نتایج جستجو برای «زینب»: ۲۷ حدیث
الموطّأ عن مالك عن جعفر بن محمّد عن أبيه [الباقر] عليهماالسلام:وَزَنَت فاطِمَةُ بِنتُ رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله شَعرَ حَسَنٍ وحُسَينٍ عليهماالسلام، وزَينَبَ واُمِّ كُلثومٍ، فَتَصَدَّقَت بِزِنَةِ ذلِكَ فِضَّةً. زينب واُمّ كلثوم»، سير أعلام النبلاء: ج 3 ص 249 وليس فيه «زينب»." data-tip="الموطّأ: ج 2 ص 501 ح 2 وح 3 عن ربيعة بن أبي عبدالرحمن وليس فيه «زينب واُمّ كلثوم»، سير أعلام النبلاء: ج 3 ص 249 وليس فيه «زينب».">۱
الموطّأـ به نقل از مالك، از امام صادق، از پدرش امام باقر عليهماالسلام ـ: فاطمه دختر پيامبر صلى الله عليه و آله، موى حسن و حسين و زينب و امّ كلثوم عليهم السلام را [هنگام به دنيا آمدن]وزن كرد و همسنگ آنها، نقره صدقه داد.
۱.الموطّأ: ج 2 ص 501 ح 2 وح 3 عن ربيعة بن أبي عبدالرحمن وليس فيه «زينب واُمّ كلثوم»، سير أعلام النبلاء: ج 3 ص 249 وليس فيه «زينب».
لباب الأنسابـ في ذِكرِ أولادِ الإِمامِ الحُسَينِ عليه السلام ـ: زَينَبُ، ماتَت صَغيرَةً، اُمُّها شَهرَبانو بِنتُ يَزدَجَردَ. اُمُّ كُلثومٍ، ماتَت صَغيرَةً، اُمُّها أيضا شَهرَبانو بِنتُ يَزدَجَردَ. ۱
لباب الأنسابـ در بيان فرزندان امام حسين عليه السلام ـ: زينب كه در كودكى درگذشت و مادرش، شهربانو دختر يزدگرد بود و اُمّ كلثوم كه در كودكى در گذشت و مادر او نيز شهربانو، دختر يزدگرد بود.
۱.لباب الأنساب: ج1 ص350.
مطالب السؤولـ في ذِكرِ أولادِ الإِمامِ الحُسَينِ عليه السلام ـ: كانَ لَهُ مِنَ الأَولادِ ذُكورٌ وإناثٌ عَشَرَةٌ؛ سِتَّةُ ذُكورٍ وأربَعُ إناثٍ، فَالذُّكورُ: عَلِيٌّ الأَكبَرُ، وعَلِيٌّ الأَوسَطُ؛ وهُوَ سَيِّدُ العابِدينَ، وسَيَأتي ذِكرُهُ في بابِهِ إن شاءَ اللّهُ، وعَلِيٌّ الأَصغَرُ، ومُحَمَّدٌ، وعَبدُ اللّهِ، وجَعفَرٌ. فَأَمّا عَلِيٌّ الأَكبَرُ، قاتَلَ بَينَ يَدَي أبيهِ حَتّى قُتِلَ شَهيدا. وأمّا عَلِيٌّ الأَصغَرُ جاءَهُ سَهمٌ وهُوَ طِفلٌ فَقَتَلَهُ. وقيلَ: إنَّ عَبدَ اللّهِ أيضا قُتِلَ مَعَ أبيهِ شَهيدا. وأمَّا البَناتُ، فَزَينَبُ وسُكَينَةُ وفاطِمَةُ، هذا هُوَ المَشهورُ. وقيلَ: بَل كانَ لَهُ أربَعُ بَنينَ وبِنتانِ وَالأَوَّلُ أشهَرُ. ۱ وكانَ الذِّكرُ المُخَلَّدُ، وَالثَّناءُ
مطالب السَّؤولـ در يادكرد فرزندان امام حسين عليه السلام ـ: او را ده فرزند پسر و دختر بود: شش پسر و چهار دختر. پسرها: على اكبر، على اوسط ـ كه همان امام زين العابدين عليه السلام است و در باب مربوط به او، ذكرش مى آيد ـ، على اصغر، محمّد، عبد اللّه و جعفر هستند. على اكبر، كه پيشِ روى پدرش جنگيد تا به شهادت رسيد. على اصغر كه در حالى كه كودكى بيش نبود، تيرى به او رسيد و كشته شد. و گفته شده كه عبد اللّه نيز با پدرش به شهادت رسيد. و امّا دخترها: زينب، سكينه و فاطمه اند، و اين سخن، مشهور است؛ امّا گفته شده كه امام حسين عليه السلام، چهار پسر و دو دختر داشته است؛ امّا قول اوّل، مشهورتر است. و يادكرد جاودان و ستايش بى پايان از ميان فرزندان، ويژه على اوسط، زينت عابدان (زين العابدين) است، نه ديگر فرزندان.
۱.في المصدر: «والأشهر» بدل «والأوّل أشهر»، والتصويب من بحار الأنوار.
۲.مطالب السؤول: ص 73؛ كشف الغمّة: ج 2 ص 250، بحار الأنوار: ج 45 ص 331 الرقم 5 وراجع: ذخائر العقبى: ص 258 وتذكرة الخواصّ: ص 277 ومجموعة نفيسة: ص 177 (تاريخ مواليد الأئمّة ووفياتهم) وص 18 (تاريخ الأئمّة) ودلائل الإمامة: ص 181.
