نتایج جستجو برای «حکمت های اخلاقی و عملی»: ۱۵۰ حدیث
الملهوفـ في ذِكرِ مَصرَعِ الحُرِّ بنِ يَزيدَ الرِّياحِيِّ ـ: فَحُمِلَ إلَى الحُسَينِ عليه السلام، فَجَعَلَ يَمسَحُ التُّرابَ عَن وَجهِهِ ويَقولُ: أنتَ الحُرُّ كَما سَمَّتكَ اُمُّكَ؛ حُرٌّ فِي الدُّنيا وحُرٌّ [فِي] ۱ الآخِرَةِ. ۲
الملهوفـ در بيان بر زمين افتادن حُرّ بن يزيد رياحى ـ: او را نزد امام حسين عليه السلام آوردند. امام عليه السلام غبار از چهره اش زدود و فرمود: «تو آزاده بودى، همان گونه كه مادرت تو را نام نهاد؛ آزاده در دنيا و آزاده در آخرت».
۱.ما بين المعقوفين سقط من المصدر، ولا يصحّ السياق بدونه.
۲.الملهوف: ص 160، تسلية المجالس: ج 2 ص 282، بحار الأنوار: ج 45 ص 14؛ الفتوح: ج 5 ص 102، مقتل الحسين للخوارزمي: ج 2 ص 11.
الفتوح:ثُمَّ إنَّهُ [الحُسَينَ عليه السلام] دَعا إلَى البِرازِ، فَلَم يَزَل يَقتُلُ كُلَّ مَن خَرَجَ إلَيهِ مِن عُيونِ الرِّجالِ، حَتّى قَتَلَ مِنهُم مَقتَلَةً عَظيمَةً، قالَ: وتَقَدَّمَ الشِّمرُ بنُ ذِي الجَوشَنِ لَعَنَهُ اللّهُ في قَبيلَةٍ عَظيمَةٍ، فَقاتَلَهُمُ الحُسَينُ بِأَجمَعِهِم وقاتَلوهُ، حَتّى حالوا بَينَهُ وبَينَ رَحلِهِ. قالَ: فَصاحَ بِهِمُ الحُسَينُ عليه السلام: وَيحَكُم يا شيعَةَ آلِ أبي سُفيانَ! إن لَم يَكُن [لَكُم] ۱ دينٌ، وكُنتُم لا تَخافونَ المَعادَ، فَكونوا أحرارا في دُنياكُم هذِهِ، وَارجِعوا إلى أحسابِكُم إن كُنتُم عُربا ۲ كَما تَزعُمونَ. قالَ: فَناداهُ الشِّمرُ بنُ ذِي الجَوشَنِ لَعَنَهُ اللّهُ: ماذا تَقولُ يا حُسَينُ؟ قالَ: أقولُ: أنَا الَّذي اُقاتِلُكُم،

الفتوح:سپس امام حسين عليه السلام هماورد طلبيد و هر كدام از قهرمانان را كه به سوى او مى آمد، مى كُشت تا آن كه تعداد بسيارى از آنان را كُشت. شمر بن ذى الجوشن ـ كه خدايش لعنت كند ـ با عدّه فراوانى پيش آمدند و همگى با هم با او جنگيدند. امام حسين عليه السلام نيز با آنان جنگيد تا آن كه ميان او و خيمه گاهش فاصله انداختند. پس امام حسين عليه السلام بر آنان فرياد كشيد: «واى بر شما، اى پيروانِ خاندان ابوسفيان! اگر دين نداريد و از معاد نمى هراسيد، پس در اين دنيايتان آزاده باشيد و به [خوى] نياكانتان بازگرديد، اگر آن گونه كه مى گوييد، عرب هستيد». پس شمر بن ذى الجوشن ـ كه خدايش لعنت كند ـ، فرياد برآورد: اى حسين! چه مى گويى؟ فرمود: «مى گويم: من با شما مى جنگم و شما با من مى جنگيد؛ ولى زنان كه گناهى

۱.ما بين المعقوفين سقط من المصدر، وأثبتناه من المصادر الاُخرى.
