فیلترها
نتایج جستجو برای «فضیلت ها»: ۴۲۸ حدیث
فیلترها
فیلترها
کتاب
موضوع
معصوم
طول حدیث
الإمام عليّ عليه السلام:الإِنسانُ عَقلٌ وصورَةٌ، فَمَن أخطَأَهُ العَقلُ ولَزِمَتهُ الصّورَةُ لَم يَكُن كامِلاً وكانَ بِمَنزِلَةِ مَن لا روحَ فيهِ، فَمَن طَلَبَ العَقلَ المُتَعارَفَ فَليَعرِف صورَةَ الاُصولِ وَالفُضولِ، فَإِنَّ كَثيرًا مِنَ النّاسِ يَطلُبونَ [الفُضولَ] ۱ ويُضَيِّعونَ الاُصولَ، مَن أحرَزَ الأَصلَ اكتَفى بِهِ عَنِ الفَضلِ. ۲
امام على عليه السلام:آدمى، [تركيبى از] خرد و صورت است. هر آن كه از خرد، تهى شود و تنها صورت آدمى داشته باشد، كامل نيست و به سان موجودِ بى جان است. هر كس كه خرد تجربى را جستجو مى كند، بايد اصل ها و فضيلت ها فضيلت ها، مستحبات و امورى است كه انجام دادن آنها خوب است؛ ولى ترك آنها مشكل آفرين نيست." data-tip="مقصود از اصل ها، واجبات و كارهاى بنيادى، و مقصود از فضيلت ها، مستحبات و امورى است كه انجام دادن آنها خوب است؛ ولى ترك آنها مشكل آفرين نيست.">۳ را بشناسد. چه بسيارند كسانى كه در جستجوى فضيلت، اصل را از دست مى دهند. هر كه اصل را به دست آورد، از فضيلت، بى نياز است.
عنه عليه السلام:غايَةُ الفَضائِلِ العَقلُ. ۱
امام على عليه السلام:خردمندى، نهايت فضيلت هاست.
۱.غرر الحكم: ح 6376.
عنه عليه السلام:ما جَمَّلَ الفَضائِلَ كَاللُّبِّ. ۱
امام على عليه السلام:هيچ چيزى به سانِ خرد، فضيلت ها را زيبا نمى گرداند.
۱.غرر الحكم: ح 9473، عيون الحكم والمواعظ: ص 480 ح 8828.
عنه عليهالسلام: حُبُّ العِلمِ وحُسنُ الحِلمِ ولُزومُ الثَّوابِ مِن فَضائِلِ اُولِي النُّهى وَالأَلبابِ. ۱
امام على عليهالسلام: دانشدوستى، بردبارى و در پى ثواب بودن، از فضيلتهاى خردمندان است.
۱.غرر الحكم: ح 4879، عيون الحكم والمواعظ: ص 232 ح 4434.
الكافىـ به نقل از محمّد بن سنان ـ: از امام رضا عليه السلام در باره نام پرسيدم. فرمود: «صفتى است براى يك موصوف». ۳
۱.قال العلّامة المجلسي قدس سره: قوله عليه السلام: «صفة لموصوف»، أي سمة وعلامة تدلّ على ذات فهو غير الذات، أو المعنى أنّ أسماء اللّه تعالى تدلّ على صفات تصدق عليه، أو المراد بالاسم هنا ما أشرنا إليه سابقا، أي المفهوم الكليّ الذي هو موضوع اللفظ (مرآة العقول: ج2 ص 31).
۲.الكافي: ج 1 ص 113 ح 3، التوحيد: ص 192 ح 5، عيون أخبار الرضا عليه السلام: ج 1 ص 129 ح 25، بحار الأنوار: ج 4 ص 159 ح 3.
۳.درباره شرح اين حديث، ر. ك: ص 311 (پانوشت 2).
