فیلترها
نتایج جستجو برای «مباهله»: ۷ حدیث
فیلترها
فیلترها
کتاب
موضوع
معصوم
طول حدیث
صحيح مسلم عن سعد بن أبي وقّاص:لَمّا نَزَلَت هذِهِ الآيَةُ: «فَقُلْ تَعَالَوْاْ نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ» دَعا رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله عَلِيّا وفاطِمَةَ وحَسَنا وحُسَينا عليهم السلام، فَقالَ: اللّهُمَّ هؤُلاءِ أهلي. ۱
صحيح مسلمـ به نقل از سعد بن ابى وقّاص ـ: هنگامى كه اين آيه: «پس بگو: بياييد پسرانمان و پسرانتان را. فرا بخوانيم» نازل شد، پيامبر خدا صلى الله عليه و آله، على، فاطمه، حسن و حسين عليهم السلام را فرا خواند و فرمود: «خدايا! اينان، خاندان من اند».
۱.صحيح مسلم: ج 4 ص 1871 ح 32، سنن الترمذي: ج 5 ص 638 ح 3724، مسند ابن حنبل: ج 1 ص 391 ح 1608، المستدرك على الصحيحين: ج 3 ص 163 ح 4719، السنن الكبرى: ج 7 ص 101 ح 13392، اُسد الغابة: ج 4 ص 99، تاريخ دمشق: ج 42 ص 16 ح 8355، المناقب للخوارزمي: ص 108 ح 115؛ الأمالي للطوسي: ص 307 ح 616، بشارة المصطفى: ص 203، بحارالأنوار: ج 39 ص 316 ح 12.
الخصال عن مكحول عن أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام:إنَّ النَّصارَى ادَّعَوا أمرا، فَأَنزَلَ اللّهُ عز و جل فيهِ: «فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْاْ نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنفُسَنَا وَأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكَـذِبِينَ» ، فَكانَت نَفسي نَفسَ رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله، وَالنِّساءُ فاطِمَةَ، وَالأَبناءُ الحَسَنَ وَالحُسَينَ. ۱
الخصالـ به نقل از مكحول، از امام على عليه السلام ـ: مسيحيان، ادّعاى امرى را كردند و خداى عز و جل نازل كرد: «پس هر كس با تو در باره او (عيسى) پس از آگاهى ات بستيزد، بگو: «بياييد پسرانمان و پسرانتان را و زنانمان و زنانتان را و خودمان و خودتان را فرا بخوانيم. آن گاه، يكديگر را نفرين كنيم و لعنت خدا را بر دروغگويان قرار دهيم»» . پس جان من، جان پيامبر خدا صلى الله عليه و آله است و [مراد از] زنان، فاطمه است و [مراد از] پسران، حسن و حسين هستند.
۱.الخصال: ص 576 ح 1، بحارالأنوار: ج 31 ص 439 ح 2.
عيون أخبار الرضا عليه السلام عن هاني بن محمّد بن محمود العبدي عن أبيه قال:حَدَّثَني أبي بِإِسنادِهِ رَفَعَهُ إلى موسَى بنِ جَعفَرٍ [الكاظِمِ] عليه السلام ـ في قَولِ اللّهِ عز و جل: «فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْاْ نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنفُسَنَا وَأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكَـذِبِينَ» ـ: ولَم يَدَّعِ أحَدٌ أنَّهُ أدخَلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله تَحتَ الكِساءِ عِندَ المُباهَلَةِ لِلنَّصارى إلّا عَلِيَّ بنَ أبي طالِبٍ وفاطِمَةَ وَالحَسَنَ وَالحُسَينَ عليهم السلام، فَكانَ تَأويلُ قَولِهِ تَعالى: «أَبْنَاءَنَا» الحَسَنَ وَالحُسَينَ عليهماالسلام،
عيون أخبار الرضا عليه السلامـ به نقل از هانى بن محمّد بن محمود عبدى، از پدرش، در حديثى كه سند آن را به امام كاظم عليه السلام مى رساند، در باره سخن خداى عز و جل: «پس هر كس با تو در باره او (عيسى) پس از آگاهى ات بستيزد، بگو: «بياييد پسرانمان و پسرانتان را و زنانمان و زنانتان را و خودمان و خودتان را فرا بخوانيم. آن گاه، يكديگر را نفرين كنيم و لعنت خدا را بر دروغگويان قرار دهيم»» ـ: هيچ كس ادّعا نكرده كه پيامبر صلى الله عليه و آله، او را به هنگام مباهله با مسيحيان، زير عبا بُرده باشد، جز على بن ابى طالب، فاطمه، حسن و حسين عليهم السلام. پس تفسير «پسرانمان» ، حسن و حسين عليهماالسلام است و تفسير «زنانمان» ، فاطمه عليهاالسلاماست و تفسير «خودمان» ، على بن ابى طالب عليه السلام است.
