نهى از جدايى
17 حدیث
رسول اللّه صلىاللهعليهوآله: مَن هَجَرَ أخاهُ سَنَةً فَهُوَ كَسَفكِ دَمِهِ. ۱
رسول خدا صلىاللهعليهوآله: هر كس يك سال از برادرش دورى كند، مانند آن است كه خونش را بريزد.
۱.سنن أبي داود: 4 / 279 / 4915، مسند ابن حنبل: 6 / 276 / 17957، المستدرك على الصحيحين: 4 / 180 / 7292، الطبقات الكبرى: 7 / 500، اُسد الغابة: 6 / 82 / 5844 كلّها عن أبي خراش السلمي و ج 1 / 701 / 1104 عن حدرد الأسلمي، الأدب المفرد: 127 / 404 عن أبي خراش الأسلمي، الفردوس: 4 / 346 / 7002 عن أبي حدرد نحوه، كنز العمّال: 9 / 32 / 24788؛ جامع الأحاديث للقمّي: 131.
الإمام عليّ عليهالسلام: لا تَقطَع صَديقا وإن كَفَرَ. ۱
امام على عليهالسلام: از هيچ دوستى مَبُر، گر چه كافر شود.
۱.غرر الحكم: 10196.
عنه عليهالسلام ـ لَمّا حَضَرَتهُ الوَفاةُ ـ : عَلَيكُم يا بَنِيَّ بِالتَّواصُلِ وَالتَّباذُلِ وَالتَّبارِّ، وإيّاكُم
وَالتَّقاطُعَ وَالتَّدابُرَ وَالتَّفَرُّقَ. ۱
امام على عليهالسلام ـ به هنگام رحلتش ـ : فرزندانم! پايبند پيوند با يكديگر، بخشش به يكديگر و نيكى در حقّ يكديگر باشيد و از گسستن از يكديگر، رويگردانى از يكديگر و جدايى بپرهيزيد.
۱.الكافي: 7 / 52 / 7، تهذيب الأحكام: 9 / 178 / 714 عن سليم بن قيس الهلالي وفيه «وإيّاكم والنفاق و.»، تحف العقول: 199 وفيه «والتبادر» بدل «والتبارّ»، نهج البلاغة: الكتاب 47 نحوه، بحار الأنوار: 42/249/51؛ مقاتل الطالبيّين: 53 وفيه «بالتواضع» بدل «بالتواصل»، المعجم الكبير: 1 / 102 / 168 عن إسماعيل بن راشد نحوه، المناقب للخوارزمي: 386 / 401 وليس فيه «التبار».
عنه عليهالسلام: عَلَيكُم بِالتَّواصُلِ وَالمُوافَقَةِ، وإيّاكُم وَالمُقاطَعَةَ وَالمُهاجَرَةَ. ۱
امام على عليهالسلام: پايبند پيوند با يكديگر و موافقت با هم باشيد و از گسستن از يكديگر و هجران يكديگر بپرهيزيد.
۱.غرر الحكم: 6152.
عنه عليهالسلام: لا تَصرِم أخاكَ عَلَى ارتِيابٍ، ولا تَقطَعهُ دونَ استِعتابٍ. ۱
امام على عليهالسلام: از برادرت تنها به سبب گمان، مَبُر و پيش از پىجويى و بازخواست [در مورد علّت رفتارى كه تو را رنجانده است]، از او جدا مشو. ۲
۱.كتاب من لا يحضره الفقيه: 4 / 391 / 5834، تحف العقول: 205، غرر الحكم: 10268 نحوه، بحار الأنوار: 78 / 42 / 30.
۲.يعنى فقط به خاطر بدگمانى به دوستى و صميميت دوستت و يا گنهكارى او، از او مَبُر و چون خلافى از او به تو رسيد از او بپرس كه چرا چنين كارى را كرده و يا آن سخن را گفته است؛ زيرا ممكن است عُذرش را به تو بگويد و تو را قانع كند. پس پيش از اين پرس و جو، از او مَبُر.
عنه عليهالسلام: لا خَيرَ فيمَن يَهجُرُ أخاهُ مِن غَيرِ جُرمٍ. ۱
امام على عليهالسلام: خيرى در آن كه بى هيچ جرمى از برادرش دورى مىكند، نيست.
۱.غرر الحكم: 10741.
عنه عليهالسلام: إذا أبغَضتَ فَلا تَهجُر. ۱
امام على عليهالسلام: هرگاه [با كسى] دشمنى كردى، [از او]مَبُر [و راهى براى بازگشت بگذار].
