نتایج جستجو برای «علم و حکمت»: ۱۵۴ حدیث
المعجم الأوسط عن محمّد بن عبد اللّه بن حسين عن عليّ بن حسين بن عليّ عن أبيه عليهماالسلام:قالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله: طَلَبُ العِلمِ فَريضَةٌ عَلى كُلِّ مُسلِمٍ. ۱
المعجم الأوسطـ به نقل از محمّد بن عبد اللّه بن حسين، از امام زين العابدين، از امام حسين عليهماالسلام ـ: پيامبر خدا فرمود: «تحصيل دانش، بر هر مسلمانى واجب است».
۱.المعجم الأوسط: ج 2 ص 297 ح 2030، المعجم الصغير: ج 1 ص 29، تاريخ بغداد: ج 5 ص 204؛ الأمالي للطوسي: ص 487 ح 1069 و ص 569 ح 1176، عدّة الداعي: ص 63 كلّها عن محمّد بن عليّ بن الحسين بن زيد عن الإمام الرضا عن أبيه عن آبائه عليهم السلام، بحار الأنوار: ج 1 ص 172 ح 26.
الأمالي بإسناده عن الإمام الحسين عن أبيه عليهماالسلام:قالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله: طالِبُ العِلمِ بَينَ الجُهّالِ كَالحَيِّ بَينَ الأَمواتِ. ۱
الأمالى، طوسىـ به سندش، از امام حسين، از امام على عليهماالسلام ـ: پيامبر خدا فرمود: «جوياى دانش در ميان نادانان، مانند انسان زنده در ميان مردگان است».
۱.الأمالي للطوسي: ص 577 ح 1191 عن حمزة بن حمران عن الإمام الصادق عن أبيه عن جدّه عليهم السلام، الأمالي للمفيد: ص 29 ح 1 عن هارون بن عمرو المجاشعي عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله وفيه «العالم» بدل «طالب العلم»، بحار الأنوار: ج 1 ص 181 ح 71.
الاختصاص عن أبي حمزة الثمالي عن عليّ بن الحسين عن أبيه الحسين بن عليّ عن أمير المؤمنين عليهم السلام: وَاللّهِ، ما بَرَأَ اللّهُ مِن بَرِيَّةٍ أفضَلَ مِن مُحَمَّدٍ ومِنّي ومِن أهلِ بَيتي، وإنَّ المَلائِكَةَ لَتَضَعُ أجنِحَتَها لِطَلَبَةِ العِلمِ مِن شيعَتِنا. ۱
الاختصاصـ به نقل از ابو حمزه ثمالى، از امام زين العابدين، از امام حسين، از امام على عليهم السلام ـ: به خدا سوگند كه خدا، آفريدگانى بهتر از محمّد و من و اهل بيتم نيافريد. بى گمان، فرشتگان، بال هايشان را براى [آن دسته از]پيروان ما كه جوياى علم اند، فرو مى گسترند.
۱.الاختصاص: ص 234، بحار الأنوار: ج 1 ص 181 ح 69.
الأمالي بإسناده عن الحسين بن عليّ عليه السلام:سَمِعتُ أميرَ المُؤمِنينَ عليه السلام يَقولُ: المُلوكُ حُكّامٌ عَلَى النّاسِ وَالعِلمُ حاكِمٌ عَلَيهِم، وحَسبُكَ مِنَ العِلمِ أن تَخشَى اللّهَ، وحَسبُكَ مِنَ الجَهلِ أن تُعجَبَ بِعِلمِكَ. ۱
الأمالى، طوسىـ به سندش، از امام حسين عليه السلام ـ: شنيدم كه اميرمؤمنان مى فرمايد: «پادشاهان، فرمان رواى مردم اند و دانش، فرمان رواى ايشان. از دانش، تو را همين بس كه از خدا بترسى و از جهل، تو را همين بس كه از دانشت خوشَت بيايد».
۱.الأمالي للطوسي: ص 56 ح 78 عن داوود بن سليمان الغازي عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام، صحيفة الإمام الرضا عليه السلام: ص 287 ح 34، بحار الأنوار: ج 2 ص 48 ح 7.
