نتایج جستجو برای «فرصت»: ۴۷ حدیث
عنه عليه السلامـ لَمّا سُئِلَ عَنِ العَقلِ ـ: التَّجَرُّعُ لِلغُصَّةِ حَتّى تُنالَ الفُرصَةُ. ۱
امام حسن عليه السلامـ هنگامى كه از ايشان درباره خردمندى پرسيده شد ـ: [يعنى] غم ها را جرعه جرعه نوشيدن تا به فرصت ها دست يافتن.
۱.معاني الأخبار: ص240 ح 1، بحارالأنوار: ج1 ص116 ح9.
کلیدواژه‌ها بهشتنام های بهشتخردعوامل بهشتی شدن +3 مورد دیگر
عنه عليه السلام:لَو صَحَّ العَقلُ لاَغتَنَمَ كُلُّ امرِىً مَهَلَهُ. ۱
امام على عليه السلام:اگر خرد سالم باشد، هر انسانى از فرصت هايش بهره مند مى گردد.
۱.غرر الحكم: ح 7579، عيون الحكم والمواعظ: ص 416 ح 7075.
کلیدواژه‌ها بهشتنام های بهشتخردعوامل بهشتی شدن +3 مورد دیگر
عنه عليه‏السلام: اِتَّقُوا اللّه‏َ عِبادَ اللّه‏ِ تَقِيَّةَ ذي لُبٍّ شَغَلَ التَّفَكُّرُ قَلبَهُ، وأنصَبَ الخَوفُ بَدَنَهُ، وأسهَرَ التَّهَجُّدُ غِرارَ نَومِهِ، وأظمَأَ الرَّجاءُ هَواجِرَ يَومِهِ، وظَلَفَ الزُّهدُ شَهَواتِهِ، وأوجَفَ الذِّكرُ بِلِسانِهِ، وقَدَّمَ الخَوفَ لِأَمانِهِ، وتَنَكَّبَ المَخالِجَ عَن وَضَحِ السَّبيلِ، وسَلَكَ أقصَدَ المَسالِكِ إلَى النَّهجِ المَطلوبِ، ولَم تَفتِلهُ فاتِلاتُ الغُرورِ، ولَم تَعمَ عَلَيهِ مُشتَبِهاتُ الاُمورِ، ظافِرًا بِفَرحَةِ البُشرى وراحَةِ النُّعمى، في أنعَمِ نَومِهِ وآمَنِ يَومِهِ. وقَد عَبَرَ مَعبَرَ العاجِلَةِ حَميدًا، وقَدَّمَ زادَ الآجِلَةِ سَعيدًا، وبادَرَ مِن وَجَلٍ، وأكمَشَ في مَهَلٍ، ورَغِبَ في طَلَبٍ، وذَهَبَ عَن هَرَبٍ، وراقَبَ في

امام على عليه‏السلام: بندگان خدا! تقوا پيشه كنيد؛ تقواى خردمندى كه انديشه، دلش را مشغول داشته، و ترس، بدنش را ناتوان كرده، و شب‏زنده‏دارى، خواب اندكش را ربوده، و اميد، او را به تشنگىِ (روزه) روزانه وا داشته، و زُهد، شهوت‏هايش را ميرانده، و ياد خدا زبانش را به حركت در آورده است و ترس را براى امان يافتن خود، پيش داشته، و از خيالات، در راه روشن، دورى گزيده و نزديك‏ترين راه رسيدن به مقصد را انتخاب كرده است و دام‏هاى فريب، او را گرفتار نساخته‏اند و امور مشتبه بر او پنهان نگرديده است، [و اين همه] در حالى است كه بر خوشىِ بشارت و آسايش نعمت، در خوش‏ترين خواب و آسوده‏ترين روز، دست يافته است. [چنين شخصى] از گذرگاه دنيا به شايستگى گذر كرده و توشه آخرت را با خوش‏بختى پيش فرستاده، و به خاطر ترس [بر

۱.نهج البلاغة: الخطبة 83، بحار الأنوار: ج 77 ص 426 ح 44.
کلیدواژه‌ها بهشتنام های بهشتخردعوامل بهشتی شدن +2 مورد دیگر
الإمام عليّ عليه السلام:سَهَرُ العُيونِ بِذِكرِ اللّهِ فُرصَةُ السُّعَداءِ، ونُزهَةُ الأَولِياءِ. ۱
امام على عليه السلام:شب زنده دارى با ياد خدا، فرصت نيك بختان و تفرّج دوستان خداست.
۱.غرر الحكم: ح 5642، عيون الحكم والمواعظ: ص 285 ح 5156.
الإمام زين العابدين عليه السلام:اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ، ونَبِّهني لِذِكرِكَ في أوقاتِ الغَفلَةِ، وَاستَعمِلني بِطاعَتِكَ في أيّام المُهلَةِ، وَانهَج لي إلى مَحَبَّتِكَ سَبيلاً سَهلَةً، أكمِل لي بِها خَيرَ الدُّنيا وَالآخِرَةِ. ۱
امام زين العابدين عليه السلام:بار خدايا! بر محمّد و خاندان او درود فرست و در اوقات غفلتم، مرا متوجّه ياد خودت گردان و در ايّام فرصتم، مرا در طاعتت به كار گير، و براى رسيدن به محبّتت، راهى هموار برايم بگشاى و بدين سان، خير دنيا و آخرت را به تمامى عطايم فرما.
۱.الصحيفة السجّاديّة: ص 87 الدعاء 20.