الكافي عن عبد الرحمن بن أبي نجران:كَتَبتُ إلى أبي جَعفَرٍ عليه السلام ـ أو قُلتُ لَهُ ـ: جَعَلَنِيَ اللّهُ فِداكَ! نَعبُدُ الرَّحمنَ الرَّحيمَ الواحِدَ الأَحَدَ الصَّمَدَ؟ قالَ: فَقالَ: إِنَّ مَن عَبَدَ الاِسمَ دونَ المُسَمّى بِالأَسماءِ أشرَكَ وكَفَرَ وجَحَدَ ولَم يَعبُد شَيئا، بَلِ اعبُدِ اللّهَ الواحِدَ الأَحَدَ الصَّمَدَ المُسَمّى بِهذِهِ الأَسماءِ دونَ الأَسماءِ، إِنَّ الأَسماءَ صِفاتٌ وَصَفَ بِها نَفسَهُ. ۱
الكافىـ به نقل از عبد الرحمان بن ابى نجران ـ: به امام باقر عليه السلام نوشتم (/به ايشان گفتم): خداوند، مرا فدايت كند! ما بخشنده مهربان، يگانه يكتاى بى نياز را مى پرستيم؟
فرمود: «هر كه نام را به جاى ناميده شده به نام ها بپرستد، مشرك و كافر و منكر است و چيزى نپرستيده است؛ بلكه تو خداى يگانه يكتاى بى نيازى را كه ناميده شده به اين نام هاست، عبادت كن، نه نام ها را. نام ها، صفاتى هستند كه او با آنها صفات خود را بيان كرده است».
۱.الكافي: ج 1 ص 87 ح 3.
الكافي عن هشام بن الحكم عن الإمام الرضا عليه السلامـ عِندَما سَأَلَهُ عَن أسماءِ اللّهِ وَاشتِقاقِها ـ: يا هِشامُ، اللّهُ مُشتَقٌّ مِن إلهٍ، وَالإِلهُ يَقتَضي مَألوها، وَالاِسمُ غَيرُ المُسَمّى، فَمَن عَبَدَ الاِسمَ دونَ المَعنى فَقَد كَفَرَ ولَم يَعبُد شَيئا، ومَن عَبَدَ الاِسمَ وَالمَعنى فَقَد كَفَر ۱ وعَبَدَ اثنَينِ، ومَن عَبَدَ المَعنى دونَ الاِسمِ فَذاكَ التَّوحيدُ، أفَهِمتَ يا هِشامُ؟ قالَ: فَقُلتُ: زِدني! قالَ:
إنَّ للّهِِ تِسعَةً وتِسعينَ اسما، فَلَو كانَ الاِسمُ هُوَ المُسَمّى لَكانَ كُلُّ اسمٍ مِنها إلها، ولكِنَّ اللّهَ مَعنىً يُدَلُّ عَلَيهِ بِهذِهِ الأَسماءِ، وكُلُّها غَيرُهُ. يا هِشامُ، الخُبزُ اسمٌ لِلمَأكولِ، وَالماءُ اسمٌ لِلمَشروبِ، وَالثَّوبُ اسمٌ لِلمَلبوسِ، وَالنّارُ
الكافىـ به نقل از هشام بن حكم ـ: امام رضا عليه السلام، آن گاه كه از ايشان، در باره نام هاى خدا و اشتقاق آنها پرسيد، فرمود: «اى هشام! اللّه، برگرفته از إلاه (پرستيدن) است، و إلاه، مقتضى مألوه (پرستش شونده) اى است. نام، غير از ناموَر است. پس هر كه نام، نه معنا [و ذات] را بپرستد، كافر است و در حقيقت، چيزى را نپرستيده است. هر كه نام و معنا (ذات)، هر دو را بپرستد، كافر است و دو چيز پرستيده است، و هر كه معنا را بپرستد، نه نام را، اين، توحيد است. فهميدى اى هشام؟».
گفتم: بيشتر توضيح بده.