تحف العقول عن الإمام الحسين عليه السلام:مِن دَلائِلِ العالِمِ انتِقادُهُ لِحَديثِهِ، وعِلمُهُ بِحَقائِقِ فُنونِ النَّظَرِ. ۱
تحف العقولـ از امام حسين عليه السلام ـ: از نشانه هاى دانشمند، نقد كردن گفته خود و آگاهى به حقايق فنّ مناظره است.
۱.تحف العقول: ص 248، بحار الأنوار: ج 78 ص 119 ح 14.
محاضرات الاُدباء عن الإمام الحسين عليه السلام:لَو أنَّ العالِمَ كُلَّما قالَ أحسَنَ وأصابَ، لَأَوشَكَ أن يُجَنَّ مِنَ العُجبِ، وإنَّمَا العالِمُ مَن يَكثُرُ صَوابُهُ. ۱
محاضرات الاُدباءـ از امام حسين عليه السلام ـ: اگر همه گفته هاى عالم، نيكو و درست بود، ممكن بود كه از خودبينى ديوانه شود؛ بلكه همانا عالم، كسى است كه گفته هاى درستش فراوان باشد.
۱.محاضرات الاُدباء: ج 1 ص 50.
أعلام الدين عن الإمام الحسين عليه السلام:العِلمُ لِقاحُ المَعرِفَةِ. ۱
أعلام الدينـ از امام حسين عليه السلام ـ: دانش، بارور كننده معرفت (شناخت) است.
۱.أعلام الدين: ص 298، نزهة الناظر: ص 88 ح 28 وفيه «ذرأ اللّه العلم.»، بحار الأنوار: ج 78 ص 128 ح 11.
حلية الأولياء بإسناده عن الحسين بن عليّ عن عليّ بن أبي طالب عليهماالسلام:قالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله: مَن زَهِدَ فِي الدُّنيا عَلَّمَهُ اللّهُ تَعالى بِلا تَعَلُّمٍ، وهَداهُ بِلا هِدايَةٍ، وجَعَلَهُ بَصيرا، وكَشَفَ عَنهُ العَمى. ۱
حلية الأولياءـ به سندش، از امام حسين، از امام على عليهماالسلام ـ: پيامبر خدا فرمود: «هر كس به دنيا بى رغبت شود، خداوند، بدون تعلّم به او مى آموزد و بدون هدايت [كسى]، او را هدايت مى كند و او را بينا مى نمايد و نابينايى را از او مى زدايد».
۱.حلية الأولياء: ج 1 ص 72 عن نصير بن حمزة عن أبيه عن الإمام الصادق عن أبيه عن جدّه عليهم السلام، كنز العمّال: ج 3 ص 197 ح 6149.
مقتل الحسين عن عبد اللّه بن الحسن:لَمّا عَبَّأَ عُمَرُ بنُ سَعدٍ أصحابَهُ لِمُحارَبَةِ الحُسَينِ عليه السلام ورَتَّبَهُم في مَراتِبِهِم، وأقامَ الرّاياتِ في مَواضِعِها، وعَبَّأَ الحُسَينُ أصحابَهُ فِي المَيمَنَةِ وَالمَيسَرَةِ، فَأَحاطوا بِالحُسَينِ مِن كُلِّ جانِبٍ حَتّى جَعَلوهُ في مِثلِ الحَلقَةِ. خَرَجَ الحُسَينُ عليه السلام مِن أصحابِهِ حَتّى أتَى النّاسَ فَاستَنصَتَهُم فَأَبَوا أن يُنصِتوا، فَقالَ لَهُم: وَيلَكُم! ما عَلَيكُم أن تُنصِتوا إلَيَّ فَتَسمَعوا قَولي، وإنَّما أدعوكُم إلى سَبيلِ الرَّشادِ، فَمَن أطاعَني كانَ مِنَ المُرشَدينَ، ومَن عَصاني كانَ مِنَ المُهلَكينَ، وكُلُّكُم عاصٍ لِأَمري، غَيرُ مُستَمِعٍ لِقَولي، قَدِ انخَزَلَت ۱ عَطِيّاتُكُم مِنَ الحَرامِ، ومُلِئَت بُطونُكُم

