فیلترها
نتایج جستجو برای «معاویه بن حدیج»: ۷ حدیث
فیلترها
فیلترها
کتاب
موضوع
معصوم
طول حدیث
مُعاوِيَةُ بنُ حُدَيجٍ:أرسَلَني مُعاوِيَةُ بنُ أبي سُفيانَ إلَى الحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ أخطُبَ عَلى يَزيدَ بِنتًا لَهُ أو اُختًا لَهُ، فَأَتَيتُهُ فَذَكَرتُ لَهُ يَزيدَ، فَقالَ: إنّا قَومٌ لا تُزَوَّجُ نِساؤُنا حَتّى نَستَأمِرَهُنَّ، فَائتِها. فَأَتَيتُها فَذَكَرتُ لَها يَزيدَ فَقالتَ: وَاللّهِ لا يَكونُ ذاكَ حَتّى يَسيرَ فينا صاحِبُكَ كَما سارَ فِرعَونُ في بَني
إسرائيلَ، يُذَبِّحُ أبناءَهُم، ويَستَحيي نِساءَهُم. فَرَجَعتُ إلَى الحَسَنِ فَقُلتُ: أرسَلتَني إلى فِلقَةٍ ۱ مِنَ الفِلَقِ تُسَمّي أميرَ المُؤمِنينَ فِرعَونَ! فَقالَ عليه السلام: يا مُعاوِيَةُ، إيّاكَ وبُغضَنا، فَإِنَّ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله قالَ: لا يُبغِضُنا ولا يَحسُدُنا أحَدٌ إلاّ ذيدَ ۲ يَومَ القِيامَةِ بِسِياطٍ مِن
معاوية بن حديج:معاوية بن ابو سفيان، مرا نزد حسن بن على فرستاد تا دخترى يا خواهرى از او را براى يزيد خواستگارى كنم. من نزد حسن آمدم و موضوع خواستگارى براى يزيد را به اطلاعش رساندم. او گفت: ما مردمى هستيم كه زنانمان ازدواج نمى كنند مگر اين كه نظر خود آنها را جويا شويم. پس خودت پيش او برو. من پيش او رفتم و موضوع خواستگارى يزيد را برايش گفتم. او جواب داد: به خدا قسم، اين كار نشود تا اين كه فرمانرواى تو با ما همان كند كه فرعون با بنى اسرائيل كرد، پسرانشان را سر مى بريد و زنانشان را زنده نگه مى داشت. [معاويه بن حديج مى گويد] من نزد حسن برگشتم و گفتم: مرا پيش آتش پاره اى فرستاده اى كه اميرالمؤمنين را فرعون مى نامد! حسن عليه السلامفرمود: اى معاويه! از بغض و دشمنى با ما بپرهيز؛ زيرا رسول خدا صلى
عَلِيُّ بنُ أبي طَلحَةَ مَولى بَني اُمَيَّةَ:حَجَّ مُعاوِيَةُ بنُ أبي سُفيانَ وحَجَّ مَعَهُ مُعاوِيَةُ بنُ حُدَيجٍ ـ وكانَ مِن أسَبِّ النّاسِ لِعَلِيٍّ ـ فَمَرَّ فِي المَدينَةِ في مَسجِدِ الرَّسولِ صلى الله عليه و آله وَالحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ جالِسٌ في نَفَرٍ مِن أصحابِهِ، فَقيلَ لَهُ: هذا مُعاوِيَةُ بن حُدَيجٍ السّابُّ لِعَلِيٍّ عليه السلام. فَقالَ: عَلَيَّ بِالرَّجُلِ، فَأَتاهُ الرَّسولُ، فَقالَ: أجِب، قالَ: مَن؟ قالَ: الحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ يَدعوكَ. فَأَتاهُ فَسَلَّمَ عَلَيهِ، فَقالَ لَهُ الحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ عليه السلام: أنتَ مُعاوِيَةُ بنُ حُدَيجٍ؟ قالَ: نَعَم، فَرَدَّ عَلَيهِ ثَلاثًا، فَقالَ لَهُ الحَسَنُ: السّابُّ لِعَلِيٍّ؟ فَكَأَنَّهُ استَحيى، فَقالَ لَهُ الحَسَنُ عليه السلام: أمَ
على بن ابى طلحه وابسته بنى اميّه:معاويه بن ابى سفيان با معاويه بن حديج به حج رفتند. اين معاويه يكى از ناسزاگوترين مردمان به على بود. وى در مدينه از ميان مسجد پيامبر صلى الله عليه و آله گذشت. حسن بن على در ميان جمعى از يارانش نشسته بودند. به آن حضرت عرض شد: اين معاويه بن حديج است كه پيوسته به على عليه السلامناسزا مى گويد: حضرت فرمود: اين مرد را نزد من آوريد. يك نفر نزد معاويه رفت و گفت: تو را خواسته است. معاويه پرسيد: چه كسى؟ گفت: حسن بن على. معاويه بن حديج نزد ايشان آمد و سلام كرد. حسن بن على عليه السلامگفت: تو معاويه بن حديج هستى؟ او سه بار گفت: آرى. حسن عليه السلام به او گفت: همان كه به على ناسزا مى گويد؟ گويى معاويه خجالت كشيد. حسن به او گفت: هان! به خدا قسم اگر در كنار حوض [كوثر]بر او
۱.المعجم الكبير: 3 / 91 / 2758، سير أعلام النبلاء: 3 / 39، والآية 61 من سورة طه.
