فیلترها
نتایج جستجو برای «جنگهای پیامبر»: ۳۹ حدیث
فیلترها
فیلترها
کتاب
موضوع
معصوم
طول حدیث
تاريخ الطبري عن السدّيـ في ذِكرِ غَزوَةِ اُحُدٍ ـ: إنَّ طَلحَةَ بنَ عُثمانَ صاحِبَ لِواءِ المُشرِكينَ قامَ فَقالَ: يا مَعشَرَ أصحابِ مُحَمَّدٍ! إنَّكُم تَزعُمونَ أنَّ اللّهَ يُعَجِّلُنا بِسُيوفِكُم إلَى النّارِ، ويُعَجِّلُكُم بِسُيوفِنا إلَى الجَنَّةِ؛ فَهَل مِنكُم أحَدٌ يُعَجِّلُهُ اللّهُ بِسَيفي إلَى الجَنَّةِ، أو يُعَجِّلُني بِسَيفِهِ إلَى النّارِ؟! فَقامَ إلَيهِ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ رضى الله عنهفَقالَ: وَالَّذي نَفسي بِيَدِهِ لا اُفارِقُكَ حَتّى اُعَجِّلَكَ بِسَيفي إلَى النّارِ، أو تُعَجِّلُني بِسَيفِكَ إلَى الجَنَّةِ، فَضَرَبَهُ عَلِيٌّ فَقَطَعَ رِجلَهُ فَسَقَطَ فَانكَشَفَت عَورَتُهُ، فَقالَ: أنشُدُكَ اللّهَ وَالرَّحِمَ يَابنَ عَمِّ! فَتَرَكَهُ، فَكَبَّرَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه
تاريخ الطبرىـ به نقل از سُدّى، در ذكر جنگ اُحد ـ: طلحة بن عثمان، پرچمدار مشركان، برخاست و گفت: اى گروه اصحاب محمّد! شما مى پنداريد كه خداوند، ما را با شمشيرهاى شما به آتش مى رانَد و شما را با شمشيرهاى ما به بهشت مى بَرد. اكنون آيا از ميان شما كسى هست كه خداوند او را با شمشير من به بهشت ببرد يا مرا با شمشير او روانه دوزخ كند؟
على بن ابى طالب عليه السلام در برابر او برخاست و گفت: «سوگند به آن كه جانم در دست اوست، از تو جدا نمى شوم تا تو را با شمشيرم روانه دوزخ كنم يا تو مرا با شمشيرت به بهشت بفرستى».
پس على عليه السلام ضربه اى بر او وارد كرد و پايش را قطع كرد. وى افتاد و عورتش پيدا شد و گفت: اى پسر عمو! تو را به خدا سوگند مى دهم كه [حقّ] خويشاوندى را رعايت كنى.
پس على عليه السلام رهايش
۱.تاريخ الطبري: ج 2 ص 509 وراجع المغازي: ج 1 ص 226 والسيرة الحلبيّة: ج 2 ص 223.
الإرشاد عن ابن إسحاق:كانَ صاحِبُ لِواءِ قُرَيشٍ يَومَ اُحُدٍ طَلحَةَ بنَ طَلحَةَ بنِ عَبدِ العُزَّى بنِ عُثمانَ بنِ عَبدِ الدّارِ قَتَلَهُ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ عليه السلام، وقَتَلَ ابنَهُ أبا سَعيدِ بنَ طَلحَةَ، وقَتَلَ أخاهُ كَلَدَةَ بنَ أبي طَلحَةَ، وقَتَلَ عَبدَ اللّهِ بنَ حُمَيدِ بنِ زُهَرَةَ بنِ الحارِثِ بنِ أسَدِ بنِ عَبدِ العُزّى، وقَتَلَ أبَا الحَكَمِ بنَ الأَخنَسِ بنِ شَريقِ الثَّقَفِيَّ، وقَتَلَ الوَليدَ بنَ أبي حُذَيفَةَ بنِ المُغيرَةِ، وقَتَلَ أخاهُ اُمَيَّةَ بنَ أبي حُذَيفَةَ بنِ المُغيرَةِ، وقَتَلَ أرطاةَ بنَ شُرَحبيلَ، وقَتَلَ هِشامَ بنَ اُمَيَّةَ وعَمرَو بنَ عَبدِ اللّهِ الجُمَحِيَّ وبِشرَ بنَ مالِكٍ، وقَتَلَ صُوابا مَولى بَني عَبدِ الدّارِ؛ فَكانَ الفَتحُ لَهُ، ورُجوعُ
الإرشادـ به نقل از ابن اسحاق ـ: پرچمدار قريش در جنگ اُحد، طلحة بن طلحة بن عبد العُزّى بن عثمان بن عبد الدار بود كه على بن ابى طالب عليه السلام وى را كشت و پسرش ابو سعيد بن طلحه و برادرش كلدة بن ابى طلحه را نيز كشت.