مقتل الحسين عليه السلام، خوارزمىـ به نقل از عبد اللّه بن حسن ـ: هنگامى كه عمر بن سعد، يارانش را براى جنگ با امام حسين عليه السلام آماده كرد و آنها را در جايگاه خود، مرتّب كرد و پرچم ها را در جاهاى خود نهاد، امام حسين عليه السلام نيز يارانش را در جناح راست و چپ، مرتّب كرد و آنان، امام حسين عليه السلام را از هر سو، مانند حلقه اى در ميان گرفتند. در اين هنگام، امام حسين عليه السلام از جمع يارانش بيرون آمد و نزديك سپاه عمر سعد آمد و از آنان خواست كه ساكت شوند؛ امّا آنان نپذيرفتند. امام عليه السلام به آنها فرمود: «واى بر شما! چه زيانى مى كنيد اگر ساكت شويد و به سخن من، گوش بسپاريد، در حالى كه من، فقط شما را به راه هدايت، فرا مى خوانم؟ هر كس مرا فرمان بَرَد، از ره يافتگان است و هر كس نافرمانى

۱.انخزل الشيء: أي انقطع. والاختزال: الاقتطاع (الصحاح: ج 4 ص 1684 «خزل»).
۲.مقتل الحسين للخوارزمي: ج 2 ص 6؛ بحار الأنوار: ج 45 ص 8.
۳.منظور آن است كه پاداش ها و هديه هاى پرداخت شده به آنان از بيت المال، به ناحق و حرام بوده است.
المناقب لابن شهرآشوب:قيلَ: إنَّ عَبدَ الرَّحمنِ السُّلَمِيَّ عَلَّمَ وَلَدَ الحُسَينِ عليه السلام الحَمدَ، فَلَمّا قَرَأَها عَلى أبيهِ أعطاهُ ألفَ دينارٍ وألفَ حُلَّةٍ، وحَشا فاهُ دُرّا. فَقيلَ لَهُ في ذلِكَ، فَقالَ ۱: وأينَ يَقَعُ هذا مِن عَطائِهِ؟! يَعني تَعليمَهُ. وأنشَدَ الحُسَينُ عليه السلام: إذا جادَتِ الدُّنيا عَلَيكَ فَجُد بِهاعَلَى النّاسِ طُرّا ۲ قَبلَ أن تَتَفَلَّتِ فَلاَ الجودُ يُفنيها إذا هِيَ أقبَلَتولاَ البُخلُ يُبقيها إذا ما تَوَلَّتِ ۳
المناقب، ابن شهرآشوب:گفته شده است كه عبدالرحمان سُلَمى، سوره حمد را به فرزند امام حسين عليه السلام آموخت. چون آن را بر پدرش خواند، امام عليه السلام به آن آموزگار، هزار دينار و هزار جامه قيمتى بخشيد و دهانش را از مرواريد، پُر كرد. به ايشان، اعتراض شد. امام عليه السلام پاسخ داد: «اين كجا و عطاى او (يعنى: آموزش وى) كجا؟» و منظور ايشان، آموزشى بود كه داده بود. سپس، امام حسين عليه السلام سرود: «چون دنيا چيزى به تو ببخشد، تو هم آن رابه همه مردم ببخش، پيش از آن كه برود. نه بخشش، دنياى پيش آمده را از ميان مى بَرَدو نه بخل، دنياى پشت كرده را باقى مى گذارد».
۱.في المصدر: «قال»، وما أثبتناه هو الأصحّ كما في بحار الأنوار.
۲.طُرّا: جميعا (مجمع البحرين: ج 2 ص 1098 «طرر»).
۳.المناقب لابن شهرآشوب: ج 4 ص 66، بحار الأنوار: ج 44 ص 191 ح 3.