الإمام عليّ عليه السلام:اِعْمَلُوا رَحِمَكُم اللّهُ عَلى أَعلامٍ بَيِّنَةٍ، فَالطَّرِيقُ نَهجٌ ۱ يَدعُو إِلى دارِ السَّلامِ، وأَنتُم فِي دارِ مُستَعتَبٍ ۲ عَلى مَهَلٍ وَفَراغٍ. ۳
امام على عليه السلام:خدايتان رحمت كند! با توجّه به نشانه هاى آشكار [حق]، عمل كنيد؛ چرا كه اين راه (اسلام)، راه روشنى است كه به سراى سلامت مى خوانَد و شما هم هنوز در سرايى هستيد كه فرصت و فراغت آن را داريد تا خشنودى پروردگارتان را به دست آوريد.
۱.النَهْج: الطريق الواضح (مجمع البحرين: ج 3 ص 1839 «نهج»).
۲.دار مُسْتَعْتب: دار جزاء لا دار عمل، واستعتب: طلب أن يُرضى عنه (النهاية: ج 3 ص 175 «عتب»).
۳.نهج البلاغة: الخطبة 94؛ بحار الأنوار: ج 71 ص 190 ح 56.
معاني الأخبار عن شريح بن هانئ:سَأَلَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام ابنَهُ الحَسَنَ بنَ عَلِيٍّ عليه السلام، فَقالَ: يا بُنَيَّ مَا العَقلُ؟ قالَ: حِفظُ قَلبِكَ مَا استَودَعتَهُ. قالَ: فَمَا الحَزمُ؟ قالَ: أن تَنتَظِرَ فُرصَتَكَ، وتُعاجِلَ ما أمكَنَكَ. قالَ: فَمَا المَجدُ؟ قالَ: حَملُ المَغارِمِ ۱، وَابتِناءُ المَكارِمِ. قالَ: فَمَا السَّماحَةُ؟ قالَ: إجابَةُ السّائِلِ، وبَذلُ النّائِلِ. قالَ: فَمَا الشُحُّ؟ قالَ: أن تَرَى القَليلَ سَرَفا، وما أنفَقتَ تَلَفا. قالَ: فَمَا الرِّقَّةُ ۲؟ قالَ: طَلَبُ اليَسيرِ ومَنعُ الحَقيرِ. قالَ: فَمَا الكُلفَةُ؟ قالَ: التَّمَسُّكُ بِمَن لا يُؤمِنُكَ، وَالنَّظَرُ فيما لا يَعنيكَ. قالَ: فَمَا الجَهلُ؟ قالَ: سُرعَةُ الوُثوبِ عَلَى

معانى الأخبارـ به نقل از شُرَيح بن هانى ـ: اميرمؤمنان از فرزندش حسن عليه السلام پرسيد: «عقل به چه معناست؟». حسن عليه السلام گفت: اين كه دلت، آنچه را به آن سپردى، نگه دارد. پرسيد: «دورانديشى چيست؟». پاسخ داد: منتظر فرصت باشى و به محض امكان، عمل كنى. پرسيد: «بزرگوارى يعنى چه؟». پاسخ داد: تحمّل خسارت ها و بنيان نهادن بزرگى ها. پرسيد: «بزرگى چيست؟». گفت: اجابتِ درخواست كننده و بخشيدن آنچه رسيده است. پرسيد: «بخل شديد (شُحّ)، يعنى چه؟». پاسخ داد: [اين كه] كم را هم اسراف ببينى و انفاق را تلف. پرسيد: «رقّت (/ سرقت)، به چه معناست؟». پاسخ داد: پى جويىِ اندك و منع از چيزِ كم. پرسيد: «تكلّف (به زحمت، چيزى را عهده دار شدن)، يعنى چه؟». گفت: اعتماد به كسى كه تو را ايمن نمى كند و

۱.المَغْرَمُ: ما يلزم به الإنسان من غرامة، أو يصاب به في ماله من خسارة وما يلحق به من المظالم (مجمع البحرين: ج 2 ص 1317 «غرم»).
۲.في بحار الأنوار: «فما السرقة».
۳.الاصطناع: افتعالٌ من الصنيعة؛ وهي العطيّة والكرامة والإحسان (النهاية: ج 3 ص 56 «صنع»).
۴.الجَرِيْرَةُ: الجناية والذنب (النهاية: ج 1 ص 258 «جرر»).
۵.معاني الأخبار: ص 401 ح 62، بحار الأنوار: ج 72 ص 194 ح 14.
الغيبة عن سليمان بن بلال عن جعفر بن محمّد عن أبيه عن جدّه عن الحسين بن عليّ عليهم السلام: جاءَ رَجُلٌ إلى أميرِ المُؤمِنينَ عليه السلام، فَقالَ لَهُ: يا أميرَ المُؤمِنينَ نَبِّئنا بِمَهدِيِّكُم هذا. فَقالَ: إذا دَرَجَ ۱ الدّارِجونَ، وقَلَّ المُؤمِنونَ، وذَهَبَ المُجلِبونَ، فَهُناكَ هُناكَ. فَقالَ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، مِمَّنِ الرَّجُلُ؟ فَقالَ: مِن بَني هاشِمٍ، مِن ذِروَةِ ۲ طَودِ ۳ العَرَبِ، وبَحرِ مَغيضِها ۴ إذا وَرَدَت، ومَخفَرِ ۵ أهلِها إذا اُتِيَت، ومَعدِنِ صَفوَتِها إذَا اكتَدَرَت، لا يَجبُنُ إذَا المَنايا هَكَعَت ۶، ولا يَخورُ إذَا المَنونُ اكتَنَعَت ۷، ولا يَنكُلُ ۸ إذَا الكُماةُ ۹ اصطَرَعَت، مُشَمِّرٌ مُغلَولِبٌ، ظَفِرٌ ۱۰، ضِرغامَةٌ، حَصِدٌ، مُخَدِّشٌ، ذَكَرٌ، سَيفٌ مِن

الغيبة، نعمانىـ به نقل از سليمان بن بلال، از امام صادق، از امام زين العابدين، از امام باقر، از امام حسين عليهم السلام ـ: مردى نزد اميرمؤمنان آمد و گفت: اى اميرمؤمنان! از [ظهور]مهدى تان به ما خبر ده. فرمود: «چون روندگان [از دنيا] بروند و مؤمنان، اندك شوند و آشوبگران، نابود شوند، همان وقت است، همان وقت». گفت: اى امير مؤمنان! اين مرد از كدام قوم است؟ فرمود: «از بنى هاشم، از والاترين طايفه عرب و از دريايى كه آب هاى خروشان، از همه سو به آن مى ريزد و پناهگاهى كه پناهجويان، به آن پناه مى برند و معدن زلال ميان ناصافى ها. به گاهِ شبيخون مرگ، نمى هراسد و به گاه نزديك شدن آن، سست نمى شود و از دست و پنجه نرم كردن با هماوردانِ شجاع، سرْ باز نمى زند. دامن همّت به كمر زده و پُرتوان و پيروز و به

۱.دَرَجَ: أي مات (النهاية: ج 2 ص 111 «درج»).
