فیلترها
نتایج جستجو برای «سعد الخیر»: ۱۴ حدیث
فیلترها
فیلترها
کتاب
موضوع
معصوم
طول حدیث
يَزيدُ بنُ عَبدِ اللّهِ عَمَّن حَدَّثَهُ:كَتَبَ أبو جَعفَرٍ عليه السلام إلى سَعدِ الخَيرِ: بِسمِ اللّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، أمّا بَعدُ، فَإِنّي اُوصيكَ بِتَقوَى اللّهِ فَإِنَّ فيهَا السَّلامَةَ مِنَ التَّلَفِ وَالغَنيمَةَ فِي المُنقَلَبِ، إنَّ اللّهَ عَزَّوجَلَّ يَقي بِالتَّقوى عَنِ العَبدِ ما عَزُبَ عَنهُ عَقلُهُ ۱، ويَجلي بِالتَّقوى عَنهُ عَماهُ وجَهلَهُ، وبِالتَّقوى نَجا نوحٌ ومَن مَعَهُ فِي السَّفينَةِ وصالِحٌ ومَن مَعَهُ مِنَ الصّاعِقَةِ، وبِالتَّقوى فازَ الصّابِرونَ ونَجَت تِلكَ العُصَبُ ۲ مِنَ المَهالِكِ، ولَهُم إخوانٌ عَلى تِلكَ الطَريقَةِ يَلتَمِسونَ تِلكَ الفَضيلَةَ، نَبَذوا طُغيانَهُم مِنَ الإِيرادِ بِالشَّهَواتِ لِما بَلَغَهُم فِي
الكِتابِ مِنَ المَثُلاتِ، حَمِدوا رَبَّهُم
يزيدبن عبداللّه از شخصى كه برايش حديث كرد:امام باقر عليه السلام به سعدالخير نوشت: به نام خداوند بخشاينده مهربان؛ پس آن گاه، من تو را به تقوا داشتن از خدا سفارش مى كنم، زيرا كه تقوا، سبب ايمن ماندن از تباهى و سود بردن در آخرت است. خداوند عز و جل به واسطه تقوا، بنده را از چيزها [خطرات و مهلكه ها]يى حفظ مى كند كه از دسترس انديشه و خرد او به دورند و به واسطه تقوا، كورى و نادانى او را مى زدايد، به واسطه تقوا بود كه نوح و آنها كه در كشتى با او بودند [از مهلكه طوفان]رستند و صالح و پيروانش از [بلاى]صاعقه. به واسطه تقوا بود كه شكيبايان به رستگارى رسيدند و آن جماعت برگزيده و شريف [نوح و صالح و پيروان آنها و شكيبايان امتهاى پيشين] از مهلكه ها نجات يافتند. اينان را [هم اينك] برادرانى است كه همان راه را
۱.عزب: أي بعُد، وفي بعض النسخ «نفى بالتقوى عن العبد ماعزب عنه عقله». (كما في هامش الكافي).
۲.العصب: جمع العصبة، و هي من الرجال والخيل والطير مابين العشرة إلى الأربعين. (كما في هامش الكافي).
۳.أي جعلوا وليّ الكتاب والقيّم عليه والحاكم به الذين لايعلمونه، وجعلوهم رؤساء على أنفسهم يتّبعونهم في الفتاوى وغيرها. (كما في هامش الكافي نقلاً عن مرآة العقول).
۴.أي جعلوه ميراثًا يرثه كلّ سفيه جاهل أو صبيّ غير عاقل. وقوله الآتي: «بعد أمراللّه» أي صدوره أو الاطّلاع عليه أو تركه، والورود والصدور كنايتان عن الإتيان للسؤال والأخذ والرجوع بالقبول. (كما في هامش الكافي نقلاً عن مرآة العقول).
۵.«ولاية الناس» هو المخصوص بالذمّ. (كما في هامش الكافي).
۶.أشار به إلى آدم عليه السلام، والمراد بالعصيان هنا ترك الأولى.
۷.الواو هنا بمعنى «أو»، أشار به إلى يونس عليه السلام.