فرمود: «خداوند، نود و نه نام دارد. بنا بر اين، اگر نام همان ناموَر باشد، براى هر نامى از اين نام ها خدايى خواهد بود؛ امّا خدا معنايى (ذاتى) است كه اين نام ها همگى بر او دلالت دارند، ولى همه اين نام ها غير از
۱.في التوحيد والموضع الآخر من الكافي: «فقد أشرك».
۲.اُناضل: أي اُجادل واُخاصم واُدافع. وفلان يناضل عن فلان: إذا رامى عنه وحاجَجَ، وتكلَّم بعذره، ودفع عنه (النهاية: ج 5 ص 72 «نضل»).
۳.الكافي: ج 1 ص 87 ح 2 وص 114 ح 2، التوحيد: ص 220 ح 13 وفيه «تنافر أعداءنا والملحدين في اللّه والمشركين» بدل «تناضل به أعداءنا والمتّخذين مع اللّه جلّ وعزّ»، الاحتجاج: ج 2 ص 203 ح 216، بحار الأنوار: ج 4 ص 157 ح 2.
الكافي عن الفتح بن يزيد الجرجاني عن أبي الحسن عليه السلام، قال:سَمِعتُهُ يَقولُ: وهُوَ اللَّطيفُ الخَبيرُ، السَّميعُ البَصيرُ، الواحِدُ الأَحَدُ الصَّمَدُ، لَم يَلِد ولَم يولَد ولَم يَكُن لَهُ كُفُوا أحَدٌ، لَو كانَ كَما يَقولُ المُشَبِّهَةُ لَم يُعرَفِ الخالِقُ مِنَ المَخلوقِ، ولَا المُنشِئُ مِنَ المُنشَإِ، لكِنَّهُ المُنشِئُ، فَرَّقَ بَينَ مَن جَسَّمَهُ وصَوَّرَهُ وأنشَأَهُ، إذ كانَ لا يُشبِهُهُ شَيءٌ، ولا يُشبِهُ هُوَ شَيئا.
قُلتُ: أجَل جَعَلَنِيَ اللّهُ فِداكَ، لكِنَّكَ قُلتَ: الأَحَدُ الصَّمَدُ، وقُلتَ: لا يُشبِهُهُ شَيءٌ، واللّهُ واحِدٌ وَالإِنسانُ واحِدٌ، ألَيسَ قَد تَشابَهَتِ الوَحدانِيَّةُ؟ قالَ:
يا فَتحُ، أحَلتَ ثَبَّتَكَ اللّهُ! إنَّمَا التَّشبيهُ فِي المَعاني، فَأَمّا فِي
الكافىـ به نقل از فتح بن يزيد جرجانى ـ: از امام رضا عليه السلام شنيدم كه مى فرمايد: «و اوست ريزبينِ آگاه، شنواى بينا، يگانه يكتاى بى نياز. نه فرزندى دارد و نه خود، فرزند كسى است و هيچ كس، همتاى او نيست. اگر او چنان باشد كه تشبيه كنندگان مى گويند، آن گاه، نه آفريننده از آفريده شناخته مى شود، و نه پديدآورنده از پديدآورده، در حالى كه او پديدآورنده است. او كسى را كه جسم داده و كسى را كه صورت داده و كسى را كه پديد آورده، تفاوت گذاشته است؛ زيرا هيچ چيز به او نمى مانَد و او نيز به چيزى مانند نيست».
گفتم: همين طور است، فدايت شوم! امّا فرمودى: «يكتاى بى نياز» و فرمودى: «هيچ چيز به او نمى مانَد»، در حالى كه مى گوييم: خداى واحد و انسانِ واحد. آيا نه اين است كه در واحد بودن، همانندند؟
فرمود: «سخن
الكافي عن ابن رئاب عن الإمام الصادق عليه السلام:مَن عَبَدَ اللّهَ بِالتَّوَهُّمِ فَقَدَ كَفَرَ، ومَن عَبَدَ الاِسمَ دونَ المَعنى فَقَدَ كَفَرَ، ومَن عَبَدَ الاِسمَ وَالمَعنى فَقَد أشرَكَ، ومَن عَبَدَ المَعنى بِإِيقاعِ الأَسماءِ عَلَيهِ بِصِفاتِهِ الَّتي وَصَفَ بِها نَفسَهُ، فَعَقَدَ عَلَيهِ قَلبَهُ ونَطَقَ بِهِ لِسانُهُ في سَرائِرِهِ وعَلانِيَتِهِ؛ فَاُولئِكَ أصحابُ أميرِ المُؤمِنينَ عليه السلام حَقّا.