۱.عيون أخبار الرضا عليه السلام: ج 1 ص 84 ح 9، الاحتجاج: ج 2 ص 340 ح 271، الاختصاص: ص 56 عن محمّد بن الزبرقان، كشف الغمّة: ج 3 ص 42 كلاهما نحوه، بحارالأنوار: ج 48 ص 128 ح 2.
دلائل النبوّة، ابو نعيمـ به نقل از جابر، در تفسير آيه مباهله ـ: «و خودمان و خودتان را» ، [خود ما]يعنى: پيامبر صلى الله عليه و آله و على عليه السلام. «پسرانمان و پسرانتان را» ، [پسرانمان،]يعنى: حسن و حسين عليهماالسلام. «زنانمان و زنانتان را» ، [زنانمان]، يعنى: فاطمه. سلام خدا بر همه آنان باد!
۱.آل عمران: 61.
۲.آل عمران: 61.
۳.آل عمران: 61.
۴.دلائل النبوّة لأبي نعيم: ص 354 الرقم 244، المناقب لابن المغازلي: ص 263 الرقم 310، شواهد التنزيل: ج 1 ص 159 الرقم 170؛ العمدة: ص 191 كلّها عن الشعبي، وفيها «أنفسنا عليّ بن أبي طالب عليه السلام» بدل ««وَأَنفُسَنَا وَأَنفُسَكُمْ» رسول اللّه صلى الله عليه و آله وعليّ» وراجع: تفسير الطبري: ج 3 الجزء 3 ص 300.
۵.آل عمران: 61.
۶.آل عمران: 61.
كتاب سليم بن قيس:لَمّا كانَ قَبلَ مَوتِ مُعاوِيَةَ بِسَنَةٍ، حَجَّ الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ صَلَواتُ اللّهِ عَلَيهِ وعَبدُ اللّهِ بنُ عَبّاسٍ وعَبدُ اللّهِ بنُ جَعفَرٍ مَعَهُ. فَجَمَعَ الحُسَينُ عليه السلام بَني هاشِمٍ؛ رِجالَهُم ونِساءَهُم ومَوالِيَهُم وشيعَتَهُم مَن حَجَّ مِنهُم، ومِنَ الأَنصارِ مِمَّن يَعرِفُهُ الحُسَينُ عليه السلام وأهلُ بَيتِهِ، ثُمَّ أرسَلَ رُسُلاً: لا تَدَعوا أحَدا مِمَّن حَجَّ العامَ مِن أصحابِ رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله المَعروفينَ بِالصَّلاحِ وَالنُّسُكِ إلاَّ اجمَعوهُم لي.
فَاجتَمَعَ إلَيهِ بِمِنىً أكثَرُ مِن سَبعِمِئَةِ رَجُلٍ وهُم في سُرادِقِهِ ۱، عامَّتُهُم مِنَ التّابِعينَ، ونَحوٌ مِن مِئَتَي رَجُلٍ مِن أصحابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله وغَيرِهِم.
كتاب سُلَيم بن قيس:يك سال پيش از مرگ معاويه، امام حسين عليه السلام حج گزارد و عبد اللّه بن عباس و عبد اللّه بن جعفر نيز با او بودند. امام حسين عليه السلام همه هاشميان، مرد و زن، و وابستگان و پيروانشان را كه به حج آمده بودند، گِرد آورد و نيز هر كس از انصار را كه امام حسين عليه السلام و خاندانش را مى شناخت. سپس، پيك هايى فرستاد كه: «همه ياران پيامبر خدا را كه امسال حج گزارده اند به شايستگى و درستكارى معروف هستند، برايم گِرد آوريد و كسى را فرو مگذاريد».
بيش از هفتصد تن در خيمه و خرگاه امام عليه السلام در مِنا گِرد آمدند كه بيشترِ آنان از تابعيان و حدود دويست مرد هم از ياران پيامبر صلى الله عليه و آله و غير ايشان بودند.