المناقب لابن شهرآشوب:أبناؤُهُ: عَلِيٌّ الأَكبَرُ الشَّهيدُ، اُمُّهُ بَرَّةُ بِنتُ عُروَةَ بنِ مَسعودٍ الثَّقَفِيِّ، وعَلِيٌّ الإِمامُ، وهُوَ عَلِيٌّ الأَوسَطُ، وعَلِيٌّ الأَصغَرُ وهُما مِن شَهرَبانَوَيهِ، ومُحَمَّدٌ وعَبدُ اللّهِ الشَّهيدُ مِن اُمٍّ ۱ الرَّبابِ بِنتِ امرِئِ القَيسِ، وجَعفَرٌ واُمُّهُ قُضاعِيَّةٌ. وبَناتُهُ: سُكَينَةُ، اُمُّها رَبابُ بِنتُ امرِئِ القَيسِ الكِندِيَّةُ، وفاطِمَةُ، اُمُّها اُمُّ إسحاقَ بِنتُ طَلحَةَ بنِ عَبدِ اللّهِ، وزَينَبُ. وأعقَبَ الحُسَينُ عليه السلام مِنِ ابنٍ واحِدٍ ـ وهُوَ زَينُ العابِدينَ عليه السلام ـ وَابنَتَينِ. ۲
المناقب، ابن شهرآشوب:پسران ايشان (امام حسين عليه السلام): على اكبر شهيد است كه مادرش بَرّه، دختر عُروة بن مسعود ثقفى است. علىِ اَوسَط كه همان امام [زين العابدين عليه السلام] است و على اصغر كه اين دو، فرزندان شهربانو هستند. محمّد و عبد اللّه شهيد كه مادرشان، رَباب، دختر امرؤ القيس است. جعفر كه مادرش از قبيله قُضاعه است. و دخترانش: سكينه كه مادرش رَباب، دختر امرؤ القيس كِنْدى است. فاطمه كه مادرش امّ اسحاق، دختر طلحة بن عبد اللّه است؛ و زينب. نسل امام حسين عليه السلام از يك پسر (امام زين العابدين عليه السلام) و دو دختر، باقى ماند.
۱.أيِ: من أمٍّ واحدة.
۲.المناقب لابن شهر آشوب: ج 4 ص 77، بحار الأنوار: ج 45 ص 330 الرقم 4.
لباب الأنسابـ في ذِكرِ أولادِ الحُسَينِ بنِ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ عليه السلام مِنَ البَنينَ وَالبَناتِ وزَوجاتِهِ ـ: الأَبناءُ [و] اُمَّهاتُهُم: عَلِيٌّ الأَكبَرُ، اُمُّهُ لَيلى بِنتُ أبي مُرَّةَ حافِدَةِ أبي سُفيانَ؛ عَلِيٌّ الأَصغَرُ، اُمُّهُ شَهرَبانَوَيهِ بِنتُ يَزدَجَردَ شَهرِيارَ؛ عَبدُ اللّهِ، اُمُّهُ شَهرَبانو أيضا؛ جَعفَرٌ، اُمُّهُ مَلومَةُ بِنتُ قُضاعَةَ؛ إبراهيمُ، فيهِمَا اختِلافٌ، مُحَمَّدٌ. البَناتُ [و] اُمَّهاتُ بَناتِهِ: فاطِمَةُ، اُمُّها اُمُّ إسحاقَ بِنتُ طَلحَةَ؛ سُكَينَةُ، اُمُّهَا الرَّبابُ بِنتُ امرِئِ القَيسِ بنِ عَدِيٍّ؛ زَينَبُ، ماتَت صَغيرَةً، اُمُّها شَهرَبانو بِنتُ يَزدَجَردَ؛ اُمُّ كُلثومٍ ماتَت صَغيرَةً، اُمُّها ـ أيضا ـ شَهرَبانو بِنتُ يَزدَجَردَ. ۱
لباب الأنسابـ در يادكرد فرزندان حسين بن على بن ابى طالب عليه السلام از پسر و دختر و همسرانش ـ: پسران و مادران آنها: على اكبر كه مادرش ليلا، دختر ابو مُرّه، نَوه ابوسفيان بود. على اصغر [زين العابدين عليه السلام] كه مادرش شهربانو، دختر يزدگرد شهريار بود. عبد اللّه كه مادر او نيز شهربانو بود. جعفر كه مادرش مَلومَه، دختر قُضاعه بود و ابراهيم ـ كه در اين دو اختلاف است ـ و محمّد. دختران و مادران آنها: فاطمه كه مادرش اُمّ اسحاق، دختر طلحه بود. سَكينه كه مادرش رَباب، دختر امرؤ القيس بن عدى بود. زينب كه در كودكى در گذشت و مادرش شهربانو، دختر يزدگرد بود. اُمّ كلثوم كه در كودكى در گذشت و مادر او نيز شهربانو، دختر يزدگرد بود.
۱.لباب الأنساب: ج1 ص 349.
