مهربانى در برابر ناسزاگويى

1 حدیث
تاريخ دمشق عن عصام بن المصطلق:دَخَلتُ الكوفَةَ، فَأَتَيتُ المَسجِدَ فَرَأَيتُ الحُسَينَ بنَ عَلِيٍّ عليه السلام جالِسا فيهِ، فَأَعجَبَني سَمتُهُ ۱ ورُواهُ ۲، فَقُلتُ: أنتَ ابنُ أبي طالِبٍ؟ قالَ: أجَل. فَأَثارَ مِنِّي الحَسَدُ ما كُنتُ اُجِنُّهُ ۳ لَهُ ولِأَبيهِ، فَقُلتُ: فيكَ وبِأَبيكَ ـ وبالَغتُ في سَبِّهِما، ولَم اُكَنِّ ـ. فَنَظَرَ إلَيَّ نَظَرَ عاطِفٍ رَؤوفٍ وقالَ: أمِن أهلِ الشّامِ أنتَ؟ فَقُلتُ: أجَل، شِنشِنَةٌ ۴ أعرِفُها منِ أخزَمَ! فَتَبَيَّنَ فِيَّ النَّدَمَ عَلَى ما فَرَطَ مِنّي إلَيهِ، فَقالَ: «لاَ تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ» ۵؛ اِنبَسِط إلَينا في حَوائِجِكَ لَدَينا تَجِدنا عِندَ حُسنِ ظَنِّكَ بِنا. فَلَم أبرَح وعَلى وَجهِ الأَرضِ أحَبُّ إلَيَّ
تاريخ دمشقـ به نقل از عصام بن مُصطَلَق ـ: به كوفه درآمدم و به مسجد رفتم. ديدم كه امام حسين عليه السلام در آن جا نشسته است. از شكل و شمايلِ او خوشم آمد. گفتم: تو پسر ابو طالبى؟ فرمود: «آرى». حسدى كه در درون به او و پدرش داشتم، مرا برانگيخت و به او و پدرش، به تندى ناسزا گفتم. با عطوفت و مهربانى به من نگريست و فرمود: «آيا تو اهل شامى؟». گفتم: آرى. اين، خوىِ بد ماست. چون پشيمانى ام از اين افراطكارى آشكار شد، به من فرمود: « «امروز، سرزنشى بر شما نيست. خدا، شما را مى آمرزد» . ۸ براى برآوردن نيازهايت بر ما درآى، كه ما را آن گونه خواهى يافت كه دوست دارى». چيزى نگذشت كه كسى روى زمين، محبوب تراز او و پدرش نزد من نبود و گفتم: «خدا، داناتر است كه رسالتش را در كجا قرار دهد» .
۱.السَّمْتُ: الهَيئَةُ الحسنة (النهاية: ج 2 ص 397 «سمت»).
۲.الرُّواء: المنظر الحسن (النهاية: ج 2 ص 280 «روى»).
۳.أجَنَّهُ: سَترَهُ (لسان العرب: ج 13 ص 92 «جنن»).
۴.الشِّنشِنَةُ: الطبيعة والخليقة والسجيّة، وفي المَثَل: «شِنشِنَةٌ أعرفُها من أخزَم». قال ابن بري: كانَ أخزَمُ عاقّا لأبيه، فمات وترك بنين عقّوا جدّهم وضربوه وأدموه، فقال ذلك (لسان العرب: ج 13 ص 243 «شنن»).
۵.يوسف: 92. إشارة لكلام يوسف عليه السلام مع اُخوته المذنبين.
۶.الأنعام: 124.
۷.تاريخ دمشق: ج 43 ص 224 الرقم 5078، تفسير القرطبي: ج 7 ص 350 نحوه وفيه «الحسن بن عليّ» بدل «الحسين بن عليّ».
۸.اشاره به سخن يوسف عليه السلام به برادران خطاكار خويش است.