حدیث دربارهويژگى معاويه

عيون الأخبار:قالَ مُعاوِيَةُ: لا يَنبَغي أن يَكونَ الهاشِمِيُّ غَيرَ جَوادٍ، ولاَ الاُمَوِيُّ غَيرَ حَليمٍ، ولاَ الزُّبَيرِيُّ غَيرَ شُجاعٍ، ولاَ المَخزومِيُّ غَيرَ تَيّاهٍ. فَبَلَغَ ذلِكَ الحُسَينَ بنَ عَلِيٍّ عليه السلام فَقالَ: قَاتَلَهُ اللّهُ، أرادَ أن يَجودَ بَنو هاشِمٍ فَينفَدَ ۱ ما بِأَيديهِم، ويَحلُمَ بَنو اُمَيَّةَ فَيَتَحَبَّبوا إلَى النّاسِ، ويَتَشَجَّعَ آلُ الزُّبَيرِ فَيَفنَوا، ويَتيهَ ۲ بَنو مَخزومٍ فَيُبغِضَهُمُ النّاسُ. ۳
عيون الأخبار:معاويه گفت: سزا نيست كه هاشمى، بخشنده نباشد و اُمَوى، بردبار نباشد و زبيرى، شجاع و مخزومى، متكبّر نباشد. اين سخن به امام حسين عليه السلام رسيد. فرمود: «خدا او را بكشد! مى خواهد كه بنى هاشم، آن قدر ببخشند كه هر چه دارند، از دست بدهند و بنى اميّه، بردبارى كنند و محبوبِ مردم شوند و خاندان زبير، شجاعت ورزند و از ميان بروند و مخزوميان، تكبّر كنند و منفورِ مردم شوند».
۱.نَفَدَ الشيء: فَنِيَ، وأنفَد القومُ: أي ذهبت أموالهم (الصحاح: ج 2 ص 544 «نفد»).
۲.تاهَ: أي تكبّر (الصحاح: ج 6 ص 2229 «تيه»).
۳.عيون الأخبار لابن قتيبة: ج 1 ص 196؛ كشف الغمّة: ج 2 ص 237 وفيه «فبلغ ذلك الحسن بن عليّ عليهماالسلام» نحوه.

احادیث دیگر این موضوع

۲