۲.ذِروةُ كلِّ شيء: أعلاه (النهاية: ج 2 ص 159 «ذرا»).
۳.الطَّود: الجبل، أو عظيمُهُ، المتطاول في السماء (تاج العروس: ج 5 ص 81 «طود»).
۴.المغيض، الموضع الذي يدخل فيه الماء فيغيب.
۵.خَفَرت الرجلَ: أجرته وحفظته. وخفرته: إذا كنت له خفيرا؛ أي حاميا وكفيلاً (النهاية: ج 2 ص 52 «خفر»).
۶.هَكَعَ الرجلُ بالقوم: نزل بهم (تاج العروس: ج 11 ص 545 «هكع»).
۷.اكتَنَعَ: دنا (النهاية: ج 4 ص 204 «كنع»).
۸.نَكَلَ عن العدوّ: جبن (الصحاح: ج 5 ص 1835 «نكل»).
۹.الكميّ: الشجاع، والجمع: الكُماة (الصحاح: ج 6 ص 2477 «كمى»).
۱۰.الظّفر: الفوز، وقد ظفر بعدوّه فهو ظفر (الصحاح: ج 2 ص 730 «ظفر»).
۱۱.قثم: الجامع الكامل، وقيل: الجموع للخير (النهاية: ج 4 ص 16 «قثم»).
۱۲.السؤدَدُ: الشرف (لسان العرب: ج 3 ص 228 «سود»).
۱۳.العَرْزُ: اشتداد الشيء وغلظه (لسان العرب: ج 5 ص 373 «عرز»).
۱۴.المَحتِدُ: الأصلُ والطَّبعُ (لسان العرب: ج 3 ص 139 «حقد»).
۱۵.الدَّعارَةُ: الفساد والشرّ (النهاية: ج 2 ص 119 «دعر»).
۱۶.الغيبة للنعماني: ص 212 ح 1، بحار الأنوار: ج 51 ص 115 ح 14 وفيه «نشق» بدل «نشوء».
الإمامة والسياسةـ في ذِكرِ قُدومِ مُعاوِيَةَ إلَى المَدينَةِ حاجّا وأخذِهِ البَيعَةَ لِيَزيدَ، وخُطبَتِهِ الَّتي يَمدَحُ فيها يَزيدَ الطّاغِيَةَ ووَصفِهِ بِالعِلمِ بِالسُّنَّةِ وقِراءَةِ القُرآنِ وَالحِلمِ ـ: فَقامَ الحُسَينُ عليه السلام فَحَمِدَ اللّهَ وصَلّى عَلَى الرَّسولِ صلى الله عليه و آله، ثُمَّ قالَ: أمّا بَعدُ يا مُعاوِيَةُ! فَلَن يُؤَدِّيَ القائِلُ وإن أطنَبَ ۱ في صِفَةِ الرَّسولِ صلى الله عليه و آله مِن جَميعٍ جُزءا، وقَد فَهِمتُ ما لَبَستَ بِهِ الخَلَفَ بَعدَ رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله مِن إيجازِ الصِّفَةِ، وَالتَّنَكُّبِ عَنِ استِبلاغِ النَّعتِ، وهَيهاتَ هَيهاتَ يا مُعاوِيَةُ! فَضَحَ الصُّبحُ فَحمَةَ الدُّجى، وبَهَرَتِ الشَّمسُ أنوارَ السُّرُجِ، ولَقَد فَضَّلتَ حَتّى

الإمامة و السياسةـ درباره آمدن معاويه به مدينه به قصد حج و گرفتن بيعت براى يزيد و خطبه اش كه در آن، يزيد طغيانگر را ستود و او را به سنّت دانى و قرآن خوانى و بردبارى توصيف مى كند ـ: امام حسين عليه السلام برخاست و خدا را ستود و بر پيامبر صلى الله عليه و آله درود فرستاد و سپس فرمود: «امّا بعد، اى معاويه! سخنران، هر چند كه توصيف پيامبر صلى الله عليه و آله را طول دهد، جز اندكى از آن را نمى تواند بگويد. من، آنچه را كه تو با توصيف كوتاهت بر خليفگان پوشاندى و از تكميل توصيف، شانه خالى كردى، دريافتم؛ هيهات؛ هيهات، اى معاويه! صبح، تاريكىِ شب را رسوا كرده و خورشيد، همه چراغ ها را در پرتو خود گرفته است. [برخى از آنان را]چنان برترى دادى كه به افراط كشيدى و آن قدر ويژه خوارى كردى كه اجحاف نمودى و [از

۱.أطنَبَ في الكلام: بالَغَ فيه (الصحاح: ج 1 ص 172 «طنب»).
