فیلترها
نتایج جستجو برای «زیانکاران»: ۲۴ حدیث
فیلترها
فیلترها
کتاب
موضوع
معصوم
طول حدیث
يَزيدُ بنُ عَبدِ اللّهِ عَمَّن حَدَّثَهُ:كَتَبَ أبو جَعفَرٍ عليه السلام إلى سَعدِ الخَيرِ: بِسمِ اللّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، أمّا بَعدُ، فَإِنّي اُوصيكَ بِتَقوَى اللّهِ فَإِنَّ فيهَا السَّلامَةَ مِنَ التَّلَفِ وَالغَنيمَةَ فِي المُنقَلَبِ، إنَّ اللّهَ عَزَّوجَلَّ يَقي بِالتَّقوى عَنِ العَبدِ ما عَزُبَ عَنهُ عَقلُهُ ۱، ويَجلي بِالتَّقوى عَنهُ عَماهُ وجَهلَهُ، وبِالتَّقوى نَجا نوحٌ ومَن مَعَهُ فِي السَّفينَةِ وصالِحٌ ومَن مَعَهُ مِنَ الصّاعِقَةِ، وبِالتَّقوى فازَ الصّابِرونَ ونَجَت تِلكَ العُصَبُ ۲ مِنَ المَهالِكِ، ولَهُم إخوانٌ عَلى تِلكَ الطَريقَةِ يَلتَمِسونَ تِلكَ الفَضيلَةَ، نَبَذوا طُغيانَهُم مِنَ الإِيرادِ بِالشَّهَواتِ لِما بَلَغَهُم فِي
الكِتابِ مِنَ المَثُلاتِ، حَمِدوا رَبَّهُم
يزيدبن عبداللّه از شخصى كه برايش حديث كرد:امام باقر عليه السلام به سعدالخير نوشت: به نام خداوند بخشاينده مهربان؛ پس آن گاه، من تو را به تقوا داشتن از خدا سفارش مى كنم، زيرا كه تقوا، سبب ايمن ماندن از تباهى و سود بردن در آخرت است. خداوند عز و جل به واسطه تقوا، بنده را از چيزها [خطرات و مهلكه ها]يى حفظ مى كند كه از دسترس انديشه و خرد او به دورند و به واسطه تقوا، كورى و نادانى او را مى زدايد، به واسطه تقوا بود كه نوح و آنها كه در كشتى با او بودند [از مهلكه طوفان]رستند و صالح و پيروانش از [بلاى]صاعقه. به واسطه تقوا بود كه شكيبايان به رستگارى رسيدند و آن جماعت برگزيده و شريف [نوح و صالح و پيروان آنها و شكيبايان امتهاى پيشين] از مهلكه ها نجات يافتند. اينان را [هم اينك] برادرانى است كه همان راه را
۱.عزب: أي بعُد، وفي بعض النسخ «نفى بالتقوى عن العبد ماعزب عنه عقله». (كما في هامش الكافي).
۲.العصب: جمع العصبة، و هي من الرجال والخيل والطير مابين العشرة إلى الأربعين. (كما في هامش الكافي).
۳.أي جعلوا وليّ الكتاب والقيّم عليه والحاكم به الذين لايعلمونه، وجعلوهم رؤساء على أنفسهم يتّبعونهم في الفتاوى وغيرها. (كما في هامش الكافي نقلاً عن مرآة العقول).
۴.أي جعلوه ميراثًا يرثه كلّ سفيه جاهل أو صبيّ غير عاقل. وقوله الآتي: «بعد أمراللّه» أي صدوره أو الاطّلاع عليه أو تركه، والورود والصدور كنايتان عن الإتيان للسؤال والأخذ والرجوع بالقبول. (كما في هامش الكافي نقلاً عن مرآة العقول).
۵.«ولاية الناس» هو المخصوص بالذمّ. (كما في هامش الكافي).
۶.أشار به إلى آدم عليه السلام، والمراد بالعصيان هنا ترك الأولى.