ـ وفي حَديثٍ آخَرَ ـ: اُولئِكَ هُمُ المُؤمِنونَ حَقّا. ۱
الكافىـ به نقل از ابن رئاب ـ: امام صادق عليه السلام فرمود: «هر كه خدا را با به وهم در آوردنش بپرستد، كافر است، و هر كس نام بدون معنا (ذات) را بپرستد، كافر است، و هر كس نام و معنا، هر دو را بپرستد، مشرك است، و هر كس معنا را بپرستد، با اطلاق كردن نام ها بر او با همان صفاتى كه خود، خويشتن را بدانها وصف كرده است، و به اين، اعتقاد قلبى داشته باشد و در نهان ها و آشكارش آن را به زبان آورد، چنين كسانى پيروان راستين امير مؤمنان هستند».
و در حديثى ديگر آمده است كه فرمود: «چنين كسانى، مؤمن راستين هستند».
۱.الكافي: ج 1 ص 87 ح 1، التوحيد: ص 220 ح 12، عدّة الداعي: ص 315، بحار الأنوار: ج 4 ص 166 ح 7.
الإمام الرضا عليه السلامـ مِن كَلامِهِ فِي التَّوحيدِ ـ: أسماؤُهُ تَعبيرٌ، وأفعالُهُ تَفهيمٌ، وذاتُهُ حَقيقَةٌ. ۱
امام رضا عليه السلامـ از گفتار ايشان در باره توحيد ـ: نام هاى او براى بيان است، و افعالش براى فهماندن، و ذاتش حقيقت است.
۱.التوحيد: ص 36 ح 2، عيون أخبار الرضا عليه السلام: ج 1 ص 151 ح 51 كلاهما عن محمّد بن يحيى والقاسم بن أيّوب العلوي، الاحتجاج: ج 2 ص 361 ح 283، تحف العقول: ص 63 عن الإمام عليّ عليه السلام، بحار الأنوار: ج 4 ص 228 ح 3.
الكافي عن عبد الرحمن بن كثير عن أبي عبداللّه [الصادق] عليه السلام:الرّاسِخونَ فِي العِلمِ: أميرُ المُؤمِنينَ وَالأَئِمَّةُ مِن بَعدِهِ عليهم السلام. ۱
الكافىـ به نقل از عبد الرحمان بن كثير، از امام صادق عليه السلام ـ: راسخان (استواران) در دانش، امير مؤمنان عليه السلام و امامانِ پس از او هستند.
۱.الكافي: ج 1 ص 213 ح 3 و ص 415 ح 14، المناقب لابن شهر آشوب: ج 4 ص 421.
الكافي عن أبي بصير عن أبي عبداللّه [الصادق] عليه السلام:نَحنُ الرّاسِخونَ فِي العِلمِ، وَنَحنُ نَعلَمُ تَأويلَهُ. ۱
الكافىـ به نقل از ابو بصير، از امام صادق عليه السلام ـ: ما، راسخان در دانش هستيم و ما، تأويل (تفسير) قرآن را مى دانيم.
۱.الكافي: ج 1 ص 213 ح 1، تفسير العيّاشي: ج 1 ص 164 ح 8، تأويل الآيات الظاهرة: ج 1 ص 100 ح 2، بصائر الدرجات: ص 204 ح 5 وح 7 عن الإمام الباقر عليه السلام، بحارالأنوار: ج 23 ص 199 ح 31.
