فیلترها
نتایج جستجو برای «اسیر»: ۶۲ حدیث
فیلترها
فیلترها
کتاب
موضوع
معصوم
طول حدیث
عنه عليهالسلام: كَم مِن عَقلٍ أسيرٍ تَحتَ هَوىً أميرٍ. ۱
امام على عليهالسلام: چه بسيار خردهايى كه اسيرِ فرماندهىِ هوس اند!
۱.نهج البلاغة: الحكمة 211، غرر الحكم: ح 6923 وفيه «عند» بدل «تحت»، بحار الأنوار: ج 69 ص 410 ح 125.
الإمام عليّ عليه السلامـ مِن كَلامٍ قالَهُ عِندَ تِلاوَتِهِ: «يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَ الْاصَالِ * رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَـرَةٌ وَ لَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ» ـ: إنَّ اللّهَ سُبحانَهُ وتَعالى جَعَلَ الذِّكرَ جِلاءً لِلقُلوبِ، تَسمَعُ بِهِ بَعدَ الوَقرَةِ ۱، وتُبصِرُ بِهِ بَعدَ العَشوَةِ ۲، وتَنقادُ بِهِ بَعدَ المُعانَدَةِ. وما بَرِحَ للّهِِ ـ عَزَّت آلاؤُهُ ـ فِي البُرهَةِ بَعدَ البُرهَةِ، وفي أزمانِ الفَتَراتِ ۳، عِبادٌ ناجاهُم في فِكرِهِم، وكَلَّمَهُم في ذاتِ عُقولِهِم، فَاستَصبَحوا بِنورِ يَقَظَةٍ فِي الأَبصارِ وَالأَسماعِ وَالأَفئِدَةِ، يُذَكِّرونَ بِأَيّامِ اللّهِ، ويُخَوِّفونَ مَقامَهُ، بِمَنزِلَةِ الأَدِلَّةِ فِي الفَلَواتِ ۴، مَن أخَذَ القَصدَ ۵ حَمِدوا إلَيهِ
امام على عليه السلامـ از سخن ايشان در هنگام تلاوت اين آيه: «و در آنها، هر بامداد و شامگاه، مردانى نيايش مى كنند كه نه تجارتى و نه داد و ستدى، آنان را از ياد خدا باز نمى دارد» » ـ: خداوندِ پاك و والا، ياد [خود] را جلا دهنده دل ها قرار داد، به طورى كه به سبب آن، دل هاى ناشنوا، شنوا، و دل هاى نابينا، بينا، و دل هاى سركش، رام مى شوند. خداوند ـ كه نعمت هايش گران سنگ است ـ، در هر برهه اى و در هر دوره اى، همواره بندگانى داشته كه با آنان، در ژرفاى انديشه شان نجوا كرده، و در اندرون خِردهايشان، با ايشان سخن گفته است و در نتيجه، نور بيدارى، در چشم و گوش و دل هاى آنان، فروزان گشته بوده است. [آنان]روزهاى خدا را [به مردم]يادآور مى شدند و از مقام او مى ترسانيدند، چونان راه نمايان در بيابان ها كه هر كس
۱.الوَقْرة: هي المرّة من الوَقْر؛ ثِقَل السمع (النهاية: ج 5 ص 213 «وقر»).
۲.العَشْوَة: المرّة من العشا؛ أي سوء البصر بالليل والنهار، أو العمى (القاموس المحيط: ج 4 ص 362 «عشا»).
۳.الفَتْرة: ما بين الرسولين من رسل اللّه تعالى من الزمان الذي انقطعت فيه الرسالة (النهاية: ج 3 ص 408 «فتر»).
۴.الفلاة: القَفْر أو المفازة لا ماءَ فيها، أو الصحراء الواسعة (القاموس المحيط: ج 4 ص 375 «فلا»).
۵.القصد: الرشد. قصد في الأمر قصدا: توسّط وطلب الأسَدّ، ولم يُجاوز الحدّ (المصباح المنير: ص 505 «قصد»).
۶.جمع مقام (بحار الأنوار: ج 69 ص 328).
۷.نشج الباكي ينشِجُ نشيجا: غصّ بالبكاء في حلقه من غير انتحاب (القاموس المحيط: ج 1 ص 209 «نشج»).
