حرمت بهشت بر ستمكار به اهل بيت عليهم السلام

7 حدیث
رسول اللّه صلى الله عليه و آله:إنَّ اللّهَ حَرَّمَ الجَنَّةَ عَلى مَن ظَلَمَ أهلَ بَيتي أو قاتَلَهم أو أغارَ عَلَيهِم أو سَبَّهُم ۱.
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله:خداوند بهشت را بر كسى كه به اهل بيت من ستم كند يا با آنان بجنگد، يا ايشان را مورد تاخت و تاز قرار دهد، يا ناسزايشان گويد، حرام كرده است.
۱.ذخائر العقبى: 20، ينابيع المودّة: 2 / 119 / 344 وفيهما «أخرجه الإمام عليّ بن موسى الرضا عليه السلامعن الإمام عليّ عليه السلام».
عنه صلى الله عليه و آله:حُرِّمَتِ الجَنَّةُ عَلى مَن ظَلَمَ أهلَ بَيتي وآذاني في عِترَتي ۱.
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله:بهشت بر كسى كه به اهل بيت من ستم كند و با آزردن عترتم مرا بيازارد، حرام گرديده است.
۱.تفسير القرطبيّ: 16 / 22، الكشّاف: 3 / 402، سعد السعود: 141، كشف الغمّة: 1 / 106 وفيه «عشيرتي» بدل «عترتي»، لباب الأنساب: 1 / 215، العمدة: 53، فرائد السمطين: 2 / 278 / 542.
عنه صلى الله عليه و آله:حُرِّمَتِ الجَنَّةُ عَلى مَن ظَلَمَ أهلَ بَيتي، وعَلى مَن قاتَلَهُم، وعَلَى المُعينِ عَلَيهِم، وعَلى مَن سَبَّهُم «اُولئِكَ لا خَلاقَ لَهُم فِي الآخِرَةِ ولا يُكَلِّمُهُمُ اللّهُ ولا يَنظُرُ إلَيهِم يَومَ القِيامَةِ ولا يُزَكّيهِم ولَهُم عَذابٌ أليمٌ ۱» ۲.
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله:بهشت بر كسى كه به اهل بيت من ستم كند و بر كسى كه با آنان بجنگد و بر كسى كه عليه آنان يارى و كمك رساند و بر كسى كه ناسزايشان گويد، حرام شده است «اينان را در آخرت بهره اى نيست و خدا روز قيامت با آنان سخن نمى گويد و به ايشان نمى نگرد و پاكشان نمى گرداند و عذابى دردناك خواهند داشت» .
۱.آل عمران: 77.
۲.عيون أخبار الرضا عليه السلام: 2 / 34 / 65، أمالي الطوسيّ: 164 / 272، تأويل الآيات الظاهرة: 120، كلّها عن داود بن سليمان عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام، صحيفة الرضا عليه السلام: 99 / 39، فرائد السمطين: 2 / 278 / 543 كلاهما عن أحمد بن عامر الطائيّ عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام، كشف الغمّة: 2 / 15 عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام، روضة الواعظين: 300، جامع الأخبار: 456 / 1284 كلّها نحوه.
الإمام عليّ عليه السلام:وَاللّهِ، لَأَذودَنَّ بِيَدَيَّ هاتَينِ القَصيرَتَينِ عَن حَوضِ رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله أعداءَنا، ولاَُورِدَنَّهُ أحِبّاءَنا ۱.
امام على عليه السلام:به خدا قسم كه من با همين دو دست كوتاه خود، دشمنانمان را از رسيدن به حوض (كوثر) رسول خدا صلى الله عليه و آله دور مى كنم و دوستدارانمان را به كنار آن مى آورم.
۱.بشارة المصطفى: 95 عن أبي الأسود الدؤليّ، كشف الغمّة: 2 / 15.
عنه عليه السلام:أنَا مَعَ رَسولِ اللّهِ صَلَواتُ اللّهِ عَلَيهِ ومَعي عِترَتي عَلَى الحَوضِ، وإنّا لَنَذودُ عَنهُ أعداءَنا ونَسقي مِنهُ أولِياءَنا، فَمَن شَرِبَ مِنهُ شَربَةً لَم يَظمَأ بَعدَها أبَدًا ۱.