الإمام الحسن عليه السلام ـ لِمُعاوِيَةَ بنِ حُدَيجٍ ـ : يا مُعاوِيَةَ بنَ حُدَيجٍ! إيّاكَ وبُغضَنا؛ فَإِنَّ
رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله قالَ: لا يُبغِضُنا ولا يَحسُدُنا أحَدٌ إلّا ذيدَ عَنِ الحَوضِ يَومَ القِيامَةِ بِسِياطٍ مِن نارٍ. ۱
امام حسن عليه السلام ـ به معاوية بن حديج ـ : اى معاويه! از كينورزى با ما بپرهيز؛
چرا كه پيامبر خدا صلى الله عليه و آله فرمود: «هيچ كس با ما كينورزى نكرد يا نسبت به ما بدخواهى ننمود، مگر آن كه در روز قيامت با تازيانههايى آتشين، [از حوض كوثر] دور رانده مىشود».
۱.المعجم الأوسط: ج 3 ص 39 ح 2405، المعجم الكبير: ج 3 ص 81 ح 2726 وليس فيه «عن الحوض» وكلاهما عن معاوية بن حديج، كنز العمّال: ج 12 ص 104 ح 34203.
مسند ابن حنبل عن أبي غادية: قُتِلَ عَمّارُ بنُ ياسِرٍ، فَأُخبِرَ عَمرُو بنُ العاصِ، قالَ: سَمِعتُ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله يَقولُ: «إِنَّ قاتِلَهُ وَسالِبَهُ فِي النّارِ»، فَقيلَ لِعَمروٍ: فَإِنَّكَ هُوَ ذا تُقاتِلُهُ! قالَ: إِنَّما قالَ: قاتِلُهُ وَسالِبُهُ. ۱
مسند ابن حنبل ـ به نقل از ابو غاديه ـ: عمّار بن ياسر كشته شد. خبر به عمرو بن عاص دادند. گفت: از پيامبر خدا صلى الله عليه و آله شنيدم كه مىفرمود: «قاتل و غارتگر او، در آتش است».
كسى به عمرو گفت: تو خودت قاتل او هستى!
گفت: فرمود: «قاتل و غارتگر او!».
۱.. مسند ابن حنبل: ج 6 ص 231 ح 17791، الطّبقات الكبرى: ج 3 ص 261، أنساب الأشراف: ج 3 ص 1019، الإصابة: ج 7 ص 259 الرقم 10371، سير أعلام النبلاء: ج 1 ص 425 كلّها نحوه، كنز العمّال: ج 13 ص 531 ح 37383.
المعجم الكبير عن عليّ بن أبي طلحة مولى بني اُميّة: حَجَّ مُعاوِيَةُ بنُ أَبي سُفيانَ وَحَجَّ مَعَهُ مُعاوِيَةُ بنُ حُدَيجٍ، وكانَ مِن أَسَبِّ النّاسِ لِعَلِيٍّ عليه السلام، فَمَرَّ فِي المَدينَةِ في مَسجِدِ الرَّسولِ صلى الله عليه و آله وَالحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ عليه السلام جالِسٌ في نَفَرٍ مِن أَصحابِهِ، فَقيلَ لَهُ: هذا مُعاوِيَةُ بنُ حُدَيجٍ السّابُ لِعَلِيٍّ عليه السلام. فَقالَ: عَلَيَّ بِالرَّجُلِ. فَأَتاهُ الرَّسولُ فَقالَ: أجِب. قالَ: مَن؟ قالَ: الحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ عليه السلام يَدعوكَ. فَأَتاهُ فَسَلَّمَ عَلَيهِ، فَقالَ لَهُ الحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ عليه السلام: أَنتَ مُعاوِيَةُ بنُ حُدَيجٍ؟ قالَ: نَعَم، فَرَدَّ عَلَيهِ ثَلاثا، فَقالَ لَهُ الحَسَنُ عليه السلام: السّابُّ
المعجم الكبير ـ به نقل از على بن ابى طلحه (وابسته بنى اميّه) ـ : سالى، معاوية بن ابى سفيان به حج رفت و معاوية بن حديج نيز او را همراهى مىكرد. او از ناسزاگوترين مردمان به على عليه السلام بود. روزى در مدينه از مسجد پيامبر صلى الله عليه و آله گذشت. حسن بن على عليه السلام با گروهى از يارانش نشسته بودند. به ايشان گفته شد: اين معاوية بن حديج است كه به على عليه السلام ناسزاگويى مىكند.