۷.الواو هنا بمعنى «أو»، أشار به إلى يونس عليه السلام.
۸.إنّما شبّه هؤلاء العباد وعلماء العوام المفتونين بالحُطام بالأحبار والرهبان لشرائهم الدنيا بالآخرة بكتمانهم العلم، وتحريفهم الكلم عن مواضعه وأكلهم أموال الناس بالباطل، وصدّهم عن سبيل اللّه، كما أنّهم كانوا كذلك على ما وصفهم اللّه في القرآن في عدّة مواضع، والمراد بالسادة والكبرة: السلاطين والحكّام وأعوانهم الظلمة. (كما في هامش الكافي نقلاً عن الوافي).
۹.إشارة إلى الآية 31 من سورة النجم. والطبع ـ بالتحريك ـ: الرين، و ـ بالسكون ـ: الختم (كما في هامش الكافي).
۱۰.«منهم» أي من أشباه الأحبار والرهبان «العلماء» يعني العلماء باللّه الربّانيّين. «بالتكليف» يعني تكليفهم بالحقّ. (كما في هامش الكافي نقلاً عن الوافي).
۱۱.يعني الشريعة، الواضح مجهولها عن معلومها، وعالمها عن جاهلها. (كما في هامش الكافي).
۱۲.الخيل: جماعة الفرسان، والرَجِل: جماعة المشاة؛ أي أعوانه الأقوياء والضعفاء. (كما في هامش الكافي نقلاً عن مرآة العقول).
۱۳.أي تركوا نصرة الحقّ. وفي بعض النسخ «تخادن» من الخِدْن وهو الصديق. وتهادن من المهادنة بمعنى المصالحة، وفي بعض النسخ «تهاون» أي عن نصرة الحقّ، وهذا أنسب للتخاذل، كما أنّ التهادن أنسب للتخادن. (كما في هامش الكافي نقلاً مرآة العقول).
۱۴.بالنون والجيم والباء الموحّدة، وفي بعض النسخ «تحيا» من الحياة. (كما في هامش الكافي نقلاً عن الوافي).
۱۵.الزمر: 15.
۱۶.الكافي: 8 / 52 / 16.
الإمام الرضا عليه السلامـ لِعَبدِ العَظيمِ الحَسَنِيِّـ: يا عَبدَ العَظيمِ، أبلِغ عَنّي أولِيائِيَ السَّلامَ، وقُل لَهُم أن لا يَجعَلوا لِلشَّيطانِ عَلى أنفُسِهِم سَبيلاً، ومُرهُم بِالصِّدقِ فِي الحَديثِ وأداءِ الأَمانَةِ، ومُرهُم بِالسُّكوتِ، وتَركِ الجِدالِ فيما لا يَعنيهِم، وإقبالِ بَعضِهِم عَلى بَعضٍ، وَالمُزاوَرَةِ، فَإِنَّ ذلِكَ قُربَةٌ إلَيَّ. ولا يَشغِلوا ۱ أنفُسَهُم بِتَمزيقِ بَعضِهِم بَعضًا فَإِنّي آلَيتُ عَلى نَفسي أنَّهُ مَن فَعَلَ ذلِكَ وأسخَطَ وَلِيًّا مِن أولِيائي دَعَوتُ اللّهَ لِيُعَذِّبَهُ فِي الدُّنيا أشَدَّ العَذابِ وكانَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الخاسِرينَ. وعَرِّفهُم أنَّ اللّهَ قَد غَفَرَ لِمُحسِنِهِم وتَجاوَزَ عَن مُسيئِهِم إلاّ مَن أشرَكَ بِهِ أو آذى وَلِيًّا مِن أولِيائي
