فیلترها
نتایج جستجو برای «همکاری»: ۱۸ حدیث
فیلترها
فیلترها
کتاب
موضوع
معصوم
طول حدیث
عنه صلى الله عليه و آله:لا يَزالُ النّاسُ بِخَيرٍ ما أمَروا بِالمَعروفِ ونَهَوا عَنِ المُنكَرِ، وتَعاوَنوا عَلَى البِرِّ وَالتَّقوى، فَإِذا لَم يَفعَلوا ذلِكَ نُزِعَت مِنهُمُ البَرَكاتُ، وسُلِّطَ بَعضُهُم عَلى بَعضٍ، ولَم يَكُن لَهُم ناصِرٌ فِي الأَرضِ ولا فِي السَّماءِ. ۱
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله:مردم، تا زمانى كه امر به معروف و نهى از منكر كنند و در نيكى و پرهيزگارى همكارى نمايند، پيوسته در خير خواهند بود و هر گاه چنين نكنند، بركت ها از آنها گرفته مى شوند و برخى، بر برخى ديگر، مسلّط مى گردند و ايشان را در زمين و آسمان، ياورى نيست.
۱.تهذيب الأحكام: ج 6 ص 181 ح 373.
رسول اللّه صلى الله عليه و آله:لا يَزالُ النّاسُ بِخَيرٍ ما أمَروا بِالمَعروفِ ونَهَوا عَنِ المُنكَرِ وتَعاوَنوا عَلَى البِرِّ وَالتَّقوى، فَإِذا لَم يَفعَلوا ذلِكَ نُزِعَت مِنهُمُ البَرَكاتُ، وسُلِّطَ بَعضُهُم عَلى بَعضٍ، ولَم يَكُن لَهُم ناصِرٌ فِي الأَرضِ ولا فِي السَّماءِ. ۱
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله:مادام كه مردمى امر به معروف و نهى از منكر كنند و در نيكى و پرهيزگارى همكارى ورزند، همواره در خيرند. و هر گاه چنين نكنند، بركت ها از ايشان سلب مى گردد و برخى شان بر برخى ديگر مسلّط مى گردند و در زمين و آسمان، ياورى نمى يابند.
۱.تهذيب الأحكام: ج 6 ص 181 ح 373.
الإمام زين العابدين عليه السلامـ في كِتابِهِ إلى مُحَمَّدِ بنِ مُسلِمٍ الزُّهرِيِّ يَعِظُهُـ: كَفانَا اللّهُ وإيّاكَ مِنَ الفِتَنِ ورَحِمَكَ مِنَ النّارِ، فَقَد أصبَحتَ بِحالٍ يَنبَغي لِمَن عَرَفَكَ بِها أن يَرحَمَكَ، فَقَد أثقَلَتكَ نِعَمُ اللّهِ بِما أصَحَّ من بَدَنِكَ وأطالَ مِن عُمُرِكَ، وقامَت عَلَيكَ حُجَجُ اللّهِ بِما حَمَّلَكَ مِن كِتابِهِ، وفَقَّهَكَ فيهِ مِن دينِهِ، وعَرَّفَكَ مِن سُنَّةِ نَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله، فَرَضِيَ لَكَ في كُلِّ نِعمَةٍ أنعَمَ بِها عَلَيكَ، وفي كُلِّ حُجَّةٍ اِحتَجَّ بِها عَلَيكَ الفَرضَ بِما قَضى، فَما قَضى إلاَّ ابتَلى شُكرَكَ في ذلِكَ وأبدى فيهِ فَضلَهُ عَلَيكَ، فَقالَ: «لَئِن شَكَرتُم لَأَزيدَنَّكُم ولَئِن كَفَرتُم إنَّ عَذابي لَشَديدٌ
امام سجاد عليه السلامـ در اندرزنامه اش به محمّد بن مسلم زهرىـ: خداوند، ما و تو را از فتنه ها نگهدارد و بر تو، از آتش [دوزخ] رحم كند؛ زيرا تو اينك به حالى در افتاده اى كه هركس تو را بدين حال بيند، سزد كه بر تو رحم آورد. چه، نعمتهاى خداوند تو را سنگين بار ساخته كه تنى سالم و عمرى دراز ارزانى ات داشته است. حجّت هاى او، بر تو تمام گشته است، بدان سبب كه بار كتابش را، بر دوش تو نهاده [قرآن را مى شناسى] و تو را در دينش، فقيه و آگاه ساخته و سنّت پيامبرش محمّد صلى الله عليه و آله را، به تو شناسانده است. در هر نعمتى كه به تو ارزانى داشته و در هر حجّتى كه بدان وسيله، برايت حجّت آورده، فريضه اى بر تو واجب گردانيده است و مرادش جز اين نيست كه سپاسگزارى تو را در آن بيازمايد و تفضّلى را كه به تو نموده،
