فیلترها
نتایج جستجو برای «عاشورا»: ۶۰ حدیث
فیلترها
فیلترها
کتاب
موضوع
معصوم
طول حدیث
مجموعة نفيسة (تاريخ مواليد الأئمّة ووفياتهم) عن حرب بإسناده عن أبي عبد اللّه الصادق عليه السلام:ـ اُمُّهُ فاطِمَةُ بِنتُ رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله ـمَضى أبو عَبدِ اللّهِ الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ عليه السلام وهُوَ ابنُ سَبعٍ وخَمسينَ سَنَةً، في عامِ إحدى وَالسِّتّينَ ۱ مِنَ الهِجرَةِ، في يَومِ عاشوراءَ. ۲
مجموعة نفيسة (تاريخ مواليد الأئمّة و وفياتهم)ـ به نقل از حرب، به سندش، از امام صادق عليه السلام ـ: ابو عبد اللّه حسين بن على عليه السلام، كه مادرش فاطمه دختر پيامبر خدا بود، در پنجاه و هفت سالگى و به سال شصت و يك هجرى ۳ در روز عاشورا در گذشت.
۱.ذكرت بعض النصوص أنّ شهادة الإمام عليه السلام كانت في 60 ه تسامحا؛ وذلك لأنّ شهادته عليه السلام، كانت في بداية سنه 61 ه (راجع: تاريخ دمشق: ج 14 ص 247).
۲.مجموعة نفيسة: ص 175 (تاريخ مواليد الأئمّة و وفياتهم)، كشف الغمّة: ج 2 ص 252 وفيه «الستّين» بدل «إحدى والستّين»، بحار الأنوار: ج 44 ص 201 ح 19.
۳.اين كه برخى متون آورده اند كه شهادت امام عليه السلام به سال شصتم هجرى بوده، ناشي از مسامحه است؛ چرا كه شهادت ايشان در آغاز سال 61 هجرى بود.
الكافي عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه [الصادق] عليه السلام:قُبِضَ الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ عليه السلام يَومَ عاشوراءَ، وهُوَ ابنُ سَبعٍ وخَمسينَ سَنَةً. ۱
الكافىـ به نقل از ابو بصير، از امام صادق عليه السلام ـ: حسين بن على عليه السلام روز عاشورا، در پنجاه و هفت سالگى، قبض روح شد.
۱.الكافي: ج 1 ص 463 ح 1، الأمالي للصدوق: ص 223 ح 239 عن عبداللّه بن منصور عن الإمام الصادق عن أبيه عن الإمام زين العابدين عليهم السلام، روضة الواعظين: ص 205 عن الضحّاك بن عبداللّه من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام، بحار الأنوار: ج 44 ص 319.
المستدرك على الصحيحين عن قتادة:وَلَدَت فاطِمَةُ عليهاالسلام حُسَينا عليه السلام بَعدَ الحَسَنِ عليه السلام لِسَنَةٍ وعَشَرَةِ أشهُرٍ، فَوَلَدَتهُ لِسِتِّ سِنينَ وخَمسَةِ أشهُرٍ ونِصفٍ مِنَ التّاريخِ، وقُتِلَ الحُسَينُ عليه السلام يَومَ الجُمُعَةِ، يَومَ عاشوراءَ، لِعَشرٍ مَضَينَ مِنَ المُحَرَّمِ، سَنَةَ إحدى وسِتّينَ، وهُوَ ابنُ أربَعٍ وخَمسينَ سَنَةً. ۱
المستدرك على الصحيحينـ به نقل از قَتاده ـ: فاطمه عليهاالسلام حسين عليه السلام را يك سال و ده ماه پس از حسن عليه السلام به دنيا آورد. از اين رو، تاريخ تولّد او، شش سال و پنج ماه و نيم پس از مبدأ تاريخ هجرت مى شود و روز عاشورا، جمعه، دهم محرّم سال 61 هجرى در پنجاه و چهار سالگى شهيد شد.
۱.المستدرك على الصحيحين: ج 3 ص 194 الرقم 4819، اُسد الغابة: ج 2 ص 25 وليس فيه ذيله من «وقتل».
المعجم الكبير عن محمّد بن الحسن:قُتِلَ الحُسَينُ عليه السلام يَومَ عاشوراءَ سَنَةَ إحدى وسِتّينَ، بِالطَّفِّ بِكَربَلاءَ، وعَلَيهِ جُبَّةُ خَزٍّ دَكناءُ، وهُوَ صابِغٌ بِالسَّوادِ، وهُوَ ابنُ سِتٍّ وخَمسينَ. ۱
المعجم الكبيرـ به نقل از محمّد بن حسن ـ: حسين عليه السلام، روز عاشوراى سال 61 هجرى در صحراى طفّ كربلا، شهيد شد، در حالى كه رَداى سياهِ بافته از خز به تن داشت، پنجاه و شش ساله بود و مويش را سياه رنگ كرده بود.
۱.المعجم الكبير: ج 3 ص 115 الرقم 2842، تاريخ دمشق: ج 14 ص 252 عن الزبير.
الأمالي للصدوق عن محمّد بن مسلم:سَأَلتُ الصّادِقَ جَعفَرَ بنَ مُحَمَّدٍ عليه السلام، عَن خاتَمِ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ عليه السلام، إلى مَن صارَ؟ وذَكَرتُ لَهُ: أنّي سَمِعتُ أنَّهُ اُخِذَ مِن إصبَعِهِ فيما اُخِذَ.