۲.المُهارَشَةُ بالكِلاب: وهو تحريش بعضها على بعض (الصحاح: ج 3 ص 1027 «هرش»).
۳.الإمامة والسياسة: ج 1 ص 208.
وقعة صفّينـ بَعدَ ذِكرِ كَلامِ أميرِ المُؤمِنينَ وَالحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ عليهماالسلام في دَعوَةِ النّاسِ إلَى الجِهادِ قَبلَ المَسيرِ إلَى الحَربِ ـ: ثُمَّ قامَ الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ عليه السلام خَطيبا، فَحَمِدَ اللّهَ وأثنى عَلَيهِ بِما هُوَ أهلُهُ، ثُمَّ قالَ: يا أهلَ الكوفَةِ، أنتُمُ الأَحِبَّةُ الكُرَماءُ، وَالشِّعارُ دونَ الدِّثارِ ۱، جِدّوا في إحياءِ ما دَثَرَ بَينَكُم، وإسهالِ ما تَوَعَّرَ عَلَيكُم، واُلفَةِ ما ذاعَ مِنكُم. ألا إنَّ الحَربَ شَرُّها ذَريعٌ، وطَعمُها فَظيعٌ، وهِيَ جُرَعٌ مُتَحَسّاةٌ ۲، فَمَن أخَذَ لَها اُهبَتَها، وَاستَعَدَّ لَها عُدَّتَها، ولَم يَألَم كُلومَها ۳ عِندَ حُلولِها؛ فَذاكَ صاحِبُها، ومَن عاجَلَها قَبلَ أوانِ فُرصَتِها وَاستِبصارِ سَعيِهِ فيها؛ فَذاكَ

وقعة صفّينـ پس از يادكرد سخن اميرمؤمنان و امام حسن عليه السلام در فراخوان مردم به جهاد قبل از حركت براى جنگ با معاويه ـ: سپس، حسين بن على عليه السلام به سخنرانى ايستاد و خدا را ستود و او را ثنا گفت، آن گونه كه سزاوارش بود و پس از آن فرمود: «اى كوفيان! شما دوستان [ما] و بزرگواريد و جامه زيرينيد، و نه رويين. بكوشيد آنچه را ميان شما كهنه گشته، احيا كنيد و آنچه را بر شما دشوار گشته، آسان سازيد و آنچه را پراكنده شده، پيوند دهيد. هان كه جنگ، شرّش زشت و مزه اش تلخ است و جرعه هايى به سختى فرو رونده است! هر كس خود را براى آن آماده كند و ساز و برگش را فراهم آورد و جراحت هايش به گاه ورود، او را رنجيده نكند، مردِ جنگ است و هر كس بدان بشتابد، پيش از آن كه هنگامش در رسد و بى آن كه ببيند چه كارى بايد

۱.الشِّعارُ: ما ولي الجَسَدَ من الثياب، والدِّثار: كلّ ما كان من الثياب فوق الشِّعار (الصحاح: ج 2 ص 699 «شعر» و ص 655 «دثر»).
۲.الحُسوَةُ: الجُرعَة من الشراب مل ء الفم ممّا يُحسى (يشرب) مرّة واحدة (مجمع البحرين: ج 1 ص 408 «حسا»).
۳.الكَلْمُ: الجِراحَةُ، والجمع كلوم (الصحاح: ج 5 ص 2023 «كلم»).
۴.قَمَنٌ وقَمِنٌ وقَمِينٌ: أي خليق وجدير (النهاية: ج 4 ص 111 «قمن»).
۵.وقعة صفّين: ص 114، بحار الأنوار: ج 32 ص 404؛ شرح نهج البلاغة: ج 3 ص 184.
کلیدواژه‌ها بهشتنام های بهشتکلیدهای بهشتجهاد +1 مورد دیگر
الأمالي بإسناده عن الحسين بن عليّ عن أخيه الحسن بن عليّ عليهماالسلام:قالَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام: إنَّ «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَـنِ الرَّحِيمِ» آيَةٌ مِن فاتِحَةِ الكِتابِ، وهِيَ سَبعُ آياتٍ تَمامُها: «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَـنِ الرَّحِيمِ» . سَمِعتُ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله يَقولُ: إنَّ اللّهَ عز و جل قالَ لي: يا مُحَمَّدُ «وَ لَقَدْ ءَاتَيْنَـكَ سَبْعًا مِّنَ الْمَثَانِى وَ الْقُرْءَانَ الْعَظِيمَ» ۱ فَأَفرَدَ الاِمتِنانَ عَلَيَّ بِفاتِحَةِ الكِتابِ وجَعَلَها بِإِزاءِ القُرآنِ العَظيمِ، وإنَّ فاتِحَةَ الكِتابِ أشرَفُ ما في كُنوزِ العَرشِ، وإنَّ اللّهَ عز و جل خَصَّ مُحَمَّدا صلى الله عليه و آله وشَرَّفَهُ بِها ولَم يُشرِكَ مَعَهُ فيها أحَدا مِن أنبِيائِهِ ما خَلا

الأمالى، صدوقـ به سندش، از امام حسين، از امام حسن عليهماالسلام ـ: اميرمؤمنان فرمود: «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَـنِ الرَّحِيمِ» ، آيه اى از سوره آغازينِ قرآن (حمد) است و آن، هفت آيه است كه كامل كننده اش «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَـنِ الرَّحِيمِ» است. شنيدم كه پيامبر خدا مى گويد: خداوند عز و جل به من فرمود: «اى محمّد! «به تو سبع المثانى (سوره حمد) و قرآن بزرگ را عطا كرديم» . امتنان بر من به دادن فاتحة الكتاب را در برابر همه قرآن بزرگ، قرار داده است. فاتحة الكتاب، شريف ترين چيز در ميان گنجينه هاى عرش است و خداوند، محمّد صلى الله عليه و آله را بدان، ويژه و بزرگ داشته و هيچ يك از پيامبرانش بجز سليمان عليه السلام را با او در اين ويژگى، شريك نكرده است. به سليمان «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَـنِ

۱.الحجر: 87.
