فیلترها
نتایج جستجو برای «حسودان»: ۱۵ حدیث
فیلترها
فیلترها
کتاب
موضوع
معصوم
طول حدیث
الإمام عليّ عليه السلام: اُحَذِّرُكُم أهلَ النِّفاقِ؛ فَإِنَّهُمُ الضّالّونَ المُضِلّونَ، وَالزّالّونَ المُزِلّونَ. يَتَلَوَّنونَ ألوانا، ويَفتَنّونَ افتِنانا، ويَعمِدونَكُم بِكُلِّ عِمادٍ، ويَرصُدونَكُم بِكُلِّ مِرصادٍ ۱، قُلوبُهُم دَويَّةٌ وصِفاحُهُم نَقِيَّةٌ، يَمشونَ الخَفاءَ، ويَدِبّونَ الضَّرّاءَ، وَصفُهُم دَواءٌ، وقَولُهُم شِفاءٌ، وفِعلُهُمُ الدّاءُ العَياءُ، حَسَدَةُ الرَّخاءِ، ومُؤَكِّدُو البَلاءِ، ومُقَنِّطُو الرَّجاءِ، لَهُم بِكُلِّ طَريقٍ صَريعٌ، وإلى كُلِّ قَلبٍ شَفيعٌ، ولِكُلِّ شَجوٍ دُموعٌ، يَتَقارَضونَ الثَّناءَ، ويَتَراقَبونَ الجَزاءَ، إن سَأَلوا ألحَفوا ۲، وإن عَذَلوا ۳ كَشَفوا، وإن حَكَموا أسرَفوا، قَد أعَدّوا لِكُلِّ حَقٍّ باطِلاً، ولِكُلِّ قائِمٍ مائِلاً، ولِكُلِّ
امام على عليه السلام: شما را از دورويان بر حذر مىدارم؛ زيرا آنان مردمانى گمراه و گمراهكنندهاند. خود لغزيدهاند و ديگران را نيز مىلغزانند. هر دم به رنگى در مىآيند، هر گاه نيرنگى مىسازند و با هر وسيلهاى و از هر راهى، قصد [فريب و اغواى] شما مىكنند و در هر كمينگاهى، به كمين شما مىنشينند. دلهايشان پر از بيمارى است؛ ولى چهرهها [و ظاهر]شان آراسته و پاكيزه. در نهان، راه مىروند و پنهانى مىجنبند. ۵ شرح و بيانشان دارو و گفتارشان شفاست؛ امّا كردارشان دردِ بىدرمان است. حسودانِ نعمت و آسايش [ـِ ديگران]اند، و به رنج و گرفتارى [ـِ مردمان] دامن مىزنند و بذر نوميدى مىپاشند. در هر راهى، به خاك هلاكت افكندهاى دارند و براى رخنه در هر دلى، وسيلهاى [از زبانْبازى و تملّق]، و براى هر غم و
۱.قال ابن أبي الحديد: قوله: «يَفتَنّون»: يَتَشعّبون فُنونا؛ أي ضروبا. «ويعمدونكم»: أي يهدّونكم ويفدحونكم؛ يقال: عمده المرض أي هَدَّهُ.
«بعماد»: أي بأمر فادح وخَطب مؤلم. «ويرصدونكم»: يعدّون المكائد لكم، أرصدتُ: أعددت (شرح نهج البلاغة: ج 10 ص 166).
۲.ألحَفَ: إذا ألحَّ في المسألة ولزمها (النهاية: ج 4 ص 237 «لحف»).
۳.العَذلُ: المَلَامةُ، يقال: عَذَلتُ فلانا فاعتذل. أي لام نفسه وأعتَبَ (الصحاح: ج 5 ص 1762 «عذل»).
۴.نهج البلاغة: الخطبة 194، بحار الأنوار: ج 72 ص 177 ح 6.
۵.عبارت «يدبّون الضرّاء»، ضرب المثلى است براى كسى كه به دوستش نيرنگ مىزند. ضرّاء، به معناى درخت انبوه و تنومند و در هم پيچيده است كه در پشت آن، مخفى شوند. شايد هم مراد اين باشد كه آهسته و سر به زير، راه مىروند؛ ولى به ناگاه، زهر خود را مىريزند.
عنه عليه السلام:الحِقدُ شِيمَةُ الحَسَدةِ. ۱
امام على عليه السلام:كينه توزى، خصلت حسودان و بدخواهان است.
۱.غرر الحكم: 530
عنه عليه السلام:إذا قامَ الرجُلُ إلى الصَّلاةِ أقبَلَ إبليسُ يَنظُرُ إلَيهِ حَسدا، لِما يَرى مِن رَحمَةِ اللّهِ التي تَغشاهُ. ۱
امام على عليه السلام:هرگاه آدمى به نمازايستد، ابليس از اين كه مى بيند رحمت خدا او را فرو پوشانده است حسودانه به وى مى نگرد.