امام رضا عليه السلامـ به عبدالعظيم حسنىـ: اى عبدالعظيم! دوستانم را از جانب من سلام برسان و به آنان بگو كه شيطان را به خود راه ندهند؛ و ايشان را به راستگويى و امانتدارى سفارش كن. به آنان توصيه كن كه خاموشى گزينند و بحث و جدلهاى بيهوده را رها كنند، به يكديگر روى آورند و به ديدن هم بروند؛ زيرا كه اين امور، باعث نزديك شدن به من مى شوند، خود را سرگرم تكه پاره كردن يكديگر نكنند؛ زيرا من به جان خودم سوگند ياد كرده ام كه هركس چنين كند و دوستى از دوستان مرا خشمگين سازد، از خدا بخواهم كه در دنيا، سخت ترين عذاب را به او بچشاند و در آخرت، از زيانكاران باشد. به آنان بگو كه خداوند، نيكوكار ايشان را آمرزيده و از بدكارشان گذشت كرده است، مگر كسى كه بدو شرك آورد يا دوستى از دوستان مرا آزار دهد و يا نسبت به
عنه عليه السلام:قالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله: إِنَّ آخِرَ عَبدٍ يُؤمَرُ بِهِ إِلَى النَّارِ، فَإِذا أُمِرَ بِهِ التَفَتَ، فَيَقُولُ الجَبّارُ: رُدُّوهُ، فَيَرُدُّونَهُ، فَيَقُولُ لَهُ: لِمَ التَفَتَّ إِلَيَ؟ فَيَقُولُ: يا رَبِّ، لَم يَكُن ظَنِّي بِكَ هَذا! فَيَقُولُ: وَما كانَ ظَنُّكَ بِي؟ فَيَقُولُ: يا رَبِّ كانَ ظَنِّي بِكَ أَن تَغفِرَ لِي خَطِيئَتِي، وَتُسكِنَنِي جَنَّتَكَ. قالَ: فَيَقُولُ الجَبّارُ: يا مَلائِكَتِي، لا وَعِزَّتِي وَجَلالِي وَآلائِي وَعُلُوِّي وَارتِفاعِ مَكانِي! ما ظَنَّ بِي عَبدِي ساعَةً مِن خَيرٍ قَطُّ، وَلَو ظَنَّ بِي ساعَةً مِن خَيرٍ ما رَوَّعتُهُ بِالنّارِ. أَجِيزُوا لَهُ كَذِبَهُ، فَأَدخِلُوهُ الجَنَّةَ.
ثُمَّ قالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله:
امام صادق عليه السلام:پيامبر خدا صلى الله عليه و آله فرمود: «آخرين بنده اى را كه دستور داده مى شود به دوزخ ببرند، صورتش را به طرف خدا بر مى گرداند.
پادشاه عالم مى فرمايد: او را برگردانيد.
او را بر مى گردانند. به او مى فرمايد: چرا صورتت را به سوى من گرداندى؟
مى گويد: خداوندا! گمانم به تو، چنين نبود!
خداوند مى فرمايد: گمانت به من، چه بود؟
مى گويد: خداوندا! گمانم به تو، اين بود كه گناهم را مى آمرزى و مرا در بهشت جاى مى دهى.
پادشاه عالم مى فرمايد: اى فرشتگان من! نه! به عزّت و جلالم و به نعمت هايم و به والايىِ مقام و بلندىِ جايگاهم سوگند كه اين بنده ام هرگز لحظه اى به من گمان نيك نداشته است و اگر لحظه اى گمان نيك مى داشت، او را به آتش نمى ترساندم. دروغش را راست پنداريد و او را به
رسول اللّه صلى الله عليه و آله:ليسَ مِن عَبدٍ يَظُنُّ باللّهِ خَيرا إلّا كانَ عِندَ ظَنِّهِ بهِ، وذلكَ قولُهُ: «وذلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذي ظَنَنْتُمْ بِربِّكُمْ أَرْداكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ مِنَ الخاسِرِينَ» . ۱
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله:هيچ بنده اى نيست كه به خداوند عز و جل گمان نيك ببرد، مگر اين كه خداوند، مطابق همان گمان، با او رفتار مى كند. اين سخن خداوند عز و جل است كه مى فرمايد: «همين گمانى كه به پروردگارتان داشتيد، شما را هلاك كرد و از زيانكاران شديد» .