تاريخ دمشق:فاطِمَةُ بِنتُ الحُسَينِ بنِ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبِ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ بنِ هاشِمٍ، رَوَت عَن: جَدَّتِها فاطِمَةَ عليهاالسلام مُرسَلاً، وأبيها حُسَينِ بنِ عَلِيٍّ عليه السلام، وعَمَّتِها زَينَبَ بِنتِ عَلِيٍّ، وأخيها عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ عليه السلام، وعَبدِ اللّهِ بنِ عَبّاسٍ، وعائِشَةَ اُمِّ المُؤمِنينَ، وأسماءَ بِنتِ عُمَيسٍ، وبِلالٍ المُؤَذِّنِ مُرسَلاً. رَوى عَنها: بَنوها عَبدُ اللّهِ وَالحَسَنُ وإبراهيمُ بَنُو الحَسَنِ بنِ الحَسَنِ، ومُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللّهِ بنِ عَمرٍو وشَيبَةُ بنُ نَعامَةَ، ويَعلَى بنُ أبي يَحيى، وعائِشَةُ بِنتُ طَلحَةَ، وعُمارَةُ بنُ غَزَيَّةَ، واُمُّ أبِي المِقدامِ هِشامِ بنِ زِيادٍ، واُمُّ الحَسَنِ بِنتُ جَعفَرِ بنِ الحَسَنِ بنِ الحَسَنِ، وكانَت

تاريخ دمشق:فاطمه، دختر حسين بن على بن ابى طالب بن عبد المطّلب بن هاشم، از مادربزرگش فاطمه عليهاالسلام به صورت مُرسَل (بدون ذكر روايان واسطه)، روايت كرده است، و نيز از پدرش حسين بن على عليه السلام و عمّه اش زينب دختر على عليه السلام و برادرش على بن الحسين عليه السلام و عبد اللّه بن عبّاس و عايشه اُمّ المؤمنين و اسماء بنت عُمَيس و بِلالِ اذان گو [ى پيامبر خدا] نيز به گونه مُرسَل، روايت كرده است. و پسرانش عبد اللّه و حسن و ابراهيم، پسران حسن بن حسن [، نوه هاى فاطمه]، محمّد بن عبد اللّه بن عمرو، شيبة بن نَعامه، يَعلى بن ابى يحيى، عايشه دختر طلحه، عُمارة بن غَزَيّه، امّ ابى مِقدام هِشام بن زياد، و امّ الحسن دختر جعفر بن حسن بن حسن، از او روايت كرده اند. فاطمه، در ميان كسانى بود كه پس از شهادت

۱.تاريخ دمشق: ج 70 ص 10، تهذيب الكمال: ج 35 ص 254، تهذيب التهذيب: ج 6 ص 555 كلاهما نحوه.
الطبقات الكبرى:فاطِمَةُ بِنتُ حُسَينِ بنِ عَلِيٍّ عليهماالسلام واُمُّها اُمُّ إسحاقَ بِنتُ طَلحَةَ بنِ عَبدِ اللّهِ تَزَوَّجَهَا ابنُ عَمِّها حَسَنُ بنُ حَسَنِ بنِ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ عليهماالسلام، فَوَلَدَت لَهُ عَبدَ اللّهِ وإبراهيمَ وحَسَنا وزَينَبَ، ثُمَّ ماتَ عَنها. فَخَلَفَ عَلَيها عَبدُ اللّهِ بنُ عَمرِو بنِ عُثمانَ بنِ عَفّانَ، زَوَّجَها إيّاهُ ابنُها عَبدُ اللّهِ بنُ حَسَنٍ بِأَمرِها، فَوَلَدَت لَهُ القاسِمَ ومُحَمَّدا وهُوَ الدّيباجُ، سُمِّيَ بِذلِكَ لِجَمالِهِ. ۱
الطبقات الكبرى:فاطمه، دختر امام حسين عليه السلام است. و مادرش امّ اسحاق، دختر طلحة بن عبد اللّه است. وى به همسرى پسر عمويش حسن بن حسن بن على بن ابى طالب در آمد و براى او عبد اللّه، ابراهيم، حسن و زينب را به دنيا آورد. سپس حسن در گذشت و پسرش عبد اللّه بن حسن، به فرمان خود او، وى را به همسرى عبد اللّه بن عمرو بن عثمان بن عفّان در آورد و فاطمه، قاسم و محمّد را ـ كه به خاطر زيبايى اش «ديباج (ديبا / پرنيان)» ناميده مى شد ـ، به دنيا آورد.
۱.الطبقات الكبرى: ج 8 ص 473، تاريخ دمشق: ج 70 ص 16.
الأعلام للزركلي:سُكَينَةُ بِنتُ الحُسَينِ بنِ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ عليهماالسلام: نَبيلَةٌ شاعِرَةٌ كَريمَةٌ، مِن أجمَلِ النِّساءِ وأطيَبِهِنَّ نَفسا. كانَت سَيِّدَةَ نِساءِ عَصرِها، تُجالِسُ الأَجِلَّةَ مِن قُرَيشٍ، وتُجمَعُ إلَيهَا الشُّعَراءُ فَيَجلِسونَ بِحَيثُ تَراهُم ولا يَرَونَها، وتَسمَعُ كَلامَهُم، فَتُفاضِلُ بَينَهُم، وتُناقِشُهُم وتُجيزُهُم. دَخَلَت عَلى هِشامٍ (الخَليفَةِ) وسَأَلَتهُ عِمامَتَهُ ومِطرَفَهُ ۱ ومِنطَقَتَهُ ۲، فَأَعطاها ذلِكَ. وقالَ أحَدُ مُعاصِريها: أتَيتُها وإذا بِبابِها جَريرٌ وَالفَرَزدَقُ وجَميلٌ وكَثيرٌ، فَأَمَرَت لِكُلِّ واحِدٍ بِأَلفِ دِرهَمٍ. تَزَوَّجَها مُصعَبُ بنُ الزُّبَيرِ، وقُتِلَ، فَتَزَوَّجَها عَبدُ اللّهِ بنُ عُثمانَ بنِ عَبدِ اللّهِ، فَمات

الأعلام، زِرِكلى:سَكينه، دختر حسين بن على بن ابى طالب، فهيم، شاعر، بزرگوار، و از زيباترينِ زنان و نيكو سيرت ترينِ آنان بود. وى، سروَر زنان روزگار خود و با بزرگان قريش، همنشين بود. شاعران، در خانه او گِرد مى آمدند، به گونه اى كه او آنها را مى ديد و آنها او را نمى ديدند، و او سخن آنان را مى شنيد و سبُك و سنگينشان مى كرد و با آنان، بحث مى كرد و صِله مى داد. او بر هشام (خليفه اُمَوى) در آمد و عمامه، رداى خز و كمربندش را از او خواست، و او هم آنها را داد. يكى از معاصران او گفته است: نزد سَكينه آمدم و در درگاهش، جرير و فَرَزدَق و جَميل و كثير را ديدم. پس او فرمان داد كه به هر يك، هزار درهم بدهند. مُصعَب بن زبير، با او ازدواج كرد و كشته شد. عبد اللّه بن عثمان بن عبد اللّه نيز با او ازدواج كرد

۱.المُطْرَف والمِطرف: واحد المطارف؛ وهي أردية من خزّ مربّعة لها أعلام (الصحاح: ج 4 ص 1394 «طرف»).