۲.في المصدر: «أعوانا» بدل «عُربا»، وما في المتن أثبتناه من مقتل الحسين للخوارزمي والملهوف إذ هو المناسب للسياق. وفي بعض المصادر: «أعرابا».
۳.الفتوح: ج 5 ص 117، مقتل الحسين للخوارزمي: ج 2 ص 33، مطالب السؤول: ص 76؛ الملهوف: ص 171، تسلية المجالس: ج 2 ص 318 كلّها نحوه، بحار الأنوار: ج 45 ص 51.
تاريخ اليعقوبي عن الإمام الحسين عليه السلام:السَّخاءُ غِنىً. ۱
تاريخ اليعقوبىـ از امام حسين عليه السلام ـ: سخاوت، توانگرى است.
۱.تاريخ اليعقوبي: ج 2 ص 246.
المناقب والمثالب عن الحسين بن عليّ عليه السلام:السَّخاءُ مَحَبَّةٌ. ۱
المناقب و المثالبـ از امام حسين عليه السلام ـ: سخاوت، محبّت است.
۱.المناقب والمثالب للخوارزمي: ص 185 ح 604.
نزهة الناظر عن الإمام الحسين عليه السلام:مَن قَبِلَ عَطاءَكَ، فَقَد أعانَكَ عَلَى الكَرَمِ. ۱
نزهة الناظرـ از امام حسين عليه السلام ـ: هر كس عطايت را بپذيرد، تو را بر بزرگوارى، يارى داده است.
۱.نزهة الناظر: ص 83 ح 11، الدرّة الباهرة: ص 29، بحار الأنوار: ج 71 ص 357 ح 21.
عيون أخبار الرضا بإسناده عن عليّ بن الحسين عن أبيه عليهماالسلام:كانَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام يَقولُ: خَلَقتَ الخَلائِقَ في قُدرَةٍفَمِنهُم سَخِيٌّ ومِنهُم بَخيلُ فَأَمَّا السَّخِيُّ فَفي راحَةٍوأمَّا البَخيلُ فَشُؤمٌ طَويلُ ۱
عيون أخبار الرضا عليه السلامـ به سندش، از امام زين العابدين، از امام حسين عليهماالسلامـ: اميرمؤمنان، پيوسته مى فرمود: «مردمان را با قدرت آفريدىبرخى سخاوتمندند و برخى بخيل. امّا سخاوتمند، آسوده استو بخيل، نكبتش طولانى است.
۱.عيون أخبار الرضا عليه السلام: ج 2 ص 177 ح 6 عن الهيثم بن عبد اللّه الرمّاني عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام، بحار الأنوار: ج49 ص111 ح7، وفي المناقب لابن شهرآشوب: ج4 ص18 نسب الأبيات إلى الإمام الحسن عليه السلام.
الفردوس عن الحسين بن عليّ عليه السلام عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله:الصَّبرُ مِفتاحُ الفَرَجِ، وَالزُّهدُ غَناءُ الأَبَدِ. ۱
الفردوسـ از امام حسين عليه السلام، از پيامبر خدا صلى الله عليه و آله ـ: صبر، كليد گشايش است و بى رغبتى به دنيا، بى نيازىِ جاويد.
۱.الفردوس: ج 2 ص 415 ح 3844.
کلیدواژه‌ها صبرمقدمه گزیدهمعرفی کتاب حاضرحکمت ها +2 مورد دیگر
الأمالي بإسناده عن الحسين بن عليّ عليه السلام:سَمِعتُ جَدّي رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله يَقولُ:. وَارضَ بِقَسمِ اللّهِ تَكُن أغنَى النّاسِ. ۱
الأمالى، صدوقـ به سندش، از امام حسين صلى الله عليه و آله ـ: شنيدم كه جدّم پيامبر خدا مى فرمايد: «. به قسمتِ خدا، راضى باش تا بى نيازترينِ مردم شوى».
