نتایج جستجو برای «فضیلت های مشترک با برادر»: ۲۳ حدیث
دلائل النبوّة لأبي نعيم عن جابرـ في تَفسيرِ آيَةِ المُباهَلَةِ ـ: «وَأَنفُسَنَا وَأَنفُسَكُمْ» ۱: رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله وعَلِيٌّ، «أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ» ۲: الحَسَنُ وَالحُسَينُ، «وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ» ۳: فاطِمَةُ عَلَيهِمُ السَّلامُ أجمَعينَ. ۴۵۶
دلائل النبوّة، ابو نعيمـ به نقل از جابر، در تفسير آيه مباهله ـ: «و خودمان و خودتان را» ، [خود ما]يعنى: پيامبر صلى الله عليه و آله و على عليه السلام. «پسرانمان و پسرانتان را» ، [پسرانمان،]يعنى: حسن و حسين عليهماالسلام. «زنانمان و زنانتان را» ، [زنانمان]، يعنى: فاطمه. سلام خدا بر همه آنان باد!
۱.آل عمران: 61.
۲.آل عمران: 61.
۳.آل عمران: 61.
۴.دلائل النبوّة لأبي نعيم: ص 354 الرقم 244، المناقب لابن المغازلي: ص 263 الرقم 310، شواهد التنزيل: ج 1 ص 159 الرقم 170؛ العمدة: ص 191 كلّها عن الشعبي، وفيها «أنفسنا عليّ بن أبي طالب عليه السلام» بدل ««وَأَنفُسَنَا وَأَنفُسَكُمْ» رسول اللّه صلى الله عليه و آله وعليّ» وراجع: تفسير الطبري: ج 3 الجزء 3 ص 300.
۵.آل عمران: 61.
۶.آل عمران: 61.
مجمع البيانـ في قَولِهِ تَعالى: «نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ» ـ: أجمَعَ المُفَسِّرونَ عَلى أنَّ المُرادَ بِأَبنائِنَا الحَسَنُ وَالحُسَينُ عليهماالسلام ۱. ۲
مجمع البيانـ در باره اين سخن خداى متعال: «ما پسرانمان را فرا بخوانيم و شما نيز پسرانتان را فرا بخوانيد» ـ: مفسّران، اتّفاق نظر دارند كه مقصود از «پسرانمان» ، حسن و حسين هستند. ۳
۱.مجمع البيان: ج 2 ص 763، بحارالأنوار: ج 21 ص 278.
۲.راجع: ص 418 (الفصل الأول / مرافقة النبي صلى الله عليه و آله في المباهلة).
۳.ر. ك: ص 419 (فصل يكم / همراهى با پيامبر صلى الله عليه و آله در مباهله).
الكافي عن أبي الجارود عن أبي جعفر [الباقر] عليه السلام، قال:قالَ لي أبو جَعفَرٍ عليه السلام: يا أبَا الجارودِ! ما يَقولونَ لَكُم فِي الحَسَنِ وَالحُسَينِ عليهماالسلام؟ قُلتُ: يُنكِرونَ عَلَينا أنَّهُمَا ابنا رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله. قالَ: فَأَيَّ شَيءٍ احتَجَجتُم عَلَيهِم؟ قُلتُ: اِحتَجَجنا عَلَيهِم بِقَولِ اللّهِ عز و جل في عيسَى ابنِ مَريَمَ عليهماالسلام: «وَمِن ذُرِّيَّتِهِ دَاوُودَ وَسُلَيْمَـنَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَى وَ هَـرُونَ وَكَذَ لِكَ نَجْزِى الْمُحْسِنِينَ * وَزَكَرِيَّا وَيَحْيَى وَعِيسَى» ۱، فَجَعَلَ عيسَى ابنَ مَريَمَ مِن ذُرِّيَّةِ نوحٍ عليه السلام. قالَ: فَأَيَّ شَيءٍ قالوا لَكُم؟ قُلتُ: قالوا: قَد يَكونُ وَلَدُ الاِبنَةِ مِنَ الوَلَدِ، ولا يَكونُ مِنَ

الكافىـ به نقل از ابو جارود ـ: امام باقر عليه السلام به من فرمود: «اى ابو جارود! در باره حسن و حسين عليهماالسلام به شما چه مى گويند؟». گفتم: سخن ما را در باره اين كه فرزندان پيامبر صلى الله عليه و آله هستند، انكار مى كنند. فرمود: «شما چگونه بر آنان، احتجاج كرديد؟». گفتم: به اين سخن خدا در قرآن در باره عيسى بن مريم عليه السلام: «و از ذريّه او، داوود و سليمان و ايّوب و يوسف و موسى و هارون هستند، و اين گونه، نيكوكاران را پاداش مى دهيم، و نيز زكريّا و يحيى و عيسى» كه عيسى بن مريم عليه السلام را از ذريّه نوح عليه السلام، قرار داده است. ۴ فرمود: «آنان به شما چه گفتند؟». گفتم: گفتند: گاه، فرزندِ دختر، جزو فرزندان هست؛ امّا از پُشت پدر نيست. فرمود: «شما به آنان چه گفتيد؟». گفتم: به

۱.الأنعام: 84 و 85.