۲.المِنطَق: ما يشدّ به الوسط (مجمع البحرين: ج 3 ص 1799 «نطق»).
۳.الأعلام للزركلي: ج 3 ص 106.
مجموعة نفيسة (تاريخ مواليد الأئمّة ووفياتهم):وُلِدَ لَهُ عليه السلام سِتَّةُ بَنينَ وثَلاثُ بَناتٍ. زَينَبُ و سُكَينَةُ وفاطِمَةُ. ۱
مجموعه نفيسة (تاريخ مواليد الأئمّة و وفياتهم):براى امام حسين عليه السلام، شش پسر و سه دختر به دنيا آمد:. زينب و سَكينه و فاطمه.
۱.مجموعة نفيسة: ص 177 (تاريخ مواليد الأئمّة ووفياتهم) وص 18 (تاريخ الأئمّة)، دلائل الإمامة: ص 181، المناقب لابن شهر آشوب: ج 4 ص 77، كشف الغمّة: ج 2 ص 250؛ مطالب السؤول: ص 73، ذخائر العقبى: ص 258.
لباب الأنساب:زَينَبُ ماتَت صَغيرَةً، اُمُّها شَهرَبانو بِنتُ يَزدَجَردَ. ۱
لباب الأنساب:زينب، در كودكى در گذشت. مادر او، شهربانو، دختر يزدگرد بود.
۱.لباب الأنساب: ج1 ص350.
الفتوح:سارَ الحُسَينُ عليه السلام حَتّى نَزَلَ الخُزَيمِيَّةَ ۱، وأقامَ بِها يَوما ولَيلَةً. فَلَمّا أصبَحَ أقبَلَت إلَيهِ اُختُهُ زَينَبُ بِنتُ عَلِيٍّ عليه السلام، فَقالَت: يا أخي، ألا اُخبِرُكَ بِشَيءٍ سَمِعتُهُ البارِحَةَ؟ فَقالَ الحُسَينُ عليه السلام: وما ذاكَ؟ فَقالَت: خَرَجتُ في بَعضِ اللَّيلِ لِقَضاءِ حاجَةٍ، فَسَمِعتُ هاتِفا يَهتِفُ، وهُوَ يَقولُ: ألا يا عَينُ فَاحتَفِلي بِجَهدٍومَن يَبكي عَلَى الشُّهداءِ بَعدي عَلى قَومٍ تَسوقُهُمُ المَنايابِمِقدارٍ إلى إنجازِ وَعدي فَقالَ لَهَا الحُسَينُ عليه السلام: يا اُختاه، المَقضِيُّ هُوَ كائِنٌ. ۲
الفتوح:[در مسير كربلا] امام حسين عليه السلام به حركتش ادامه داد تا در خُزَيميّه ۳ فرود آمد و يك شبانه روز در آن جا، اقامت كرد. چون صبح شد، خواهرش زينب عليهاالسلام دختر امام على عليه السلام به او روى آورد و گفت: برادر من! آيا تو را از چيزى كه ديشب شنيدم، باخبر كنم؟ امام حسين عليه السلام فرمود: «آن چيست؟». زينب عليهاالسلام گفت: در ساعتى از شب، براى قضاى حاجتى بيرون رفتم و شنيدم كه هاتفى از غيب، ندا مى دهد و مى گويد: «هان، اى چشم! نيك بنگرچه كس پس از من، بر شهيدان مى گِريد؟ بر گروهى كه مرگ هايشان، آنان را مى رانَدبه سوى تقدير و براى عملى كردن وعده ام». پس امام حسين عليه السلام به زينب عليهاالسلام فرمود: «خواهر من! آنچه حكم شده، حتما خواهد شد».
۱.الخُزَيميّة: منزل من منازل الحاجّ بعد الثعلبيّة من الكوفة (معجم البلدان: ج 2 ص 370).
۲.الفتوح: ج 5 ص 70، مقتل الحسين للخوارزمي: ج 1 ص 225؛ المناقب لابن شهرآشوب: ج 4 ص 95 نحوه، بحار الأنوار: ج 44 ص 372.
۳.خزيميّه، يكى از منزلگاه هاى حاجيان در راه كوفه به مكّه و پس از ثعلبيه است.