۲.النمل: 29 و 30.
۳.في نسخةٍ: «منقادا لأمرهم، مؤمنا بظاهرها وباطنها» (هامش المصدر).
۴.في عيون أخبار الرضا عليه السلام: «كان له بقدر ما للقارئ».
۵.الأمالي للصدوق: ص 241 ح 255، عيون أخبار الرضا عليه السلام: ج 1 ص 302 ح 60 كلاهما عن محمّد بن زياد ومحمّد بن سيّار عن الإمام العسكري عن آبائه عليهم السلام، بحار الأنوار: ج 92 ص 227 ح 5 وراجع: التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السلام: ص 29 ح 10.
الإقبال:مِنَ الدَّعَواتِ المُشَرَّفَةِ في يَومِ عَرَفَةَ، دُعاءُ مَولانَا الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ صَلَواتُ اللّهِ عَلَيهِ ۱: الحَمدُ للّهِِ الَّذي لَيسَ لِقَضائِهِ دافِعٌ، ولا لِعَطائِهِ مانِعٌ، ولا كَصُنعِهِ صُنعُ صانِعٍ، وهُوَ الجَوادُ الواسِعُ، فَطَرَ ۲ أجناسَ البَدائِعِ، وأتقَنَ بِحِكمَتِهِ الصَّنائِعَ، لا يَخفى عَلَيهِ الطَّلائِعُ، ولا تَضيعُ عِندَهُ الوَدائِعُ، أتى بِالكِتابِ الجامِعِ، وبِشَرعِ الإِسلامِ النّورِ السّاطِعِ، وهُوَ لِلخَليقَةِ صانِعٌ، وهُوَ المُستَعانُ عَلَى الفَجائِعِ، جازي كُلِّ صانِعٍ، ورائِشُ ۳ كُلِّ قانِعٍ ۴، وراحِمُ كُلِّ ضارِعٍ ۵، ومُنزِلُ المَنافِعِ وَالكِتابِ الجامِعِ بِالنّورِ السّاطِعِ، وهُوَ لِلدَّعَواتِ سامِعٌ، ولِلدَّرَجاتِ رافِعٌ، ولِلكُرُباتِ دافِعٌ،

الإقبال:از دعاهاى وارد شده در روز عرفه، دعاى مولايمان امام حسين ـ كه درودهاى خدا بر او باد ـ است ۵۴: «ستايش، خداوندى را سِزَد كه نه از قضاى او مى توان جلوگيرى كرد، نه مى توان كسى را از عطاى او محروم ساخت. ساخته هيچ سازنده اى همچون ساخته او نيست. او بخشنده فراگير است. انواع پديده هاى بديع را آفريد و با حكمت خويش، ساخته ها را استوار كرد. طلايه ها [ى عالم وجود]بر او پنهان نيستند و امانت ها در نزد او تلف نمى شوند. كتاب جامع و شريعت اسلام را به مثابه نورى درخشان آورد. آفريدگان را ساخت و فريادرس در گرفتارى هاست. هرسازنده اى را پاداش مى دهد و زندگى هر قناعت پيشه اى را تأمين كند و بر هر نالانى، مهربان است. منفعت ها و كتاب جامع را با نورى درخشان، فرو فرستاد. اوست كه شنواى دعاهاست و بالا برنده درجه

۱.قال الكفعمي في حاشية البلد الأمين: ذكر السيّد الحسيب النسيب رضيّ الدين عليّ بن طاووس ـ قدّس اللّه روحه ـ في كتاب مصباح الزائر قال: روى بشر و بشير الأسديّان أنّ الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام، خرج عشيّة عرفة يومئذٍ من فسطاطه، متذلِّلاً خاشعا، فجعل عليه السلام يمشي هونا هونا، حتّى وقف هو وجماعة من أهل بيته وولده ومواليه في مَيسَرَةِ الجبل، مستقبلَ البيت، ثُمّ رفع يديه تلقاء وجهه كاستطعام المسكين، ثُمَّ قال: الحمد للّه الذي ليس لقضائه دافع. إلى آخره (البلد الأمين: ص 251، بحار الأنوار: ج 98 ص 214 ح 2).
۲.فَطَرَ: خلق (المصباح المنير: ص 476 «فطر»).
۳.يقال: راشَهُ يَريشُه؛ إذا أحسن حاله. وكلُّ من أوليته خيرا فقد رِشتَه (لسان العرب: ج 6 ص 310 «ريش»).
۴.القانِعُ: السائل، من القنوع: الرضا باليسير من العطاء (النهاية: ج 4 ص 114 «قنع»).
۵.الضَّارعُ: النحيف الضاوي الجسم (النهاية: ج 3 ص 84 «ضرع»).
۶.المنون: الدَّهرُ. والموتُ (القاموس المحيط: ج 4 ص 272 «منّ»).
۷.ظَعَنَ: سارَ (الصحاح: ج 4 ص 2159 «ظعن»).
۸.قال العلاّمة المجلسي: لم تشهّرني بخلقي؛ أي لم تجعل تلك الحالات الخسيسة ظاهرة للخلق في ابتداء خلقي لأصير محقّرا مهينا عندهم، بل سترت تلك الأحوال عنهم، وأخرجتني بعد اعتدال صورتي وخروجي عن تلك الاُصول الدّنية (بحار الأنوار: ج 60 ص 373). هذا وفي البلد الأمين: «لَم تُشهِدني خلقي».
۹.كَلأهُ: حرسه (القاموس المحيط: ج 1 ص 26 «كلأ»).