۸.إنّما شبّه هؤلاء العباد وعلماء العوام المفتونين بالحُطام بالأحبار والرهبان لشرائهم الدنيا بالآخرة بكتمانهم العلم، وتحريفهم الكلم عن مواضعه وأكلهم أموال الناس بالباطل، وصدّهم عن سبيل اللّه، كما أنّهم كانوا كذلك على ما وصفهم اللّه في القرآن في عدّة مواضع، والمراد بالسادة والكبرة: السلاطين والحكّام وأعوانهم الظلمة. (كما في هامش الكافي نقلاً عن الوافي).
۹.إشارة إلى الآية 31 من سورة النجم. والطبع ـ بالتحريك ـ: الرين، و ـ بالسكون ـ: الختم (كما في هامش الكافي).
۱۰.«منهم» أي من أشباه الأحبار والرهبان «العلماء» يعني العلماء باللّه الربّانيّين. «بالتكليف» يعني تكليفهم بالحقّ. (كما في هامش الكافي نقلاً عن الوافي).
۱۱.يعني الشريعة، الواضح مجهولها عن معلومها، وعالمها عن جاهلها. (كما في هامش الكافي).
۱۲.الخيل: جماعة الفرسان، والرَجِل: جماعة المشاة؛ أي أعوانه الأقوياء والضعفاء. (كما في هامش الكافي نقلاً عن مرآة العقول).
۱۳.أي تركوا نصرة الحقّ. وفي بعض النسخ «تخادن» من الخِدْن وهو الصديق. وتهادن من المهادنة بمعنى المصالحة، وفي بعض النسخ «تهاون» أي عن نصرة الحقّ، وهذا أنسب للتخاذل، كما أنّ التهادن أنسب للتخادن. (كما في هامش الكافي نقلاً مرآة العقول).
۱۴.بالنون والجيم والباء الموحّدة، وفي بعض النسخ «تحيا» من الحياة. (كما في هامش الكافي نقلاً عن الوافي).
۱۵.الزمر: 15.
۱۶.الكافي: 8 / 52 / 16.
أبو حَمزَةَ:دَخَلَ سَعدُ بنُ عَبدِ المَلِكِ ـ وكانَ أبو جَعفَرٍ عليه السلاميُسَمّيهِ سَعدَ الخَيرِ وهُوَ مِن وُلدِ عَبدِ العَزيزِ بنِ مَروانَ ـ عَلى أبي جَعفَرٍ عليه السلام، فَبَينا يَنشِجُ كَما تَنشِجُ النِّساءُ، فَقالَ لَهُ أبو جَعفَرٍ عليه السلام: ما يُبكيكَ يا سَعدُ؟ قالَ: وكَيفَ لا أبكي وأنَا مِنَ الشَّجَرَةِ المَلعونَةِ فِي القُرآنِ؟! فَقالَ لَهُ: لَستَ مِنهُم، أنتَ أمَوِيٌّ مِنّا أهلَ البَيتِ، أما سَمِعتَ قَولَ اللّهِ عَزَّوجَلَّ يَحكي عَن إبراهيمَ: «فَمَن تَبِعَني فَإِنَّهُ مِنّي ۱» ؟
ابو حمزه:سعدبن عبدالملك ـ هموكه از فرزندان عبدالعزيز بن مروان بود و حضرت باقر عليه السلام وى را سعد الخير مى ناميد ـ بر امام باقر عليه السلام وارد شد، در حالى كه مانند زنان مى گريست و اشك مى ريخت. حضرت فرمود: اى سعد، چرا گريه مى كنى؟ عرض كرد: چگونه گريه نكنم حال آن كه من از شجره (و تبارى) هستم كه در قرآن لعنت شده است؟! حضرت به او فرمود: تو از اين شجره نيستى؛ تو امويى هستى كه از ما خاندان مى باشى. مگر نشنيده اى اين سخن خداى عز و جل را كه از قول ابراهيم نقل مى كند: «پس هركه از من پيروى كند، او از من است»؟
۱.الاختصاص: 85، والآية 36 من سورة إبراهيم.