الفتوح عن الإمام الحسين عليه السلامـ فيما قالَهُ لاُِختِهِ زَينَبَ لَمّا نَزَلوا كَربَلاءَ ـ: يا اُختاه! تَعَزَّي بِعَزاءِ اللّهِ، وَارضَي بِقَضاءِ اللّهِ، فَإِنَّ سُكّانَ السَّماواتِ يَفنَونَ، وأهلَ الأَرضِ يَموتونَ، وجَميعَ البَرِيَّةِ لا يَبقَونَ، وكُلَّ شَيءٍ هالِكٌ إلاّ وَجهَهُ، لَهُ الحُكمُ وإلَيهِ تُرجَعونَ. وإنَّ لي ولَكِ ولِكُلِّ مُؤمِنٍ ومُؤمِنَةٍ اُسوَةً بِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله. ۱
الفتوحـ از امام حسين عليه السلام (در آنچه به خواهرش زينب عليهاالسلام هنگام فرود آمدن به كربلا فرمود) ـ: اى خواهر! به تسليت الهى، تسلاّ بگير و به قضاى الهى، راضى باش، كه ساكنان آسمان ها فنا مى شوند و زمينيان مى ميرند و هيچ آفريده اى باقى نمى ماند و هر چيزى هلاك مى شود، جز ذات خدا. حكم، از آنِ اوست و به سوى او باز مى گرديد و محمّد صلى الله عليه و آله، الگوى من و تو و هر مرد و زن مسلمان است.
۱.الفتوح: ج 5 ص 84، مقتل الحسين للخوارزمي: ج 1 ص 237؛ الملهوف: ص 141، مثير الأحزان: ص 49 كلّها نحوه.
تاريخ الطبري عن الحارث بن كعب وأبي الضحّاك عن عليّ بن الحسين عليه السلام:إنّي جالِسٌ في تِلكَ العَشِيَّةِ الَّتي قُتِلَ أبي صَبيحَتَها وعَمَّتي زَينَبُ عِندي تُمَرِّضُني، إذِ اعتَزَلَ أبي بِأَصحابِهِ في خِباءٍ لَهُ وعِندَهُ حُوَيٌّ مَولى أبي ذَرٍّ الغِفارِيِّ وهُوَ يُعالِجُ سَيفَهُ ويُصلِحُهُ، وأبي يَقولُ: يا دَهرُ اُفٍّ لَكَ مِن خَليلِكَم لَكَ بِالإِشراقِ وَالأَصيلِ مِن صاحِبٍ أو طالِبٍ قَتيلِوَالدَّهرُ لا يَقنَعُ بِالبَديلِ وإنَّمَا الأَمرُ إلَى الجَليلِوكُلُّ حَيٍّ سالِكُ السَّبيلِ قالَ: فَأَعادَها مَرَّتَينِ أو ثَلاثا حَتّى فَهِمتُها، فَعَرَفتُ ما أرادَ، فَخَنَقَتني عَبرَتي فَرَدَدتُ دَمعي ولَزِمتُ السُّكونَ، فَعَلِمتُ أنَّ البَلاءَ قَد نَزَلَ، فَأَمّا عَمَّتي فَإِنَّها

تاريخ الطبرىـ به نقل از حارث بن كعب و ابو ضحّاك، از امام زين العابدين عليه السلام ـ: در شبى كه بامدادش پدرم به شهادت رسيد، نشسته بودم و عمّه ام زينب عليهاالسلام از من پرستارى مى كرد كه پدرم از يارانش كناره گرفت و به خيمه خود رفت و فقط حُوَى، غلام ابو ذر غفارى، نزدش بود و به اصلاح و پرداختِ شمشير ايشان، مشغول بود. پدرم مى خواند: «اى روزگار، اُف بر دوستى ات!چه قدر بامداد و شامگاه داشتى! كه در آنها همراه و يا جوينده اى كشته شدكه روزگار از آوردن مانندش عقيم است. و كار با [خداى] بزرگ استو هر زنده اى اين راه را مى پيمايد». دو يا سه بار اين شعر را خواند تا آن جا كه فهميدم و دانستم كه چه مى خواهد. گريه، راه گلويم را بست؛ ولى بغضم را فرو خوردم و هيچ نگفتم و دانستم كه بلا فرود مى آيد.

۱.الثِّمالُ: المَلجأ والغياث، وقيل: المطعم في الشدّة (النهاية: ج 1 ص 222 «ثمل»).
۲.هذا مثل، والمراد منه هنا أنّهم لا يَدعوني في راحة ويلحقوني أينما كنت.
۳.تاريخ الطبري: ج 5 ص 420 عن الحارث بن كعب وأبي الضحاك، الكامل في التاريخ: ج 2 ص 559 من دون إسنادٍ إلى عليّ بن الحسين عليه السلام؛ الإرشاد: ج 2 ص 93، تاريخ اليعقوبي: ج 2 ص 243، إعلام الورى: ج 1 ص 456 كلّها نحوه، بحار الأنوار: ج 45 ص 1 وراجع: تذكرة الخواصّ: ص 249.
۴.مَثَلى است در عرب. در اين جا يعنى: آنان، مرا آسوده نمى گذارند و هر جا بروم، در پىِ من مى آيند.