۱.الخصال: 632/10.
عنه عليه السلام:العَجَبُ لغَفلَةِ الحُسّادِ عن سَلامَةِ الأجْسادِ. ۱
امام على عليه السلام:شگفت است كه حسودان از تندرستى غافلند.
۱.غرر الحكم: 1803.
عنه عليه السلام:الحِقدُ شِيمَةُ الحَسَدةِ. ۱
امام على عليه السلام:كينه توزى، خصلت حسودان و بدخواهان است.
۱.غرر الحكم: 422.
کلیدواژهها کینه توزی
الإمامُ عليٌّ عليه السلام:إذا قامَ الرجُلُ إلى الصَّلاةِ أقبَلَ إبليسُ يَنظُرُ إلَيهِ حَسدا، لِما يَرى مِن رَحمَةِ اللّهِ التي تَغشاهُ. ۱
امام على عليه السلام:هرگاه آدمى به نماز ايستد، ابليس از اين كه مى بيند رحمت خدا او را فرو پوشانده است حسودانه به وى مى نگرد.
۱.الخصال: 632/10.
الإمامُ زينُ العابدينَ عليه السلام:كَفانا اللّهُ و إيّاكُم كَيدَ الظالِمِينَ و بَغيَ الحاسِدِينَ و بَطشَ الجَبّارِينَ، أيُّها المؤمنونَ لا يَفتِنَنَّكُمُ الطَّواغِيتُ و أتباعُهُم من أهلِ الرَّغبَةِ في الدنيا. ۱
امام زين العابدين عليه السلام:خداوند ما و شما را از مكر ستمگران و تجاوز حسودان و خشم جبّاران نگه دارد. اى مؤمنان! طغيانگران و پيروانِ دنيا دوستِ آنها، شما را به فتنه (گناه و گمراهى) نيندازند.
۱.بحار الأنوار: 78/149/11، انظر تمام الحديث.
عنه عليه السلام:عُجبُ المَرءِ بِنَفسِهِ أحَدُ حُسّادِ عَقلِهِ. ۱
امام على عليه السلام:خودپسندى انسان، يكى از حسودان خرد اوست.
۱.نهج البلاغة: الحكمة 212.
عنه عليه السلام:عُجبُ المَرءِ بِنَفسِهِ أحَدُ حُسّادِ عَقلِهِ. ۱
امام على عليه السلام:خودپسندى انسان، يكى از حسودانِ خرد اوست.
۱.نهج البلاغة: الحكمة 212.
عنه عليه السلام:كَفانا اللّهُ و إيّاكُم كَيدَ الظّالِمينَ، و بَغيَ الحاسِدينَ، و بَطشَ الجَبّارينَ. أيُّها المؤمِنونَ، لا يَفتِنَنَّكُمُ الطَّواغِيتُ و أتباعُهُم مِن أهلِ الرَّغبَةِ في الدُّنيا، المائلونَ إلَيها. ۱
امام زين العابدين عليه السلام:خداوند ما و شما را از مكر ستمگران و گزند حسودان و خشم گردنكشان نگه دارد. اى مؤمنان! طاغوتيان و پيروان دنياخواه و دنيا گراى آنان شما را نفريبند.
۱.تحف العقول: 252.
عنه عليه السلامـ في صِفَةِ المُنافِقينَ ـ: حَسَدَةُ الرَّخاءِ، و مُؤَكِّدو (مُوَلِّد و) البَلاءِ، و مُقنِطو الرَّجاءِ. ۱
امام على عليه السلامـ در معرّفى منافقان ـفرمود: حسودانِ آسايش [ديگران] هستند، به گرفتارىِ [مردم]دامن مى زنند، و اميد را به يأس مى كشانند.
۱.نهج البلاغة: الخطبة 194.
کلیدواژهها نومیدی
الإمام الباقر عليهالسلام: دَخَلَ مُحَمَّدُ بنُ شِهابٍ الزُّهرِيُّ عَلى عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ زَينِ العابِدينَ عليهالسلامو هُوَ كَئيبٌ حَزينٌ، فَقالَ لَهُ زَينُ العابِدينَ عليهالسلام: ما بالُكَ مَغموما مَهموما؟
قالَ: يَابنَ رَسولِ اللّهِ، غُمومٌ وهُمومٌ تَتَوالى عَلَيَّ؛ لِمَا امتُحِنتُ بِهِ مِن حُسّادِ نِعَمي وَ الطّامِعينَ فِيَّ و مِمَّن أرجوهُ ومِمَّن أحسَنتُ إلَيهِ، فَتَخَلَّفَ ظَنّي.
فَقالَ لَهُ عَلِيُّ بنُ الحُسيَنِ عليهالسلام: اِحفَظ عَلَيكَ لِسانَكَ؛ تَملِك بِهِ إخوانَكَ.