۱۰.الحُرّ من الطين والرَّمل: الطيّب. وحرّ كلّ أرضٍ: وسطها وأطيبها (تاج العروس: ج 6 ص 261 «حرر»).
۱۱.الدَّرأُ: الدَّفع (الصحاح: ج 1 ص 48 «درأ»).
۱۲.الخُذروف: عُوَيد، أو قصَبَة مشقوقة، يفرضُ في وسطه. (تاج العروس: ج 12 ص 157 «خذرف»). وقد استعاره عليه السلام لمجاري الأنف هنا.
۱۳.المارِن: ما لان من الأنفِ وفَضَل عن القصَبَة (الصحاح: ج 6 ص 2202 «مرن»).
۱۴.العِرنِينُ: الأنف (النهاية: ج 3 ص 223 «عرن»).
۱۵.الصِّماخ: قناة الاُذن التي تُفضي إلى طبلته (المعجم الوسيط: ج 1 ص 522 «صمخ»).
۱۶.مَحامِلُ الشيء وحَمائِله: العروق التي في أصله وجلده (لسان العرب: ج 11 ص 180 «حمل»).
۱۷.الوَتِينُ: عِرْقٌ في القلب إذا انقطع مات صاحبه (الصحاح: ج 6 ص 2210 «وتن»).
۱۸.التامور: علقة القلب ودمه (النهاية: ج 1 ص 196 «تمر»).
۱۹.نياط القلب: هو العرق الذي القلب معلّق به (النهاية: ج 5 ص 141 «نيط»).
۲۰.الشراسيف: وهي أطراف الأضلاع المشرفة على البطن (النهاية: ج 2 ص 459 «شرسف»).
۲۱.القُصْبُ: اسم للأمعاء كلّها (النهاية: ج 4 ص 67 «قصب»).
۲۲.الطارف: المستحدث، خلاف التالد والتليد (الصحاح: ج 4 ص 1394 «طرف»).
۲۳.إبراهيم: 34، النحل: 18.
۲۴.الرِفْدُ: العَطَاءُ والصلة (الصحاح: ج 2 ص 475 «رفد»).
۲۵.وَكَفَ الدَّمعُ: إذا تَقَاطَر (النهاية: ج 5 ص 220 «وكف»).
۲۶.ما بين المعقوفين أثبتناه من البلد الأمين: ص 253. وراجع: بحار الأنوار: ج 98 ص 213 ح 2 و مستدرك الوسائل: ج 10 ص 25 ح 11370.
۲۷.أغْناهُ اللّه ُ وأقْناهُ: أي أعطاه اللّه ما يسكن إليه (الصحاح: ج 6 ص 2468 «قنا»).
۲۸.البائقة: الداهية (الصحاح: ج 4 ص 1452 «بوق»).
۲۹.أبسَلَهُ: أسلَمَهُ للهَلَكَة. وأبسَلَهُ لِعَمَلِهِ وبِعَمَلِهِ: وَكَلَهُ إليهِ (اُنظر: القاموس المحيط: ج 3 ص 335 «بسل»). وفي البلد الأمين وبحار الأنوار: «فلا تَبتَلِني».
۳۰.هَجَمَ الرّجلَ وغَيرَهُ. ساقه وطرده ويقال: هجم الفحلُ آتُنَهُ أي طَرَدَها (لسان العرب: ج 12 ص 602 «هجم»). وفي البلد الأمين: «يَتَجهَّمُني»، قال ابن الأثير في معناها: أي يلقاني بالغلظة والوجه الكريه (النهاية: ج 1 ص 323 «جهم»).
۳۱.الرُّحب: السَّعَة (الصحاح: ج 1 ص 134 «رحب»).
۳۲.ما بين المعقوفين أثبتناه من البلد الأمين: ص 254.
۳۳.نيرُ الفدّان: الخشبة المعترضة في عنق الثورين، وقد يستعار للإذلال (مجمع البحرين: ج 3 ص 1853 «نير»).
۳۴.قَيَّضَ اللّه ُ فلانا لفلانٍ: أي جاء به وأتاحهُ له (الصحاح: ج 3 ص 1104 «قيض»).
۳۵.المحادّة: المعاداة والمخالفة والمنازعة (النهاية: ج 1 ص 353 «حدد»).
۳۶.وَصَبَ الشيء: دامَ وثَبَتَ (تاج العروس: ج 2 ص 468 «وصب»).
۳۷.أبوءُ بذنبي: أي ألتَزِمُ واُقِرُّ وأرجِعُ (النهاية: ج 1 ص 159 «بوء»).
۳۸.في بحار الأنوار والبلد الأمين: «أستقبلك».
۳۹.جَرَحَ واجتَرَحَ: اكتسبَ (الصحاح: ج 1 ص 358 «جرح»).
۴۰.أسبغ عليه النعمة: أي أتمّها (الصحاح: ج 4 ص 1320 «سبغ»).
۴۱.تقول: رَفَدتُه؛ إذا أعَنتَه (الصحاح: ج 2 ص 475 «رفد»).
۴۲.في المصدر: «المستقبلين»، والصواب ما أثبتناه كما في بحار الأنوار والبلد الأمين.
۴۳.تَنَصَّلَ: أي انتفى من ذنبه واعتذر إليه (النهاية: ج 5 ص 67 «نصل»).
۴۴.أثبتنا ما بين المعقوفين من البلد الأمين: ص 258. وراجع: بحار الأنوار: ج 98 ص 213 ح 2 و مستدرك الوسائل: ج 10 ص 25 ح 11370.