۲.النساء: 23.
۳.الكافي: ج 8 ص 317 ح 501، العدد القوّية: ص 40 ح 55، تفسير القمّي: ج 1 ص 209، الاحتجاج: ج 2 ص 175 ح 204 نحوه وفيهما «ذرّيّة إبراهيم عليه السلام» بدل «ذرّيّة نوح عليه السلام»، بحارالأنوار: ج 43 ص 232 ح 8.
۴.در تفسير القمى و الاحتجاج، به جاى «ذريّه نوح»، «ذريّه ابراهيم» آمده است.
المعجم الكبير عن جابر عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله:إنَّ اللّهَ عز و جل جَعَلَ ذُرِّيَّةَ كُلِّ نَبِيٍّ في صُلبِهِ، وإنَّ اللّهَ تَعالى جَعَلَ ذُرِّيَّتي في صُلبِ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ. ۱
المعجم الكبيرـ به نقل از جابر، از پيامبر خدا صلى الله عليه و آله ـ: خداى عز و جل، ذريّه هر پيامبر را در پشتش قرار داد و [ليكن]خداى متعال، ذريّه مرا در پشت على بن ابى طالب، قرار داده است. ۲
۱.المعجم الكبير: ج 3 ص 44 ح 2630، الفردوس: ج 1 ص 172 ح 643، المناقب لابن المغازلي: ص 49 ح 72، المناقب للخوارزمي: ص 328 ح 339 عن ابن عبّاس، كنز العمّال: ج 11 ص 600 ح 32892؛ الفضائل: ص 130 عن الإمام الباقر عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله، المناقب لابن شهر آشوب: ج 3 ص 387 و فيه «من صلبي ومن صلب عليّ بن أبي طالب» بدل «في صلب عليّ بن أبي طالب»، كشف الغمّة: ج 1 ص 53، بحار الأنوار: ج 23 ص 144 ح 98.
۲.در المناقب ابن شهرآشوب، چنين آمده است: «و از پشت من و پشت على بن ابى طالب».
كتاب من لا يحضره الفقيه بإسناده عن رسول اللّه صلى الله عليه و آلهـ لِعَلِيٍّ عليه السلام ـ: يا عَلِيُّ، ما بَعَثَ اللّهُ عز و جل نَبِيّا إلّا وجَعَلَ ذُرِّيَّتَهُ مِن صُلبِهِ ۱، وجَعَلَ ذُرِّيَّتي مِن صُلبِكَ، ولَولاكَ ما كانَت لي ذُرِّيَّةٌ. ۲
كتاب من لا يحضره الفقيهـ به سندش، از پيامبر خدا صلى الله عليه و آله ـ: اى على! خداوند، پيامبرى را برنينگيخت، جز آن كه ذريّه اش را از پشتش قرار داد و ذريّه مرا از پُشت تو قرار داد و اگر تو نبودى، من ذريّه اى نداشتم».
۱.الصُّلب: الظهرُ (لسان العرب: ج 1 ص 527 «صلب»).
۲.كتاب من لا يحضره الفقيه: ج 4 ص 365 ح 5762 عن حمّاد بن عمرو وأنس بن محمّد عن أبيه عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام، مكارم الأخلاق: ج 2 ص 329 ح 2656 عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام، تفسير القمّي: ج 2 ص 338 عن أبي بردة الأسلمي، الأمالي للصدوق: ص 450 ح 609، بشارة المصطفى: ص 58 كلاهما عن عبداللّه بن عبّاس والثلاثة الأخيرة نحوه، بحارالأنوار: ج 43 ص 101 ح 11.
