فیلترها
نتایج جستجو برای «فاتحه الکتاب»: ۱۱ حدیث
فیلترها
فیلترها
کتاب
موضوع
معصوم
طول حدیث
عنه صلى الله عليه و آلهـ كانَ يَقولُ ـ: «الحَمدُ للّهِِ رَبِّ العالَمينَ» سَبعُ آياتٍ، إحداهُنَّ «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَـنِ الرَّحِيمِ» ، وَهِيَ السَّبعُ المَثاني وَالقُرآنُ العَظيمُ، وَهِيَ اُمُّ القُرآنِ، وَهِيَ فاتِحَةُ الكِتابِ. ۱
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله:سوره حمد، هفت آيه دارد، يكى از آنها «بسم اللّه الرحمن الرحيم» است. اين سوره، سبع مثانى، قرآن عظيم، امّ القرآن و فاتحة الكتاب فاتحة الكتاب، يعنى: سَرآغاز قرآن." data-tip="فاتحة الكتاب، يعنى: سَرآغاز قرآن.">۲ است.
الإمام عليّ عليه السلام:إنَّ «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَـنِ الرَّحِيمِ» آيَةٌ مِن فاتِحَةِ الكِتابِ، وهِيَ سَبعُ آياتٍ تَمامُها «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَـنِ الرَّحِيمِ» . ۱
امام على عليه السلام:«بسم اللّه الرحمن الرحيم»، آيه اى از فاتحة الكتاب است، فاتحة الكتاب، هفت آيه دارد و «بسم اللّه الرحمن الرحيم»، يكى از آنهاست.
۱.عيون أخبار الرضا عليه السلام: ج 1 ص 302 ح 60، الأمالي للصدوق: ص 240 ح 255 كلاهما عن محمّد بن زياد ومحمّد بن سيّار عن الإمام العسكري عن آبائه عليهم السلام، جامع الأخبار: ص 122 ح 227 عن الإمام عليّ عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله، مجمع البيان: ج 1 ص 88، التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السلام: ص 29 ح 10 عن الإمام الحسن عن أبيه عليهماالسلام، بحار الأنوار: ج 85 ص 48 ح 40 وج 92 ص 227 ح 5.
الإمام الحسين عليه السلام:قيلَ لِأَميرِ المُؤمِنينَ عليه السلام: يا أميرَ المُؤمِنينَ، أخبِرنا عَن «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَـنِ الرَّحِيمِ» أهِيَ مِن فاتِحَةِ الكِتابِ؟
فَقالَ: نَعَم، كانَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله يَقرَأُها ويَعُدُّها آيَةً مِنها، ويَقولُ: فاتِحَةُ الكِتابِ هِيَ السَّبعُ المَثاني. ۱
امام حسين عليه السلام:به امير مؤمنان گفته شد: اى امير مؤمنان! بفرما كه آيا «بسم اللّه الرحمن الرحيم»، جزء فاتحة الكتاب است؟
فرمود: «آرى. پيامبر خدا، آن را [در قرائت نماز] مى خواند و آيه اى از «حمد» به شمار مى آورد و مى فرمود: فاتحة الكتاب، هفت آيه است».
۱.عيون أخبار الرضا عليه السلام: ج 1 ص 301 ح 59 عن محمّد بن زياد ومحمّد بن سيّار عن الإمام العسكري عن آبائه عليهم السلام، الأمالي للصدوق: ص 240 ح 254، التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السلام: ص 59 ح 30، بحار الأنوار: ج 85 ص 60 ح 47 وج 92 ص 227 ح 3.
السنن الكبرى عن سعيد بن جبير:عَنِ ابنِ عَبّاسٍ في قَولِهِ: «وَ لَقَدْ ءَاتَيْنَـكَ سَبْعًا مِّنَ الْمَثَانِى» قالَ: فاتِحَةُ الكِتابِ. قيلَ لِابنِ عَبّاسٍ: فَأَينَ السّابِعَةُ؟ قالَ: «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَـنِ الرَّحِيمِ» . ۱
السنن الكبرىـ به نقل از سعيد بن جُبَير ـ: از ابن عبّاس در باره آيه «و هر آينه به تو، آن هفت آيه را داديم» ، نقل شده كه گفت: مقصود، فاتحة الكتاب است.
