آنان كه خدا دوستشان دارد

33 حدیث
رسول اللّه‏ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: إنَّ اللّه‏َ يُحِبُّ المُؤمِنَ المُحتَرِفَ. ۱
رسول خدا صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: خداوند، مؤمنِ پيشه‏ور را دوست دارد.
۱.المعجم الأوسط: 8/ 380 / 8934، شُعب الإيمان: 2 / 88 / 1237 كلاهما عن سالم عن أبيه، مسند الشهاب: 2/149/1072، المعجم الكبير: 12 / 238 / 13200 وليس فيه «المؤمن» وكلاهما عن ابن عمر، كنز العمّال: 4/4/9199؛ مسند زيد: 255 عن الإمام زين‏العابدين عن أبيه عن جدّه عليهم‏السلام عنه صلى‏الله‏عليه‏و‏آله.
عنه صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: إنَّ اللّه‏َ يُحِبُّ الحَيِيَّ العَيِيَّ المُتَعَفِّفَ. ۱
رسول خدا صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: خداوند، شخصِ آزرمگينِ سنجيده سخنِ ۲ پاكدامن را دوست دارد.
۱.عوالي اللآلي: 1 / 70 / 128 وفيه «الحيّ» والصحيح ما أثبتناه.
۲.مراد، كسى كه سخن نامربوط نمى‏گويد و يا سخنى را كه فايده اخروى ندارد بر زبان نمى‏راند.
عنه صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: إنَّ اللّه‏َ يُحِبُّ الحَيِيَّ الحَليمَ العَفيفَ المُتَعَفِّفَ. ۱
رسول خدا صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: خداوند، شخصِ آزرمگينِ بردبارِ عفيفِ خويشتندار را دوست دارد.
۱.الكافي: 2 / 112 / 8 عن جابر عن الإمام الباقر عليه‏السلام، تحف العقول: 300 عن الإمام الباقر عليه‏السلام، مسند زيد: 388 عن الإمام زين العابدين عن أبيه عن جدّه عليهم‏السلام عنه صلى‏الله‏عليه‏و‏آله، تنبيه الخواطر: 1 / 124، روضة الواعظين: 417، الزهد للحسين بن سعيد: 10 / 20 عن جابر عن الإمام الصادق عليه‏السلام عنه صلى‏الله‏عليه‏و‏آله و في الثلاثة الأخيرة «الغني» بدل «العفيف»، بحار الأنوار: 71/405/18؛ المعجم الكبير: 10/196/10442 عن ابن مسعود عن فاطمة عليهاالسلامعنه صلى‏الله‏عليه‏و‏آله؛ كنز العمّال: 6 / 643 / 17192 نقلاً عن أمالي ابن صصري عن أبي هريرة.
عنه صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: إنَّ اللّه‏َ يُحِبُّ عَبدَهُ المُؤمِنَ الفَقيرَ المُتَعَفِّفَ أبَا العِيالِ. ۱
رسول خدا صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: خداوند، بنده مؤمنِ خود را كه تهيدستِ خويشتن‏دارِ عيالوار است، دوست دارد.
۱.سنن ابن ماجة: 2 / 1380 / 4121، المعجم الكبير: 18 / 242 / 607 كلاهما عن عمران بن حصين، كنزالعمّال: 3 / 390 / 7091؛ تنبيه الخواطر: 1 / 7 وفيه «إنّ اللّه‏ يحبّ عبده الفقير المتعفّف بالعيال».
عنه صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: إنَّ اللّه‏َ يُحِبُّ المُؤمِنَ إذا كانَ فَقيرا مُتَعَفِّفا. ۱
رسول خدا صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: خداوند، مؤمن را چون درويش و خويشتندار باشد، دوست دارد.
۱.المعجم الكبير: 18 / 186 / 441، حلية الأولياء: 2 / 282 كلاهما عن عمران بن حصين، كنز العمّال: 6 / 484 / 16649.
سنن الترمذي عن عبداللّه‏ بن مسعود يرفعه: قالَ [رَسولُ اللّه‏ِ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله]: ثَلاثَةٌ يُحِبُّهُمُ اللّه‏ُ: رَجُلٌ قامَ مِنَ اللَّيلِ يَتلو كِتابَ اللّه‏ِ، ورَجُلٌ تَصَدَّقَ صَدَقَةً بِيَمينِهِ يُخفيها ـ أراهُ قالَ: ـ مِن شِمالِهِ، ورَجُلٌ كانَ في سَرِيَّةٍ فَانهَزَمَ أصحابُهُ فَاستَقبَلَ العَدُوَّ. ۱
سُنَن التِّرمذي ـ به نقل از عبداللّه‏ بن مسعود، كه حديث را به پيامبر صلى‏الله‏عليه‏و‏آلهمى‏رساند ـ : [پيامبر خدا صلى‏الله‏عليه‏و‏آله]فرمود: «خداوند، سه تن را دوست دارد: شخصى كه شبانه برمى‏خيزد و به تلاوت قرآن مى‏پردازد؛ شخصى كه با دست راستش صدقه مى‏دهد» و فكر مى‏كنم پس از آن فرمود: «و آن را از دست چپش پنهان مى‏دارد؛ و شخصى كه همراه گروهى رزمنده باشد و چون يارانش بپراكنند، خود به رويارويى دشمن مى‏شتابد».
