نيكى به اندازه معرفت
5 حدیث
مقتل الحسين:إنَّ أعرابِيّا جاءَ إلَى الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ عليه السلام فَقالَ لَهُ: يَابنَ رَسولِ اللّهِ، إنّي قَد ضَمِنتُ دِيَةً كامِلَةً وعَجَزتُ عَن أدائِها، فَقُلتُ في نَفسي: أسأَلُ أكرَمَ النّاسِ، وما رَأَيتُ أكرَمَ مِن أهلِ بَيتِ رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله.
فَقالَ الحُسَينُ عليه السلام: يا أخَا العَرَبِ، أسأَلُكَ عَن ثَلاثِ مَسائِلَ: فَإِن أجَبتَ عَن واحِدَةٍ أعطَيتُكَ ثُلثَ المالِ، وإن أجَبتَ عَنِ اثنَتَينِ أعطَيتُكَ ثُلُثَيِ المالِ، وإن أجَبتَ عَن كُلٍّ أعطَيتُكَ المالَ كُلَّهُ.
فَقالَ الأَعرابِيُّ: يَابنَ رَسولِ اللّهِ، أمِثلُكَ يَسأَلُ مِن مِثلي وأنتَ مِن أهلِ العِلمِ وَالشَّرَفِ؟!
فَقالَ الحُسَينُ عليه السلام: بَلى، سَمِعتُ جَدّي رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله
مقتل الحسين عليه السلام، خوارزمى:مردى باديه نشين نزد امام حسين عليه السلام آمد و به ايشان گفت: اى فرزند پيامبر خدا! من، ديه اى كامل را ضامنم و از اداى آن عاجز. با خود گفتم: از كريم ترينِ مردمان درخواست مى كنم و كريم تر از خاندان پيامبر خدا نديدم.
امام حسين عليه السلام فرمود: «اى برادر عرب! از تو سه مسئله مى پرسم. اگر يكى را پاسخ دادى، يكْ سومِ مال (بدهى ات) را به تو مى دهم و اگر دو تا را پاسخ دادى، دو سومِ آن را و اگر هر سه را پاسخ دادى، همه مال [مورد درخواستت] را به تو مى دهم».
باديه نشين گفت: اى فرزند پيامبر خدا! آيا مانند تو از مانند من مى پرسد، در حالى كه تو از اهل علم و شرفى؟!
امام حسين عليه السلام فرمود: «آرى. من از جدّم پيامبر خدا شنيدم كه مى فرمايد: نيكى به اندازه معرفت است.
مكارم الأخلاق عن محمّد بن عليّ عن شيخ من قريش:بَينا أبانُ بنُ عُثمانَ وعَبدُ اللّهِ بنُ الزُّبَيرِ جالِسانِ، إذ وَقَفَ عَلَيهِما أعرابِيٌّ فَسَأَلَهُما فَلَم يُعطِياهُ شَيئا، وقالا: اِذهَب إلى ذَينِكَ الفَتَيَينِ، وأشارا إلَى الحَسَنِ وَالحُسَينِ عليهماالسلام وهُما جالِسانِ.
فَجاءَ الأَعرابِيُّ حَتّى وَقَفَ عَلَيهِما فَسَأَلَهُما، فَقالا: إن كُنتَ تَسأَلُ في دَمٍ موجِعٍ، أو فَقرٍ مُدقِعٍ ۱، أو أمرٍ مُفظِعٍ؛ فَقَد وَجَبَ حَقُّكَ.
فَقالَ: أسأَلُ وأخَذَنِيَ الثَّلاثُ.
فَأَعطاهُ كُلُّ واحِدٍ مِنهُما خَمسَمِئَةٍ خَمسَمِئَةٍ.
فَانصَرَفَ الأَعرابِيُّ، فَمَرَّ عَلَى ابنِ الزُّبَيرِ وأبانٍ وهُما جالِسانِ، فَقالا: ما أعطاكَ الفَتَيانِ؟ فَأَنشَأَ الأَعرابِيُّ يَقولُ:
أعطَياني وأقنَياني
مكارم الأخلاقـ به نقل از محمّد بن على، از پيرمردى قُرَشى ـ: ابان بن عثمان و عبد اللّه بن زبير، نشسته بودند كه مردى باديه نشين در كنار آنها ايستاد و از آنها درخواستى كرد؛ امّا آن دو چيزى به او ندادند و گفتند: اين دو جوان برو؛ و به امام حسن و امام حسين عليهماالسلامكه نشسته بودند، اشاره كردند.
باديه نشين، نزد آنان آمد و در كنارشان ايستاد و از آن دو نيز درخواست كرد. گفتند: «اگر براى ديه اى سنگين يا فقرى توان سوز و يا امرى دهشت زا مى خواهى، حقّت واجب است».