الاحتجاج بإسناده عن الحسين بن عليّ عليه السلام:مَن كَفَلَ لَنا يَتيما قَطَعَتهُ عَنّا مِحنَتُنا بِاستِتارِنا، فَواساهُ مِن عُلومِنَا الَّتي سَقَطَت إلَيهِ حَتّى أرشَدَهُ وهَداهُ، قالَ اللّهُ عز و جل لَهُ: يا أيُّهَا العَبدُ الكَريمُ المُواسي لِأَخيهِ، أنَا أولى بِالكَرَمِ مِنكَ! اِجعَلوا لَهُ يا مَلائِكَتي فِي الجِنانِ بِعَدَدِ كُلِّ حَرفٍ عَلَّمَهُ ألفَ ألفِ قَصرٍ، وضُمّوا إلَيها ما يَليقُ بِها مِن سائِرِ النِّعَمِ. ۱
الاحتجاجـ به سندش، از امام حسين عليه السلام ـ: هر كس عهده دار يتيمى از ما شود كه محنتِ غيبت ما، او را از ما جدا كرده است و از علوم ما كه به دستش رسيده، به او سهمى دهد تا ارشاد و هدايتش كند، خداوند عز و جل به او مى فرمايد: «اى بنده بزرگوار شريك كننده برادرش! من در كَرَم كردن، از تو سزاوارترم. فرشتگان من! براى او در بهشت، به عدد هر حرفى كه ياد داده است، هزار هزار، كاخ قرار دهيد و از ديگر نعمت ها، آنچه را كه لايق اوست، به آنها ضميمه كنيد».
۱.الاحتجاج: ج 1 ص 11 ح 5 عن محمّد بن زياد وعليّ بن محمّد بن سيّار عن الإمام العسكري عن آبائه عليهم السلام، التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السلام: ص 341 ح 218، الصراط المستقيم: ج 3 ص 55، منية المريد: ص 116 كلّها عن الإمام العسكريّ عنه عليهماالسلام، بحار الأنوار: ج 2 ص 4 ح 5.
التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السلام:قالَ الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ عليه السلام لِرَجُلٍ: أيُّهُما أحَبُّ إلَيكَ؛ رَجُلٌ يَرومُ قَتلَ مِسكينٍ قَد ضَعُفَ تُنقِذُهُ مِن يَدِهِ، أو ناصِبٌ يُريدُ إضلالَ مِسكينٍ مُؤمِنٍ مِن ضُعَفاءِ شيعَتِنا، تَفتَحُ عَلَيهِ ما يَمتَنِعُ المِسكينُ بِهِ مِنهُ ويُفحِمُهُ ۱ ويَكسِرُهُ بِحُجَجِ اللّهِ تَعالى؟ قالَ: بَل إنقاذُ هذَا المِسكينِ المُؤمِنِ مِن يَدِ هذَا النّاصِبِ، إنَّ اللّهَ تَعالى يَقولُ: «وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَآ أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا» ۲؛ أ ي ومَن أحياها وأرشَدَها مِن كُفرٍ إلى إيمانٍ، فَكَأَنَّما أحيَا النّاسَ جَميعا مِن قَبلِ أن يَقتُلَهُم بِسُيوفِ الحَديدِ. ۳
التفسير المنسوب إلى الإمام العسكرى عليه السلام:امام حسين عليه السلام به مردى فرمود: «كدام يك را دوست تر مى دارى: مردى اراده كشتن بينوايى ضعيف را دارد و تو او را از دستش مى رَهانى، يا مردى ناصبى اراده گم راه كردن مؤمنى بينوا و ضعيف از پيروان ما را دارد، امّا تو دريچه اى [از علم] را بر او مى گشايى كه آن بينوا، خود را بِدان، نگاه مى دارد و با حجّت هاى خداى متعال، خصم خويش را ساكت مى سازد و او را مى شكند؟». [سپس] فرمود: «حتما رهاندن اين مؤمن بينوا از دست آن ناصبى. بى گمان، خداى متعال مى فرمايد: «و هر كه او را زنده كند، گويى همه مردم را زنده كرده است» ؛ يعنى هر كه او را زنده كند و از كفر به ايمان، ارشاد كند، گويى همه مردم را زنده كرده است، پيش از آن كه آنان را با شمشيرهاى تيز بكشد».
۱.أفحَمتُ الخَصمَ: إذا أسكَتَّهُ بالحُجّةِ (المصباح المنير: ص 464 «فحم»).
