دعا براى رفاه در زندگى

20 حدیث
صحيح البخاري عن أنَس:كانَ أكثَرُ دُعاءِ النَّبِي صلى الله عليه و آله: اللّهُمَّ رَبَّنا، آتِنا فِي الدُّنيا حَسَنَةً وفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً، وقِنا عَذابَ النّارِ. ۱
صحيح البخارى ـ به نقل از اَنـَس ـ:بيشترين دعاى پيامبر صلى الله عليه و آله اين بود: «بار خدايا، اى پروردگار ما! در دنيا به ما نيكى، و در آخرت نيز نيكى عطا فرما، و ما را از عذاب آتش، نگه دار.
۱.صحيح البخاري: ج 5 ص 2347 ح 6026، الأدب المفرد: ص 204 ح 682، صحيح مسلم: ج 4 ص 2070 ح 26، سنن أبي داوود: ج 2 ص 85 ح 1519، مسند ابن حنبل: ج 4 ص 203 ح 11981 وفي الثلاثة الأخيرة «دعوة يدعو بها» بدل «دعاء»، كنز العمّال: ج 7 ص 73 ح 18020.
الإمام الصادق عليه السلام ـ في قَولِ اللّهِ: «رَبَّنَا ءَاتِنَا فِى الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِى الآخِرَةِ حَسَنَةً» ـ: رِضوانَ اللّهِ وَالجَنَّةَ فِي الآخِرَةِ، وَالمَعاشَ وحُسنَ الخُلُقِ فِي الدُّنيا. ۱
امام صادق عليه السلام ـ درباره اين سخن خداوند: «اى پروردگار ما! در دنيا به ما نيكى دِه و در آخرت نيز نيكى» ـ: [يعنى] خشنودى خدا و بهشت در آخرت، و اخلاق خوش در دنيا.
۱.الكافي: ج 5 ص 71 ح 2، تهذيب الأحكام: ج 6 ص 327 ح 900، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج 3 ص 156 ح 3566، معاني الأخبار: ص 175 ح 1 وزاد فيهما «والسعة في الرزق» بعد «الآخرة» وكلّها عن جميل بن صالح، تفسير العيّاشي: ج 1 ص 98 ح 274 عن عبد الأعلى وفيه «السعة في المعيشة» بدل «المعاش»، بحار الأنوار: ج 71 ص 383 ح 18.
الكافي عن عبد اللّه بن سنان عن الإمام الصادق عليه السلام:يُستَحَبُّ أن تَقولَ بَينَ الرُّكن وَالحَجَرِ: اللّهُمَّ آتِنا فِي الدُّنيا حَسَنَةً، وفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وقِنا عَذابَ النّارِ. وقالَ: إنَّ مَلِكا مُوَكَّلاً يَقولُ: آمينَ. ۱
الكافى ـ به نقل از عبد اللّه بن سنان ـ:امام صادق عليه السلام فرمود: «مستحب است كه ميان رُكن و حَجَر بگويى: بار خدايا! در دنيا به ما نيكى، و در آخرت نيز نيكى عطا فرما، و ما را از عذاب آتش، نگه دار». امام عليه السلام فرمود: «فرشته اى گماشته شده مى گويد: آمين!».
۱.الكافي: ج 4 ص 408 ح 7.
صحيح مسلم عن أبي هريرة:كانَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله يَقولُ: اللّهُمَّ أصلِح لي دينِيَ الَّذي هُوَ عِصمَةُ أمري، وأصلِح لي دُنيايَ الَّتي فيها مَعاشي. ۱
صحيح مسلم ـ به نقل از ابو هريره ـ پيامبر خدا صلى الله عليه و آله هميشه مى فرمود:بار خدايا! دين مرا كه مايه نگهدارى كار من است، برايم اصلاح فرما و دنيايم را نيز كه زندگى من در آن است، برايم اصلاح كن.
۱.صحيح مسلم: ج 4 ص 2087 ح 71، الأدب المفرد: ص 201 ح 668، المعجم الأوسط: ج 7 ص 198 ح 7261، مشكاة المصابيح: ج 1 ص 760 ح 2483، كنز العمّال: ج 2 ص 182 ح 3645.