۱.سنن الترمذي: 4 / 697 / 2567 عن ابن مسعود، المعجم الكبير: 10 / 208 / 10486 من دون إسناده إليه صلى‏الله‏عليه‏و‏آله، كنز العمّال: 15 / 820 / 43256.
رسول اللّه‏ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: ثَلاثَةٌ يُحِبُّهُمُ اللّه‏ُ ويَضحَكُ إلَيهِم ويَستَبشِرُ بِهِم: الَّذي إذَا انكَشَفَت فِئَةٌ قاتَلَ وَراءَها بِنَفسِهِ للّه‏ِِ، فَإِمّا أن يُقتَلَ وإمّا أن يَنصُرَهُ اللّه‏ُ ويَكفِيَهُ، فَيَقولُ: اُنظُروا إلى عَبدي هذا كَيفَ صَبَرَ لي بِنَفسِهِ! وَالَّذي لَهُ امرَأَةٌ حَسَنَةٌ وفِراشٌ لَينٌ حَسَنٌ فَيَقومُ مِنَ اللَّيلِ، فَيَقولُ: يَذَرُ شَهوَتَهُ فَيَذكُرُني ولَو شاءَ رَقَدَ! وَالَّذي إذا كانَ في سَفَرٍ وكانَ مَعَهُ رَكبٌ فَسَهِروا ثُمَّ هَجَعوا فَقامَ مِنَ السَّحَرِ في سَرّاءَ وضَرّاءَ. ۱
رسول خدا صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: خداوند، سه تن را دوست مى‏دارد، به آنان لبخند مى‏زند و به آنان شادمان مى‏شود: كسى كه چون گروهى پديدار شوند، در پىِ آن براى خدا با جان خود مى‏جنگد، پس‏يا كشته مى‏شود و يا خداوند يارى‏اش مى‏كند و از رنج كارزار بى‏نيازش مى‏سازد. پس مى‏فرمايد: «به اين بنده‏ام بنگريد كه چگونه براى من از جان شكيبايى ورزيد»؛ و كسى كه زنى زيبا و بسترى نرم و خوش دارد. پس شبانه از جايش برمى‏خيزد. آن‏گاه خداوند مى‏فرمايد: «شهوتش را مى‏نهد و مرا ياد مى‏كند، حال آن كه اگر مى‏خواست، مى‏خفت»؛ و كسى كه هرگاه با گروهى همسفر گردد، چون آنان تا پاسى از شب بيدار بمانند و سپس بخوابند، در خوشى و ناخوشى، سحرگاهان [براى عبادت] از خواب برخيزد.
۱.كنز العمّال: 15 / 843 / 43350 نقلاً عن المعجم الكبير والمستدرك على الصحيحين عن أبي الدرداء.
عنه صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: ثَلاثَةٌ يَضحَكُ اللّه‏ُ يَومَ القِيامَةِ إلَيهِم: الرَّجُلُ إذا قامَ مِنَ اللَّيلِ يُصَلّي، وَالقَومُ إذا صَفّوا لِلصَّلاةِ، وَالقَومُ إذا صَفّوا لِقِتالِ العَدُوِّ. ۱
رسول خدا صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: خداوند، روز قيامت به سه تن لبخند مى‏زند: كسى كه شبانه بر مى‏خيزد و نماز مى‏خواند؛ مردمى كه براى نماز، صف مى‏بندند؛ و مردمى كه براى پيكار با دشمن صف مى‏بندند.
۱.مسند أبي يعلى: 1 / 468 / 1000، المنتخب من مسند عبد بن حميد: 285 / 911 وفيه «في لقاء» بدل «لقتال»، سنن ابن ماجة: 1 / 73 / 200 نحوه، مسند ابن حنبل: 4 / 160 / 11761 وليس فيه «والقوم إذا صفّوا للصلاة» وكلّها عن أبي سعيد الخدريّ، كنز العمّال: 15 / 842 / 43349.
