طاغوت
4 حدیث
الإمامُ زينُ العابدينَ عليه السلام:كَفانا اللّهُ و إيّاكُم كَيدَ الظالِمِينَ و بَغيَ الحاسِدِينَ و بَطشَ الجَبّارِينَ، أيُّها المؤمنونَ لا يَفتِنَنَّكُمُ الطَّواغِيتُ و أتباعُهُم من أهلِ الرَّغبَةِ في الدنيا. ۱
امام زين العابدين عليه السلام:خداوند ما و شما را از مكر ستمگران و تجاوز حسودان و خشم جبّاران نگه دارد. اى مؤمنان! طغيانگران و پيروانِ دنيا دوستِ آنها، شما را به فتنه (گناه و گمراهى) نيندازند.
۱.بحار الأنوار: 78/149/11، انظر تمام الحديث.
تفسير العياشي عن أبي الصباح الكناني:قالَ الإمامُ الباقرُ عليه السلام: إيّاكُم و الوَلائجَ؛ فإنّ كُلَّ وَلِيجَةٍ دُونَنا فهِي طاغوتٌ (أو قالَ: نِدٌّ). ۱
تفسير العياشيـ به نقل از أبو الصباح الكناني ـ: امام باقر عليه السلام فرمود: زنهار از همدمان، زيرا كه هر يار و همدمى جز ما، طاغوت است يا فرمود: شريك [براى خدا]است.
۱.تفسير العيّاشي: 2/83/33.
الإمامُ الصّادقُ عليه السلامـ لأبي بصيرٍ في قولِهِ تعالى: «وَ الَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطّاغوتَ أَن يَعْبُدُوها.» ـ: أنتُم هُم، و مَن أطاعَ جَبّارا فقد عَبَدَهُ. ۱
امام صادق عليه السلامـ به ابو بصير درباره آيه5 «و كسانى كه از بندگى طاغوت دورى كردند.» ـفرمود: شما همانها هستيد [كه دورى كرديد] و هركه از جبّارى اطاعت كند، او را بندگى كرده است.
۱.مجمع البيان: 8/770.
عنه عليه السلام:مَرَّ عيسَى بنُ مريمَ عليه السلام على قَريَةٍ قد ماتَ أهلُها. فَقالَ: يا أهلَ هَذهِ القَريَةِ! فَأجابَهُ مِنهُم مُجيبٌ: لَبَّيكَ يا رُوحَ اللّهِ و كَلِمَتَهُ، فَقالَ: وَيحَكُم! ما كانَت أعمالُكُم؟ قالَ: عِبادَةُ الطاغوتِ و حُبَُّ الدنيا. قالَ: كيفَ كانَت عِبادَتُكُم لِلطاغوتِ؟ قالَ: الطاعةُ لأِهلِ المَعاصِي. ۱
امام صادق عليه السلام:عيسى بن مريم عليه السلام بر آباديى گذشت كه مردم آن [همگى] مُرده بودند. پس فرمود: اى اهل اين آبادى! يكى از آنها پاسخ داد: لبّيك اى روح خدا و كلمه او! آن حضرت فرمود: واى بر شما! اعمال شما چه بود؟ عرض كرد: بندگىِ طاغوت و دوستىِ دنيا.
فرمود: چگونه طاغوت را بندگى مى كرديد؟ عرض كرد: از گنهكاران فرمان مى برديم.
۱.الكافي: 2/318/11.