دوستى

24 حدیث
الإمام الصادق عليه السلام:إنَّ الأَنصارَ جاؤوا إلى رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله فَقالوا: يا رَسولَ اللّهِ، إنّا كُنّا ضُلاّلاً فَهَدانَا اللّهُ بِكَ، وعَيلَةً فَأَغنانَا اللّهُ بِكَ، فَاسأَلنا مِن أموالِنا ما شِئتَ فَهُوَ لَكَ، فَأَنزَلَ اللّهُ عَزَّوجَلَّ: «قُل لا أسأَلُكُم عَلَيهِ أجرًا إلاَّ المَوَدَّةَ فِي القُربى» . ثُمَّ رَفَعَ أبو عَبدِ اللّهِ يَدَهُ إلَى السَّماءِ وبَكى حَتَّى اخضَلَّت لِحيَتُهُ وقالَ: الحَمدُ للّهِِ الَّذي فَضَّلَنا ۱.
امام صادق عليه السلام:انصار نزد رسول خدا صلى الله عليه و آله آمدند و عرض كردند: اى رسول خدا، ما مردمى گمراه بوديم و خداوند به واسطه تو ما را راهنمايى كرد و تنگدست بوديم و خدا به بركت وجود تو توانگرمان ساخت؛ بنابراين از دارايى هاى ما هرچه مى خواهى از ما بخواه تا به تو دهيم. پس خداوند عز و جل اين آيه را فرو فرستاد: «بگو: من به ازاى آن از شما مزدى نمى خواهم جز دوستى كردن با خويشاوندان» . در اين هنگام امام صادق عليه السلامدستش را به طرف آسمان بالا برد و چندان گريست كه محاسنش تر شد و فرمود: سپاس و ستايش خداى را كه به ما برترى بخشيد.
۱.دعائم الإسلام: 1 / 67، وراجع: ص 68.
اِبنُ عَبّاسٍـ في قَولِ اللّهِ عَزَّوجَلَّ: «إلاَّ المَوَدَّةَ فِي القُربى» ـ: قَالَ سَعيدُ بنُ جُبَيرٍ: قُربى آلِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله ۱.
طاووس از ابن عباس درباره آيه شريفه «جز دوستى كردن با خويشاوندان» :سعيد بن جبير گفت: [مقصود] خويشاوندان خاندان محمّد صلى الله عليه و آله است.
۱.صحيح البخاريّ: 4 / 1819 / 4541، وذكر أيضًا في: 3 / 1289 / 3306 وفيه «قربى محمّد»، سنن الترمذيّ: 5 / 377 / 3251، مسند ابن حنبل: 1 / 614 / 2599، وراجع إحقاق الحقّ: 3 / 3، المستدرك على الصحيحين: 2 / 482 / 3659.
اِبنُ عَبّاسٍ:لَمّا نَزَلَت: «قُل لا أسأَلُكُم عَلَيهِ أجرًا إلاَّ المَوَدَّةَ فِي القُربى» قالوا: يا رَسولَ اللّهِ، مَن قَرابَتُكَ هؤُلاءِ الَّذينَ وَجَبَت عَلَينا مَوَدَّتُهُم؟ قالَ: عَلِيٌّ وفاطِمَةُ وَابناها عليهم السلام ۱.
ابن عباس:چون آيه: «بگو: من براى اين از شما مزدى نمى خواهم جز دوستى كردن با خويشاوندان» نازل شد، عرض كردند: اى رسول خدا، اين خويشاوندان تو كه دوستى آنان بر ما واجب گشته است چه كسانى هستند؟ حضرت فرمود: على و فاطمه و دو پسر او عليهم السلام.
۱.فضائل الصحابة لابن حنبل: 2/669/1141، المعجم الكبير: 3/47/2641، الكشّاف: 3 / 402، الدرّ المنثور: 7 / 348 نقلاً عن ابن المنذر وابن أبي حاتم والطبرانيّ وابن مردويه، تفسير فرات الكوفيّ: 389 / 516 ـ 520، مجمع البيان: 9 / 43، وراجع شواهد التنزيل: 2 / 189، الغدير: 2 / 307 / 1.
اِبنُ عَبّاسٍ:قالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله: «لا أسأَلُكُم عَلَيهِ أجرًا إلاَّ المَوَدَّةَ فِي القُربى» أن تَحفَظوني في أهلِ بَيتي وتَوَدّوهُم بي ۱.
