فیلترها
نتایج جستجو برای «جنگ خیبر»: ۳۲ حدیث
فیلترها
فیلترها
کتاب
موضوع
معصوم
طول حدیث
كتاب سليم بن قيس:لَمّا كانَ قَبلَ مَوتِ مُعاوِيَةَ بِسَنَةٍ، حَجَّ الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ صَلَواتُ اللّهِ عَلَيهِ وعَبدُ اللّهِ بنُ عَبّاسٍ وعَبدُ اللّهِ بنُ جَعفَرٍ مَعَهُ. فَجَمَعَ الحُسَينُ عليه السلام بَني هاشِمٍ؛ رِجالَهُم ونِساءَهُم ومَوالِيَهُم وشيعَتَهُم مَن حَجَّ مِنهُم، ومِنَ الأَنصارِ مِمَّن يَعرِفُهُ الحُسَينُ عليه السلام وأهلُ بَيتِهِ، ثُمَّ أرسَلَ رُسُلاً: لا تَدَعوا أحَدا مِمَّن حَجَّ العامَ مِن أصحابِ رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله المَعروفينَ بِالصَّلاحِ وَالنُّسُكِ إلاَّ اجمَعوهُم لي.
فَاجتَمَعَ إلَيهِ بِمِنىً أكثَرُ مِن سَبعِمِئَةِ رَجُلٍ وهُم في سُرادِقِهِ ۱، عامَّتُهُم مِنَ التّابِعينَ، ونَحوٌ مِن مِئَتَي رَجُلٍ مِن أصحابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله وغَيرِهِم.
كتاب سُلَيم بن قيس:يك سال پيش از مرگ معاويه، امام حسين عليه السلام حج گزارد و عبد اللّه بن عباس و عبد اللّه بن جعفر نيز با او بودند. امام حسين عليه السلام همه هاشميان، مرد و زن، و وابستگان و پيروانشان را كه به حج آمده بودند، گِرد آورد و نيز هر كس از انصار را كه امام حسين عليه السلام و خاندانش را مى شناخت. سپس، پيك هايى فرستاد كه: «همه ياران پيامبر خدا را كه امسال حج گزارده اند به شايستگى و درستكارى معروف هستند، برايم گِرد آوريد و كسى را فرو مگذاريد».
بيش از هفتصد تن در خيمه و خرگاه امام عليه السلام در مِنا گِرد آمدند كه بيشترِ آنان از تابعيان و حدود دويست مرد هم از ياران پيامبر صلى الله عليه و آله و غير ايشان بودند.
امام حسين عليه السلام در ميان ايشان به سخن ايستاد و پس از حمد و ثناى
۱.السُّرادِقُ: هو كلّ ما أحاط بشيء من حائط أو مضرب أو خِباء (النهاية: ج 2 ص 359 «سردق»).
۲.دَرَسَ: أي عفا (الصحاح: ج 3 ص 927 «درس»).
۳.شرعَ البابُ إلى الطريق شروعا: اتّصل به (المصباح المنير: ص 310 «شرع»).
۴.الكَوَّة ـ ويُضمّ ـ: الخرق في الحائط (القاموس المحيط: ج 4 ص 384 «كوو»).
۵.كتاب سُليم بن قيس: ج 2 ص 788 ح 26، بحار الأنوار: ج 33 ص 181 ح 456 وراجع: الاحتجاج: ج 2 ص 87 ح 162.
رسول اللّه صلى الله عليه و آلهـ في يَومِ فَتحِ خَيبَرَ ـ: لاُعطِيَنَّ الرّايَةَ غَدا رَجُلاً يُحِبُّ اللّهَ ورَسولَهُ، ويُحِبُّهُ اللّهُ ورَسولُهُ، كَرّارا غَيرَ فَرّارٍ، لا يَرجِعُ حَتّى يَفتَحَ اللّهُ عَلى يَدَيهِ. ۱
پيامبر خدا صلى الله عليه و آلهـ در روز فتح خيبر ـ: فردا پرچم را به دست مردى مى سپارم كه خدا و پيامبرش را دوست دارد و خدا و پيامبرش هم او را دوست دارند. پياپى حمله گر است و هيچ گاه گريزنده نيست. باز نمى گردد تا اين كه خداوند به دست او [قلعه را]فتح كند.
۱.الكافي: ج 8 ص 351 ح 548 عن عدّة من أبناء المهاجرين والأنصار، الإرشاد: ج 1 ص 64، الإفصاح: ص 34 و132، الأمالي للطوسي: ص 380 ح 817 عن أبي هريرة، الاحتجاج: ج 2 ص25 ح 150 عن الإمام الحسن عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله، شرح الأخبار: ج 1 ص 148 ح 86 عن بريدة وفيه «يفتح خيبر عنوة» بدل «لا يرجع.»، عوالي اللآلي: ج 4 ص 88 ح 111، إعلام الورى: ج 1 ص 207 عن الواقدي، الفضائل لابن شاذان: ص 128؛ المناقب للخوارزمي: ص 170 ح 203 كلاهما عن عمر.
الإمام عليّ عليه السلامـ في فَتحِ خَيبَرَ ـ: إنَّ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله بَعَثَ أبا بَكرٍ، فَسارَ بِالنّاسِ، فَانهَزَمَ حَتّى رَجَعَ إلَيهِ. وبَعَثَ عُمَرَ، فَانهَزَمَ بِالنّاسِ حَتَّى انتَهى إلَيهِ. فَقالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله: لَاُعطِيَنَّ الرّايَةَ رَجُلاً يُحِبُّ اللّهَ ورَسولَهُ، ويُحِبُّهُ اللّهُ ورَسولُهُ، يَفتَحُ اللّهُ لَهُ، لَيسَ بِفَرّارٍ. فَأرسَلَ إلَيَّ فَدَعاني، فَأَتَيتُهُ وأنَا أرمَدُ لا اُبصِرُ شَيئا، فَتَفَلَ في عَيني وقالَ: اللّهُمَّ اكفِهِ الحَرَّ وَالبَردَ. قالَ: فَما آذاني بَعدُ حَرٌّ ولا بَردٌ. ۱
امام على عليه السلامـ در فتح خيبر ـ: پيامبر خدا، ابو بكر را فرستاد و او مردم را حركت داد؛ امّا شكست خورد و به سوى پيامبر صلى الله عليه و آله بازگشت. عمر را نيز فرستاد و او هم با افرادى در هم شكست و به سوى پيامبر صلى الله عليه و آله باز آمد.