باديه نشين گفت: براى هر سه مى خواهم. هر يك، پانصد درهم به او بخشيدند.
باديه نشين، بازگشت و بر ابن زبير و ابان كه هنوز نشسته بودند، گذر كرد. آن دو پرسيدند: آن دو جوان، چه به تو بخشيدند؟
باديه نشين، چنين سرود:
به من بخشيدند و هر دو
۱.مُدقِع: أي شديد يفضي بصاحبه إلى الدَّقعاء [وهو التراب]. وقيل: هو سوء احتمال الفقر (النهاية: ج 2 ص 127 «دقع»).
۲.قَني الرجل يَقنى: مثل غني يغنى (لسان العرب: ج 15 ص 201 «قنا»).
۳.السِّبتُ ـ بالكسر ـ: جلود البقر المدبوغة بالقرظ يُتّخذ منها النعال (النهاية: ج 2 ص 330 «سبت»).
۴.رجلٌ أغرّ: أي شريف (الصحاح: ج 2 ص 767 «غرر»).
۵.امرأة هجان: كريمة (الصحاح: ج 6 ص 2216 «هجن»).
۶.مكارم الأخلاق لابن أبي الدنيا: ص 286 ح 454.
الكافي عن عبد الرحمن العزرمي عن أبي عبد اللّه عليه السلام:جاءَ رَجُلٌ إلَى الحَسَنِ وَالحُسَينِ عليهماالسلاموهُما جالِسانِ عَلَى الصَّفا، فَسَأَلَهُما فَقالا: إنَّ الصَّدَقَةَ لا تَحِلُّ إلاّ في دَينٍ موجِعٍ، أو غُرمٍ ۱ مُفظِعٍ، أو فَقرٍ مُدقِعٍ، فَفيكَ شَيءٌ مِن هذا؟ قالَ: نَعَم. فَأَعطَياهُ.
وقَد كانَ الرَّجُلُ سَأَلَ عَبدَ اللّهِ بنَ عُمَرَ، وعَبدَ الرَّحمنِ بنَ أبي بَكرٍ، فَأَعطَياهُ ولَم يَسأَلاهُ عَن شَيءٍ. فَرَجَعَ إلَيهِما فَقالَ لَهُما: ما لَكُما لَم تَسأَلاني عَمّا سَأَلَني عَنهُ الحَسَنُ وَالحُسَينُ عليهماالسلام؟ وأخبَرَهُما بِما قالا، فَقالا: إنَّهُما غُذِّيا بِالعِلمِ غِذاءً. ۲
الكافىـ به نقل از عبد الرحمان عزرمى، از امام صادق عليه السلام ـ: مردى نزد امام حسن و امام حسين عليهماالسلام كه در صفا (كنار مسجد الحرام) نشسته بودند، آمد و از آنان، درخواستى كرد. آن دو فرمودند: «صدقه، جز در بدهىِ سنگين يا خسارتى دهشتناك و يا فقرى توان سوز، روا نيست. آيا چيزى از اينها در تو هست؟».
گفت: آرى.
پس به او دادند.
آن مرد از عبد اللّه بن عمرو و عبد الرحمان بن ابى بكر هم درخواست كرده بود و آن دو به وى چيزى داده بودند؛ ولى چيزى از او نپرسيده بودند. نزد آن دو بازگشت و به آنان گفت: چرا از من سؤالى را كه حسن و حسين پرسيدند، نپرسيديد؟ و ماجرا را باز گفت.
آن دو گفتند: آنان با دانشى فراوان، پرورش يافته اند.
الخصال عن يونس بن عبد الرحمن عمّن حدّثه من أصحابنا عن أبي عبد اللّه عليه السلام:إنَّ رَجُلاً مَرَّ بِعُثمانَ بنِ عَفّانَ وهُوَ قاعِدٌ عَلى بابِ المَسجِدِ، فَسَأَلَهُ، فَأَمَرَ لَهُ بِخَمسَةِ دَراهِمَ. فَقالَ لَهُ الرَّجُلُ: أرشِدني، فَقالَ لَهُ عُثمانُ: دونَكَ الفِتيَةَ الَّتي تَرى، وأومَأَ بِيَدِهِ إلى ناحِيَةٍ مِنَ المَسجِدِ فيهَا الحَسَنُ وَالحُسَينُ عليهماالسلام وعَبدُ اللّهِ بنُ جَعفَرٍ.