۱.غرر الحكم: 3980.
عنه عليهالسلام: ما أقبَحَ القَطيعَةَ بَعدَ الصِّلَةِ! وَالجَفاءَ بَعدَ الإِخاءِ! وَالعَداوَةَ بَعدَ الصَّفاءِ! وزَوالَ الاُلفَةِ بَعدَ استِحكامِها! ۱
امام على عليهالسلام: چه زشت است بريدن [از كسى]پس از پيوند، بىمهرى پس از برادرى، دشمنى پس از صفا [ى دوستى] و از ميان رفتن الفت پس از استوارى آن.
۱.غرر الحكم: 9857، كشف المحجّة: 218، وفيه «المودّة» بدل «الصفاء»، بحار الأنوار: 77 / 210.
عنه عليهالسلام ـ في كِتابٍ لَهُ لاِبنِهِ الحَسَنِ عليهالسلام ـ : اِحمِل نَفسَكَ مِن أخيكَ عِندَ صَرمِهِ عَلَى الصِّلَةِ، وعِندَ صُدودِهِ عَلَى اللَّطَفِ وَالمُقارَبَةِ، وعِندَ جُمودِهِ عَلَى البَذلِ، وعِندَ تَباعُدِهِ عَلَى الدُّنُوِّ، وعِندَ شِدَّتِهِ عَلَى اللّينِ، وعِندَ جُرمِهِ عَلَى العُذرِ، حَتّى كَأَنَّكَ لَهُ عَبدٌ وكَأَنَّهُ ذو نِعمَةٍ عَلَيكَ. وإيّاكَ أن تَضَعَ ذلِكَ في غَيرِ مَوضِعِهِ، أو أن تَفعَلَهُ بِغَيرِ أهلِهِ. ۱
امام على عليهالسلام ـ در نامهاى به فرزندش امام حسن عليهالسلام ـ : چون برادرت از تو بِبُرد، خود را به پيوند با او وادار و چون از تو روى گردانَد، خود را به او نزديك كن و چون بُخل ورزد، به او بخشش كن و چون دورى كند، به او نزديك شو و چون درشتى كند، نرمى كن و چون جُرمى كند، برايش عذرى بياور، تا آن جا كه گويى تو بنده او هستى و گويا او بر تو نعمتى دارد؛ امّا مبادا كه اين كار را نابجا انجام دهى و يا در مورد نااهلش به كار برى.
۱.نهج البلاغة: الكتاب 31، تحف العقول: 81 وفيه «والمسألة» بدل «والمقاربة»، كشف المحجّة: 232 عن عمر بن أبي المقدام عن الإمام الباقر عليهالسلامعنه عليهالسلام، غرر الحكم: 2452 نحوه، بحار الأنوار: 74 / 168 / 35؛ وراجع كنز العمّال: 16 / 178 / 44215.
عنه عليهالسلام: اِحمِل نَفسَكَ عِندَ شِدَّةِ أخيكَ عَلَى اللّينَ، وعِندَ قَطيعَتِهِ عَلَى الوَصلِ، وعِندَ جُمودِهِ عَلَى البَذلِ، وكُن لِلَّذي يَبدو مِنهُ حَمولاً، ولَهُ وَصولاً. ۱
امام على عليهالسلام: به هنگام درشتى برادرت، خود را به نرمى وادار و چون جدايى پيشه كند، به پيوند بپرداز و چون بخل ورزد، بخشش كن و آنچه را از او سر مىزند، تحمّل كن و با او بپيوند.
۱.غرر الحكم: 2450.
عنه عليهالسلام ـ في كِتابِهِ لابنِهِ مُحَمَّدِ بنِ الحَنَفِيَّةِ ـ : لا يَكونَنَّ أخوكَ عَلى قَطيعَتِكَ أقوى مِنكَ علَى صِلَتِهِ، ولا عَلَى الإِساءَةِ إلَيكَ أقوى مِنكَ عَلَى الإِحسانِ إلَيهِ. ۱
امام على عليهالسلام ـ در نامهاى به فرزندش محمّد بن حنفيه ـ : مبادا كه برادرت در بريدن از تو، قوىتر از پيوستنت به او، و در بدى كردن به تو، قوىتر از نيكىات به او باشد.