الملهوف عن الإمام الحسين عليه السلامـ فيما عَزّى بِهِ اُختَهُ اُمَّ كُلثومٍ لَمّا أخَذَت تُنادي: وامُحَمَّداه واعَلِيّاه. واضَيعَتاه بَعدَكَ يا أبا عَبدِ اللّهِ ـ: يا اُختاه، تَعَزَّي بِعَزاءِ اللّهِ، فَإِنَّ سُكّانَ السَّماواتِ يَموتونَ، وأهلَ الأَرضِ لا يَبقَونَ، وجَميعَ البَرِيَّةِ يَهلِكونَ. ثُمَّ قالَ: يا اُختاه يا اُمَّ كُلثومٍ، وأنتِ يا زَينبُ، وأنتِ يا رُقَيَّةُ، وأنتِ يا فاطِمَةُ، وأنتِ يا رَبابُ، اُنظُرنَ إذا أنَا قُتِلتُ فَلا تَشقُقنَ عَلَيَّ جَيبا، ولا تَخمُشنَ عَلَيَّ وَجها، ولا تَقُلنَ عَلَيَّ هُجرا ۱. ۲
الملهوف:امام حسين عليه السلام چون شنيد كه خواهرش امّ كلثوم، صدايش را به اين سخنان بلند كرده است كه: وا محمّداه، وا عليّاه!. واى بر ما پس از تو، اى ابا عبد اللّه!، او را تعزيت داد و فرمود: «اى خواهر! با تسلاّى الهى آرام باش، كه ساكنان آسمان ها مى ميرند و ساكنان زمين نمى مانند و همه آفريده ها هلاك مى شوند». سپس فرمود: «اى خواهر، اى امّ كلثوم، تو اى زينب، و تو اى رقيّه، و تو اى فاطمه، و تو اى رُباب! بنگريد كه چون من كشته شدم، برايم گريبان چاك مدهيد و صورت مخراشيد و سخنان نسنجيده مگوييد».
۱.أهجَرَ في منطقه: إذا أكثر الكلام فيما لا ينبغي (النهاية: ج 5 ص 245 «هجر»).
۲.الملهوف: ص 141، تاريخ اليعقوبي: ج 2 ص 244، تسلية المجالس: ج 2 ص 253، بحار الأنوار: ج 45 ص 2؛ الفتوح: ج 5 ص 84، مقتل الحسين للخوارزمي: ج 1 ص 237 عن الإمام زين العابدين عليه السلام وكلّها نحوه، بحار الأنوار: ج 45 ص 2.
تاريخ الطبري:إنَّ عُمَرَ بنَ سَعدٍ نادى: يا خَيلَ اللّهِ اركَبي وأبشِري. فَرَكِبَ فِي النّاسِ، ثُمَّ زَحَفَ نَحوَهُم بَعدَ صَلاةِ العَصرِ، وحُسَينٌ عليه السلام جالِسٌ أمامَ بَيتِهِ مُحتَبِيا ۱ بِسَيفِهِ، إذ خَفَقَ بِرَأسِهِ عَلى رُكبَتَيهِ، وسَمِعَت اُختُهُ زَينَبُ الصَّيحَةَ، فَدَنَت مِن أخيها فَقالَت: يا أخي، أما تَسمَعُ الأَصواتَ قَدِ اقتَرَبَت؟! قالَ: فَرَفَعَ الحُسَينُ عليه السلام رَأسَهُ، فَقالَ: إنّي رَأَيتُ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله فِي المَنامِ، فَقالَ لي: إنَّكَ تَروحُ إلَينا. قالَ: فَلَطَمَت اُختُهُ وَجهَها، وقالَت: يا وَيلَتا. فَقالَ: لَيسَ لَكِ الوَيلُ يا اُخَيَّةُ، اسكُني رَحِمَكِ الرَّحمنُ. ۲
تاريخ الطبرى:عمر بن سعد، بانگ سر داد: اى سواران خدا! سوار شويد. بشارتتان باد! خود نيز با آنان، سوار شد و پس از نماز عصر، به سوى آنان (سپاه امام حسين عليه السلام) تاخت. امام حسين عليه السلام جلو خيمه اش چمباتمه زده و [انحناى]شمشيرش را به دور پاهايش حلقه كرده بود كه خوابش بُرد و سرش بر زانو، خم شد. در اين هنگام، شيون خواهرش زينب عليهاالسلام را شنيد كه به برادرش نزديك شد و گفت: برادرم! آيا صداها را نمى شنوى كه نزديك شده اند؟ حسين عليه السلام سرش را بلند كرد و فرمود: «پيامبر خدا را در خواب ديدم كه به من فرمود: تو به سوى ما مى آيى». پس خواهرش بر صورت خود زد و گفت: واى بر ما! امام عليه السلام فرمود: «خواهر عزيزم! واى بر شما نيست. آرام باش، خداى رحمان، تو را رحمت كند!
۱.الاحتباءُ: هو ضمّ الساقين إلى البطن بالثوب أو اليدين (مجمع البحرين: ج 1 ص 356 «حبا»).
۲.تاريخ الطبري: ج 5 ص 416، الكامل في التاريخ: ج 2 ص 558، الفتوح: ج 5 ص 97، مقتل الحسين للخوارزمي: ج 1 ص 249 كلّها نحوه؛ الإرشاد: ج 2 ص 89، روضة الواعظين: ص 202، إعلام الورى: ج 1 ص 454، بحار الأنوار: ج 44 ص 391.