۱.الأمالي للصدوق: ص 269 ح 295 عن إسماعيل بن مسلم عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام، بحار الأنوار: ج 69 ص 368 ح 4 وراجع: الأمالي للمفيد: ص 350 ح 1 والأمالي للطوسي: ص 120 ح 187.
الدعوات عن الإمام الباقر عن عليّ بن الحسين عليهماالسلام:مَرِضتُ مَرَضا شَديدا، فَقالَ لي أبي عليه السلام: ما تَشتَهي؟ فَقُلتُ: أشتَهي أن أكونَ مِمَّن لا أقتَرِحُ عَلَى اللّهِ رَبّي سِوى ما يُدَبِّرُهُ لي. فَقالَ لي: أحسَنتَ، ضاهَيتَ إبراهيمَ الخَليلَ عليه السلام حَيثُ قالَ لَهُ جَبرَئيلُ عليه السلام: هَل مِن حاجَةٍ؟ فَقالَ: لا أقتَرِحُ عَلى رَبّي، بَل حَسبِيَ اللّهُ ونِعمَ الوَكيلُ. ۱
الدعواتـ از امام باقر، از امام زين العابدين عليهماالسلام ـ: به شدّت بيمار شدم. پدرم به من فرمود: «چه ميل دارى؟». گفتم: ميل دارم از كسانى باشم كه چيزى را به خداوند پروردگارم، پيشنهاد ندهم، جز آنچه خود برايم تدبير مى كند. پدرم به من فرمود: «آفرين! با ابراهيم خليل، همانند شدى، هنگامى كه جبرئيل عليه السلام به او گفت: آيا حاجتى دارى؟ گفت: من چيزى به پروردگارم پيشنهاد نمى دهم؛ بلكه خداوند، مرا كفايت مى كند، كه او بهترين وكيل است».
۱.الدعوات: ص 168 ح 468، بحار الأنوار: ج 81 ص 208 ح 24.
نزهة الناظر عن الإمام الحسين عليه السلام:مَن لَم يَكُن لِأَحَدٍ عائِبا، لَم يَعدَم مَعَ كُلِّ عائِبٍ عاذِرا. ۱
نزهة الناظرـ از امام حسين عليه السلام ـ: هر كس عيب كسى را نگويد، با هر عيبى كه دارد، عذر آورنده اى مى يابد.
۱.نزهة الناظر: ص 80 ح 1.
معاني الأخبار عن شريح بن هانئ عن الحسين عليه السلامـ لَمّا سَأَلَهُ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام: مَا الغِنى؟ ـ: قِلَّةُ أمانِيِّكَ، وَالرِّضا بِما يَكفيكَ. ۱
معانى الأخبارـ به نقل از شريح بن هانى، از امام حسين عليه السلام (هنگامى كه اميرمؤمنان از او پرسيد: بى نيازى يعنى چه؟) ـ: كمىِ آرزوهايت و رضايت به آنچه تو را بس باشد.
۱.معاني الأخبار: ص 401 ح 62، بحار الأنوار: ج 72 ص 194 ح 14.
الإقبال عن الإمام الحسين عليه السلامـ في دُعاءِ عَرَفَةَ ـ: اللّهُمَّ اجعَل غِنايَ في نَفسي، وَاليَقينَ في قَلبي، وَالإِخلاصَ في عَمَلي، وَالنّورَ في بَصَري، وَالبَصيرَةَ في ديني، ومَتِّعني بِجَوارِحي، وَاجعَل سَمعي وبَصَرِيَ الوارِثَينِ مِنّي، وَانصُرني عَلى مَن ظَلَمَني، وأرِني فيهِ مَآرِبي ۱ وثَأري، وأقِرَّ بِذلِكَ عَيني. ۲
الإقبالـ از امام حسين عليه السلام (در دعاى عرفه) ـ: خداوندا! بى نيازى مرا در درونم و يقين را در قلبم و اخلاص را در عملم و نور را در ديده ام و بصيرت را در دينم جاى ده و مرا از اعضايم بهره مند كن و شنوايى و بينايى ام را وارثِ من قرار ده ۳ و مرا در برابر ستمكار بر من، يارى ده و خواسته و انتقام مرا در او به من بنماى و چشمم را بدان، روشن دار.
