نتایج جستجو برای «شجاع»: ۵۷ حدیث
عنه عليه‏السلام: لا أشجَعَ مِن لَبيبٍ. ۱
امام على عليه‏السلام: از خردمند، شجاع‏تر وجود ندارد.
۱.غرر الحكم: ح 10591، عيون الحكم والمواعظ: ص 533 ح 9724.
کلیدواژه‌ها بهشتنام های بهشتخردعوامل بهشتی شدن +2 مورد دیگر
المعجم الكبير عن سلمان:كُنّا حَولَ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله فَجاءَت اُمُّ أيمَنَ، فَقالَت: يا رَسولَ اللّهِ! لَقَد ضَلَّ الحَسَنُ وَالحُسَينُ، قالَ: وذلِكَ رَأدُ ۱ النَّهارِ ـ يَقولُ: اِرتِفاعُ النَّهارِ ـ فَقالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله: قُوموا فَاطلُبُوا ابنَيَّ. قالَ: وأخَذَ كُلُّ رَجُلٍ تِجاهَ وَجهِهِ، وأخَذتُ نَحوَ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله، فَلَم يَزَل حَتّى أتى سَفحَ جَبَلٍ، وإذَا الحَسَنُ وَالحُسَينُ عليهماالسلام مُلتَزِقٌ كُلُّ واحِدٍ مِنهُما صاحِبَهُ، وإذا شُجاعٌ شجاع ـ كغراب وكتاب ـ: الحيّة، أو الذكر منها، أو ضرب منها صغير (القاموس المحيط: ج 3 ص 43 «شجع»)." data-tip="الشجاع ـ كغراب وكتاب ـ: الحيّة، أو الذكر منها، أو ضرب منها صغير (القاموس المحيط: ج 3 ص 43

المعجم الكبيرـ به نقل از سلمان ـ: ما گِرد پيامبر صلى الله عليه و آله بوديم كه اُمّ ايمن آمد و گفت: اى پيامبر خدا! حسن و حسين، گم شده اند. هنگام بالا آمدن خورشيد بود. پس پيامبر خدا صلى الله عليه و آله فرمود: «برخيزيد و دو پسرم را بجوييد». هر كس از سويى روان شد و من با پيامبر صلى الله عليه و آله رفتم و ايشان، پيوسته مى رفت تا به دامنه كوهى رسيد كه ناگهان، حسن و حسين عليهماالسلام را ديد كه به همديگر چسبيده بودند و نيز مارى را ديد كه بر روى دُمش ايستاده بود و از دهانش آتش مى باريد. پيامبر صلى الله عليه و آله به سوى مار دويد. مار، رويش را به طرف پيامبر صلى الله عليه و آله كرد و سپس، تند خزيد و زير سنگى رفت. پيامبر صلى الله عليه و آله، نزد حسن و حسين عليهماالسلام آمد و آن دو را از هم جدا

۱.رَأدُ الضحى؛ أي ارتفاعه حين يعلو النهار (لسان العرب: ج3 ص169 «رأد»).
۲.الشجاع ـ كغراب وكتاب ـ: الحيّة، أو الذكر منها، أو ضرب منها صغير (القاموس المحيط: ج 3 ص 43 «شجع»).
۳.. العَاتِقُ: المَنكِبُ (القاموس المحيط: ج 3 ص 261 «العتق»).
۴.في كنز العمّال: «طوبى لَكُما» وطُوبى: الخير وأقصى الاُمنيّة، وقيل: اسم الجنّة، وقيل: شجرة في الجنّة (مجمع البحرين: ج 2 ص 1128 «طيب»).
۵.المعجم الكبير: ج 3 ص 65 ح 2677، كنزالعمّال: ج 13 ص 662 ح 37685؛ الخرائج والجرائح: ج 1 ص 240 ح 5 نحوه، بحار الأنوار: ج 43 ص 308 ح 72.