يَزيدُ بنُ عَبدِ اللّهِ عَمَّن حَدَّثَهُ:كَتَبَ أبو جَعفَرٍ عليه السلام إلى سَعدِ الخَيرِ: بِسمِ اللّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، أمّا بَعدُ، فَإِنّي اُوصيكَ بِتَقوَى اللّهِ فَإِنَّ فيهَا السَّلامَةَ مِنَ التَّلَفِ وَالغَنيمَةَ فِي المُنقَلَبِ، إنَّ اللّهَ عَزَّوجَلَّ يَقي بِالتَّقوى عَنِ العَبدِ ما عَزُبَ عَنهُ عَقلُهُ ۱، ويَجلي بِالتَّقوى عَنهُ عَماهُ وجَهلَهُ، وبِالتَّقوى نَجا نوحٌ ومَن مَعَهُ فِي السَّفينَةِ وصالِحٌ ومَن مَعَهُ مِنَ الصّاعِقَةِ، وبِالتَّقوى فازَ الصّابِرونَ ونَجَت تِلكَ العُصَبُ ۲ مِنَ المَهالِكِ، ولَهُم إخوانٌ عَلى تِلكَ الطَريقَةِ يَلتَمِسونَ تِلكَ الفَضيلَةَ، نَبَذوا طُغيانَهُم مِنَ الإِيرادِ بِالشَّهَواتِ لِما بَلَغَهُم فِي
الكِتابِ مِنَ المَثُلاتِ، حَمِدوا رَبَّهُم
يزيدبن عبداللّه از شخصى كه برايش حديث كرد:امام باقر عليه السلام به سعدالخير نوشت: به نام خداوند بخشاينده مهربان؛ پس آن گاه، من تو را به تقوا داشتن از خدا سفارش مى كنم، زيرا كه تقوا، سبب ايمن ماندن از تباهى و سود بردن در آخرت است. خداوند عز و جل به واسطه تقوا، بنده را از چيزها [خطرات و مهلكه ها]يى حفظ مى كند كه از دسترس انديشه و خرد او به دورند و به واسطه تقوا، كورى و نادانى او را مى زدايد، به واسطه تقوا بود كه نوح و آنها كه در كشتى با او بودند [از مهلكه طوفان]رستند و صالح و پيروانش از [بلاى]صاعقه. به واسطه تقوا بود كه شكيبايان به رستگارى رسيدند و آن جماعت برگزيده و شريف [نوح و صالح و پيروان آنها و شكيبايان امتهاى پيشين] از مهلكه ها نجات يافتند. اينان را [هم اينك] برادرانى است كه همان راه را
۱.عزب: أي بعُد، وفي بعض النسخ «نفى بالتقوى عن العبد ماعزب عنه عقله». (كما في هامش الكافي).
۲.العصب: جمع العصبة، و هي من الرجال والخيل والطير مابين العشرة إلى الأربعين. (كما في هامش الكافي).
۳.أي جعلوا وليّ الكتاب والقيّم عليه والحاكم به الذين لايعلمونه، وجعلوهم رؤساء على أنفسهم يتّبعونهم في الفتاوى وغيرها. (كما في هامش الكافي نقلاً عن مرآة العقول).
۴.أي جعلوه ميراثًا يرثه كلّ سفيه جاهل أو صبيّ غير عاقل. وقوله الآتي: «بعد أمراللّه» أي صدوره أو الاطّلاع عليه أو تركه، والورود والصدور كنايتان عن الإتيان للسؤال والأخذ والرجوع بالقبول. (كما في هامش الكافي نقلاً عن مرآة العقول).
۵.«ولاية الناس» هو المخصوص بالذمّ. (كما في هامش الكافي).
۶.أشار به إلى آدم عليه السلام، والمراد بالعصيان هنا ترك الأولى.
۷.الواو هنا بمعنى «أو»، أشار به إلى يونس عليه السلام.
۸.إنّما شبّه هؤلاء العباد وعلماء العوام المفتونين بالحُطام بالأحبار والرهبان لشرائهم الدنيا بالآخرة بكتمانهم العلم، وتحريفهم الكلم عن مواضعه وأكلهم أموال الناس بالباطل، وصدّهم عن سبيل اللّه، كما أنّهم كانوا كذلك على ما وصفهم اللّه في القرآن في عدّة مواضع، والمراد بالسادة والكبرة: السلاطين والحكّام وأعوانهم الظلمة. (كما في هامش الكافي نقلاً عن الوافي).
۹.إشارة إلى الآية 31 من سورة النجم. والطبع ـ بالتحريك ـ: الرين، و ـ بالسكون ـ: الختم (كما في هامش الكافي).
۱۰.«منهم» أي من أشباه الأحبار والرهبان «العلماء» يعني العلماء باللّه الربّانيّين. «بالتكليف» يعني تكليفهم بالحقّ. (كما في هامش الكافي نقلاً عن الوافي).