۱.مآرِب: أي حوائج، واحدها مأربة (مجمع البحرين: ج 1 ص 36 «أرب»).
۲.الإقبال: ج 2 ص 78، البلد الأمين: ص 253، بحار الأنوار: ج 98 ص 219 ح 3.
۳.يعنى پيش از مرگم، آنها را از من مگير، همان گونه كه امام على7 فرموده است: «خدايا! جانم را نخستين چيز ارزشمندى قرار ده كه از من باز پس مى گيرى».
الفردوس عن الحسين بن عليّ عليه السلام عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله:قِلَّةُ طَلَبِ الحَوائِجِ مِنَ النّاسِ فِي الدُّنيا هُوَ الغِنَى الحاضِرُ، وكَثرَةُ طَلَبِ الحَوائِجِ إلَى النّاسِ مَذَلَّةُ الحَياةِ، وَاستِخفافُ الوَقارِ، وهُوَ الفَقرُ الحاضِرُ. ۱
الفردوسـ از امام حسين عليه السلام از پيامبر خدا صلى الله عليه و آله ـ: كمتر دست نياز بُردن به سوى مردم در دنيا، بى نيازىِ نقد است و نيازخواهىِ فراوان از مردم، مايه خوارى در زندگى و كاهش وقار و آن، فقرِ نقد است.
۱.الفردوس: ج 3 ص 220 ح 4642 وراجع: تحف العقول: ص 9 و ص 279.
تاريخ دمشق عن موسى بن عُمَير عن أبي جعفر محمّد بن عليّ عن أبيه عن جدّه عليهم السلام: كانَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله أحسَنَ مَن خَلَقَ اللّهُ خُلُقا. ۱
تاريخ دمشقـ به نقل از موسى بن عُمَير، از امام باقر، از امام زين العابدين، از امام حسين عليهم السلام ـ: پيامبر خدا، خوش خوترين آفريده خدا بود.
۱.تاريخ دمشق: ج 3 ص 384، كنز العمّال: ج 7 ص 217 ح 18694.
عيون أخبار الرضا بإسناده عن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام:قالَ الحُسَينُ عليه السلام: سَأَلتُ أبي عليه السلام عَن مَدخَلِ رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله، فَقالَ: كانَ دُخولُهُ لِنَفسِهِ مَأذونا لَهُ في ذلِكَ، فَإِذا أوى إلى مَنزِلِهِ جَزَّأَ دُخولَهُ ثَلاثَةَ أجزاءٍ: جُزءٌ للّهِِ تَعالى، وجُزءٌ لِأَهلِهِ، وجُزءٌ لِنَفسِهِ، ثُمَّ جَزَّأَ جُزأَهُ ۱ بَينَهُ وبَينَ النّاسِ، فَيَرُدُّ ذلِكَ بِالخاصَّةِ عَلَى العامَّةِ ولا يَدَّخِرُ عَنهُم مِنهُ شَيئا. وكانَ مِن سيرَتِهِ في جُزءِ الاُمَّةِ إيثارُ أهلِ الفَضلِ بِإِذنِهِ، وقَسمِهِ عَلى قَدرِ فَضلِهِم فِي الدّينِ؛ فَمِنهُم ذُو الحاجَةِ، ومِنهُم ذُو الحاجَتَينِ، ومِنهُم ذُو الحَوائِجِ، فَيَتَشاغَلُ ويَشغَلُهُم فيما أصلَحَهُم وأصلَحَ

عيون أخبار الرضا عليه السلامـ به سندش، از امام حسن عليه السلام ـ: امام حسين عليه السلام فرمود: از پدرم از وضع داخلى [زندگى]پيامبر خدا پرسيدم. فرمود: «به خانه رفتنش به اختيار خود بود و چون به خانه اش مى رفت، اوقات خويش را سه قسمت مى كرد: قسمتى براى عبادت خداوند متعال، قسمتى براى خانواده و قسمتى براى خود. قسمت خودش را باز هم ميان خود و مردم، قسمت مى كرد و پس از فراغت از كار خواص، به كارهاى عموم مى پرداخت و چيزى از آن وقت را براى خود، باقى نمى نهاد. و از جمله، روش ايشان در ارتباط با امّت، اين بود كه اهل فضل را به عنايت خود، ويژه مى داشت و هر كس را به مقدار فضيلتى كه در دين داشت، احترام مى كرد. برخى يك حاجت، برخى دو حاجت و برخى چندين حاجت داشتند و ايشان، به مشكلات آنها براساس مصالح خودشان و

۱.في المصدر: «ثمّ جزاء جزء»، والتصويب من سائر المصادر.