۱.تفسير القمّي: ج 2 ص 265 عن عبدالرحمن بن الحجاج عن الإمام الصادق عليه السلام، بحارالأنوار: ج 70 ص 384 ح 42.
المصباح للكفعمي:يُستَحَبُّ أن يَدعُوَ في أيّامِ شَهرِ رَمَضانَ بِهذِهِ الأَدعِيَةِ لِكُلِّ يَومٍ دُعاءٌ عَلى حِدَةٍ مِن أوَّلِهِ إلى آخِرِهِ، مِن كِتابِ الذَّخيرَةِ رَواهَا ابنُ عَبّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله:
تَقولُ فِي اليَومِ الأَوَّلِ: «اللّهُمَّ اجعَل صِيامي فيهِ صِيامَ الصّائِمينَ، وهَب لي جُرمي فيهِ يا إلهَ العالَمينَ، وَاعفُ عَنّي يا عافِياً عَنِ المُجرِمينَ» ۱ لِيُعطى ألفَ ألفِ حَسَنَةٍ. الخبر.
وفِي اليَومِ الثّاني: «اللّهُمَّ قَرِّبني فيهِ إلى مَرضاتِكَ وجَنِّبني فيهِ سَخَطَكَ ونَقِماتِكَ، ووَفِّقني فيهِ لِقِراءَةِ آياتِكَ بِرَحمَتِكَ يا أرحَمَ الرّاحِمينَ» لِيُعطى بِكُلِّ خُطوَةٍ لَهُ في جَميعِ عُمُرِهِ عِبادَةَ سَنَةٍ صائِماً نَهارَها قائِماً لَيلَها.
وفِي
المصباح، كفعمى:مستحب است كه در روزهاى ماه رمضان، اين دعاها خوانده شوند. براى هر روز، از اوّل تا آخر ماه، دعايى جداگانه، در كتاب الذخيرة آمده كه ابن عبّاس از پيامبر صلى الله عليه و آله، چنين روايت كرده است:
در روز اوّل مى گويى: «خداوندا! روزه مرا در اين روز، روزه روزه داران [واقعى]قرار بده و در آن، خطايم را ببخش ـ اى معبود جهانيان ـ و از من در گذر ـ اى بخشاينده مجرمان ـ» تا هزار هزار حسنه داده شود.
و در روز دوم [بگويد]: «خداوندا! در اين روز، مرا به موجبات خشنودى ات نزديك گردان و مرا از خشم و كيفر خويش، دور ساز و به من در آن، توفيق خواندن آياتت را عطا كن، به رحمتت، اى مهربان ترينِ مهربانان!» تا در برابر هر گامش در تمام عمرش، پاداش عبادت يك سال، در حالى كه روزش را روزه و شبش را به عبادت
۱.في الإقبال ج1 ص 229: «اللّهمّ اجعل صيامي صيام الصائمين، وقيامي قيام القائمين، ونبّهني فيه عن نومة الغافلين، وهب لي جرمي يا إله العالمين».
۲.في الإقبال ج 1 ص 254: «من كلّ خير تنزل فيه بجودك يا.».
۳.وزاد في الإقبال ج 1 ص 257 هنا: «وأذقني فيه حلاوة ذكرك».
۴.في الإقبال: ج 1 ص 260: «يا أرحم الراحمين» بدل «يا أكرم الأكرمين».
۵.ما بين المعقوفين أثبتناه من الإقبال: ج 1 ص 263.
۶.في الإقبال: «ولاتضربني فيه بسياط نقمتك وزحزحني» بدل «وأعذني من سياط نقمتك ومهاويك وأجرني».
۷.مابين المعقوفين أثبتناه من الإقبال: ج 1 ص 267.
۸.في الإقبال: «بدوامه بتوفيقك يا وليّ المؤمنين» بدل «بدوام.».
۹.في الإقبال: ج 1 ص 270: «يا ملجأ الآملين».
۱۰.في الإقبال: ج 1 ص 273: «لبراهينك الساطعة».
۱۱.ما بين المعقوفين أثبتناه من الإقبال: ج 1 ص 276.