۱۱.يعني الشريعة، الواضح مجهولها عن معلومها، وعالمها عن جاهلها. (كما في هامش الكافي).
۱۲.الخيل: جماعة الفرسان، والرَجِل: جماعة المشاة؛ أي أعوانه الأقوياء والضعفاء. (كما في هامش الكافي نقلاً عن مرآة العقول).
۱۳.أي تركوا نصرة الحقّ. وفي بعض النسخ «تخادن» من الخِدْن وهو الصديق. وتهادن من المهادنة بمعنى المصالحة، وفي بعض النسخ «تهاون» أي عن نصرة الحقّ، وهذا أنسب للتخاذل، كما أنّ التهادن أنسب للتخادن. (كما في هامش الكافي نقلاً مرآة العقول).
۱۴.بالنون والجيم والباء الموحّدة، وفي بعض النسخ «تحيا» من الحياة. (كما في هامش الكافي نقلاً عن الوافي).
۱۵.الزمر: 15.
۱۶.الكافي: 8 / 52 / 16.
عَبدُ الرَّحمنِ بنُ الحَجّاجِ:بَعثَ إلَيَّ أبُو الحَسَنِ موسى عليه السلامبِوَصِيَّةِ أميرِالمُؤمِنينَ عليه السلاموهِيَ: بِسمِ اللّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، هذا ما أوصى بِهِ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ، أوصى أنَّهُ يَشهَدُ أن لا إلهَ إلاَّ اللّهُ وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ، وأنَّ مُحَمَّدًا عَبدُهُ ورَسولُهُ، أرسَلَهُ بِالهُدى ودينِ الحَقِّ لِيُظهِرَهُ عَلَى الدّينِ كُلِّهِ ولَو كَرِهَ المُشرِكونَ، صَلَّى اللّهُ عَلَيهِ وآلِهِ، ثُمَّ إنَّ صَلاتي ونُسُكي ومَحيايَ ومَماتي للّهِِ رَبِّ العالَمينَ لا شَريكَ لَهُ وبِذلِكَ اُمِرتُ وأنَا مِنَ المُسلِمينَ.
ثُمَّ إنّي اُوصيكَ يا حَسَنُ وجَميعَ أهلِ بَيتي ووُلدي ومَن بَلَغَهُ كِتابي بِتَقوَى اللّهِ رَبِّكُم، ولا تَموتُنَّ إلاّ وأنتُم مُسلِمونَ، وَاعتَصِموا
عبدالرحمن بن حجّاج:ابوالحسن موسى (الكاظم) عليه السلام وصيّت اميرالمؤمنين عليه السلامرا براى من فرستاد و آن بدين شرح است: به نام خداوند بخشاينده مهربان. اين است آن چه على بن ابى طالب بدان سفارش مى كند. گواهى مى دهد كه معبودى جز خداى يگانه بى انباز نيست و محمّد بنده و فرستاده اوست، او را با هدايت و دين حقّ فرستاد تا بر همه اديان، چيره اش گرداند، هرچند مشركان، خوش نداشته باشند، درود خدا بر او و خاندانش باد. سپس، نماز و عبادت و زندگى و مرگم، همه، براى خداوند است كه پروردگار جهانيان است و او را انبازى نيست. [چرا كه]بدين كار فرمان يافته ام و من از تسليم شدگان [در برابر فرمان او] هستم.
از اين كه بگذريم، من تو را اى حسن و همه اعضاى خانواده ام را و فرزندانم را و هركسى را كه نامه ام به او رسد، به
تفسير العيّاشي عن أبي معمّر السّعديّ: أَتى عَلِيّا عليه السلام رَجُلٌ فَقالَ: يا أَميرَ المُؤمِنينَ، إِنّي شَكَكتُ في كِتابِ اللّهِ المُنزَلِ، فَقالَ لَهُ عَلِيٌّ عليه السلام: ثَكِلَتكَ أُمُّكَ، وَكَيفَ شَكَكتَ في كِتابِ اللّهِ المُنزَلِ؟ فَقالَ لَهُ الرَّجُلُ: لِأَنّي وَجَدتُ الكِتابَ يُكَذِّبُ بَعضُهُ بَعضا وَيَنقُضُ بَعضُهُ بَعضا! قالَ: فَهاتِ الَّذي شَكَكتُ فيهِ، فَقالَ: لِأَنَّ اللّهَ يَقُولُ: «يَومَ يَقُومُ الرُّوحُ وَ المَلَـائِكَةُ صَفًّا لَا يَتَكَلَّمُونَ إلَّا مَن أَذِنَ لَهُ الرَّحمَـنُ وَ قَالَ صَوَابًا» ۱، وَيَقُولُ حَيثُ استُنطِقُوا، قالَ اللّهُ: «وَاللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشرِكِينَ» ، ويقول: «يَومَ القِيَـمَةِ يَكفُرُ بَعضُكُم بِبَعضٍ وَيَلعَنُ بَعضُكُم
تفسير العيّاشى ـ به نقل از ابو معمّر سعدى ـ : مردى نزد على عليه السلام آمد و گفت: اى امير مؤمنان! من در كتاب آسمانى خدا، دچار شك شدهام.