الأمالي عن أبي بُردَةَ الأَسلمي عن أبيه:كانَ رَسولُ اللّه صلى الله عليه و آله إذا صَلَّى الصُّبحَ رَفَعَ صَوتَهُ حَتّى يَسمَعَ أصحابُهُ يَقولُ: «اللّهُمَّ أصلِح لي دينِيَ الَّذي جَعَلتَهُ لي عِصمَةً» ثَلاثَ مَرّاتٍ، «اللّهُمَّ أصلِح لي دُنيايَ الَّتي جَعَلتَ فيها مَعاشي» ثَلاثَ مَرّاتٍ، «اللّهُمَّ أصلِح لي آخِرَتِيَ الَّتي جَعَلتَ إلَيها مَرجِعي» ثَلاثَ مَرّاتٍ، «اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِرِضاكَ مِن سَخَطِكَ، وأعوذُ بِعَفوِكَ مِن نَقِمَتِكَ» ثَلاثَ مَرّاتٍ، «اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِنكَ، لا مانِعَ لِما أعطَيتَ، ولا مُعطِيَ لِما مَنَعتَ، ولا يَنفَعُ ذَا الجَدِّ ۱ مِنكَ الجَدُّ». ۲
الأمالى طوسى ـ به نقل از ابو برده اَسلَمى از پدرش ـ:پيامبر خدا، پس از خواندن نماز صبح، با صداى بلند، طورى كه يارانش بشنوند، سه بار مى گفت: «بار خدايا»! دين مرا كه مايه مصونيت من قرارش داده اى، برايم اصلاح فرما». سه بار مى گفت: «بار خدايا! دنياى مرا كه معاش مرا در آن قرار داده اى، برايم اصلاح فرما». سه بار مى گفت: «بار خدايا! آخرت مرا كه بازگشتم را به آن قرار داده اى، اصلاح كن». سه بار مى گفت: «بار خدايا! من از خشم تو به خشنودى تو پناه مى برم، و از كيفر تو به گذشتت پناه مى برم». سه بار هم مى گفت: «بار خدايا! من از تو به تو پناه مى برم. آنچه را تو عطا كنى، چيزى مانعش نمى شود، و آنچه را تو ندهى، كس نمى تواند عطايش كند، و توانگرىِ توانگر در برابر توبه به كارش نمى آيد».
۱.لا ينفع ذا الجَدّ منك الجَدُّ: أي لا ينفع ذا الغنى عنك غناه (لسان العرب: ج 3 ص 107 «جدد»).
۲.الأمالي للطوسي: ص 158 ح 265، بحار الأنوار: ج 86 ص 134 ح 14؛ المعجم الأوسط: ج 7 ص 142 ح 7106 نحوه، عمل اليوم والليلة لابن السني: ص 49 ح 127 عن أبي برزة الأسلمي عن أبيه، الأذكار للنووي: ص 202 عن أبي برزة وفيها «بك منك» بدل «بعفوك من نقمتك».
صحيح مسلم عن أبي مالك عن أبيه:أنَّهُ سَمِعَ النَّبِي صلى الله عليه و آله وأتاهُ رَجُلٌ فَقالَ: يا رَسولَ اللّهِ، كَيفَ أقولُ حينَ أسأَلُ رَبّي؟ قالَ: قُل: «اللّهُمَّ اغفِر لي وَارحَمني وعافِني وَارزُقني» ويَجمَعُ أصابِعَهُ إلاَّ الإِبهامَ؛ فَإِنَّ هؤُلاءِ تَجمَعُ لَكَ دُنياكَ وآخِرَتَكَ. ۱
صحيح مسلم ـ به نقل از مالك از پدرش ـ:مردى نزد پيامبر صلى الله عليه و آله آمد و گفت: اى پيامبر خدا! وقتى از پروردگارم درخواست مى كنم، چگونه بگويم؟ فرمود: «بگو: بار خدايا! مرا بيامرز، و به من رحم كن، و عافيتم بخش و روزى ام ده»، و بجز انگشت شصت، بقيه انگشتانش را جمع كند؛ چون اينها، دنيا و آخرت را براى تو جمع مى كند.
۱.صحيح مسلم: ج 4 ص 2073 ح 36، مسند ابن حنبل: ج 5 ص 381 ح 15877 وفيه «واهدني» بدل «وعافني» و ح 15881 عن أبي طارق بن أشيم، الأدب المفرد: ص 196 ح 651 عن سعد بن طارق بن أشيم الأشجعي وكلاهما نحوه.