الإمامُ باقر عليه السلامـ في كِتابِهِ إلى سَعدِ الخَير ـ: إنّ اللّهَ تباركَ وتعالى الحَليمُ العَليمُ، إنّما غَضَبُهُ على مَن لَم يَقبَلْ مِنهُ رِضاهُ، وإنّما يَمنَعُ مَن لَم يَقبَلْ مِنهُ عَطاهُ، وإنّما يُضِلُّ مَن لَم يَقبَلْ مِنهُ هُداهُ. ۱
امام باقر عليه السلامـ در نامه خود به سعد الخير ـنوشت: خداوند تبارك و تعالى بردبار و داناست. در حقيقت بر كسى خشم مى گيرد كه خشنودى او را نپذيرد و از كسى دريغ مى كند كه عطاى او را نپذيرد و كسى را بى راه مى گذارد كه هدايتش را نپذيرد.
۱.الكافي: 8 / 52 / 16.
الإمامُ الباقرُ عليه السلامـ لِسَعدِ الخَيرِ ـ: اُوصِيكَ بِتَقوَى اللّهِ؛ فإنّ فيها السَّلامَةَ مِن التَّلَفِ، والغَنيمَةَ في المُنقَلَبِ. ۱
امام باقر عليه السلامـ به سعد الخير ـفرمود: تو را به تقواى خدا سفارش مى كنم؛ زيرا كه آن باعث رستن از نابودى و سود بردن در بازگشتگاه (آخرت) است.
۱.الكافي: 8/52/16.
الإمامُ الباقرُ عليه السلامـ فيما كَتَبَ إلى سَعدِ الخَيرِ ـ: إنّ اللّهَ عَزَّوجلَّ يَقِي بِالتَّقوى عَنِ العَبدِ ما عَزُبَ عَنهُ عَقلُهُ، ويُجَلِّي بِالتَّقوى عَنهُ عَماهُ وجَهلَهُ، وبِالتَّقوى نَجا نُوحٌ ومَن مَعهُ فيالسَّفينَةِ، وصالِحٌ ومَن مَعهُ مِن الصّاعِقَةِ، وبِالتَّقوى فازَ الصّابِرونَ، ونَجَتْ تِلكَ العُصَبُ مِن المَهالِكِ. ۱
امام باقر عليه السلامـ در نامه خود به سعد الخير ـنوشت: خداوند عز و جل به واسطه تقوا آنچه را كه عقل بنده به آن نمى رسد، از وى دور مى گرداند و به وسيله تقوا كورى و نادانى او را برطرف مى سازد. به كمك تقوا بود كه نوح و كسانى كه با او در كشتى بودند نجات يافتند و صالح و پيروانش از صاعقه رستند و با تقواست كه شكيبايان كامياب شدند و آن گروه ها از مهلكه ها رهايى يافتند.
۱.الكافي: 8/52/16.
الإمامُ الباقرُ عليه السلامـ في كتابهِ إلى سعدِ الخَيرِ ـ: الجُهّالُ يُعجِبُهُم حِفْظُهُم للرِّوايَةِ، و العُلَماءُ يُحْزِنُهُم تَرْكُهُم للرِّعايَةِ. ۱
امام باقر عليه السلامـ در نامه اى به سعد الخير ـنوشت: مردمان نادان از اين كه روايت حفظ داشته باشند شاد مى شوند و دانشمندان از ترك پايبندى بدان اندوهگين مى شوند.
۱.الكافي: 8/53/16.
