حدیث دربارهنيكى به اندازه معرفت
المعجم الأوسط عن مجاهد:جاءَ رَجُلٌ إلَى الحَسَنِ وَالحُسَينِ عليهماالسلام فَسَأَلَهُما، فَقالا: إنَّ المَسأَلَةَ لا تَصلُحُ إلاّ لِثَلاثَةٍ: لِحاجَةٍ مُجحِفَةٍ، أو حَمالَةٍ ۱ مُثقِلَةٍ، أو دَينٍ فادِحٍ؛ وأعطَياهُ.
ثُمَّ أتَى ابنَ عُمَرَ فَأَعطاهُ ولَم يَسأَلهُ، فَقالَ لَهُ الرَّجُلُ: أتَيتُ ابنَي عَمِّكَ فَسَأَلاني وأنتَ لَم تَسأَلني؟!
فَقالَ ابنُ عُمَرَ: اِبنا رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله، إنَّما كانا يُغَرّانِ ۲ العِلمَ غَرّا. ۳
المعجم الأوسطـ به نقل از مجاهد ـ: مردى نزد امام حسن و امام حسين عليهماالسلامآمد و از آنان درخواست كمك كرد. آن دو گفتند: درخواست، جز براى سه چيز شايسته نيست: نياز بيش از حد، غرامتى سنگين و يا بدهىِ فراوان».
سپس به او چيزى دادند. آن گاه نزد ابن عمر آمد. به او بخشيد و چيزى نپرسيد. مرد به او گفت: نزد پسرعموهايت آمدم و از من، سؤال كردند [و سپس بخشيدند]؛ ولى تو نپرسيدى؟!
ابن عمر گفت: پسران پيامبر خدا، علم را همانند لقمه اى از دهان او برگرفته اند.
۱.الحَمالة ـ بالفتح ـ: ما يتحمّله الإنسان عن غيره من دية أو غرامة، مثل أن يقع حرب بين فريقين تسفك فيها الدماء، فيدخل بينهم رجل يتحمّل ديات القتلى ليصلح ذات البين (النهاية: ج 1 ص 425 «حمل»).
۲.كان النبيُّ يَغُرُّ عليّا بالعلم، أي: يُلقمه إيّاه، يقال: غرَّ الطائرُ فرخَهُ إذا زقّهُ (النهاية: ج 3 ص 357 «غرر»).
۳.المعجم الأوسط: ج 4 ص 91 ح 3690، المعجم الصغير: ج 1 ص 184، تاريخ بغداد: ج 9 ص 366 ح 4936 وفيه «أنبأنا» بدل «ابنا»، مكارم الأخلاق لابن أبي الدنيا: ص 286 ح 453، تاريخ دمشق: ج 14 ص 174.