پس پيامبر خدا فرمود: «فردا پرچم را به دست مردى مى سپارم كه خدا و پيامبرش را دوست دارد و خدا و پيامبرش هم او را دوست دارند. خداوند برايش پيروزى مى آورَد و گريزنده نيست». پس به سراغ من فرستاد و مرا فرا خوانْد.
نزدش رفتم، در حالى كه از چشمْ درد، چيزى را نمى ديدم. پس آب دهان خود را بر چشمم نهاد و گفت: «خدايا! او را از گرما و سرما حفظ كن».
پس از آن، [هيچ گاه] گرما و سرما آزارم نداد.
۱.المصنّف لابن أبي شيبة: ج 7 ص 497 ح 17، مسند البزّار: ج 2 ص 136 ح 496، خصائص أمير المؤمنين للنسائي: ص 54 ح 13 كلّها عن أبي ليلى، السيرة النبويّة لابن هشام: ج 3 ص 349، البداية والنهاية: ج 7 ص 337 و ج 4 ص 186، تاريخ دمشق: ج 42 ص 89 والأربعة الأخيرة عن سلمة بن عمرو بن الأكوع، المناقب لابن المغازلي: ص 181 ح 217 عن أبي هريرة والخمسة الأخيرة من دون إسناد إليه عليه السلام؛ الخصال: ص 555 ح 31 عن عامر بن واثلة، الأمالي للطوسي: ص 546 ح 168 عن أبي ذرّ، شرح الأخبار: ج 1 ص 302 ح 283 والثمانية الأخيرة نحوه، إعلام الورى: ج 1 ص 364 عن أبي ليلى وراجع مسند ابن حنبل: ج 9 ص 19 ح 23054.
مجمع الزوائد عن ابن عبّاس:بَعَثَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله إلى خَيبَرَ ـ أحسِبُهُ قالَ: أبا بَكرٍ ـ فَرَجَعَ مُنهَزِما ومَن مَعَهُ، فَلَمّا كانَ مِن الغَدِ بَعَثَ عُمَرَ، فَرَجَعَ مُنهَزِما يُجَبِّنُ أصحابَهُ ويُجَبِّنُهُ أصحابُهُ. فَقالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله: لَاُعطِيَنَّ الرّايَةَ غَدا رَجُلاً يُحِبُّ اللّهَ ورَسولَهُ، ويُحِبُّهُ اللّهُ ورَسولُهُ، لا يَرجِعُ حَتّى يَفتَحَ اللّهُ عَلَيهِ.
فَثارَ النّاسُ، فَقالَ: أينَ عَلِيٌّ؟ فَإِذا هُوَ يَشتَكي عَينَيهِ، فَتَفَلَ في عَينَيهِ، ثُمَّ دَفَعَ إلَيهِ الرّايَةَ، فَهَزَّها، فَفَتَحَ اللّهُ عَلَيهِ. ۱
مجمع الزوائدـ به نقل از ابن عبّاس ـ: پيامبر خدا، ابو بكر را به خيبر فرستاد. پس با همراهانش شكست خورده، بازگشت. چون فردا شد، عمر را فرستاد و او هم در هم شكسته بازگشت، در حالى كه او يارانش را ترسو مى خوانْد و يارانش هم او را.
پيامبر خدا فرمود: «فردا پرچم را به دست مردى مى سپارم كه خدا و پيامبرش را دوست دارد و خدا و پيامبرش هم او را دوست دارند. باز نمى گردد تا خداوند، پيروزش كند».
مردم به جنب و جوش در آمدند و پيامبر صلى الله عليه و آله فرمود: «على كجاست؟».
در اين ميان، او از دردِ چشمانش ناراحت بود. پيامبر خدا، آب دهان خود را بر چشمان او ماليد و پرچم را بدو سپرد. على عليه السلام، پرچم را به اهتزاز در آورد و خداوند، پيروزش كرد.
۱.مجمع الزوائد: ج 9 ص 165 ح 14717 وراجع الإفصاح: ص 86 والمناقب للكوفي: ج 2 ص 498 ح 1001 والخرائج والجرائح: ج 1 ص 159 ح 249.
مسند ابن حنبل عن أبي سعيد الخدريّ:إنَّ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله أخَذَ الرّايَةَ فَهَزَّها، ثُمَّ قالَ: مَن يَأخُذُها بِحَقِّها؟ فَجاءَ فُلانٌ فَقالَ: أنَا، قالَ: أمِط. ثُمَّ جاءَ رَجُلٌ فَقالَ: أمِط، ثُمَّ قالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله: وَالَّذي كَرَّمَ وَجهَ مُحَمَّدٍ لَاُعطِيَنَّها رَجُلاً لا يَفِرُّ، هاكَ يا عَلِيُّ. فَانطَلَقَ حَتّى فَتَحَ اللّهُ عَلَيهِ خَيبَرَ وفَدَكَ، وجاءَ بِعَجوَتِهِما ۱ وقَديدِهِما ۲. ۳
مسند ابن حنبلـ به نقل از ابو سعيد خُدْرى ـ: پيامبر خدا، پرچم را گرفت و آن را تكان داد و فرمود: «چه كسى حقّ آن را ادا مى كند؟».
پس فلانى آمد و گفت: من.
فرمود: «كنار برو!».
سپس مردى [ديگر] آمد و پيامبر صلى الله عليه و آله فرمود: «كنار برو!».
سپس پيامبر صلى الله عليه و آله فرمود: «سوگند به آن كه آبروى محمّد را نگاه داشته است، آن را به مردى مى سپارم كه نمى گريزد. اى على! آن را بگير».
پس على عليه السلام حركت كرد و خداوند، خيبر و فَدَك ۴ را بر او گشود و [او]خرما و گوشت آن دو [قلعه] را آورد.
۱.العَجْوة: ضرب من أجود التمر بالمدينة (لسان العرب: ج 15 ص 31 «عجا»).
۲.القديد: اللحم المملوح المجفّف في الشمس (النهاية: ج 4 ص 22 «قدد»).
۳.مسند ابن حنبل: ج 4 ص 34 ح 11122، فضائل الصحابة لابن حنبل: ج 2 ص 583 ح 987 وليس فيه «وفدك»، مسند أبي يعلى: ج 2 ص 117 ح 1341، تاريخ دمشق: ج 42 ص 104 ح 8461، البداية والنهاية: ج 7 ص 339؛ شرح الأخبار: ج 1 ص 321 ح 286، المناقب للكوفي: ج 2 ص 495 ح 995 وفيهما «فجاء الزبير» بدل «فجاء فلان» وكلاهما نحوه.