على عليه السلام به او فرمود: «مادرت در سوگت بنشنيد! چگونه در كتاب آسمانى خدا، دچار شك شدهاى؟».
مرد گفت: چونملاحظه كردهام كه آياتقرآن، يكديگر را نفىونقض مىكنند.
فرمود: «بگو آنچه را كه در آن شك كردهاى».
مرد گفت: خداوند مىفرمايد: «روزى كه روح و فرشتگان، به صف مىايستند، هيچ كس سخن نمىگويد، مگر كسى كه خداى مهربان به او اجازه دهد، و او حقيقت را مىگويد» ، و در جايى ديگر از قول آنها مىفرمايد: «به پروردگارمان خدا سوگند كه ما مشرك نبوديم» و مىفرمايد: «روز قيامت، بعضى از شما بعضى ديگر را انكار و برخى از شما برخى ديگر را لعنت مىكنند» و
مقاتل الطالبيّين عن عتبة بن سمعان الكلبّي:قامَ الحُسَينُ عليه السلام في أصحابِهِ خَطيبا فَقالَ: اللّهُمَّ إنَّكَ تَعلَمُ أنّي لا أعلَمُ أصحابا خَيرا مِن أصحابي، ولا أهلَ بَيتٍ خَيرا مِن أهلِ بَيتي، فَجَزاكُمُ اللّهُ خَيرا، فَقَد آزَرتُم وعاوَنتُم، وَالقَومُ لا يُريدونَ غَيري، ولَو قَتَلوني لَم يَبتَغوا غَيري أحَدا، فَإِذا جَنَّكُمُ اللَّيلُ فَتَفَرَّقوا في سَوادِهِ وَانجوا بِأَنفُسِكُم.
فَقامَ إلَيهِ العَبّاسُ بنُ عَلِيٍّ أخوهُ، وعَلِيٌّ ابنُهُ، وبَنو عَقيلٍ، فَقالوا لَهُ: مَعاذَ اللّهِ وَالشَّهرَ الحَرامَ، فَماذا نَقولُ لِلنّاسِ إذا رَجَعنا إلَيهِم، إنّا تَرَكنا سَيِّدَنا وَابنَ سَيِّدِنا وعِمادَنا وتَرَكناهُ غَرَضا لِلنَّبلِ ودَريئَةً ۱ لِلرِّماحِ وجَزَرا ۲ لِلسِّباعِ، وفَرَرنا عَنهُ
مقاتل الطالبيينـ به نقل از عتبة بن سمعان كلبى ـ: امام حسين عليه السلام ميان يارانش به سخن ايستاد و فرمود: «بار خدايا! تو مى دانى كه من، نه يارانى بهتر از ياران خود مى شناسم و نه خاندانى بهتر از خاندان خود. خداوند به شما جزاى خير دهد كه يارى و همكارى كرديد. اين قوم، جز مرا نمى خواهند و اگر مرا بكشند، كسى جز مرا نمى جويند. چون شب شما را فرا گرفت، در سياهىِ آن، پراكنده شويد و خود را نجات دهيد».
عبّاس بن على، برادر امام، على، فرزندش و فرزندان عقيل به پا خاستند و گفتند: پناه بر خدا و اين ماه حرام! چون باز گشتيم، به مردم چه بگوييم؟ [بگوييم:] ما سَرور و فرزند سَرور و تكيه گاهمان را رها كرديم و او را هدف تيرها و حلقه اى براى پرتاب نيزه ها و قربانى اى براى درندگان كرديم و از سرِ رغبت به دنيا
رسول اللّه صلى الله عليه و آلهـ لَمّا اجتَمَعَ بَنو عَبدِ المُطَّلِب عِندَهُ عندَ وَفاتِهِ ـ: يا بَني عَبدِ المُطَّلِبِ، أطيعوا عَلِيّا وَاتَّبِعوهُ وتَوَلَّوهُ ولا تُخالِفوهُ، وَابرَؤوا مِن عَدُوِّهِ وآزِروهُ وَانصُروهُ وَاقتَدوا بِهِ، تَرشُدوا وتَهتَدوا وتَسعَدوا. ۱
پيامبر خدا صلى الله عليه و آلهـ در جمع فرزندان عبد المطّلب كه هنگام مرگِ ايشان، دور او گرد آمده بودندـ: واى فرزندان عبد المطّلب! از على، فرمان ببريد و پيروى اش كنيد و ولايتش را بپذيريد و با او مخالفت نورزيد و از دشمنش بيزارى بجوييد، و با او همكارى كنيد و يارى اش نماييد و به او اقتدا كنيد تا راه نمايى شويد و هدايت يابيد و نيك بخت گرديد.