امام على عليه السلام:من با رسول خدا صلوات اللّه عليه و عترم در كنار حوض [كوثر] هستيم، وما دشمنان خود را از آن دور مى كنيم و دوستانمان را از آن آب مى دهيم، هر كه شربتى آب از آن بنوشد، ديگر هرگز تشنه نمى شود.
۱.غرر الحكم: 3763، وراجع تفسير فرات الكوفيّ: 367 / 499.
أنَسُ بنُ مالِكٍ:دَخَلتُ عَلى رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله فَقالَ: قَد اُعطيتُ الكَوثَرَ، قُلتُ: يا رَسولَ اللّهِ، ومَا الكَوثَرُ؟ قالَ: نَهرٌ فِي الجَنَّةِ عَرضُهُ وطولُهُ ما بَينَ المَشرِقِ وَالمَغرِبِ، ولا يَشرَبُ مِنهُ أحَدٌ فَيَظمَأَ، ولا يَتَوَضَّأُ مِنهُ أحَدٌ فَيَشعَثَ، لا يَشرَبُهُ إنسانٌ خَفَرَ ذِمَّتي ولا قَتَلَ أهلَ بَيتي ۱.
أنس بن مالك:بر رسول خدا صلى الله عليه و آله وارد شدم، آن حضرت فرمود: كوثر به من داده شد. عرض كردم: اى رسول خدا! كوثر چيست؟ فرمود: نهرى است در بهشت كه طول و عرض آن از مشرق تا مغرب است. هركس از آن بياشامد، ديگر هرگز تشنه نمى شود و هركس با آب آن، خود را بشويد ديگر هرگز خاك آلود نمى شود؛ هر انسانى كه پيمان مرا بشكند و يا اهل بيت مرا به قتل رساند، از آن نخواهد آشاميد.
۱.المعجم الكبير: 3 / 126 / 2882.
عَلِيُّ بنُ أبي طَلحَةَ مَولى بَني اُمَيَّةَ:حَجَّ مُعاوِيَةُ بنُ أبي سُفيانَ وحَجَّ مَعَهُ مُعاوِيَةُ بنُ حُدَيجٍ ـ وكانَ مِن أسَبِّ النّاسِ لِعَلِيٍّ ـ فَمَرَّ فِي المَدينَةِ في مَسجِدِ الرَّسولِ صلى الله عليه و آله وَالحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ جالِسٌ في نَفَرٍ مِن أصحابِهِ، فَقيلَ لَهُ: هذا مُعاوِيَةُ بن حُدَيجٍ السّابُّ لِعَلِيٍّ عليه السلام. فَقالَ: عَلَيَّ بِالرَّجُلِ، فَأَتاهُ الرَّسولُ، فَقالَ: أجِب، قالَ: مَن؟ قالَ: الحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ يَدعوكَ. فَأَتاهُ فَسَلَّمَ عَلَيهِ، فَقالَ لَهُ الحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ عليه السلام: أنتَ مُعاوِيَةُ بنُ حُدَيجٍ؟ قالَ: نَعَم، فَرَدَّ عَلَيهِ ثَلاثًا، فَقالَ لَهُ الحَسَنُ: السّابُّ لِعَلِيٍّ؟ فَكَأَنَّهُ استَحيى، فَقالَ لَهُ الحَسَنُ عليه السلام: أمَ

على بن ابى طلحه وابسته بنى اميّه:معاويه بن ابى سفيان با معاويه بن حديج به حج رفتند. اين معاويه يكى از ناسزاگوترين مردمان به على بود. وى در مدينه از ميان مسجد پيامبر صلى الله عليه و آله گذشت. حسن بن على در ميان جمعى از يارانش نشسته بودند. به آن حضرت عرض شد: اين معاويه بن حديج است كه پيوسته به على عليه السلامناسزا مى گويد: حضرت فرمود: اين مرد را نزد من آوريد. يك نفر نزد معاويه رفت و گفت: تو را خواسته است. معاويه پرسيد: چه كسى؟ گفت: حسن بن على. معاويه بن حديج نزد ايشان آمد و سلام كرد. حسن بن على عليه السلامگفت: تو معاويه بن حديج هستى؟ او سه بار گفت: آرى. حسن عليه السلام به او گفت: همان كه به على ناسزا مى گويد؟ گويى معاويه خجالت كشيد. حسن به او گفت: هان! به خدا قسم اگر در كنار حوض [كوثر]بر او

۱.المعجم الكبير: 3 / 91 / 2758، سير أعلام النبلاء: 3 / 39، والآية 61 من سورة طه.