۴.فدك، از آبادى هاى يهود است كه به فاصله چند روز راه از مدينه واقع شده است و در تملّك پيامبرخدا بود؛ زيرا او و اميرمؤمنان، [به تنهايى] آن را فتح كرده بودند و از اين رو، حكم غنيمت جنگى را نداشت؛ بلكه از انفال [و مختص به پيامبر صلى الله عليه و آله] بود و چون آيه «و حقّ خويشان را بپرداز»، نازل شد، پيامبر صلى الله عليه و آله آن را به فاطمه عليها السلام داد و در دست او بود تا پيامبر خدا وفات كرد. سپس به زور از فاطمه عليها السلام گرفته شد (مجمع البحرين: ماده «فدك»).
الطبقات الكبرى:سَرِيَّةُ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ إلى بَني سَعدِ بنِ بَكرٍ بِفَدَكَ ۱ في شَعبانَ سَنَةَ سِتٍّ مِن مُهاجَرِ رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله.
قالوا: بَلَغَ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله أنَّ لَهُم جَمعا يُريدونَ أن يُمِدّوا يَهودَ خَيبَرَ، فَبَعَثَ إلَيهِم عَلِيَّ بنَ أبي طالِبٍ في مِائَةِ رَجُلٍ، فَسارَ اللَّيلُ وكَمَنَ النَّهارَ حَتَّى انتَهى إلَى الهَمَجِ؛ وهُوَ ماءٌ بَينَ خَيبَرَ وفَدَكَ، وبَينَ فَدَكَ وَالمَدينَةِ سِتُّ لَيالٍ، فَوَجَدوا بِهِ رَجُلاً، فَسَأَلوهُ عَنِ القَومِ فَقالَ: اُخبِرُكُم عَلى أنَّكُم تُؤمِنوني، فَآمَنوهُ فَدَلَّهُم، فَأَغاروا عَلَيهِم، فَأَخَذوا خَمسَمِائَةِ بَعيرٍ وألفَي شاةٍ، وهَرَبَت بَنو سَعدٍ بِالظُّعُنِ ۲ ورَأسُهُم وَبرُ بنُ عُلَيمٍ.
الطبقات الكبرى:در شعبان سال ششم پس از هجرت پيامبر خدا، على بن ابى طالب عليه السلام در فَدَك به بنى سعد بن بكر، حمله كرد.
[راويان] مى گويند: به پيامبر خدا خبر رسيد كه گروهى از آنان (بنى سعد)، قصد كمك به يهوديان خيبر را دارند. پس على بن ابى طالب عليه السلام را با يكصد مرد به سوى آنان فرستاد. على عليه السلام، شب ها راه مى رفت و روزها پنهان مى شد تا به آبى ميان خيبر و فدك به نام «هَمَج» رسيد، و ميان فدك و مدينه، شش شبْ راه بود.
آنان، مردى را در هَمَج يافتند و درباره بنى سعد از او پرسيدند. گفت: به شما خبر مى دهم، به شرط آن كه امانم دهيد.
امانش دادند و او هم راهنمايى شان كرد. پس بر آنان تاختند و پانصد شتر و دو هزار گوسفند را به غنيمت گرفتند و بنى سعد، با زنانشان و به رهبرى وَبَر بن عُلَيم
۱.فدك: قرية من قرى اليهود بينها وبين المدينة يومان، وكانت لرسول اللّه صلى الله عليه و آله لأنّه فتحها هو وأمير المؤمنين عليه السلام وأعطاها رسول اللّه صلى الله عليه و آله لفاطمة، وكانت في يدها إلى أن توفّي رسول اللّه صلى الله عليه و آله فاُخذت من فاطمة بالقهر والغلبة (مجمع البحرين: ج 3 ص 1370 «فدك»).
۲.الظُّعُن: النساء، وأصل الظَّعِينة: الراحلة التي يُرحل ويُسار عليها (النهاية: ج 3 ص 157 «ظعن»).
۳.ناقة لَقُوح: إذا كانت غزيرة اللبن (النهاية: ج 4 ص 262 «لقح»).
۴.في المصدر: «الحفذة»؛ والصحيح ماأثبتناه كما في سبل الهدى والرشاد: ج 6 ص 97. وحَفَدَ البعيرُ حَفدا: أسرَعَ في سَيرهِ (أساس البلاغة: ص 88 «حفد»).
۵.الطبقات الكبرى: ج 2 ص 89 وراجع تاريخ الطبري: ج 2 ص 642 والكامل في التاريخ: ج 1 ص 589 وتاريخ الإسلام للذهبي: ج 2 ص 355 وتاريخ اليعقوبي: ج 2 ص 73.
المغازي عن يعقوب بن عتبة:بَعَثَ رسَولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله عَلِيّا عليه السلام في مِائَةِ رَجُلٍ إلى حَيِّ سَعدٍ بِفَدَكَ، وبَلَغَ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله أنَّ لَهُم جَمعا يُريدونَ أن يُمِدّوا يَهودَ خَيبَرَ، فَسارَ اللَّيلَ وكَمَنَ النَّهارَ حَتَّى انتَهى إلَى الهَمَجِ، فَأَصابَ عَينا فَقالَ: ما أنتَ؟ هَل لَكَ عِلمٌ بِما وَراءَكَ مِن جَمعِ بَني سَعدٍ؟ قالَ: لا عِلمَ لي بِهِ.
فَشَدّوا عَلَيهِ فَأَقَرَّ أنَّهُ عَينٌ لَهُم بَعَثوهُ إلى خَيبَرَ يَعرِضُ عَلى يَهودِ خَيبَرَ نَصرَهُم عَلى أن يَجعَلوا لَهُم مِن تَمرِهِم كَما جَعَلوا لِغَيرِهِم ويَقدَمونَ عَلَيهِم، فَقالوا لَهُ: فَأَينَ القَومُ؟ قالَ: تَركتُهُم وقَد تَجَمَّعَ مِنهُم مِائَتا رَجُلٍ، ورَأسُهُم وَبرُ بنُ عُلَيمٍ.
المغازىـ به نقل از يعقوب بن عُتبه ـ: پيامبر خدا، على عليه السلام را با يكصد مرد به عشيره سعد در فدك فرستاد؛ چون به پيامبر خدا خبر رسيده بود كه گروهى از آنان، قصد كمك به يهوديان خيبر را دارند.