تاريخ بغداد عن عبداللّه بن عبّاس:كُنتُ أنَا وأبِيَ العَبّاسُ بنُ عَبدِ المُطَّلِبِ جالِسَينِ عِندَ رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله، إذ دَخَلَ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ، فَسَلَّمَ، فَرَدَّ عَلَيهِ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله، وبَشَّ بِهِ، وقامَ إلَيهِ وَاعتَنَقَهُ، وقَبَّلَ بَينَ عَينَيهِ، وأجلَسَهُ عَن يَمينِهِ. فَقالَ العَبّاسُ: يا رَسولَ اللّهِ أتُحِبُّ هذا؟ فَقالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله: يا عَمَّ رَسولِ اللّهِ، وَاللّهِ، لَلّهُ أشَدُّ حُبّا لَهُ مِنّي، إنَّ اللّهَ جَعَلَ ذُرِّيَّةَ كُلِّ نَبِيٍّ في صُلبِهِ، وجَعَلَ ذُرِّيَّتي في صُلبِ هذا. ۱
تاريخ بغدادـ به نقل از عبد اللّه بن عبّاس ـ: من و پدرم عبّاس بن عبد المطّلب، نزد پيامبر خدا صلى الله عليه و آله نشسته بوديم كه على بن ابى طالب عليه السلام در آمد و سلام داد. پيامبر صلى الله عليه و آله پاسخ سلامش را داد و با او خوش رويى كرد و جلويش برخاست و دست در گردنش انداخت و ميان دو چشمش را بوسيد و او را در سمت راست خود نشاند. عبّاس گفت: اى پيامبر خدا! آيا اين مرد را دوست دارى؟ پيامبر صلى الله عليه و آله فرمود: «اى عموى پيامبر خدا! به خدا سوگند، خدا او را بيشتر از من دوست دارد. خداوند، ذريّه هر پيامبر را در پشتش قرار مى دهد و ذريّه مرا در پشت اين، قرار داده است».
۱.تاريخ بغداد: ج 1 ص 316، تاريخ دمشق: ج 42 ص 259 ح 8789، ذخائر العقبى: ص 124؛ كشف الغمّة: ج 1 ص 94، بحارالأنوار: ج 38 ص 307 ح 9.
المعجم الكبير عن عمر بن الخطّاب عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله:كُلُّ بَني اُنثى فَإِنَّ عَصَبَتَهُم ۱ لِأَبيهِم، ما خَلا وُلدَ فاطِمَةَ، فَإِنّي أنَا عَصَبَتُهُم، وأنَا أبوهُم. ۲
المعجم الكبيرـ به نقل از عمر بن خطّاب، از پيامبر خدا صلى الله عليه و آله ـ: عَصَبه (تَبار) ۳ فرزندان هر زنى، خويشاوندان پدرى اويند، جز فرزندان فاطمه كه من، عَصَبه و پدر آنان هستم.
۱.عَصَبَةُ الرجل: بنوه وقرابته لأبيه (الصحاح: ج 1 ص 182 «عصب»).
۲.المعجم الكبير: ج 3 ص 44 ح 2631، ذخائر العقبى: ص 211 وفيه «ولد أب» بدل «بني اُنثى»، كنزالعمّال: ج 12 ص 116 ح 34267؛ كنزالفوائد: ج 1 ص 357، الطرائف: ص 76 ح 99 نحوه، بحارالأنوار: ج 42 ص 97 ح 29.
۳.عَصَبه، همان خويشاوندان پدرى هستند كه نزد عرب، خويشاوندان اصلى فرزند به شمار مى روند.
المستدرك على الصحيحين عن يحيى بن العلاء عن جعفر بن محمّد عن أبيه عليهما السلام عن جابر عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله:لِكُلِّ بَني اُمٍّ عَصَبَةٌ يَنتَمونَ إلَيهِم، إلَا ابنَي فاطِمَةَ، فَأَنَا وَلِيُّهُما وعَصَبَتُهُما. ۱
المستدرك على الصحيحينـ به نقل از يحيى بن علاء، از امام صادق، از پدرش امام باقر عليهماالسلام، از جابر، از پيامبر خدا صلى الله عليه و آله ـ: پسران هر مادرى را عَصَبه اى است كه به آنها مى رسند، مگر دو پسر فاطمه كه من، ولىّ و عَصَبه آنان هستم.
۱.المستدرك على الصحيحين: ج 3 ص 179 ح 4770، المعجم الكبير: ج 3 ص 44 ح 2632، تاريخ بغداد: ج 11 ص 285 ح 6054، تاريخ دمشق: ج 70 ص 14 ح 13764 كلّها عن فاطمة بنت الحسين عن فاطمة عليهماالسلام عنه صلى الله عليه و آله وفيها «وُلد» بدل «ابنَي»، كنزالعمّال: ج 12 ص 114 ح 34254.
مسند أبي يعلى عن فاطمة بنت حسين عليه السلام عن فاطمة عليهاالسلام عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله:لِكُلِّ بَني آدَمَ عَصَبَةٌ يَنتَمونَ إلَيهِ، إلّا وُلدَ فاطِمَةَ، فَأَنَا وَلِيُّهُم، وأنَا عَصَبَتُهُم. ۱
مسند ابى يعلىـ به نقل از فاطمه دختر امام حسين عليه السلام، از فاطمه عليهاالسلام، از پيامبر خدا صلى الله عليه و آله ـ: هر بنى آدمى را عَصَبه اى است كه به او مى انجامند، مگر فرزندان فاطمه كه من، ولى و عَصَبه آنانم.