امام حسين عليه السلام در ميان ايشان به سخن ايستاد و پس از حمد و ثناى
۱.السُّرادِقُ: هو كلّ ما أحاط بشيء من حائط أو مضرب أو خِباء (النهاية: ج 2 ص 359 «سردق»).
۲.دَرَسَ: أي عفا (الصحاح: ج 3 ص 927 «درس»).
۳.شرعَ البابُ إلى الطريق شروعا: اتّصل به (المصباح المنير: ص 310 «شرع»).
۴.الكَوَّة ـ ويُضمّ ـ: الخرق في الحائط (القاموس المحيط: ج 4 ص 384 «كوو»).
۵.كتاب سُليم بن قيس: ج 2 ص 788 ح 26، بحار الأنوار: ج 33 ص 181 ح 456 وراجع: الاحتجاج: ج 2 ص 87 ح 162.
الإمامُ الصّادقُ عليه السلامـ لأبي العبّاسِ في المُباهَلة ـ: تُشَبِّكُ أصابِعَكَ في أصابِعِهِ ثُمَّ تقولُ: «اللّهُمَّ إنْ كانَ فُلانٌ جَحَدَ حقّا وأقَرَّ بباطلٍ فأصِبْهُ بِحُسْبانٍ مِن السَّماءِ أو بِعذابٍ مِن عِندِكَ» وتُلاعِنُهُ سَبعينَ مرّةً. ۱
امام صادق عليه السلامـ به ابوالعباس درباره مباهله ـفرمود: پنجه ات را در پنجه او مى گذارى، آن گاه مى گويى: «خدايا! اگر فلانى حقّى را انكار يا به باطلى اقرار كرده او را به بلايى آسمانى، يا عذابى از جانب خودت گرفتار كن» و هفتاد بار او را نفرين مى كنى.
۱.الكافي: 2/514/4.
عنه عليه السلام:إنّ نَصارى نَجْرانَ لَمّا وَفَدوا على رسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله وكانَ سيّدُهُم الأهْتَمَ والعاقِبَ والسَّيّدَ. فقالوا: إلى ما تَدْعون؟ فقالَ: إلى شَهادَةِ أنْ لا إلهَ إلّا اللّهُ وأنّي رسولُ اللّهِ وأنّ عيسى عَبدٌ مَخلوقٌ يأكُلُ ويَشْرَبُ ويُحْدِثُ. فقالَ رسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله: فباهِلُوني، فإنْ كُنتُ صادقا نزلَتِ اللّعنةُ علَيكُم، وإنْ كنتُ كاذبا اُنزِلَتْ علَيَّ، فقالوا: أنْصَفْتَ، فتَواعَدوا للمُباهَلةِ.
فلَمّا رجَعوا إلى مَنازِلهم قالَ رؤساؤهُم..: إنْ باهَلَنا بقَومِهِ باهَلْناهُ، فإنَّهُ ليسَ بِنَبيٍّ، وإنْ باهَلَنا بأهْلِ بَيتِهِ خاصّةً فلا نُباهِلُهُ، فإنَّهُ لا يُقْدِمُ على أهلِ بيتِهِ إلّا وهُو صادقٌ.
فلَمّا أصبَحوا جاؤُوا إلى رسولِ اللّهِ صلى
امام صادق عليه السلام:نصاراى نجران به همراه رئيس و نايب و. نزد پيامبر خدا صلى الله عليه و آله آمدند و عرض كردند: ما را به چه دعوت مى كنى؟ فرمود: به اين كه شهادت دهيد خدايى جز اللّه نيست و من فرستاده خدايم و عيسى بنده اى مخلوق است كه مى خورد و مى آشامد و صحبت مى كند. پيامبر خدا صلى الله عليه و آله فرمود: پس با من مباهله كنيد. اگر من راستگو باشم لعن و نفرين، شما را مى گيرد و اگر دروغگو باشم لعن ونفرين، مرا مى گيرد. گفتند: منصفانه است. آن گاه وعده مباهله گذاشتند.
وقتى به خانه هاى خود برگشتند بزرگانشان گفتند: اگر با قوم خود به مباهله آمد با او مباهله مى كنيم؛ زيرا در اين صورت او پيامبر نيست اما اگر فقط با خانواده اش براى مباهله آمد با او مباهله نمى كنيم؛ چون اگر خانواده اش را به خطر انداخت