أبو جعفر عليه السلامـ فيما كَتَبَ إلى سَعدِ الخَيرِ ـ: بسمِ اللّهِ الرّحمنِ الرّحيمِ، أمّا بَعدُ، فإنّي اُوصِيكَ بِتَقوَى اللّهِ؛ فإنَّ فيها السَّلامَةَ مِن التَّلَفِ و الغَنيمَةَ في المُنقَلَبِ. إنّ اللّهَ عَزَّ و جلَّ يَقِي بِالتَّقوى عَنِ العَبدِ ما عَزُبَ عَنهُ عَقلُهُ ۱، و يُجَلّي بِالتَّقوى عَنهُ عَماهُ و جَهلَهُ، و بِالتَّقوى نَجا نُوحٌ و مَن مَعهُ في السَّفينَةِ و صالِحٌ و مَن مَعهُ مِن الصّاعِقَةِ، و بِالتَّقوى فازَ الصّابِرونَ و نَجَت تِلكَ العُصَبُ ۲ مِن المَهالِكِ. و لَهُم إخوانٌ على تِلكَ الطّريقَةِ يَلتَمِسون تِلكَ الفَضيلَةَ، نَبَذوا طُغيانَهُم مِن الإيرادِ بِالشَّهَواتِ لِما بَلَغَهُم في الكِتابِ مِن المَثُلاتِ، حَمِدوا رَبَّهُم على ما رَزَقَهُم و هُو أهلُ الحَمدِ، و ذَمُّوا
ابو جعفر عليه السلامـ در نامه اى به سعد الخير ـنوشت: به نام خداوند بخشنده مهربان، اما بعد، تو را به تقواى خدا سفارش مى كنم؛ زيرا كه تقوا [آدمى را] از نابودى به سلامت مى دارد و در بازگشتگاه (آخرت) سود مى بخشد. خداوند عزّ و جلّ به وسيله تقوا آدمى را از چيزهايى كه از دسترس عقل او به دور است نگه مى دارد و با تقوا كورى و نادانى او را بر طرف مى سازد. به بركت تقوا بود كه نوح و كسانى كه با او در كشتى بودند نجات يافتند و نيز صالح و كسانى كه با او بودند از صاعقه رستند و به واسطه تقوا بود كه صابران پيروز شدند و آن گروه از مهلكه ها نجات يافتند و اينان را برادرانى است پوينده همان راه و روش و جوياى همان فضيلت و منش. اينان با شنيدن كيفرها و مجازات هايى كه بر سر گذشتگان آمده و در كتاب خدا بازگو شده است،
۱.عزب: غاب (لسان العرب: 1/596)، و في بعض النسخ «نفي بالتقوى عن العبد ما عزب عنه عقله». (كما في هامش المصدر).
۲.العُصْبَة: الجماعة من الرجال نحو العشرة، و قيل: من العشرة إلى الأربعين، و الجمعُ عُصَب (مجمع البحرين: 2/1221 و1222).
۳.أي جعلوا وليّ الكتاب و القيّم عليه و الحاكم به الذين لا يعلمونه، و جعلوهم رؤساء على أنفسهم يتّبعونهم في الفتاوى و غيرها. (كما في هامش المصدر).
۴.أي جعلوه ميراثا يرثه كلّ سفيه جاهل أو صبيّ غير عاقل. و قوله: «بعد أمر اللّه» أي صدوره أو الاطّلاع عليه أو تركه، و الورود و الصدور كنايتان عن الإتيان للسؤال و الأخذ و الرجوع بالقبول. (كما في هامش المصدر).
۵.«ولاية الناس» هو المخصوص بالذمّ.(كما في هامش المصدر).
۶.أشار به إلى يونس عليه السلام. و المراد بعصيانه غضبه على قومه و هربه منهم بغير إذن ربّه، روي أنّه لمّا وعد قومه بالعذاب خرج من بينهم قبل أن يأمره اللّه تعالى. و اعلم أنّ العصيان هنا ترك الأفضل و الأولى؛ و ذلك لأنّه لم يكن هناك أمر من اللّه تعالى حتّى عصاه بترك الإتيان به، أو نهي منه حتّى خالفه بارتكابه، فإطلاق لفظ العصيان مجاز عن ترك الأولى و الأفضل، و ذلك بالنسبة إلى درجات كمالهم بمنزلة العصيان. (كما في هامش المصدر).
۷.إطلاق الجنّة على الدنيا لعلّ بالإضافة إلى بطن الحوت. كما قاله الفيض رحمه اللّه. (كما في هامش المصدر).
۸.إنّما شبّه هؤلاء العباد و علماء العوامّ المفتونين بالحطام بالأحبار و الرهبان لشرائهم الدنيا بالآخرة، بكتمانهم العلم و تحريفهم الكلم عن مواضعها و أكلهم أموال الناس بالباطل و صدّهم عن سبيل اللّه، كما أنّهم كانوا كذلك على ما وصفهم اللّه في القرآن في عدّة مواضع. و المراد بالسادة و الكثرة: السلاطين و الحكّام و أعوانهم الظلمة. (كما في هامش المصدر).
۹.في بعض النسخ «و الكثرة». (كما في هامش المصدر).
۱۰.إشارة إلَى الآية 31 من سورة النجم. و الطَّبَع ـ بالتحريك ـ: الرَّين، وـ بالسكون ـ: الخَتم (لسان العرب: 8/232 و 233).