۱۲.في بعض النسخ: «بعونك» بدل «بقوّتك» و «غياث» بدل «غوث».
۱۳.في الإقبال ج 1 ص 284: «زيّنّي» بدل «ارزقني» و «وحلِّني فيه بحليّ الفضل والإنصاف» بدل «ونجّني فيه ممّا أحذر وأخاف».
۱۴.في الإقبال ج 1 ص 297: «الخاشعين وأشعر فيه قلبي إنابة المخلصين» بدل «العابدين. المخبتين».
۱۵.في الإقبال ج 1 ص 307: «إلى التفسير والسؤال».
۱۶.ما بين المعقوفين أثبتناه من الإقبال: ج 1 ص 350.
۱۷.في المصدر: «هادي» والتصويب من الإقبال.
۱۸.وزاد في الإقبال ج 1 ص 369 هنا: «واجعل الجنّة منزلاً لي ومقيلاً».
۱۹.وفي الإقبال ج 1 ص 392: «يا عالماً بأحوال السائلين» وزاد فيه «والتوفيق» قبل «بأن أطيعك».
۲۰.أورد هذا الدعاء في الإقبال في اليوم السادس والعشرين وفيه «مستنّاً» بدل «متمسّكاً» و «يا عاصم قلوب النبيّين» بدل «يا عظيماً في قلوب النبيّين».
۲۱.أورد هذا الدعاء في الإقبال في اليوم الخامس والعشرين وفيه «يا سامع أصوات المبتهلين» بدل «يا أسمع السامعين».
۲۲.أورد هذا الدعاء في الإقبال في اليوم الثامن والعشرين وفيه «الأحلام في المسائل» بدل «الأحراز من المسائل».
۲۳.كذا في المصدر ولعلّ عبارة «الأحراز من» زائدة.
۲۴.أورد هذا الدعاء في الإقبال في اليوم التاسع والعشرين وفيه «غياهب» بدل «عائبات» و «المذنبين» بدل «المؤمنين».
۲۵.أورد هذا الدعاء في الإقبال في اليوم السابع والعشرين وفيه «يا رؤوفاً بعباده الصالحين» بدل «يا رحيماً بعباده المؤمنين».
۲۶.وزاد في الإقبال ج 1 ص 448: «الأخيار الأبرار صلى اللّه عليهم».
۲۷.المصباح للكفعمي: 810.
۲۸.زمرّد، از سنگ هاى قيمتى است. رنگ سبز روشن دارد و هر چه سبزتر باشد، بهتر و نفيس تر است و اصل اين واژه فارسى است (ر. ك: المنجد).
۲۹.سيّد بن طاووس، اين دعاها را بدون اِسناد به معصوم در الإقبال در جاهاى مختلف آورده است، با اختلاف هايى كه در برخى الفاظ و عبارات وجود دارد. به مهم ترينِ اين موارد در پاورقى هاى متن عربى اشاره شده است.
صحيح البخاري عن أبي ذرّ:اِنتَهَيتُ إلى رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله وهُوَ يَقولُ في ظِلِّ الكَعبَةِ: هُمُ الأَخسَرونَ ورَبِّ الكَعبَةِ! هُمُ الأَخسَرونَ ورَبِّ الكَعبَةِ! قُلتُ: ما شَأني؟ أيُرى فِيَّ شَيءٌ، ما شَأني؟ فَجَلَستُ إلَيهِ وهُوَ يَقولُ، فَمَا استَطَعتُ أن أسكُتَ، وتَغَشّاني ما شاءَ اللّهُ، فَقُلتُ: مَن هُم ـ بِأَبي أنتَ واُمّي! ـ يا رَسولَ اللّهِ؟ قالَ: الأَكثَرونَ أموالاً، إلّا مَن قالَ هكَذا وهكَذا وهكَذا. ۱
صحيح البخارىـ به نقل از ابو ذر ـ: نزد پيامبر خدا رفتم، در حالى كه در سايه كعبه مى فرمود: «سوگند به پروردگار كعبه، ايشان زيانكاران اند؛ سوگند به پروردگار كعبه، ايشان زيانكاران اند!».