مسند ابن حنبل عن مطرف بن عبداللّه‏ بن الشّخّير: بَلَغَني عَن أبي ذَرٍّ حَديثٌ، فَكُنتُ اُحِبُّ أن ألقاهُ، فَلَقيتُهُ، فَقُلتُ لَهُ: يا أبا ذَرٍّ، بَلَغَني عَنكَ حَديثٌ، فَكُنتُ اُحِبُّ أن ألقاكَ فَأَسأَلَكَ عَنهُ. فَقالَ: قَد لَقيتَ فَاسأَل. قُلتُ: بَلَغَني أنَّكَ تَقولُ: سَمِعتُ رَسولَ اللّه‏ِ صلى‏الله‏عليه‏و‏آلهيَقولُ: «ثَلاثَةٌ يُحِبُّهُمُ اللّه‏ُ عز و جل، وثَلاثَةٌ يُبغِضُهُمُ اللّه‏ُ عز و جل»؟ قالَ: نَعَم، فَما أخالُني أكذِبُ عَلى خَليلي مُحَمَّدٍ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله ـ ثَلاثا يَقولُها ـ. قُلتُ: مَنِ الثَّلاثَةُ الَّذينَ يُحِبُّهُمُ اللّه‏ُ عز و جل؟ قالَ: رَجُلٌ غَزا في سَبيلِ اللّه‏ِ، فَلَقِيَ العَدوَّ مُجاهِدا مُحتَسِبا فَقاتَلَ حَتّى قُتِلَ؛ وأنتُم تَجِدونَ في كِتابِ

مسند ابن حنبل ـ به نقل از مطرف بن عبداللّه‏ بن شخّير ـ: حديثى از ابوذر برايم نقل كرده بودند و من دوست داشتم او را ببينم. پس چون او را ديدم، به او گفتم: اى ابوذر! از تو حديثى برايم نقل كرده‏اند كه دوست داشتم تو را ببينم و درباره آن از تو بپرسم. ابوذر گفت: «اينك ديدى. پس بپرس». گفتم: شنيده‏ام كه مى‏گويى: پيامبر خدا فرمود: خداوند عز و جل، سه تن را دوست دارد و سه تن را دشمن مى‏دارد؟ گفت: «آرى، گمان ندارم كه به دوستم محمد صلى‏الله‏عليه‏و‏آلهدروغ مى‏بندم»، و اين جمله را سه بار تكرار كرد. گفتم: آن سه تن كه خداوند دوستشان دارد، كيان‏اند؟ گفت: «مردى كه در راه خدا مى‏جنگد. پس براى جهاد و به انتظار پاداشِ خدا، با دشمن روياروى مى‏شود و پيكار مى‏كند تا كشته شود. شما نيز در كتاب خداوند عز و

۱.الصفّ: 4.
۲.مسند ابن حنبل: 8 / 126 / 21586، المستدرك على الصحيحين: 2 / 98 / 2446، السنن الكبرى: 9/269/18501، المعجم الكبير: 2/152/1637، مسند الطيالسي: 63/468، شُعب الإيمان: 7/80/9549 كلّها نحوه، كنز العمّال: 16 / 104 / 44073.
رسول اللّه‏ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: أتاني جِبرائيلُ عليه‏السلام مَعَ سَبعينَ ألفَ مَلَكٍ بَعدَ صَلاةِ الظُّهرِ وقالَ. يا مُحَمَّدُ، مَن أحَبَّ الجَماعَةَ أحَبَّهُ اللّه‏ُ وَالمَلائِكَةُ أجمَعونَ. ۱
رسول خدا صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: جبرئيل، همراه هفتاد هزار فرشته، پس از نماز ظهر نزدم آمد و گفت:. اى محمّد! هركس با جماعت بودن را دوست داشته باشد [و از اختلاف بپرهيزد]، خداوند و همه فرشتگان، دوستش خواهند داشت.
۱.جامع الأخبار: 193 / 475 عن أبي سعيد الخدري، بحار الأنوار: 88 / 15 / 27.
عنه صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: إنَّ اللّه‏َ عز و جل حَيِيٌّ سَتيرٌ يُحِبُّ الحَياءَ وَالسَّترَ؛ فَإِذَا اغتَسَلَ أحَدُكُم فَليَستَتِر. ۱
رسول خدا صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: خداوند عز و جلآزرمگين و پرده‏پوش است و پرده‏پوشى را دوست دارد. پس هركس از شما غسل كرد، خود را بپوشاند.
۱.سنن أبي داود: 4 / 40 / 4012، سنن النسائي: 1 / 200، السنن الكبرى: 1 / 306 / 956 كلّها عن يعلى بن اُميّة، المصنّف لعبد الرزّاق: 1 / 288 / 1111 عن عطاء، مسند ابن حنبل: 6 / 284 / 17990 وفيه «إنّ اللّه‏ عز و جليحبّ الحياء والستر»، كنز العمّال: 9 / 391 / 26627.