به ابن عبّاس گفته شد: پس كو آيه هفتم؟
گفت: «بسم اللّه الرحمن الرحيم» .
۱.السنن الكبرى: ج 2 ص 66 ح 2387 وزاد في آخره «وروي ذلك عن علي عليه السلام»، المستدرك على الصحيحين: ج 1 ص 737 ح 2024، المصنّف لعبد الرزّاق: ج 2 ص 94 ح 2629 عن عطاء نحوه.
رسول اللّه صلى الله عليه و آله:قالَ اللّهُ عز و جل: قَسَمتُ فاتِحَةَ الكِتابِ بَيني وبَينَ عَبدي، فَنِصفُها لي ونِصفُها لِعَبدي، ولِعَبدي ما سَأَلَ. إذا قالَ العَبدُ: «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَـنِ الرَّحِيمِ» قالَ اللّهُ جَلَّ جَلالُهُ: بَدَأَ عَبدي بِاسمي، وحَقٌّ عَلَيَّ أن اُتَمِّمَ لَهُ اُمورَهُ، واُبارِكَ لَهُ في أحوالِهِ. ۱
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله:خداوند عز و جل فرمود: «[سوره] فاتحة الكتاب را ميان خودم و بنده ام قسمت كرده ام؛ نصفش از آنِ من است و نصفش از آنِ بنده ام، و آنچه بنده ام بخواهد، به او مى دهم».
هر گاه بنده بگويد: «به نام خداوند مهرگسترِ مهربان»، خداوند عز و جل مى فرمايد: «بنده ام به نام من آغاز كرد و بر من است كه كارهاى او را برايش تمام گردانم و در احوالش به او بركت دهم.».
۱.عيون أخبار الرضا عليه السلام: ج 1 ص 300 ح 59، الأمالي للصدوق: ص 239 ح 253 كلاهما عن محمّد بن زياد ومحمّد بن سيّار عن الإمام العسكري عن آبائه عليهم السلام، بحار الأنوار: ج 92 ص 226 ح 3 وج 85 ص 59 وراجع شُعب الإيمان: ج 2 ص 447 ح 2362 و كنزالعمّال: ج 2 ص 299 ح 4055.
دعائم الإسلام:رُوّينا عَن رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله وعَن عَليٍّ وَالحَسَنِ وَالحُسَينِ وعَليِّ بنِ الحُسَينِ ومُحَمَّدِ بنِ عَليٍّ وجَعفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ صَلَواتُ اللّهِ عَلَيهِم أجمَعينَ أنَّهُم كانوا يَجهَرونَ بِ «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَـنِ الرَّحِيمِ» فيما يُجهَرُ فِيهِ بِالقِراءَةِ مِنَ الصَّلَواتِ في أوَّلِ فاتِحَةِ الكِتابِ وأوَّلِ السّورَةِ في كُلِّ رَكعَةٍ، ويُخافِتونَ بِها فيما تُخافَتُ فيهِ تِلكَ القِراءَةُ مِنَ السّورَتَينِ جَميعا.
وقالَ عَليُّ بنُ الحُسَينِ عليه السلام: اِجتَمَعنا وُلدَ فاطِمَةَ عليهاالسلام عَلى ذلِكَ ۱. ۲
دعائم الإسلام:براى ما روايت شده است كه پيامبر خدا و على و حسن و حسين و على بن الحسين و محمّد بن على و جعفر بن محمّد ـ كه درودهاى خدا بر همه ايشان باد ـ در نمازهايى كه قرائت در آنها بلند خوانده مى شود، در آغاز «فاتحة الكتاب» وآغاز سوره، در هر ركعتى، «بسم اللّه الرحمن الرحيم» را بلند مى گفتند، و در نمازهايى كه هر دو سوره در آنها آهسته خوانده مى شود، آن را آهسته مى گفتند.
و امام زين العابدين عليه السلام فرموده است: «ما فرزندان فاطمه عليهاالسلام بر اين، هم داستانيم» ۳.