على عليه السلام، شب ها راه مى رفت و روزها پنهان مى شد تا به هَمَج رسيد. پس به جاسوسى برخورد و از او پرسيد: «تو كيستى؟ آيا از گروه بنى سعد كه پشت سر گذاشته اى اطّلاعى دارى؟».
گفت: اطّلاعى ندارم.
بر او سخت گرفتند تا اقرار كرد كه جاسوس آنهاست و وى را به سوى يهوديان خيبر فرستاده اند تا به آنان بگويد كه بنى سعد، آماده كمك كردن به آنها هستند و به آنان مى پيوندند، به شرط آن كه مقدارى خرما كه به ديگران داده اند، به آنان هم بدهند.
از او پرسيدند: اين گروه، كجا هستند؟
گفت: هنگامى كه من آنان را ترك مى
المستدرك على الصحيحين عن جابر بن عبد اللّه:لَمّا كانَ يَومُ خَيبَرَ بَعَثَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله رَجُلاً فَجَبُنَ، فَجاءَ مُحَمَّدُ بنُ مَسلَمَةَ فَقالَ: يا رَسولَ اللّهِ، لَم أرَ كَاليَومِ قَطُّ!.
ثُمَّ قالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله: لَأَبعَثَنَّ غَدا رَجُلاً يُحِبُّ اللّهَ ورَسولَهُ، ويُحبّانِهِ لا يُوَلِّي الدُّبُرَ، يَفتَحُ اللّهُ عَلى يَدَيهِ، فَتَشَرَّفَ لَهَا النّاسُ وعَلِيٌّ رضى الله عنه يَومَئِذٍ أرمَدُ، فَقالَ لَهُ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله: سِر. فَقالَ: يا رَسولَ اللّهِ، ما اُبصِرُ مَوضِعا. فَتَفَلَ في عَينَيهِ، وعَقَدَ لَهُ، ودَفَعَ إلَيهِ الرّايَةَ. ۱
المستدرك على الصحيحينـ به نقل از جابر بن عبد اللّه ـ: چون جنگ خيبر شد، پيامبر خدا، مردى را فرستاد. پس بُزدلى كرد و محمّد بن مسلمه آمد و گفت: اى پيامبر خدا، مانند امروز، نديده بودم!
پيامبر خدا فرمود: «فردا، مردى را مى فرستم كه خدا و پيامبرش را دوست دارد و آنان نيز دوستش دارند، و پشت [به جبهه] نمى كند، و خداوند با دستان او فتح مى كند».
مردم، سَرَك مى كشيدند وعلى عليه السلام آن روز، چشمْ درد داشت. پيامبر خدا به او فرمود: «حركت كن!».
گفت: اى پيامبر خدا! من جايى را نمى بينم.
پيامبر خدا، از آب دهان خود بر چشمان وى نهاد وفرماندهى را به وى داد و پرچم را بدو سپرد.
۱.المستدرك على الصحيحين: ج 3 ص 40 ح 4342، المعجم الصغير: ج 2 ص 10.
السيرة النبويّة لابن هشام عَن سُفيانَ بنِ فَروَةَ الأَسلَمِيِّ عَن سَلَمَةَ بنِ عَمرِو بنِ الأَكوَعِ:بَعَثَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله أبا بَكرٍ الصِّدّيقَ بِرايَتِهِ ـ وكانَت بَيضاءَ، فيما قالَ ابنُ هِشامٍ ـ إلى بَعضِ حُصونِ خَيبَرَ، فَقاتَلَ، فَرَجَعَ ولَم يَكُ فَتحٌ، وقَد جَهَدَ؛ ثُمَّ بَعَثَ الغَدَ عُمَرَ بنَ الخَطّابِ، فَقاتَلَ، ثُمَّ رَجَعَ ولَم يَكُ فَتحٌ، وقَد جَهَدَ؛ فَقالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله: لَاُعطِيَنَّ الرّايَةَ غَدا رَجُلاً يُحِبُّ اللّهَ ورَسولَهُ، يَفتَحُ اللّهُ عَلى يَدَيهِ، لَيسَ بِفَرّارٍ.
قالَ: يَقولُ سَلَمَةُ: فَدَعا رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله عَلِيّا رِضوانُ اللّهِ عَلَيهِ، وهُوَ أرمَدُ، فَتَفَلَ في عَينِهِ، ثُمَّ قالَ: خُذ هذِهِ
السيرة النبويّة، ابن هشامـ به نقل از سفيان بن فَروه اسلمى، از سلمة بن عمرو بن اَكوع ـ: پيامبر خدا، ابو بكر صدّيق را با پرچم سفيدش به سوى برخى دژهاى خيبر فرستاد. او جنگيد و كوشيد و بدون پيروزى بازگشت.
فرداى آن روز، عمر بن خطّاب را فرستاد. او هم جنگيد و كوشيد و بدون پيروزى بازگشت. پس پيامبر خدا فرمود: «فردا، پرچم را به دست مردى مى سپارم كه خدا و پيامبرش را دوست دارد و خداوند با دست او فتح مى كند و گريزنده نيست».
پس پيامبر خدا، على عليه السلام را فرا خواند و چون چشمْ درد داشت، آب دهان خود را بر چشمان او نهاد و سپس فرمود: «اين پرچم را بگير و پيش ببر تا خداوند، پيروزى را نصيب تو كند».
به خدا سوگند، [على عليه السلام] نفس زنان، هَروَله كنان و پرچم به دست، حركت كرد و ما از پشت سر، دنبالش مى
۱.مِن الاُنوح؛ وهو صوت يسمع من الجوف معه نَفَس وبُهْر ونهيج يعتري السَّمين من الرجال (النهاية: ج 1 ص 74 «أنح»).
۲.الرَّضْم: هي دون الهضاب، وقيل: صخور بعضُها على بعض (النهاية: ج 2 ص 231 «رضم»).
۳.السيرة النبويّة لابن هشام: ج 3 ص 349، تاريخ دمشق: ج 42 ص 90 ح 8434، دلائل النبوّة للبيهقي: ج 4 ص 209؛ شرح الأخبار: ج 1 ص 302 ح 283 وراجع خصائص أمير المؤمنين للنسائي: ص 56 ح 14.