قالَ الزُّهرِيُّ: يَابنَ رَسولِ اللّهِ، إنّي اُحسِنُ إلَيهِم بِما يُبذَرُ مِن كَلامي.
قالَ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عليهالسلام: هَيهاتَ، إيّاكَ أن تُعجَبَ مِن نَفسِكَ بِذلِكَ، و إيّاكَ أن تَتَكَلَّمَ
امام باقر عليهالسلام: محمّد بن شهاب زُهْرى، افسرده و اندوهگين بر امام سجاد (زين العابدين) عليهالسلاموارد شد. حضرت به او فرمود: «چرا غمناك و اندوهگينى؟».
گفت: اى پسر پيامبر خدا! به محنت حسودان بر نعمتهايم و آزمندانِ به موقعيّتم گرفتار آمدهام و نيز اين [محنت] كه به كسى خوبى كرده و به خيرش اميدوار بودم و پندارم خطا بود، و از اين همه، غم و اندوه پياپى به سراغم مىآيد.
حضرت سجّاد عليهالسلام فرمود: «زبانت را از زيان زدن به خودت نگه دار تا مالك برادرانت شوى».
زُهْرى گفت: اى پسر پيامبر خدا! من با سخنانى كه مىپراكَنم، به آنان خوبى مىكنم [و بر دانش آنان مىافزايم].
امام سجاد عليهالسلامفرمود: «هيهات! مبادا براى اين كار، دچار خودبينى شوى. مبادا چيزى بر زبان آورى كه نادرستىِ آن زودتر
۱.تنبيه الخواطر: 2 / 93، التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ عليهالسلام: 25 / 8، بحار الأنوار: 71 / 229 / 6.
تحف العقول: قالَ [الإِمامُ الحُسَينُ] عليهالسلام: الإِخوانُ أربَعَةٌ: فَأَخٌ لَكَ ولَهُ، وأخٌ لَكَ، وأخٌ عَلَيكَ، وأخٌ لا لَكَ ولا لَهُ.
فَسُئِلَ عَن مَعنى ذلِكَ فَقالَ عليهالسلام: الأَخُ الَّذي هُوَ لَكَ ولَهُ: فَهُوَ الأَخُ الَّذي يَطلُبُ بِإِخائِهِ بَقاءَ الإِخاءِ، ولا يَطلُبُ بِإِخائِهِ مَوتَ الإِخاءِ، فَهذا لَكَ ولَهُ؛ لِأَنَّهُ إذا تَمَّ الإِخاءُ طابَت حَياتُهُما جَميعا، وإذا دَخَلَ الإِخاءُ في حالِ التَّناقُضِ بَطَلَ جَميعا.
وَالأَخُ الَّذي هُوَ لَكَ: فَهُوَ الأَخُ الَّذي قَد خَرَجَ بِنَفسِهِ عَن حالِ الطَّمَعِ إلى حالِ الرَّغبَةِ، فَلَم يَطمَع فِي الدُّنيا إذا رَغِبَ فِي الإِخاءِ، فَهذا موفِرٌ عَلَيكَ بِكُلِّيَّتِهِ.
وَالأَخُ الَّذي هُوَ عَلَيكَ: فَهُوَ الأَخُ الَّذي
تحفالعقول: [امام حسين عليهالسلام]فرمود: «برادران، چهار گونهاند: برادرى كه [دوستىاش]به سود تو و اوست؛ و برادرى كه به سود توست؛ و برادرى كه به زيان توست؛ و برادرى كه نه به سود توست و نه به سود خودش».
معناى اين سخن را از ايشان پرسيدند. حضرت فرمود: «برادرى كه به سود تو و خودش است، آن برادرى است كه با برادرى خود، خواستار ماندگارى برادرى است و مقصودش از برادرىِ خود، ميراندن برادرى نيست. اين كس به سود تو و به سود خودش مىكوشد؛ زيرا اگر برادرى كامل شود، زندگىِ هر دو شيرين مىگردد و اگر برادرى كاستى گيرد، [خوشى هر دو]تباه مىگردد.
امّا برادرى كه به سود توست، آن برادرى است كه خود را از حالت طمع به حالت رغبت در آورده است و چون به برادرى راغب است، در [امور]دنيا طمع نمىورزد. پس با همه وجودش
۱.تحف العقول: 247، بحار الأنوار: 78 / 119 / 13.
الإمام عليّ عليهالسلام: الحاسِدُ يُظهِرُ وُدَّهُ في أقوالِهِ، و يُخفي بُغضَهُ في أفعالِهِ؛ فَلَهُ اسمُ الصَّديقِ و صِفَةُ العَدُوِّ. ۱
امام على عليهالسلام: حسود، دوستىاش را در گفتارش آشكار مىكند و دشمنى خود را در كردارش نهان مىسازد. پس نامِ دوست را دارد و صفت دشمن را.
۱.غرر الحكم: 2105.