۲.المائدة: 32.
۳.التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السلام: ص 348 ح 231، بحار الأنوار: ج 2 ص 9 ح 17.
مسند زيد:قالَ الحُسَينُ بنُ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ عليه السلام: مَن دَعا عَبدا مِن ضَلالَةٍ إلى مَعرِفَةِ حَقٍّ فَأَجابَهُ، كانَ لَهُ مِنَ الأَجرِ كَعِتقِ نَسَمَةٍ. ۱
مسند زيد:امام حسين عليه السلام فرمود: «هر كس انسانى را از گم راهى به معرفت حق، فرا بخواند و او اجابت كند، اجرى مانند آزاد كردن بنده دارد».
۱.مسند زيد: ص 390.
المعجم الكبير عن سكينة بنت الحسين بن عليّ عن أبيها عليه السلام:قالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله: حَمَلَةُ القُرآنِ عُرَفاءُ ۱ أهلِ الجَنَّةِ يَومَ القِيامَةِ. ۲
المعجم الكبيرـ به نقل از سكينه دختر امام حسين، از پدرش امام حسين عليه السلام ـ: پيامبر خدا فرمود: «حاملان قرآن، سرشناسان اهل بهشت در روز قيامت اند».
۱.العُرَفاءُ: جمع عريف، وهو القيّم باُمور القبيلة أو الجماعة من الناس (النهاية: ج 3 ص 218 «عرف»).
۲.المعجم الكبير: ج 3 ص 132 ح 2899، تاريخ دمشق: ج 69 ص 205 ح 13752، كنز العمّال: ج 1 ص 514 ح 2289 وراجع: الكافي: ج 2 ص 606 ح 11 والخصال: ص 28 ح 100.
الفردوس عن الحسين بن عليّ عليه السلام عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله:يا حامِلَ القُرآنِ، إنَّ أهلَ السَّماواتِ يَذكُرونَكُم عِندَ اللّهِ عز و جل، فَتَحَبَّبوا إلَى اللّهِ بِتَوقيرِ كِتابِهِ، لِيَزدَد لَكُم حُبّا، ويُحَبِّبكُم إلى عِبادِهِ. ۱
الفردوسـ به نقل از امام حسين عليه السلام، از پيامبر خدا صلى الله عليه و آله ـ: اى حاملان قرآن! آسمانيان، نزد خداى عز و جل از شما ياد مى كنند. پس با بزرگداشتِ كتابش، خود را محبوب خدا كنيد تا محبّتش به شما افزون شود و شما را محبوبِ بندگانش كند.
۱.الفردوس: ج 5 ص 298 ح 8240 وراجع: تاريخ دمشق: ج 32 ص 174 ح 6645 وكنز العمّال: ج 1 ص 547 ح 2448 نقلاً عن أبي نعيم.
جامع الأخبار عن الإمام الحسين عليه السلام:كِتابُ اللّهِ عز و جلعَلى أربَعَةِ أشياءَ: عَلَى العِبارَةِ، وَالإِشارَةِ، وَاللَّطائِفِ، وَالحَقائِقِ؛ فَالعِبارَةُ لِلعَوامِّ، وَالإِشارَةُ لِلخَواصِّ، وَاللَّطائِفُ لِلأَولِياءِ، وَالحَقائِقُ لِلأَنبِياءِ عليهم السلام. ۱
جامع الأخبارـ از امام حسين عليه السلام ـ: [آيات]كتاب خدا، بر چهار گونه است: عبارت، اشارت، لطائف و حقايق. عبارت، براى عموم مردم است؛ اشاره؛ براى خواص؛ لطائف، براى اوليا؛ و حقايق، از آنِ پيامبران عليهم السلام است.
۱.جامع الأخبار: ص 116 ح 211، بحار الأنوار: ج 92 ص 20 ح 18 وراجع: الدرّة الباهرة: ص 33 وعوالي اللآلي: ج 4 ص 105 ح 155.