الإمام عليّ عليه‏السلام: سِتُّ خِصالٍ مَن كُنَّ فيهِ كانَ بَينَ يَدَيِ اللّه‏ِ وعَن يَمينِهِ: إنَّ اللّه‏َ يُحِبُّ المَرءَ المُسلِمَ الَّذي يُحِبُّ لِأَخيهِ ما يُحِبُّ لِنَفسِهِ، ويَكرَهُ لَهُ ما يَكرَهُ لِنَفسِهِ، ويُناصِحُهُ الوِلايَةَ، ويَعرِفُ فَضلي، ويَطَأُ عَقِبي، ويَنتَظِرُ عاقِبَتي. ۱
امام على عليه‏السلام: هركه داراى شش صفت باشد، در كنار خدا و در سمت راستش خواهد بود. خداوند، شخص مسلمانى را دوست دارد كه: آنچه را براى خودش خوش مى‏دارد، براى برادرش نيز خوش بدارد؛ و آنچه را براى خود ناخوش مى‏دارد، براى برادرش نيز ناخوش بدارد؛ و با او براى ولايت حق، خيرخواهى مى‏كند؛ و فضيلت مرا مى‏شناسد؛ و گام جاى پاى من مى‏نهد؛ و منتظر فرجام من است.
۱.المحاسن: 1 / 72 / 28 عن عليّ بن عثمان بن رزين عمّن رواه، بحار الأنوار: 27 / 89 / 41.
عنه عليه‏السلام: إنَّ اللّه‏َ سُبحانَهُ يُحِبُّ المُتَعَفِّفَ الحَيِيَّ التَّقِيَّ الرّاضِيَ. ۱
امام على عليه‏السلام: خداوند سبحان، شخص خويشتندار آزرمگينِ پرهيزگارِ خُرسَند را دوست دارد.
۱.غرر الحكم: 3438.
عنه عليه‏السلام: كَفِّروا ذُنوبَكُم وتَحَبَّبوا إلى رَبِّكُم بِالصَّدَقَةِ وصِلَةِ الرَّحِمِ. ۱
امام على عليه‏السلام: با دادن صدقه و پيوند با خويشاوندان، گناهانتان را پاك كنيد و محبوب خداوند شويد.
۱.غرر الحكم: 7258.
الإمام الباقر عليه‏السلام: إنَّ اللّه‏َ تَبارَكَ وتَعالى يُحِبُّ المُداعِبَ فِي الجَماعَةِ بِلا رَفَثٍ، المُتَوَحِّدَ بِالفِكَرِ، المُتَخَلِّيَ بِالعِبَرِ، السّاهِرَ بِالصَّلاةِ. ۱
امام باقر عليه‏السلام: خداوند متعال، شخصى را دوست دارد كه در ميان جمع، بى‏آن كه هرزه‏درايى كند و ناسزايى گويد، شوخ باشد، با تفكّرش تنها شود، با عبرت‏ها خلوت گزيند، و با نماز، شب‏زنده‏دارى كند.
۱.كتاب من لا يحضره الفقيه: 1 / 474 / 1372، المحاسن: 1 / 456 / 1056 عن عبداللّه‏ بن محمّد الجعفي وفيه «المتحلّي بالصبر، المتباهي بالصلاة» بدل «المتخلّي بالعبر، الساهر بالصلاة»، مشكاة الأنوار: 147 نحوه، بحار الأنوار: 71 / 325 / 18.
الإمام الصادق عليه‏السلام: إنَّ اللّه‏َ يُحِبُّ العَبدَ أن يَطلُبَ إلَيهِ فِي الجُرمِ العَظيمِ، ويُبغِض العَبدَ أن يَستَخِفَّ بِالجُرمِ اليَسيرِ. ۱
امام صادق عليه‏السلام: خداوند، دوست دارد كه بنده‏اش درباره گناه بزرگ از او [بخشش]بخواهد، و بنده‏اى را كه گناه كوچك را سبك شمارد، دشمن مى‏دارد.
۱.الكافي: 2 / 427 / 6، المحاسن: 1 / 456 / 1055 كلاهما عن عنبسة العابد، بحار الأنوار: 73 / 359 / 80.
الزهد لابن المبارك عن فضالة بن عبيد: إنَّ داودَ عليه‏السلام سَأَلَ رَبَّهُ عز و جل:. يا رَبِّ، أخبِرني بِأَحِبّائِكَ مِن خَلقِكَ اُحِبَّهُم لَكَ؟ قالَ: ذو سُلطانٍ يَرحَمُ النّاسَ، ويَحكُمُ لِلنّاسِ كَما يَحكُمُ لِنَفسِهِ، ورَجُلٌ آتاهُ اللّه‏ُ مالاً فَهُوَ يُنفِقُ مِنهُ ابتِغاءَ وَجهِ اللّه‏ِ وفي طاعَةِ اللّه‏ِ عز و جل، ورَجُلٌ يُفني شَبابَهُ وقُوَّتَهُ في طاعَةِ اللّه‏ِ عز و جل، ورَجُلٌ كانَ قَلبُهُ مُعَلَّقا فِي المَساجِدِ مِن حُبِّهِ إيّاها، ورَجُلٌ لَقِيَ امرَأَةً حَسناءَ فَأَمكَنَتهُ مِن نَفسِها فَتَرَكَها مِن خَشيَةِ اللّه‏ِ، ورَجُلٌ حَيثٌ كانَ يَعلَمُ أنَّ اللّه‏َ تَعالى مَعَهُ، نَقِيَّةٌ قُلوبُهُم، طَيِّبٌ كَسبُهُم، يَتَحابّونَ بِجَلالي، اُذكَرُ بِهِم، ويُذكَرونَ بِذِكري.