۴۵.عند هذه الكلمات تمّ دعاؤه عليه السلام في البلد الأمين، ولم يذكر قوله بعد ذلك: «إلهي أنا الفقير.» إلى آخر الدعاء. ثمّ قال: فلم يكن له عليه السلام جهد إلاّ قوله: يا ربّ، يا ربّ، بعد هذا الدعاء، وشغل من حضر ممّن كان حوله وشهد ذلك المحضر عن الدعاء لأنفسهم، وأقبلوا على الاستماع له عليه السلام، والتأمين على دعائه، قد اقتصروا على ذلك لأنفسهم، ثمّ علت أصواتهم بالبكاء معه، وغربت الشمس، وأفاض عليه السلام وأفاض الناس معه (البلد الأمين: ص 258 وراجع: بحار الأنوار: ج 98 ص 213 ح 2 و مستدرك الوسائل: ج 10 ص 26 ح 11370). جدير بالذكر أنّنا نقلنا المقطع التالي من الدعاء عن كتاب الإقبال للسيّد ابن طاووس، ولهذا وقع الاختلاف في كون المقطع المذكور من دعاء الإمام الحسين عليه السلام أم من غيره، وسنتعرّض لذلك في البيان الذي نذكره بعد إيراد الدعاء.
۴۶.الضّيْمُ: الظلم (الصحاح: ج 5 ص 1973 «ضيم»).
۴۷.حَفِيَ به: أي بالغ في برّه والسؤال عنه (النهاية: ج 1 ص 409 «حفا»).
۴۸.في المصدر: «لا تَزال»، والتصويب من بحار الأنوار.
۴۹.الرَّمس: الدَّفن، والقَبر (القاموس المحيط: ج 2 ص 220 «رمس»).
۵۰.في المصدر: «الهواء»، والتصويب من بحار الأنوار.
۵۱.السُّرادِقُ: واحد السرادقات التي تمدّ فوق صحن الدار (الصحاح: ج 4 ص 1496 «سردق»).
۵۲.ما بين المعقوفين أثبتناه من بحار الأنوار.
۵۳.الإقبال (طبعة دار الكتب الإسلاميّة): ص 339، البلد الأمين: ص 251 وليس فيه ذيله من: «إلهي، أنا الفقير في غناي.»، بحار الأنوار: ج 98 ص 216 ح 2.
۵۴.كفعمى در البلد الأمين، نوشته است: سيّد اصيل و پاك نژاد، رضى الدين على بن طاووس ـ كه خداوند، روحش را پاك گردانَد ـ در كتاب مصباح الزائر گفته است: بِشر و بشير اسدى روايت كرده اند كه امام حسين عليه السلام شب عرفه از خيمه اش بيرون آمد، در حالى كه آرام و افتاده حال بود و به آرامى گام بر مى داشت، تا اين كه خود وتعدادى از خاندان و فرزندان و دوستانش، در سمت چپ كوه، رو به قبله ايستادند. امام عليه السلام دستانش را تا مقابل صورتش بالا آورد، همانند سائلى كه غذا درخواست مى كند. آن گاه گفت: «ستايش، خداوندى را سِزَد كه نه از قضاى او مى توان جلوگيرى كرد و.».
۵۵.اين عبارت، ترجمه «لم تشهدنى» در متن عربى دعاست كه بر اساس نسخه البلد الأمين ترجمه شده است. علاّمه مجلسى در شرح نسخه بدل «لم تشهّرنى» مى گويد: يعنى آن حالت هاى بدنما در آغاز آفرينش جنينىِ مرا آشكار نساختى تا نزد مردم، پَست و خُرد نشوم؛ بلكه آنها را پوشاندى و پس از اعتدال و اتمامِ هيئتم، مرا بيرون آوردى.
۵۶.در اين جا دعاى نقل شده در كتاب البلد الأمين، به پايان مى رسد و به جاى ادامه دعا چنين آمده است: «امام را پس از اين دعا، سخنى جز تكرار يا رب، يا رب (اى پروردگار من) نبود و اطرافيان و حاضران، از دعاى خود به استماع و آمين گويى دعاى ايشان، مشغول شدند و براى خود به همين دعا بسنده نمودند و سپس، صداى گريه آنان نيز همراه با امام عليه السلام بلند شد و خورشيد، غروب كرد و امام حسين عليه السلام از عرفات به سوى مِنا كوچ كرد و مردم هم با ايشان حركت كردند». گفتنى است كه از اين جا تا پايان دعا از نقل سيّد بن طاووس در كتاب الإقبال آمده و از اين رو، در اين كه اين بخش از دعا از امام حسين عليه السلام است يا نيست، اختلاف نظر وجود دارد كه در توضيح پايان دعا، بدان مى پردازيم.
عنه عليه السلام:لَقد أصبَحنا فِي زَمانٍ قَدِ اتَّخَذَ أكثَرُ أهلِهِ الغَدرَ كَيساً وَنَسَبَهُم أهلُ الجَهلِ فيهِ إلى حُسنِ الحيلَةِ. ما لَهُم قاتَلَهُمُ اللّهُ؟! قَد يَرَى الحُوَّلُ القُلَّبُ وَجهَ الحيلَةِ وَدونَها مانِعٌ مِن أمرِ اللّهِ ونَهيِهِ فَيَدَعُها رَأيَ عَينٍ بَعدَ القُدرَةِ عَلَيها، ويَنتَهِزُ فُرصَتَها مَن لاحَريجَةَ لَه فِي الدّينِ. ۱
امام على عليه السلام:ما در روزگارى به سر مى بريم كه بيشتر مردم آن بى وفايى را زيركى مى دانند و نادانان، آنان را سياستمدار مى خوانند. آنها را چه مى شود؟ خدا آنها را بكشد! شخص زيرك، از نيرنگ در كار، آگاه است؛ امّا امر و نهى خدا، مانع اوست و با اينكه قدرت دارد، آن را به كار نمى بندد. امّا آن كه پرواى دين ندارد، فرصت طلبى مى كند و سودجويى مى نمايد.