قالَ عليه السلام: لَيسَ كَما قالوا، إنَّ الحُسَينَ عليه السلام أوصى إلَى ابنِهِ عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ عليهماالسلام، وجَعَلَ خاتَمَهُ في إصبَعِهِ، وفَوَّضَ إلَيهِ أمرَهُ، كَما فَعَلَهُ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله بِأَميرِ المُؤمِنينَ عليه السلام، وفَعَلَهُ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام بِالحَسَنِ عليه السلام، وفَعَلَهُ الحَسَنُ عليه السلام بِالحُسَينِ عليه السلام، ثُمَّ صارَ ذلِكَ الخاتَمُ إلى أبي عليه السلام بَعدَ أبيهِ، ومِنهُ صارَ إلَيَّ، فَهُوَ عِندي، وإنّي لَأَلبَسُهُ
الأمالى، صدوقـ به نقل از محمّد بن مسلم ـ: از امام صادق عليه السلام پرسيدم: انگشتر حسين بن على عليه السلام به چه كسى رسيد؟ و نيز به ايشان گفتم: شنيده ام كه در واقعه عاشورا، از انگشتش بيرون كشيده شده است.
فرمود: «آن گونه كه گفته اند، نيست. حسين عليه السلام به فرزندش على بن الحسين عليه السلام، وصيّت كرد و انگشترش را در انگشت او نمود و كارش را به او واگذار كرد، همان گونه كه پيامبر خدا صلى الله عليه و آله با امير مؤمنان على عليه السلام كرد و امير مؤمنان عليه السلام با حسن عليه السلام و حسن عليه السلام با حسين عليه السلام. سپس آن انگشتر، پس از پدرش، به پدرم و از او به من رسيد و اكنون، نزد من است و من هر جمعه، آن را به دست مى كنم و با آن، نماز مى خوانم».
روز جمعه، در حالى كه امام صادق عليه
۱.من الممكن أن يكون المراد من هذه الرواية نفي سلب الخاتم الذي هو من مواريث الإمامة، وأنّ النقول الّتي ذكرت قطع إصبع الحسين عليه السلام بعد قتله بسبب الخاتم ـ عندما لم يتمكّنوا من سلبه إلاّ بقطع الإصبع (راجع: ج 7 ص 294 «القسم التاسع / الفصل الأوّل / غاية القساوة / سلب الإمام عليه السلام»)، تشير إلى خاتم آخر غير ذلك الخاتم.
۲.الأمالي للصدوق: ص 207 ح 229، بحار الأنوار: ج 43 ص 247 ح 23.
۳.ممكن است مراد روايت، نفى رُبودن انگشترى باشد كه از مواريث امامت است. نقل هايى نيز كه حاكى اند كه انگشت مبارك امام عليه السلام را به خاطر انگشتر، قطع كردند و آن را رُبودند (ر. ك: ج 7 ص 295 «بخش نهم / فصل يكم / تاراج كردن وسايل امام عليه السلام»)، شايد منظورشان انگشتر ديگرى باشد.
مقاتل الطالبيّينـ في ذِكرِ مَن قُتِلَ مَعَ الحُسَينِ عليه السلام ـ: وعَلِيُّ بنُ الحُسَينِ، وهُوَ عَلِيٌّ الأَكبَرُ ولا عَقِبَ لَهُ، ويُكَنّى أبَا الحَسَنِ، واُمُّهُ لَيلى بِنتُ أبي مُرَّةَ بنِ عُروَةَ بنِ مَسعودٍ الثَّقَفِيِّ، واُمُّها مَيمونَةُ بِنتُ أبي سُفيانَ بنِ حَربِ بنِ اُمَيَّةَ، وتُكَنّى اُمَّ شَيبَةَ، واُمُّها بِنتُ أبِي العاصِ ابنِ اُمَيَّةَ، وهُوَ أوَّلُ مَن قُتِلَ فِي الواقِعَةِ.