مقاتل الطالبيّينـ في ذِكرِ مَن قُتِلَ مَعَ الحُسَينِ عليه السلام ـ: وعَلِيُّ بنُ الحُسَينِ، وهُوَ عَلِيٌّ الأَكبَرُ ولا عَقِبَ لَهُ، ويُكَنّى أبَا الحَسَنِ، واُمُّهُ لَيلى بِنتُ أبي مُرَّةَ بنِ عُروَةَ بنِ مَسعودٍ الثَّقَفِيِّ، واُمُّها مَيمونَةُ بِنتُ أبي سُفيانَ بنِ حَربِ بنِ اُمَيَّةَ، وتُكَنّى اُمَّ شَيبَةَ، واُمُّها بِنتُ أبِي العاصِ ابنِ اُمَيَّةَ، وهُوَ أوَّلُ مَن قُتِلَ فِي الواقِعَةِ. وإيّاهُ عَنى مُعاوِيَةُ فِي الخَبَرِ الَّذي حَدَّثَني بِهِ مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ سُلَيمانَ، قالَ: حَدَّثَنا يوسُفُ بنُ موسَى القَطّانُ، قالَ: حَدَّثَنا جَريرٌ عَن مُغيرَةَ، قالَ: قالَ مُعاوِيَةُ: مَن أحَقُّ النّاسِ بِهذَا الأَمرِ؟ قالوا: أنتَ. قالَ: لا، أولَى النّاسِ بِهذَا الأَمرِ عَلِيُّ

مقاتل الطالبيّينـ در ذكر كشته شدگان با امام حسين عليه السلام ـ: على بن الحسين، و او همان على اكبر است كه نسلى از او نماند و كنيه اش ابو الحسن بود و مادرش ليلا، دختر ابو مُرّه، فرزند عُروة بن مسعود ثقفى بود و مادر ليلا هم ميمونه، دختر ابو سفيان، فرزند حرب بن اميّه، با كنيه امّ شيبه بود و مادر ميمونه هم دختر ابو العاص بن اميّه بود. على اكبر، نخستين شهيد واقعه [ى عاشورا] است. و هم او مقصود معاويه در خبرى است كه محمّد بن محمّد بن سليمان، از يوسف بن موسى قطّان، از جرير، از مغيره برايم نقل كرده است كه معاويه گفت: چه كسى به اين امر (حكومت)، سزاوارتر است؟ گفتند: تو. گفت: نه. سزاوارترينِ مردم به اين امر، على بن الحسين بن على است. جدّش پيامبر خداست و شجاعت بنى هاشم و سخاوت بنى اميّه و بزرگى ثقيف، در

۱.الزهو: الكبر والتِّيه والفخر والعظمة (لسان العرب: ج 14 ص 360 «زها»).
۲.مقاتل الطالبيّين: ص 86؛ بحار الأنوار: ج 45 ص 45 وراجع: سرّ السلسلة العلويّة: ص 30.
التوحيد عن عمرو بن جميع عن جعفر بن محمّد عليه السلام:حَدَّثَني أبي عَن أبيهِ عَن جَدِّهِ عليهم السلام قالَ: دَخَلَ الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ عليه السلام عَلى مُعاوِيَةَ فَقالَ لَهُ: ما حَمَلَ أباكَ عَلى أن قَتَلَ أهلَ البَصرَةِ، ثُمَّ دارَ عَشِيّا في طُرُقِهِم في ثَوبَينِ؟! فَقالَ عليه السلام: حَمَلَهُ عَلى ذلِكَ عِلمُهُ أنَّ ما أصابَهُ لَم يَكُن لِيُخطِئَهُ، وأنَّ ما أخطَأَهُ لَم يَكُن لِيُصيبَهُ. قالَ: صَدَقتَ. ۱
التوحيدـ به نقل از عمرو بن جميع، از امام صادق، از امام باقر، از امام زين العابدين عليهم السلام ـ: امام حسين عليه السلام بر معاويه درآمد. معاويه به او گفت: چه چيز، پدرت را وا داشت كه بصريان را بكُشد و شبِ همان روز، با دو جامه معمولى، در خيابان ها و كوچه هايشان بچرخد؟ فرمود: «علمش به اين كه در آنچه به او بايد برسد، خطا نمى رود و آنچه خطا رفته، نبايد مى رسيده است، او را به اين كار [شجاعانه] وا داشت». معاويه گفت: راست گفتى.
۱.التوحيد: ص 374 ح 19.