فَمَضَى الرَّجُلُ نَحوَهُم حَتّى سَلَّمَ عَلَيهِم وسَأَلَهُم. فَقالَ لَهُ الحَسَنُ وَالحُسَينُ عليهماالسلام: يا هذا، إنَّ المَسأَلَةَ لا تَحِلُّ إلاّ في إحدى ثَلاثٍ: دَمٍ مُفجِعٍ، أو دَينٍ مُقرِحٍ، أو فَقرٍ مُدقِعٍ، فَفي أيِّها تَسأَلُ؟
فَقالَ: في واحِدَةٍ مِن هذِهِ الثَّلاثِ. فَأَمَرَ لَهُ
الخصالـ به نقل از يونس بن عبد الرحمان، از يكى از شيعيان، از امام صادق عليه السلام ـ: مردى بر عثمان بن عفّان، كه بر درگاه مسجد نشسته بود، گذشت و از او چيزى خواست. عثمان، فرمان داد تا پنج درهم به او بدهند. آن مرد گفت: مرا راهنمايى كن.
عثمان به او گفت: اين جوان كه مى بينى؛ و با دستش به ناحيه اى از مسجد كه حسن و حسين و عبد اللّه بن جعفر نشسته بودند، اشاره نمود.
مرد، نزد آنان رفت و سلام داد و از آنان، درخواست كمك كرد. امام حسن و امام حسين عليهماالسلام به او گفتند: «اى مرد! درخواست، جز در يكى از اين سه روا نيست: ديه اى سنگين، بدهىِ آشكار و يا فقرى توان سوز. تو كدام يك از اينها را دارى؟».
گفت: يكى از اينها را دارم. امام حسن عليه السلام فرمان داد تا پنجاه دينار به او بدهند و امام حسين عليه
۱.الوَفْرَةُ: الشعر إلى شحمة الاُذُن (مجمع البحرين: ج 3 ص 1954 «وفر»).
۲.قال الصدوق رحمه الله: معنى قوله: «فَطَمُوا العِلمَ فَطما» أي قطعوه عن غيرهم قطعا، وجمعوه لأنفسهم جمعا. انتهى. ويحتمل أن يُقرأ: «فُطِموا» على بناء المجهول؛ أي فُطِموا بالعِلم، على الحذف والإيصال (بحار الأنوار: ج 43 ص 333). وهذا الاحتمال هو الأقرب.
۳.الخصال: ص 135 ح 149، بحار الأنوار: ج 43 ص 332 ح 4.
۴.تعبير «صاحب الوفرة» كه در متن عربى حديث آمده، يعنى كسى كه موهايش تا نرمه گوشش مى رسد.
المعجم الأوسط عن مجاهد:جاءَ رَجُلٌ إلَى الحَسَنِ وَالحُسَينِ عليهماالسلام فَسَأَلَهُما، فَقالا: إنَّ المَسأَلَةَ لا تَصلُحُ إلاّ لِثَلاثَةٍ: لِحاجَةٍ مُجحِفَةٍ، أو حَمالَةٍ ۱ مُثقِلَةٍ، أو دَينٍ فادِحٍ؛ وأعطَياهُ.
ثُمَّ أتَى ابنَ عُمَرَ فَأَعطاهُ ولَم يَسأَلهُ، فَقالَ لَهُ الرَّجُلُ: أتَيتُ ابنَي عَمِّكَ فَسَأَلاني وأنتَ لَم تَسأَلني؟!
فَقالَ ابنُ عُمَرَ: اِبنا رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله، إنَّما كانا يُغَرّانِ ۲ العِلمَ غَرّا. ۳
المعجم الأوسطـ به نقل از مجاهد ـ: مردى نزد امام حسن و امام حسين عليهماالسلامآمد و از آنان درخواست كمك كرد. آن دو گفتند: درخواست، جز براى سه چيز شايسته نيست: نياز بيش از حد، غرامتى سنگين و يا بدهىِ فراوان».
سپس به او چيزى دادند. آن گاه نزد ابن عمر آمد. به او بخشيد و چيزى نپرسيد. مرد به او گفت: نزد پسرعموهايت آمدم و از من، سؤال كردند [و سپس بخشيدند]؛ ولى تو نپرسيدى؟!
ابن عمر گفت: پسران پيامبر خدا، علم را همانند لقمه اى از دهان او برگرفته اند.
۱.الحَمالة ـ بالفتح ـ: ما يتحمّله الإنسان عن غيره من دية أو غرامة، مثل أن يقع حرب بين فريقين تسفك فيها الدماء، فيدخل بينهم رجل يتحمّل ديات القتلى ليصلح ذات البين (النهاية: ج 1 ص 425 «حمل»).
۲.كان النبيُّ يَغُرُّ عليّا بالعلم، أي: يُلقمه إيّاه، يقال: غرَّ الطائرُ فرخَهُ إذا زقّهُ (النهاية: ج 3 ص 357 «غرر»).
۳.المعجم الأوسط: ج 4 ص 91 ح 3690، المعجم الصغير: ج 1 ص 184، تاريخ بغداد: ج 9 ص 366 ح 4936 وفيه «أنبأنا» بدل «ابنا»، مكارم الأخلاق لابن أبي الدنيا: ص 286 ح 453، تاريخ دمشق: ج 14 ص 174.