مسند أبي يَعلى عن أنس:كانَ رَسولُ اللّه صلى الله عليه و آله إذا فَقَدَ الرَّجُلَ مِن إخوانِهِ ثَلاثَةَ أيّامٍ سَأَلَ عَنهُ، فَإِن كانَ غائِبا دَعا لَهُ، وإن كانَ شاهِدا زارَهُ، وإن كانَ مَريضا عادَهُ، فَفَقَدَ رَجُلاً مِنَ الأَنصارِ فِي اليَومِ الثّالِثِ، فَسَأَلَ عَنهُ، فَقيلَ: يا رَسولَ اللّهِ، تَرَكناهُ مِثلَ الفَرخِ لا يَدخُلُ في رَأسِهِ شَيءٌ إلاّ خَرَجَ مِن دُبُرِهِ، قالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله لِبَعضِ أصحابِهِ: عودوا أخاكُم. قالَ: فَخَرَجنا مَعَ رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله نَعودُهُ، وفِي القَومِ أبو بَكر وعُمَر، فَلَمّا دَخَلنا عَلَيهِ إذ هُوَ كَما وُصِفَ لَنا، قالَ: فَقالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله: كَيفَ تَجِدُكَ؟ قالَ: لا يَدخُلُ في رَأسي شَيءٌ إلاّ

مسند أبى يعلى ـ به نقل از اَنـَس ـ:پيامبر خدا، هرگاه سه روز فردى از برادرانش را نمى ديد، جوياى او مى شد؛ اگر [در شهر] نبود، برايش دعا مى كرد؛ اگر [در شهر [بود، به ديدارش مى رفت و اگر بيمار بود، به عيادتش مى رفت. يك بار، سه روز مردى از انصار را نديد، جوياى حال او شد. گفته شد: اى پيامبر خدا! از نزد او كه آمديم، مثل يك جوجه شده بود و هرچه مى خورد، دفع مى كرد. پيامبر خدا به عدّه اى از يارانش فرمود: «از برادرتان عيادت كنيد». ما به همراه پيامبر خدا به عيادت او رفتيم. ابو بكر و عمر هم در آن جمع بودند. چون بر او در آمديم، ديديم همان گونه است كه به ما گفته شده بود. پيامبر خدا فرمود: «حالت چگونه است؟». گفت: هرچه مى خورم، دفع مى كنم. فرمود: «چرا به اين روز افتادى؟». گفت: اى پيامبر خدا! روزى

۱.القارعة: 1 و 2.
۲.يقال للمريض إذا بَرأ، وللمغشيّ عليه إذا أفاق: كأنّما اُنشِطَ من عِقَال. ونَشِطَ: أي حُلَّ. قال ابن الأثير: وكثيرا ما يجيء في الرواية «كأنّما نَشِطَ من عِقالٍ» وليس بصحيح (لسان العرب: ج 7 ص 414 «نشط»).
۳.مسند أبي يعلى: ج 3 ص 381 ح 3416، المطالب العالية: ج 2 ص 345 ح 2436، الدرّ المنثور: ج 8 ص 608.
الإمام زين العابدين عليه السلام:قالَ رَسولُ اللّه صلى الله عليه و آله: ألا اُخبِرُكُم بِما يَكونُ بِهِ خَيرُ الدُّنيا وَالآخِرَةِ، وإذا كُرِبتُم ۱ وَاغتَمَمتُم ۲ دَعَوتُمُ اللّهَ بِهِ فَفَرَّجَ عَنكُم؟ قالوا: بَلى يا رَسولَ اللّهِ. قالَ: قولوا: «لا إلهَ إلاَّ اللّهُ رَبُّنا لا نُشرِكُ بِهِ شَيئا» ثُمَّ ادعوا بِما بَدا لَكُم. ۳
امام زين العابدين عليه السلام:پيامبر خدا فرمود: «آيا به شما خبر دهم از چيزى كه خير دنيا و آخرت به آن است، و هرگاه ناراحت و اندوهگين شديد، با آن خدا را بخوانيد و خداوند، غم و رنج شما را بزدايد؟» گفتند: بگو اى پيامبر خدا! فرمود: «بگوييد: لا إله إلاّ اللّه ربّنا، لا نشرك به شيئاً؛ جز خداى يكتا كه پروردگار ماست، خدايى نيست و ما هيچ گونه به وى شِرك نمى ورزيم. سپس، هر دعايى كه خواستيد، بكنيد».