۲.يدخلون روّادا: أي يدخلون عليه طالبين العلم وملتمسين الحُكم من عنده. والرُّوّاد: جمع رائد: وأصل الرائد الذي يتقدّم القوم يُبصِر لهم الكلَأ ومساقط الغيث (النهاية: ج 2 ص 275 «رود»).
۳.الذَّواق: المأكول والمشروب. يقال: ما ذُقتُ ذَواقا: أي شيئا. [وهُنا]ضرب الذَّواق مثلاً لِما ينالون عنده من الخير؛ أي لا يتفرّقون إلاّ عن علمٍ وأدبٍ يتعلّمونه (النهاية: ج 2 ص 172 «ذوق»).
۴.في المصدر: «وأعمّهم»، والصواب ما أثبتناه كما في المصادر الاُخرى.
۵.لا يوطِنُ الأماكنَ: أي لا يتّخذُ لنفسِهِ مَجلسا يُعرَفُ به (النهاية: ج 5 ص 204 «وطن»).
۶.لا تُؤْبَنُ فيه الحُرَمُ: أي لا يُذكرن بقبيح (النهاية: ج 1 ص 17 «أبن»).
۷.في المصدر: «لا تُثنى»، والصواب ما أثبتناه كما في سائر المصادر. و «لا تُنثى فلتاتُه»: أي لا تُشاع ولا تُذاع. والفَلَتات: جمع فَلتة؛ وهي الزّلَّة (النهاية: ج 5 ص 16 «نثا»).
۸.رجل فَظٌّ: شديد غليظ القلب (المصباح المنير: ص 478 «فظ»).
۹.المِراءُ: الجدال (النهاية: ج 4 ص 322 «مرا»).
۱۰.كأنّما على رؤوسهم الطَّير: معناه أنّهم كانوا لإجلالِهم نبيّهم عليه السلام لا يتحرّكون، فكانت صفتهم صفةَ مَن على رأسه طائر يريد أن يصيده وهو يخاف إن تحرَّك طار وذهب (مجمع البحرين: ج 2 ص 1132 «طير»).
۱۱.الرِّفد: الإعانة (النهاية: ج 2 ص 241 «رفد»).
۱۲.عيون أخبار الرضا عليه السلام: ج 1 ص 317 ح 1، معاني الأخبار: ص 81 ح 1 كلاهما عن إسماعيل بن محمّد بن إسحاق بن جعفر عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام، مكارم الأخلاق: ج 1 ص 44 ح 1؛ المعجم الكبير: ج 22 ص 157 ح 414، الطبقات الكبرى: ج 1 ص 423 كلاهما عن ابن لأبي هالة التميمي، تاريخ دمشق: ج 3 ص 340 عن عليّ بن جعفر عن أخيه موسى بن جعفر عن آبائه عليهم السلام وكلّها نحوه، كنز العمّال: ج 7 ص 165 ح 18535.