۱۱.«منهم» أي من أشباه الأحبار و الرهبان، «العلماء» يعني العلماء باللّه الربّانيّين، «بالتكليف» يعني تكليفهم بالحقّ. (كما في هامش المصدر).
۱۲.في بعض النسخ «عملوا الحقّ». (كما في هامش المصدر).
۱۳.كذا في المصدر، و الظاهر أنّ الصواب «عَصَت».
۱۴.في بعض النسخ «عند التحريف». (كما في هامش المصدر).
۱۵.وصف الشريعة بكونها بيضاء تنبيها على كرمها و فضلها (مجمع البحرين: 1/208).
۱۶.الخيل: الفرسان، و الرَّجِل: جمع راجل؛ خلاف الفارس (الصحاح: 4/1691 و ص 1705)؛ أي أعوانه القويّة و الضعيفة. (كما في هامش المصدر).
۱۷.الخَذل: ترك الإعانة و النصرة (لسان العرب: 11/202). و في بعض النسخ «تخادن» من الخِدن و هو الصديق. و تهادن من المهادنة بمعنَى المصالحة، و في بعض النسخ «تهاون» أي عن نصرة الحقّ، و هذا أنسب بالتخاذل، كما أنّ التهادن أنسب بالتخادن. (كما في هامش المصدر).
۱۸.بالنون و الجيم و الباء الموحدة، و في بعض النسخ «تحيا» من الحياة. (كما في هامش المصدر).
۱۹.في بعض النسخ «إليه فإن دونهم» و هو الصواب؛ أي فلا ينظرون إلَى البلاء لأنّه ينقضي و لا يبقى. (كما في هامش المصدر).
۲۰.العسف: الجور (النهاية: 3/236 و ج 2/31). و الخسف: النقصان و الهوان. و قوله: «ينقضي» جزاء الشرط. (كما في هامش المصدر).
۲۱.أي يصير ظنّك السيّء بي سببا لانحرافك عنّي و عدم إصغائك إليَّ بعد ذلك. (كما في هامش المصدر).
۲۲.الكافي: 8/52 ـ 55.
۲۳.اشاره به حضرت يونس عليه السلام است و مراد از نافرمانى او، خشم گرفتن آن حضرت بر قوم خود و گريختن از آنها بى اجازه پروردگارش مى باشد. منقول است كه چون يونس عليه السلام به قوم خود وعده عذاب داد، پيش از آنكه خداوند به او فرمان خروج دهد، از ميان قوم خود خارج شد. بايد دانست كه مراد از عصيان و نافرمانى در اينجا ترك عمل افضل و اولى است؛ چرا كه در اين جا هنوز از جانب خداوند فرمانى نرسيده بود تا در نتيجه، يونس با ترك آن نافرمانى كرده باشد، يا نهيى در كار نبود تا در نتيجه با ارتكاب آن، مخالفت پروردگار كرده باشد. بنا بر اين، اطلاق لفظ نافرمانى مجاز و به معناى ترك اولى مى باشد و اين كار در قياس با درجات كمال پيامبران به منزله نافرمانى محسوب مى شود (به نقل از پانوشت الكافى).
۲۴.اطلاق بهشت بر دنيا ـ چنان كه فيض رحمه اللّه مى فرمايد ـ شايد در مقايسه با شكم ماهى باشد (به نقل از حاشيه كافى).
۲۵.امام عليه السلام از آن رو اين بندگان و علماى عوام فريفته زرق و برق دنيا را به احبار و رهبان تشبيه فرموده است كه با كتمان علم و حقيقت و تحريف سخنان خداوند و به ناحق خوردن اموال مردم و بازداشتن آنان از راه خدا، آخرت را به دنيا فروخته اند، چنان كه احبار و رهبان چنين بودند و خداوند در چند جاى قرآن از آنان بدين گونه ياد كرده است.
۲۶.مراد از سران و سردمداران: پادشاهان و زمام داران و اعوان و انصار ستمگر آنان مى باشد.
۲۷.اشاره است به آيه 31 از سوره نجم.
۲۸.شيخ كلينى قدس سره گويد: روايت حسين در همين جا به پايان مى رسد؛ امّا در روايت محمّد بن يحيى، نامه حضرت ادامه دارد. بنا بر اين، آنچه از اين به بعد در متن آورده شده، طبق روايت محمد بن يحيى است.