[با خود]گفتم: حالِ من چه سان است؟ آيا در من، كاستى اى است؟ حالِ من چه سان است؟
پس نزد ايشان نشستم، در حالى كه مى فرمود: «حال كه آنچه خدا خواسته، ذهن مرا به خود مشغول داشته، نمى توانم سكوت ورزم».
گفتم: پدرم و مادرم فداى تو باد! آنان كيان اند، اى پيامبر خدا؟
فرمود: «همانان كه مال بسيار دارند، مگر كسى كه چنين و چنين و چنين (كار خير) كند».
۱.. صحيح البخاري: ج 6 ص 2447 ح 6262.
عنه عليه السلام:إن جَعَلتَ دِينَكَ تَبَعاً لدُنياكَ أهلَكتَ دينَكَ ودُنياكَ وكُنتَ في الآخرةِ مِن الخاسِرينَ، إن جَعَلتَ دُنياكَ تَبَعاً لِدينِكَ أحرَزْتَ دِينَكَ ودُنياكَ وكُنتَ في الآخرةِ مِن الفائزينَ. ۱
امام على عليه السلام:اگر دينت را تابع دنيايت كنى، دين و دنيايت، هر دو را از بين برده اى و در آخرت از زيانكاران خواهى بود، اما اگر دنياى خود را تابع دينت كنى دين و دنيايت، هر دو را به دست آورده اى و در آخرت از رستگاران خواهى بود.
۱.غرر الحكم: 3750 ـ 3751.
عنه عليه السلام:مَن قَصّرَ في أيّامِ أمَلِهِ قَبْلَ حُضورِ أجَلِهِ فقد خَسِرَ عَمَلَهُ و ضَرَّهُ أجَلُهُ. ۱
امام على عليه السلام:آن كس كه در روزهاى اميدش [به عمل]و پيش از فرا رسيدن اجلش كوتاهى كند، زيانكار باشد و اجلش به او ضرر زند.
۱.نهج البلاغة: الخطبة 28.
الإمامُ الباقرُ عليه السلامـ في قولهِ تعالى: «قُلْ إنَّ الخاسِرينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَ أَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلاَ ذلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ» ـ: غَبَنوا أنْفُسَهُم و أهْليهِم يَومَ القِيامَةِ. ۱
امام باقر عليه السلامـ درباره آيه «بگو: زيانكاران كسانى هستند كه در روز قيامت خود و خاندانشان را به زيان افكندند، بدانيد كه اين همان زيان آشكار است» ـفرمود: [آنان كه]در روز قيامت خود و خانواده شان را مغبون كردند.
۱.تفسير القمّي: 2/248.
رسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله:الخاسِرُ مَن غَفَلَ عَن إصْلاحِ المَعَادِ. ۱
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله:زيانكار كسى است كه از آباد كردن آخرت غافل ماند.
۱.تنبيه الخواطر: 2/118.
امام على عليه السلام:بر بهترين فرد اين امت از عذاب خدا ايمن مباش؛ زيرا خداى بزرگ مى فرمايد: «از مكر خدا جز زيانكاران خود را ايمن نپندارند».
عنه عليه السلام:احْذَرْ أنْ يَراكَ اللّهُ عِندَ مَعْصيَتِهِ، و يَفْقِدَكَ عِندَ طاعَتِهِ، فتَكونَ مِن الخاسِرينَ. ۱
امام على عليه السلام:بپرهيز از اين كه خداوند تو را در حال معصيتش ببيند و در حال طاعتش نبيند كه در اين صورت از زيانكاران خواهى بود.
۱.نهج البلاغة: الحكمة 383.