۸.النَّسَم: نَفَس الريح إذا كان ضعيفا كالنسيم. وتَنَسَّم: تنفّس. وتَنَسَّمَ النسيمَ: تشمّمه (القاموس المحيط: ج 4 ص 180 «نسم»).
۹.الرَّوح: الراحة والرحمة ونسيم الريح (القاموس المحيط: ج 1 ص 224 «روح»). أي يدعون ويتوقّعون بدعائه تجاوزه عن ذنوبهم (بحار الأنوار: ج 69 ص 329).
۱۰.النُّدْح: الأرض الواسعة، والمنادح: المفاوز (الصحاح: ج 1 ص 409 «ندح»).
۱۱.نهج البلاغة: الخطبة 222، بحار الأنوار: ج 69 ص 325 ح 39.
امام على عليه السلامـ از دعاى ايشان معروف به «دعاى كميل» ـ: زبانم را پيوسته به ياد خودت، گويا كن و دلم را اسير محبّتت گردان.
تهذيب الأحكامـ به نقل از صفوان بن مهران ـ: امام صادق عليه السلام در زيارت اربعين فرمود: «سلام بر حسين مظلوم و شهيد! سلام بر اسير غم ها و كشته اشك ها!».
المناقب لابن شهرآشوب:اِسمُهُ الحُسَينُ عليه السلام، وفِي التَّوراةِ: شَبيرٌ، وفِي الإِنجيلِ: طابٌ. وكُنيَتُهُ: أبو عَبدِ اللّهِ، وَالخاصُّ: أبو عَلِيٍّ.
وألقابُهُ: الشَّهيدُ السَّعيدُ، وَالسِّبطُ الثّاني، وَالإِمامُ الثّالِثُ، وَالمُبارَكُ، وَالتّابِعُ لِمَرضاةِ اللّهِ، المُتَحَقِّقُ بِصِفاتِ اللّهِ، وَالدَّليلُ عَلى ذاتِ اللّهِ، أفضَلُ ثِقاتِ اللّهِ، المَشغولُ لَيلاً ونَهارا بِطاعَةِ اللّهِ، الثّاري بِنَفسِهِ لِلّهِ، النّاصِرُ لِأَولِياءِ اللّهِ، المُنتَقِمُ مِن أعداءِ اللّهِ، الإِمامُ المَظلومُ، الأَسيرُ المَحرومُ، الشَّهيدُ المَرحومُ، القَتيلُ المَرجومُ، الإِمامُ الشَّهيدُ، الوَلِيُّ الرَّشيدُ، الوَصِيُّ السَّديدُ، الطَّريدُ الفَريدُ، البَطَلُ الشَّديدُ، الطَّيِّبُ الوَفِيُّ، الإِمامُ
المناقب، ابن شهرآشوب:نامش، «حسين» و در تورات، «شَبير» و در انجيل، «طاب» است و كنيه اش، ابو عبد اللّه و به طور ويژه، «ابو على» بوده است.
لقب هاى ايشان، اينهاست: شهيدِ سعيد، سِبط دوم، امام سوم، مبارك، در پى رضايت خدا، جلوه صفات خدا، راه نما به خود خدا، برترين فرد مورد اعتماد خدا، شب و روز مشغول به اطاعت خدا، جان فداى خدا، ياور اولياى خدا، انتقام گيرنده از دشمنان خدا، امام مظلوم، اسير محروم، شهيد محروم، كشته سنگباران شده، امام شهيد، ولىّ هدايتْ يافته، وصىّ استوار، رانده بى كس، قهرمان قوى، پاك وفادار، امام پسنديده، دارنده تبار والا، بخشنده تمام عيار، و ابو عبد اللّه حسين بن على.
سرچشمه امامت، شفيع امّت، سَرور جوانان بهشتى، مايه اشك ريختن هر مرد و زن مسلمان، آزموده بزرگ ترين بلا و سِتُرگ
دلائل الإمامة عن المسيّب بن نجبة:لَمّا وَرَدَ سَبيُ الفُرسِ إلَى المَدينَةِ، أرادَ عُمَرُ بنُ الخَطّابِ بَيعَ النِّساءِ، وأن يَجعَلَ الرِّجالَ عَبيدا لِلعَرَبِ، وأن يَرسُمَ عَلَيهِم: أن يَحمِلُوا العَليلَ وَالضَّعيفَ وَالشَّيخَ الكَبيرَ فِي الطَّوافِ عَلى ظُهورِهِم حَولَ الكَعبَةِ.
فَقالَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام: إنَّ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله قالَ: أكرِموا كَريمَ كُلِّ قَومٍ. فَقالَ عُمَرُ: قَد سَمِعتُهُ يَقولُ: إذا أتاكُم كَريمُ قَومٍ فَأَكرِموهُ وإن خالَفَكُم.
فَقالَ لَهُ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام: فَمِن أينَ لَكَ أن تَفعَلَ بِقَومٍ كُرَماءَ ما ذَكَرتَ؟ إنَّ هؤُلاءِ قَومٌ قَد ألقَوا إلَيكُمُ السَّلَمَ، ورَغِبوا فِي الإِسلامِ وَالسَّلامِ، ولا بُدَّ مِن أن يَكونَ لي
دلائل الإمامةـ به نقل از مُسيَّب بن نَجَبه ـ: هنگامى كه اسيران ايران به مدينه وارد شدند، عمر بن خطّاب، خواست زنان را بفروشد و مردان را بردگان عرب قرار دهد و آنان را موظّف كند كه عليل و ناتوان و كهن سال را در طواف بر گِرد كعبه، بر پشت خود بگيرند و بچرخانند.
امير مؤمنان عليه السلام فرمود: «بى گمان، پيامبر خدا فرمود: بزرگ هر گروهى را بزرگ بداريد».
عمر گفت: من شنيدم كه مى فرمود: «هنگامى كه بزرگ گروهى نزد شما مى آيد، بزرگش بداريد، هر چند با شما مخالفت كند».
امير مؤمنان عليه السلام به او فرمود: «پس چگونه با اين سخنى كه ياد كردى، مى خواهى با اين بزرگان، چنين كنى؟ اينان، قومى اند كه با شما از درِ صلح و صفا در آمدند و به اسلام و مُسالمت، رغبت نشان دادند و تقدير، چنان است كه از آنها براى من
۱.تكلّم عليه السلام هنا بالفارسيّة، والمعنى: «لا، ليست سيّدة النساء إلّا بنت محمّد صلى الله عليه و آله».
۲.في المصدر: «سيّدة نساء»، والصواب ما أثبتناه كما في المصادر الاُخرى.
۳.كلمة فارسيّة تعني: «نعم».
۴.دلائل الإمامة: ص 194 ح 111، العدد القوية: ص 56 ح 74، المناقب لابن شهر آشوب: ج 4 ص 48 كلاهما نحوه، بحار الأنوار: ج46 ص15 وراجع: إثبات الوصيّة: ص181 والخرائج والجرائح: ج2 ص750 ح67.
المجدي:اِختَلَفَ النّاسُ في اُمِّهِ [أيِ الإِمامِ زَينِ العابِدينَ عليه السلام]، وَالَّذي نَعتَمِدُ عَلَيهِ ونَقولُ بِهِ: إنَّها شاه زَنانُ بِنتُ كِسرى يَزدَجَردَ، نُهِبَت في فَتحِ المَدائِنِ، ونَفَلَها عُمَرُ الحُسَينَ عليه السلام، وكانَت ذاتَ فَضلٍ كَثيرٍ، وكانَ ابنُها شَديدَ البِرِّ بِها. ۱
المجدى:مردم، در باره مادر او (يعنى امام زين العابدين عليه السلام) اختلاف كرده اند و آنچه ما بر آن اعتماد مى كنيم و مى گوييم، اين است كه: او شاهْ زنان، دختر خسرو يزدْگِرد است كه در فتح مدائن (تيسفون)، اسير شد و عمر، او را به حسين عليه السلام بخشيد و بسيار بافضيلت بود و پسرش بسيار به او نيكى مى كرد.
۱.المجدي: ص 93، عمدة الطالب: ص 192 نحوه وفيه «فالمشهور شاه زنان».
الكامل في التاريخ:كانَ مَعَ الحُسَينِ عليه السلام امرَأَتُهُ الرَّبابُ بِنتُ امرِئِ القَيسِ، وهِيَ اُمُّ ابنَتِهِ سُكَينَةَ، وحُمِلَت إلَى الشّامِ فيمَن حُمِلَ مِن أهلِهِ، ثُمَّ عادَت إلَى المَدينَةِ فَخَطَبَهَا الأَشرافُ مِن قُرَيشٍ، فَقالَت: ما كُنتُ لِأَتَّخِذَ حَموا بَعدَ رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله.