الإمامُ الباقرُ عليه السلامـ لِسَعدِ الخَيرِ ـ: اُوصِيكَ بِتَقوَى اللّهِ؛ فإنّ فيها السَّلامَةَ مِن التَّلَفِ، و الغَنيمَةَ في المُنقَلَبِ. ۱
امام باقر عليه السلامـ به سعد الخير ـفرمود: تو را به تقواى خدا سفارش مى كنم؛ زيرا كه آن باعث رستن از نابودى و سود بردن در بازگشتگاه (آخرت) است.
۱.الكافي: 8/52/16.
الإمامُ الباقرُ عليه السلامـ فيما كَتَبَ إلى سَعدِ الخَيرِ ـ: إنّ اللّهَ عَزَّ و جلَّ يَقِي بِالتَّقوى عَنِ العَبدِ ما عَزُبَ عَنهُ عَقلُهُ، و يُجَلِّي بِالتَّقوى عَنهُ عَماهُ و جَهلَهُ، و بِالتَّقوى نَجا نُوحٌ و مَن مَعهُ في السَّفينَةِ، و صالِحٌ و مَن مَعهُ مِن الصّاعِقَةِ، و بِالتَّقوى فازَ الصّابِرونَ، و نَجَتْ تِلكَ العُصَبُ مِن المَهالِكِ. ۱
امام باقر عليه السلامـ در نامه خود به سعد الخير ـنوشت: خداوند عزّ و جلّ به واسطه تقوا آنچه را كه عقل بنده به آن نمى رسد، از وى دور مى گرداند و به وسيله تقوا كورى و نادانى او را برطرف مى سازد. به كمك تقوا بود كه نوح و كسانى كه با او در كشتى بودند نجات يافتند و صالح و پيروانش از صاعقه رستند و با تقواست كه شكيبايان كامياب شدند و آن گروه ها از مهلكه ها رهايى يافتند.
۱.الكافي: 8/52/16.
الإمامُ الباقرُ عليه السلامـ مِن كِتابِهِ إلى سَعدِ الخَيرِ ـ: و لَو لا أن تَذهَبَ بِكَ الظُّنونُ عنِّي لَجَلَّيتُ لَك عَن أشياءَ مِن الحَقِّ غَطَّيتُها، و لَنَشرتُ لَك أشياءَ من الحَقِّ كَتَمتُها، و لكنِّي أتَّقيكَ و أستَبقِيكَ، و لَيسَ الحَليمُ الّذي لا يَتَّقي أحَدا في مَكانِ التَّقوى، و الحِلمُ لِباسُ العالِمِ فلا تَعرَيَنَّ مِنهُ. ۱
امام باقر عليه السلامـ در نامه خود به سعد الخير ـنوشت: اگر بيم آن نمى رفت كه درباره من دستخوش گمان ها [ى واهى]شوى هر آينه حقايقى را برايت آشكار مى ساختم كه پوشيده مى دارم، و چيزهايى از حقيقت را برايت فاش مى ساختم كه كتمان مى دارم. ليكن من براى تو تقيّه مى كنم و خواهان بقاى تو هستم و خردمند و بردبار نيست كسى كه در جايى كه بايد بترسد و تقيّه كند، از كسى تقيّه نكند و بردبارى جامه دانش است. پس هرگز خود را از آن برهنه مساز.
۱.الكافي: 8/55/16.
الإمامُ الباقرُ عليه السلامـ في كتابه إلى سعد الخير ـ: و كُلُّ اُمَّةٍ قَد رَفَعَ اللّهُ عَنهُم عِلمَ الكِتابِ حِينَ نَبَذُوهُ، و وَلاّهُم عَدُوَّهُم حِينَ تَولَّوهُ. ۱
امام باقر عليه السلامـ در نامه اش به سعد الخير ـنوشت: هر امّتى، هرگاه كتاب [آسمانى خود] را پشت سر انداختند، خداوند علم آن را از آنان گرفت و دشمنشان را زمانى بر آنان مسلّط ساخت كه خودشان به ولايت او تن دادند.
۱.الكافي: 8/53/16، راجع تمام الحديث في الوصيّة.