الغيبة عن سليمان بن بلال عن جعفر بن محمّد عن أبيه عن جدّه عن الحسين بن عليّ عليهم السلام: جاءَ رَجُلٌ إلى أميرِ المُؤمِنينَ عليه السلام، فَقالَ لَهُ: يا أميرَ المُؤمِنينَ نَبِّئنا بِمَهدِيِّكُم هذا. فَقالَ: إذا دَرَجَ ۱ الدّارِجونَ، وقَلَّ المُؤمِنونَ، وذَهَبَ المُجلِبونَ، فَهُناكَ هُناكَ. فَقالَ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، مِمَّنِ الرَّجُلُ؟ فَقالَ: مِن بَني هاشِمٍ، مِن ذِروَةِ ۲ طَودِ ۳ العَرَبِ، وبَحرِ مَغيضِها ۴ إذا وَرَدَت، ومَخفَرِ ۵ أهلِها إذا اُتِيَت، ومَعدِنِ صَفوَتِها إذَا اكتَدَرَت، لا يَجبُنُ إذَا المَنايا هَكَعَت ۶، ولا يَخورُ إذَا المَنونُ اكتَنَعَت ۷، ولا يَنكُلُ ۸ إذَا الكُماةُ شجاع، والجمع: الكُماة (الصحاح: ج 6 ص 2477 «كمى»)." data-tip="الكميّ: الشجاع، والجمع: الكُماة

الغيبة، نعمانىـ به نقل از سليمان بن بلال، از امام صادق، از امام زين العابدين، از امام باقر، از امام حسين عليهم السلام ـ: مردى نزد اميرمؤمنان آمد و گفت: اى اميرمؤمنان! از [ظهور]مهدى تان به ما خبر ده. فرمود: «چون روندگان [از دنيا] بروند و مؤمنان، اندك شوند و آشوبگران، نابود شوند، همان وقت است، همان وقت». گفت: اى امير مؤمنان! اين مرد از كدام قوم است؟ فرمود: «از بنى هاشم، از والاترين طايفه عرب و از دريايى كه آب هاى خروشان، از همه سو به آن مى ريزد و پناهگاهى كه پناهجويان، به آن پناه مى برند و معدن زلال ميان ناصافى ها. به گاهِ شبيخون مرگ، نمى هراسد و به گاه نزديك شدن آن، سست نمى شود و از دست و پنجه نرم كردن با هماوردانِ شجاع، سرْ باز نمى زند. دامن همّت به كمر زده و پُرتوان و پيروز و به

۱.دَرَجَ: أي مات (النهاية: ج 2 ص 111 «درج»).
۲.ذِروةُ كلِّ شيء: أعلاه (النهاية: ج 2 ص 159 «ذرا»).
۳.الطَّود: الجبل، أو عظيمُهُ، المتطاول في السماء (تاج العروس: ج 5 ص 81 «طود»).
۴.المغيض، الموضع الذي يدخل فيه الماء فيغيب.
۵.خَفَرت الرجلَ: أجرته وحفظته. وخفرته: إذا كنت له خفيرا؛ أي حاميا وكفيلاً (النهاية: ج 2 ص 52 «خفر»).
۶.هَكَعَ الرجلُ بالقوم: نزل بهم (تاج العروس: ج 11 ص 545 «هكع»).
۷.اكتَنَعَ: دنا (النهاية: ج 4 ص 204 «كنع»).
۸.نَكَلَ عن العدوّ: جبن (الصحاح: ج 5 ص 1835 «نكل»).
۹.الكميّ: الشجاع، والجمع: الكُماة (الصحاح: ج 6 ص 2477 «كمى»).
۱۰.الظّفر: الفوز، وقد ظفر بعدوّه فهو ظفر (الصحاح: ج 2 ص 730 «ظفر»).
۱۱.قثم: الجامع الكامل، وقيل: الجموع للخير (النهاية: ج 4 ص 16 «قثم»).
۱۲.السؤدَدُ: الشرف (لسان العرب: ج 3 ص 228 «سود»).
۱۳.العَرْزُ: اشتداد الشيء وغلظه (لسان العرب: ج 5 ص 373 «عرز»).
۱۴.المَحتِدُ: الأصلُ والطَّبعُ (لسان العرب: ج 3 ص 139 «حقد»).
۱۵.الدَّعارَةُ: الفساد والشرّ (النهاية: ج 2 ص 119 «دعر»).
۱۶.الغيبة للنعماني: ص 212 ح 1، بحار الأنوار: ج 51 ص 115 ح 14 وفيه «نشق» بدل «نشوء».
عيون الأخبار:قالَ مُعاوِيَةُ: لا يَنبَغي أن يَكونَ الهاشِمِيُّ غَيرَ جَوادٍ، ولاَ الاُمَوِيُّ غَيرَ حَليمٍ، ولاَ الزُّبَيرِيُّ غَيرَ شُجاعٍ، ولاَ المَخزومِيُّ غَيرَ تَيّاهٍ. فَبَلَغَ ذلِكَ الحُسَينَ بنَ عَلِيٍّ عليه السلام فَقالَ: قَاتَلَهُ اللّهُ، أرادَ أن يَجودَ بَنو هاشِمٍ فَينفَدَ ۱ ما بِأَيديهِم، ويَحلُمَ بَنو اُمَيَّةَ فَيَتَحَبَّبوا إلَى النّاسِ، ويَتَشَجَّعَ آلُ الزُّبَيرِ فَيَفنَوا، ويَتيهَ ۲ بَنو مَخزومٍ فَيُبغِضَهُمُ النّاسُ. ۳
عيون الأخبار:معاويه گفت: سزا نيست كه هاشمى، بخشنده نباشد و اُمَوى، بردبار نباشد و زبيرى، شجاع و مخزومى، متكبّر نباشد. اين سخن به امام حسين عليه السلام رسيد. فرمود: «خدا او را بكشد! مى خواهد كه بنى هاشم، آن قدر ببخشند كه هر چه دارند، از دست بدهند و بنى اميّه، بردبارى كنند و محبوبِ مردم شوند و خاندان زبير، شجاعت ورزند و از ميان بروند و مخزوميان، تكبّر كنند و منفورِ مردم شوند».