الكامل في التاريخ عن بريدة الأسلمي:كانَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله رُبَّما أخَذَتهُ الشَّقيقَةُ ۱ فَيَلبَثُ اليَومَ وَاليَومَينِ لا يَخرُجُ، فَلَمّا نَزَلَ خَيبَرَ أخَذَتهُ فَلَم يَخرُج إلَى النّاسِ، فَأَخَذَ أبو بَكرٍ الرّايَةَ مِن رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله، ثُمَّ نَهَضَ فَقاتَلَ قِتالاً شَديدا، ثُمَّ رَجَعَ فَأَخَذَها عُمَرُ فَقاتَلَ قِتالاً شَديدا هُوَ أشَدُّ مِنَ القِتالِ الأَوَّلِ، ثُمَّ رَجَعَ فَاُخبِرَ بِذلِكَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله.
فَقالَ: أما وَاللّهِ لَاُعطِيَنَّها غَدا رَجُلاً يُحِبُّ اللّهَ ورَسولَهُ ويِحُبُّهُ اللّهُ ورَسولُهُ، يَأخُذُها عَنوَةً ۲. ولَيسَ ثَمَّ عَلِيٌّ؛ كانَ قَد تَخَلَّفَ بِالمَدينَةِ لِرَمَدٍ لَحِقَهُ، فَلَمّا قالَ رَسولُ اللّهِ
الكامل فى التاريخـ به نقل از بُرَيده اَسلَمى ـ: گاه، پيامبر خدا سردرد مى گرفت و يكى دو روز بيرون نمى آمد، و چون به خيبر رسيد، سردرد گرفت و به ميان مردم نيامد.
ابو بكر، پرچم را از پيامبر خدا گرفت و آماده شد و به جنگ سختى پرداخت. سپس، بازگشت و عمر، آن را گرفت و جنگ سختى كرد كه از پيكار قبلى، سخت تر بود. سپس بازگشت و خبر [شكست خود]را به پيامبر خدا داد. پيامبر صلى الله عليه و آله فرمود: «آگاه باشيد! به خدا سوگند، فردا پرچم را به دست مردى مى سپارم كه خدا و پيامبرش را دوست دارد و خدا و پيامبرش هم او را دوست دارند و آن جا را با قدرت، فتح مى كند» و على عليه السلام آن جا نبود و به دليل چشمْ درد، در مدينه مانده بود.
چون پيامبر خدا چنين فرمود، قريش براى آن، گردن كشيدند. صبحگاهان، على عليه السلام
۱.الشَّقيقةُ: نوع من صداع يعرض في مقدّم الرأس وإلى أحد جانبيه (النهاية: ج 2 ص 492 «شقق»).
۲.العَنْوَة: القهر، واُخِذت البلاد عنوةً بالقَهْر والإذلال (لسان العرب: ج 15 ص 101 «عنا»).
۳.زَرَد [أي حَلِق] ينسج من الدروع على قدر الرأس يلبس تحت القلنسوة (لسان العرب: ج 5 ص 26 «غفر»).
۴.السَّنْدرة: ضرب من الكيل غرّاف جرّاف واسع، يقول: اُقاتلكم بالعَجَلة، واُبادركم قبل الفِرار (تاج العروس: ج 6 ص 547 «سندر»).
۵.يقال للتُّرس إذا كان من جلود ليس فيه خشب ولا عقب: حَجَفة ودرقة (الصحاح: ج 4 ص 1341 «حجف»).
۶.الكامل في التاريخ: ج 1 ص 596، تاريخ الطبري: ج 3 ص 12، تاريخ الإسلام للذهبي: ج 2 ص 410، دلائل النبوّة للبيهقي: ج 4 ص 211 كلّها نحوه وفيها «الأضراس» بدل «الأرض» وراجع خصائص أمير المؤمنين للنسائي: ص 58 ح 15.
۷.در نقل ديگرى به جاى «زمين»، «دندان» آمده است.
صحيح البخاري عن سهل بن سعد:إنَّ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله قالَ يَومَ خَيبَرَ: لَاُعطِيَنَّ هذِهِ الرّايَةَ غَدا رَجُلاً يَفتَحُ اللّهُ عَلى يَدَيهِ، يُحِبُّ اللّهَ ورَسولَهُ، ويُحِبُّهُ اللّهُ ورَسولُهُ.
قالَ: فَباتَ النّاسُ يَدوكونَ ۱ لَيلَتَهُم أيُّهُم يُعطاها، فَلَمّا أصبَحَ النّاسُ غَدَوا على رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله كُلُّهُم يَرجو أن يُعطاها، فَقالَ: أينَ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ؟ فَقيلَ: هُوَ يا رَسولَ اللّهِ يَشتَكي عَينَيهِ، قالَ: فَأَرسِلوا إلَيهِ، فَاُتِيَ بِهِ، فَبَصَقَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله في عَينَيهِ ودَعا لَهُ، فَبَرَأَ حَتّى كَأَن لَم يَكُن بِهِ وَجَعٌ، فَأَعطاهُ الرّايَةَ، فَقالَ عَلِيٌّ: يا رَسولَ اللّهِ، اُقاتِلُهُم حَتّى يَكونوا مِثلَنا؟
صحيح البخارىـ به نقل از سهل بن سعد ـ: پيامبر خدا در جنگ خيبر فرمود: «فردا، اين پرچم را به دست مردى مى سپارم كه خدا با دستان او فتح مى كند. او خدا و پيامبرش را دوست دارد و خدا و پيامبرش هم او را دوست دارند».
لشكر، شب را در اين گفتگو به سر بردند كه [فردا]پرچم به چه كسى داده مى شود. چون صبح شد، به نزد پيامبر خدا آمدند و هر كس اميد داشت كه [پرچم] به او داده شود. پيامبر صلى الله عليه و آله فرمود: «على بن ابى طالب كجاست؟».
گفته شد: اى پيامبر خدا! او از چشمْ درد مى نالد.
فرمود: «كسى را به سراغ او بفرستيد [تا او را بياورد]».
[چون على عليه السلام را آوردند،] پيامبر صلى الله عليه و آله آب دهان خود را بر چشمانش نهاد و برايش دعا كرد. چنان بهبود يافت كه گويى دردى نداشته است.
پيامبر صلى الله
۱.أي يخوضون ويموجون فيمن يدفعها إليه. يقال: وقع الناس في دَوْكة: أي في خوض واختلاط (النهاية: ج 2 ص 140 «دوك»).
۲.صحيح البخاري: ج 4 ص 1542 ح 3973، صحيح مسلم: ج 4 ص 1872 ح 2406، خصائص أمير المؤمنين للنسائي: ص 60 ح 16، تاريخ دمشق: ج 42 ص 85 ح 8428، تاريخ الإسلام للذهبي: ج 2 ص 406، دلائل النبوّة للبيهقي: ج 4 ص 205.