۱.مسند أبي يعلى: ج 6 ص 162 ح 6709، المعجم الكبير: ج 22 ص 423 ح 1042 وفيه «اُنثى» بدل «آدم»، تاريخ دمشق: ج 36 ص 313 ح 7351 عن جابر بن عبداللّه وفيه «أب» بدل «آدم»، الفردوس: ج 3 ص 264 ح 4787 عن فاطمة عليهاالسلامعنه صلى الله عليه و آله وفيهما «أبوهم» بدل «وليّهم»، كنزالعمّال: ج 12 ص 98 ح 34168؛ بشارة المصطفى: ص 40 عن جابر بن عبداللّه وفيه «نبيّ» بدل «بني آدم»، بحارالأنوار: ج 37 ص 70 وراجع: دلائل الإمامة: ص 76 ح 16.
سنن الترمذي عن اُسامة بن زيد:طَرَقتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله ذاتَ لَيلَةٍ في بَعضِ الحاجَةِ، فَخَرَجَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله وهُوَ مُشتَمِلٌ عَلى شَيءٍ لا أدري ما هُوَ، فَلَمّا فَرَغتُ مِن حاجَتي، قُلتُ: ما هذَا الَّذي أنتَ مُشتَمِلٌ عَلَيهِ؟ فَكَشَفَهُ فَإِذا حَسَنٌ وحُسَينٌ عليهماالسلامعَلى وَرِكَيهِ. فَقالَ: هذانِ ابنايَ وَابنَا ابنَتي، اللّهُمَّ إنّي اُحِبُّهُما، فَأَحِبَّهُما وأحِبَّ مَن يُحِبُّهُما. ۱
سنن الترمذىـ به نقل از اُسامة بن زيد ـ: شبى براى كارى به در خانه پيامبر صلى الله عليه و آله رفتم. پيامبر صلى الله عليه و آله بيرون آمد، در حالى كه چيزى را پوشانده بود؛ ولى نفهميدم كه چيست؟ هنگامى كه كارم تمام شد، گفتم: اين چيست كه همراه شماست؟ پيامبر صلى الله عليه و آله آن را گشود. ديدم حسن و حسين عليهماالسلام بر روى پاهاى ايشان قرار دارند. سپس پيامبر صلى الله عليه و آله فرمود: «اين دو، پسران من و پسران فاطمه هستند. خدايا! من، اين دو را دوست دارم. تو نيز اين دو را دوست داشته باش و دوستدار اين دو را نيز دوست بدار».
۱.سنن الترمذي: ج 5 ص 656 ح 3769، اُسد الغابة: ج 2 ص 16 ح 1165، ذخائر العقبى: ص 211، المعجم الصغير: ج 1 ص 199 نحوه، كنزالعمّال: ج 13 ص 671 ح 37711؛ العمدة: ص 406 ح 840، شرح الأخبار: ج 3 ص 106 ح 1042، المناقب لابن شهر آشوب: ج 3 ص 382، كشف الغمّة: ج 2 ص 147، بحارالأنوار: ج 43 ص 280 ح 48.
السنن الكبرى للنسائي عن اُسامة بن زيد:طَرَقتُ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله لَيلَةً لِبَعضِ الحاجَةِ، فَخَرَجَ وهُوَ مُشتَمِلٌ عَلى شَيءٍ لا أدري ما هُوَ، فَلَمّا فَرَغتُ مِن حاجَتي، قُلتُ: ما هذَا الَّذي أنتَ مُشتَمِلٌ عَلَيهِ؟ فَكَشَفَهُ، فَإِذَا الحَسَنُ وَالحُسَينُ عليهماالسلامعَلى وَرِكَيهِ. فَقالَ: هذانِ أبنائي وأبناءُ ۱ ابنَتي، اللّهُمَّ إنَّكَ تَعلَمُ أنّي اُحِبُّهُما، فَأَحِبَّهُما، اللّهُمَّ إنَّكَ تَعلَمُ أنّي اُحِبُّهُما، فَأَحِبَّهُما. ۲
السنن الكبرى، نسايىـ به نقل از اُسامة بن زيد ـ: شبى براى كارى به در خانه پيامبر صلى الله عليه و آله رفتم. پيامبر صلى الله عليه و آله بيرون آمد، در حالى كه چيزى را پوشانده بود؛ ولى نفهميدم چيست؟ هنگامى كه كارم تمام شد، گفتم: اين چيست كه همراه شماست؟ پيامبر صلى الله عليه و آله آن را گشود. ديدم حسن و حسين عليهماالسلام بر روى پاهاى ايشان قرار دارند. پيامبر صلى الله عليه و آله فرمود: «اين دو، پسران من و پسران فاطمه هستند. خدايا! تو مى دانى كه من اين دو را دوست دارم. پس تو نيز اين دو را دوست بدار. خدايا! تو مى دانى كه من اين دو را دوست دارم. پس تو نيز اين دو را دوست بدار».