۱.كرَبَهُ الأمرُ: شقّ عليه (المصباح المنير: ص 529 «كرب»).
۲.في المصدر: «وأغممتم»، وما في المتن أثبتناه من بحار الأنوار.
۳.المحاسن: ج 1 ص 100 ح 71 عن سعيد بن المسيّب، الدعوات: ص 56 ح 143 وفيه «اللّه اللّه اللّه» بدل «لا إله إلاّ اللّه»، بحار الأنوار: ج 93 ص 208 ح 11.
الإمام الصادق عليه السلام:كانَ عِلِيُّ بنُ الحُسَين عليه السلام يَدعو بِهذَا الدُّعاءِ: اللّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ حُسنَ المَعيشَةِ، مَعيشَةً أتَقَوّى بِها عَلى جَميعِ حَوائِجي، وأتَوَصَّلُ بِها فِي الحَياةِ إلى آخِرَتي، مِن غَيرِ أن تُترِفَني ۱ فيها فَأَطغى، أو تُقتِرَ ۲ بِها عَلَيَّ فَأَشقى، أوسِع عَلَيَّ مِن حَلالِ رِزقِكَ وأفِض عَلَيَّ مِن سَيبِ ۳ فَضلِكَ؛ نِعمَةً مِنكَ سابِغَةً وعَطاءً غَيرَ مَمنونٍ، ثُمَّ لا تَشغَلني عَن شُكرِ نِعمَتِكَ بِإِكثارٍ مِنها تُلهيني بَهجَتُهُ وتَفتِنّي زَهَراتُ زَهوَتِهِ، ولا بِإِقلالٍ عَلَيَّ مِنها يَقصُرُ بِعَمَلي كَدُّهُ ويَملاَءُ صَدري هَمُّهُ، أعطِني مِن ذلِكَ يا إلهي غِنىً عَن شِرارِ خَلقِكَ، وبَلاغا أنالُ بِهِ رِضوانَكَ، وأعوذُ بِكَ يا إلهي مِن

امام صادق عليه السلام:على بن حسين عليهماالسلام اين دعا را مى خواند: «بار خدايا! از تو نيكويىِ معشيت را درخواست مى كنم؛ معيشتى كه با آن بتوانم همه نيازهايم را برآورم، و بدان وسيله، در اين زندگى به آخرتم نايل آيم؛ نه آن چنان مرا در آن غوطه ور سازى كه دچار طغيان شوم، و نه آن سان بر من تنگ گيرى كه به رنج و سختى بيفتم، از روزىِ حلالت به من گشايش ده و از باران فضلت بر من بريزان. نعمتى بى نقض و دَهِشى بى وقفه از جانب خودت [به من ارزانى دار]؛ امّا نه چندان بر آن بيفزاى كه خرّمى اش مرا به خود سرگرم سازد و شكوه و زيبايى اش فريفته ام گردانَد و در نتيجه، از شكر نعمتت بازمانم، و نه چندان آن را بر من بِكاه كه رنج تحصيلش باعث كوتاهى ام در عمل [وعبادت] شود و همّ و غمش سينه ام را پُر كند. اى معبود من!

۱.المُتْرَفُ: المُتَنَعِّم المتوسّع في ملاذّ الدنيا وشهواتها (النهاية: ج1 ص 187 «ترف»).
۲.أقْتَرَ اللّه ُ رِزْقَهُ: أي ضيّقه وقلّله (النهاية: ج 4 ص 12 «قتر»).
۳.السَّيْبُ: العطاء (القاموس المحيط: ج 1 ص 84 «سيب»).
۴.النَّكالُ: العُقوبة (مجمع البحرين: ج 3 ص 1834 «نكل»).
۵.خبأ الشيءَ: سَتَرهُ (القاموس المحيط: ج 1 ص 13 «خبا»).
۶.الكافي: ج 2 ص 553 ح 13 عن أبي بصير، مصباح المتهجّد: ص 351 ح 466 عن الإمام زين العابدين عليه السلام نحوه وراجع الإقبال: ج 1 ص 304 وص 134 وجمال الاُسبوع: ص 295 وص 241 وبحار الأنوار: ج 90 ص 12 ح 2.