۳.شتر و بويژه شتر سرخ مو، از نفيس ترين دارايى هاى عرب بود.
صحيح مسلم عن أبي هريرة:إنَّ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله قالَ يَومَ خَيبَرَ: لَاُعطِيَنَّ هذِهِ الرّايَةَ رَجُلاً يُحِبُّ اللّهَ ورَسولَهُ، يَفتَحُ اللّهُ عَلى يَدَيهِ. قالَ عُمَرُ بنُ الخَطّابِ: ما أحبَبتُ الإِمارَةَ إلّا يَومَئِذٍ. قالَ: فَتَساوَرتُ لَها ۱ رَجاءَ أن اُدعى لَها. قالَ: فَدَعا رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله عَلِيَّ بنَ أبي طالِبٍ فَأَعطاهُ إيّاها، وقالَ: اِمشِ ولا تَلتَفِت حَتّى يَفتَحَ اللّهُ عَلَيكَ. قالَ: فَسارَ عَلِيٌّ شَيئا ثُمَّ وَقَفَ ولَم يَلتَفِت، فَصَرَخَ: يا رَسولَ اللّهِ! عَلى ماذا اُقاتِلُ النّاسِ؟ قالَ: قاتِلهُم حَتّى يَشهَدوا أن لا إلهَ إلَا اللّهُ، وأنَّ مُحَمَّدا رَسولُ اللّهِ، فَإِذا فَعَلوا ذلِكَ فَقَد مَنَعوا مِنكَ دِماءَهُم وأموالَهُم إلّا
صحيح مسلمـ به نقل از ابو هُرَيره ـ: پيامبر خدا در جنگ خيبر فرمود: «اين پرچم را به دست مردى مى سپارم كه خدا و پيامبرش را دوست دارد. خداوند با دستان او پيروزى مى آورَد».
عمر بن خطّاب گفت: من فرماندهى را جز در آن روز، دوست نداشتم و گردن مى كشيدم، به اميد آن كه خوانده شوم.
پيامبر خدا، على بن ابى طالب عليه السلام را فرا خواند و پرچم را به او سپرد و فرمود: «برو و باز مگرد تا خداوند، پيروزت كند».
على عليه السلام، اندكى رفت و ايستاد و بى آن كه رويش را برگردانَد، صدا زد: اى پيامبر خدا! بر سر چه با مردم [قلعه]بجنگم؟
پيامبر صلى الله عليه و آله فرمود: «با آنان بجنگ تا آن كه گواهى دهند كه خداوند، يكتاست و محمّد، پيامبر خداست. و چون اين گواهى را دادند، جان و مال خود را ـ جز آن كه حقّى در آن باشد
۱.تساورتُ لها: أي رفعتُ لها شخصي (النهاية: ج 2 ص 420 «سور»).
۲.صحيح مسلم: ج 4 ص 1871 ح 33، مسند ابن حنبل: ج 3 ص 331 ح 9000، خصائص أمير المؤمنين للنسائي: ص 64 ح 19، الطبقات الكبرى: ج 2 ص 110 وزاد فيه «ويحبّه اللّه ورسوله»، تاريخ الإسلام للذهبي: ج 2 ص 407، دلائل النبوّة للبيهقي: ج 4 ص 206، تاريخ دمشق: ج 42 ص 82 ح 8423.
صحيح البخاري عن سلمة:كانَ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ عليه السلام تَخَلَّفَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله في خَيبَرَ، وكانَ رَمِدا، فَقالَ: أنَا أتَخَلَّفُ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله؟! فَلَحِقَ بِهِ، فَلَمّا بِتنَا اللَّيلَةَ الَّتي فُتِحَت قالَ:
لَاُعطِيَنَّ الرّايَةَ غَدا ـ أو: لَيَأخُذَنَّ الرّايَةَ غَدا ـ رَجُلٌ يُحِبُّهُ اللّهُ ورَسولُهُ، يَفتَحُ اللّهُ عَلَيهِ. فَنَحنُ نَرجوها، فَقيلَ: هذا عَلِيٌّ، فَأَعطاهُ، فَفُتِحَ عَلَيهِ. ۱
صحيح البخارىـ به نقل از سلمه ـ: على بن ابى طالب عليه السلام در جنگ خيبر به جهت چشمْ درد، از همراهى پيامبر صلى الله عليه و آله بازمانْد. پس [به خود] گفت: آيا من جا بمانم؟! پس [با همان درد] خود را به پيامبر صلى الله عليه و آله رساند.
چون شب فتح در رسيد، پيامبر صلى الله عليه و آله فرمود: «فردا، اين پرچم را به دست كسى مى سپارم (يا اين پرچم را كسى مى گيرد) كه خدا و پيامبرش او را دوست دارند و خداوند، پيروزش مى كند».
ما اميد آن را داشتيم؛ ولى گفته شد كه اين [شخص]، على عليه السلام است. پرچم را به او سپرد و با دست او فتح، حاصل شد.
۱.صحيح البخاري: ج 4 ص 1542 ح 3972 و ج3 ص 1086 ح 2812، صحيح مسلم: ج 4 ص 1872 ح 35، دلائل النبوّة للبيهقي: ج 4 ص 206.
صحيح مسلم عن سلمة:أرسَلَنِي [النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله]إلى عَلِيٍّ وهُوَ أرمَدُ فَقالَ: لَاُعطِيَنَّ الرّايَةَ رَجُلاً يُحِب
اللّهَ ورَسولَهُ، أو يُحِبُّهُ اللّهُ ورَسولُهُ ۱. قالَ: فَأَتَيتُ عَلِيّا فَجِئتُ بِهِ أقودُهُ وهُوَ أرمَدُ. حَتّى أتَيتُ بِهِ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله فَبَسَقَ ۲ في عَينَيهِ فَبَرَأَ، وأعطاهُ الرّايَةَ. وخَرَجَ مَرحَبٌ فَقالَ:
قَد عَلِمَت خَيبَرُ أنّي مَرحَبٌ
شاكِي الِّسلاحِ بَطَلٌ مُجَرَّبٌ
إذَا الحُروبُ أقبَلَت تَلَهَّبُ
فَقالَ عَلِيٌّ عليه السلام:
أنَا الَّذي سَمَّتني اُمّي حَيدَرَةَ
كَلَيثِ غاباتٍ كَريهِ المَنظَرَةِ
اُوفيهِم بِالصّاعِ كَيلَ السَّندَرَةِ
قالَ: فَضَرَبَ رَأسَ مَرحَبٍ فَقَتَلَهُ. ثُمَّ كانَ الفَتحُ عَلى يَدَيهِ. ۳
صحيح مسلمـ به نقل از سلمه ـ: [پيامبر صلى الله عليه و آله] مرا به سوى على عليه السلام كه چشمْ درد داشت، فرستاد و فرمود: «پرچم را به مردى مى سپارم كه خدا و پيامبرش را دوست دارد (يا ۴ خدا و پيامبرش او را دوست دارند)».