۱.كذا في المصدر والظاهر أنّه تصحيف، وفي جميع المصادر الاُخرى: «هذان ابناي وابنا ابنتي»، وهو الصواب.
۲.السنن الكبرى للنسائي: ج 5 ص 149 ح 8524، صحيح ابن حبّان: ج 15 ص 423 ح 6967، خصائص أميرالمؤمنين للنسائي: ص 254 ح 139، المصنّف لابن أبي شيبة: ج 7 ص 512 ح 8، تهذيب الكمال: ج 6 ص 55، تاريخ دمشق: ج 13 ص 25 ح 3032 و ج 14 ص 155 ح 3477.
الأمالي للمفيد عن جابر بن عبداللّه الأنصاري:خَرَجَ عَلَينا رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله آخِذا بِيَدِ الحَسَنِ وَالحُسَينِ عليهماالسلام، فَقالَ: إنَّ ابنَيَّ هذَينِ رَبَّيتُهُما صَغيرَينِ، ودَعَوتُ لَهُما كَبيرَينِ، وسَأَلتُ اللّهَ تَعالى لَهُما ثَلاثا، فَأَعطانِي اثنَتَينِ ومَنَعَني واحِدَةً. سَأَلتُ اللّهَ لَهُما أن يَجعَلَهُما طاهِرَينِ مُطَهَّرَينِ زَكِيَّينِ، فَأَجابَني إلى ذلِكَ، وسَأَلتُ اللّهَ أن يَقِيَهُما وذُرِّيَّتَهُما وشيعَتَهُمَا النّارَ، فَأَعطاني ذلِكَ، وسَأَلتُ اللّهَ أن يَجمَعَ الاُمَّةَ عَلى مَحَبَّتِهِما. فَقالَ: يا مُحَمَّدُ، إنّي قَضَيتُ قَضاءً، وقَدَّرتُ قَدَرا، وإنَّ طائِفَةً مِن اُمَّتِكَ سَتَفي لَكَ بِذِمَّتِكَ فِي اليَهودِ وَالنَّصارى وَالمَجوسِ،

الأمالى، مفيدـ به نقل از جابر عبد اللّه انصارى ـ: پيامبر صلى الله عليه و آله، در حالى كه دست حسن و حسين عليهماالسلام را گرفته بود، بر ما در آمد و فرمود: «بى گمان، اين دو پسرم را از كودكى پرورش دادم و براى بزرگ سالى شان دعا كردم و از خداى متعال، سه چيز برايشان خواستم و خداوند، دو چيز را به من داد و يكى را نداد. از خداوند، برايشان خواستم كه آن دو را پاك و پاكيزه و پاك شده قرار دهد، و خدا اجابتم كرد. و از خداوند خواستم كه آن دو و نيز ذريّه و پيروانشان را از آتش دوزخ نگاه دارد، و خدا اين را به من داد. و از خداوند، خواستم كه امّت را بر محبّت آنان گرد آورد؛ امّا خداوند فرمود: اى محمّد! من، قضا و قدرم را جارى كرده ام. گروهى از امّتت به پيمان و تعهّد تو در برابر يهوديان و مسيحيان و مَجوس، وفا

۱.أخفر الذمّة: لم يفِ بها (لسان العرب: ج 4 ص 254 «خفر»).
۲.الأمالي للمفيد: ص 78 ح 3، بحارالأنوار: ج 43 ص 276 ح 47.
شرح الأخبار عن مخول بن إبراهيم بإسناده:إنَّ رَجُلاً جاءَ إلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله، فَأَصابَ الحُسَينَ عليه السلام في حِجرِهِ وهُوَ صَغيرٌ، فَقالَ الرَّجُلُ: اِبنُكَ يا رَسولَ اللّهِ؟ قالَ: اِبني وما وَلَدتُهُ، قالَ: أتُحِبُّهُ؟ قالَ: اللّهُ عز و جلأشَدُّ حُبّا مِنّي لَهُ. ۱
شرح الأخبارـ به نقل از مخول بن ابراهيم، به سندش ـ: مردى نزد پيامبر صلى الله عليه و آله آمد و ديد كه حسينِ خردسال، در دامان پيامبر صلى الله عليه و آله نشسته است. مرد پرسيد: اى پيامبر خدا! پسر توست؟ فرمود: «پسر من است؛ ولى من به وجودش نياورده ام». مرد گفت: آيا دوستش دارى؟ فرمود: «خداى عز و جل او را بيشتر از من، دوست دارد».
۱.شرح الأخبار: ج 3 ص 104 ح 1037، المناقب للكوفي: ج 2 ص 232 ح 697 عن واصل الأسدي نحوه.
كمال الدين عن سلمان الفارسي عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله:حَسَنٌ وحُسَينٌ سِبطا اُمَّتي. ۱
كمال الدينـ به نقل از سلمان فارسى، از پيامبر خدا صلى الله عليه و آله ـ: حسن و حسين عليهماالسلام، دو سِبط امّت من هستند.
