نتایج جستجو برای «از هیچ زنی شیر نخورد»: ۷ حدیث
الكافي عن محمّد بن عمرو الزيّات عن رجل من أصحابنا عن أبي عبد اللّه [الصادق] عليه السلام:لَم يَرضَعِ الحُسَينُ عليه السلام مِن فاطِمَةَ عليهاالسلام ولا مِن اُنثى، كانَ يُؤتى بِهِ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله فَيَضَعُ إبهامَهُ في فيهِ، فَيَمُصُّ مِنها ما يَكفيهِ ۱ اليَومَينِ وَالثَّلاثَ، فَنَبَتَ لَحمُ الحُسَينِ عليه السلام مِن لَحمِ رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله ودَمِهِ. ۲
الكافىـ به نقل از محمّد بن عمرو زيّات، از يكى از راويان شيعه، از امام صادق عليه السلام ـ: حسين عليه السلام، نه از فاطمه عليهاالسلام و نه از هيچ زن ديگرى شير نخورد؛ بلكه او را نزد پيامبر صلى الله عليه و آله مى آوردند و ايشان انگشت شست خود را در دهان او مى گذارد و حسين عليه السلام به اندازه اى مى مكيد كه دو سه روزش را كفايت مى كرد. از اين رو، گوشت حسين عليه السلام از گوشت و خون پيامبر صلى الله عليه و آله روييد.
۱.في المصدر: «يكفيها»، والتصويب من بحار الأنوار.
۲.الكافي: ج 1 ص 465 ح 4، كامل الزيارات: ص 124 ح 137، تأويل الآيات الظاهرة: ج 2 ص 580 ح 5، بحار الأنوار: ج 44 ص 198 ح 14.
علل الشرائع عن عبد الرحمن بن كثير الهاشمي عن أبي عبد اللّه [الصادق] عليه السلام:كانَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله يَأتيهِ في كُلِّ يَومٍ، فَيَضَعُ لِسانَهُ في فَمِ الحُسَينِ عليه السلام فَيَمُصُّهُ حَتّى يَروِىَ، فَأَنبَتَ اللّهُ تَعالى لَحمَهُ مِن لَحمِ رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله، ولَم يَرضَع مِن فاطِمَةَ عليهاالسلام، ولا مِن غَيرِها لَبَنا قَطُّ. ۱
علل الشرائعـ به نقل از عبد الرحمان بن كثير هاشمى، از امام صادق عليه السلام ـ: پيامبر صلى الله عليه و آله هر روز نزد حسين عليه السلام مى آمد و زبانش را در دهان او مى نهاد و حسين عليه السلام آن را مى مكيد تا سير مى شد. خداى متعال، گوشت حسين عليه السلام را از گوشت پيامبر صلى الله عليه و آله رويانْد و او هيچ گاه، نه از فاطمه عليهاالسلام و نه از غير او، شير نخورد.
۱.علل الشرائع: ص 206 ح 3، الإمامة والتبصرة: ص 182 ح 37، بحار الأنوار: ج 43 ص 245 ح 20.
الكافي:وفي رِوايَةٍ اُخرى عَن أبِي الحَسَنِ الرِّضا عليه السلام: إنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله كانَ يُؤتى بِهِ الحُسَينُ عليه السلام ۱ فَيُلقِمُهُ لِسانَهُ، فَيَمُصُّهُ فَيَجتَزِئُ ۲ بِهِ، ولَم يَرتَضِع مِن اُنثى. ۳
الكافى:در نقل ديگرى از امام رضا عليه السلام آمده است: «حسين عليه السلام را نزد پيامبر صلى الله عليه و آله مى آوردند و ايشان، زبانش را در دهان حسين عليه السلام مى نهاد و او، آن را مى مكيد و به همان، اكتفا مى كرد و از هيچ زنى شير نخورد».
۱.كذا في المصدر، والظاهر أنّ الصواب هو: «كان يؤتى بالحسين عليه السلام».
۲.جَزَأَ بالشيء: قنع واكتفى به (لسان العرب: ج 1 ص 46 «جزأ»).
۳.الكافي: ج 1 ص 465 ذيل ح 4، بحار الأنوار: ج 44 ص 198 ح 14.
تأويل الآيات الظاهرة عن الحسين بن زيد عن آبائه عليهم السلام:فَلَمّا وَضَعَتهُ ۱، وَضَعَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله لِسانَهُ في فيهِ فَمَصَّهُ، ولَم يَرضَعِ الحُسَينُ عليه السلام مِن اُنثى، حَتّى نَبَتَ لَحمُهُ ودَمُهُ مِن ريقِ رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله. ۲
تأويل الآيات الظاهرةـ به نقل از حسين بن زيد، از پدرانش عليهم السلام ـ: هنگامى كه فاطمه عليهاالسلامحسين عليه السلام را به دنيا آورد، پيامبر صلى الله عليه و آله زبانش را در دهانش نهاد و حسين عليه السلام آن را مكيد و از زنى شير ننوشيد تا آن كه گوشت و خونش، از آب دهان پيامبر صلى الله عليه و آله روييد.
۱.أي: فلمّا وضَعَت فاطمةُ الحُسينَ عليهماالسلام.
۲.تأويل الآيات الظاهرة: ج 2 ص 579 ح 3، بحار الأنوار: ج 23 ص 272 ح 23.