تهذيب الأحكام عن أبي حمزةَ الثُّمالي:أخَذتُ هذَا الدُّعاءَ مِن أبي جَعفَر عليه السلام، وكانَ يُسَمّيهِ الدُّعاءَ الجامِعَ: بِسمِ اللّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ. أسأَ لُكَ اللّهُمَّ الرَّفاهِيَةَ في مَعيشَتي ما أبقَيتَني، مَعيشَةً أقوى بِها عَلى طاعَتِكَ وأبلُغُ بِها رِضوانَكَ، وأصيرُ بِها مِنكَ إلى دارِ الحَيَوانِ ۱ غَدا. اللّهُمَّ ارزُقني رِزقا حَلالاً يَكفيني ولا تَرزُقني رِزقا يُطغيني، ولا تَبتَلِيَنّي بِفَقرٍ أشقى بِهِ مُضَيَّقا عَلَيَّ، أعطِني حَظّا وافِرا في آخِرَتي ومَعاشا واسِعا هَنيئا مَريئا في دُنيايَ، ولا تَجعَلِ الدُّنيا عَلَيَّ سِجنا ولا تَجعَل فِراقَها عَلَيَّ حُزنا، أجِرني من فِتنَتِها وَاجعَل عَمَلي فيها مَقبولاً وسَعيي فيها مَشكورا. اللّهُمَّ ومَن أرادَني فيها بِسوءٍ

تهذيب الاحكام ـ به نقل از ابو حمزه ثمالى ـ:اين دعا را از امام باقر عليه السلام كه آن را دعاى جامع مى ناميد، فرا گرفتم: «به نام خداوند مهرگستر مهربان. بار خدايا! از تو درخواست مى كنم كه تا زنده هستم، زندگى ام را در رفاه و آسايش قرار دهى، به طورى كه با آن بر طاعت تو توانا باشم و به خشنودى (/ بهشت) تو نايل آيم و فردا [ى قيامت [از جانب تو به سراى زندگانى [بهشت] بروم. بار خدايا! روزى حلالى نصيبم كن كه در حدّ كفايت من باشد و رزقى كه مرا به سركشى بكشاند، روزى ام مكن و به فقرى گرفتارم مساز كه باعث رنج و سختى من گردد، در آخرت، بهره اى فراوان عطايم كن و در دنيا، زندگى فراخ و خوش و گوارا. دنيا را بر من زندان مگردان و جدايى آن را مايه اندوهم قرار مده. مرا از فتنه آن، در پناه خود دار و اعمالم را

۱.الحَيَوان: قيل: هي الحياة التي لا يعقبها موت (المصباح المنير: ص 161 «حيى»).
۲.تهذيب الأحكام: ج 3 ص 76 ح 234، الكافي: ج 2 ص 587 ح 26 وليس فيه «اللهمّ ارزقني رزقا حلالاً يكفيني»، مُهج الدعوات: ص 217 وليس فيه «مريئا» وبزيادة «مرضيّا» بعد «فتنتها»، بحار الأنوار: ج 94 ص 269 ح 3 وراجع مصباح المتهجّد: ص 549 ح 640 والمقنعة: ص 179 ح 15.
الإمام زين العابدين عليه السلام:اللّهُمَّ قَد تَعلَمُ ما يُصلِحُني مِن أمرِ دُنيايَ وآخِرَتي، فَكُن بِحَوائِجي حَفِيّا. ۱
امام زين العابدين عليه السلام:بار خدايا! تو مى دانى كه كار دنيا و آخرتِ مرا چه چيز به صلاح مى آورد. پس حاجت هايم را عطا فرما.
۱.الصحيفة السجّاديّة: ص 95 الدعاء 22 وراجع مصباح المتهجّد: ص82 ح132 و ص471 ح568 وفلاح السائل: ص 329 ح 317 وبحار الأنوار: ج 86 ص 15 ح 11.
عنه عليه السلام:اللّهُمَّ أعطِني كُلَّ سُؤلي، وَاقضِ لي حَوائِجي، ولا تَمنَعنِي الإِجابَةَ وقَد ضَمِنتَها لي، ولا تَحجُب دُعائي عَنكَ وقَد أمَرتَني بِهِ، وَامنُن عَلَيَّ بِكُلِّ ما يُصلِحُني في دُنيايَ وآخِرَتي؛ ما ذَكَرتُ مِنهُ وما نَسيتُ، أو أظهَرتُ أو أخفَيتُ، أو أعلَنتُ أو أسرَرتُ. ۱
امام زين العابدين عليه السلام:بار خدايا! همه درخواست هايم را به من عطا فرما، حوايجم را برآور و اجابت را كه برايم تضمين كرده اى، از من دريغ مكن و دعايم را كه تو خود به آن دستور داده اى، از درگاهت محجوب مگردان و هر آنچه را كه سبب اصلاح من در دنيا و آخرتم شود، به من عطا فرما؛ چه آنهايى را كه ياد كردم و يا فراموش نمودم، چه آنهايى را كه اظهار كردم و يا نهان داشتم، چه آنهايى را كه آشكارا گفتم و يا در دل، بيان داشتم.