۱.كمال الدين: ص 264 ح 10، الأمالي للصدوق: ص 285 ح 316 و ص 772 ح 1048، بشارة المصطفى: ص 210 كلّها عن الحكم بن الصلت عن الإمام الباقر عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله، كامل الزيارات: ص 116 ح 125 عن زيد مولى ابن هبيرة عن الإمام الباقر عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله، بصائر الدرجات: ص 53 ح 2 عن الحكم بن الصلت عن الإمام الباقر عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله وفيها «سبطا اُمّتي الحسن والحسين عليهماالسلام»، بحارالأنوار: ج 36 ص 229 ح 7.
سير أعلام النبلاء عن يعلى العامري عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله:حُسَينٌ سِبطٌ مِنَ الأَسباطِ، مَن أحَبَّني فَليُحِبَّ حُسَينا. ۱
سير أعلام النبلاءـ به نقل از يعلى عامرى، از پيامبر خدا صلى الله عليه و آله ـ: حسين، سِبطى از سِبط هاست. هر كس مرا دوست دارد، بايد حسين را دوست داشته باشد.
۱.سير أعلام النبلاء: ج 3 ص 283، تاريخ دمشق: ج 14 ص 149 ح 3462.
الأمالي للطوسي عن جابر عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله:إنَّ اللّهَ تَعالى لَمّا أحَبَّ أن يَخلُقَني، خَلَقَني نُطفَةً بَيضاءَ طَيِّبَةً، فَأَودَعَها صُلبَ أبي آدَمَ عليه السلام، فَلَم يَزَل يَنقُلُها مِن صُلبٍ طاهِرٍ إلى رَحِمٍ طاهِرٍ، إلى نوحٍ وإبراهيمَ عليهماالسلام، ثُمَّ كَذلِكَ إلى عَبدِ المُطَّلِبِ، فَلَم يُصِبني مِن دَنَسِ الجاهِلِيَّةِ. ثُمَّ افتَرَقَت تِلكَ النُّطفَةُ شَطرَينِ: إلى عَبدِ اللّهِ وأبي طالِبٍ، فَوَلَدَني أبي، فَخَتَمَ اللّهُ بِيَ النُّبُوَّةَ، ووُلِدَ عَلِيٌّ، فَخُتِمَت بِهِ الوَصِيَّةُ ۱، ثُمَّ اجتَمَعَتِ النُّطفَتانِ مِنّي ومِن عَلِيٍّ، فَوَلَدنَا الجُهرَ وَالجَهيرَ ۲ الحَسَنَينِ، فَخَتَمَ اللّهُ بِهِما أسباطَ النُّبُوَّةِ، وجَعَلَ ذُرِّيَّتي مِنهُما، وَالَّذي

الأمالى، طوسىـ به نقل از جابر ـ: پيامبر خدا صلى الله عليه و آله فرمود: «خداى متعال، هنگامى كه خواست مرا بيافريند، مرا نطفه اى سفيد و پاك آفريد و آن را در پشت پدرم آدم عليه السلام قرار داد و پيوسته، آن را از پشتى پاك به رحِمى پاكيزه منتقل كرد تا به نوح و ابراهيم و نيز عبد المطّلب رسيد. از اين رو، از آلودگى جاهليت، هيچ به من نرسيد. سپس آن نطفه، دو پاره شد و [از عبد المطّلب] به عبد اللّه و ابو طالب رسيد و من از [عبد اللّه] پدرم به دنيا آمدم و خدا نبوّت را به من ختم كرد و على [از ابو طالب]متولّد شد و وصايت به او ختم شد. ۴ سپس دو نطفه از من و على به هم آمدند و دو نيكوروى، حسن و حسين، از ما متولّد شدند و خداوند با آن دو، دامنه نبوّت را به پايان رساند و ذريّه ام را از آنها قرار داد و آن كه شهر

۱.المراد هو الوصاية بلا واسطة، فعندما تختم النبوّة فإن الوصاية المباشرة للنبي تختتم أيضا بأميرالمؤمنين. وأمّا الأئمّة الآخرون فهم بالنسبة إلى النبيّ أوصياء الوصي وأصحاب الوصاية بالواسطة.
۲.جَهِرٌ وجَهير: ذو منظر. والجُهر ـ بالضمّ ـ: هيئة الرجل وحسن منظره. والجَهير: الجميل. والخليق للمعروف (القاموس المحيط: ج 1 ص 395 «جهر»). وقال المجلسي رحمه الله: كأنّهما من ألقابهما أو أسمائهما في الكتب السالفة (بحارالأنوار: ج 22 ص 112).