المناقب لابن شهرآشوب عن برّة بنت اُميّة الخزاعي:لَمّا حَمَلَت [فاطِمَةُ عليهاالسلام] بِالحُسَينِ عليه السلام، قالَ لَها [رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله]: يا فاطِمَةُ، إنَّكِ سَتَلِدينَ غُلاما قَد هَنَّأَني بِهِ جَبرَئيلُ، فَلا تُرضِعيهِ حَتّى أجيءَ إلَيكِ، ولَو أقَمتِ شَهرا، قالَت: أفعَلُ ذلِكَ. وخَرَجَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله في بَعضِ وُجوهِهِ، فَوَلَدَت فاطِمَةُ عليهاالسلام الحُسَينَ عليه السلام، فَما أرضَعَتهُ حَتّى جاءَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله. فَقالَ لَها: ماذا صَنَعتِ؟ قالَت: ما أرضَعتُهُ، فَأَخَذَهُ فَجَعَلَ لِسانَهُ في فَمِهِ، فَجَعَلَ الحُسَينُ عليه السلام يَمُصُّ، حَتّى قالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله: إيها ۱ حُسَينُ، إيها حُسَينُ. ثُمَّ قالَ صلى

المناقب، ابن شهرآشوبـ به نقل از بُرّه دختر اُميّه خُزاعى ـ: هنگامى كه فاطمه عليهاالسلام به حسين عليه السلام باردار شد، پيامبر صلى الله عليه و آله به او فرمود: «اى فاطمه! تو به زودى، پسرى به دنيا مى آورى كه جبرئيل عليه السلام، مرا به او تهنيت داده است. او را شير نده تا من نزد تو بيايم، حتّى اگر يك ماه، منتظر بمانى». فاطمه عليهاالسلام گفت: همين كار را مى كنم. و پيامبر صلى الله عليه و آله در پى برخى كارهايش رفت و فاطمه عليهاالسلام، حسين عليه السلام را به دنيا آورد؛ امّا به او شير نداد تا پيامبر خدا صلى الله عليه و آله آمد. به او فرمود: «چه كردى؟». فاطمه عليهاالسلام گفت: به او شير ندادم. پيامبر صلى الله عليه و آله، حسين عليه السلام را گرفت و زبانش را در دهانش گذاشت و حسين عليه السلام آن

۱.إيها: أي كفّ، وقد تَرِد بمعنى التصديق والرّضى بالشيء (النهاية: ج 1 ص 87 «إيه»).
۲.المناقب لابن شهر آشوب: ج 4 ص 50، بحار الأنوار: ج 43 ص 254 ح 32.
المناقب لابن شهرآشوب:اِعتَلَّت فاطِمَةُ عليهاالسلام لَمّا وَلَدَتِ الحُسَينَ عليه السلام وجَفَّ لَبَنُها، فَطَلَبَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله مُرضِعا فَلَم يَجِد، فَكانَ يَأتيهِ فَيُلقِمُهُ ۱ إبهامَهُ فَيَمُصُّها، ويَجعَلُ اللّهُ لَهُ في إبهامِ رَسولِ اللّهِ رِزقا يَغذوهُ. ۲
المناقب، ابن شهرآشوب:فاطمه عليهاالسلام هنگامى كه حسين عليه السلام را به دنيا آورد، بيمار شد و شيرش خشك گرديد. پيامبر صلى الله عليه و آله زن شيردهى را جستجو كرد؛ امّا نيافت. پس خود نزد حسين عليه السلام مى آمد و انگشت شَستش را در دهان او مى نهاد و حسين عليه السلام آن را مى مكيد. خداوند، روزى اى در انگشت شست پيامبر صلى الله عليه و آله نهاده بود كه حسين عليه السلام را با آن، تغذيه مى كرد.
۱.في المصدر: «فيلقموه»، والتصويب من بحار الأنوار.
۲.المناقب لابن شهر آشوب: ج 4 ص 50 نقلاً عن غرر أبي الفضل بن خيرانة بإسناده، بحار الأنوار: ج 43 ص 254 الرقم 31.
المناقب لابن شهرآشوب عن الربيع بن خيثم:عَطِشَ المُسلِمونَ عَطَشا شَديدا، فَجاءَت فاطِمَةُ بِالحَسَنِ وَالحُسَينِ عليهم السلام إلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله، فَقالَت: يا رَسولَ اللّهِ! إنَّهُما صَغيرانِ لا يَحتَمِلانِ العَطَشَ. فَدَعَا الحَسَنَ عليه السلام فَأَعطاهُ لِسانَهُ، فَمَصَّهُ حَتَّى ارتَوى، ثُمَّ دَعَا الحُسَينَ فَأَعطاهُ لِسانَهُ، فَمَصَّهُ حَتَّى ارتَوى. ۱
المناقب، ابن شهرآشوبـ به نقل از ربيع بن خَيثَم ـ: مسلمانان، دچار بى آبى شديدى شدند. فاطمه عليهاالسلام، حسن و حسين عليهماالسلامرا نزد پيامبر صلى الله عليه و آله آورد و گفت: اى پيامبر خدا! اين دو، كوچك اند و تاب تشنگى ندارند. پيامبر صلى الله عليه و آله، حسن عليه السلام را فرا خواند و زبانش را در اختيار او نهاد و حسن عليه السلام، آن را مكيد تا سيراب شد. سپس حسين عليه السلام را خواند و زبانش را در اختيار او نهاد و حسين عليه السلام، آن را مكيد تا سيراب شد.
۱.المناقب لابن شهر آشوب: ج 3 ص 384 نقلاً عن تفسير الثعلبي، شرح الأخبار: ج 3 ص 529 الرقم 1010، بحار الأنوار: ج 43 ص 283 الرقم 49.