وبَقِيَت بَعدَهُ سَنَةً لَم يُظِلَّها سَقفُ بَيتٍ، حَتّى بُلِيَت وماتَت كَمَدا، وقيلَ: إنَّها أقامَت عَلى قَبرِهِ سَنَةً، وعادَت إلَى المَدينَةِ فَماتَت أسَفا عَلَيهِ. ۱
الكامل فى التاريخ:همراه حسين عليه السلام، همسرش رَباب (دختر امرؤ القيس و مادر دخترش سَكينه) بود. او در ميان اسيران، به شام برده شد و سپس به مدينه باز گشت و بزرگان قريش از او خواستگارى كردند و او گفت: نمى خواهم پس از پيامبر خدا صلى الله عليه و آله، پدرْشوهرى برگزينم.
او پس از [شهادت] امام عليه السلام، يك سال زير هيچ سقفى نرفت تا فرسوده شد و از افسردگى در گذشت. نيز گفته شده كه او يك سال بر مزار حسين عليه السلام رحل اقامت افكند و به مدينه باز گشت و از غصّه حسين عليه السلام در گذشت.
۱.الكامل في التاريخ: ج 2 ص 579، جواهر المطالب: ج 2 ص 295 وليس فيه ذيله من «وعادت»، تذكرة الخواصّ: ص 265، بغية الطلب في تاريخ حلب: ج 6 ص 2594 كلاهما نحوه.
الأعلام للزركلي:الرَّبابُ بِنتُ امرِئِ القَيسِ بنِ عَدِيٍّ: زَوجَةُ الحُسَينِ السِّبطِ الشَّهيدِ عليه السلام، كانَت مَعَهُ في وَقعَةِ كَربَلاءَ، ولَمّا قُتِلَ جيءَ بِها مَعَ السَّبايا إلَى الشّامِ، ثُمَّ عادَت إلَى المَدينَةِ، فَخَطَبَها بَعضُ الأَشرافِ مِن قُرَيشٍ، فَأَبَت، وبَقِيَت بَعدَ الحُسَينِ عليه السلام سَنَةً لَم يُظِلَّها سَقفُ بَيتٍ، حَتّى بُلِيَت وماتَت كَمَدا. وكانَت شاعِرَةً، لَها رِثاءٌ فِي الحُسَينِ عليه السلام. ۱
الأعلام، زِرِكلى:رَباب، دختر امرؤ القيس بن عَدىّ، همسر حسين عليه السلام، نواده شهيد [ـِ پيامبر صلى الله عليه و آله]، است كه با وى در واقعه كربلا حضور داشت و هنگامى كه حسين عليه السلام كشته شد، او را همراه اسيران، به شام آوردند و سپس به مدينه باز گشت و برخى بزرگان قريش از او خواستگارى كردند؛ امّا او امتناع ورزيد و پس از حسين عليه السلام، يك سال در خانه بدون سقف، زندگى كرد تا آن كه فرسوده شد و از افسردگى در گذشت. او شاعر بود و براى حسين عليه السلام مرثيه سروده است.
۱.الأعلام للزركلي: ج 3 ص 13.
الملهوف عن زين العابدين عليه السلامـ مِن خُطبَتِهِ فِي الكوفَةِ ـ: أنَا عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ بنِ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ، أنَا ابنُ المَذبوحِ بِشَطِّ الفُراتِ، مِن غَيرِ ذَحلٍ ۱ ولا تِراتٍ ۲، أنَا ابنُ مَنِ انتُهِكَ حَريمُهُ، وسُلِبَ نَعيمُهُ، وَانتُهِبَ مالُهُ، وسُبِيَ عِيالُهُ، أنَا ابنُ مَن قُتِلَ صَبرا، وكَفى بِذلِكَ فَخرا.