۳.الأمالي للطوسي: ص 500 ح 1095، تأويل الآيات الظاهرة: ج 1 ص 380 ح 16، الصراط المستقيم: ج 2 ص 35 كلاهما نحوه، بحارالأنوار: ج 37 ص 45 ح 22.
۴.مراد، وصايت بلا واسطه است كه چون نبوّتْ ختم مى گردد، وصايت بلا واسطه پيامبر صلى الله عليه و آله نيز با امير مؤمنان عليه السلام به پايان مى رسد؛ امّا ديگر امامان، وصىّ وصى و صاحب وصايت با واسطه نسبت به پيامبر صلى الله عليه و آله هستند.
شرح الأخبار عن جعفر بن محمّد [الصادق] عليه السلام:أنَّ رَجُلاً سَأَلَهُ، فَقالَ: يَابنَ رَسولِ اللّهِ، سَمِعتُ اليَومَ حَديثا سَنَّ بي وأعجَبَني، وأرَدتُ أن أسمَعَهُ مِنكَ، فَقالَ: وما هُوَ؟ قالَ: سَمِعتُ عَن بَعضِ أصحابِ رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله، أنَّهُ سَمِعَهُ يَقولُ: أنَا أفضَلُ النَّبِيّينَ، وعَلِيٌّ أفضَلُ الوَصِيّينَ، وَالحَسَنُ وَالحُسَينُ أفضَلُ الأَسباطِ. قالَ: نَعَم، قَد سَمِعوا ذلِكَ مِنهُ. ۱
شرح الأخبار:مردى از امام صادق عليه السلام پرسيد: امروز، حديثى را شنيدم كه برايم تازه و شگفت بود و دوست داشتم كه آن را از شما نيز بشنوم. امام عليه السلام فرمود: «آن چيست؟». مرد گفت: از يكى از ياران پيامبر خدا صلى الله عليه و آله شنيدم كه او شنيده بود پيامبر خدا صلى الله عليه و آله مى فرمايد: «من، برترينِ پيامبرانم و على، برترينِ اوصياست و حسن و حسين، برترينِ سِبط ها هستند». امام عليه السلام فرمود: «آرى. اين را از پيامبر صلى الله عليه و آله شنيده اند».
۱.شرح الأخبار: ج 3 ص 101 ح 1033 وراجع: كفاية الأثر: ص 80.
الأمالي للصدوق عن ابن عبّاسـ في ذِكرِ مَرَضِ رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله الَّذي تُوُفِّيَ فيهِ ـ: خَرَجَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله وصَلّى بِالنّاسِ، وخَفَّفَ الصَّلاةَ. ثُمَّ قالَ: اُدعوا لي عَلِيَّ بنَ أبي طالِبٍ واُسامَةَ بنَ زَيدٍ، فَجاءا، فَوَضَعَ صلى الله عليه و آله يَدَهُ عَلى عاتِقِ ۱ عَلِيٍّ عليه السلام، وَالاُخرى عَلى اُسامَةَ، ثُمَّ قالَ: اِنطَلِقا بي إلى فاطِمَةَ، فَجاءا بِهِ، حَتّى وَضَعَ رَأسَهُ في حِجرِها، فَإِذَا الحَسَنُ وَالحُسَينُ عليهماالسلاميَبكِيانِ ويَصطَرِخانِ، وهُما يَقولانِ: أنفُسُنا لِنَفسِكَ الفِداءُ، ووُجوهُنا لِوَجهِكَ الوِقاءُ. فَقالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله: مَن هذانِ يا عَلِيُّ؟ قالَ: هذانِ ابناكَ الحَسَنُ وَالحُسَينُ.

الأمالى، صدوقـ به نقل از ابن عبّاس، در يادكرد بيمارى پيامبر خدا صلى الله عليه و آله كه منجر به رحلت ايشان شد ـ: پيامبر خدا صلى الله عليه و آله [از خانه]بيرون آمد و نمازى كوتاه با مردم خواند. سپس فرمود: «على بن ابى طالب و اُسامة بن زيد را برايم فرا بخوانيد». آن دو آمدند و پيامبر صلى الله عليه و آله يك دستش را بر ميان گردن و شانه على عليه السلام و دست ديگرش را بر اسامه نهاد و فرمود: «مرا نزد فاطمه ببريد». آن دو، پيامبر صلى الله عليه و آله را نزد فاطمه عليهاالسلام بردند تا آن كه پيامبر صلى الله عليه و آله سرش را در دامان او نهاد [و شنيد] حسن و حسين عليهماالسلام با گريه و ناله مى گفتند: جانمان فداى جان تو، و صورتمان سپر روى تو! پيامبر صلى الله عليه و آله فرمود: «اى على! اينان چه كسانى

۱.العاتِقُ: ما بين المَنْكِب والعُنُق (لسان العرب: ج 10 ص 237 «عنق»).