الزهد ابن مبارك ـ به نقل از فضالة بن عبيد ـ : داوود عليه‏السلاماز پروردگارش عز و جلپرسيد:. پروردگارا! مرا از محبوب‏ترين بندگانت باخبر ساز. فرمود: «قدرتمندى كه به مردم رحم مى‏كند و چنان براى مردم داورى مى‏كند كه براى خودش داورى مى‏كند؛ و كسى كه خداوند به او مالى بخشيده است. پس او در جهت رضايت خداوند و در راه فرمانبرىِ خداوند عز و جل، از آن خرج مى‏كند؛ و كسى كه جوانى و نيرويش را در راه فرمانبرى از خداوند عز و جل صرف مى‏كند؛ و كسى كه به دليل علاقه‏اش به مسجد همواره دلش آن جا است؛ و مردى كه زنى زيبا را ببيند كه خود را در اختيارش گذاشته است، امّا از ترس خدا او را واگذارد؛ و كسى كه هرجا باشد، مى‏داند خدا با اوست. اينان، دل‏هايشان پاك، و كسب و كارشان پاكيزه است و با جلال من يكديگر را دوست

۱.الزهد لابن المبارك: 161 / 471.
المستدرك على الصحيحين عن ابن عبّاس عن رسول اللّه‏ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: ثَلاثَةٌ مَن كُنَّ فيهِ آواهُ اللّه‏ُ في كَنَفِهِ، وسَتَرَ عَلَيهِ بِرَحمَتِهِ، وأدخَلَهُ في مَحَبَّتِهِ. قيلَ: ما هُنَّ يا رَسولَ اللّه‏ِ؟ قالَ: مَن إذا اُعطِيَ شَكَرَ، وإذا قَدَرَ غَفَرَ، وإذا غَضِبَ فَتَرَ. ۱
المستدرك على الصحيحين ـ به نقل از ابن عباس ـ : پيامبر خدا فرمود: «هر كه داراى سه صفت باشد، خداوند او را در پناه خود گيرد، با رحمتش او را درپوشاند و او را مشمول محبّت خود كند». گفتند: يا رسول اللّه‏! آنها چيستند؟ فرمود: «آن كه چون به او چيزى دهند، سپاس بگزارد؛ چون [بر دشمن خود]توانا شود، ببخشد؛ و چون خشمگين شود، درنگ و سستى كند».
۱.المستدرك على الصحيحين: 1 / 215 / 433، شُعب الإيمان: 4 / 105 / 4433، الفردوس: 2 / 83 / 2452 نحوه وكلّها عن ابن عبّاس، كنز العمّال: 15 / 808 / 43214.
عنه صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: مَن سَرَّهُ أن يُحِبَّ اللّه‏َ ورَسولَهُ أو يُحِبَّهُ اللّه‏ُ ورَسولُهُ فَليَصدُق حَديثَهُ إذا حَدَّثَ، وَليُؤَدِّ أمانَتَهُ إذَا ائتُمِنَ، وَليُحسِن جِوارَ مَن جاوَرَهُ. ۱
رسول خدا صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: هركه شادمان مى‏شود كه خدا و پيامبرش را دوست بدارد و يا خدا و پيامبرش او را دوست بدارند، هرگاه سخن مى‏گويد، راست بگويد و هرگاه او را امين دارند، امانتدارى كند و با همسايگانش، نيك همسايه دارى كند.
۱.شُعب الإيمان: 2 / 201 / 1533، اُسد الغابة: 3 / 485 / 3279 وليس فيه «يحبّ اللّه‏ ورسوله أو»، كنز العمّال: 15 / 825 / 43278 نقلاً عن الطبراني نحوه وكلّها عن عبدالرحمن بن أبي قراد و ص 848 / 43373.
عيسى عليه‏السلام: إن أرَدتُم أن تَكونوا أحِبّاءَ اللّه‏ِ وأصفِياءَ اللّه‏ِ فَأَحِسِنوا إلى مَن أساءَ إلَيكُم، وَاعفوا عَمَّن ظَلَمَكُم، وسَلِّموا عَلى مَن أعرَضَ عَنكُم. ۱
عيسى عليه‏السلام: اگر مى‏خواهيد دوستان و برگزيدگان خدا باشيد، به آن كه به شما بدى مى‏كند، نيكى كنيد و از آن كه به شما ستم مى‏كند، درگذريد و بر آن كه از شما روى مى‏گرداند، سلام دهيد.