نزد على عليه السلام آمدم و چون چشمْ درد داشت، [دست]او را گرفتم و به نزد پيامبر خدا آوردم. ايشان از آب دهان خود بر چشمان او نهاد كه بهبود يافت و پرچم را به او سپرد.
مرحب، پيش آمد و گفت:
خيبر مى داند كه من مرحبم
غرق در سلاح و پهلوان و كارآزموده ام.
پيكارها چون پيش آيند، زبانه مى كشند.
و على عليه السلام گفت:
«من آنم كه مادرم مرا حيدر (شير) ناميد
چونان شير بيشه ها، دهشتناكم.
آنان را به سرعت از دم تيغ مى گذرانم».
پس به سرِ مرحب، ضربه اى زد و او را كشت. و پيروزى به دست او حاصل شد.
۱.كذا في المصدر، والمناسب: «ويحبّه» كما ورد في السنن الكبرى والطبقات والمناقب.
۲.لغة في بَزَق، وبَصَق (النهاية: ج 1 ص 128 «بسق»).
۳.صحيح مسلم: ج 3 ص 1441 ح 132، مسند ابن حنبل: ج 5 ص 557 ح 16538، السنن الكبرى: ج 9 ص 222 ح 18346، المصنّف لابن أبي شيبة: ج 8 ص 520 ح 2، الطبقات الكبرى: ج 2 ص 111، المستدرك على الصحيحين: ج 3 ص 41 ح 4343 نحوه؛ المناقب للكوفي: ج 2 ص 500 ح 1002 وفيه «أكيلكم بالسيف» بدل «اُوفيهم بالصاع».
۴.در منابع ديگر، مانند: السنن الكبرى و طبقات ابن سعد و مناقب امير المؤمنين، كوفى به جاى «يا»، «و» آمده كه مناسب تر است.
الاستيعاب:رَوى سَعدُ بنُ أبي وَقّاصٍ وسَهلُ بنُ سَعدٍ وأبو هُرَيرَةَ وبُريدَةُ الأَسلَمِيُّ وأبو سَعيدٍ الخُدرِيُّ وعَبدُ اللّهِ بنُ عُمَرَ وعِمرانُ بنُ الحُصَينِ وسَلَمَةُ بنُ الأَكوَعِ، كُلُّهُم بِمَعنىً واحِدٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله أنَّهُ قالَ يَومَ خَيبَرَ:
لَاُعطِيَنَّ الرّايَةَ غَدا رَجُلاً يِحُبُّ اللّهَ ورَسولَهُ، ويُحِبُّهُ اللّهُ ورَسولُهُ، لَيسَ بِفَرّارٍ، يَفتَحُ اللّهُ عَلى يَدَيهِ، ثُمَّ دَعا بِعَلِيٍّ وهُوَ أرمَدُ، فَتَفَلَ في عَينَيهِ وأعطاهُ الرّايَةَ، فَفَتَحَ اللّهُ عَلَيهِ. وهذِهِ كُلُّها آثارٌ ثابِتَةٌ. ۱
الاستيعاب:سعد بن ابى وقّاص و سهل بن سعد و ابو هريره و بُرَيده اسلمى و ابو سعيد خُدْرى و عبد اللّه بن عمر و عمران بن حصين و سلمة بن اَكوَع، همگى يك مضمون را از پيامبر صلى الله عليه و آله نقل كرده اند كه در جنگ خيبر گفت: «فردا، اين پرچم را به دست مردى مى سپارم كه خدا و پيامبرش را دوست دارد و خدا و پيامبرش هم او را دوست دارند. گريزنده نيست و خداوند با دستان او فتح مى كند».
سپس على عليه السلام را فرا خواند و او چشمْ درد داشت. پس، از آب دهان خود بر چشمان او نهاد و پرچم را به او سپرد و خداوند، پيروزش كرد.
و اينها همه روايت هايى استوارند.
۱.الاستيعاب: ج 3 ص 203 الرقم 1875.
الإرشاد عن عبد الملك بن هشام ومحمّد بن إسحاق وغيرهم من أصحاب الآثار:حاصَرَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله خَيبَرَ بِضعا وعِشرينَ لَيلَةً، وكانَتِ الرّايَةُ يَومَئِذٍ لِأَميرِ المُؤمِنينَ عليه السلام، فَلَحِقَهُ رَمَدٌ أعجَزَهُ عَنِ الحرَبِ، وكانَ المُسلِمونَ يُناوِشونَ اليَهودَ مِن بَينِ أيدي حُصونِهِم وجَنَباتِها. فَلَمّا كانَ ذاتَ يَومٍ فَتَحُوا البابَ وقَد كانوا خَندَقوا عَلى أنفُسِهِم، وخَرَجَ مَرحَبٌ بِرِجلِهِ يَتَعَرَّضُ لِلحَربِ.
فَدَعا رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله أبا بَكرٍ فَقالَ لَهُ: خُذِ الرّايَةَ، فَأَخَذَها ـ في جَمعٍ مِنَ المُهاجِرينَ ـ فَاجتَهَدَ ولَم يُغنِ شَيئا، فَعادَ يُؤَنِّبُ القَومَ الَّذينَ اتَّبَعوهُ ويُؤَنِّبونَهُ!
فَلَمّا كانَ مِن الغَدِ تَعَرَّضَ لَها
الإرشادـ به نقل از عبد الملك بن هشام و محمّد بن اسحاق و ديگر راويان تاريخ ـ: پيامبر خدا، خيبر را بيست و چند شب در محاصره گرفت و در اين روزها پرچم به دست امير مؤمنان بود كه چشمْ دردى بر او عارض شد و از حضور در جنگ ناتوانش كرد.