۱.الصحيفة السجادية: ص 106 الدعاء 25.
الإمام الصادق عليه السلام ـ مِن دُعاءٍ عَلَّمَهُ يونُسَ بنَ عَمّار ـ:أعطِني مِن خَيرِ الدُّنيا وَالآخِرَةِ ما أنتَ أهلُهُ، وَاصرِف عَنّي مِن شَرِّ الدُّنيا وَالآخِرَةِ ما أنتَ أهلُهُ. ۱
امام صادق عليه السلام ـ بخشى از دعايى كه امام عليه السلام به يونس بن عمّار آموخت ـ:از نيكى دنيا و آخرت، آنچه را كه تو اهل آنى، به من عطا فرما و از بدى دنيا و آخرت نيز، آنچه را كه تو اهل آنى، از من بگردان.
۱.الكافي: ج 2 ص 259 ح 30 و ص 565 ح 4 و ج 3 ص 327 ح 20، عدّة الداعي: ص 257 كلّها عن يونس بن عمّار، مصباح المتهجّد: ص 139 ح 226، المصباح للكفعمي: ص 196 كلاهما من دون إسنادٍ إلى المعصوم، بحار الأنوار: ج 95 ص 80 ح 6.
عنه عليه السلام ـ مِن دُعائِهِ في زِيارَةِ الحُسَينِ عليه السلام عِندَ وَداعِهِ ـ:اللّهُمَّ لا تَشغَلني فِي الدُّنيا عَن شُكرِ نِعمَتِكَ، ولا بِإِكثارٍ فيها فَتُلهِيَني عَجائِبُ بَهجَتِها وتَفتِنَني زَهرَتُها، ولا بِإِقلالٍ يُضِرُّ بِعَمَلي ضَرُّهُ ويَملاَءُ صَدري هَمُّهُ، أعطِني مِن ذلِكَ غِنىً عَن شِرارِ خَلقِكَ، وبَلاغا ۱ أنالُ بِهِ رِضاكَ يا أرحَمَ الرّاحِمينَ. ۲
امام صادق عليه السلام ـ از دعاى ايشان در زيارت خداحافظى با امام حسين عليه السلام ـ:بار خدايا! در دنيا مرا از گزاردن شكر نعمت هايت باز مدار، نه چندان در دنيا فزونى ام بخش كه شُكوه خيره كننده آن، مرا سرگرم سازد و زرق و برقش فريفته ام گرداند، و نه چندان تهى دستم كن كه به عملم لطمه بزند و دغدغه اش ذهنم را پُر كند؛ [بلكه] از آن به اندازه اى به من ببخش كه از بَدانِ خلقت بى نيازم گرداند و در حدّى باشد كه با آن، به خشنودى تو دست يابم، اى مهربان ترينِ مهربانان!
۱.البَلاغ: ما يُتَبَلَّغ ويُتَوصَّل به إلى الشيء المطلوب (النهاية: ج 1 ص 152 «بلغ»).
۲.كتاب من لا يحضره الفقيه: ج 2 ص 598 ح 3200، كامل الزيارات: ص 436 ح 699 كلاهما عن يوسف الكناسي، تهذيب الأحكام: ج 6 ص 68، مصباح المتهجّد: ص 728 ح 819 كلاهما من دون إسنادٍ إلى المعصوم وفيهما «ذكرك» بدل «شكر نعمتك» وفيها «زهرات زينتها» بدل «زهرتها» و «كدّه» بدل «ضرّه»، بحار الأنوار: ج 101 ص 204 ح 32.