۱.كتاب من لا يحضره الفقيه: 4 / 392 / 5834، نهج البلاغة: الكتاب 31 نحوه، خصائص الأئمّة عليهمالسلام: 117، تحف العقول: 82، كشف المحجّة: 232 عن عمر بن أبي المقدام عن الإمام الباقر عليهالسلام عنه عليهالسلاموفيها «في كتابه لابنه الحسن عليهالسلام»، الدرّة الباهرة: 20، بحار الأنوار: 74 / 168 / 35، وراجع مشكاة الأنوار: 106.
عنه عليهالسلام ـ فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ ـ : لا تَقطَع أخاكَ إلاّ بَعدَ عَجزِ الحيلَةِ عَنِ استِصلاحِهِ، ولا تُتبِعهُ بَعدَ القَطيعَةِ وَقيعَةً فيهِ فَتَسُدَّ طَريقَهُ عَنِ الرُّجوعِ إلَيكَ، ولَعَلَّ التَّجارِبَ أن تَرُدَّهُ عَلَيكَ وتُصلِحَهُ لَكَ. ۱
امام على عليهالسلام ـ در حكمتهاى منسوب به ايشان ـ : از برادرت مَبُر، مگر پس از آن كه از به صلاح آوردنش عاجز گشتى، و پس از بريدن، از او بدگويى مكن، مبادا كه راه بازگشتش را به سويت ببندى؛ باشد كه تجربهها او را به سويت بازگرداند و برايت اصلاحش كند.
۱.شرح نهج البلاغة: 20 / 327 / 748؛ أعلام الدين: 292 عن الإمام الصادق عليهالسلام نحوه وليس فيه «لا تقطع. عن استصلاحه»، بحار الأنوار: 74 / 166 / 31.
عنه عليهالسلام: إن أرَدتَ قَطيعَةَ أخيكَ فَاستَبقِ لَهُ مِن نَفسِكَ بَقِيَّةً يَرجِعُ إلَيها إن بَدا لَهُ ذلِكَ يَوما ما. ۱
امام على عليهالسلام: اگر خواستى از برادرت ببُرى، از خودت چيزى (زمينه دوستىاى) برايش بگذار كه اگر روزى نظرش بر آن قرار گرفت، بازگردد.
۱.نهج البلاغة: الكتاب 31، كشف المحجّة: 232 عن عمر بن أبي المقدام عن الإمام الباقر عليهالسلام عنه عليهالسلام، غرر الحكم: 3720، خصائص الأئمّة عليهمالسلام: 117، تحف العقول: 82 كلاهما نحوه، بحار الأنوار: 74 / 168 / 35.
الإمام الصادق عليهالسلام: لا يَزالُ إبليسُ فَرِحا مَا اهتَجَرَ المُسلِمانِ، فَإِذَا التَقَيَا اصطَكَّت رُكبَتاهُ، وتَخَلَّعَت أوصالُهُ، ونادى: يا وَيلَهُ، ما لَقِيَ مِنَ الثُّبورِ؟! ۱
امام صادق عليهالسلام: تا هنگامى كه دو مسلمان از يكديگر بريدهاند، شيطان، همواره شادمان است و چون آن دو يكديگر را ديدار كنند، زانوانش [از ترس]به يكديگر مىخورد و [گويا] اعضايش از يكديگر جدا مىشود و بانگ مىزند: واى بر من، چهسان هلاك شدم؟!
۱.الكافي: 2 / 346 / 7، منية المريد: 326 كلاهما عن أبي بصير، بحار الأنوار: 75 / 187 / 7.
عنه عليهالسلام: قامَ رَجُلٌ يُقالُ لَهُ هَمّامٌ ـ وكانَ عابِدا ناسِكا مُجتَهِدا ـ إلى أميرِ المُؤمِنينَ عليهالسلاموهُوَ يَخطُبُ، فَقالَ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، صِف لَنا صِفَةَ المُؤمِنِ كَأَنَّنا نَنظُرُ إلَيهِ. فَقالَ: يا هَمّامُ، المُؤمنُ. لا يَهجُرُ أخاهُ، ولا يَغتابُهُ، ولا يَمكُرُ بِهِ. ۱
امام صادق عليهالسلام: در حالى كه امير مؤمنان خطبه مىخواند، مردى عبادتپيشه، پرهيزگار و كوشا [در راه خدا] به نام همّام، برخاست و گفت: اى «امير مؤمنان! شخص مؤمن را چنان براى ما وصف كن كه گويى او را مىبينيم».
حضرت فرمود: «اى همّام! مؤمن. از برادرش نمىبُرد، غيبتش را نمىكند و به او نيرنگ نمىزند».