۱.كتاب سليم بن قيس: ج 2 ص 907 ح 61.
عنه صلى الله عليه و آله:لا يَزالُ النّاسُ بِخَيرٍ ما أمَروا بِالمَعروفِ ونَهَوا عَنِ المُنكَرِ، وتَعاوَنوا عَلَى البِرِّ وَالتَّقوى، فَإِذا لَم يَفعَلوا ذلِكَ نُزِعَت مِنهُمُ البَرَكاتُ، وسُلِّطَ بَعضُهُم عَلى بَعضٍ، ولَم يَكُن لَهُم ناصِرٌ فِي الأَرضِ ولا فِي السَّماءِ. ۱
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله:مردم، تا زمانى كه امر به معروف و نهى از منكر كنند و در نيكى و پرهيزگارى همكارى نمايند، پيوسته در خير خواهند بود و هر گاه چنين نكنند، بركت ها از آنها گرفته مى شوند و برخى، بر برخى ديگر، مسلّط مى گردند و ايشان را در زمين و آسمان، ياورى نيست.
۱.تهذيب الأحكام: ج 6 ص 181 ح 373، بحار الأنوار: ج 100 ص 94 ح 95.
رسول اللّه صلى الله عليه و آله:المُسلِمُ أخُو المُسلِمِ؛ يَسَعُهُمَا الماءُ وَالشَّجَرُ، ويَتَعاوَنانِ عَلَى الفَتّانِ. ۱
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله:مسلمان با مسلمان، برادر است و آب و درخت، گنجايش آن دو را دارند. ۲ و آن دو در رويارويى با شيطان، با يكديگر همكارى مى كنند.
عنه صلى الله عليه و آله:المُسلِمُ أخُو المُسلِمِ؛ لا يَمنَعُهُ الماعونَ. ۱
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله:مسلمان، برادر مسلمان است و از نيكى به او خوددارى نمى كند.
۱.. الدرّ المنثور: ج 8 ص 644 نقلاً عن الباوردي عن الحرث بن شريح.
عنه صلى الله عليه و آله:لا يَزالُ النّاسُ بِخَيرٍ ما أمَروا بِالمَعروفِ ونَهَوا عَنِ المُنكَرِ وتَعاوَنوا عَلَى البِرِّ وَالتَّقوى، فَإِذا لَم يَفعَلوا ذلِكَ نُزِعَت مِنهُمُ البَرَكاتُ، وسُلِّطَ بَعضُهُم عَلى بَعضٍ، ولَم يَكُن لَهُم ناصِرٌ فِي الأَرضِ ولا فِي السَّماءِ. ۱
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله:مادام كه مردمى امر به معروف و نهى از منكر كنند و در نيكى و پرهيزگارى همكارى ورزند، همواره در خيرند. و هر گاه چنين نكنند، بركت ها از ايشان سلب مى گردد و برخى شان بر برخى ديگر مسلّط مى گردند و در زمين و آسمان، ياورى نمى يابند.
۱.. تهذيب الأحكام: ج 6 ص 181 ح 373، بحار الأنوار: ج 100 ص 94 ح 95.
السيرة النبوية لابن هشام:إنّ نُعيمَ بنَ مسعودٍ. أتى رسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله فقالَ: يا رسولَ اللّهِ، إنّي قد أسْلَمتُ و إنّ قَومي لَم يَعْلَموا بإسلامي، فمُرْني بما شِئتَ. فقالَ رسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله: إنّما أنتَ فينا رجُلٌ واحدٌ فَخَذِّلْ عنّا إنِ اسْتَطَعتَ، فإنَّ الحربَ خُدْعَةٌ.
فخَرجَ نُعيمُ بنُ مسعودٍ حتّى أتى بَني قُرَيْظَةَ، و كانَ لَهُم نَدِيما في الجاهليّةِ، فقالَ: يا بَني قُريظةَ، قد عَرَفتُم وُدِّي إيّاكُم، و خاصّةَ ما بَيْني و بَيْنَكُم. قالوا: صَدَقتَ، لَستَ عندَنا بمُتَّهَمٍ، فقالَ لَهُم: إنّ قريشا و غَطفانَ لَيسوا كأنْتُم، البَلدُ بَلدُكُم، فبِهِ أموالُكُم و أبناؤكُم و نِساؤكُم، لا تَقْدِرونَ على أنْ تَحَوَّلوا مِنهُ إلى غيرِهِ، و إنّ قريشا و غَطفانَ قد
السيرة النبويّة لابن هشام:نُعيم بن مسعود. به حضور پيامبر خدا صلى الله عليه و آله رسيد و عرض كرد: اى رسول خدا! من مسلمان شده ام و قوم من از اسلام آوردنم خبر ندارند؛ بنا بر اين، هر مأموريتى كه مى خواهيد، به من وا گذاريد. پيامبر خدا فرمود: تو در ميان ما يك تن بيش نيستى؛ پس به ميان دشمن برو و تا مى توانى سعى كن اتّحاد و اتّفاق نظرشان را در مورد ما بر هم بزنى؛ زيرا جنگ يعنى نيرنگ.