الكافي عن محمّد الجعفي عن أبيه:كُنتُ كَثيرا ما أشتَكي عَيني، فَشَكَوتُ ذلِكَ إلى أبي عَبدِاللّه عليه السلام، فَقالَ: ألا اُعَلِّمُكَ دُعاءً لِدُنياكَ وآخِرَتِكَ وبَلاغا لِوَجَعِ عَينَيكَ؟ قُلتُ: بَلى، قالَ: تَقولُ في دُبُرِ الفَجرِ ودُبُرِ المَغرِبِ: اللّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّد عَلَيكَ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وَاجعَلِ النّورَ في بَصَري، وَالبَصيرَةَ في ديني، وَاليَقينَ في قَلبي، وَالإِخلاصَ في عَمَلي، وَالسَّلامَةَ في نَفسي، وَالسَّعَةَ في رِزقي، وَالشُّكرَ لَكَ أبَدا ما أبقَيتَني. ۱
الكافى ـ به نقل از محمّد جعفى از پدرش ـ:من بسيار به چشم درد مبتلا مى شدم. از آن، به امام صادق عليه السلام شكايت كردم. فرمود: «آيا دعايى براى دنيا و آخرتت و بهبود درد چشمانت به تو نياموزم؟». گفتم: چرا. فرمود: «در تعقيب نماز صبح و مغرب مى گويى: بار خدايا! به حقّ محمّد و آل محمّد بر تو، از تو درخواست مى كنم كه بر محمّد و خاندان محمّد، درود فرست و در ديده ام نور قرار ده، در دينم بينش، در دلم يقين، در كردارم اخلاص، در روانم سلامت و در روزى ام گشايش، و اين كه تا زنده ام، همواره سپاس گزارِ تو باشم.
۱.الكافي: ج 2 ص 549 ح 11، الأمالي للمفيد: ص 179 ح 9، الأمالي للطوسي: ص 196 ح 334، المصباح للكفعمي: ص 233 وفيها «تكفي به وجع» بدل «بلاغا لوجع»، مكارم الأخلاق: ج 2 ص 247 ح 2597 وليس فيهما «عليك»، فلاح السائل: ص 410 ح 282، بحار الأنوار: ج 95 ص 90 ح 8.
الكافي عن عبد الرّحمن بن سَيابَة:قُلتُ لاِءَبي عَبدِ اللّه عليه السلام: أدعو وأنا ساجِدٌ؟ فَقالَ: نَعَم، فَادعُ لِلدُّنيا وَالآخِرَةِ، فَإِنَّهُ رَبُّ الدُّنيا وَالآخِرَةِ. ۱
الكافى ـ به نقل از عبدالرحمان بن سَيابه ـ:به امام صادق عليه السلام گفتم: در حال سجده دعا كنم؟ فرمود: «آرى. براى دنيا و آخرت، دعا كن؛ زيرا كه او خداوندگار دنيا و آخرت است».
۱.الكافي: ج 3 ص 323 ح 6، تهذيب الأحكام: ج 2 ص 299 ح 1207 وفيه «أدعو اللّه» بدل «أدعو».
الكافي عن عليّ بن مَهزِيار:كَتَبَ مُحَمَّدُ بنُ إبراهيم إلى أبِي الحَسَنِ عليه السلام: إن رَأَيتَ يا سَيِّدي أن تُعَلِّمَني دُعاءً أدعو بِهِ في دُبُرِ صَلاتي يَجمَعُ اللّهُ بِهِ خَيرَ الدُّنيا وَالآخِرَةِ. فَكَتَبَ عليه السلام: تَقولُ: أعوذُ بِوَجهِكَ الكَريمِ، وعِزَّتِكَ الَّتي لا تُرامُ، وقُدرَتِكَ الَّتي لا يَمتَنِعُ مِنها شَيءٌ، مِن شَرِّ الدُّنيا وَالآخِرَةِ، ومِن شَرِّ الأَوجاعِ كُلِّها. ۱
الكافى ـ به نقل از على بن مهزيار ـ:محمّد بن ابراهيم به ابوالحسن عليه السلام نوشت: سرورم! اگر صلاح مى دانى، دعايى به من بياموز كه در تعقيبِ نمازم بخوانم و خداوند به واسطه آن، خير دنيا و آخرت را به من بدهد. امام عليه السلام نوشت: مى گويى: «به ذات بزرگوار تو، و به اقتدار شكست ناپذير تو، و به قدرتت كه هيچ چيز از آن سر بر نمى تابد، پناه مى برم از بدى دنيا و آخرت و از بدى همه دردها».
۱.الكافي: ج 3 ص 346 ح 28، مصباح المتهجّد: ص 51 ح 68 من دون إسنادٍ إلى المعصوم، بحار الأنوار: ج 86 ص 48.