حسن عليه السلام فرمود: «او را نزد من بياوريد». فرستاده امام حسن عليه السلام نزد معاويه بن حديج رفت و گفت: با تو كار دارد.
گفت: چه كسى؟
گفت: حسن بن على.
معاويه نزد حسن عليه السلام آمد و سلام كرد. حسن بن على عليه السلام به او فرمود: تو معاوية بن حديج هستى؟
گفت: بله! و سه بار تكرار كرد.
حسن عليه
۱.. المعجم الكبير: ج 3 ص 91 ح 2758، مسند أبي يعلى: ج 6 ص 175 ح 738، سير أعلام النبلاء: ج 3 ص 39 الرقم 10، تاريخ دمشق: ج 59 ص 27.
المعجم الكبير عن مُعاوِيَة بن حُدَيجٍ:أرسَلَني مُعاوِيَةُ بنُ أبي سُفيانَ إلَى الحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ أخطُبَ عَلى يَزيدَ بِنتًا لَهُ أو اُختًا لَهُ، فَأَتَيتُهُ فَذَكَرتُ لَهُ يَزيدَ، فَقالَ: إنّا قَومٌ لا تُزَوَّجُ نِساؤُنا حَتّى نَستَأمِرَهُنَّ، فَائتِها. فَأَتَيتُها فَذَكَرتُ لَها يَزيدَ فَقالتَ: وَاللّهِ لا يَكونُ ذاكَ حَتّى يَسيرَ فينا صاحِبُكَ كَما سارَ فِرعَونُ في بَني إسرائيلَ، يُذَبِّحُ أبناءَهُم، ويَستَحيي نِساءَهُم. فَرَجَعتُ إلَى الحَسَنِ فَقُلتُ: أرسَلتَني إلى فِلقَةٍ ۱ مِنَ الفِلَقِ تُسَمّي أميرَ المُؤمِنينَ فِرعَونَ! فَقالَ عليه السلام: يا مُعاوِيَةُ، إيّاكَ وبُغضَنا، فَإِنَّ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله قالَ: لا يُبغِضُنا ولا يَحسُدُنا أحَدٌ إلّا ذيدَ ۲ يَومَ القِيامَةِ
المعجم الكبيرـ به نقل از معاوية بن حُدَيج ـ: معاوية بن ابو سفيان، مرا نزد حسن بن على عليهماالسلامفرستاد تا دخترى يا خواهرى از او را براى يزيد، خواستگارى كنم. من نزد حسن عليه السلام آمدم و موضوع خواستگارى براى يزيد را به اطّلاعش رساندم. او فرمود: «ما مردمى هستيم كه زنانمان ازدواج نمى كنند، مگر اين كه نظر خودِ آنها را جويا شويم. پس خودت پيش او برو».
من پيش او رفتم و موضوع خواستگارىِ يزيد را برايش گفتم. او پاسخ داد: به خدا سوگند، اين كار نمى شود تا هنگامى كه فرمان رواى تو با ما همان كند كه فرعون با بنى اسرائيل كرد: پسرانشان را سر مى بُريد و زنانشان را زنده نگه مى داشت.
من نزد حسن عليه السلام برگشتم و گفتم: مرا پيش آتشْ پاره اى فرستاده اى كه امير مؤمنان را فرعون مى نامد؟!
حسن عليه السلام
الزهد لابن المبارك عن عبد الرحمن بن معاوية بن حُديج:إنَّ رَجُلاً سَأَلَ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله فَقالَ: يا رَسولَ اللّهِ، ما يَحِلُّ لي مِمّا يَحرُمُ عَلَيَ؟
فَسَكَتَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله، فَرَدَّ عَلَيهِ ثَلاثَ مَرّاتٍ، كُلُّ ذلِكَ يَسكُتُ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله، فَقالَ: مَنِ السائِلُ؟
فَقالَ الرَّجُلُ: أنَا ذا يا رَسولَ اللّهِ.
فَقالَ ـ ونَقَرَ بِإِصبَعَيهِ ـ: ما أنكَرَ قَلبُكَ فَدَعهُ. ۱
الزهد، ابن مباركـ به نقل از عبد الرحمان بن معاوية بن حُديج ـ: مردى از پيامبر خدا پرسيد: چه چيز براى من حلال و چه چيز بر من حرام است؟
پيامبر خدا سكوت كرد. آن مرد سؤال خود را سه بار تكرار كرد. پيامبر صلى الله عليه و آله در هر سه بار، سكوت كرد و آن گاه، فرمود: «سؤال كننده چه كسى بود؟».
آن مرد گفت: من بودم، اى پيامبر خدا!
پيامبر صلى الله عليه و آله، در حالى كه با دو انگشت [بر سينه] خود تلنگر مى زد، فرمود: «آنچه را دلت ناشايسته مى بيند، وا گذار».
۱.الزهد لابن المبارك: ص 284 ح 824.