مسؤوليت عالمان
5 حدیث
الإمام عليّ عليه السلام:أما وَالَّذي فَلَقَ الحَبَّةَ وَبَرَأَ النَّسَمَةَ، لَولا حُضورُ الحاضِرِ وقِيامُ الحُجَّةِ بِوُجودِ النّاصِرِ وما أخَذَ اللّهُ عَلَى العُلَماءِ أن لا يُقارّوا عَلى كِظَّةِ ظالِمٍ ولا سَغَبِ مَظلومٍ لَأَلقَيتُ حَبلَها عَلى غارِبِها، ولَسَقَيتُ آخِرَها بِكَأسِ أوَّلِها، ولَأَلفَيتُم دُنياكُم هذِهِ أزهَدَ عِندي مِن عَفطَةِ عَنزٍ ۱.
امام على عليه السلام:هان! سوگند به آن كسى كه دانه را شكافت و خلايق را آفريد، اگر حضور مردم نبود و اين كه با وجود يار و ياور، حجّت تمام است و اگر خدا از عالمان، پيمان نگرفته بود كه در برابر شكمبارگى ستمگر و گرسنگى ستمديده، آرام نگيرند، بى گمان، افسار آن [اشتر خلافت] را بر گردنش مى انداختم (و رهايش مى ساختم) و در پايان، آن را با همان جامى آب مى دادم كه در آغاز دادم و هر آينه مى ديديد كه اين دنياى شما در نظرمن از باد معده (يا آب بينى) بزى هم پست تر است.
۱.نهج البلاغة: الخطبة 3.
عنه عليه السلامـ في بَيانِ صِفاتِ المُتَّقينَ وصِفاتِ الفُسّاقِ، وَالتَّنبيهِ إلى مَكانِ العِترَةِ الطَّيِّبَةِ وَالظَّنِّ الخاطِئِ لِبَعضِ النّاسِـ: عِبادَ اللّهِ، إنَّ مِن أحَبِّ عِبادِ اللّهِ إلَيهِ عَبدًا أعانَهُ اللّهُ عَلى نَفسِهِ، فَاستَشعَرَ الحُزنَ وتَجَلبَبَ الخَوفَ، فَزَهَرَ مِصباحُ الهُدى في قَلبِهِ، وأعَدَّ القِرى لِيَومِهِ النّازِلِ بِهِ. فَهُوَ مِن مَعادِنِ دينِهِ وأوتادِ أرضِهِ. قَد ألزَمَ نَفسَهُ العَدل، فَكانَ أوَّلَ عَدلِهِ نَفيُ الهَوى عَن نَفسِهِ، يَصِفُ الحَقَّ ويَعمَلُ بِهِ، لا يَدَعُ لِلخَيرِ غايَةً إلاّ أمَّها، ولا مَظِنَّةً إلاّ قَصَدَها، قَد أمكَنَ الكِتابَ مِن زِمامِهِ، فَهُوَ قائِدُهُ وإمامُهُ، يَحُلُّ حَيثُ حَلَّ ثِقَلُهُ، ويَنزِلُ حَيثُ كانَ مَنزِلُهُ.
امام على عليه السلام:در شرح ويژگيهاى پرهيزگاران و صفات نابكاران و توجه دادن به منزلت اهل بيت پاك و گمان نادرست برخى مردم ـ: بندگان خدا، همانا يكى از محبوبترين بندگان خدا نزد او، بنده اى است كه خداوند او را در برابر نفسش يارى رسانده است و از اين رو، اندوه را جامه زيرين خود ساخته است و ترس [از خدا و معاد]را بالاپوش خويش. چراغ هدايت در دلش فروزان است وبراى روز مرگ خود، توشه اى فراهم ساخته است. او يكى از كان هاى دين او و كوههاى زمين اوست، خود را با عدالت پيوند زده و آغاز عدالت او، دور ساختن هواى نفس خويش است، حقّ مى گويد و بدان عمل مى كند، هيچ كار نيكى نمى يابد، مگر اين كه قصد آن مى كند و در هر چيزى سودى بيابد، آهنگ آن مى نمايد، عنان خويش را به كتاب خدا سپرده است و آن جلودار و پيشواى اوست، هر
۱.نهج البلاغة: الخطبة 87.