۱.قال العلّامة الحلّي قدس سره في تذكرة الفقهاء: «يجب الجهر بالبسملة في مواضع الجهر، ويستحبّ في مواضع الإخفات في أوّل الحمد وأوّل السورة عند علمائنا. وقال الشافعي: يستحبّ الجهر بها قبل الحمد والسورة في الجهريّة والإخفاتيّة، وبه قال عمر وابن زبير وابن عبّاس وابن عمر وأبو هريرة وهو مذهب عطاء وطاووس وسعيد بن جبير ومجاهد. وقال الثوري والأوزاعي وأبو حنيفة وأحمد وأبو عبيد: لا يجهر بها بحال. وقال النخعي: الجهر بها بدعة. وقال مالك: المستحبّ أن لا يقرأها. وقال ابن أبي ليلى، والحكم وإسحاق: إن جهرت فحسن، وإن أخفيت فحسن» (ولمزيد الاطّلاع على هذه الأقوال ومصادرها راجع تذكرة الفقهاء: ج 3 ص 152 و 153).
۲.دعائم الإسلام: ج 1 ص 160، بحار الأنوار: ج 85 ص 81 ح 22.
۳.علّامه حلّى رحمه الله در تذكرة الفقهاء مى گويد: در نمازهايى كه با صداى بلند خوانده مى شوند، بلند گفتن «بسم اللّه الرحمن الرحيم»، واجب است، و در نمازهاى آهسته، از نظر علماى اماميه، بلند گفتن آن در اوّل حمد و اوّل سوره مستحب است. شافعى مى گويد: بلند گفتن «بسم اللّه» قبل از حمد و سوره در نمازهاى بلند و آهسته، هر دو، مستحب است. عمر و ابن زبير و ابن عبّاس و ابن عمر و ابو هريره و عطا و طاووس و ابن جبير و مجاهد، همين نظر را دارند.؛ امّا ثورى و اَوزاعى و ابوحنيفه و احمد و ابو عبيد گفته اند: در هيچ حال، نبايد آن را با صداى بلند گفت. نخعى گفته است: بلند گفتن آن، بدعت است. مالك مى گويد: مستحب است كه «بسم اللّه»، بلند قرائت نشود. ابن ابى ليلى، حَكَم و اسحاق گفته اند: چه بلند گفته شود و چه آهسته، در هر دو صورت، نيكوست (ر. ك: تذكرة الفقهاء: ج 3 ص 152).
دعائم الإسلام عن عليّ عليه السلام:إنَّ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله قالَ: مَن وُلِدَ لَهُ مَولودٌ فَليُؤَذِّن في اُذُنِهِ اليُمنى، وَليُقِم فِي اليُسرى؛ فَإِنَّ ذلِكَ عِصمَةٌ لَهُ مِنَ الشَّيطانِ، وإنَّهُ صلى الله عليه و آله أمَرَني أن يُفعَلَ ذلِكَ بِالحَسَنِ وَالحُسَينِ.
وأن يُقرَأَ مَعَ الأَذانِ وَالإِقامَةِ في آذانِهِما: فاتِحَةُ الكِتابِ، وآيَةُ الكُرسِيِّ، وآخِرُ سورَةِ الحَشرِ، وسورَةُ الإِخلاصِ، وَالمُعَوِّذَتَينِ ۱. ۲
دعائم الإسلام، از امام على عليه السلام ـ: پيامبر صلى الله عليه و آله فرمود: «هر كس فرزندى برايش متولّد شد، در گوش راستش اذان و در گوش چپش اقامه بگويد؛ زيرا اين، سپر او در برابر شيطان است».
پيامبر صلى الله عليه و آله به من فرمان داد تا آن، براى حسن و حسين عليهماالسلام به انجام رسد و افزون بر اذان و اقامه، در گوش آنها، سوره فاتحه و آية الكرسى و قسمت آخر سوره حشر و سوره اخلاص (توحيد) و معوّذتين هم خوانده شود.