عنه عليه السلام:إن جَعَلتَ دِينَكَ تَبَعاً لدُنياكَ أهلَكتَ دينَكَ و دُنياكَ و كُنتَ في الآخرةِ مِن الخاسِرينَ، إن جَعَلتَ دُنياكَ تَبَعاً لِدينِكَ أحرَزْتَ دِينَكَ و دُنياكَ و كُنتَ في الآخرةِ مِن الفائزينَ. ۱
امام على عليه السلام:اگر دينت را تابع دنيايت كنى، دين و دنيايت، هر دو را از بين برده اى و در آخرت از زيانكاران خواهى بود، اما اگر دنياى خود را تابع دينت كنى دين و دنيايت، هر دو را به دست آورده اى و در آخرت از رستگاران خواهى بود.
۱.غرر الحكم: 3750 ـ 3751.
عنه عليه السلام:إن جَعَلتَ دينَكَ تَبَعاً لدُنياكَ، أهلَكْتَ دِينَكَ و دُنياكَ، و كنتَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الخاسرينَ، إن جَعَلتَ دنياك تَبَعاً لِدِينِكَ أحرَزْتَ دينَكَ و دنياك و كُنتَ في الآخِرَةِ مِن الفائزينَ. ۱
امام على عليه السلام:اگر دينت را تابع دنيايت گردانى، دين و دنيايت را تباه كنى و در آخرت از زيانكاران باشى؛ اگر دنيايت را پيرو دينت كنى، هم دين و هم دنيايت را به دست آورى و در آخرت از رستگاران باشى.
۱.غرر الحكم: 3750 ـ 3751.
الإمامُ الصّادقُ عليه السلام:الإصرارُ أمنٌ، و لا يَأمَنُ مَكرَ اللّهِ إلاّ القومُ الخاسِرونَ. ۱
امام صادق عليه السلام:اصرار بر گناه به معناى ايمن دانستن خود از عذاب خداست و كسى جز زيانكاران، خود را از مكر (عذاب و مهلت) خداوند ايمن نداند.
۱.بحار الأنوار: 78/209/86.
عنه صلى الله عليه و آله:مَن أصبَحَ و هِمَّتُهُ غَيرُ اللّهِ أصبَحَ مِنَ الخاسِرِينَ المُعتَدِينَ. ۱
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله:هركه صبح خود را بياغازد در حالى كه انديشه اى جز خدا در سر داشته باشد، از زيانكاران تجاوزگر باشد.
۱.بحار الأنوار: 74/307/59.
عنه صلى الله عليه و آله:ليسَ مِن عَبدٍ يَظُنُّ باللّهِ خَيرا إلاّ كانَ عِندَ ظَنِّهِ بهِ، و ذلكَ قولُهُ: «و ذلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذي ظَنَنْتُمْ بِربِّكُمْ أَرْداكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ مِنَ الخاسِرِينَ» . ۱
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله:هيچ بنده اى نيست كه به خداوند گمان نيك بَرَد، مگر اين كه خداوند مطابق همان گمان با او عمل كند و اين است سخن خداوند كه مى فرمايد: «همين گمانى كه به پروردگارتان داشتيد، شما را هلاك كرد و از زيانكاران شديد».
۱.تفسير القمّي: 2/265.
عنه عليه السلام:التَّقوى غايَةٌ لا يَهلِكُ مَنِ اتَّبَعَها، و لا يَندَمُ مَن عَمِلَ بِها؛ لأنّ بِالتَّقوى فازَ الفائزونَ، و بِالمَعصِيَةِ خَسِرَ الخاسِرونَ. ۱
امام على عليه السلام:تقوا، هدفى است كه هر كس آن را دنبال كند به هلاكت نيفتد و هر كه به كارَش بندد پشيمان نشود؛ زيرا با تقواست كه رستگاران رستند و با معصيت است كه زيانكاران زيان كردند.
۱.كنز العمّال: 44216.
الإمامُ عليٌّ عليه السلام:الغِنَى الأكبَرُ اليَأسُ عَمّا في أيدِي الناسِ. ۱
امام على عليه السلام:بزرگترين توانگرى، چشم نداشتن به دست مردم است.
۱.نهج البلاغة: الحكمة 342.
نمایش ۱ تا ۲۰ از ۲۴