أيُّهَا النّاسُ! ناشَدتُكُمُ اللّهَ، هَل تَعلَمونَ أنَّكُم كَتَبتُم إلى أبي وخَدَعتُموهُ، وأعطَيتُموهُ مِن أنفُسِكُمُ العَهدَ وَالميثاقَ وَالبَيعَةَ، وقاتَلتُموهُ وخَذَلتُموهُ؟
فَتَبّا ۳ لِما قَدَّمتُم لِأَنفُسِكُم، وسَوءا لِرَأيِكُم!! بِأَيَّةِ عَينٍ تَنظُرونَ إلى رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله، إذ يَقولُ لَكُم: قَتَلتُم عِترَتي، وَانتَهَكتُم حُرمَتي،
الملهوفـ از امام زين العابدين عليه السلام، در بيان سخنرانى اش در كوفه ـ: من، على بن الحسين بن على بن ابى طالب هستم. من، فرزند كسى هستم كه در كنار رود فرات، سر بُريده شد، بى آن كه با كسى دشمنى كرده يا مالى را بُرده باشد. من، فرزند كسى هستم كه حريمش شكسته شده، آسايشش سلب شده، دارايى اش به غارت رفته و خاندانش اسير شده است.
من، فرزند كسى هستم كه سرش را بُريدند و اين، براى افتخار ما بس باشد.
اى مردم! شما را به خدا سوگند مى دهم، آيا مى دانيد كه شما به پدرم نامه نوشتيد و به او نيرنگ زديد و از جانب خودتان با او پيمان بستيد و دستِ بيعت داديد؛ امّا با او جنگيديد و او را وا نهاديد؟ از آنچه براى خود پيش فرستاديد، هميشه زيان ببينيد و انديشه تان هميشه پريشان باد! با كدامين چشم به پيامبر خدا صلى الله
۱.الذَّحْلُ: الحِقْد والعداوة (الصحاح: ج 4 ص 1701 «ذحل»).
۲.وتره حقّه وماله: نقصه إيّاه. وترتُ الرجلَ: إذا قتلت له قتيلاً وأخذت له مالاً (لسان العرب: ج 5 ص 275 «وتر»).
۳.التَّبُّ: الاستمرار في الخسران (مفردات ألفاظ القرآن: ص 162 «تبّ»).
۴.الملهوف: ص 199، الاحتجاج: ج 2 ص 117 عن حذيم بن شريك الأسدي، مثير الأحزان: ص 89 نحوه، المناقب لابن شهر آشوب: ج 4 ص 115 وليس فيه ذيله من «أيّها الناس»، بحارالأنوار: ج 45 ص 113.
الأمالى، شجرى:امام زين العابدين عليه السلام، بيمار بود و اندكى در جنگ، شركت جست؛ امّا چنان ناتوان بود كه به سانِ زخم خوردگان، از معركه بيرونش آوردند و خداوند، مرگ را از او دور كرد و به همراه زنان، اسير شد.
العقد الفريدـ في ذِكرِ الاُسارى ـ: واُسِرَ اثنا عَشَرَ غُلاما مِن بَني هاشِمٍ فيهِم: مُحَمَّدُ بنُ الحُسَينِ. ۱
العِقد الفريدـ در يادكردِ اسيران ـ: و دوازده نوجوان از بنى هاشم، اسير شدند كه محمّد بن حسين هم در ميان آنان بود.
۱.العقد الفريد: ج 3 ص 370، الإمامة والسياسة: ج 2 ص 12؛ شرح الأخبار: ج 3 ص 196، تاريخ قم: ص 499.
اُسد الغابة عن مجاهد عن ابن عبّاسـ في قَولِهِ تَعالى: «يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَ يَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا وَ يُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَ يَتِيمًا وَ أَسِيرًا» ـ: مَرِضَ الحَسَنُ وَالحُسَينُ عليهماالسلامفَعادَهُما جَدُّهُما رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله، وعادَهُما عامَّةُ العَرَبِ، فَقالوا: يا أبَا الحَسَنِ لَو نَذَرتَ عَلى وُلدِكَ نَذرا. فَقالَ عَلِيٌّ عليه السلام: إن بَرَءا مِمّا بِهِما صُمتُ للّهِِ عز و جلثَلاثَةَ أيّامٍ شُكرا، وقالَت فاطِمَةُ عليهاالسلامكَذلِكَ، وقالَت جارِيَةٌ يُقالُ لَها «فِضَّةُ»، نوبِيَّةٌ: إن بَرَأَ سَيِّدايَ صُمتُ للّهِِ عز و جل شُكرا.