الكافي عن عبداللّه بن عجلان عن أبي جعفر [الباقر] عليه السلام عن رسول اللّه صلى الله عليه و آلهـ في قَولِ اللّهِ عز و جل: «فَسْـئلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ» ـ: الذِّكرُ أنَا، وَالأَئِمَّةُ أهلُ الذِّكرِ. ۱
الكافىـ به نقل از عبد اللّه بن عِجلان، از امام باقر عليه السلام، در باره اين سخن خداوند عز و جل: «اگر خود نمى دانيد، از اهل ذكر بپرسيد» ـ: پيامبر صلى الله عليه و آله فرمود: «مقصود از ذكر، من هستم و مراد از اهل ذكر، امامان هستند».
۱.الكافي: ج 1 ص 210 ح 1، تأويل الآيات الظاهرة: ج 1 ص 255 ح 7، بحارالأنوار: ج 16 ص 359 ح 55.
المناقب لابن شهرآشوب عن أبي العبّاس الفلكي عن عليّ عليه السلام:ألا إنَّ الذِّكرَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله ونَحنُ أهلُهُ، ونَحنُ الرّسِخونَ فِي العِلمِ، ونَحنُ مَنارُ الهُدى، وأعلامُ التُّقى، ولَنا ضُرِبَتِ الأَمثالُ. ۱
المناقب، ابن شهرآشوب ـ به نقل از ابو عبّاس فلكى، از امام على عليه السلام ـ:بدانيد كه مقصود از «ذكر»، پيامبر خدا صلى الله عليه و آله است و «اهل ذكر»، ما هستيم و ماييم «راسخان در دانش» و نشان هاى هدايت و سرانِ پرهيز، و براى ما [اين گونه] مَثَل ها زده مى شوند.
۱.المناقب لابن شهر آشوب: ج 3 ص 98 نقلاً عن الإبانة، بحارالأنوار: ج 23 ص 184 ح 50.
الطرائف عن ابن عبّاس: «فَسْـئلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ» يَعني أهلَ بَيتِ مُحَمَّدٍ وعَلِيٍّ وفاطِمَةَ وَالحَسَنِ وَالحُسَينِ عليهم السلام، هُم أهلُ الذِّكرِ وَالعِلمِ وَالعَقلِ وَالبَيانِ، وهُم أهلُ بَيتِ النُّبَوَّةِ، ومَعدِنُ الرِّسالَةِ، وَمُختَلَفُ المَلائِكَةِ، وَاللّهِ ما سُمِّيَ المُؤمِنُ مُؤمِنا إلّا كَرامَةً لِأَميرِ المُؤمِنينَ. ۱
الطرائفـ به نقل از ابن عبّاس ـ: «از اهل ذكر بپرسيد» ، يعنى از اهل بيت محمّد؛ على و فاطمه و حسن و حسين عليهم السلام. آنان، اهل ذكر و علم و عقل و بيان اند و هم ايشان، اهل بيت نبوّت، معدن رسالت، و جايگاه آمد و شدِ فرشتگان اند. به خدا سوگند، مؤمن، مؤمن ناميده نشد، مگر براى بزرگداشت امير مؤمنان!
۱.الطرائف: ص 94 الرقم 131، الصراط المستقيم: ج 1 ص 217 نحوه، بحارالأنوار: ج 23 ص 186 الرقم 55.
فضائل الصحابة، ابن حنبلـ به نقل از ابن عبّاس ـ: چون آيه «بگو: من به ازاى اين، از شما مزدى نمى خواهم، جز دوستى كردن با خويشاوندان» نازل شد، گفتند: اى پيامبر خدا! اين خويشاوندان تو كه دوستى آنان بر ما واجب گشته است، چه كسانى هستند؟
فرمود: «على و فاطمه و دو پسر فاطمه».
۱.في بعض المصادر: «وابناهما»، وفي بعض آخر: «وولْدهما»، وفي ثالثٍ: «وولدهم».