وإيّاهُ عَنى مُعاوِيَةُ فِي الخَبَرِ الَّذي حَدَّثَني بِهِ مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ سُلَيمانَ، قالَ: حَدَّثَنا يوسُفُ بنُ موسَى القَطّانُ، قالَ: حَدَّثَنا جَريرٌ عَن مُغيرَةَ، قالَ:
قالَ مُعاوِيَةُ: مَن أحَقُّ النّاسِ بِهذَا الأَمرِ؟ قالوا: أنتَ. قالَ: لا، أولَى النّاسِ بِهذَا الأَمرِ عَلِيُّ
مقاتل الطالبيّينـ در ذكر كشته شدگان با امام حسين عليه السلام ـ: على بن الحسين، و او همان على اكبر است كه نسلى از او نماند و كنيه اش ابو الحسن بود و مادرش ليلا، دختر ابو مُرّه، فرزند عُروة بن مسعود ثقفى بود و مادر ليلا هم ميمونه، دختر ابو سفيان، فرزند حرب بن اميّه، با كنيه امّ شيبه بود و مادر ميمونه هم دختر ابو العاص بن اميّه بود. على اكبر، نخستين شهيد واقعه [ى عاشورا] است. و هم او مقصود معاويه در خبرى است كه محمّد بن محمّد بن سليمان، از يوسف بن موسى قطّان، از جرير، از مغيره برايم نقل كرده است كه معاويه گفت: چه كسى به اين امر (حكومت)، سزاوارتر است؟ گفتند: تو. گفت: نه. سزاوارترينِ مردم به اين امر، على بن الحسين بن على است. جدّش پيامبر خداست و شجاعت بنى هاشم و سخاوت بنى اميّه و بزرگى ثقيف، در
المَجديّ:أمّا عَلِيٌّ الأَكبَرُ، فَشَهِدَ الطَّفَّ وقُتِلَ ولَم يُخلِف عَقِبا، رَوى ذلِكَ غَيرُ واحِدٍ مِن شُيوخِنا. وزَعَمَ مَن لا بَصيرَةَ لَهُ أنَّ عَلِيّا الأَصغَرَ هُوَ المَقتولُ، وهذا خَطَأٌ ووَهمٌ. ۱
المَجدى:امّا على اكبر؛ در واقعه عاشورا، حضور داشت و كشته شد و نسلى از خود به جا ننهاد. اين را چندين نفر از استادان ما گزارش كرده اند. امّا يكى از بى بصيرتان، ادّعا كرده كه فرزند كشته شده، على اصغر است كه اين، نادرست و توهّم است.
۱.المجدي: ص 91.
السرائر:قَد ذَهَبَ شَيخُنَا المُفيدُ في كِتابِ الإرشاد ۱، إلى أنَّ المَقتولَ بِالطَّفِّ هُوَ عَلِيٌّ الأَصغَرُ، وهُوَ ابنُ الثَّقَفِيَّةِ، وأنَّ عَلِيّا الأَكبَرَ هُوَ زَينُ العابِدينَ عليه السلام، اُمُّهُ اُمُّ وَلَدٍ، وهِيَ شاه زَنانُ بِنتُ كَسرى يَزدَجِردَ.
قالَ مُحَمَّدُ بنُ إدريسَ: وَالأَولى الرُّجوعُ إلى أهلِ هذِهِ الصَّناعَةِ، وهُمُ النَّسّابونَ، وأصحابُ السِّيَرِ وَالأَخبارِ وَالتَّواريخِ، مِثلُ الزُّبَيرِ بنِ بَكّارٍ في كِتابِ أنساب قريش ۲، وأبِي الفَرَجِ الأَصفَهانِيِّ في مقاتل الطالبيين ۳، وَالبَلاذُرِيِّ ۴، وَالمُزَنِيِّ صاحِبِ كِتابِ لباب أخبار الخلفاء، وَالعُمَرِيُّ النَّسّابَةُ حَقَّقَ ذلِكَ في كِتابِ المَجديّ؛ فَإِنَّهُ قالَ:
وزَعَمَ مَن لا بَصيرَةَ لَهُ، أنَّ عَلِيّا
السرائر:شيخ ما، مفيد، در كتاب الإرشاد، به اين قول گراييده كه مقتول در واقعه عاشورا، على اصغر است كه فرزند [ليلاى] ثقفيّه است و على اكبر، همان امام زين العابدين عليه السلام است كه مادرش كنيز فرزنددار (اُمّ وَلَد)، يعنى همان شاهْ زنان، دختر خسرو يزدگرد است.
محمّد بن ادريس مى گويد: بهتر است به متخصّصان اين فن، يعنى نسب شناسان و خبرگان در تاريخ و سيره و حكايت تاريخى، مثل: زبير بن بكّار، در كتاب أنساب قريش، و ابو الفرج اصفهانى در مقاتل الطالبيّين، و بلاذرى، و مُزَنى، مؤلّف كتاب لباب أخبار الخلفاء، مراجعه كرد و عُمَرى نسب شناس، اين موضوع را در كتابش المَجدى، تحقيق كرده و چنين گفته است: «يكى از بى بصيرتان، ادّعا كرده است كه فرزند كشته شده در واقعه كربلا، على اصغر است كه اين، نادرست و توهّم است».
شرح الأخبار:وكانَ [الإِمامُ زَينُ العابِدينَ عليه السلام] مَعَ أبيهِ الحُسَينِ عليه السلام يَومَ الطَّفِّ، وهُوَ وَصِيُّهُ. وقَد وُلِدَ لَهُ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ عليه السلام وهُوَ يَومَئِذٍ في جُملَةِ العِيالِ، وكانَ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عليه السلام يَومَئِذٍ عَليلاً دَنِفا ۱ ثَقيلَ العِلَّةِ، شَديدَها، فَلَم يَستَطِعِ القِتالَ. ۲
شرح الأخبار:امام زين العابدين عليه السلام، روز واقعه عاشورا با پدرش امام حسين عليه السلام بود و او، وصىّ امام حسين عليه السلام بود. در آن روزها، امام محمّد باقر عليه السلام برايش به دنيا آمده و جزو خانواده بود. امام زين العابدين عليه السلام، در آن ايّام، به شدّتْ بيمار و سنگين و از جنگ، ناتوان بود.