فَاُلبِسَ الغُلامانِ العافِيَةَ، ولَيسَ عِندَ آلِ مُحَمَّدٍ قَليلٌ ولا كَثيرٌ،
اُسد الغابة ـ به نقل از مجاهد، از ابن عبّاس، در باره اين سخن خداى متعال:ـ به نقل از مجاهد، از ابن عبّاس، در باره اين سخن خداى متعال: «آنان به نذر، وفا مى كنند و از روزى مى هراسند كه شرّش بسى گسترده است و به [پاس]دوستىِ خدا، بينوا و يتيم و اسير را خوراك مى دهند» ـاُسد الغابة ـ به نقل از مجاهد، از ابن عبّاس، در باره اين سخن خداى متعال: «آنان به نذر، وفا مى كنند و از روزى مى هراسند كه شرّش بسى گسترده است و به [پاس]دوستىِ خدا، بينوا و يتيم و اسير را خوراك مى دهند» ـ: حسن و حسين عليهماالسلام بيمار شدند و جدّشان، پيامبر خدا صلى الله عليه و آله و بيشتر مردم، از آن دو عيادت كردند و گفتند: اى ابو الحسن! كاش براى فرزندانت، چيزى نذر مى كردى!
على عليه السلام فرمود: «اگر از اين بيمارى خوب شوند،
۱.اُسد الغابة: ج 7 ص 230، تفسير القرطبي: ج 19 ص 130، شواهد التنزيل: ج 2 ص 394 ح 1042، البداية والنهاية: ج 5 ص 329؛ تأويل الآيات الظاهرة: ج 2 ص 750 وراجع: تفسير الثعلبي: ج 10 ص 99 والأمالي للصدوق: ص 574 ح 787 وبشارة المصطفى: ص 177.
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله:همچنان كه در بهشت مى گشتم، به نهرى رسيدم كه در دو كرانه اش، سراپرده هايى از دُرّ ميان تهى بود. گفتم: «اين چيست، جبرئيل؟».
گفت: اين، همان كوثر است كه پروردگارت به تو عطا فرموده است.
ديدم گِل آن (/ بوى آن)، ۳ مُشك ناب است.
۱.الترديد من هدبة بن خالد أحد رواة الحديث.
۲.صحيح البخاري: ج 5 ص 2406 ح 6210، مسند ابن حنبل: ج 4 ص 382 ح 12988، سنن الترمذي: ج 5 ص 449 ح 3360، المستدرك على الصحيحين: ج 1 ص 152 ح 266 كلّها عن أنس والثلاثة الأخيرة نحوه، كنز العمّال: ج 14 ص 425 ح 39153.
۳.ترديد از هدبة بن خالد، يكى از راويان اين حديث است.
عنه صلى الله عليه و آله:خَمسٌ مَن أَتَى اللّهَ عز و جل بِهِنَّ أَو بِواحِدَةٍ مِنهُنَّ أَوجَبَ لَهُ الجَنَّةَ: مَن سَقى هامةً صادِيَةً ۱، أَو أَطعَمَ كَبِدا هافِيَةً ۲، أَو كَسا جِلدَةً عارِيةً، أَو حَمَلَ قَدَما حافِيَةً، أَو أَعتَقَ رَقَبَةً عانِيَةً أسير (النهاية: ج 3 ص 314 «عنا»)." data-tip="العَانِي: الأسير (النهاية: ج 3 ص 314 «عنا»).">۳. ۴
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله:پنج كار است كه هر كس همه آنها يا يكى از آنها را به نزد خداوند عز و جلبَرَد، خداوند، بهشت را بر او واجب مى گرداند: كسى كه تن تشنه اى را سيراب كند، يا شكم گرسنه اى را غذا دهد، يا پوست برهنه اى را بپوشاند، يا پاى برهنه اى را سوار كند، يا گردن اسيرى را آزاد كند.
۱.الصَّدَى: شِدّةُ العَطَش (لسان العرب: ج 14 ص 453 «صدا»).
۲.الهَفُو: الجُوع، ورجل هافٍ: جائع (لسان العرب: ج 15 ص 363 «هفا»).
۳.العَانِي: الأسير (النهاية: ج 3 ص 314 «عنا»).
۴.نثر الدر: ج 1 ص 159، نزهة الناظر: ص 13 ح 18، أعلام الدين: ص 294، تاريخ اليعقوبي: ج 2 ص 92 وفيه «أربع» بدل «خمس» وليس فيه «أو حمل قدما حافية»، المحاسن: ج 1 ص 458 ح 1060 عن الإمام الصادق عليه السلام نحوه، بحار الأنوار: ج 74 ص 369 ح 59؛ شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج 16 ص 86.