نُعيم بن مسعود پيامبر را ترك گفت و نزد بنى قريظه رفت. او در زمان جاهليت با بنى قريظه رفاقت داشت. به آنان گفت: اى بنى قريظه! شما از دوستى من با خودتان و صميميّتى كه با هم داريم، آگاهيد. گفتند: درست مى گويى؛ تو نزد ما بى اعتبار نيستى. نُعيم به آنها گفت: قريش و غطفان وضعيت شما را ندارند. اين شهر، شهر شماست و اموال و
۱.السيرة النبويّة لابن هشام: 3/240.
أبو جعفر عليه السلامـ فيما كَتَبَ إلى سَعدِ الخَيرِ ـ: بسمِ اللّهِ الرّحمنِ الرّحيمِ، أمّا بَعدُ، فإنّي اُوصِيكَ بِتَقوَى اللّهِ؛ فإنَّ فيها السَّلامَةَ مِن التَّلَفِ و الغَنيمَةَ في المُنقَلَبِ. إنّ اللّهَ عَزَّ و جلَّ يَقِي بِالتَّقوى عَنِ العَبدِ ما عَزُبَ عَنهُ عَقلُهُ ۱، و يُجَلّي بِالتَّقوى عَنهُ عَماهُ و جَهلَهُ، و بِالتَّقوى نَجا نُوحٌ و مَن مَعهُ في السَّفينَةِ و صالِحٌ و مَن مَعهُ مِن الصّاعِقَةِ، و بِالتَّقوى فازَ الصّابِرونَ و نَجَت تِلكَ العُصَبُ ۲ مِن المَهالِكِ. و لَهُم إخوانٌ على تِلكَ الطّريقَةِ يَلتَمِسون تِلكَ الفَضيلَةَ، نَبَذوا طُغيانَهُم مِن الإيرادِ بِالشَّهَواتِ لِما بَلَغَهُم في الكِتابِ مِن المَثُلاتِ، حَمِدوا رَبَّهُم على ما رَزَقَهُم و هُو أهلُ الحَمدِ، و ذَمُّوا
ابو جعفر عليه السلامـ در نامه اى به سعد الخير ـنوشت: به نام خداوند بخشنده مهربان، اما بعد، تو را به تقواى خدا سفارش مى كنم؛ زيرا كه تقوا [آدمى را] از نابودى به سلامت مى دارد و در بازگشتگاه (آخرت) سود مى بخشد. خداوند عزّ و جلّ به وسيله تقوا آدمى را از چيزهايى كه از دسترس عقل او به دور است نگه مى دارد و با تقوا كورى و نادانى او را بر طرف مى سازد. به بركت تقوا بود كه نوح و كسانى كه با او در كشتى بودند نجات يافتند و نيز صالح و كسانى كه با او بودند از صاعقه رستند و به واسطه تقوا بود كه صابران پيروز شدند و آن گروه از مهلكه ها نجات يافتند و اينان را برادرانى است پوينده همان راه و روش و جوياى همان فضيلت و منش. اينان با شنيدن كيفرها و مجازات هايى كه بر سر گذشتگان آمده و در كتاب خدا بازگو شده است،
۱.عزب: غاب (لسان العرب: 1/596)، و في بعض النسخ «نفي بالتقوى عن العبد ما عزب عنه عقله». (كما في هامش المصدر).
۲.العُصْبَة: الجماعة من الرجال نحو العشرة، و قيل: من العشرة إلى الأربعين، و الجمعُ عُصَب (مجمع البحرين: 2/1221 و1222).
۳.أي جعلوا وليّ الكتاب و القيّم عليه و الحاكم به الذين لا يعلمونه، و جعلوهم رؤساء على أنفسهم يتّبعونهم في الفتاوى و غيرها. (كما في هامش المصدر).
۴.أي جعلوه ميراثا يرثه كلّ سفيه جاهل أو صبيّ غير عاقل. و قوله: «بعد أمر اللّه» أي صدوره أو الاطّلاع عليه أو تركه، و الورود و الصدور كنايتان عن الإتيان للسؤال و الأخذ و الرجوع بالقبول. (كما في هامش المصدر).
۵.«ولاية الناس» هو المخصوص بالذمّ.(كما في هامش المصدر).