ابن عباس:رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود: «من به ازاى اين از شما مزدى نمى خواهم جز دوستى كردن با خويشاوندان» به اين است كه حافظ من در ميان اهل بيتم باشيد و آنها را به خاطر من دوست بداريد.
۱.الدرّ المنثور: 7 / 348 نقلاً عن أبي نعيم والديلميّ، وراجع مجمع البيان: 9 / 43.
جابِرٌ:جاءَ أعرابيٌّ إلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله فَقالَ: يا مُحَمَّدُ، اِعرِض عَلَيَّ الإِسلامَ، فَقالَ: تَشهَدُ أن لا إلهَ إلاَّ اللّهُ وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ وأنَّ مُحَمَّدًا عَبدُهُ ورَسولُهُ. قالَ: تَسأَلُني عَلَيهِ أجرًا؟ قالَ: لا، إلاَّ المَوَدَّةَ فِي القُربى. قالَ: قُربايَ أو قُرباكَ؟ قالَ: قُربايَ، قالَ: هاتِ اُبايِعكَ، فَعَلى مَن لا يُحِبُّكَ ولا يُحِبُّ قُرباكَ لَعنَةُ اللّهِ، قالَ صلى الله عليه و آله: آمينَ ۱.
جابر:باديه نشينى نزد پيامبر صلى الله عليه و آله آمد و گفت: اى محمّد، اسلام را به من بشناسان. رسول خدا فرمود: گواهى مى دهى كه معبودى جز خداى يگانه و بى انباز نيست و محمّد بنده و فرستاده اوست. باديه نشين گفت: براى اين كار مزدى هم از من مى خواهى؟ فرمود: نه، به جز دوستى با خويشاوندان، عرض كرد: خويشاوندان خودم يا خويشاوندان تو؟ فرمود: خويشاوندان من. باديه نشين عرض كرد: بيا تا با تو بيعت كنم، لعنت خدا بر كسى كه تو و خويشاوندانت را دوست نداشته باشد. پيامبر صلى الله عليه و آله گفت: آمين.
۱.حلية الأولياء: 3 / 201، كفاية الطالب: 90.
اِبنُ عَبّاسٍ:قالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله وقَد أرسَلَني إلى حاجَةٍ: فَإِن أرَدتَ حاجَتَكَ فَأَحِبَّ عَلِيًّا وذُرِّيَّتَهُ، فَإِنَّ حُبَّهُم فرَضٌ مِنَ اللّهِ عَزَّوجَلَّ لِلعِبادِ ۱.
ابن عباس:پيامبر صلى الله عليه و آله مرا در پى حاجتى فرستاد و فرمود: اگر به حاجتت رسيدى آن گاه على و نسل او را دوست بدار؛ زيرا كه خداوند عز و جلدوست داشتن آنان را بر بندگان واجب فرموده است.
۱.ينابيع المودّة: 2 / 292 / 842.
رسول اللّه صلى الله عليه و آله:مَن أحَبَّ أن يَتَمَسَّكَ بِالعُروَةِ الوُثقى فَليَتَمَسَّك بِحُبِّ عَلِيٍّ وأهلِ بَيتي ۱.
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله:هر كه دوست دارد به دستگيره محكم چنگ زند، به دوستى على و اهل بيت من چنگ در زند.
۱.عيون أخبار الرضا عليه السلام: 2 / 58 / 216 عن أبي محمّد التميميّ عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام، ينابيع المودّة: 2 / 268 / 761 عن الإمام عليّ عليه السلام.
عنه صلى الله عليه و آله:مَن أرادَ أن يَتَمَسَّكَ بِعُروَةِ اللّهِ الوُثقَى الَّتي قالَ اللّهُ تَعالى في كِتابِهِ، فَليُوالِ عَلِيَّ بنَ أبي طالِبٍ وَالحَسَنَ وَالحُسَينَ عليهماالسلام، فَإِنَّ اللّهَ يُحِبُّهُما ۱ مِن فَوقِ عَرشِهِ ۲.
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله:هر كه مى خواهد به دستگيره محكم خداوند كه خداى متعال در كتاب خود فرموده است، چنگ در زند، پس على بن ابى طالب و حسن و حسين: را دوست بدارد؛ زيرا كه خداوند عرش نشين آنان را دوست مى دارد.