۲.الأمالي للصدوق: ص 735 ح 1004، روضة الواعظين: ص 85 وفيه «يضطربان» بدل «يصطرخان»، بحارالأنوار: ج 22 ص 509 ح 9.
نهج البلاغة عن الإمام عليّ عليه السلامـ مِن كَلامٍ لَهُ في بَعضِ أيّامِ صِفّينَ وقَد رَأَى الحَسَنَ عليه السلام ابنَهُ يَتَسَرَّعُ إلَى الحَربِ ـ: اِملِكوا عَنّي هذَا الغُلامَ لا يَهُدَّني ۱، فَإِنَّني أنفَسُ ۲ بِهذَينِ ـ يَعنِي الحَسَنَ وَالحُسَينَ عليهماالسلام ـ عَلَى المَوتِ، لِئَلّا يَنقَطِعَ بِهِما نَسلُ رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله. ۳
نهج البلاغة: امام على عليه السلامـ در بخشى از سخنش در جنگ صِفّين، هنگامى كه پسرش حسن عليه السلام را ديد كه به سوى مبارزه مى شتابد ـ: اين پسر را برايم نگاه داريد تا خانه خرابم نكند، كه به هيچ روى، مرگ اين دو (يعنى حسن و حسين عليهماالسلام) را نمى توانم ببينم تا نسل پيامبر صلى الله عليه و آله از طريق آنها دوام يابد.
۱.هدّ البناء يَهُدُّه هدّا: كسره وضعضعه. وهدّته المصيبة، أي أوهنت ركنه (الصحاح: ج 2 ص 555 «هدد»).
۲.نافست في الشيء: إذا رغبت فيه، ونَفِسْتُ به: أي بَخِلْتُ به (النهاية: ج 5 ص 95 «نفس»).
۳.نهج البلاغة: الخطبة 207، كشف الغمّة: ج 2 ص 237، عمدة الطالب: ص 66 نحوه، بحارالأنوار: ج 43 ص 234.
الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة) عن مدرك أبي زياد:كُنّا في حيطانِ ۱ ابنِ عَبّاسٍ، فَجاءَ ابنُ عَبّاسٍ وحَسَنٌ وحُسَينٌ عليهماالسلام، فَطافوا فِي البُستانِ. ثُمَّ قاموا، فَتَوَضَّؤوا، ثُمَّ قُدِّمَت دابَّةُ الحَسَنِ عليه السلام، فَأَمسَكَ لَهُ ابنُ عَبّاسٍ بِالرِّكابِ وسَوّى عَلَيهِ. ثُمَّ جيءَ بِدابَّةِ الحُسَينِ عليه السلام، فَأَمسَكَ لَهُ ابنُ عَبّاسٍ بِالرِّكابِ وسَوّى عَلَيهِ، فَلَمّا مَضَيا قُلتُ: أنتَ أكبَرُ مِنهُما تُمسِكُ لَهُما وتُسَوّي عَلَيهِما؟! قالَ: يا لُكَعُ ۲، أتَدري مَن هذانِ؟! هذانِ ابنا رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله، أوَلَيسَ هذا مِمّا أنعَمَ اللّهُ عَلَيَّ بِهِ أن اُمسِكَ لَهُما واُسَوِّيَ عَلَيهِما؟! ۳

الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة)ـ به نقل از مدرك (ابو زياد) ـ: ما در بوستان ابن عبّاس بوديم كه ابن عبّاس و حسن و حسين عليهماالسلام كه در بوستان مى گشتند، آمدند. و سپس برخاستند و وضو گرفتند و مَركب حسن عليه السلام را پيش آوردند و ابن عبّاس، ركاب آن را نگاه داشت و حسن عليه السلام را بر آن، سوار نمود. سپس مَركب حسين عليه السلام را آوردند و ابن عبّاس، ركاب آن را نگاه داشت و حسين عليه السلام را بر آن، سوار نمود. چون رفتند، به ابن عبّاس گفتم: تو با اين كه بزرگ تر از آنان هستى، ركاب برايشان مى گيرى و سوارشان مى كنى؟! ابن عبّاس گفت: اى كم خِرد! مى دانى اين دو كيستند؟! اين دو، پسران پيامبر خدا صلى الله عليه و آله هستند. آيا اين از نعمت هاى خدادادى به من نيست كه افتخار نگهدارى ركاب و

۱.الحائط: الجدار، وجمعه حيطان، والبستان (القاموس المحيط: ج 2 ص 355 «حوط»).
۲.اللُّكَعُ عند العرب: العبد، ثمّ استُعمل في الحُمق والذمّ، وأكثر ما يقع في النداء (النهاية: ج 4 ص 268 «لكع»).
۳.الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة): ج 1 ص 397 الرقم 368، تاريخ دمشق: ج 13 ص 238.
نمایش ۱ تا ۲۰ از ۲۳