و عبد اللّه بن حميد بن زهرة بن حارث بن اسد بن عبد العزّى و ابو الحَكم بن اخنس بن شريق ثقفى و وليد بن ابى حذيفة بن مغيره و برادرش اميّة بن ابى حذيفة بن مغيره و ارطات بن شُرَحبيل و هشام بن اميّه و عمرو بن عبد اللّه جمحى و بِشر بن مالك و صُواب، وابسته بنى عبد الدار، را نيز كشت.
پس پيروزى با او بود و بازگشت مردم به نزد پيامبر صلى الله عليه و آله پس از فرارشان، به سبب ايستادگى و دفاع على عليه السلام به تنهايى از پيامبر صلى الله عليه و آله بود.
و در آن روز، سرزنش خداى متعال،
۱.وفي نسخة: «حرمة».
۲.المُعَمُّ المُخْوَل: الكثير الأعمام والأخوال والكريمهم وقد يكسران (الصحاح: ج 5 ص 1992 «عمم»).
۳.مجَدَّلاً: أي مرميّا ملقىً على الأرض قتيلاً (النهاية: ج 1 ص 248 «جدل»).
۴.أي عطشان (لسان العرب: ج 4 ص 178 «حزن»).
۵.الإرشاد: ج 1 ص 91، كشف الغمّة: ج 1 ص 196 وراجع السيرة النبويّة لابن هشام: ج 3 ص 159.
السيرة النبويّة لابن هشام عن مسلمة بن علقمة المازني:لَمَّا اشتَدَّ القِتالُ يَومَ اُحُدٍ جَلَسَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله تَحتَ رايَةِ الأَنصارِ، وأرسَلَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله إلى عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ رِضوانُ اللّهِ عَلَيهِ: أن قَدِّمِ الرّايَةَ.
فَتَقَدَّمَ عَلِيٌّ فَقالَ: أنَا أبُو الفُصَمِ ـ ويُقالُ أبُو القُصَمِ ـ، فَناداهُ أبو سَعدِ بنُ أبي طَلحَةَ ـ وهُوَ صاحِبُ لِواءِ المُشرِكينَ ـ: أن هَل لَكَ يا أبَا القُصَمِ فِي البِرازِ مِن حاجَةٍ؟ قالَ: نَعَم.
فَبَرَزا بَينَ الصَّفَّينِ فَاختَلَفا ضَربَتَينِ، فَضَرَبَهُ عَلِيٌّ فَصَرَعَهُ، ثُمَّ انصَرَفَ عَنهُ ولَم يُجهِز عَلَيهِ، فَقالَ لَهُ أصحابُهُ: أفَلا أجهَزتَ عَلَيهِ؟ فَقالَ: إنَّهُ استَقبَلَني بِعَورَتِهِ،
السيرة النبوية، ابن هشامـ به نقل از مسلمة بن علقمه مازنى ـ: در جنگ اُحد، چون درگيرى شديد شد، پيامبر خدا، زير پرچم انصار نشست و به على بن ابى طالب ـ رضوان اللّه عليه ـ پيغام داد كه: «پرچم را پيش ببر!».
پس على عليه السلام پيش رفت و گفت: «من ابو الفُصَم [/ ابو القُصَم] ۲ هستم».
پس ابو سعد بن ابى طلحه ـ كه پرچمدار مشركان بود ـ، ندايش داد كه: اى ابو القُصَم! آيا اهل نبرد تن به تن هستى؟
گفت: «آرى».
پس در ميان دو لشكر به مبارزه در آمدند و دو ضربه ردّ و بدل كردند. على عليه السلام ضربه اى بر او زد و به خاكش افكند. سپس از او روگرداند و كارش را تمام نكرد. يارانش به او گفتند: پس چرا كارش را نساختى؟
فرمود: «عورتش را در برابر من هويدا كرد و خويشاوندى، موجب شد كه از او رو بگردانم ودانستم كه خداى
المناقب لابن شهر آشوب عن زيد بن عليّ عن آبائه عليهم السلام: كُسِرَت زَندُ عَلِيٍّ يَومَ اُحُدٍ وفي يَدِهِ لِواءُ رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله، فَسَقَطَ اللِّواءُ مِن يَدِهِ فَتَحاماهُ المُسلِمونَ أن يَأخُذوهُ، فَقالَ رَسولُ اللّهِ: فَضَعوهُ في يَدِهِ الشِّمالِ، فَإِنَّهُ صاحِبُ لِوائي فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ.
وفي رِوايَةِ غَيرِهِ: فَرَفَعَهُ المِقدادُ وأعطاهُ عَلِيّا، وقالَ صلى الله عليه و آله: أنتَ صاحِبُ رايَتي فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ. ۱
المناقب، ابن شهر آشوبـ به نقل از زيد بن على از پدرانش عليهم السلام ـ: دست على عليه السلام در جنگ اُحد، شكست، در حالى كه در دستش پرچم پيامبر خدا بود. پس پرچم از دستش افتاد و مسلمانان به حمايتش برخاستند تا پرچم را بگيرند. پس پيامبر خدا فرمود: «آن را در دست چپش بِنهيد كه او پرچمدار من در دنيا و آخرت است».