۱.هكذا في المصدر، والصواب «يحبّهم».
۲.كامل الزيارات: 51 عن جابر عن الإمام الباقر عليه السلام.
الإمام عليّ عليه السلام:عَلَيكُم بِحُبِّ آلِ نَبِيِّكُم، فَإِنَّهُ حَقُّ اللّهِ عَلَيكُم وَالموجِبُ عَلَى اللّهِ حَقَّكُم، ألا تَرَونَ إلى قَولِ اللّهِ تَعالى: «قُل لا أسأَلُكُم عَلَيهِ أجرًا إلاَّ المَوَدَّةَ فِي القُربى ۱» .
امام على عليه السلام:بر شما باد دوست داشتن خاندان پيامبرتان؛ زيرا كه آن حقّ خداست بر گردن شما و موجب حقّ شما بر خدا مى شود. آيا نمى بينيد اين سخن خداى متعال را كه: «بگو: من در ازاى اين از شما مزدى نمى خواهم مگر دوستى با خويشاوندانم».
۱.غرر الحكم: 6169.
زاذانُ عَنِ الإِمامِ عَلِيٍّ عليه السلام:فينا آلُ حم، إنَّهُ لا يَحفَظُ مَوَدَّتَنا إلاّ كُلُّ مُؤمِنٍ، ثُمَّ قَرَأَ «قُل لا أسأَلُكُم عَلَيهِ أجرًا إلاَّ المَوَدَّةَ فِي القُربى ۱» .
زاذان از على عليه السلام:آل حم در ميان ماست؛ دوستى ما را پاس ندارد مگر آن كه مؤمن است. سپس اين آيه را خواند: «بگو: من به ازاى اين از شما مزدى نمى طلبم مگر دوستى با خويشاوندان» .
۱.تاريخ إصبهان: 2 / 134 / 1309، كنز العمّال: 2 / 290 / 4030 عن ابن مردويه وابن عساكر وفيه «فينا فيالرحم آية»، الصواعق المحرقة: 170، شواهد التنزيل: 2 / 205 / 838، مجمع البيان: 9 / 43، الغدير: 2 / 308 / 6 وفيها «فينا آل حم آية».
الإمام عليّ عليه السلام:العُروَةُ الوُثقى المَوَدَّةُ لاِلِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله ۱.
امام على عليه السلام:آن دستگيره محكم [عروة الوثقى]، دوستى آل محمّد صلى الله عليه و آله است.
۱.ينابيع المودّة: 1 / 331 / 2 عن حصين بن مخارق عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام.
الإمام زين العابدين عليه السلام:خَطَبَ الحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ النّاسَ حينَ قُتِلَ عَلِيٌّ، فَحَمِدَ اللّهَ وأثنى عَلَيهِ ثُمَّ قالَ:. وأنَا مِن أهلِ البَيتِ الَّذِي افتَرَضَ اللّهُ مَوَدَّتَهُم عَلى كُلِّ مُسلِمٍ، فَقالَ تَبارَكَ وتَعالى لِنَبِيِّهِ صلى الله عليه و آله: «قُل لا أسأَلُكُم عَلَيهِ أجرًا إلاَّ المَوَدَّةَ فِي القُربى ومَن يَقتَرِف حَسَنَةً نَزِد لَهُ فِيها حُسنًا» فَاقتِرافُ الحَسَنَةِ مَوَدَّتُنا أهلَ البَيتِ ۱.
امام سجاد عليه السلام:حسن بن على پس از كشته شدن على براى مردم سخنرانى كرد و پس از حمد و ثناى خداوند فرمود:. من از خانواده اى هستم كه خداوند دوستى آنان را بر هر مسلمانى فرض كرده است. او، تبارك و تعالى، به پيامبرش فرمود: «بگو: من به ازاى اين از شما مزدى نمى خواهم مگر دوستى با خويشاوندان و هر كس نيكى به جاى آورد براى او در ثواب آن خواهيم افزود» . انجام دادن نيكى همان دوستى ما اهل بيت است.
۱.المستدرك على الصحيحين: 3 / 189 / 4802 عن عمربن عليّ، مجمع الزوائد: 9 / 203 / 14798 نحوه عن أبي الطفيل عن الإمام الحسن عليه السلام، تأويل الآيات الظاهرة: 530 عن الحسن بن زيد عن أبيه عليهم السلام.