۱.نَفَدَ الشيء: فَنِيَ، وأنفَد القومُ: أي ذهبت أموالهم (الصحاح: ج 2 ص 544 «نفد»).
۲.تاهَ: أي تكبّر (الصحاح: ج 6 ص 2229 «تيه»).
۳.عيون الأخبار لابن قتيبة: ج 1 ص 196؛ كشف الغمّة: ج 2 ص 237 وفيه «فبلغ ذلك الحسن بن عليّ عليهماالسلام» نحوه.
رسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله:وَاعلَم أنَّ اللّهَ يُحِبُّ البَصَرَ النّافِذَ عِندَ مَجيءِ الشَّهَواتِ، وَالعَقلَ الكامِلَ عِندَ نُزولِ الشُّبُهاتِ، وَيُحِبُّ السَّماحَةَ وَلَو عَلى تَمَراتٍ، ويُحِبُّ الشَّجاعَةَ ولَو عَلى قَتلِ حَيَّةٍ. ۱
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله:بدان كه خداوند، ديده تيزبين به هنگام در رسيدن شهوتها و عقل كامل به هنگام فرود آمدن شبهات را دوست دارد. همچنين خداوند، بخشش را ـ گرچه به چند دانه خرما باشد ـ و دلاورى را ـ گرچه به كُشتن مارى باشد ـ دوست دارد.
۱.مسند الشهاب: 2 / 152 / 1080.
الإمامُ عليٌّ:شَجاعَةُ الرَّجُلِ عَلى قَدرِ هِمَّتِهِ، وَغَيرَتُهُ عَلى قَدرِ حَمِيَّتِهِ. ۱
امام على:شجاعت مرد، به قدر همّت اوست و غيرتش، به قدر تن ندادن او به ذلّت.
۱.غرر الحكم: 5763.
الإمامُ الحسنُ عليه السلام ـ وَقَد سُئلَ عَنِ الشَّجاعَةِ ـ:مُواقَفَةُ الأقرانِ، وَالصَّبرُ عِندَ الطِّعانِ. ۱
امام حسن عليه السلام ـ در پاسخ به اين سؤال كه شجاعت چيست؟ ـ:ايستادگى در برابر هماوردان و پايدارى در نبرد است.
۱.تحف العقول: 226.
الإمامُ عليٌّ عليه السلام ـ مِن عَهدِهِ للأشتَرِ ـ:وَليَكُن آثَرُ رُؤوسِ جُندِكَ عِندَكَ مَن واساهُم في مَعونَتِهِ. فَافسَح في آمالِهِم، وَواصِل في حُسنِ الثَّناءِ عَلَيهِم، وَتَعديدِ ما أبلى ذَوُو البَلاءِ مِنهُم؛ فَإنَّ كَثرَةَ الذِّكرِ لِحُسنِ أفعالِهِم تَهُزُّ الشُّجاعَ، وَتُحَرِّضُ النّاكِلَ إن شاءَ اللّهُ. ۱
امام على عليه السلامو بايد گزيده ترين سرانِ سپاه نزد تو آن بُوَد كه با سپاهيان يار باشد و آنان را كمك كار. پس اميدشان را بر آر، و ستودنشان را به نيكى پيوسته دار، و رنج كسانى را كه كوششى كرده اند، بر زبان آر، كه فراوان كار نيكوىِ آنان را ياد كردن، دلير را برانگيزانَد، و ترسانِ بدْ دل را به كوشش مايل گرداند، إن شاء اللّه!
۱.نهج البلاغة: الكتاب 53.