۱.تحف العقول: 503، بحار الأنوار: 14 / 306 / 17.
رسول اللّه‏ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: قالَ اللّه‏ُ تَعالى: حَقَّت مَحَبَّتي لِلَّذينَ يَتَصادَقونَ مِن أجلي، وحَقَّت مَحَبَّتي لِلَّذينَ يَتَناصَرونَ مِن أجلي. ۱
رسول خدا صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: خداوند متعال مى‏فرمايد: «دوستى‏ام براى آنان‏كه به خاطر من دوستى مى‏كنند، قطعى است و دوستى‏ام براى آنان كه براى من يكديگر را يارى مى‏كنند، قطعى است».
۱.مسكّن الفؤاد: 39؛ مسند ابن حنبل: 7/113/19455، الزهد لابن المبارك: 250/716 وفيهما «يتصافون» بدل «يتصادقون»، مجمع الزوائد: 10 / 496 / 18014 نقلاً عن الطبراني.
إرشاد القلوب: رُوِيَ عَن أميرِ المُؤمِنينَ عليه‏السلام أنَّ النَّبِيَّ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله سَأَلَ رَبَّهُ سُبحانَهُ لَيلَةَ المِعراجِ فَقالَ: يا رَبِّ، أيُّ الأَعمالِ أفضَلُ؟ فَقالَ اللّه‏ُ تَعالى: لَيسَ شَيءٌ أفضَلَ عِندي مِنَ التَّوَكُّلِ عَلَيَّ، وَالرِّضا بِما قَسَمتُ. يا مُحَمَّدُ، وَجَبَت مَحَبَّتي لِلمُتَحابّينَ فِيَّ، ووَجَبَت مَحَبَّتي لِلمُتَعاطِفينَ فِيَّ، ووَجَبَت مَحَبَّتي لِلمُتَواصِلينَ فِيَّ، ووَجَبَت مَحَبَّتي لِلمُتَوَكِّلينَ عَلَيَّ. ولَيسَ لِمَحَبَّتي عَلَمٌ ولا غايَةٌ ولا نِهايَةٌ، وكُلَّما رَفَعتُ لَهُم عَلَما وَضَعتُ لَهُم عَلَما، اُولئِكَ الَّذينَ نَظَروا إلَى المَخلوقينَ بِنَظَري إلَيهِم، ولَم يَرفَعُوا الحَوائِجَ إلَى الخَلقِ، بُطونُهُم خَفيفَةٌ مِن أكلِ

إرشاد القلوب: از امير مؤمنان منقول است كه پيامبر صلى‏الله‏عليه‏و‏آله از پروردگارش در شب معراج پرسيد: پروردگارا! كدام يك از اعمال، برتر است؟ خداوند متعال فرمود: «هيچ چيز نزدم برتر از توكّل به من و خشنودى به قسمت من نيست. اى محمّد! دوستى‏ام براى آنان‏كه به خاطر من يكديگر را دوست مى‏دارند، ثابت است؛ و دوستى‏ام براى آنان كه به خاطر من به يكديگر مهر مى‏ورزند، ثابت است؛ و دوستى‏ام براى آنان كه به خاطر من به يكديگر مى‏پيوندند، ثابت است؛ و دوستى‏ام براى توكّل كنندگان بر من، ثابت است. براى دوستى‏ام، نه نشان [ثابت]و اندازه‏اى است، و نه فرجام و نهايتى. هرگاه برايشان نشانى بردارم، نشانى ديگر بگذارم. آنان هستند كه به [خاطر]نگاه من به آفريدگانم، به آنها مى‏نگرند و نيازهايشان را نزد خلق نمى‏برند؛

۱.إرشاد القلوب: 199، بحار الأنوار: 77 / 21 / 6.