و در نقل غير اوست: پس مقداد، پرچم را برداشت و به على عليه السلام داد و پيامبر صلى الله عليه و آله فرمود: «تو پرچمدار من در دنيا و آخرتى».
۱.المناقب لابن شهر آشوب: ج 3 ص 299.
المعجم الكبير عن أبي رافع:لَمّا قَتَلَ عَلِيٌّ عليه السلام يَومَ اُحُدٍ أصحابَ الأَلوِيَةِ قالَ جِبريلُ عليه السلام: يا رَسولَ اللّهِ! إنَّ هذِهِ لَهِيَ المُواساةُ. فَقالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله: إنَّهُ مِنّي وأنَا مِنهُ. قالَ جِبريلُ: وأنَا مِنكُما يا رَسولَ اللّهِ. ۱
المعجم الكبيرـ به نقل از ابو رافع ـ: چون على عليه السلام در جنگ اُحد، پرچمداران [قريش]را كشت، جبرئيل عليه السلام گفت: اى پيامبر خدا! اين، فداكارى است.
پيامبر صلى الله عليه و آله فرمود: «او از من است و من از اويم».
جبرئيل عليه السلام گفت: و من هم از شمايم، اى پيامبر خدا!
۱.المعجم الكبير: ج 1 ص 318 ح 941، فضائل الصحابة لابن حنبل: ج 2 ص 657 ح 1119؛ الاحتجاج: ج 2 ص 340 ح 271 عن أبي محمّد رفعه إلى الإمام الكاظم عليه السلام وليس فيه «لمّا قتل علي رضى الله عنه يوم اُحد أصحاب الألوية»، العمدة: ص 200 ح 303، المناقب للكوفي: ج 1 ص 480 ح 387 عن جابر عن الإمام الباقر عليه السلام.
تاريخ الطبري عن أبي رافع:لَمّا قَتَلَ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ أصحابَ الأَلوِيَةِ أبصَرَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله جَماعَةً مِن مُشرِكي قُرَيشٍ، فَقالَ لِعَلِيٍّ: اِحمِل عَلَيهِم، فَحَمَلَ عَلَيهِم، فَفَرَّقَ جَمعَهُم، وقَتَلَ عَمرَو بنَ عَبدِ اللّهِ الجُمَحِيَّ.
قالَ: ثُمَّ أبصَرَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله جَماعَةً مِن مُشرِكي قُرَيشٍ، فَقالَ لِعَلِيٍّ: اِحمِل عَلَيهِم، فَحَمَلَ عَلَيهِم فَفَرَّقَ جَماعَتَهُم، وقَتَلَ شَيبَةَ بنَ مالِكٍ أحدَ بَني عامِرِ بنِ لُؤَيٍّ، فَقالَ جِبريلُ: يا رَسولَ اللّهِ! إنَّ هذِهِ لَلمُواساةُ، فَقالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله: إنَّهُ مِنّي وأنَا مِنهُ، فَقالَ جِبريلُ: وأنَا مِنكُما، قالَ: فَسَمِعوا صَوتا:
لا سَيفَ إلّا ذُو الفَقا
تاريخ الطبرىـ به نقل از ابو رافع ـ: چون على بن ابى طالب عليه السلام، پرچمداران [قريش]را كشت، پيامبر خدا گروهى از مشركان قريش را ديد و به على عليه السلام فرمود: «بر آنها يورش ببر!».
او يورش بُرد و جمعشان را پراكنده كرد و عمرو بن عبد اللّه جمحى را كشت.
سپس پيامبر خدا، گروهى [ديگر] از مشركان قريش را ديد و به على عليه السلام فرمود: «بر آنها يورش ببر!».
پس يورش بُرد و جمعشان را پراكنده كرد و شيبة بن مالك، يكى از بنى عامر بن لُؤَى را كشت. پس جبرئيل عليه السلام گفت: اى پيامبر خدا! اين، فداكارى است.
پيامبر خدا فرمود: «او از من است و من از اويم».
جبرئيل عليه السلام گفت: و من هم از شمايم.
پس صدايى شنيدند [كه مى گفت]:
شمشيرى جز ذوالفقار نيست
و جوان مردى جز على نيست.
۱.تاريخ الطبري: ج 2 ص 514، الكامل في التاريخ: ج 1 ص 551 و 552؛ بشارة المصطفى: ص 186 نحوه، المناقب للكوفي: ج 1 ص 491 ح 398 و ص495 ح 403.