الإرشاد:قَد أثبَتُ رُواةُ العامَّةِ وَالخاصَّةِ مَعا أسماءَ الَّذينِ تَوَلّى أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام قَتلَهُم بِبَدرٍ مِنَ المُشرِكينَ، عَلَى اتِّفاقٍ فيما نَقَلوهُ مِن ذلِكَ وَاصطِلاحٍ، فَكانَ مِمَّن سَمَّوهُ: الوَليدُ بنُ عُتبَةَ ـ كَما قَدَّمناهُ ـ وكانَ شُجاعا جَريئا فاتِكا وَقّاحا، تَهابُهُ الرِّجالُ. وَالعاصُ بنُ سَعيدٍ؛ وكانَ هَولاً عَظيما، تَهابُهُ الأَبطالُ. وهُوَ الَّذي حادَ عَنهُ عُمَرُ بنُ الخَطّابِ. وطُعَيمَةُ بنُ عَدِيِّ بنِ نَوفَلٍ؛ وكانَ مِن رُؤوسِ أهلِ الضَّلالِ. ونَوفَلُ بنُ خُوَيلِدٍ؛ وكانَ مِن أشَدِّ المُشرِكينَ عَداوَةً لِرَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله، وكانَت قُرَيشٌ تُقَدِّمُهُ وتُعَظِّمُهُ وتُطيعُهُ، وهُوَ الَّذي قَرَنَ أبا بَكرٍ بِطَلحَةَ ـ قَبلَ

الإرشاد:راويان شيعه و سنّى، هر دو، نام هاى مشركانى را كه امير مؤمنان در بدر كُشت، ثبت كرده اند و نقل هر دو گروه با هم موافق و همخوان است و از جمله آنها كه نام برده اند، اينان اند: وليد بن عتبه ـ چنان كه پيش تر گفتيم ـ، شجاع و پُردل و گستاخ و بى شرم بود و مردان از او مى ترسيدند؛ و عاص بن سعيد كه وحشتناك و بزرگ بود و قهرمانان از او وحشت داشتند و او همان كسى است كه عمر از مقابلش گريخت.؛ و طُعيمة بن عَدى، پسر نوفل كه از سرانِ گمراهان بود؛ و نَوفل بن خُوَيلد كه در ميان مشركان، از سخت ترين دشمنان پيامبر خدا بود و قريش، او را پيش مى انداخت و بزرگش مى داشت و اطاعتش مى كرد، و او كسى است كه ابو بكر و طلحه را پيش از هجرت، در مكّه با طنابى بست و يك روز تا شب، شكنجه شان كرد تا آن كه آزادى آن دو

۱.الإرشاد: ج 1 ص 70 وراجع المغازي: ج 1 ص 147ـ152 والسيرة النبويّة لابن هشام: ج 2 ص 365 والفصول المهمّة: ص52.
الإرشاد:لَمّا تَوَجَّهَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله إلى بَنِي النَّضيرِ، عَمِلَ عَلى حصِارِهِم، فَضَرَبَ قُبَّتَهُ في أقصى بَني حُطَمَةَ مِنَ البَطحاءِ، فَلَمّا أقبَلَ اللَّيلُ رَماهُ رَجُلٌ مِن بَنِي النَّضيرِ بِسَهمٍ فَأَصابَ القُبَّةَ، فَأَمَرَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله أن تُحَوَّلَ قُبَّتُهُ إلَى السَّفحِ، وأحاطَ بِهِ المُهاجِرونَ وَالأَنصارُ. فَلَمَّا اختَلَطَ الظَّلامُ فَقَدوا أميرَ المُؤمِنينَ عَلِيَّ بنَ أبي طالِبٍ عليه السلام، فَقالَ النّاسُ: يا رَسولَ اللّهِ، لا نَرى عَلِيّا؟ فَقالَ صلى الله عليه و آله: أراهُ في بَعضِ ما يُصلِحُ شَأنَكُم. فَلَم يَلبَث أن جاءَ بِرَأسِ اليَهودِيِّ الَّذي رَمَى النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله ـ وكانَ يُقالُ لَهُ: عَزورا ـ فَطَرَحَهُ بَينَ

الإرشاد:چون پيامبر خدا به سوى بنى نضير رو آورد، آنان را محاصره كرد و خيمه فرماندهى اش را در دورترين نقطه دشت متعلّق به بنى حُطَمه بر پا كرد و چون شب در رسيد، مردى از بنى نضير، تيرى به سوى آن [خيمه] پرتاب نمود كه به خيمه اصابت كرد. پس پيامبر صلى الله عليه و آله فرمان داد كه خيمه اش را به دامنه كوه، منتقل كنند و مهاجران و انصار، گِردش را گرفتند. چون تاريكى همه جا را فرا گرفت، امير مؤمنان على بن ابى طالب عليه السلام را نيافتند. مردم گفتند: اى پيامبر خدا! على را نمى بينيم؟ فرمود: «گمان دارم كه در پىِ اصلاح كار شماست». طولى نكشيد كه على عليه السلام، سرِ يهودى تيرانداز را كه «عزورا» ناميده مى شد، نزد پيامبر صلى الله عليه و آله آورد و آن را پيش ايشان افكند. پيامبر صلى الله عليه و آله به او

۱.الغِرّة: الغفلة (النهاية: ج 3 ص 355 «غرر»).
۲.الإرشاد: ج 1 ص 92؛ المغازي: ج 1 ص 371 نحوه.