۱۳.در ترجمه اين حديث، از ترجمه آقاى حسين استاد ولى بر كتاب سنن النبى علاّمه سيّد محمّد حسين طباطبايى بهره گرفته ام. (م)
المستدرك على الصحيحين بإسناده عن الحسين عن أبيه عليّ بن أبي طالب عليهم السلام: إنَّ يَهودِيّاكانَ يُقالُ لَهُ: جُرَيجِرَةُ، كانَ لَهُ عَلى رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله دَنانيرُ، فَتَقاضَى النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله. فَقالَ لَهُ: يا يَهودِيُّ، ما عِندي ما اُعطيكَ. قالَ: فَإِنّي لا اُفارِقُكَ يا مُحَمَّدُ حَتّى تُعطِيَني. فَقالَ صلى الله عليه و آله: إذا أجلِسُ مَعَكَ. فَجَلَسَ مَعَهُ، فَصَلّى رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله في ذلِكَ المَوضِعِ الظُّهرَ وَالعَصرَ وَالمَغرِبَ وَالعِشاءَ الآخِرَةَ وَالغَداةَ، وكانَ أصحابُ رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله يَتَهَدَّدونَهُ ويَتَوَعَّدونَهُ، فَفَطَنَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله فَقالَ: مَا الَّذي تَصنَعونَ بِهِ؟ فَقالوا:

المستدرك على الصحيحينـ به سندش، از امام حسين، از امام على عليهماالسلام ـ: مردى يهودى به نام جُرَيجِرَه كه چند دينارى از پيامبر خدا طلبكار بود، از ايشان تقاضاى پرداخت آن را كرد. پيامبر صلى الله عليه و آله به او فرمود: «اى يهودى! چيزى ندارم به تو بدهم». يهودى گفت: اى محمّد! از تو جدا نمى شوم تا بپردازى. فرمود: «پس با تو مى نشينم». نشست و در همان جا نماز ظهر و عصر و مغرب و عشا و صبح روز بعد را خواند و ياران پيامبر صلى الله عليه و آله او را تهديد مى كردند و مى ترساندند. چون پيامبر صلى الله عليه و آله متوجّه شد، فرمود: «با او چه كار داريد؟». گفتند: اى پيامبر خدا! يك يهودى تو را حبس كرده است؟! پيامبر خدا فرمود: «پروردگارم، مرا از ستم كردن، باز داشته است، به هم پيمان يا غير از او».

۱.الشَّطرُ: النِّصفُ (النهاية: ج 2 ص 473 «شطر»).
۲.طيبَة: المدينة [المنوّرة]، وطابَ، وهما من الطِّيب (النهاية: ج 3 ص 149 «طيب»).
۳.الخَنَا: الفُحشُ في القول (النهاية: ج 2 ص 86 «خنا»).
۴.المستدرك على الصحيحين: ج 2 ص 678 ح 4242، تاريخ دمشق: ج 1 ص 184 نحوه وكلاهما عن إسماعيل بن موسى بن جعفر عن أبيه الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام، كنز العمّال: ج 12 ص 407 ح 35443.