الإمام الحسين عليه السلامـ في قَولِ اللّهِ عَزَّوجَلَّ: «قُل لا أسأَلُكُم عَلَيهِ أجرًا إلاَّ المَوَدَّةَ فِي القُربى» ـ: إنَّ القَرابَةَ الَّتي أمَرَ اللّهُ بِصِلَتِها وعَظَّمَ مِن حَقِّها وجَعَلَ الخَيرَ فيها قَرابَتُنا أهلَ البَيتِ الَّذينَ أوجَبَ [اللّهُ] حَقَّنا عَلى كُلِّ مُسلِم ۱.
امام حسين عليه السلامـ درباره آيه شريفه «بگو، من به ازاى اين از شما مزدى نمى خواهم مگر دوست داشتن خويشاوندانم» ـ: آن خويشاونديى كه خداوند به صله [ونگهداشت پيوند آن] فرمان داده و آن را حقّى بزرگ داشته و خير و خوبى را در آن قرار داده، خويشاوندى ما اهل بيت است كه خداوند حقّ ما را بر هر مسلمانى واجب ساخته است.
۱.تأويل الآيات الظاهرة: 531 عن عبد الملك بن عمير.
حَكيمُ بنُ جُبَيرٍ:سَأَلتُ عَلِيَّ بنَ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ عَن هذِهِ الآيَةِ «قُل لا أسأَلُكُم عَلَيهِ أجرًا إلاَّ المَوَدَّةَ فِي القُربى» ، قالَ: هِيَ قَرابَتُنا أهلَ البَيتِ مِن مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله. ۱
حكيم بن جبير:از على بن حسين بن على درباره اين آيه «بگو: من به ازاى اين از شما مزدى نمى خواهم مگر دوست داشتن خويشاوندانم» پرسيدم. فرمود: مقصود خويشاوندى ما اهل بيت محمّد صلى الله عليه و آله است.
۱.تفسير فرات الكوفيّ: 392 / 523.
أبُو الدَّيلَمِ:لَمّا جيءَ بِعَلِيِّ بنِ الحُسَينِ عليهماالسلامأسيرًا فَاُقيمَ عَلى دَرَجِ دِمَشقَ قامَ رَجُلٌ مِن أهلِ الشّامِ فَقالَ: الحَمدُ للّهِِ الَّذي قَتَلَكُم وَاستَأصَلَكُم وقَطَعَ قُربَى الفِتنَةِ، فَقالَ لَهُ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عليهماالسلام: أقَرَأتَ القُرآنَ؟ قالَ: نَعَم، قالَ: أقَرَأتَ آلَ حم؟ قالَ: قَرَأتُ القُرآنَ ولَم أقرَأ آلَ حم؟ قالَ: ما قَرَأتَ «قُل لا أسأَلُكُم عَلَيهِ أجرًا إلاَّ المَوَدَّةَ فِي القُربى» ؟ قالَ: وإنَّكُم لَأَنتُم هُم؟ قالَ: نَعَم. ۱
ابو ديلم:هنگامى كه على بن الحسين را به اسيرى آوردند و بر روى پلكان (مسجد) دمشق نگهش داشتند، مردى از اهل شام برخاست و گفت: سپاس خدايى را كه شما را بكشت و ريشه تان را بر كند و شاخ فتنه را قطع كرد. على بن الحسين عليهماالسلامبه او فرمود: آيا قرآن راخوانده اى؟ مرد گفت: آرى. فرمود: آيا آل حم را خوانده اى؟ مرد گفت: قرآن خوانده ام اما آل حم نخوانده ام. حضرت فرمود: نخوانده اى: «بگو: من به ازاى اين از شما مزدى نمى خواهم مگر دوستى خويشاوندانم»؟ مرد گفت: شماييد آن خويشاوندان؟ فرمود: آرى.
۱.تفسير الطبريّ: 13 / الجزء 25 / 25، العمدة: 51 / 46، وراجع الغدير: 2 / 309 / 8.