الإمامُ باقر عليه السلامـ في كِتابِهِ إلى سَعدِ الخَير ـ: إنّ اللّهَ تباركَ و تعالى الحَليمُ العَليمُ، إنّما غَضَبُهُ على مَن لَم يَقبَلْ مِنهُ رِضاهُ، و إنّما يَمنَعُ مَن لَم يَقبَلْ مِنهُ عَطاهُ، و إنّما يُضِلُّ مَن لَم يَقبَلْ مِنهُ هُداهُ. ۱
امام باقر عليه السلامـ در نامه خود به سعد الخير ـنوشت: خداوند تبارك و تعالى بردبار و داناست. در حقيقت بر كسى خشم مى گيرد كه خشنودى او را نپذيرد و از كسى دريغ مى كند كه عطاى او را نپذيرد و كسى را بى راه مى گذارد كه هدايتش را نپذيرد.
۱.الكافي: 8 / 52 / 16.
الكافي عن أبي جعفر عليهالسلام ـ في كِتابِهِ إلى سَعدِ الخَيرِ ـ : اِعلَم رَحِمَكَ اللّهُ، أنَّهُ لا تُنالُ مَحَبَّةُ اللّهِ إلاّ بِبُغضِ كَثيرٍ مِنَ النّاسِ، ولا وِلايَتُهُ إلاّ بِمُعاداتِهِم، وفَوتُ ذلِكَ قَليلٌ يَسيرٌ لِدَركِ ذلِكَ مِنَ اللّهِ لِقَومٍ يَعلَمونَ. ۱
الكافى ـ امام باقر عليهالسلام در نامهاش به سعدُ الخير ـ : رحمت خدا بر تو باد! بدان كه دوستى خدا، جز با دشمنى بسيارى از مردم، و ولايت حق، جز با عداوتشان به دست نمىآيد؛ امّا از دست دادن دوستى مردم، در برابر دست يافتن به ولايت و دوستى خدا، براى مردمى كه مىدانند، آسان و سبك است.
۱.الكافي: 8 / 56 / 17 عن حمزة بن بزيع، بحار الأنوار: 78 / 363 / 3.
کلیدواژهها حکمت نامه پیامبر اعظم در یک نگاهحکمت های عقلی و علمیعلم حکمت و معرفتتشویق به طلب علم و حکمت +4 مورد دیگر
الإمامُ الباقرُ عليه السلامـ فيما كَتَبَ إلى سَعدِ الخيرِ ـ: اِعرِفْ أشباهَ الأحبارِ و الرُّهبانِ الذينَ سارُوا بكِتمانِ الكتابِ و تَحريفِهِ، فما رَبِحَت تِجارَتُهُم و ما كانوا مُهتَدينَ.
ثُمّ اعرِفْ أشباهَهُم مِن هذهِ الاُمّةِ الذينَ أقامُوا حُروفَ الكتابِ و حَرَّفُوا حُدودَهُ، فَهُم مَع السادَةِ و الكَبَرَةِ (الكَثرَةِ)، فإذا تَفَرَّقَت قادَةُ الأهواءِ كانوا مَع أكثَرِهِم دُنيا، و ذلكَ مَبلَغُهُم مِن العِلمِ.
اُولئكَ أشباهُ الأحبارِ و الرُّهبانِ، قادَةٌ في الهَوى، سادَةٌ في الرَّدى. ۱
امام باقر عليه السلامـ در نامه اى به سعد الخير ـنوشت: امثال احبار و رُهبان را بشناس، همانان كه حقايق كتاب [توارت و انجيل]را كتمان و تحريف كردند و اين سوداگريشان سودى نبخشيد و رهيافته نبودند.
آرى، امثال آنها را در ميان اين امّت بشناس؛ همانان كه الفاظ قرآن را مراعات مى كنند و معانى و حقايق آن را تحريف مى نمايند. اينان با بزرگان و سران [اكثريت]دمخورند و هر گاه جلوداران هوا و هوس پراكنده و گوناگون شوند [و هر كس براى خود دم از استقلال بزند]اين احبار [و رهبان نماهاى امّت اسلامى] با آن كس همراهى مى كنند كه از دنياى بيشترى برخوردار باشد و اين است بهره اين عدّه از علم و دانش.
اينان امثال احبار و رهبان هستند، جلوداران هوا و هوس اند و مهتران هلاكت و نابودى.
۱.الكافي: 8/54/16.