نتایج جستجو برای «جایگاه بهشت»: ۶ حدیث
رسول اللّه صلى الله عليه و آله:إنَّ الجَنَّةَ فِي السَّماءِ، وإنَّ النّارَ فِي الأَرضِ. ۱
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله:بهشت، در آسمان است و دوزخ، در زمين.
۱.المستدرك على الصحيحين: ج 4 ص 613 ح 8698 عن عبد اللّه بن سلام، كنز العمّال: ج 14 ص 459 ح 39260 نقلاً عن الديلمي؛ التبيان في تفسير القرآن: ج 8 ص 498 عن الحسن من دون إسناد إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام.
عنه صلى الله عليه و آله:إنَّ أرواحَ المُؤمِنينَ فِي السَّماءِ السّابِعَةِ، يَنظُرونَ إلى مَنازِلِهِم فِي الجَنَّةِ. ۱
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله:ارواح مؤمنان در آسمان هفتم، به منزل هاى خود در بهشت مى نگرند.
۱.تاريخ أصبهان: ج 1 ص 203 الرقم 281، الفردوس: ج 1 ص 237 ح 913 كلاهما عن أبي هريرة، كنز العمّال: ج 15 ص 676 ح 42689.
بحار الأنوارـ في ذِكرِ مَسائِلِ عَبدِ اللّهِ بنِ سَلامٍ الَّتي سَأَلَ عَنها رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله ـ:. قالَ: فَأَخبِرني عَنِ الجَنَّةِ، أينَ هِيَ؟ قالَ [صلى الله عليه و آله]: فِي السَّماءِ السّابِعَةِ، وَالنّارُ في تُخومِ الأَرضِ السُّفلى. قالَ: صَدَقتَ يا مُحَمَّدُ. ۱
بحار الأنوارـ در بيان پرسش هاى عبد اللّه بن سلام از پيامبر خدا صلى الله عليه و آله ـ: [عبد اللّه]گفت: به من بگو: بهشت در كجاست؟ فرمود: «در آسمان هفتم، و دوزخ در مرزهاى زمينِ هفتم است». عبد اللّه گفت: درست گفتى، اى محمّد!
۱.بحار الأنوار: ج 60 ص 257.
الإمام عليّ عليه السلامـ لَمّا قَدِمَ يَهودِيّانِ أخَوانِ وسَأَلاهُ: أينَ تَكونُ الجَنَّةُ؟ وأينَ تَكونُ النّارُ؟ ـ: أمَّا الجَنَّةُ فَفِي السَّماءِ، وأمَّا النّارُ فَفِي الأَرضِ. ۱
امام على عليه السلامـ در پاسخ به دو برادر يهودى كه نزد ايشان آمدند و پرسيدند: بهشت و دوزخ در كجا قرار دارند؟ ـ: بهشت، در آسمان است و دوزخ، در زمين.
۱.الخصال: ص 597 ح 1، إرشاد القلوب: ص 317 كلاهما عن ابن عباس، بحار الأنوار: ج 8 ص 286 ح 13.
عنه عليه السلامـ لِلجاثَليقِ ۱ وقَد سَأَلَهُ عَنِ الجَنَّةِ أ فِي الدُّنيا هِيَ أم فِي الآخِرَةِ؟ وأينَ الآخِرَةُ مِنَ الدُّنيا؟ ـ: الدُّنيا فِي الآخِرَةِ وَالآخِرَةُ مُحيطَةٌ بِالدُّنيا، إذ كانَتِ النُّقلَةُ مِنَ الحَياةِ إلَى المَوتِ ظاهِرَةً، وكانَتِ الآخِرَةُ هِيَ دارُ الحَيَوانِ لَو كانوا يَعلَمونَ؛ وذلِكَ أنَّ الدُّنيا نُقلَةٌ وَالآخِرَةَ حَياةٌ ومُقامٌ، مَثَلُ ذلِكَ كَالنّائِمِ؛ وذلِكَ أنَّ الجِسمَ يَنامُ، وَالرّوحَ لا تَنامُ، والبَدَنَ يَموتُ وَالرّوحَ لا تَموتُ ۲، قالَ اللّهُ عز و جل: «وَ إِنَّ الدَّارَ الْاخِرَةَ لَهِىَ الْحَيَوَانُ لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ» ۳. وَالدُّنيا رَسمُ الآخِرَةِ وَالآخِرَةُ رَسمُ الدُّنيا ۴، ولَيسَ الدُّنيا الآخِرَةَ ولَا الآخِرَةُ الدُّنيا. إذا فارَقَ