۶.أشار به إلى يونس عليه السلام. و المراد بعصيانه غضبه على قومه و هربه منهم بغير إذن ربّه، روي أنّه لمّا وعد قومه بالعذاب خرج من بينهم قبل أن يأمره اللّه تعالى. و اعلم أنّ العصيان هنا ترك الأفضل و الأولى؛ و ذلك لأنّه لم يكن هناك أمر من اللّه تعالى حتّى عصاه بترك الإتيان به، أو نهي منه حتّى خالفه بارتكابه، فإطلاق لفظ العصيان مجاز عن ترك الأولى و الأفضل، و ذلك بالنسبة إلى درجات كمالهم بمنزلة العصيان. (كما في هامش المصدر).
۷.إطلاق الجنّة على الدنيا لعلّ بالإضافة إلى بطن الحوت. كما قاله الفيض رحمه اللّه. (كما في هامش المصدر).
۸.إنّما شبّه هؤلاء العباد و علماء العوامّ المفتونين بالحطام بالأحبار و الرهبان لشرائهم الدنيا بالآخرة، بكتمانهم العلم و تحريفهم الكلم عن مواضعها و أكلهم أموال الناس بالباطل و صدّهم عن سبيل اللّه، كما أنّهم كانوا كذلك على ما وصفهم اللّه في القرآن في عدّة مواضع. و المراد بالسادة و الكثرة: السلاطين و الحكّام و أعوانهم الظلمة. (كما في هامش المصدر).
۹.في بعض النسخ «و الكثرة». (كما في هامش المصدر).
۱۰.إشارة إلَى الآية 31 من سورة النجم. و الطَّبَع ـ بالتحريك ـ: الرَّين، وـ بالسكون ـ: الخَتم (لسان العرب: 8/232 و 233).
۱۱.«منهم» أي من أشباه الأحبار و الرهبان، «العلماء» يعني العلماء باللّه الربّانيّين، «بالتكليف» يعني تكليفهم بالحقّ. (كما في هامش المصدر).
۱۲.في بعض النسخ «عملوا الحقّ». (كما في هامش المصدر).
۱۳.كذا في المصدر، و الظاهر أنّ الصواب «عَصَت».
۱۴.في بعض النسخ «عند التحريف». (كما في هامش المصدر).
۱۵.وصف الشريعة بكونها بيضاء تنبيها على كرمها و فضلها (مجمع البحرين: 1/208).
۱۶.الخيل: الفرسان، و الرَّجِل: جمع راجل؛ خلاف الفارس (الصحاح: 4/1691 و ص 1705)؛ أي أعوانه القويّة و الضعيفة. (كما في هامش المصدر).
۱۷.الخَذل: ترك الإعانة و النصرة (لسان العرب: 11/202). و في بعض النسخ «تخادن» من الخِدن و هو الصديق. و تهادن من المهادنة بمعنَى المصالحة، و في بعض النسخ «تهاون» أي عن نصرة الحقّ، و هذا أنسب بالتخاذل، كما أنّ التهادن أنسب بالتخادن. (كما في هامش المصدر).
۱۸.بالنون و الجيم و الباء الموحدة، و في بعض النسخ «تحيا» من الحياة. (كما في هامش المصدر).
۱۹.في بعض النسخ «إليه فإن دونهم» و هو الصواب؛ أي فلا ينظرون إلَى البلاء لأنّه ينقضي و لا يبقى. (كما في هامش المصدر).
۲۰.العسف: الجور (النهاية: 3/236 و ج 2/31). و الخسف: النقصان و الهوان. و قوله: «ينقضي» جزاء الشرط. (كما في هامش المصدر).
۲۱.أي يصير ظنّك السيّء بي سببا لانحرافك عنّي و عدم إصغائك إليَّ بعد ذلك. (كما في هامش المصدر).
۲۲.الكافي: 8/52 ـ 55.
۲۳.اشاره به حضرت يونس عليه السلام است و مراد از نافرمانى او، خشم گرفتن آن حضرت بر قوم خود و گريختن از آنها بى اجازه پروردگارش مى باشد. منقول است كه چون يونس عليه السلام به قوم خود وعده عذاب داد، پيش از آنكه خداوند به او فرمان خروج دهد، از ميان قوم خود خارج شد. بايد دانست كه مراد از عصيان و نافرمانى در اينجا ترك عمل افضل و اولى است؛ چرا كه در اين جا هنوز از جانب خداوند فرمانى نرسيده بود تا در نتيجه، يونس با ترك آن نافرمانى كرده باشد، يا نهيى در كار نبود تا در نتيجه با ارتكاب آن، مخالفت پروردگار كرده باشد. بنا بر اين، اطلاق لفظ نافرمانى مجاز و به معناى ترك اولى مى باشد و اين كار در قياس با درجات كمال پيامبران به منزله نافرمانى محسوب مى شود (به نقل از پانوشت الكافى).