الفتوح:وإذَا المُنادي يُنادي مِن عَسكَرِ عُمَرَ: يا جُندَ اللّهِ اركَبوا. قالَ: فَرَكِبَ النّاسُ وساروا نَحوَ مُعَسكَرِ الحُسَينِ عليه السلام، وَالحُسَينُ عليه السلام في وَقتِهِ ذلِكَ جالِسٌ قَد خَفَقَ رَأسُهُ عَلى رُكبَتَيهِ، وسَمِعَت اُختُهُ زَينَبُ رَضِيَ اللّهُ عَنهَا الصَّيحَةَ وَالضَّجَّةَ، فَدَنَت مِن أخيها وحَرَّكَتهُ، فَقالَت: يا أخي، ألا تَسمَعُ الأَصواتَ قَدِ اقتَرَبَت مِنّا؟! قالَ: فَرَفَعَ الحُسَينُ عليه السلام رَأسَهُ وقالَ: يا اُختاه، إنّي رَأَيتُ جَدّي فِي المَنامِ وأبي عَلِيّا وفاطِمَةَ اُمّي وأخِي الحَسَنَ عليهم السلام، فَقالوا: يا حُسَينُ، إنَّكَ رائِحٌ إلَينا عَن قَريبٍ، وقَد وَاللّهِ يا اُختاه دَنَا الأَمرُ في ذلِكَ لا شَكَّ. ۱
الفتوح:آن گاه، جارچىِ لشكر عمر بن سعد فرياد برآورد: اى سپاه خدا! سوار شويد. پس لشكريان سوار شدند و به سوى اردوگاه امام حسين عليه السلام حركت كردند. امام حسين عليه السلام در آن هنگام، [چمباتمه] نشسته بود و سرش را بر زانوانش نهاده [و خواب]بود كه شيون خواهرش زينب ـ كه خدايش از او خشنود باد ـ را شنيد كه به او نزديك شد و تكانش داد و گفت: اى برادر من! آيا صداها را نمى شنوى كه به ما نزديك شده اند؟! امام حسين عليه السلام سرش را بالا آورد و فرمود: «اى خواهر! جدّم، پدرم على، مادرم فاطمه و برادرم حسن عليهم السلام را در خواب ديدم كه مى گفتند: اى حسين! تو به زودى به سوى ما مى آيى. اى خواهر! به خدا سوگند، بى ترديد، اين امر نزديك شده است».
۱.الفتوح: ج 5 ص 97، مقتل الحسين للخوارزمي: ج 1 ص 249؛ الملهوف: ص 55 وفيه ذيله من «يا اُختاه» وكلاهما نحوه.
الملهوف:لَمّا رَأَى الحُسَينُ عليه السلام حِرصَ القَومِ عَلى تَعجيلِ القِتالِ، وقِلَّةَ انتِفاعِهِم بِالوَعظِ وَالمَقالِ، قالَ لِأَخيهِ العَبّاسِ: إنِ استَطَعتَ أن تَصرِفَهُم عَنّا في هذَا اليَومِ فَافعَل، لَعَلَّنا نُصَلّي لِرَبِّنا في هذِهِ اللَّيلَةِ، فَإِنَّهُ يَعلَمُ أنّي اُحِبُّ الصَّلاةَ لَهُ وتِلاوَةَ كِتابِهِ. قالَ الرّاوي: فَسَأَلَهُمُ العَبّاسُ ذلِكَ، فَتَوَقَّفَ عُمَرُ بنُ سَعدٍ، فَقالَ لَهُ عَمرُو بنُ الحَجّاجِ الزُّبَيدِيُّ: وَاللّهِ لَو أنَّهُم مِنَ التُّركِ وَالدَّيلَمِ وسَأَلوا ذلِكَ لَأَجَبناهُم، فَكَيفَ وهُم مِن آلِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله! فَأَجابوهُم إلى ذلِكَ. قالَ الرّاوي: وجَلَسَ الحُسَينُ عليه السلام، فَرَقَدَ، ثُمَّ استَيقَظَ وقالَ: يا اُختاه إنّي رَأَيتُ

الملهوف:چون امام حسين عليه السلام حرص لشكر عمر سعد را بر زود آغاز كردن جنگ و كم بهرگى آنان را از اندرز و سخن خويش ديد، به برادرش عبّاس فرمود: «اگر مى توانى، آنان را امروز از جنگ با ما منصرف كن تا شايد امشب، براى پروردگارمان نماز بگزاريم كه او مى داند كه من، نماز گزاردن براى او و تلاوت كتابش را دوست دارم». عبّاس، آن را از آنان خواست. عمر بن سعد، تأمّل كرد. عمرو بن حجّاج زبيدى به عمر گفت: به خدا سوگند، اگر آنان، تُرك و ديلم بودند و اين خواسته را داشتند، مى پذيرفتيم. چگونه از ايشان كه خاندان محمّد هستند، نپذيريم؟! چنين شد كه پذيرفتند. امام حسين عليه السلام نشست و به خواب رفت. سپس بيدار شد و فرمود: «اى خواهر! اكنون جدّم محمّد و پدرم على و مادرم فاطمه و برادرم حسن را در خواب ديدم كه مى

۱.الملهوف: ص 150.
المناقب لابن شهر آشوب:تُوُفِّيَ عَن أربَعَةٍ: اُمامَةَ ـ واُمُّها زَينَبُ بِنتُ النَّبِيِّ ـ وأسماءَ بِنتِ عُمَيسٍ، ولَيلَى التَّميمِيَّةِ، واُمِّ البَنينَ الكِلابِيَّةِ. ۱ ونتحدّث فيما يأتي بإيجاز عن ثلاث من أشهرهنّ:
المناقب، ابن شهر آشوب:[امام على عليه السلام] هنگام وفات، چهار زن داشت: اُمامه ـ كه مادرش زينب دختر پيامبر صلى الله عليه و آله بود ـ، اسماء بنت عميس، ليلى تميمى و اُمّ البنين كِلابى.
۱.المناقب لابن شهر آشوب: ج 3 ص 305.