التوحيد بإسناده عن الإمام الحسين عليه السلامـ في جَوابِهِ لِأَهلِ البَصرَةِ لَمّا كَتَبوا إلَيهِ يَسأَلونَهُ عَنِ الصَّمَدِ ـ: لا تَخوضوا ۱ فِي القُرآنِ ولا تُجادِلوا فيهِ، ولا تَتَكَلَّموا فيهِ بِغَيرِ عِلمٍ، فَقَد سَمِعتُ جَدّي رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله يَقولُ: مَن قالَ فِي القُرآنِ بِغَيرِ عِلمٍ فَليَتَبَوَّأ ۲ مَقعَدَهُ مِنَ النّارِ. ۳
التوحيدـ به سندش، از امام حسين عليه السلام (در پاسخ به بصريان، هنگامى كه به او نامه نوشتند و از او درباره معناى «صمد» پرسيدند) ـ: به باطل، در قرآن فرو مرويد و در آن مستيزيد و بدون علم، درباره آن سخن مگوييد كه شنيدم جدّم پيامبر خدا مى فرمايد: «هر كس بدون علم درباره قرآن سخن بگويد، بايد جايگاهش را از آتش [دوزخ] برگيرد».
۱.الخَوض من الكلام: ما فيه الكذب والباطل. وخاضَ القوم في الحديث وتخاوَضوا: أي تفاوَضوا فيه (لسان العرب: ج 7 ص 147 «خوض»).
۲.معنى الحديث: لينزل منزله من النار، يُقال: بوّأه اللّه ُ منزلاً: أي أسكنه إيّاه (النهاية: ج 1 ص 159 «بوا»).
۳.التوحيد: ص 91 ح 5 عن وهب بن وهب القرشي عن الإمام الصادق عن أبيه عن جدّه عليهم السلام، مجمع البيان: ج 10 ص 861 عن وهب بن وهب عن الإمام الصادق عن أبيه عنه عليهم السلام، بحار الأنوار: ج 3 ص 223 ح 14.
عيون أخبار الرضا بإسناده عن الحسين بن عليّ عن أبيه أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليهماالسلام:قالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله: قالَ اللّهُ عز و جل: قَسَمتُ فاتِحَةَ الكِتابِ بَيني وبَينَ عَبدي؛ فَنِصفُها لي ونِصفُها لِعَبدي، ولِعَبدي ما سَأَلَ. إذا قالَ العَبدُ: «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَـنِ الرَّحِيمِ» قالَ اللّهُ جَلَّ جَلالُهُ: بَدَأَ عَبدي بِاسمي، وحَقٌّ عَلَيَّ أن اُتَمِّمَ لَهُ اُمورَهُ واُبارِكَ لَهُ في أحوالِهِ. فَإِذا قالَ: «الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَــلَمِينَ» قالَ اللّهُ جَلَّ جَلالُهُ: حَمِدَني عَبدي وعَلِمَ أنَّ النِّعَمَ الَّتي لَهُ مِن عِندي، وأنَّ البَلايَا الَّتي دُفِعتْ عَنهُ فَبِطَولي ۱، اُشهِدُكُم أنّي اُضيفُ لَهُ إلى نِعَمِ الدُّنيا نِعَمَ الآخِرَةِ،

عيون أخبار الرضا عليه السلامـ به سندش، از امام حسين، از امام على عليهماالسلام ـ: پيامبر خدا فرمود: «خداوند عز و جلفرموده است كه سوره حمد را ميان خود و بنده ام قسمت كردم؛ نصفش براى من و نيمِ ديگر، از آنِ بنده من است و براى بنده ام، هر چه بخواهد، هست. چون بنده بگويد: «به نام خداوند بخشنده مهربان» ، خداى بزرگِ بِشْكوه مى فرمايد: بنده ام، با نام من آغاز كرد و بر من، حق دارد كه كارهايش را به پايان برسانم و در حالات مختلف، او را بركت بخشم. و چون بگويد: «ستايش، ويژه خداى جهانيان است» ، خداوند بزرگ بِشْكوه مى فرمايد: بنده ام، مرا ستود و دانست كه نعمت هاى نزد او از جانب من است و گرفتارى ها به فضل و قدرتِ من از او دور شده است. گواهتان مى گيرم كه نعمت هاى آخرت را نيز بر نعمت هاى دنيايش مى افزايم و

۱.الطَّوْلُ: الفَضلُ والقُدرَةُ والغِنى (تاج العروس: ج 15 ص 447 «طول»).