۱.نهج البلاغة: الخطبة 41.
عنه عليه السلام:استَعمِل مَعَ عَدُوِّكَ مُراقَبةَ الإمكانِ وَانتِهازَ الفُرصَةِ؛ تَظفَر. ۱
امام على عليه السلام:در برخورد با دشمنت، مراقب توان و فرصت مناسب باش تا پيروز شوى.
۱.غرر الحكم: 2347.
الإمامُ عليٌّ عليه السلام ـ مِن كتابِهِ لِلأشتَرِ لَمّا وَلاّهُ مِصرَ ـ:إيّاكَ وَالإعجابَ بِنَفسِكَ، وَالثِّقَةَ بِما يُعجِبُكَ مِنها، وَحُبَّ الإطراءِ؛ فإنَّ ذلِكَ مِن أوثَقِ فُرَصِ الشَّيطانِ في نَفسِه، لِيَمحَقَ ما يَكونُ مِن إحسانِ المُحسِنينَ. ۱
امام على عليه السلام ـ در عهد نامه اش به مالك اشتر، هنگامى كه او را به حكومت مصر گمارد ـ:زنهار از خودپسندى و تكيه كردن به آنچه كه تو را به خودپسندى مى كشانَد، و از شيفتگى به ستوده شدن؛ زيرا اينها از مناسب ترين فرصتهاى شيطان است تا نيكى نيكوكاران را بر باد دهد.
۱.نهج البلاغة: الكتاب 53.
کلیدواژه‌ها بهشتنام های بهشتخودپسندیخرد +2 مورد دیگر
الإمامُ الصّادقُ عليه السلامـ لَمّا سُئلَ عن قولِ اللّهِ عز و جل: «فلا تُزَكُّوا.» ۱ ـ: قَولُ الإنسانِ: صَلّيتُ البارِحَةَ وَصُمتُ أمسِ وَنَحوُ هذا. ثُمّ قالَ عليه السلام: إنّ قَوما كانوا يُصبِحونَ فَيَقولونَ: صَلَّينا البارِحَةَ وَصُمنا أمسِ، فَقالَ عليٌّ عليه السلام: لكِنّي أنامُ اللّيلَ وَالنَّهارَ، وَلَو أجِدُ بَينَهُما شَيئا لَنُمتُهُ! ۲
امام صادق عليه السلامـ در پاسخ به سؤال از سخن خداى تعالى: «پس خود ستايى نكنيد» ـ: «مانند اينكه انسان بگويد: ديشب نماز خواندم، ديروز روزه گرفتم و امثال اين سخنان». سپس فرمود: «عدّه اى بودند كه چون صبح مى شد، مى گفتند: ما ديشب نماز خوانديم و ديروز، روزه گرفتيم. على عليه السلامفرمود: امّا من، شب و روز را مى خوابم و اگر بين شب و روز نيز فرصتى بيابم، در آن هم مى خوابم».
۱.النجم: 32.
۲.معاني الأخبار: 243 / 1.
رسول اللّه صلى الله عليه و آله:مَثَلُ الَّذي يَتَعَلَّمُ العِلمَ في صِغَرِهِ كَمَثَلِ الوَشمِ عَلَى الصَّخرَةِ، ومَثَلُ الَّذي يَتَعَلَّمُ العِلمَ في كِبَرِهِ كَالَّذي يَكتُبُ عَلَى الماءِ. ۱
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله:كسى كه در خردسالى دانش بياموزد، [دانشش]مانند نقش بر سنگ است و كسى كه در بزرگ سالى دانش بياموزد، مانند كسى است كه بر آب مى نگارد.
۱.الفردوس: ج 4 ص 135 ح 6420 عن أبي الدرداء؛ منية المريد: ص 225 وفيه «كالنقش على الحجر» بدل «كمثل الوشم على الصخرة».
عنه صلى الله عليه و آله:أوَّلُ هذِهِ الاُمَّةِ يَتَعَلَّمُ صِغارُها مِن كِبارِها، وَآخِرُها يَتَعَلَّمُ كِبارُها مِن صِغارِها. ۱
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله:در آغاز اين امّت، خردسالان از بزرگ سالان مى آموزند و در پايان، بزرگ سالان از خردسالان خواهند آموخت.
۱.الفردوس: ج 1 ص 37 ح 70 عن ابن عبّاس.
عنه صلى الله عليه و آله:أ يُّما ناشِئٍ نَشَأَ في طَلَبِ العِلمِ وَالعِبادَةِ حَتّى يَكبُرَ، أعطاهُ اللّهُ يَومَ القِيامَةِ ثَوابَ اثنَينِ وسَبعينَ صِدّيقاً. ۱
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله:هر نورسته اى كه در جستجوى دانش و عبادت رشد كند تا بزرگ شود، خداوند در روز قيامت، پاداش هفتاد و دو صِدّيق ۲ را به او مى دهد.
۱.المعجم الكبير: ج 8 ص 129 ح 7590 عن أبي اُمامة؛ منية المريد: ص 104، بحارالأنوار: ج 1 ص 185 ح 103.
۲.. صِدّيق، يعنى بسيار راستگو و راستْ كردار. بيشتر به كسى گفته مى شود كه با گفتار و كردارش، پيامبر خدا را تصديق كند. م.
عنه صلى الله عليه و آله:مَن لَم يطلُبِ العِلمَ صَغيراً فَطَلَبَهُ كَبيراً فَماتَ، ماتَ شَهيداً. ۱
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله:كسى كه دانش را در خُردسالى نياموخته باشد و در بزرگ سالى آن را بجويد و بر اين حالت بميرد، شهيد مرده است.
۱.كنزالعمّال: ج 10 ص 162 ح 28843 نقلاً عن ابن النجّار عن جابر.
نمایش ۱ تا ۲۰ از ۴۷