تنقيح المقال:إنَّ الفاضِلَ التَّفريشِيَّ قَد أرَّخَ وِلادَةَ مَولانَا السَّجّادِ عليه السلام بِسَنَةِ ثَلاثٍ وثَلاثينَ مِنَ الهِجرَةِ، ووَقعَةُ الطَّفِّ بِسَنَةِ إحدى وسِتّينَ، وفَرَّعَ عَلَيهِما كَونَ سِنِّهِ فِي الطَّفِّ ثَمانِيَةً وعِشرينَ سَنَةً.
وهذا مِنَ الغَرائِبِ، فَإِنّي لَم أجِد أحَدا أرَّخَ وِلادَتَهُ بِسَنَةِ ثَلاثٍ وثَلاثينَ، ۱ وإنَّما المُصَرَّحُ بِهِ فِي الإِرشادِ وَالكافي وكَشفِ الغُمَّةِ وَالمَناقِبِ ومِصباحِ الكَفعَمِيِّ ورَوضَةِ الواعِظينَ وَالتَّذكِرَةِ وَالدُّروسِ وَالفُصولِ المُهِمَّةِ وَالدُّرَرِ وَالذَّخيرَةِ وغَيرِها، تاريخُها بِسَنَةِ ثَمانٍ وثَلاثينَ.
بَل فِي الإِرشادِ وكَشفِ الغُمَّةِ وَالمَناقِبِ وغَيرِها، تَأكيدُ ذلِكَ بِأَنَّهُ بِسَنَتَينِ قَبلَ وَفاةِ
تنقيح المقال:فاضل تفرشى، تاريخ ولادت مولايمان امام زين العابدين عليه السلام را سال 33 هجرى دانسته و چون واقعه عاشورا در سال 61 هجرى بوده، عمر امام عليه السلام را در اين واقعه، بيست و هشت سال، اعلام كرده است. و اين از شگفتى هاست؛ زيرا كسى را نديده ام كه ولادت امام زين العابدين عليه السلام رادر سال 33 بداند ۳ و الإرشاد، الكافى، كشف الغمّة، المناقب ابن شهرآشوب، مصباح الكفعمى، روضة الواعظين، تذكرة الفقهاء، الدروس الشرعيّة، الفصول المهمّة، الدُّرر، الذخيرة و غير اينها تصريح كرده اند كه تولّد ايشان در سال 38 [هجرى]بوده است؛ بلكه در الإرشاد، كشف الغمّة، المناقب و غير اينها اين گونه تأكيد كرده اند كه تولّدش دو سال پيش از وفات امير مؤمنان على عليه السلام است. و روايتى آن را سال 37 [هجرى] دانسته و در
مقتل الحسينـ في وَقائِعِ عاشوراءَ ـ: ثُمَّ حَمَلَ [الحُسَينُ عليه السلام] عَلَيهِم كَاللَّيثِ المُغضَبِ. وَالسِّهامُ تَأخُذُهُ مِن كُلِّ ناحِيَةٍ وهُوَ يَتَلَقّاها بِنَحرِهِ وصَدرِهِ ويَقولُ:
يا اُمَّةَ السَّوءِ، بِئسَما خَلَفتُم مُحَمَّدا في عِترَتِهِ، أما إنَّكُم لَن تَقتُلوا بَعدي عَبدا مِن عِبادِ اللّهِ الصّالِحينَ فَتَهابوا قَتلَهُ، بَل يَهونُ عَلَيكُم عِندَ قَتلِكُم إيّايَ، وَايمُ اللّهِ إنّي لَأَرجو أن يُكرِمَني رَبّي بِهَوانِكُم، ثُمَّ يَنتَقِمُ مِنكُم مِن حَيثُ لا تَشعُرونَ.
فَصاحَ بِهِ الحُصَينُ بنُ مالِكٍ السَّكونِيُّ: يَابنَ فاطِمَةَ، بِماذا يَنتَقِمُ لَكَ مِنّا؟
فَقالَ: يُلقي بَأسَكُم بَينَكُم، ويَسفِكُ دِماءَكُم، ثُمَّ يَصُبُّ عَلَيكُمُ العَذابَ الأَليمَ. ۱
مقتل الحسين عليه السلام، خوارزمىـ در ذكر وقايع عاشورا ـ: سپس، امام حسين عليه السلام چون شير خشمناك به آنها يورش بُرد. و تيرها از هر سو او را در برگرفته و به گلو و سينه او رسيده بودند. در اين حال، امام عليه السلام مى فرمود: «اى امّت بد! پس از پيامبر صلى الله عليه و آله با خاندانش بد كرديد. هان! پس از كشتن من، ديگر از كشتن هيچ بنده خداى شايسته اى بيم نداريد؛ بلكه وقتى مرا كشتيد، كشتن هر كس ديگرى برايتان آسان مى شود. به خدا سوگند، من اميد دارم كه خدايم با خوار كردن شما، مرا گرامى بدارد و سپس، از جايى كه نمى دانيد، از شما انتقام بگيرد».
[در اين جا] حُصَين بن مالك سَكونى فرياد كشيد: اى پسر فاطمه! خدا با چه چيز از ما انتقام مى گيرد؟
فرمود: «اختلاف و درگيرى ميان شما مى اندازد و جنگ و خون ريزى
۱.مقتل الحسين للخوارزمي: ج 2 ص 34، الفتوح: ج 5 ص 118؛ تسلية المجالس: ج 2 ص 319، بحار الأنوار: ج 45 ص 52.