الإرشاد عن فايد مولى عبد اللّه بن سالم:لَمّا خَرَجَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله في عُمرَةِ الحُدَيبِيَّةِ نَزَلَ الجُحفَةَ فَلَم يَجِد بِها ماءً، فَبَعَثَ سَعدَ بنَ مالِكٍ بِالرَّوايا، حَتّى إذا كانَ غَيرَ بَعيدٍ رَجَعَ سَعدٌ بِالرَّوايا فَقالَ: يا رَسولَ اللّهِ، ما أستَطيعُ أن أمضِيَ! لَقَد وَقَفَت قَدَماي رُعبا مِنَ القَومِ!! فَقالَ لَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله: اِجلِس. ثُمَّ بَعَثَ رَجُلاً آخَرَ، فَخَرَجَ بِالرَّوايا حَتّى إذا كانَ بِالمَكانِ الَّذي انتَهى إلَيهِ الأَوَّلُ رَجَعَ، فَقالَ لَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله: لِمَ رَجَعتَ؟! فَقالَ: وَالَّذي بَعَثَكَ بِالحَقِّ مَا استَطَعتُ أن أمضِيَ رُعبا!! فَدَعا رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله أميرَ المُؤمِنينَ عَلِيَّ

الإرشادـ به نقل از فايد، بنده آزاد شده عبد اللّه بن سالم ـ: چون پيامبرخدا براى عمره حديبيه حركت كرد، در جُحفه فرود آمد؛ ولى آبى در آن نيافت. لذا سعد بن مالك را با مشك هاى آب فرستاد؛ امّا او اندكى دور نشده بود كه با مشك هاى خالى بازگشت و گفت: اى پيامبر خدا، نمى توانم بروم! پاهايم از ترس مشركان، خشك شده است. پيامبر صلى الله عليه و آله به او فرمود: «بنشين!». سپس مرد ديگرى را فرستاد. او نيز با مشك ها حركت كرد و از همان جا كه شخص اوّل بازگشته بود، بازگشت. پس پيامبر صلى الله عليه و آله به او فرمود: «تو چرا بازگشتى؟». گفت: سوگند به كسى كه تو را به حق برانگيخت، از ترس نمى توانم بروم! پيامبر خدا، امير مؤمنان على بن ابى طالب را ـ كه درودهاى خدا بر هر دو باد ـ، فرا خوانْد و سقّايان با او حركت

۱.حِرار: جمع حَرّة ـ وهي كثيرة في بلاد العرب؛ كحرّة أوطاس وحرّة تبوك ـ وهي أرض ذات حجارة سود نخرة كأنّها اُحرقت بالنار (تقويم البلدان: ج 2 ص 234 و 245 «زجل»).
۲.الزَّجَل: الصوت (المحيط في اللغة: ج 7 ص 23).
۳.الإرشاد: ج1 ص121 وراجع الإصابة: ج5 ص269 الرقم6972.
صحيح البخاري عن البراء بن عازب:لَمّا صالَحَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله أهلَ الحُدَيبِيَّةِ، كَتَبَ عَلِيٌّ بَينَهُم كِتابا، فَكَتَبَ: مُحَمَّدٌ رَسولُ اللّهِ، فَقالَ المُشرِكونَ: لا تَكتُب «مُحَمَّدٌ رَسولُ اللّهِ»؛ لَو كُنتَ رَسولاً لَم نُقاتِلكَ!! فَقالَ لِعَليٍّ: اُمحُهُ. فَقالَ عَلِيٌّ: ما أنَا بِالَّذي أمحاهُ، فَمَحاهُ رَسولُاللّهِ صلى الله عليه و آله بِيَدِهِ. ۱
صحيح البخارىـ به نقل از براء بن عازب ـ: چون پيامبر خدا با اهل حديبيه صلح كرد، على عليه السلام صلح نامه اى ميان آنان نوشت و چنين نوشت: «محمّد، پيامبر خدا». مشركان گفتند: منويس: «محمّد، پيامبر خدا». اگر تو پيامبر بودى كه با تو نمى جنگيديم! پيامبر صلى الله عليه و آله به على عليه السلام فرمود: «آن را محو كن!». على عليه السلام گفت: مرا ياراى محو كردن آن نيست. پس پيامبر خدا، آن را با دست خود، محو كرد.
۱.صحيح البخاري: ج 2 ص 960 ح 2551، صحيح مسلم: ج 3 ص 1409 ح 90، مسند ابن حنبل: ج 6 ص 420 ح 18591، خصائص أمير المؤمنين للنسائي: ص 334 ح 191، السنن الكبرى: ج 5 ص 111 ح 9189 نحوه وراجع صحيح البخاري: ج 3 ص 1163 ح 3013 وسنن الدارمي: ج 2 ص 687 ح 2412 وخصائص أمير المؤمنين للنسائي: ص 336 ح 192.