الإمام الحسين عليه السلامـ فِي الأَمرِ بِالمَعروفِ وَالنَّهيِ عَنِ المُنكَرِـ: اِعتَبِروا أيُّهَا النّاسُ بِما وَعَظَ اللّهُ بِهِ أولِياءَهُ مِن سوءِ ثَنائِهِ عَلَى الأَحبارِ إذ يَقولُ: «لَولا يَنهاهُمُ الرَّبّانِيّونَ وَالأَحبارُ عَن قَولِهِمُ الإِثمَ ۱» وقالَ: «لُعِنَ الَّذينَ كَفَروا مِن بَني إسرائيلَ ـ إلى قوله: ـ لَبِئسَ ما كانوا يَفعَلونَ ۲» . وإنَّما عابَ اللّهُ ذلِكَ عَلَيهِم لِأَنَّهُم كانوا يَرَونَ مِنَ الظَّلَمَةِ الَّذينَ بَينَ أظهُرِهِمُ المُنكَرَ وَالفَسادَ فَلا يَنهَونَهُم عَن ذلِكَ؛ رَغبَةً فيما كانوا يَنالونَ مِنهُم، ورَهبَةً مِمّا يَحذَرونَ، وَاللّهُ يَقولُ: «فَلا تَخشَوُا النّاسَ وَاخشَونِ ۳» وقالَ: «المُؤمِنونَ وَالمُؤمِناتُ بَعضُهُم أولِيَاءُ بَعضٍ يَأمُرونَ
امام حسين عليه السلامـ درباره امر به معروف و نهى از منكرـ: اى مردم! از بدگويى خداوند نسبت به ملاّيان يهود پند گيريد كه خداوند بدين وسيله دوستان خويش را اندرز داده است پند گيريد، آن جا كه مى فرمايد: «چرا عالمان ربّانى و ملاّيان، آنان را از گفتار گناه آلودشان نهى نمى كنند» و مى فرمود: كافران بنى اسرائيل لعنت شدند ـ تا آن جا كه فرمايد ـ چه بد بود آن چه انجام مى دادند». خداوند از اين رو آنان را نكوهش كرده است كه ايشان از ستمگرانى كه در ميانشان بودند، زشت كارى و تباهى مى ديدند، اما به طمع بهره اى كه از آن ستمگران مى بردند و به سبب هراس از آن چه از آن مى ترسيدند، آنان را از كردارهايشان باز نمى داشتند. در حالى كه خداوند مى فرمايد: «از مردم نترسيد و از من بترسيد» . و فرموده: «مردان و زنان مؤمن،
۱.المائدة: 63.
۲.المائدة: 78 و 79.
۳.المائدة: 44.
۴.التوبة: 71.
۵.الزَّمنى: جمع زَمِن: جنس للبلايا التي يصابون بها ويدخلون فيها وهم لها كارهون. (لسان العرب: 13 / 199).
۶.في المصدر «واستسلمتم» والصحيح ما أثبتناه كما في طبعة النجف سنة 1380 ه: ص 169.
۷.الخَوَل: الخدم والحشم. (المصباح المنير: 184).
۸.تحف العقول: 237.