الطبقات الكبرىـ في ذِكرِ أحداثِ يَومِ عاشوراءَ ـ: ثُمَّ قالَ حُسَينٌ عليه السلام لِعُمَرَ وأصحابِهِ: لا تَعجَلوا حَتّى اُخبِرَكُم خَبري: وَاللّهِ ما أتَيتُكُم حَتّى أتَتني كُتُبُ أماثِلِكُم بِأَنَّ السُّنَّةَ قَد اُميتَت، وَالنِّفاقَ قَد نَجَمَ ۱، وَالحُدودَ قَد عُطِّلَت، فَاقدَم لَعَلَّ اللّهَ تَبارَكَ وتَعالى يُصلِحُ بِكَ اُمَّةَ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله، فَأَتَيتُكُم! فَإِذا كَرِهتُم ذلِكَ، فَأَنَا راجِعٌ عَنكُم، وَارجِعوا إلى أنفُسِكُم فَانظُروا هَل يَصلُحُ لَكُم قَتلي، أو يَحِلُّ لَكُم دَمي؟
ألَستُ ابنَ بِنتِ نَبِيِّكُم وَابنَ ابنِ عَمِّهِ وَابنَ أوَّلِ المُؤمِنينَ إيمانا؟!
أوَلَيسَ حَمزَةُ وَالعَبّاسُ وجَعفَرٌ عُمومَتي؟!
أوَ لَم يَبلُغكُم قَولُ رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و
الطبقات الكبرىـ در يادكرد حوادث روز عاشورا ـ: امام حسين عليه السلام به عمر [بن سعد] و يارانش فرمود: «عجله نكنيد تا خبرم را برايتان بگويم. به خدا سوگند، نزد شما نيامدم تا آن كه نامه هاى بزرگانِ شما به من رسيد كه: سنّت، مُرده و نفاق، سر برآورده و حدود الهى، تعطيل شده است. پيش بيا، شايد كه خداى ـ تبارك و تعالى ـ امّت محمّد صلى الله عليه و آله را با تو سامان دهد. از اين رو، نزد شما آمدم و اگر آمدنم را ناخوش داريد، باز مى گردم و شما هم به خود آييد و بنگريد كه آيا كشتن من به صلاح شماست يا خون من بر شما رواست؟!
آيا من، پسر دختر پيامبرتان و پسرِ پسرعموى او و پسرِ نخستين مؤمن نيستم؟
آيا حمزه و عبّاس و جعفر، عموهاى من نيستند؟
آيا گفته پيامبر خدا درباره من و درباره برادرم به شما نرسيده است كه:
تاريخ الطبري عن عبد اللّه بن شريك العامري عن عليّ بن الحسين عليه السلام:جَمَعَ الحُسَينُ عليه السلام أصحابَهُ بَعدَما رَجَعَ عُمَرُ بنُ سَعدٍ، وذلِكَ عِندَ قُربِ المَساءِ، قالَ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عليه السلام فَدَنَوتُ مِنهُ لِأَسمَعَ وأنَا مَريضٌ، فَسَمِعتُ أبي وهُوَ يَقولُ لِأَصحابِهِ:
اُثني عَلَى اللّهِ تَبارَكَ وتَعالى أحسَنَ الثَّناءِ، وأحمَدُهُ عَلَى السَّرّاءِ وَالضَّرّاءِ، اللّهُمَّ إنّي أحمَدُكَ عَلى أن أكرَمتَنا بِالنُّبُوَّةِ، وعَلَّمتَنَا القُرآنَ، وفَقَّهتَنا فِي الدّينِ، وجَعَلتَ لَنا أسماعا وأبصارا وأفئِدَةً، ولَم تَجعَلنا مِنَ المُشرِكينَ.
أمّا بَعدُ، فَإِنّي لا أعلَمُ أصحابا أولى ولا خَيرا مِن أصحابي، ولا أهلَ بَيتٍ أبَرَّ ولا أوصَلَ مِن أهلِ بَيتي، فَجَزاكُمُ اللّهُ
تاريخ الطبرى ـبه نقل از عبد اللّه بن شريك عامرى، از امام زين العابدين عليه السلام ـ:پس از آن كه عمر بن سعد بازگشت، امام حسين عليه السلام ياران خود را در نزديكى غروب [شب عاشورا] گِرد آورد. من، بيمار بودم. خودم را به او نزديك كردم تا بشنوم. شنيدم كه پدرم به يارانش مى فرمايد: «خداى ـ تبارك و تعالى ـ را به بهترين گونه مى ستايم و او را در خوشى و ناخوشى ستايش مى كنم. خدايا! تو را مى ستايم كه به نبوّت، گرامى مان داشتى و قرآن را به ما آموختى و ما را در دين، فهيم كردى و گوش و ديده و دل برايمان قرار دادى و ما را از مشركان، قرار ندادى.