سَلامُ بنُ المُستَنيرِ:سَأَلتُ أبا جَعفَرٍ عليه السلامعَن قَولِ اللّهِ تَعالى: «قُل لا أسأَلُكُم عَلَيهِ أجرًا إلاَّ المَوَدَّةَ فِي القُربى» ، فَقالَ: هِيَ وَاللّهِ فَريضَةٌ مِنَ اللّهِ عَلَى العِبادِ لِمُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله في أهلِ بَيتِهِ ۱.
سلام بن مستنير:از حضرت باقر عليه السلام درباره اين سخن خداى متعال «بگو: من به ازاى اين از شما مزدى نمى خواهم مگر دوستى با خويشاوندان» پرسيدم، فرمود: به خدا سوگند كه اين (دوست داشتن) فريضه اى است كه خداوند نسبت به اهل بيت محمّد بر عهده بندگان نهاده است.
۱.المحاسن: 1 / 240 / 441، دعائم الإسلام: 1 / 68.
عَبدُ اللّهِ بنُ عَجلانَ عَنِ الباقِرِ عليه السلامفي قَولِهِ تَعالى: «قُل لا أسأَلُكُم عَلَيهِ أجرًا إلاَّ المَوَدَّةَ فِي القُربى» قالَ: هُمُ الأَئِمَّةُ عليهم السلام ۱.
عبداللّه بن عجلان از حضرت باقر عليه السلام روايت مى كندكه آن حضرت درباره آيه «بگو: من به ازاى اين از شما مزدى نمى خواهم مگر دوستى خويشاوندانم» فرمود: [مقصود]خويشاوندان ائمّه عليهم السلامهستند.
۱.الكافي: 1 / 413 / 7، المحاسن: 1 / 241 / 443.
الإمام الباقر عليه السلامـ في قَولِهِ تَعالى: «قُل ما سَأَلتُكُم مِن أجرٍ فَهُوَ لَكُم» ـ: الأَجرُ الَّذي هُوَ المَوَدَّةُ فِيالقُربَى الَّتي لَم أسأَلكُم غَيرَها فَهُوَ لَكُم، تَهتَدونَ بِها وتَسعَدونَ بِها، وتَنجونَ مِن عَذابِ اللّهِ يَومَ القِيامَةِ ۱.
امام باقر عليه السلامـ درباره آيه «بگو: هرمزدى كه از شما خواستم آن براى شماست» ـ: [يعنى] اين مزدى كه عبارت از دوستى خويشاوندان است و من جز آن چيزى از شما نمى خواهم در حقيقت براى خود شماست؛ زيرا شما به واسطه آن هدايت مى شويد و به خوشبختى مى رسيد و در روز قيامت از عذاب خدا رهايى مى يابيد.
۱.ينابيع المودّة: 1 / 316 / 5.
الفُضَيلُ عَن أبي جَعفَرٍ عليه السلام:نَظَرَ إلَى النّاسِ يَطوفونَ حَولَ الكَعبَةِ فَقالَ: هكَذا كانوا يَطوفونَ فِي الجاهِلِيَّةِ، إنّما اُمِروا أن يَطوفوا بِها ثُمَّ يَنفِروا إلَينا فَيُعلِمونا وَلايَتَهُم ومَوَدَّتَهُم ويَعرِضوا عَلَينا نُصرَتَهُم، ثُمَّ قَرَأَ هذِهِ الآيَةَ «فَاجعَل أفئِدَةً مِنَ النّاسِ تَهوي إلَيهِم ۱» .
فضيل:امام باقر عليه السلام به مردمى كه گرد كعبه طواف مى كردند نگاه كرد و فرمود: در زمان جاهليت (هم) اين گونه طواف مى كردند: در حقيقت، مردم مأمورند كه گرد آن طواف كنند و سپس سوى ما بيايند و مراتب ولايت و دوستى خود را به اطلاع ما برسانند و يارى و حمايت خود را نسبت به ما اعلام كنند. حضرت آن گاه اين آيه را قرائت كرد: «دلهاى برخى مردم را به سوى آنان گرايش ده» .
۱.الكافي: 1 / 392 / 1، والآية 37 من سورة إبراهيم.