تفسير العيّاشي عن مسعدة بن صدقة:مَرَّ الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ عليه السلام بِمَساكينَ قَد بَسَطوا كِساءً لَهُم، فَأَلقَوا عَلَيهِ كِسَرا فَقالوا: هَلُمَّ يَابنَ رَسولِ اللّهِ! فَثَنى وَرِكَهُ فَأَكَلَ مَعَهُم، ثُمَّ تَلا: «إنَّ اللّهَ لا يُحِبُّ المُستَكبِرينَ» ۱، ثُمَّ قالَ: قَد أجَبتُكُم فَأَجيبوني. قالوا: نَعَم يَابنَ رَسولِ اللّهِ ونُعمى عَينٍ ۲. فَقاموا مَعَهُ حَتّى أتَوا مَنزِلَهُ. فَقالَ[عليه السلام]لِلرَّبابِ: أخرِجي ما كُنتِ تَدَّخِرينَ. ۳
تفسير العيّاشىـ به نقل از مسعدة بن صدقه ـ: امام حسين عليه السلام بر بينوايانى گذشت كه عباى خود را گسترده بودند و تكّه نانى بر آن گذاشته بودند. گفتند: بفرما، اى فرزند پيامبر خدا! امام حسين عليه السلام هم بر زمين نشست و با آنان، غذا خورد و سپس، تلاوت كرد: « «خداوند، مستكبران را دوست ندارد» ». سپس فرمود: «من دعوت شما را اجابت كردم، شما هم دعوت مرا اجابت كنيد». گفتند: چشم. حتما، اى فرزند پيامبر خدا! با او برخاستند و به خانه اش آمدند. امام عليه السلام هم به [همسرش] رُباب فرمود: «آنچه دارى، بياور».
۱.الآية في سورة النحل: 23، ولفظها «إِنَّهُو لاَ يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ».
۲.في المصدر: «وتعمى عين»، والصواب ما أثبتناه. قال ابن منظور: نُعمَة العين: قُرّتُها، والعرب تقول: نَعْمَ ونُعْمَ عينٍ ونُعمَةُ عينٍ ونَعمَةَ عينٍ ونِعمَةَ عينٍ ونُعمى عينٍ. (لسان العرب: ج 12 ص 581 «نعم»).
۳.تفسير العيّاشي: ج 2 ص 257 ح 15، بحار الأنوار: ج 44 ص 189 ح 1؛ تاريخ دمشق: ج 14 ص 181 عن محمّد بن عمرو بن حزم نحوه.
المناقب:مَرَّ [الحُسَينُ عليه السلام] بِمَساكينَ وهُم يَأكُلونَ كِسَرا لَهُم عَلى كِساءٍ، فَسَلَّمَ عَلَيهِم فَدَعَوهُ إلى طَعامِهِم، فَجَلَسَ مَعَهُم، وقالَ: لَولا أنَّهُ صَدَقَةٌ لَأَكَلتُ مَعَكُم. ثُمَّ قالَ: قوموا إلى مَنزِلي. فَأَطعَمَهُم وكَساهُم وأمَرَ لَهُم بِدَراهِمَ. ۱
المناقب، ابن شهرآشوب:امام حسين عليه السلام بر بينوايانى گذشت كه تكّه نانى نهاده بر عبايشان را مى خوردند. امام عليه السلام به آنان سلام داد. ايشان هم او را به غذا دعوت كردند. امام عليه السلام با آنان نشست و فرمود: «اگر صدقه [و بر ما اهل بيت، حرام]نبود، با شما مى خوردم». سپس فرمود: «با من به خانه ام بياييد». به آنان غذا و لباس داد و فرمان داد تا چند درهمى به آنها بدهند.
۱.المناقب لابن شهرآشوب: ج 4 ص 66، بحار الأنوار: ج 44 ص 191 ح 3.