امّا بعد، من، نه يارانى نزديك تر و بهتر از يارانِ خود سراغ دارم و نه خانواده اى نيكوكارتر و برقرار كننده پيوند از خانواده خود. خداوند از جانب من به همه شما جزاى خير
الطبقات الكبرى:جَمَعَ حُسَينٌ عليه السلام أصحابَهُ في لَيلَةِ عاشوراءَ لَيلَةِ الجُمُعَةِ، فَحَمِدَ اللّهَ وأثنى عَلَيهِ، وذَكَرَ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله وما أكرَمَهُ اللّهُ بِهِ مِنَ النُّبُوَّةِ، وما أنعَمَ بِهِ عَلى اُمَّتِهِ، وقالَ:
إنّي لا أحسَبُ القَومَ إلاّ مُقاتِليكُم ۱ غَدا، وقَد أذِنتُ لَكُم جَميعا فَأَنتُم في حِلٍّ مِنّي، وهذَا اللَّيلُ قَد غَشِيَكُم، فَمَن كانَت لَهُ مِنكُم قُوَّةٌ فَليَضُمَّ رَجُلاً مِن أهلِ بَيتي إلَيهِ، وتَفَرَّقوا في سَوادِكُم «حَتّى يَأتِيَ اللّهُ بِالفَتحِ أو أمرٍ مِن عِندِهِ فَيُصبِحوا عَلى ما أسَرّوا في أنفُسِهِم نادِمينَ» ۲، فَإِنَّ القَومَ إنَّما يَطلُبونَني، فَإِذا رَأَوني لَهَوا عَن طَلَبِكُم.
فَقالَ أهلُ بَيتِهِ: لا أبقانَا اللّهُ
الطبقات الكبرى:امام حسين عليه السلام يارانش را در شب عاشورا ـ كه شب جمعه بود ـ گِرد آورد و پس از حمد و ثناى الهى و يادكردِ پيامبر خدا و نبوّتش ـ كه خدا به آن گرامى اش داشته و او را بدان بر امّتش نعمت داده است ـ فرمود: «من، جز اين گمان نمى برم كه اين جماعت، فردا با شما مى جنگند. من به همه شما اجازه رفتن دادم و شما اجازه داريد در اين تاريكىِ شب كه شما را فرا گرفته، برويد. هر كدامتان كه مى تواند، يكى از خانواده مرا با خود بردارد و در شهرهايتان پراكنده شويد تا خداوند، فتحى و يا امرى از جانب خود بياورد تا اينها (دشمنان) از آنچه در دل نهان كرده اند، پشيمان شوند. اين جماعت، فقط مرا مى جويند و چون مرا ببينند، ديگر در پىِ شما نمى آيند».
خاندان ايشان گفتند: خدا ما را پس از تو باقى نگذارد! به خدا
الخرائج والجرائح عن أبي حمزة الثمالي:قالَ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عليه السلام: كُنتُ مَعَ أبِيَ اللَّيلَةَ الَّتي قُتِلَ صَبيحَتَها، فَقالَ لِأَصحابِهِ: هذَا اللَّيلُ فَاتَّخِذوهُ جَمَلاً، فَإِنَّ القَومَ إنَّما يُريدونَني، ولَو قَتَلوني لَم يَلتَفِتوا إلَيكُم، وأنتُم في حِلٍّ وسَعَةٍ.
فَقالوا: لا وَاللّهِ، لا يَكونُ هذا أبَدا.
قالَ: إنَّكُم تُقتَلونَ غَدا كُلُّكُم ۱، لا يُفلِتُ مِنكُم رَجُلٌ.
قالوا: الحَمدُ للّهِِ الَّذي شَرَّفَنا بِالقَتلِ مَعَكَ.
ثُمَّ دَعا، وقالَ لَهُم: اِرفَعوا رُؤوسَكُم وَانظُروا.
فَجَعَلوا يَنظُرونَ إلى مَواضِعِهِم ومَنازِلِهِم مِنَ الجَنَّةِ، وهُوَ يَقولُ لَهُم: هذا مَنزِلُكَ يا فُلانُ، وهذا قَصرُكَ يا فُلانُ، وهذِهِ دَرَجَتُكَ يا فُلانُ.
فَكانَ الرَّجُلُ
الخرائج و الجرائحـ به نقل از ابو حمزه ثُمالى ـ: امام زين العابدين عليه السلام مى فرمايد: من در شبى كه صبح فردايش پدرم [حسين عليه السلام] كشته شد، با او بودم. به يارانش فرمود: «اين، شب است. آن را مَركب خود بگيريد كه اين جماعت، در پىِ من اند و اگر مرا بكشند، ديگر به شما كارى ندارند و شما [از جهت بيعت با من]آزاد و اختياردار هستيد».
يارانش گفتند: نه. به خدا سوگند، هرگز چنين نمى شود!
فرمود: «فردا همه شما كشته مى شويد و هيچ يك از شما نمى رَهَد».
گفتند: ستايش، خدايى كه ما را به شَرَف كشته شدن همراه تو رساند.
سپس امام حسين عليه السلام دعا كرد و به آنان فرمود: «سرهايتان را بالا بگيريد و بنگريد».
پس به جايگاه و منزلگاه خود در بهشت نگريستند. امام حسين عليه السلام به آنان فرمود: «فلانى! اين،
أنساب الأشراف:عَرَضَ الحُسَينُ عليه السلام عَلى أهلِهِ ومَن مَعَهُ أن يَتَفَرَّقوا ويَجعَلُوا اللَّيلَ جَمَلاً، وقالَ: إنَّما يَطلُبونَني وقَد وَجَدوني، وما كانَت كُتُبُ مَن كَتَبَ إلَيَّ ـ فيما أظُنُّ ـ إلاّ مَكيدَةً لي وتَقَرُّبا إلَى ابنِ مُعاوِيَةَ بي. فَقالوا: قَبَّحَ اللّهُ العَيشَ بَعدَكَ. ۱
أنساب الأشراف:امام حسين عليه السلام به خانواده و همراهانش پيشنهاد داد كه از گِرد او پراكنده شوند و شب را مَركب خود كنند و فرمود: «آنان، فقط مرا مى جويند و اكنون، يافته اند. گمان مى كنم كه نامه هايى كه به من نوشتند [و مرا دعوت كردند]، جز از سرِ نيرنگ با من و نزديك شدن به پسر معاويه نبوده است».