الإرشاد عن عبد اللّه بن مسعودـ في ذِكرِ غَزوَةِ اُحُدٍ ـ: كانَ لِواءُ المُشرِكينَ مَعَ طَلحَةَ بنِ أبي طَلحَةَ وكانَ يُدعى كَبشَ الكَتيبَةِ، قالَ: ودَفَعَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله لِواءَ المُهاجِرينَ إلى عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ عليه السلام، وجاءَ حَتّى قامَ تَحتَ لِواءِ الأَنصارِ، قالَ: فَجاءَ أبو سُفيانَ إلى أصحابِ اللِّواءِ فَقالَ: يا أصحابَ الأَلوِيَةِ! إنَّكُم قَد تَعلَمونَ أنَّما يُؤتَى القَومُ مِن قِبَلِ ألوِيَتِهِم، وإنَّما اُتيتُم يَومَ بَدرٍ مِن قِبَلِ ألوِيَتِكُم؛ فَإِن كُنتُم تَرَونَ أنَّكُم قَد ضَعُفتُم عَنها فَادفَعوها إلَينا نَكفِكُموها.
قالَ: فَغَضِبَ طَلحَةُ بنُ أبي طَلحَةَ وقالَ: أ لَنا تَقولُ هذا؟! وَاللّهِ لَاُورِدَنَّكُم بِهَا اليَومَ حِياضَ المَوتِ قالَ: وكانَ
الإرشادـ به نقل از عبد اللّه بن مسعود، در يادكردِ جنگ اُحد ـ: پرچم مشركان با طلحة بن ابى طلحه بود كه قوچ (سركرده) گروه خوانده مى شد؛ و پيامبر خدا، پرچم مهاجران را به على بن ابى طالب عليه السلام داد و او آمد تا زير پرچم انصار ايستاد.
پس ابو سفيان، نزد پرچمداران آمد و گفت: اى گروه پرچمدار! نيك مى دانيد كه لشكر از ناحيه پرچمدارانش ضربه مى خورَد و در جنگ بدر هم از ناحيه پرچمدارانتان ضربه خورديد. پس اگر مى بينيد كه توانايى آن را نداريد، پرچم را به ما بسپاريد تا ما خود، آن را حفظ كنيم.
طلحة بن ابى طلحه، خشمناك شد و گفت: آيا به ما چنين مى گويى؟ به خدا سوگند، امروز شما را با آن تا به كرانه هاى مرگ مى برم.
طلحه كه قوچ (سركرده) گروه ناميده مى شد، جلو آمد و على بن ابى طالب عليه السلام هم پيش
الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام: كانَ أصحابُ اللِّواءِ يَومَ اُحُدٍ تِسعَةً، قَتَلَهُم عَلِيٌّ عَن آخِرِهِم، وَانهَزَمَ القَومُ، وطارَت مَخزومٌ مُنذُ فَضَحَها عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ يَومَئِذٍ.
قالَ: وبارَزَ عَلِيٌّ الحَكَمَ بنَ الأَخنَسِ فَضَرَبَهُ فَقَطَعَ رِجلَهُ مِن نِصفِ الفَخِذِ فَهَلَكَ مِنها. ۱
امام صادق عليه السلامـ به نقل از پدرانش عليهم السلام ـ: پرچمداران در جنگ اُحد، نُه نفر بودند و على عليه السلام تا آخرين نفرشان را كشت، و مشركان در هم شكستند و مخزوم (قبيله پرچمداران)، از آن روز كه على بن ابى طالب عليه السلام رسوايشان كرد، از چشم ها افتادند. على عليه السلام با حَكَم بن اَخنس مبارزه كرد و با ضربه اى پايش را از ميانه ران، قطع كرد كه در نتيجه آن، كشته شد.
۱.الإرشاد: ج 1 ص 88 عن أبي عبيدة.
المغازي:إنَّ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله قالَ يَومَ اُحُدٍ: مَن لَهُ عِلمٌ بِذَكوانَ بنِ عَبدِ قَيسٍ؟ قالَ عَلِيٌّ عليه السلام: أنَا رَأَيتُ ـ يا رَسولَ اللّهِ ـ فارِسا يَركُضُ في أثَرِهِ حَتّى لَحِقَهُ وهُوَ يَقولُ: لا نَجَوتُ إن نَجَوتَ! فَحَمَلَ عَلَيهِ بِفَرَسِهِ وذَكوانُ راجِلٌ، فَضَرَبَهُ وهُوَ يَقولُ: خُذها وأنَا ابنُ عِلاجٍ! فَأَهوَيتُ إلَيهِ وهُوَ فارِسٌ، فَضَرَبتُ رِجلَهُ بِالسَّيفِ حَتّى قَطَعتُها عَن نِصفِ الفَخِذِ، ثُمَّ طَرَحتُهُ مِن فَرَسِهِ، فَذَفَفتُ عَلَيهِ وإذا هُوَ أبُو الحَكَمِ بنُ الأَخنَسِ بنِ شَريقِ ابنِ عِلاجِ بنِ عَمرِو بنِ وَهبٍ الثَّقَفِيُّ. ۱
المغازى:پيامبرخدا در جنگ اُحد پرسيد: «چه كسى از ذكوان بن عبد قيس خبر دارد؟».
على عليه السلام گفت: اى پيامبر خدا! من سوارى را ديدم كه به دنبال او تاخت تا به وى رسيد و گفت: نجات نيابم، اگر نجات يابى!