تاريخ دمشق عن الأصمعي:عُرِضَت عَلى مُعاوِيَةَ جارِيَةٌ فَأَعجَبَتهُ، فَسَأَلَ عَن ثَمَنِها، فَإِذا ثَمَنُها مِئَةُ ألفِ دِرهَمٍ، فَابتاعَها، ونَظَرَ إلى عَمرِو بنِ العاصِ، فَقالَ: لِمَن تَصلُحُ هذِهِ الجارِيَةُ؟ فَقالَ: لِأَميرِ المُؤمِنينَ. قالَ: ثُمَّ نَظَرَ إلى غَيرِهِ، فَقالَ لَهُ كَذلِكَ. فَقالَ: لا. فَقيلَ: لِمَن؟ قالَ: لِلحُسَينِ بنِ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ، فَإِنَّهُ أحَقُّ بِها لِما لَهُ مِنَ الشَّرَفِ، ولِما كانَ بَينَنا وبَينَ أبيهِ. فَأَهداها لَهُ، فَأَمَرَ مَن يَقومُ عَلَيها. فَلَمّا مَضَت أربَعونَ يَوما، حَمَلَها، وحَمَلَ مَعَها أموالاً عَظيمَةً وكِسوَةً وغَيرَ ذلِكَ، وكَتَبَ: إنَّ أميرَ المُؤمِنينَ اشتَرى جارِيَةً فَأَعجَبَتهُ، فَآثَرَكَ بِها. فَلَمّا قَدِمَت عَلَى

تاريخ دمشقـ به نقل از اصمعى ـ: كنيزى بر معاويه عرضه شد. خوشش آمد و از قيمتش پرسيد. او را به صد هزار درهم خريد. سپس، رو به عمروعاص كرد و پرسيد: اين كنيز، شايسته كيست؟ گفت: فرمان رواىِ مؤمنان (معاويه). معاويه به كس ديگرى نگريست و او نيز چنين گفت؛ امّا معاويه گفت: نه. گفتند: پس براى چه كسى [شايسته است]؟ گفت: براى حسين بن على بن ابى طالب، كه او بدان، سزاوارتر است؛ زيرا هم شرافت خانوادگى دارد، و هم ميان ما و پدرش چيزهايى (كدورت هايى) بود. پس به او هديه اش كرد و كسى را سرپرست كنيز نمود. چون چهل روز گذشت، او را سوار كرد و اموال فراوان و لباس و غير آن، همراهش كرد و [به امام حسين عليه السلام]نوشت: فرمان رواى مؤمنان، كنيزى خريد و از او خوشش آمد؛ امّا تو را بر خود، مقدّم داشت. چون كنيز به

۱.الأنعام: 59.
۲.تاريخ دمشق: ج 70 ص 196.
نثر الدرّ عن أنس:كُنتُ عِندَ الحُسَينِ عليه السلام، فَدَخَلَت عَلَيهِ جارِيَةٌ بِيَدِها طاقَةُ رَيحانٍ فَحَيَّتهُ بِها، فَقالَ لَها: أنتِ حُرَّةٌ لِوَجهِ اللّهِ تَعالى. فَقُلتُ: تُحَيّيكَ بِطاقَةِ رَيحانٍ لا خَطَرَ لَها فَتُعتِقُها؟! قالَ: كَذا أدَّبَنَا اللّهُ جَلَّ جَلالُهُ، قالَ: «وَإِذَا حُيِّيتُم بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّواْ بِأَحْسَنَ مِنْهَآ أَوْ رُدُّوهَآ» ۱، فَكانَ أحسَنَ مِنها عِتقُها. ۲
نثرالدرّـ به نقل از اَنَس ـ: نزد امام حسين عليه السلام بودم كه كنيزى با دسته گلى در دست، وارد شد و امام عليه السلام را با آن، تحيّت (سلام و درود) گفت. امام عليه السلام هم فرمود: «به خاطر خداى متعال، آزادى». من گفتم: با يك دسته گلْ تحيّت دادن، اين قدر نمى ارزد كه بدان، آزادش كنى! فرمود: «خداى بزرگ بِشْكوه، ما را چنين پرورده است. فرموده است: «و چون به شما تحيّت گفته شد، به بهتر از آن، يا به مانند آن، پاسخ دهيد» ، و بهتر از آن [تحيّت او]، آزاد كردنش بود».
۱.النساء: 86.
۲.نثر الدرّ: ج 1 ص 335، نزهة الناظر: ص 83 ح 8، كشف الغمّة: ج 2 ص 243، بحار الأنوار: ج 44 ص 195 ح 8؛ الفصول المهمّة: ص 175.
نمایش ۱ تا ۲۰ از ۱۵۰