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله:در بهشت مى گشتم كه به نهرى رسيدم كه در دو كرانه آن، گنبدخانه هايى از دُرّ ميان تهى بود. گفتم: اين چيست، اى جبرئيل؟
گفت: اين، همان كوثر است كه پروردگارت به تو عطا فرمود.
گِل آن نهر ـ يا عطر آن ۴ ـ مشك تندبوى بود.
۱.الشكّ من هُدبة، أحد رواة الحديث.
۲.الأَذْفَر: أي طَيِّب الريح (النهاية: ج 2 ص 161 «ذفر»).
۳.صحيح البخاري: ج 5 ص 2406 ح 6210، مسند ابن حنبل: ج 4 ص 382 ح 12988 وليس فيه «أو طيبه»، المستدرك على الصحيحين: ج 1 ص 152 ح 266 نحوه وكلّها عن أنس وراجع: سنن الترمذي: ج 5 ص 449 ح 3360 و ح 3359.
۴.ترديد، از هُدبه (يكى از راويان حديث) است.
المناقب، ابن مَغازِلىـ به نقل از ابوسعيد دينار، از امام حسين عليه السلام ـ: هر كس ما را دوست بدارد، خداوند، سودى از آن به او مى رساند، هر چند در ديلم اسير باشد. بى گمان، محبّت ما گناهان را مى ريزد، همان گونه كه باد، برگ را فرو مى ريزد.
کلیدواژهها حکمت نامه پیامبر اعظم در یک نگاهحکمت های عقلی و علمیعلم حکمت و معرفتخاستگاه های الهام +1 مورد دیگر
تسلية المجالس:دَعَا الحُسَينُ عليه السلام بِدَواةٍ وبَياضٍ، وكَتَبَ هذِهِ الوَصِيَّةَ لِأَخيهِ مُحَمَّدٍ:
بِسمِ اللّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ
هذا ما أوصى بِهِ الحُسَينُ بنُ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ إلى أخيهِ مُحَمَّدٍ المَعروفِ بِابنِ الحَنَفِيَّةِ: إنَّ الحُسَينَ يَشهَدُ أن لا إلهَ إلاَّ اللّهُ وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ، وأنَّ مُحَمَّدا عَبدُهُ ورَسولُهُ، جاءَ بِالحَقِّ مِن عِندِ الحَقِّ، وأنَّ الجَنَّةَ وَالنّارَ حَقٌّ، وأنَّ السّاعَةَ آتِيَةٌ لا رَيبَ فيها، وأنَّ اللّهَ يَبعَثُ مَن فِي القُبورِ، وأنّي لَم أخرُج أشِرا ۱ ولا بَطِرا ۲ ولا مُفسِدا ولا ظالِما، وإنَّما خَرَجتُ لِطَلَبِ الإِصلاحِ في اُمَّةِ جَدّي صلى الله عليه و آله اُريدُ أن آمُرَ بِالمَعروفِ وأنهى عَنِ المُنكَرِ، وأسيرَ بِسيرَةِ
تسلية المجالس:امام حسين عليه السلام مُركّب و كاغذى خواست و اين وصيّت را براى برادرش محمّد نوشت:
«به نام خداوند بخشنده مهربان. اين وصيّت حسين بن على بن ابى طالب به برادرش محمّد، معروف به ابن حنفيه است. حسين، گواهى مى دهد كه خدايى جز اللّه نيست و شريكى ندارد. محمّد، بنده و فرستاده اوست و حق را از نزد حق آورد و بهشت و دوزخ، حق است و بى ترديد، قيامت مى آيد. خداوند، همه كسانى را كه در قبر هستند، برمى انگيزد. من از سرِ سرمستى و طغيان و فساد و ستم نشوريده ام؛ بلكه تنها براى پى جويىِ اصلاح در امّت جدّم بيرون آمده ام و مى خواهم امر به معروف و نهى از منكر كنم و به سيره جدّم محمّد صلى الله عليه و آله و پدرم على بن ابى طالب عليه السلام، رفتار كنم. هر كس مرا به حق بپذيرد كه خداوند، به حقْ سزاوارتر است
الملهوف عن الإمام الحسين عليه السلامـ في جَوابِ مُحَمَّدِ بنِ الحَنَفِيَّةِ لَمّا أشارَ عَلَيهِ بِعَدَمِ الخُروجِ إلَى العِراقِ ـ: أتاني رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله بَعدَما فارَقتُكَ، فَقالَ: «يا حُسَينُ، اخرُج فَإِنَّ اللّهَ قَد شاءَ أن يَراكَ قَتيلاً».