تفسير العياشيّ عن محمّد بن مسلم:سَأَلتُ أَبا عَبدِ اللّهِ عليه السلام عَن قَولِ اللّهِ عز و جل: «وَ لَقَدْ ءَاتَيْنَـكَ سَبْعًا مِّنَ الْمَثَانِى وَ الْقُرْءَانَ الْعَظِيمَ» ۱ فَقالَ: فاتِحَةُ الكِتابِ؛ يُثَنّى فِيهَا القَولُ. قالَ: قالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله: إِنَّ اللّهَ مَنَّ عَلَيَ بِفاتِحَةِ الكِتابِ مِن كَنزِ الجَنَّةِ. ۲
تفسير العيّاشىـ به نقل از محمّد بن مسلم ـ: از امام صادق عليه السلام در باره اين سخن خداى عز و جل: «و ما به تو هفت دوگان و قرآن بزرگ را داديم» پرسيدم. فرمود: «[مقصود،]فاتحة الكتاب است كه در آن، گفته ها دو به دو اند».
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله فرمود: «خداوند با فاتحة الكتاب ـ كه از گنج بهشت است ـ بر من منّت نهاد».
رسول اللّه صلى الله عليه و آله:فاتِحَةُ الكِتابِ اُنزِلَت مِن كَنزٍ تَحتَ العَرشِ. ۱
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله:فاتحة الكتاب، از گنجى در زير عرش، نازل شد.
۱.كنز العمّال: ج 1 ص 557 ح 2501 نقلاً عن ابن راهويه عن الإمام عليّ عليه السلام، المعجم الكبير: ج 20 ص 226 ح 525 عن معقل بن يسار، الفردوس: ج 4 ص 277 ح 6816، أسباب نزول القرآن: ص 22 ح 20 كلاهما عن الإمام عليّ عليه السلام وكلّها نحوه.
عيون أخبار الرضا بإسناده عن الحسين بن عليّ عن أبيه أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليهماالسلام:قالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله: قالَ اللّهُ عز و جل: قَسَمتُ فاتِحَةَ الكِتابِ بَيني وبَينَ عَبدي؛ فَنِصفُها لي ونِصفُها لِعَبدي، ولِعَبدي ما سَأَلَ.
إذا قالَ العَبدُ: «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَـنِ الرَّحِيمِ» قالَ اللّهُ جَلَّ جَلالُهُ: بَدَأَ عَبدي بِاسمي، وحَقٌّ عَلَيَّ أن اُتَمِّمَ لَهُ اُمورَهُ واُبارِكَ لَهُ في أحوالِهِ. فَإِذا قالَ: «الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَــلَمِينَ» قالَ اللّهُ جَلَّ جَلالُهُ: حَمِدَني عَبدي وعَلِمَ أنَّ النِّعَمَ الَّتي لَهُ مِن عِندي، وأنَّ البَلايَا الَّتي دُفِعتْ عَنهُ فَبِطَولي ۱، اُشهِدُكُم أنّي اُضيفُ لَهُ إلى نِعَمِ الدُّنيا نِعَمَ الآخِرَةِ،
عيون أخبار الرضا عليه السلامـ به سندش، از امام حسين، از امام على عليهماالسلام ـ: پيامبر خدا فرمود: «خداوند عز و جلفرموده است كه سوره حمد را ميان خود و بنده ام قسمت كردم؛ نصفش براى من و نيمِ ديگر، از آنِ بنده من است و براى بنده ام، هر چه بخواهد، هست.
چون بنده بگويد: «به نام خداوند بخشنده مهربان» ، خداى بزرگِ بِشْكوه مى فرمايد: بنده ام، با نام من آغاز كرد و بر من، حق دارد كه كارهايش را به پايان برسانم و در حالات مختلف، او را بركت بخشم. و چون بگويد: «ستايش، ويژه خداى جهانيان است» ، خداوند بزرگ بِشْكوه مى فرمايد: بنده ام، مرا ستود و دانست كه نعمت هاى نزد او از جانب من است و گرفتارى ها به فضل و قدرتِ من از او دور شده است. گواهتان مى گيرم كه نعمت هاى آخرت را نيز بر نعمت هاى دنيايش مى افزايم و
۱.الطَّوْلُ: الفَضلُ والقُدرَةُ والغِنى (تاج العروس: ج 15 ص 447 «طول»).