الإمام الباقر عليه السلام:لَمّا قُبِضَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله باتَ آلُ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله بِأَطوَلِ لَيلَةٍ ـ إلى أن قالَ: ـ فَبَينا هُم كَذلِكَ إذ أتاهُم آتٍ لا يَرَونَهُ ويَسمَعونَ كَلامَهُ فَقالَ: السَّلامُ عَلَيكُم أهلَ البَيتِ ورَحمَةُ اللّهِ وبَرَكاتُهُ. فَأَنتُمُ الأَمانَةُ المُستَودَعَةُ، ولَكُمُ المَوَدَّةُ الواجِبَةُ وَالطّاعَةُ المَفروضَةُ ۱.
امام باقر عليه السلام:چون رسول خدا صلى الله عليه و آله درگذشت آل محمّد صلى الله عليه و آله [از شدت تأثر و اندوه]طولانى ترين شب را گذراندند ـ تا آن جا كه فرمود: ـ در يك چنان حال و هوايى ناگهان يكى بر آنان وارد شد كه خودش را نمى ديدند اما سخنش را مى شنيدند. او گفت: درود و رحمت و بركات خدا بر شما اهل بيت باد. شماييد آن امانت سپرده شده، دوستى شما [بر مردم] واجب است و اطاعت از شما فريضه.
۱.الكافي: 1 / 445 / 19 عن يعقوب بن سالم عن رجل.
إسماعيلُ بنُ عَبدِ الخالِقِ:سَمِعتُ أبا عَبدِ اللّهِ عليه السلام يَقولُ لِأَبي جَعفَرٍ الأَحوَلِ وأنَا أسمَعُ: أتَيتَ البَصرَةَ؟ فَقالَ: نَعَم. قالَ: كَيفَ رَأيتَ مُسارَعَةَ النّاسِ إلى هذَا الأَمرِ ودُخولَهُم فيهِ؟ قالَ: وَاللّهِ إنَّهُم لَقَليلٌ، ولَقَد فَعَلوا وإنَّ ذلِكَ لَقَليلٌ، فَقالَ: عَلَيكَ بِالأَحداثِ فَإِنَّهُم أسرَعُ إلى كُلِّ خَيرٍ. ثُمَّ قالَ: ما يَقولُ أهلُ البَصرَةِ في هذِهِ الآيَةِ: «قُل لا أسأَلُكُم عَلَيهِ أجرًا إلاَّ المَوَدَّةَ فِي القُربى» ؟ قُلتُ: جُعِلتُ فِداكَ، إنَّهُم يَقولونَ: إنَّها لِأَقارِبِ رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله، فَقالَ: كَذَبوا، إنَّما نَزَلَت فينا خاصَّةً في أهلِ البَيتِ في عَلِيٍّ وفاطِمَةَ وَالحَسَنِ وَالحُسَينِ أصحابِ الكِساءِ عليهم السلام ۱.
اسماعيل بن عبدالخالق:شنيدم حضرت صادق عليه السلام به ابو جعفر احول مى فرمايد و من هم مى شنيدم: به بصره هم رفتى؟ عرض كرد: آرى. فرمود: استقبال و پذيرش مردم از اين قضيه [امامت و ولايت] را چگونه ديدى؟ عرض كرد: به خدا سوگند كه شمار چنين كسانى اندك است. كارهايى كرده اند اما اندك است. حضرت فرمود: بر تو باد نوجوانان زيرا اين گروه به سوى كارهاى خوب بيشتر مى شتابند. سپس فرمود: مردم بصره درباره اين آيه چه مى گويند: «بگو: من به ازاى اين از شما مزدى نمى خواهم مگر دوستى خويشاوندانم» ؟ عرض كردم: فدايت شوم، آنها مى گويند: اين آيه درباره نزديكان رسول خداست. فرمود: اشتباه مى كنند؛ اين آيه در خصوص ما اهل بيت نازل شده است، درباره على و فاطمه و حسن و حسين، يعنى اصحاب كساء عليهم السلام.
۱.الكافي: 8 / 93 / 66، قرب الإسناد: 128 / 450 وفيه «إنّها لقرابة رسول اللّه صلى الله عليه و آله وأهل بيته: فقال: إنّما.».
الإمام الصادق عليه السلام:إنَّ الرَّجُلَ (رُبَّما) يُحِبُّ الرَّجُلَ ويُبغِضُ وُلدَهُ، فَأَبَى اللّهُ عَزَّوجَلَّ إلاّ أن يَجعَلَ حُبَّنا مَفتَرَضًا ـ أخَذَهُ مَن أخَذَهُ، وتَرَكَهُ مَن تَرَكَهُ ـ واجِبًا، فَقالَ: «قُل لا أَسأَلُكُم عَلَيهِ أجرًا إلاَّ المَوَدَّةَ فِي القُربى ۱» .