الإمام زين العابدين عليه السلامـ في كِتابِهِ إلى مُحَمَّدِ بنِ مُسلِمٍ الزُّهرِيِّ يَعِظُهُـ: كَفانَا اللّهُ وإيّاكَ مِنَ الفِتَنِ ورَحِمَكَ مِنَ النّارِ، فَقَد أصبَحتَ بِحالٍ يَنبَغي لِمَن عَرَفَكَ بِها أن يَرحَمَكَ، فَقَد أثقَلَتكَ نِعَمُ اللّهِ بِما أصَحَّ من بَدَنِكَ وأطالَ مِن عُمُرِكَ، وقامَت عَلَيكَ حُجَجُ اللّهِ بِما حَمَّلَكَ مِن كِتابِهِ، وفَقَّهَكَ فيهِ مِن دينِهِ، وعَرَّفَكَ مِن سُنَّةِ نَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله، فَرَضِيَ لَكَ في كُلِّ نِعمَةٍ أنعَمَ بِها عَلَيكَ، وفي كُلِّ حُجَّةٍ اِحتَجَّ بِها عَلَيكَ الفَرضَ بِما قَضى، فَما قَضى إلاَّ ابتَلى شُكرَكَ في ذلِكَ وأبدى فيهِ فَضلَهُ عَلَيكَ، فَقالَ: «لَئِن شَكَرتُم لَأَزيدَنَّكُم ولَئِن كَفَرتُم إنَّ عَذابي لَشَديدٌ
امام سجاد عليه السلامـ در اندرزنامه اش به محمّد بن مسلم زهرىـ: خداوند، ما و تو را از فتنه ها نگهدارد و بر تو، از آتش [دوزخ] رحم كند؛ زيرا تو اينك به حالى در افتاده اى كه هركس تو را بدين حال بيند، سزد كه بر تو رحم آورد. چه، نعمتهاى خداوند تو را سنگين بار ساخته كه تنى سالم و عمرى دراز ارزانى ات داشته است. حجّت هاى او، بر تو تمام گشته است، بدان سبب كه بار كتابش را، بر دوش تو نهاده [قرآن را مى شناسى] و تو را در دينش، فقيه و آگاه ساخته و سنّت پيامبرش محمّد صلى الله عليه و آله را، به تو شناسانده است. در هر نعمتى كه به تو ارزانى داشته و در هر حجّتى كه بدان وسيله، برايت حجّت آورده، فريضه اى بر تو واجب گردانيده است و مرادش جز اين نيست كه سپاسگزارى تو را در آن بيازمايد و تفضّلى را كه به تو نموده،
يَزيدُ بنُ عَبدِ اللّهِ عَمَّن حَدَّثَهُ:كَتَبَ أبو جَعفَرٍ عليه السلام إلى سَعدِ الخَيرِ: بِسمِ اللّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، أمّا بَعدُ، فَإِنّي اُوصيكَ بِتَقوَى اللّهِ فَإِنَّ فيهَا السَّلامَةَ مِنَ التَّلَفِ وَالغَنيمَةَ فِي المُنقَلَبِ، إنَّ اللّهَ عَزَّوجَلَّ يَقي بِالتَّقوى عَنِ العَبدِ ما عَزُبَ عَنهُ عَقلُهُ ۱، ويَجلي بِالتَّقوى عَنهُ عَماهُ وجَهلَهُ، وبِالتَّقوى نَجا نوحٌ ومَن مَعَهُ فِي السَّفينَةِ وصالِحٌ ومَن مَعَهُ مِنَ الصّاعِقَةِ، وبِالتَّقوى فازَ الصّابِرونَ ونَجَت تِلكَ العُصَبُ ۲ مِنَ المَهالِكِ، ولَهُم إخوانٌ عَلى تِلكَ الطَريقَةِ يَلتَمِسونَ تِلكَ الفَضيلَةَ، نَبَذوا طُغيانَهُم مِنَ الإِيرادِ بِالشَّهَواتِ لِما بَلَغَهُم فِي
الكِتابِ مِنَ المَثُلاتِ، حَمِدوا رَبَّهُم
يزيدبن عبداللّه از شخصى كه برايش حديث كرد:امام باقر عليه السلام به سعدالخير نوشت: به نام خداوند بخشاينده مهربان؛ پس آن گاه، من تو را به تقوا داشتن از خدا سفارش مى كنم، زيرا كه تقوا، سبب ايمن ماندن از تباهى و سود بردن در آخرت است. خداوند عز و جل به واسطه تقوا، بنده را از چيزها [خطرات و مهلكه ها]يى حفظ مى كند كه از دسترس انديشه و خرد او به دورند و به واسطه تقوا، كورى و نادانى او را مى زدايد، به واسطه تقوا بود كه نوح و آنها كه در كشتى با او بودند [از مهلكه طوفان]رستند و صالح و پيروانش از [بلاى]صاعقه. به واسطه تقوا بود كه شكيبايان به رستگارى رسيدند و آن جماعت برگزيده و شريف [نوح و صالح و پيروان آنها و شكيبايان امتهاى پيشين] از مهلكه ها نجات يافتند. اينان را [هم اينك] برادرانى است كه همان راه را
۱.عزب: أي بعُد، وفي بعض النسخ «نفى بالتقوى عن العبد ماعزب عنه عقله». (كما في هامش الكافي).