الإمام عليّ عليه‏السلام: جاءَ رَجُلٌ إلَى النَّبِيِّ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله فَقالَ: عَلِّمني عَمَلاً يُحِبُّنِي اللّه‏ُ عَلَيهِ، ويُحِبُّنِي المَخلوقونَ، ويُثرِي اللّه‏ُ مالي، ويُصِحُّ بَدَني، ويُطيلُ عُمُري، ويَحشُرُني مَعَكَ. فَقالَ: هذِهِ سِتُّ خِصالٍ، تَحتاجُ إلى سِتّ خِصالٍ: إذا أرَدتَ أن يُحِبَّكَ اللّه‏ فَخَفهُ وَاتَّقِهِ. وإذا أرَدتَ أن يُحِبَّكَ المَخلوقونَ فَأحسِن إلَيهِم، وَارفِض ما في أيديهِم. وإذا أرَدتَ أن يُثرِيَ اللّه‏ُ مالَكَ فَزَكِّهِ. وإذا أرَدتَ أن يُصِحَّ بَدَنَكَ فَأَكثِر مِنَ الصَّدَقَةِ. وإذا أرَدتَ أن يُطيلَ اللّه‏ُ عُمُرَكَ فَصِل ذَوي أرحامِكَ. وإذا أرَدتَ أن يَحشُرَكَ اللّه‏ُ مَعي فَأَطِلِ السُّجودَ بَينَ يَدَيِ اللّه‏ِ الواحِدِ القَهّارِ. ۱ ‏

امام على عليه‏السلام: مردى نزد پيامبر صلى‏الله‏عليه‏و‏آله آمد و گفت: به من كارى بياموز كه با انجام دادنش، خداوند مرا دوست بدارد، آفريدگان نيز دوستم بدارند، خداوند دارايى‏ام را بيفزايد، تندرستم گرداند، عمرم را طولانى كند و مرا با تو محشور سازد. حضرت فرمود: «اينها شش صفت است كه نيازمند شش صفت ديگر است: هرگاه خواستى خداوند دوستت بدارد، از او بترس و تقواى او را پيشه كن؛ و هرگاه خواستى آفريدگان دوستت بدارند، به آنان نيكى كن و آنچه را در دست دارند، رها كن؛ و هرگاه خواستى خداوند دارايى‏ات را بيفزايد، زكات بپرداز؛ و هرگاه خواستى خداوند تندرستت گرداند، بسيار صدقه بده؛ و هرگاه خواستى خداوند عمرت را طولانى كند، به ديدار خويشاوندانت برو؛ و هرگاه خواستى خداوند تو را با من محشور سازد، در برابر خداى

۱.أعلام الدين: 268، المواعظ العدديّة: 291 نحوه، بحار الأنوار: 85 / 164 / 12.
رسول اللّه‏ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: قالَ اللّه‏ُ: عَبدِيَ المُؤمِنُ أحَبُّ إلَيَّ مِن بَعضِ مَلائِكَتي. ۱
رسول خدا صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: خداوند مى‏فرمايد: «بنده مؤمنم نزد من از برخى فرشتگانم محبوب‏تر است».
۱.المعجم الأوسط: 6 / 367 / 6634 عن أبي هريرة، كنز العمّال: 1 / 145 / 711.
عنه صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: المُؤمِنُ القَوِيُّ خَيرٌ وأحَبُّ إلَى اللّه‏ِ مِنَ المُؤمِنِ الضَّعيفِ، وفي كُلٍّ خَيرٌ. اِحرِص عَلى ما يَنفَعُكَ، وَاستَعِن بِاللّه‏ِ، ولا تَعجَز. وإن أصابَكَ شَيءٌ فَلا تَقُل: «لَو أنّي فَعَلتُ كانَ كَذا وكَذا»، ولكِن قُل: «قَدَرُ اللّه‏ِ، وما شاءَ فَعَلَ»؛ فَإِنَّ «لَو» تَفتَحُ عَمَلَ الشَّيطانِ. ۱
رسول خدا صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: مؤمنِ نيرومند، بهتر و نزد خدا محبوب‏تر از مؤمن ناتوان است، گرچه در هر يك، خيرى است. براى به دست آوردن آنچه برايت سودمند است، سرسختانه بكوش و از خدا يارى بخواه و از خود عجز نشان مده، و اگر دچار مشكلى شدى، مگو: «اگر چنين مى‏كردم، چنين و چنان مى‏شد»؛ بلكه بگو: «اين تقدير خدا بود و هرچه خدا بخواهد، همان مى‏شود»؛ زيرا «اگر» گفتن، راه بر كردار شيطان مى‏گشايد.
۱.صحيح مسلم: 4 / 2052 / 34، سنن ابن ماجة: 1 / 31 / 79 و ج 2 / 1395 / 4168، مسند ابن حنبل: 3 / 295 / 8799 و ص 302 / 8837 والثلاثة الأخيرة نحوه، السنن الكبرى: 10 / 152 / 20173 كلّها عن أبي هريرة، كنز العمّال: 1 / 115 / 540.
عنه صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: مَن أكَثرَ ذِكرَ المَوتِ أحَبَّهُ اللّه‏ُ. ۱
رسول خدا صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: هركه بسيار ياد مرگ كند، خداوند دوستش خواهد داشت.
۱.الكافي: 2 / 122 / 3، تنبيه الخواطر: 2 / 190 كلاهما عن عبدالرحمن بن الحجّاج عن الإمام الصادق عليه‏السلام، بحار الأنوار: 16 / 265 / 64؛ المعجم الأوسط: 5 / 140 / 4894 عن عائشة.
عنه صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: طَلبُ العِلمِ فَريضَةٌ عَلى كُلِّ مُسلِمٍ، ألا إنَّ اللّه‏َ يُحِبُّ بُغاةَ العِلمِ. ۱
رسول خدا صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: دانشجويى، بر هر مسلمانى واجب است. هان! خداوند، جويندگان دانش را دوست دارد.