۱.الكافي: 2 / 226 / 1 عن عبداللّه بن يونس.
الكافي عن مرازم بن حكيم: كانَ عِندَ أبي عَبدِاللّهِ عليهالسلام رَجُلٌ مِن أصحابِنا يُلَقَّبُ شَلقانَ، وكانَ قَد صَيَّرَهُ في نَفَقَتِهِ، وكانَ سَيِّئَ الخُلُقِ، فَهَجَرَهُ. فَقالَ لي يَوما: يا مُرازِمُ، (و) تُكَلِّمُ عيسى؟
فَقُلتُ: نَعَم.
فَقالَ: أصَبتَ، لا خَيرَ فِي المُهاجَرَةِ. ۱
الكافى ـ به نقل از مُرازِم بن حكيم ـ : يكى از ياران ما (عيسى بن ابى منصور) كه شَلقان ۲ لقب داشت، نزد امام صادق عليهالسلاممىزيست و كارهاى مالى و تهيه ما يحتاج امام عليهالسلام را به عهده داشت. او به سبب تندخويىاش از امام بريد. پس امام، روزى به من فرمود: «اى مُرازِم! آيا با عيسى سخن خواهى گفت (واسطه صلح خواهى شد)؟».
گفتم: آرى.
فرمود: «بسيار خوب! خيرى در هجران نيست».
الكافي عن المفضّل: سَمِعتُ أبا عَبدِاللّهِ عليهالسلام يَقولُ: لا يَفتَرِقُ رَجُلانِ عَلَى الهِجرانِ إلاَّ استَوجَبَ أحَدُهُمَا البَراءَةَ وَاللَّعنَةَ، ورُبَّمَا استَحَقَّ ذلِكَ كِلاهُما.
فَقالَ لَهُ مُعَتِّبٌ: جَعَلَنِي اللّهُ فِداكَ، هذَا الظّالِمُ، فَما بالُ المَظلومِ؟
قالَ: لِأَنَّهُ لا يَدعو أخاهُ إلى صِلَتِهِ، ولا يَتَغامَسُ لَهُ عَن كَلامِهِ؛ سَمِعتُ أبي يَقولُ: إذا تَنازَعَ اثنانِ فَعازَّ أحَدُهُمَا الآخَرَ فَليَرجِعِ المَظلومُ إلى صاحِبِهِ حَتّى يَقولَ لِصاحِبِهِ: أي أخي، أنَا الظّالِمُ؛ حَتّى يَقطَعَ الهِجرانَ بَينَهُ وبَينَ صاحِبِهِ، فَإِنَّ اللّهَ تَبارَكَ وتَعالى حَكَمٌ عَدلٌ يَأخُذُ لِلمَظلومِ مِنَ الظّالِمِ. ۱
الكافى ـ به نقل از مُفَضَّل ـ : شنيدم كه امام صادق عليهالسلاممىفرمود: «هرگاه دو تَن از يكديگر بِبُرند، يكى از آن دو، مستوجب دورى [از رحمت خدا] و لعنت مىشود و چه بسا كه هر دوىِ آنان مستحقّ لعنت شوند».
مُعتِّب به ايشان گفت: خدا مرا قربانت كند! اين يك [كه از برادرش بريده است]، ستمكار است. اما ستمديده چه گناهى دارد؟
فرمود: «زيرا برادرش را به پيوند فرا نمىخواند و سخن [ناخوشايند]او را نشنيده نمىگيرد. شنيدم پدرم مىگفت: هرگاه دو تن نزاع كنند و يكى ديگرى را مغلوب اقتدار خود سازد، [لازم است] آن ستمديده به سوى دوستش بازگردد، و تا آن جا [كوتاه بيايد] كه به او بگويد: "اى برادر! من ستمكارم"، تا آن كه هجران ميان خود و دوستش را برطرف سازد كه خداوند متعال، داورى عادل است و حقّ ستمديده را از
۱.الكافي: 2 / 344 / 1، منية المريد: 326، مشكاة الأنوار: 209، تنبيه الخواطر: 2 / 207 وفيهما «يتعامس» بدل «يتغامس» وفي الأخير «فعاب» بدل «فعازّ»، تحف العقول: 514 نحوه، إرشاد القلوب: 178 وفيه صدره إلى «استحقّ ذلك كلاهما»، بحار الأنوار: 75 / 184 / 1 وراجع الخصال: 183 / 251.