امام صادق عليه السلام:انسان گاه مردى را دوست دارد اما فرزند او را دشمن مى دارد، ليكن خداوند عزوجل جز اين نخواست كه دوستى و محبّت ما را واجب گرداند كه عده اى آن را گرفتند و عده اى رهايش كردند. فرموده است: «بگو: من در ازاى اين از شما مزدى نمى خواهم مگر دوستى با خويشاوندانم» .
۱.المحاسن: 1 / 240 / 440 عن محمّد بن مسلم.
الإمام الهادي عليه السلامـ فِي الزِّيارَةِ الجامِعَةِ الَّتي يُزارُ بِهَا الأَئِمَّةُ عليهم السلامـ: بِأَبي أنتُم واُمّي ونَفسي، بِمُوالاتِكُم عَلَّمَنَا اللّهُ مَعالِمَ دينِنا، وأصلَحَ ما كانَ فَسَدَ مِن دُنيانا، وبِمُوالاتِكُم تَمَّتِ الكَلِمَةُ وعَظُمَتِ النِّعمَةُ وَائتَلَفَتِ الفُرقَةُ، وبِمُوالاتِكُم تُقبَلُ الطّاعَةُ المُفتَرَضَةُ، ولَكُمُ المَوَدَّةُ الواجِبَةُ ۱.
امام هادى عليه السلامـ در زيارت جامعه كه بدان امامان را زيارت مى كنندـ: پدر و مادرم و جانم فداى شما، به واسطه ولايت و دوستى شماست كه خداوند نشانه هاى دينمان را به ما آموخت و تباهى هاى دنياى ما را به سامان آورد و به واسطه ولايت و دوستى شماست كه كلمه (توحيد) كامل گشت و نعمت تمام شد و جدايى به اتحاد انجاميد و به واسطه ولايت و دوستى شماست كه طاعت [و عبادات]واجب پذيرفته مى شود و آن دوستى و محبّتى كه واجب گشته است مخصوص شماست.
۱.التهذيب: 6 / 100 / 177، وراجع: ص 156 / 169 من كتابنا هذا.
في دعُاءِ النُّدبَةِ:ثُمَّ جَعَلتَ أجرَ ـ مُحَمَّدٍ صَلَواتُكَ عَلَيهِ وآلِهِ ـ مَوَدَّتَهُم في كِتابِكَ، فَقُلتَ: «قُل لا أسأَلُكُم عَلَيهِ أجرًا إلاَّ المَوَدَّةَ فِي القُربى» ، وقُلتَ: «ما سَأَلتُكُم مِن أجرٍ فَهُوَ لَكُم» ، وقُلتَ: «ما أسأَلُكُم عَلَيهِ مِن أجرٍ إلاّ مَن شاءَ أن يَتَّخِذَ إلى رَبِّهِ سَبيلاً» ، فَكانوا هُمُ السَّبيلَ إلَيكَ، وَالمَسلَكَ إلى رِضوانِكَ ۱.
در دعاى ندبه:آن گاه در كتاب خود مزد محمّد، صلواتك عليه و آله را، دوستى خاندان او قرار دادى و فرمودى: «بگو: من به ازاى اين مزدى از شما نمى خواهم جز دوستى خويشاوندان» و نيز فرمودى: «هر مزدى كه از شما مى خواهم آن [در حقيقت] براى خود شماست» . و باز فرمودى: «من براى اين از شما مزدى نمى خواهم مگر كسى كه بخواهد راهى به سوى پروردگارش در پيش گيرد» . اينان همان راهى هستند كه به تو مى رسد و همان مسيرى هستند كه به خشنودى تو مى انجامد.
۱.مصباح الزائر: 447 وفي سنده قال ابن طاووس: ذكر بعض أصحابنا قال: قال محمّد بن عليّ بن أبي قرّة: نقلت من كتاب محمّد بن الحسين بن سنان البزوفريّ رضى الله عنهدعاء الندبة، وذكر أنّه الدعاء لصاحب الزمان صلوات اللّه عليه، ويستحبّ أن يدعى به في الأعياد الأربعة.