فَقالَ مُحَمَّدُ بنُ الحَنَفِيَّةِ: إنّا للّهِِ وإنّا إلَيهِ راجِعونَ، فَما مَعنى حَملِكَ هؤُلاءِ النِّساءِ مَعَكَ وأنتَ تَخرُجُ عَلى مِثلِ هذِهِ الحالِ؟
قالَ: فَقالَ لَهُ: قَد قالَ لي «إنَّ اللّهَ قَد شاءَ أن يَراهُنَّ سَبايا»، وسَلَّمَ عَلَيهِ ومَضى. ۱
الملهوفـ از امام حسين عليه السلام (در پاسخ به محمّد بن حنفيه، چون به ايشان گفت كه به سوى عراق نرود) ـ: پس از آن كه از تو جدا شدم، پيامبر خدا نزدم آمد و گفت: «اى حسين! بيرون برو كه خداوند، خواسته است تو را كشته ببيند».
محمّد بن حنفيه، [استرجاع كرد و] گفت: «ما از خداييم و به سوى او باز مى گرديم» . پس اكنون كه مى دانى چنين مى شود، مقصود از همراه بردن اين زنان چيست؟
امام عليه السلام به او فرمود: «پيامبر صلى الله عليه و آله به من فرمود: خداوند، خواسته كه آنها را هم اسير ببيند و بر او سلام داد و رفت.
۱.الملهوف: ص 128، بحار الأنوار: ج 44 ص 364.
تهذيب الأحكام:رُوِيَ عَن أميرِ المُؤمِنينَ عليه السلام أنَّهُ قالَ: مَن أحَبَّ أن يَخرُجَ مِنَ الدُّنيا وقَد تَخَلَّصَ مِنَ الذُّنوبِ كَما يَتَخَلَّصُ الذَّهَبُ الَّذي لا كَدَرَ فيهِ ولا يَطلُبَهُ أحَدٌ بِمَظلِمَةٍ، فَليَقُل في دُبُرِ كُلِّ صَلاةٍ نِسبَةَ الرَّبِّ ۱ تَبارَكَ وتَعالَى اثنَتَي عَشرَةَ مَرَّةً، ثُمَّ يَبسُطُ يَدَيهِ فَيَقولُ:
اللّهُمَّ إنّي أسأَلُكَ بِاسمِكَ المَكنونِ المَخزونِ الطُّهرِ الطّاهِرِ المُبارَكِ، وأسأَلُكَ بِاسمِكَ العَظيمِ وسُلطانِكَ القَديمِ أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، يا واهِبَ العَطايا، يا مُطلِقَ الاُسارى، يا فَكّاكَ الرِّقابِ مِنَ النّارِ، أسأَلُكَ أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وأن تُعتِقَ رَقَبَتي مِنَ النّارِ، وتُخرِجَني مِنَ
تهذيب الأحكام:روايت شده است كه اميرمؤمنان فرمود: «هر كه دوست دارد از دنيا برود، در حالى كه از گناهانش پاك باشد، مانند زرِ ناب پاك از ناخالصى، و هيچ كس بر او حقّى و از او طلبى نداشته باشد، بايد در پىِ هر نماز، دوازده مرتبه معرّفى نامه خداى ـ تبارك و تعالى ـ (سوره توحيد) را بخواند و دستانش را بگشايد و بگويد: «خدايا! به نام نهفته اندوخته پاكِ پاكيزه خجسته ات، از تو مى خواهم و به نام بزرگ و سلطه ديرينه ات، از تو مى خواهم كه بر محمّد و خاندان محمّد، درود فرستى. اى بخشنده عطايا، اى آزادكننده اسيران، اى رهاكننده مردمان از آتش! از تو مى خواهم كه بر محمّد و خاندان محمّد، درود فرستى و مرا را از آتش [دوزخ]، آزاد سازى و ايمن از دنيا ببرى و به سلامت، به بهشت درآورى و آغازِ دعايم را رستگارى، ميان آن را
نمایش ۱ تا ۲۰ از ۶۲