پس آن سوار به ذكوان كه پياده بود، يورش برد و بر او ضربه اى وارد كرد و مى گفت: بگير كه من ابن علاج هستم!
من به سوى او رفتم و چون سواره بود، با شمشير به پايش نواختم و آن را از ميانه رانش قطع كردم. سپس از اسب به زيرش افكندم و كارش را تمام كردم ومتوجّه شدم كه او ابو الحكم، پسر اخنس بن شريق بن علاج بن عمرو بن وهب ثقفى است.
۱.المغازي: ج 1 ص 283، شرح نهج البلاغة: ج 14 ص 275.
الإمام الصادق عليه السلام:لَمّا انهَزَمَ النّاسُ يَومَ اُحُدٍ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله انصَرَفَ إلَيهِم بِوَجهِهِ وهُوَ يَقولُ: أنَا مُحَمَّدٌ، أنَا رَسولُ اللّهِ، لَم اُقتَل ولَم أمُت. وكانَ النّاسُ يَحمِلونَ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله المَيمَنَةَ فَيَكشِفُهُم عَلِيٌّ عليه السلام، فَإِذا كَشَفَهُم أقبَلَتِ المَيسَرَةُ إلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله، فَلَم يَزَل كَذلِكَ حَتّى تَقَطَّعَ سَيفُهُ بِثَلاثِ قِطَعٍ، فَجاءَ إلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله فَطَرَحَهُ بَينَ يَدَيهِ وقالَ: هذا سَيفي قَد تَقَطَّعَ، فَيَومَئِذٍ أعطاهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله ذَا الفَقارِ، ولَمّا رَأَى النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله اختِلاجَ ۱ ساقَيهِ مِن كَثرَةِ القِتالِ رَفَعَ
امام صادق عليه السلام:چون در جنگ اُحُد، مردم از گِرد پيامبر صلى الله عليه و آله پراكنده شدند، ايشان، رو به آنان مى فرمود: «من، محمّد هستم. من پيامبر خدايم. كشته نشده و نمرده ام».
مشركان، از سمت راست به پيامبر صلى الله عليه و آله حمله كردند كه على عليه السلام، آنان را پراكنده مى كرد و چون پراكنده شان مى ساخت، از سمت چپ به پيامبر صلى الله عليه و آله يورش مى بردند و پيوسته، در اين حال بود تا آن كه شمشيرش شكست و سه تكّه شد.
پس نزد پيامبر صلى الله عليه و آله آمد و شمشير شكسته اش را پيش ايشان [بر زمين] نهاد و گفت: اين شمشير من شكسته است.
آن روز، پيامبر صلى الله عليه و آله، ذوالفقار را به او داد و چون پيامبر صلى الله عليه و آله، لرزش پاهاى على عليه السلام را از فراوانى كارزار ديد، سر به
الإمام الكاظم عليه السلام:إنَّ جَبرَئيلَ قالَ يَومَ اُحُدٍ: يا مُحَمَّدُ! إنَّ هذِهِ لَهِيَ المُؤاساةُ مِن عَلِيٍّ. قالَ: لِأَ نَّهُ مِنّي وأنَا مِنهُ، فَقالَ جَبرَئيلُ: وأنَا مِنكُما يا رَسولَ اللّهِ. ثُمَّ قالَ: لا سَيفَ إلّا ذُو الفَقارِ، ولا فَتى إلّا عَلِيٌّ، فَكانَ كَما مَدَحَ اللّهُ تَعالى بِهِ خَليلَهُ عليه السلام إذ يَقولُ: «فَتًى يَذْكُرُهُمْ يُقَالُ لَهُ إِبْرَ هِيمُ» ۱. ۲
امام كاظم عليه السلام:جبرئيل عليه السلام در جنگ اُحد گفت: «اى محمّد! بى گمان، اين كار، يعنى ازخودگذشتگى على».
پيامبر صلى الله عليه و آله فرمود: «چون او از من است و من از اويم».
جبرئيل عليه السلام گفت: «و من هم از شما هستم، اى پيامبر خدا!».
سپس گفت: «شمشيرى جز ذوالفقار، و جوان مردى جز على عليه السلام نيست».
پس همچون ستايش خداى متعال از خليلش شد، در آن جاكه مى گويد: «جوانى كه به او ابراهيم گفته مى شود، از آنان سخن مى گويد» .
الكافي عن نعمان الرازي عن الإمام الصادق عليه السلام:اِنهَزَمَ النّاسُ يَومَ اُحُدٍ عَن رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله، فَغَضِبَ غَضَبا شَديدا، قالَ: وكانَ إذا غَضِبَ انحَدَرَ عَن جَبينِهِ مِثلُ اللُّؤلُؤِ مِنَ العَرَقِ، قالَ: فَنَظَرَ فَإِذا عَلِيٌّ عليه السلام إلى جَنبِهِ، فَقالَ لَهُ: اِلحَق بِبَني أبيكَ مَعَ مَنِ انهَزَمَ عَن رَسولِ اللّهِ، فَقالَ: يا رَسولَ اللّهِ، لي بِكَ اُسوَةٌ، قالَ: فَاكفِني هؤُلاءِ، فَحَمَلَ فَضَرَبَ أوَّلَ مَن لَقِيَ مَنهُم، فَقالَ جَبرَئيلُ عليه السلام: إنَّ هذِهِ لَهِيَ المُؤاساةُ يا مُحَمَّدُ، فَقالَ: إنَّهُ مِنّي وأنَا مِنهُ، فَقالَ جَبرَئيلُ عليه السلام: وأنَا مِنكُما يا مُحَمَّدُ.