تهذيب الكمال:كانَ لَهُ مِنَ الوُلدِ الذُّكورِ واحِدٌ وعِشرونَ: الحَسَنُ، وَالحُسَينُ، ومُحَمَّدٌ الأَكبَرُ وهُوَ ابنُ الحَنَفِيَّةِ، وعُمَرُ الأَطرَفُ وهُوَ الأَكبَرُ، وَالعَبّاسُ الأَكبَرُ أبُو الفَضلِ قُتِلَ بِالطَّفِّ، ويُقالُ لَهُ: السَّقّاءُ أبو قِربَةَ. أعقَبوا. وَالَّذينَ لَم يُعقِبوا: مُحَسَّنٌ دَرَجَ ۱ سِقطا، ومُحَمَّدٌ الأَصغَرُ قُتِلَ بِالطَّفِّ، وَالعَبّاسُ الأَصغَرُ يُقالُ: إنَّهُ قُتِلَ بِالطَّفِّ، وعُمَرُ الأَصغَرُ دَرَجَ، وعُثمانُ الأَكبَرُ قُتِلَ بِالطَّفِّ، وعُثمانُ الأَصغَرُ دَرَجَ، وجَعفَرٌ الأَكبَرُ قُتِلَ بِالطَّفِّ، وجَعفَرٌ الأَصغَرُ دَرَجَ، وعَبدُ اللّهِ الأَكبَرُ يُكنى أبا مُحَمَّدٍ قُتِلَ بِالطَّفِّ، وعَبدُ اللّهِ الأَصغَرُ دَرَجَ، وعُبَيدُ اللّهِ يُكنى أبا

تهذيب الكمال:امام عليه السلام، 21 پسر داشت: حسن عليه السلام، حسين عليه السلام، محمّد اكبر ـ كه همان ابن حنفيّه است ـ، عمر اطرف ـ كه همان [عمر] اكبر است ـ، ابو الفضل عبّاس اكبر عليه السلام ـ كه در بيابان كربلا كشته شد و به او «سقّا» و «صاحب مَشك» نيز مى گويند ـ. اين چند تن، بچّه دار شدند. و پسرانى كه از ايشان نسلى نماند: مُحَسَّن ـ كه سقط شد ـ و محمّد اصغر ـ كه در كربلا كشته شد ـ و عبّاس اصغر ـ كه گفته مى شود در كربلا كشته شد ـ و عمر اصغر ـ كه او نيز درگذشت ـ و عثمان اكبر ـ كه در كربلا كشته شد ـ و عثمان اصغر ـ كه درگذشت ـ و جعفر اكبر ـ كه در كربلا كشته شد ـ و جعفر اصغر ـ كه درگذشت ـ و عبد اللّه اكبر ـ كه كنيه اش ابو محمّد بود و در كربلا كشته شد ـ و عبد اللّه اصغر ـ كه درگذشت ـ و عبيد اللّه

۱.دَرَجَ: أي مات (النهاية: ج 2 ص 111 «درج»).
۲.تهذيب الكمال: ج 20 ص 479 الرقم 4089.
اُسد الغابةـ في تَرجَمَةِ زَينَبَ عليها السلام ـ: أدرَكَتِ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله، ووُلِدَت في حَياتِهِ، ولَم تَلِد فاطِمَةُ بِنتُ رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله بَعدَ وَفاتِهِ شَيئا. وكانَت زينَبُ امرَأَةً عاقِلَةً لَبيبةً جَزلَةً ۱، زَوَّجَها أبوها عَلِيٌّ عليه السلام مِن عَبدِ اللّهِ ابنِ أخيهِ جَعفَرٍ، فَوَلَدَت لَهُ عَلِيّا، وعَونا الأَكبَرَ، وعَبّاسا، ومُحَمَّدا، واُمَّ كُلثومٍ. وكانَت مَعَ أخيهَا الحُسَينِ عليه السلام لَمّا قُتِلَ، وحُمِلَت إلى دِمَشقَ، وحَضَرَت عِندَ يَزيدَ بنِ مُعاوِيَةَ، وكَلامُها لِيَزيدَ ـ حينَ طَلَبَ الشّامِيُّ اُختَها فاطِمَةَ بِنتَ عَلِيٍّ مِن يَزيدَ ـ مَشهورٌ مَذكورٌ فِي التَّواريخِ، وهُوَ يَدُلُّ عَلى عَقلٍ وقُوَّةِ جَنانٍ. ۲
اُسد الغابةـ در شرح حال زينب عليها السلام ـ: پيامبر صلى الله عليه و آله را درك كرد و در حيات او به دنيا آمد و فاطمه عليها السلام، دختر پيامبر خدا، پس از وفات پيامبر صلى الله عليه و آله، فرزندى به دنيا نياورد. زينب، زنى عاقل و خردمند و كامل بود. پدرش على عليه السلام او را به ازدواج عبد اللّه، پسر برادرش جعفر بن ابى طالب درآورد. زينب عليها السلام براى او على، عون اكبر، عبّاس، محمّد و اُمّ كلثوم را به دنيا آورد و هنگامى كه برادرش حسين عليه السلام كشته شد، با او بود و به دمشق برده شد و نزد يزيد بن معاويه حاضر شد و سخنش با يزيد، هنگامى كه مردى شامى خواهرش فاطمه دختر على عليه السلام را از يزيد [به كنيزى]خواست، مشهور است و در تاريخ ها ذكر شده است و آن بر عقل و قوّت قلب او دلالت دارد.
۱.جَزْلة: أي تامّة الخَلْق، وذات كلام جَزْل: أي قويّ شديد (النهاية: ج 1 ص 270 «جزل»).
۲.اُسد الغابة: ج 7 ص 134 الرقم 6969، الإصابة: ج 8 ص 166 الرقم 11267 نحوه.
نمایش ۱ تا ۲۰ از ۲۷