۱.الكافي: 1 / 30 / 1 عن عبد الرحمن بن زيد عن أبيه و ص 31 / 5، بصائر الدرجات: 2 / 1 عن زيد بن عليّ وكلّها عن الإمام الصادق عليه‏السلام عنه صلى‏الله‏عليه‏و‏آله، المحاسن: 1 / 353 / 745 عن الإمام الصادق عليه‏السلام، مشكاة الأنوار: 133، بحار الأنوار: 1 / 172 / 26.
عنه صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: إنَّ اللّه‏َ يُحِبُّ الأَبرارَ الأَتقِياءَ الأَخفِياءَ؛ الَّذينَ إذا غابوا لَم يُفتَقَدوا، وإن حَضَروا لَم يُدعَوا ولَم يُعرَفوا، قُلوبُهُم مَصابيحُ الهُدى، يَخرُجونَ مِن كُل غَبراءَ مُظلِمَةٍ. ۱
رسول خدا صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: خداوند، نيكانِ پرهيزگار و پنهان را دوست دارد؛ آنان كه چون نباشند، نبودشان محسوس نيست و چون حضور يابند، فراخوانده نشوند و شناخته نگردند؛ دل‏هايشان چراغ‏هاى هدايت است و از [خطر] هر فضاى غبارآلود و تاريك [و برخاسته از شبهه، به سلامت]بيرون مى‏آيند.
۱.سنن ابن ماجة: 2/1321/3989، المستدرك على الصحيحين: 1/44/4 وج4/364/7933، المعجم الكبير: 20/154/321، شُعب الإيمان: 5 / 328 / 6812، مسند الشهاب: 2 / 148 / 1071 كلّها عن معاذ بن جبل، كنزالعمّال: 3/156/5947؛ وراجع أعلام الدين: 294، نزهة الناظر: 15/30، عوالي اللآلي: 1/71/133، بحارالأنوار: 77 / 172 / 8.
عنه صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: إنَّ اللّه‏َ يُحِبُّ العَبدَ التَّقِيَّ الغَنِيَّ الخَفِيَّ. ۱
رسول خدا صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: خداوند، بنده پرهيزگارِ دولتمند پنهان را دوست دارد.
۱.صحيح مسلم: 4 / 2277 / 2965، مسند ابن حنبل: 1 / 356 / 1441 و ص 374 / 1529 كلّها عن سعد بن أبي وقّاص، كنز العمّال: 3 / 89 / 5630؛ وراجع عوالي اللآلي: 1 / 281 / 119.
عنه صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: إنَّ اللّه‏َ لَيُحِبُّ المُلِحّينَ فِي الدُّعاءِ. ۱
رسول خدا صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: خداوند، اصراركنندگان و پيگيران در دعا را دوست دارد.
۱.شُعب الإيمان: 2/38/1108، نوادر الاُصول: 2/19 كلاهما عن عائشة؛ الدعوات: 20/15، جامع الأخبار: 363 / 1009، عوالي اللآلي: 2 / 223 / 35، بحار الأنوار: 93 / 300 / 37، وراجع قرب الإسناد: 6 / 17.
الإمام الباقر عليه‏السلام: إنَّ اللّه‏َ عز و جل يُحِبُّ مِن عِبادِهِ المُؤمِنينَ كُلَّ (عَبدٍ) دَعّاءٍ. ۱
امام باقر عليه‏السلام: خداوند عز و جل از ميان بندگان مؤمنش، هر [بنده] بسيار دعاكننده را دوست دارد.
۱.الكافي: 2 / 478 / 9، ثواب الأعمال: 193 / 1، مكارم الأخلاق: 2 / 14 / 2022 كلّها عن أبي الصباح الكناني، عوالي اللآلي: 4 / 21 / 63، بحار الأنوار: 87 / 165 / 6.
عنه عليه‏السلام: ما (مِن) شَيءٍ أحَبُّ إلَى اللّه‏ِ مِن أن يُسأَلَ. ۱
امام باقر عليه‏السلام: هيچ چيز نزد خداوند، محبوب‏تر از آن نيست كه از او درخواست كنند.
۱.المحاسن: 1 / 455 / 1051، الاختصاص: 228 وفيه «ليس» بدل «ما مِن» عن الإمام الباقر والإمام زين العابدين عليهماالسلام وكلاهما عن أبي حمزة الثمالي، بحار الأنوار: 69 / 393 / 72.
عيسى عليه‏السلام: كَيفَ يَستَكمِلُ حُبَّ رَبِّهِ مَن لا يُقرِضُهُ بَعضَ ما رَزَقَهُ؟! ۱
مسيح عليه‏السلام: چگونه كسى كه برخى از آنچه را خداوند روزى‏اش ساخته به او وام نمى‏دهد، محبّت پروردگارش را به كمال رسانده است؟
۱.تحف العقول: 507، بحار الأنوار: 14 / 309 / 17.