فَقالَ أبو عَبدِ اللّهِ عليه السلام: فَنَظَرَ رَسولُ اللّهِ صلى الله
الكافىـ به نقل از نعمان رازى از امام صادق عليه السلام ـ: مردم در جنگ اُحد از گِرد پيامبر خدا پراكنده شدند و ايشان، به شدّت خشمگين شد. پيامبر صلى الله عليه و آله، هرگاه خشمگين مى شد، عَرَق از پيشانى او چون مرواريد مى چكيد.
پس نگريست و على عليه السلام را در كنارش ديد و به او فرمود: «به خويشانت ملحق شو، آنان كه از گِرد پيامبر خدا پراكنده شدند».
على عليه السلام گفت: اى پيامبر خدا! سرمشق من، تواى».
پيامبر خدا فرمود: «پس مرا از اينان، آسوده كن!».
على عليه السلام يورش برد و نخستين كسى را كه از آنان ديد، زد.
جبرئيل عليه السلام گفت: «اى محمّد! بى گمان، اين كار، همان ازخودگذشتگى است».
[پيامبر صلى الله عليه و آله فرمود:]«بى گمان، او از من است و من از اويم».
جبرئيل عليه السلام هم گفت: «اى
۱.الكافي: ج 8 ص 110 ح 90 وراجع علل الشرائع: ص 7 ح 3 وتفسير فرات: ص 95 ح 78.
السيرة النبويّة لابن هشام عن ابن أبي نجيح:نادى مُنادٍ يَومَ اُحُدٍ:
لا سَيفَ إلّا ذُو الفَقا
رِ ولا فَتى إلّا عَلِيٌّ ۱
السيرة النبوية، ابن هشامـ به نقل از ابن ابى نجيح ـ: در جنگ اُحُد، منادى ندا داد: «شمشيرى جز ذوالفقار، و جوان مردى جز على نيست».
۱.السيرة النبويّة لابن هشام: ج 3 ص 106، المناقب لابن المغازلي: ص 197 ح 234 عن أبي رافع، شرح نهج البلاغة: ج1 ص29 و ج 7 ص219 وزاد في ذيله «إنّ رسول اللّه صلى الله عليه و آله قال: هذا صوت جبرئيل»؛ الإرشاد: ج 1 ص 87 عن سعد بن طريف عن الإمام الباقر عن آبائه عليهم السلاموعن أبي رافع وعن عكرمة عن الإمام عليّ عليه السلام، معاني الأخبار: ص 119 ح 1، الأمالي للصدوق: ص 268 ح 292 كلاهما عن أبان بن عثمان عن الإمام الصادق عن أبيه عن جدّه عليهم السلام، تفسير القمّي: ج 1 ص 116 عن أبي واثلة، الأمالي للطوسي: ص 143 ح 232 عن محمّد بن إسحاق عن مشيخته، شرح الأخبار: ج 1 ص 282 و ج 2 ص 381 ح 739 عن سفيان الثوري بإسناده عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله.
المناقب للخوارزمي عن أبي ذرّ عن الإمام عليّ عليه السلامـ لِلمُهاجِرينَ وَالأَنصارِ بَعدَ حُصولِ البَيعَةِ لِعُثمانَ ـ: ناشَدتُكُمُ اللّهَ تَعالى، هَل تَعلَمونَ ـ مَعاشِرَ المُهاجِرينَ وَالأَنصارِ ـ أنَّ جَبرَئيلَ عليه السلام أتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله فَقالَ: يا مُحَمَّدُ، لا سَيفَ إلّا ذُو الفَقارِ، ولا فَتى إلّا عَلِيٌّ؟ هَل تَعلَمونَ كانَ هذا؟ قالوا: اللّهُمَّ نَعَم. ۱
المناقب، خوارزمىـ به نقل از ابو ذر از امام على عليه السلام، خطاب به مهاجران و انصار، پس از بيعت گرفتن براى عثمان ـ: «شما را به خداى متعال سوگند مى دهم، آيا مى دانيد ـ اى گروه مهاجر و انصار ـ كه جبرئيل عليه السلام نزد پيامبر صلى الله عليه و آله آمد و گفت: اى محمّد! شمشيرى جز ذو الفقار، و جوان مردى جز على نيست؟ آيا مى دانيد كه چنين بود؟».
گفتند: آرى، چنين بود.