۲.فضائل الصحابة لابن حنبل: ج 2 ص 669 ح 1141، المعجم الكبير: ج 3 ص 47 ح 2641، ذخائر العقبى: ص 62؛ العمدة: ص 47 ح 34، شرح الأخبار: ج 1 ص 172 ح 133، تفسير فرات: ص 389 ح 516، كشف الغمّة: ج 1 ص 106، المناقب للكوفي: ج 1 ص 131 ح 72 وفيها: «قرابتك» بدل «قرابتنا»، بحارالأنوار: ج 23 ص 252 ح 29.
تاريخ دمشق عن أبي اُمامة الباهلي عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله:خُلِقَ الأَنِبياءُ مِن أشجارٍ شَتّى، وخَلَقَني وعَلِيّا مِن شَجَرَةٍ واحِدَةٍ، فَأَنَا أصلُها، وعَلِيٌّ فَرعُها، وفاطِمَةُ لِقاحُها، وَالحَسَنُ وَالحُسَينُ ثَمَرُها، فَمَن تَعَلَّقَ بِغُصنٍ مِن أغصانِها نَجا، ومَن زاغَ هَوى.
ولَو أنَّ عَبدا عَبَدَ اللّهَ بَينَ الصَّفا وَالمَروَةِ ألفَ عامٍ، ثُمَّ ألفَ عامٍ، ثُمَّ ألفَ عامٍ، ثُمَّ لَم يُدرِك مَحَبَّتَنا إلّا أكَبَّهُ اللّهُ عَلى مَنخِرَيهِ فِي النّارِ، ثُمَّ تَلا: «قُل لاَّ أَسْـئلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَا الْمَوَدَّةَ فِى الْقُرْبَى» . ۱
تاريخ دمشقـ به نقل از ابو اُمامه باهِلى ـ: پيامبر خدا صلى الله عليه و آله فرمود: «پيامبران، از درختان متفاوت، آفريده شده اند و خدا، من و على را از يك درخت آفريد. من، ريشه آنم و على، شاخه و فاطمه، گرده بارور كننده آن و حسن و حسين، ميوه هاى آن هستند. پس هر كس به شاخه اى از شاخه هاى آن در آويزد، نجات مى يابد و هر كس كج برود، سقوط مى كند. اگر بنده اى خدا را ميان صفا و مروه، هزاران سال عبادت كند، امّا محبّت ما را در نيابد، جز اين نيست كه خداوند، او را به دو سوراخ بينى اش به آتش در مى اندازد».
آن گاه تلاوت كرد: « «بگو: من براى اين (رسالت)، از شما مزدى نمى خواهم، جز دوستى با خويشاوندان» ».
۱.تاريخ دمشق: ج 42 ص 65 ح 8412، شواهد التنزيل: ج 1 ص 554 ح 588 نحوه، كفاية الطالب: ص 317 وفيه «صحبتنا» بدل «محبّتنا»؛ مجمع البيان: ج 9 ص 43 نحوه، بحارالأنوار: ج 23 ص 230 وراجع: كمال الدين: ص 345 ح 30 والأمالي للطوسي: ص 611 ح 1264.
كشف اليقين عن جابر بن عبداللّه عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله:إنَّ الجَنَّةَ تَشتاقُ إلى أربَعَةٍ مِن أهلي، قَد أحَبَّهُمُ اللّهُ وأمَرَني بِحُبِّهِم: عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ، وَالحَسَنُ، وَالحُسَينُ، وَالمَهدِيُّ ـ صَلَّى اللّهُ عَلَيهِم ـ الَّذي يُصَلّي خَلفَهُ عيسَى بنُ مَريَمَ عليه السلام. ۱
كشف اليقينـ به نقل از جابر بن عبد اللّه، از پيامبر خدا صلى الله عليه و آله ـ: بهشت، مشتاق چهار نفر از خاندان من است. خدا ايشان را دوست دارد و مرا نيز به دوستى ايشان، فرمان داده است: على بن ابى طالب، حسن، حسين و مهدى؛ همان كه عيسى بن مريم، پشت سرش نماز مى خواند. درود خدا بر آنان باد!