۲.العصب: جمع العصبة، و هي من الرجال والخيل والطير مابين العشرة إلى الأربعين. (كما في هامش الكافي).
۳.أي جعلوا وليّ الكتاب والقيّم عليه والحاكم به الذين لايعلمونه، وجعلوهم رؤساء على أنفسهم يتّبعونهم في الفتاوى وغيرها. (كما في هامش الكافي نقلاً عن مرآة العقول).
۴.أي جعلوه ميراثًا يرثه كلّ سفيه جاهل أو صبيّ غير عاقل. وقوله الآتي: «بعد أمراللّه» أي صدوره أو الاطّلاع عليه أو تركه، والورود والصدور كنايتان عن الإتيان للسؤال والأخذ والرجوع بالقبول. (كما في هامش الكافي نقلاً عن مرآة العقول).
۵.«ولاية الناس» هو المخصوص بالذمّ. (كما في هامش الكافي).
۶.أشار به إلى آدم عليه السلام، والمراد بالعصيان هنا ترك الأولى.
۷.الواو هنا بمعنى «أو»، أشار به إلى يونس عليه السلام.
۸.إنّما شبّه هؤلاء العباد وعلماء العوام المفتونين بالحُطام بالأحبار والرهبان لشرائهم الدنيا بالآخرة بكتمانهم العلم، وتحريفهم الكلم عن مواضعه وأكلهم أموال الناس بالباطل، وصدّهم عن سبيل اللّه، كما أنّهم كانوا كذلك على ما وصفهم اللّه في القرآن في عدّة مواضع، والمراد بالسادة والكبرة: السلاطين والحكّام وأعوانهم الظلمة. (كما في هامش الكافي نقلاً عن الوافي).
۹.إشارة إلى الآية 31 من سورة النجم. والطبع ـ بالتحريك ـ: الرين، و ـ بالسكون ـ: الختم (كما في هامش الكافي).
۱۰.«منهم» أي من أشباه الأحبار والرهبان «العلماء» يعني العلماء باللّه الربّانيّين. «بالتكليف» يعني تكليفهم بالحقّ. (كما في هامش الكافي نقلاً عن الوافي).
۱۱.يعني الشريعة، الواضح مجهولها عن معلومها، وعالمها عن جاهلها. (كما في هامش الكافي).
۱۲.الخيل: جماعة الفرسان، والرَجِل: جماعة المشاة؛ أي أعوانه الأقوياء والضعفاء. (كما في هامش الكافي نقلاً عن مرآة العقول).
۱۳.أي تركوا نصرة الحقّ. وفي بعض النسخ «تخادن» من الخِدْن وهو الصديق. وتهادن من المهادنة بمعنى المصالحة، وفي بعض النسخ «تهاون» أي عن نصرة الحقّ، وهذا أنسب للتخاذل، كما أنّ التهادن أنسب للتخادن. (كما في هامش الكافي نقلاً مرآة العقول).
۱۴.بالنون والجيم والباء الموحّدة، وفي بعض النسخ «تحيا» من الحياة. (كما في هامش الكافي نقلاً عن الوافي).
۱۵.الزمر: 15.
۱۶.الكافي: 8 / 52 / 16.