الكافي عن هِلقامِ بن أبي هِلقام:أتَيتُ أبا إبراهيم عليه السلام ۱ فَقُلتُ لَهُ: جُعِلتُ فِداكَ، عَلِّمني دُعاءً جامِعا لِلدُّنيا وَالآخِرَةِ وأوجِز. فَقالَ: قُل في دُبُرِ الفَجرِ إلى أن تَطلُعَ الشَّمسُ: سُبحانَ اللّهِ العَظيمِ وبِحَمدِهِ، أستَغفِرُ اللّهَ وأسأَ لُهُ مِن فَضلِهِ. قالَ هِلقام: ولَقَد كُنتُ مِن أسوَاَء أهلِ بَيتي حالاً، فَما عَلِمتُ حَتّى أتاني ميراثٌ مِن قِبَلِ رَجُلٍ ما ظَنَنتُ أنَّ بَيني وبَينَهُ قَرابَةً، وإنِّي اليَومَ لَمِن أيسَرِ أهلِ بَيتي، وما ذلِكَ إلاّ مِمّا عَلَّمَني مَولايَ العَبدُ الصّالِح عليه السلام. ۲
الكافى ـ به نقل از هلقام بن ابى هلقام ـ:خدمت ابو ابراهيم (امام كاظم) عليه السلام رسيدم و گفتم: فدايت شوم! دعايى به من بياموز كه جامع دنيا و آخرت باشد و كوتاه بياموز. فرمود: «پس از نماز صبح تا طلوع خورشيد بگو: منزّه است خداى بزرگ، و ستايش، مخصوص اوست. از خدا آمرزش مى طلبم و از فضل او مسئلت مى كنم». وضع زندگى من از همه فاميلم بدتر بود؛ امّا [در اثر خواندن اين دعا [ناگهان ارثيه اى از جانب مردى به من رسيد كه گمان نمى كردم بين من و او خويشاوندى اى باشد و امروز، من از ثروتمندترين افراد خاندانم هستم. اين نبود، مگر به بركت دعايى كه مولايم، عبد صالح، به من آموخت.
۱.أي الإمام الكاظم عليه السلام.
۲.الكافي: ج 2 ص 550 ح 12، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج 1 ص 328 ح 962، مكارم الأخلاق: ج 2 ص 34 ح 2075، بحار الأنوار: ج 86 ص 131 ح 7.
الإمام عليّ عليه السلام:كانَ رَسولُ اللّه صلى الله عليه و آله إذا أمسى قالَ: «. اللّهُمَّ إنَّكَ بِجَميعِ حاجَتي عالِمٌ، وإنَّكَ عَلى جَميعِ نُجحِها قادِرٌ، اللّهُمَّ أنجِحِ اللَّيلَةَ كُلَّ حاجَةٍ لي، ولا تَزِدني في دُنيايَ، ولا تَنقُصني في آخِرَتي»، وإذا أصبَحَ قالَ مِثلَ ذلِكَ. ۱
امام على عليه السلام:پيامبر خدا، شب كه مى شد، مى گفت: «. بار خدايا! تو از همه حاجت هايم آگاهى و به برآوردن همه آنها توانايى. بار خدايا! امشب هر حاجتى كه دارم، برآورده ساز و در دنيايم ميفزاى و از آخرتم مكاه.». صبح كه مى شد نيز چنين دعايى مى كرد.
۱.المعجم الأوسط: ج 7 ص 334 ح 7657 عن الحارث، كنز العمّال: ج 2 ص 634 ح 4951.
عنه عليه السلام ـ فِي الدُّعاءِ ـ:اللّهُمَّ لا تَجعَلِ الدُّنيا لي سِجنا، ولا فِراقَها عَلَيَّ حُزنا، أعوذُ بِكَ مِن دُنيا تَحرِمُنِي الآخِرَةَ، ومِن أمَلٍ يَحرِمُنِي العَمَلَ، ومِن حَياةٍ تَحرِمُني خَيرَ المَماتِ. ۱
امام على عليه السلام ـ دعا ـ:بار خدايا! دنيا را برايم زندان مگردان و جدايى آن را مايه اندوهم مساز. به تو از دنيايى كه مرا از آخرت محروم گرداند و از اميدى كه مرا از عمل باز بدارد، و از زندگى اى كه مرا از بهترين مُردن محروم سازد، به تو پناه مى برم».
۱.نثر الدرّ: ج 1 ص 284.