۲۴.اطلاق بهشت بر دنيا ـ چنان كه فيض رحمه اللّه مى فرمايد ـ شايد در مقايسه با شكم ماهى باشد (به نقل از حاشيه كافى).
۲۵.امام عليه السلام از آن رو اين بندگان و علماى عوام فريفته زرق و برق دنيا را به احبار و رهبان تشبيه فرموده است كه با كتمان علم و حقيقت و تحريف سخنان خداوند و به ناحق خوردن اموال مردم و بازداشتن آنان از راه خدا، آخرت را به دنيا فروخته اند، چنان كه احبار و رهبان چنين بودند و خداوند در چند جاى قرآن از آنان بدين گونه ياد كرده است.
۲۶.مراد از سران و سردمداران: پادشاهان و زمام داران و اعوان و انصار ستمگر آنان مى باشد.
۲۷.اشاره است به آيه 31 از سوره نجم.
۲۸.شيخ كلينى قدس سره گويد: روايت حسين در همين جا به پايان مى رسد؛ امّا در روايت محمّد بن يحيى، نامه حضرت ادامه دارد. بنا بر اين، آنچه از اين به بعد در متن آورده شده، طبق روايت محمد بن يحيى است.
سنن أبي داوود عن أبي موسى:اِنطَلَقتُ مَع رجُلَينِ إلى النَّبيِّ صلى الله عليه و آله فتَشَّهَدَ أحَدُهُما، ثُمَّ قالَ: جِئنا لِتَستَعينَ بِنا على عَمَلِكَ، و قالَ الآخَرُ مِثلَ قَولِ صاحِبِهِ. فقالَ: إنَّ أخوَنَكُم عِندَنا مَن طَلَبَهُ. فلَم يَستَعِنْ بِهِما على شيءٍ حتّى ماتَ. ۱
سنن أبى داوودـ به نقل از ابو موسى ـ: من با دو نفر خدمت رسول خدا صلى الله عليه و آله رفتيم. يكى از آنها پس از شهادتين گفت: ما آمده ايم تا در كارهايت از ما كمك بگيرى [و منصبى به ما وا گذارى]. دومى نيز همان سخن را گفت. در اينجا رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود: خيانت كارترين شما از نظر ما كسى است كه متقاضى اين مقام شود. و تا زمانى كه پيامبر صلى الله عليه و آله زنده بود در هيچ زمينه اى از آن دو مرد همكارى نخواست.
۱.سنن أبي داوود: 3/130/2930.
عنه عليه السلام:مِن واجِبِ حُقوقِ اللّهِ على عِبادِهِ النَّصيحَةُ بمَبلَغِ جُهدِهِم، و التَّعاونُ على إقامَةِ الحَقِّ بَينَهُم. ۱
امام على عليه السلام:از جمله حقوق واجب خداوند بر مردم اين است كه با تمام توان خود خيرخواهى كنند و در راه برپا داشتن حق ميان خود، همكارى نمايند.
۱.نهج البلاغة: الخطبة 216.
کلیدواژهها نصیحت و خیرخواهی
عنه عليهالسلام: المُسلِمُ أخُو المُسلِمِ؛ لا يَظلِمُهُ؛ ولا يَخذُلُهُ، ولا يَخونُهُ. ويَحِقُّ عَلَى المُسلِمينَ الاِجتِهادُ فِي التَّواصُلِ، وَالتَّعاوُنُ عَلَى التَّعاطُفِ، وَالمُواساةُ لِأهلِ الحاجَةِ، وتَعاطُفُ بَعضِهِم عَلى بَعضٍ، حَتّى تَكونوا كَما أمَرَكُمُ اللّهُ عز و جل رُحَماءَ بَينَكُم مُتَراحِمينَ، مَغتَمّينَ لِما غابَ عَنكُم مِن أمرِهِم، عَلى ما مَضى عَلَيهِ مَعشَرُ الأَنصارِ عَلى عَهدِ رَسولِ اللّهِ صلىاللهعليهوآله. ۱
امام صادق عليهالسلام: مسلمان، برادرِ مسلمان است؛ به او ستم نمىكند، او را تنها نمىگذارد و به او خيانت نمىورزد. بر مسلمانان لازم است كه براى پيوند و همكارى در جهت توجّه به يكديگر و همدردى با نيازمندان و سهيم كردن آنان در مال خود و مهربانى برخى نسبت به برخى، كوشش كنند، تا همانگونه باشيد كه خداوند عز و جل به شما فرمان داده است: مهربان و مهرورز ميان خودتان، و اندوهگين از گرفتارىهايشان كه از شما پنهان مانده است، به گونهاى كه انصار در روزگار پيامبر خدا بودند.
۱.الكافي: 2 / 174 / 15 عن أبي المغرا.