مسلمانان در جلوى در و كناره هاى دژهاى يهوديان با آنها مى جنگيدند تا اين كه يكى از روزها درِ دژ را باز كردند و مرحب، پياده براى جنگ، پيش آمد و از خندقِ گرداگرد دژ كه خودشان كَنده بودند، گذشت. پس پيامبر خدا، ابو بكر را فرا خواند و به او فرمود: «پرچم را بگير!».
آن را گرفت و با گروهى از مهاجران كوشيد و كارى از پيش نبرد و بازگشت، در حالى كه [او] همراهانش را سرزنش مى كرد و همراهانش او را ملامت مى كردند.
فرداى آن روز، عمر پيش آمد و اندكى پيش نرفته، بازگشت. او يارانش را
۱.الإرشاد: ج 1 ص 125 وراجع تاريخ دمشق: ج 42 ص 107.
المغازى:نخستين كسى كه به سوى مسلمانان پيش آمد، حارث برادر مرحب بود كه با همراهانش هجوم آورد و مسلمانان از هم گسيختند و على عليه السلام استوار مانْد. پس با هم درگير شدند و ميانشان ضربه هايى ردّ و بدل شد و على عليه السلام، او را كشت و ياران حارث به دژ بازگشتند و داخل آن شدند و در را به روى مسلمانان بستند و آنان نيز به موضع خود بازگشتند.
المغازي:بَرَزَ عامِرٌ وكانَ رَجُلاً طَويلاً جَسيما، فَقالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله حينَ طَلَعَ عامِرٌ: أَ تَرونَهُ خَمسَةَ أذرُعٍ؟ وهُو يَدعو إلَى البِرازِ، يَخطِرُ بِسَيفِهِ وعَليَهِ دِرعانِ، يُقَنَّعُ فِي الحَديدِ يَصيحُ: مَن يُبارِزُ؟ فَأَحجَمَ النّاسُ عَنهُ، فَبَرَزَ إلَيهِ عَليٌِّ عليه السلام فَضَرَبَهُ ضَرَباتٍ، كُلُّ ذلِكَ لا يَصنَعُ شَيئا، حَتّى ضَرَبَ ساقَيهِ فَبَرَكَ، ثُمَّ ذَفَّفَ عَلَيهِ فَأَخَذَ سِلاحَهُ. ۱
المغازى:عامر، به مبارزه آمد. او به قدرى بلند بالا و تنومند بود كه پيامبر خدا پرسيد: «آيا پنج ذراع هست؟».
عامر، هماورد مى طلبيد و شمشيرش را تكان مى داد و دو زره به تن داشت و غرق در آهن و پولاد بود و فرياد مى كشيد: چه كسى به مبارزه مى آيد؟
همه از برابر او پا پس كشيدند. على عليه السلام به مبارزه اش درآمد و چند ضربه بر او زد كه هيچ يك كارى نبود تا آن كه دو ساق او را زد كه به زانو افتاد. پس كارش را تمام كرد و سلاحش را برداشت.
۱.المغازي: ج 2 ص 657.
الإرشاد:لَمّا قَتَلَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام مَرحَبا رَجَعَ مَن كانَ مَعَهُ وأغلَقوا بابَ الحِصنِ عَلَيهِم دونَهُ، فَصارَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام إلَيهِ فَعالَجَهُ حَتّى فَتَحَهُ، وأكثَرُ النّاسِ مِن جانِبِ الخَندَقِ لَم يَعبُروا مَعَهُ، فَأَخَذَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام بابَ الحِصنِ فَجَعَلَهُ عَلَى الخَندَقِ جِسرا لَهُم حَتّى عَبَروا وظَفِروا بِالحِصنِ ونالُوا الغَنائِمَ. فَلَمَّا انصَرَفوا مِنَ الحُصونِ أخَذَهُ أميرُ المُؤمِنينَ بِيُمناهُ فَدَحا بِهِ أذرُعا مِنَ الأَرضِ، وكانَ البابُ يُغلِقُهُ عِشرونَ رَجُلاً مِنهُم. ۱
الإرشاد:چون امير مؤمنان، مرحب را كشت، همراهانش بازگشتند و درِ دژ را به روى على عليه السلام بستند. امير مؤمنان به سوى آن آمد و با آن كلنجار رفت تا آن را گشود. افراد فراوانى در كنار خندق مانده و از آن، عبور نكرده بودند كه امير مؤمنان، درِ دژ را برداشت و بر خندق نهاد و آن را پلى ساخت تا مسلمانان از آن گذشتند و بر دژ، مسلّط شدند و به غنيمت ها دست يافتند.
پس چون از دژها بازگشتند، امير مؤمنان، آن [در]را با دست راست برگرفت و چندين ذراع پرتاب كرد، درحالى كه آن در را بيست يهودى [با كمك هم] مى بستند.
۱.الإرشاد: ج 1 ص 127، كشف اليقين: ص 170 ح 177، كشف الغمّة: ج 1 ص 215.
المصنّف لابن أبي شيبة عن جابر بن عبد اللّه:إنَّ عَلِيّا حَمَلَ البابَ يَومَ خَيبَرَ حَتّى صَعِدَ المُسلِمونَ فَفَتَحوها، وأنَّهُ جُرِّبَ فَلَم يَحمِلهُ إلّا أربَعونَ رَجُلاً. ۱
المصنّف، ابن أبى شيبهـ به نقل از جابر بن عبد اللّه ـ: على عليه السلام در جنگ خيبر، در را [روى خندق]برد تا مسلمانان بالا رفتند و [دژهاى] خيبر را فتح كردند. آن در را آزموده بودند و تا چهل تن نشدند، نتوانسته بودند كه حركت بدهند. ۲
۱.المصنّف لابن أبي شيبة: ج 7 ص 507 ح 76، تاريخ بغداد: ج 11 ص 324 الرقم 6142، دلائل النبوّة للبيهقي: ج 4 ص 212، تاريخ الإسلام للذهبي: ج 2 ص 412، البداية والنهاية: ج 7 ص 225 و ج 4 ص 190، المناقب للخوارزمي: ص 172 ح 207؛ مجمع البيان: ج 9 ص 183 وليس فيه «إلّا» وكلّها عن ليث بن أبي سليم عن الإمام الباقر عليه السلام عنه، روضة الواعظين: ص 142، المناقب لابن شهر آشوب: ج 2 ص 294 وراجع الإرشاد: ج 1 ص 129 و 333.
۲.در نقل مجمع البيان (ج 9 ص 183) آمده است: و چهل مرد، نتوانستند آن را حركت دهند.
نمایش ۱ تا ۲۰ از ۳۲