۱.كشف اليقين: ص 345 ح 401، كشف الغمّة: ج 1 ص 52 و ج 2 ص 152، بحارالأنوار: ج 43 ص 304.
الكافي عن إسماعيل بن عبد الخالق:سَمِعتُ أبا عَبدِ اللّهِ عليه السلام يَقولُ لِأَبي جَعفَرٍ الأَحولِ وأنَا أسمَعُ: أتَيتَ البَصرَةَ؟ فَقالَ: نَعَم.
قالَ: كَيفَ رَأَيتَ مُسارَعَةَ النّاسِ إلى هذَا الأَمرِ ودُخولَهُم فيهِ؟
قالَ: وَاللّهِ، إنَّهُم لَقَليلٌ، ولَقَد فَعَلوا، وإنَّ ذلِكَ لَقَليلٌ.
فَقالَ: عَلَيكَ بِالأَحداثِ ۱، فَإِنَّهُم أسرَعُ إلى كُلِّ خَيرٍ، ثُمَّ قالَ: ما يَقولُ أهلُ البَصرَةِ في هذِهِ الآيَةِ: «قُل لاَّ أَسْـئلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَا الْمَوَدَّةَ فِى الْقُرْبَى» ؟
قُلتُ: جُعِلتُ فِداكَ، إنَّهُم يَقولونَ: إنَّها لِأَقارِبِ رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله.
فَقالَ: كَذَبوا! إنَّما نَزَلَت فينا خاصَّةً، في أهلِ البَيتِ، في عَلِيٍّ وفاطِمَةَ وَالحَسَنِ
الكافىـ به نقل از اسماعيل بن عبد الخالق ـ: شنيدم كه امام صادق عليه السلام به ابو جعفرِ اَحوَل مى فرمايد: «به بصره هم رفتى؟».
گفت: آرى.
فرمود: «پذيرش مردم، نسبت به اين قضيه (امامت و ولايت ما) را چگونه ديدى؟».
گفت: به خدا سوگند كه شمارِ چنين كسانى اندك است! كارهايى كرده اند؛ امّا اندك است.
فرمود: «بر تو باد [توجّه به] نوجوانان؛ زيرا اين گروه، بيشتر به سوى كارهاى خوب مى شتابند!».
سپس فرمود: «مردم بصره، در باره اين آيه: «بگو: من به ازاى اين، از شما مزدى نمى خواهم، مگر دوستى خويشاوندانم» ، چه مى گويند؟».
گفتم: فدايت شوم! آنها مى گويند: اين آيه، در باره نزديكان (خويشانِ) پيامبر خداست.
فرمود: «دروغ مى گويند. اين آيه، در خصوص ما اهل بيت، نازل شده است؛ در باره على و فاطمه و حسن و
الكافي عن أبي بصير:سَأَلتُ أبا عَبدِ اللّهِ عليه السلام عَن قَولِ اللّهِ عز و جل: «أَطِيعُواْ اللَّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِى الْأَمْرِ مِنكُمْ» فَقالَ: نَزَلَت في عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ وَالحَسَنِ وَالحُسَينِ عليهم السلام. ۱
الكافىـ به نقل از ابو بصير ـ: از امام صادق عليه السلام معناى آيه «از خدا فرمان ببريد، و از پيامبر و اختياردارانتان فرمان ببريد» را پرسيدم. فرمود: «[اين آيه] در باره على بن ابى طالب و حسن و حسين عليهم السلام نازل شد».
۱.الكافي: ج 1 ص 286 ح 1، تفسير العيّاشي: ج 1 ص 250 ح 169 عن أبي بصير عن الإمام الباقر عليه السلام، تفسير فرات: ص 110 ح 112 عن الإمام الباقر عليه السلام، بحارالأنوار: ج 35 ص 211 ح 12.
نمایش ۱ تا ۲۰ از ۴۲۸