يارانش گفتند: خداوند، زنده ماندن [ما] پس از تو را زشت بدارد.
۱.أنساب الأشراف: ج 3 ص 393.
الأمالي عن عبد اللّه بن منصور عن جعفر بن محمّد عليه السلام:حَدَّثَني أبي عَن أبيهِ قالَ:. فَقامَ الحُسَينُ عليه السلام في أصحابِهِ خَطيبا فَقالَ: اللّهُمَّ إنّي لا أعرِفُ أهلَ بَيتٍ أبَرَّ ولا أزكى ولا أطهَرَ مِن أهلِ بَيتي، ولا أصحابا هُم خَيرٌ مِن أصحابي، وقَد نَزَلَ بي ما قَد تَرَونَ، وأنتُم في حِلٍّ مِن بَيعَتي، لَيسَت لي في أعناقِكُم بَيعَةٌ، ولا لي عَلَيكُم ذِمَّةٌ، وهذَا اللَّيلُ قَد غَشِيَكُم فَاتَّخِذوهُ جَمَلاً، وتَفَرَّقوا في سَوادِهِ؛ فَإِنَّ القَومَ إنَّما يَطلُبونَني، ولَو ظَفِروا بي لَذَهَلوا ۱ عَن طَلَبِ غَيري. ۲
الأمالى، صدوقـ به نقل از عبد اللّه بن منصور، از امام صادق عليه السلام ـ: پدرم [امام باقر عليه السلام] از پدرش [امام زين العابدين عليه السلام] برايم نقل كرد. كه: امام حسين عليه السلام در ميان يارانش به سخن گفتن ايستاد و گفت: «بار خدايا! من، نه خاندانى مى شناسم كه از خاندانم نيكوكارتر و پاك تر و پاكيزه تر باشند، و نه يارانى كه بهتر از ياران من باشند. مى بينيد كه چه شده است. شما از بيعت من آزاديد و چيزى به گردنتان نيست و تعهّدى به من نداريد. اين، شب است كه تاريكىِ آن، شما را فرا گرفته است. آن را مَركب خود گيريد و در شهرها پراكنده شويد كه اين جماعت، مرا مى جويند و اگر به من دست يابند، از تعقيب ديگران، دست مى كشند».
تاريخ الطبري عن الحارث بن كعب وأبي الضحّاك عن عليّ بن الحسين عليه السلام:إنّي جالِسٌ في تِلكَ العَشِيَّةِ الَّتي قُتِلَ أبي صَبيحَتَها وعَمَّتي زَينَبُ عِندي تُمَرِّضُني، إذِ اعتَزَلَ أبي بِأَصحابِهِ في خِباءٍ لَهُ وعِندَهُ حُوَيٌّ مَولى أبي ذَرٍّ الغِفارِيِّ وهُوَ يُعالِجُ سَيفَهُ ويُصلِحُهُ، وأبي يَقولُ:
يا دَهرُ اُفٍّ لَكَ مِن خَليلِكَم لَكَ بِالإِشراقِ وَالأَصيلِ
مِن صاحِبٍ أو طالِبٍ قَتيلِوَالدَّهرُ لا يَقنَعُ بِالبَديلِ
وإنَّمَا الأَمرُ إلَى الجَليلِوكُلُّ حَيٍّ سالِكُ السَّبيلِ
قالَ: فَأَعادَها مَرَّتَينِ أو ثَلاثا حَتّى فَهِمتُها، فَعَرَفتُ ما أرادَ، فَخَنَقَتني عَبرَتي فَرَدَدتُ دَمعي ولَزِمتُ السُّكونَ، فَعَلِمتُ أنَّ البَلاءَ قَد نَزَلَ، فَأَمّا عَمَّتي فَإِنَّها
تاريخ الطبرىـ به نقل از حارث بن كعب و ابو ضحّاك، از امام زين العابدين عليه السلام ـ: در شبى كه بامدادش پدرم به شهادت رسيد، نشسته بودم و عمّه ام زينب عليهاالسلام از من پرستارى مى كرد كه پدرم از يارانش كناره گرفت و به خيمه خود رفت و فقط حُوَى، غلام ابو ذر غفارى، نزدش بود و به اصلاح و پرداختِ شمشير ايشان، مشغول بود. پدرم مى خواند:
«اى روزگار، اُف بر دوستى ات!چه قدر بامداد و شامگاه داشتى!
كه در آنها همراه و يا جوينده اى كشته شدكه روزگار از آوردن مانندش عقيم است.
و كار با [خداى] بزرگ استو هر زنده اى اين راه را مى پيمايد».
دو يا سه بار اين شعر را خواند تا آن جا كه فهميدم و دانستم كه چه مى خواهد. گريه، راه گلويم را بست؛ ولى بغضم را فرو خوردم و هيچ نگفتم و دانستم كه بلا فرود مى آيد.