الإمام عليّ عليه السلام:إنّي كُنتُ كاتِبَ رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله يَومَ الحُدَيبِيَّةِ، فَكَتَبتُ: هذا ما صالَحَ عَلَيهِ مُحَمَّدٌ رَسولُ اللّهِ وسُهَيلُ بنُ عَمرٍو. فَقالَ سُهَيلٌ: لَو عَلِمنا أنَّهُ رَسولُ اللّهِ ما قاتَلناهُ! اُمحُها. قُلتُ: هُوَ وَاللّهِ رَسولُ اللّهِ وإن رَغِمَ أنفُكَ، لا وَاللّهِ لا أمحوها! فَقالَ لي رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله: أرِنيهِ، فَأَرَيتُهُ، فَمحاها. ۱
امام على عليه السلام:من در ماجراى حديبيه، كاتب پيامبر خدا بودم و نوشتم: «اين چيزى است كه محمّد، پيامبر خدا و سهيل بن عمرو بر آن مصالحه كردند». سهيل گفت: اگر او را پيامبر خدا مى دانستيم كه با وى نمى جنگيديم. آن را محو كن! گفتم: به خدا سوگند، او پيامبر خداست، اگرچه تو را خوش نيايد! به خدا سوگند، آن را محو نمى كنم!». پس پيامبر خدا به من فرمود: «آن [كلمه] را به من نشان بده». نشانش دادم و او آن را محو كرد.
۱.خصائص أمير المؤمنين للنسائي: ص 333 ح 190 عن علقمة بن قيس.
الإرشاد:لَمّا فَتَحَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام الحِصنَ وقَتَلَ مَرحَبا، وأغنَمَ اللّهُ المُسلِمينَ أموالَهُم، اِستَأذَنَ حَسّانُ بنُ ثابِتٍ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله أن يَقولَ شِعرا: فَقالَ لَهُ: قُل. فَأَنشَأَ يَقولُ: وكانَ عَلِيٌّ أرمَدَ العَينِ يَبتَغي دَواءً فَلَمّا لَم يُحِسَّ مُداوِيا شَفاهُ رَسولُ اللّهِ مِنهُ بِتَفلَةٍ فَبورِكَ مَرقِيّا وبورِكَ راقِيا وقالَ سَاُعطِي الرّايَةَ اليَومَ صارِما كَمِيّا شجاع المُقدِمُ الجريء (لسان العرب: ج 15 ص 232 «كمي»)." data-tip="الكمي: اللابسُ السلاح، وقيل: هو الشجاع المُقدِمُ الجريء (لسان العرب: ج 15 ص 232 «كمي»).">۱ مُحِبّا لِلرَّسولِ مُوالِيا يُحِبُّ إلهي وَالإِلـهُ يُحِبُّهُ بِهِ يَفتَحُ اللّهُ الحُصونَ
الإرشاد:چون امير مؤمنان، دژ را فتح كرد و مَرحَب را كشت و خداوند، اموال آنان را غنيمت مسلمانان كرد، حسّان بن ثابت، از پيامبر خدا اجازه خواست كه شعرى بسرايد. پيامبر صلى الله عليه و آله به او فرمود: «بگو» و او چنين سرود: و على، چشمْ درد داشت و در پىِ دوايى براى آن بود و چون درمانگرى نجست. پيامبر خدا با آب دهانى شفايش داد پس مبارك باد بهبود يافته و خجسته باد بهبود دهنده! و فرمود: «امروز، پرچم را به دست دلاورى مى سپارم كه شجاع است و دوستدار و ياريگر پيامبر. خدايم را دوست دارد و خدا هم او را دوست دارد و با او خداوند، دژهاى ناگشوده را مى گشايد». و به جاى ديگران على را براى پرچمدارى برگزيد همو كه دستْ يار و برادرش خوانْد.
۱.الكمي: اللابسُ السلاح، وقيل: هو الشجاع المُقدِمُ الجريء (لسان العرب: ج 15 ص 232 «كمي»).
۲.من الإباء؛ وهو أشدّ الامتناع (لسان العرب: ج 14 ص 4 «أبي»).
۳.الإرشاد: ج 1 ص 128، روضة الواعظين: ص 146 وفيه «والرسول يحبّه» بدل «والإله يحبّه»، المناقب للكوفي: ج 2 ص 499 ح 1001 وفيه «النبيّ» بدل «إلهي»، المناقب لابن شهر آشوب: ج 3 ص 130 عن خزيمة بن ثابت؛ المناقب لابن المغازلي: ص 185 ح 220 وفي كلّها الأبيات فقط.