امام على عليه السلامـ در پاسخ جاثليق ۸ كه پرسيد: آيا بهشت در همين دنياست، يا در آخرت است؟ و آخرت در كجاى دنياست؟ ـ: دنيا در [دل]آخرت است و آخرت، محيط بر دنياست؛ چرا كه انتقال از زندگى به مرگ، آشكار است و در واقع، اين آخرت است كه سراى زندگانى است. اى كاش مردم مى دانستند كه دنيا گذرگاه است و آخرت، زندگى و اقامتگاه! حكايت آن، حكايت شخص خفته است: جسم مى خوابد؛ امّا روح نمى خوابد. [همين طور]بدن مى ميرد؛ امّا روح نمى ميرد. خداوند عز و جل مى فرمايد: «و سراى آخرت، سراى زندگانى است. اى كاش مى دانستند!» . دنيا نمادِ (مثالِ) آخرت است و آخرت، نماد دنياست. نه دنيا، [خودِ]آخرت است و نه آخرت، دنياست. هر گاه روح از بدن جدا شود، هر يك از آن دو، به آن جايى كه از آن شروع شده و آفريده شده است، باز مى گردد.

۱.الجَاثَلِيق: رئيس النصارى في بلاد الإسلام (مجمع البحرين: ج 1 ص 270 «الجاثليق»).
۲.في المصدر: «يموت»، والتصويب من بحار الأنوار.
۳.العنكبوت: 64.
۴.الرسم: تمثيل الشيء يطلق على ما يقابل الحقيقة كقول الشاعر: «أرى ودّكم رسما وودّي حقيقة» والظاهر أنّ المراد أنّ الدنيا تمثيل الآخرة والآخرة تمثيل الدنيا، فيكون مثل قوله سبحانه وتعالى: «وَ أُتُواْ بِهِ مُتَشَـبِهًا» (البقرة: 25).
۵.التكاثر: 5 ـ 8.
۶.إشارة إلى الآية: 101 من سورة الكهف.
۷.إرشاد القلوب: ص 309 عن سلمان، بحار الأنوار: ج 30 ص 72 ح 1.
۸.رئيس مسيحيان در كشورهاى اسلامى آن روزگار (مجمع البحرين: ج 1 ص 270).
۹.اشاره است به آيه 101 از سوره كهف.
رجال الكشّي عن زيد الشَحّام:دَخَلتُ عَلى أبي عَبدِاللّهِ عليه السلام فَقالَ لي: يا زَيدُ، جَدِّدِ التَّوبَةَ، وأحدِث عِبادَةً. قالَ: قُلتُ: نُعِيَت إلَيَّ نَفسي؟ قالَ: فَقالَ لي: يا زَيدُ، ما عِندَنا لَكَ خَيرٌ، وأنتَ مِن شيعَتِنا، إلَينَا الصِّراطُ، وإلَينَا الميزانُ، وإلَينا حِسابُ شيعَتِنا، وَاللّهِ لَأَنا لَكُم أرحَمُ مِن أحَدِكُم بِنَفسِهِ. يا زَيدُ، كَأَنّي أنظُرُ إلَيكَ في دَرَجَتِكَ مِنَ الجَنَّةِ ورَفيقُكَ فيهَا الحارِثُ بنُ المُغيرَةِ النَّصرِيُّ. ۱
رجال الكشّى ـ به نقل از زيد شَحّام ـ:بر امام صادق عليه السلام وارد شدم. به من فرمود: «اى زيد! توبه اى ديگر نما و عبادتى را به جا بياور». گفتم: آيا خبر مرگم را مى دهى؟ فرمود: «اى زيد! آنچه در نزد ماست، براى تو بهتر است و تو از شيعيان ما هستى. راه [آخرت]، به سوى ماست و ميزان و حساب [اعمالِ] شيعيان ما، بر عهده ماست. به خدا سوگند، من به شما مهربان تر از شما به خودتان هستم. اى زيد! گويا من به تو مى نگرم كه در جايگاه بهشتى ات به همراه حارث بن مغيره نصرى، قرار گرفته اى».
۱.رجال الكشي: ج 2 ص 1628 ح 619، بحارالأنوار: ج 68 ص 114 ح 30.