۱.الثِّمالُ: المَلجأ والغياث، وقيل: المطعم في الشدّة (النهاية: ج 1 ص 222 «ثمل»).
۲.هذا مثل، والمراد منه هنا أنّهم لا يَدعوني في راحة ويلحقوني أينما كنت.
۳.تاريخ الطبري: ج 5 ص 420 عن الحارث بن كعب وأبي الضحاك، الكامل في التاريخ: ج 2 ص 559 من دون إسنادٍ إلى عليّ بن الحسين عليه السلام؛ الإرشاد: ج 2 ص 93، تاريخ اليعقوبي: ج 2 ص 243، إعلام الورى: ج 1 ص 456 كلّها نحوه، بحار الأنوار: ج 45 ص 1 وراجع: تذكرة الخواصّ: ص 249.
۴.مَثَلى است در عرب. در اين جا يعنى: آنان، مرا آسوده نمى گذارند و هر جا بروم، در پىِ من مى آيند.
تاريخ دمشق عن بشر بن طانحة عن رجل من همدان:خَطَبَنَا الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ عليه السلام غَداةَ اليَومِ الَّذِي استُشهِدَ فيهِ، فَحَمِدَ اللّهَ وأثنى عَلَيهِ، ثُمَّ قالَ:
عِبادَ اللّهِ، اتَّقُوا اللّهَ وكونوا مِنَ الدُّنيا عَلى حَذَرٍ، فَإِنَّ الدُّنيا لَو بَقِيَت لأَِحَدٍ وبَقِيَ عَلَيها أحَدٌ، كانَتِ الأَنبِياءُ أحَقَّ بِالبَقاءِ، وأولى بِالرِّضا، وأرضى بِالقَضاءِ، غَيرَ أنَّ اللّهَ تَعالى خَلَقَ الدُّنيا لِلبَلاءِ، وخَلَقَ أهلَها لِلفَناءِ؛ فَجَديدُها بالٍ، ونَعيمُها مُضمَحِلٌّ، وسُرورُها مُكفَهِرٌّ، وَالمَنزِلُ بُلغَةٌ، وَالدّارُ قُلعَةٌ ۱، «وَتَزَوَّدُواْ فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى» ۲ وَاتَّقُوا اللّهَ لَعَلَّكُم تُفلِحونَ. ۳
تاريخ دمشقـ به نقل از بشر بن طانحه، از مردى از قبيله هَمْدان ـ: امام حسين عليه السلام صبح روز شهادتش براى ما سخنرانى كرد و پس از حمد و ثناى الهى فرمود: «بندگان خدا! از خدا پروا كنيد و از دنيا برحذر باشيد كه اگر قرار بود دنيا براى كسى بمانَد و كسى در آن بمانَد، پيامبران به ماندن، سزاوارتر و به خشنودى، اُولى و به قضاى خداوند، راضى تر بودند؛ امّا خداوند متعال، دنيا را براى آزمودن آفريد و اهلش را براى نابودن شدن؛ تازه اش كهنه شدنى و نعمتش در معرض نابودى و شادى اش رو به تيرگى است و منزلى براى رفتن است، نه خانه اى براى ماندن. «و توشه برگيريد كه بهترين توشه، پرهيزگارى است» و از خدا پروا كنيد، شايد كه رستگار شويد».
مقتل الحسين:تَقَدَّمَ الحُسَينُ عليه السلام حَتّى وَقَفَ قُبالَةَ القَومِ، وجَعَلَ يَنظُرُ إلى صُفوفِهِم كَأَنَّهَا السَّيلُ، ونَظَرَ إلَى ابنِ سَعدٍ واقِفا في صَناديدِ ۱ الكوفَةِ، فَقالَ:
الحَمدُ للّهِِ الَّذي خَلَقَ الدُّنيا فَجَعَلَها دارَ فَناءٍ وزَوالٍ، مُتَصَرِّفَةً بِأَهلِها حالاً بَعدَ حالٍ، فَالمَغرورُ مَن غَرَّتهُ، وَالشَّقِيُّ مَن فَتَنَتهُ، فَلا تَغُرَّنَّكُم هذِهِ الدُّنيا؛ فَإِنَّها تَقطَعُ رَجاءَ مَن رَكَنَ إلَيها، وتُخَيِّبُ طَمَعَ مَن طَمِعَ فيها. ۲
مقتل الحسين عليه السلام، خوارزمى:امام حسين عليه السلام جلو آمد تا روبه روى مردم (لشكر دشمن) ايستاد. به صف هاى انبوهِ سيل آساى آنان و نيز به ابن سعد كه ميان بزرگان كوفه ايستاده بود، نگريست و فرمود: «ستايش، خدايى را كه دنيا را آفريد و آن را سراى نابودى و فرسايش قرار داد و براى اهلش دگرگون شونده و حال به حال قرار داد. فريب خورده، كسى است كه دنيا فريبش داد و بدبخت، كسى است كه به فتنه آن، دچار شد، اين دنيا، شما را نفريبد كه اميد هر كسى را كه به آن اعتماد كند، نااميد مى كند و طمعِ هر كسى را كه به آن دل ببندد، ناكام مى نهد».
نمایش ۱ تا ۲۰ از ۶۰