رسول اللّه صلى الله عليه و آله:إنّي أسأَلُكَ يا سَيِّدي وإلهي أن تَجعَلَ لي مِن أهلي وَزيرا، تَشُدُّ بِهِ عَضُدي، فَاجعَل لي عَلِيّا وَزيرا وأخا، وَاجعَلِ الشَّجاعَةَ في قَلبِهِ، وألبِسهُ الهَيبَةَ عَلى عَدُوِّهِ. ۱
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله:اى سرور و خداى من! از تو مى خواهم كه برايم ياورى از خاندانم قرار دهى كه بازويم را بدان قوى كنى. پس على را ياور و برادر من قرار ده و شجاعت را در دل او بنِه و هيبتش را در دل دشمنش بيفكن.
۱.ينابيع المودّة: ج 1 ص 197 ح 28؛ الأمالي للصدوق: ص 73 ح 42 نحوه، حلية الأبرار: ج 2 ص 439 ح 4 كلّها عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري.
كتاب سليم بن قيس عن المقداد:قالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله [لِعَلِيٍّ عليه السلام]: أبشِر يا أخي! ـ قالَ ذلِكَ وأصحابُهُ حَولَهُ يَسمَعونَ ـ فَقال عَلِيٌّ عليه السلام: بَشَّرَكَ اللّهُ بِخَيرٍ يا رَسولَ اللّهِ، وجَعَلَني فِداكَ! قالَ: إنّي لَم أسأَلِ اللّهَ شَيئا إلّا أعطانيهِ، ولَم أسأَل لِنَفسي شَيئا إلّا سَأَلتُ لَكَ مِثلَهُ؛ إنّي دَعَوتُ اللّهِ أن يُؤاخِيَ بَيني وبَينَكَ فَفَعَلَ، وسَأَلتُهُ أن يَجعَلَكَ وَلِيَّ كُلِّ مُؤمِنٍ بَعدي فَفَعَلَ، وسَأَلتُهُ إذا ألبَسَني ثَوبَ النُّبُوَّةِ وَالرِّسالَةِ أن يُلبِسَكَ ثَوبَ الوَّصِيَّةِ وَالشَّجاعَةِ فَفَعَلَ، وسَأَلتُهُ أن يَجعَلَكَ وَصِيّي ووارِثي وخازِنَ عِلمي فَفَعَلَ. ۱

كتاب سليم بن قيسـ به نقل از مقداد ـ: پيامبر خدا به على عليه السلام فرمود: «مژده ات باد اى برادر من!». كلام پيامبر صلى الله عليه و آله در حالى بود كه اصحاب پيرامون پيامبر صلى الله عليه و آله، آن را مى شنيدند. على عليه السلام گفت: خدايت بشارت خير دهد، و مرا فداى تو كند اى پيامبر خدا! پيامبر صلى الله عليه و آله فرمود: «چيزى از خدا نخواستم، مگر آن كه عطايم كرد، و چيزى براى خود نخواستم، جز آن كه مانندش را براى تو خواستم. من از خدا خواستم كه بين من و تو برادرى قرار دهد، و قرار داد. از او خواستم كه تو را پس از من ولىّ هر مؤمنى كند، و چنين كرد. از او خواستم چون به من لباس نبوّت و رسالت پوشانده، به تو لباس وصايت و شجاعت بپوشاند، كه پوشانْد. از او خواستم كه تو را وصىّ و وارث و خزانه دار علم من

۱.كتاب سليم بن قيس: ج 2 ص 814 ح 36.
رسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله:آفةُ الظَّرْفِ الصَّلَفُ، وآفةُ الشَّجاعة البغيُ، وآفةُ السَّماحةِ المَنُّ، وآفةُ الجَمالِ الخُيَلاءُ، وآفةُ العِبادةِ الفَتْرةُ، وآفةُ الحديثِ الكِذبُ، وآفةُ العلمِ النِّسْيانُ، وآفةُ الحِلمِ السَّفَهُ، وآفةُ الحَسَبِ الفَخْرُ، وآفة الجُودِ السَّرَفُ. ۱
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله:آفتِ زيركى غرور است، آفت شجاعتْ تجاوز، آفت بخشندگى منّت، آفت زيبايى تكبّر، آفت عبادتْ سستى، آفت سخن دروغ، آفت علمْ فراموشى، آفت بردبارى سبكسرى، آفت بزرگ زادگى فخرفروشى و آفت سخاوت، زياده روى.
۱.كنز العمّال: 44091
عنه عليه السلام:آفةُ الشُّجاعِ إضاعَةُ الحَزْمِ. ۱
امام على عليه السلام:آفت [شخص] شجاع، وانهادن دورانديشى و احتياط است.
۱.غرر الحكم: 3938
نمایش ۱ تا ۲۰ از ۵۷