۱.المناقب للخوارزمي: ص 301 ح 296؛ الطرائف: ص 414 كلاهما عن أبي ذرّ، نهج السعادة: ج1 ص122 وراجع الاحتجاج: ج 1 ص 324 ح 55.
تاريخ الطبري:قاتَلَ مُصعَبُ بنُ عُمَيرٍ دونَ رَسولِ اللّه صلى الله عليه و آله ومَعَهُ لِواؤُهُ حَتّى قُتِلَ، وكانَ الَّذي أصابَهُ ابنُ قَميئَةَ اللَّيثِيُّ، وهُوَ يَظُنُّ أنَّهُ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله، فَرَجَعَ إلى قُرَيشٍ فَقالَ: قَتَلتُ مُحَمَّدا، فَلَمّا قُتِلَ مُصعَبُ بنُ عُمَيرٍ أعطى رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله اللِّواءَ عَلِيَّ بنَ أبي طالِبٍ رضى الله عنه. ۱
تاريخ الطبرى:مصعب بن عمير، در پيش روى پيامبر خدا، پرچم به دست، جنگيد تا كشته شد و آن كه وى را كشت، ابن قميئه ليثى بود كه پنداشت وى پيامبر خداست. پس به سوى قريش بازگشت و گفت: محمّد را كشتم. و چون مصعب بن عمير كشته شد، پيامبر خدا، پرچم را به على بن ابى طالب عليه السلام سپرد.
۱.تاريخ الطبري: ج 2 ص 516، تاريخ الإسلام للذهبي: ج 2 ص 177، السيرة النبويّة لابن هشام: ج 3 ص 77 كلاهما عن ابن إسحاق، الكامل في التاريخ: ج 1 ص 552.
الإرشاد:لَمَّا انهَزَمَ النّاسُ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله في يَومِ اُحُدٍ، وثَبَتَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام قالَ ۱ لَهُ: ما لَكَ لا تَذهَبُ مَعَ القَومِ، فَقالَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام: أذهَبُ وأدَعُكَ يا رَسولَ اللّهِ؟! وَاللّهِ لابَرِحتُ حَتّى اُقتَلَ أو يُنجِزَ اللّهُ لَكَ ما وَعَدَكَ مِنَ النَّصرِ، فَقالَ لَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله: أبشِر يا عَلِيُّ؛ فَإِنَّ اللّهَ مُنجِزٌ وَعدَهُ، ولَن يَنالوا مِنّا مِثلَها أبَدا.
ثُمَّ نَظَرَ إلى كَتيبَةٍ قد أقبَلَت إلَيهِ، فَقالَ لَهُ: لَو حَمَلتَ عَلى هذِهِ يا عَلِيُّ، فَحَمَلَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام، فَقَتَلَ مِنها هِشامَ بنَ اُمَيَّةَ المَخزومِيَّ وَانهَزَمَ القَومُ. ثُمَّ أقبَلَت كَتيبَةٌ اُخرى، فَقالَ لَهُ
الإرشاد:چون مردم در جنگ اُحد از گِرد پيامبر صلى الله عليه و آله پراكنده شدند و امير مؤمنان، ايستادگى كرد، [پيامبر صلى الله عليه و آله]به او فرمود: «تو چرا با مردم نرفتى؟».
امير مؤمنان گفت: بروم و تو را وا نهم، اى پيامبر خدا؟! به خدا سوگند كه نمى روم تا كشته شوم و يا خداوند، وعده يارى به تو را تحقّق بخشد.
پس پيامبر صلى الله عليه و آله به او فرمود: «اى على! مژده باد كه خداوند، وعده اش را تحقّق مى بخشد و مشركان، ديگر هيچ گاه مانند امروز بر ما دست نمى يابند!».
سپس به گروهى كه به او رو آورده بودند، نگريست و به على عليه السلام فرمود: «اى على! كاش به اينان حمله مى بردى».
امير مؤمنان، حمله برد و هشام بن اميّه مخزومى را از آنان كُشت و گروه، در هم شكست.
پس گروه ديگرى رو آوردند و پيامبر صلى
۱.في المصدر: «فقال»، والصحيح ما أثبتناه كما في بحار الأنوار.
۲.رجلٌ رِعْديد: جبان يُرعَد عند القتال جبنا. والمَلِيم: مَن استحقّ اللَّوْم (لسان العرب: ج 3 ص 179 «رعد» و ج 12 ص 557 «لوم»).
۳.الإرشاد: ج 1 ص 89 وراجع إعلام الورى: ج 1 ص 378 وشرح الأخبار: ج 1 ص 286 ح 280 ودعائم الإسلام: ج 1 ص 374 والمناقب للكوفي: ج 1 ص 466 ح 369 و ص477 ح 382 و ص485 ح 392 وبحار الأنوار: ج 20 ص 87.