۲.عيون أخبار الرضا عليه السلام: ج 1 ص 300 ح 59، الأمالي للصدوق: ص 239 ح 253 ـ 254 كلاهما عن محمّد بن زياد ومحمّد بن سيّار عن الإمام العسكري عن آبائه عليهم السلام، بحار الأنوار: ج 92 ص 226 ح 3 وراجع: التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السلام: ص 58 ح 30.
۳.سوره فاتحه را از اين رو «سبع المثانى» ناميده اند كه [مَثانى به معناى «آيه» و] اين سوره شامل «هفت آيه» است و اين، يعنى بسمله جزئى از آن است، و مثانى [به معناى «دوتايى»] به اعتبار تكرار آن در نمازهاى پنجگانه بر آن اطلاق شده است، يا آن را مثانى [به معناى «ثنا»] ناميده اند به جهت اين كه شامل حمد و ثناى الهى است.
کلیدواژهها حکمت نامه پیامبر اعظم در یک نگاهحکمت های عقلی و علمیعلم و حکمتتفسیر یا تاویل برخی آیات +1 مورد دیگر
الأمالي بإسناده عن الحسين بن عليّ عن أخيه الحسن بن عليّ عليهماالسلام:قالَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام: إنَّ «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَـنِ الرَّحِيمِ» آيَةٌ مِن فاتِحَةِ الكِتابِ، وهِيَ سَبعُ آياتٍ تَمامُها: «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَـنِ الرَّحِيمِ» . سَمِعتُ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله يَقولُ: إنَّ اللّهَ عز و جل قالَ لي: يا مُحَمَّدُ «وَ لَقَدْ ءَاتَيْنَـكَ سَبْعًا مِّنَ الْمَثَانِى وَ الْقُرْءَانَ الْعَظِيمَ» ۱ فَأَفرَدَ الاِمتِنانَ عَلَيَّ بِفاتِحَةِ الكِتابِ وجَعَلَها بِإِزاءِ القُرآنِ العَظيمِ، وإنَّ فاتِحَةَ الكِتابِ أشرَفُ ما في كُنوزِ العَرشِ، وإنَّ اللّهَ عز و جل خَصَّ مُحَمَّدا صلى الله عليه و آله وشَرَّفَهُ بِها ولَم يُشرِكَ مَعَهُ فيها أحَدا مِن أنبِيائِهِ ما خَلا
الأمالى، صدوقـ به سندش، از امام حسين، از امام حسن عليهماالسلام ـ: اميرمؤمنان فرمود: «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَـنِ الرَّحِيمِ» ، آيه اى از سوره آغازينِ قرآن (حمد) است و آن، هفت آيه است كه كامل كننده اش «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَـنِ الرَّحِيمِ» است. شنيدم كه پيامبر خدا مى گويد: خداوند عز و جل به من فرمود: «اى محمّد! «به تو سبع المثانى (سوره حمد) و قرآن بزرگ را عطا كرديم» . امتنان بر من به دادن فاتحة الكتاب را در برابر همه قرآن بزرگ، قرار داده است. فاتحة الكتاب، شريف ترين چيز در ميان گنجينه هاى عرش است و خداوند، محمّد صلى الله عليه و آله را بدان، ويژه و بزرگ داشته و هيچ يك از پيامبرانش بجز سليمان عليه السلام را با او در اين ويژگى، شريك نكرده است. به سليمان «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَـنِ
۱.الحجر: 87.
۲.النمل: 29 و 30.
۳.في نسخةٍ: «منقادا لأمرهم، مؤمنا بظاهرها وباطنها» (هامش المصدر).
۴.في عيون أخبار الرضا عليه السلام: «كان له بقدر ما للقارئ».
۵.الأمالي للصدوق: ص 241 ح 255، عيون أخبار الرضا عليه السلام: ج 1 ص 302 ح 60 كلاهما عن محمّد بن زياد ومحمّد بن سيّار عن الإمام العسكري عن آبائه عليهم السلام، بحار الأنوار: ج 92 ص 227 ح 5 وراجع: التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السلام: ص 29 ح 10.