الإمام عليّ عليه السلامـ حينَما رَجَعَ مِن غَزوَةِ اُحُدٍ وأعطى فاطِمَةَ عليها السلام سَيفَهُ ـ:
أ فاطِمُ هاكِ السَّيفَ غَيرَ ذَميمٍ
فَلَستُ بِرِعديدٍ ولا بِمليمٍ
لَعَمري لَقَد قاتَلتُ في حُبِّ أحمَدَ
وطاعَةِ ربٍّ بِالعِبادِ رَحيمٍ
وسَيفي بِكَفّي كَالشِّهابِ أهُزُّهُ
أجُذُّ بِهِ مِن عاتِقٍ وصَميمٍ
فَما زِلتُ حَتّى فَضَّ رَبّي جُموعَهُم
وحَتّى شَفَينا نَفسَ كُلِّ حَليمٍ ۱
امام على عليه السلامـ هنگامى كه از جنگ اُحد بازگشت و شمشيرش را به فاطمه عليها السلام داد ـ:
اى فاطمه! اين شمشير را بگير كه نكوهش شده نيست
و من نيز نه ترسو و نه مستحقّ ملامتم.
به جانم سوگند، به خاطر دوستى احمد جنگيدم
و در اطاعت پروردگارى كه به بندگانش مهربان است.
و شمشير را در كفم، چون شهاب مى چرخاندم
با آن، گردن و ستون بدن را در هم مى شكستم.
هماره چنين بودم تا كه پروردگارم جمعشان را پراكنده كرد
و تا آن كه جانِ هر بردبار را شفا بخشيديم.
۱.تاريخ الطبري: ج 2 ص 533؛ بشارة المصطفى: ص 187 عن أبي رافع نحوه.
المغازي عن الإمام عليّ عليه السلام:لَمّا كانَ يَومُ اُحُدٍ وجالَ النّاسُ تِلكَ الجَولَةَ أقبَلَ اُمَيَّةُ بنُ أبي حُذَيفَةَ بنِ المُغيرَةِ، وهُو دارِعٌ مُقَنَّعٌ فِي الحَديدِ، ما يُرى مِنهُ إلّا عَيناهُ، وهُوَ يَقولُ: يَومٌ بِيَومِ بَدرٍ، فَيَعتَرِضُ لَهُ رَجُلٌ مِنَ المُسلِمينَ فَيَقتُلُهُ اُمَيَّةُ.
قالَ عَلِيٌّ عليه السلام: وأصمُدُ لَهُ فَأَضرِبُهُ بِالسَّيفِ عَلى هامَتِهِ وعَلَيهِ بَيضَةٌ وتَحتَ البَيضَةِ مِغفَرٌ، فَنَبا سَيفي، وكُنتُ رَجُلاً قَصيرا، ويَضرِبُني بِسَيفِهِ فَأَتَّقي بِالدَّرَقَةِ، فَلَحِجَ ۱ سَيفُهُ فَأَضرِبُهُ ـ وكانَت دِرعُهُ مُشَمَّرَةً ـ فَأَقطَعُ رِجلَيهِ، ووَقَعَ فَجَعَلَ يُعالِجُ سَيفَهُ حَتّى خَلَّصَهُ مِنَ الدَّرَقَةِ ۲، وجَعَلَ يُناوِشُني وهُوَ بارِكٌ عَلى
المغازىـ به نقل از امام على عليه السلام ـ: چون جنگ اُحد شد و مشركان، حمله كردند، اميّة بن ابى حذيفة بن مغيره، در حالى كه زره به تن داشت و غرق در آهن و فولاد بود و جز چشمانش ديده نمى شد، روى آورد و مى گفت: امروز در برابر بدر.
يكى از مسلمانان، راه را بر او بست؛ امّا اميّه وى را كشت. من آهنگ او كردم و با شمشير، بر سرش كه زير زره و كلاهخود بود، كوفتم؛ امّا چون قدّم كوتاه [تر از او] بود ضربه ام كارگر نيفتاد. او با شمشيرش به من ضربه مى زد و من با سپر چرمى از خود، دفاع مى كردم. شمشيرش در سپرم فرو رفت و چون زرهش را بالا زده بود، به او ضربه زدم و پاهايش را قطع كردم. او افتاد و به درآوردن شمشيرش از سپر من پرداخت، تا اين كه آن را درآورد و در حالى كه روى زانوانش ايستاده بود، با من مى جنگيد تا آن كه
الإرشاد عن سعيد بن المسيّب:لَو رَأَيتَ مَقامَ عَلِيٍّ يَومَ اُحُدٍ لَوَجَدتَهُ قائِما عَلى مَيمَنَةِ رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله يَذُبُّ عَنهُ بِالسَّيفِ وقَد وَلّى غَيرُهُ الأَدبارَ. ۱
الإرشادـ به نقل از سعيد بن مسيّب ـ: اگر جايگاه على عليه السلام را در جنگ اُحد مى ديدى، او را در سمت راست پيامبر خدا مى يافتى كه با شمشير، از او دفاع مى كند و جز او همه پشت كرده بودند.
۱.الإرشاد: ج 1 ص 88.
نمایش ۱ تا ۲۰ از ۳۹