۲.عيون أخبار الرضا عليه السلام: ج 1 ص 300 ح 59، الأمالي للصدوق: ص 239 ح 253 ـ 254 كلاهما عن محمّد بن زياد ومحمّد بن سيّار عن الإمام العسكري عن آبائه عليهم السلام، بحار الأنوار: ج 92 ص 226 ح 3 وراجع: التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السلام: ص 58 ح 30.
۳.سوره فاتحه را از اين رو «سبع المثانى» ناميده اند كه [مَثانى به معناى «آيه» و] اين سوره شامل «هفت آيه» است و اين، يعنى بسمله جزئى از آن است، و مثانى [به معناى «دوتايى»] به اعتبار تكرار آن در نمازهاى پنجگانه بر آن اطلاق شده است، يا آن را مثانى [به معناى «ثنا»] ناميده اند به جهت اين كه شامل حمد و ثناى الهى است.
عيون أخبار الرضا عن الحسن بن عليّ [العسكريّ] عن أبيه عن جدّه عليهم السلام: جاءَ رَجُلٌ إلَى الرِّضا عليه السلام فَقالَ لَهُ: يَابنَ رَسولِ اللّهِ، أخبِرني عَن قَولِ اللّهِ عز و جل: «الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَــلَمِينَ» ما تَفسيرُهُ؟ فَقالَ: لَقَد حَدَّثَني أبي عَن جَدّي، عَنِ الباقِرِ، عَن زَينِ العابِدينَ عَن أبيهِ عليهم السلام أنَّ رَجُلاً جاءَ إلى أميرِ المُؤمِنينَ عليه السلام فَقالَ: أخبِرني عَن قَولِ اللّهِ عز و جل: «الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَــلَمِينَ» ما تَفسيرُهُ؟ فَقالَ «الْحَمْدُ لِلَّهِ» هُوَ أن عَرَّفَ عِبادَهُ بَعضَ نِعَمِهِ جُمَلاً، إذ لا يَقدِرونَ عَلى مَعرِفَةِ جَميعِها بِالتَّفصيلِ، لِأَنَّها أكثَرُ مِن أن تُحصى أو تُعرَفَ، فَقالَ لَهُم: قولوا: «الْحَمْدُ

عيون أخبار الرضا عليه السلامـ به نقل از امام عسكرى، از امام هادى، از امام جواد عليهم السلام ـ: مردى نزد امام رضا عليه السلام آمد و به او گفت: اى فرزند پيامبر خدا! برايم اين سخن خداوند عز و جل را كه «الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ؛ ستايش، ويژه خداى جهانيان است» ، تفسير كن. فرمود: «پدرم، از جدّش، از امام باقر، از امام زين العابدين، از پدرش [امام حسين عليهم السلام] نقل كرد: كه مردى نزد اميرمؤمنان آمد و همين سؤال را كرد. ايشان فرمود: « «ستايش، ويژه خداست» ، يعنى آن كه خداوند، برخى از نعمت هايش را به اجمال به بندگانش معرّفى نمود؛ زيرا بندگان، توانايىِ شناخت همه آنها را به تفصيل ندارند، چون بيشتر از آن اند كه به شمار درآيند و يا شناخته شوند. پس به بندگانش فرمود، بگوييد: «ستايش، ويژه

۱.التَّهافُت: التساقُط قطعةً قطعة (الصحاح: ج 1 ص 271 «هفت»).
۲.تَبَحبَحَ: تَمكَّنَ في الحُلولِ والمَقامِ (لسان العرب: ج 2 ص 407 «بحح»).
۳.القصص: 46.
۴.عيون أخبار الرضا عليه السلام: ج 1 ص 282 ح 30، علل الشرائع: ص 416 ح 3، بشارة المصطفى: ص 212 كلّها عن محمّد بن زياد ومحمّد بن سيّار عن الإمام العسكري عن آبائه عليهم السلام، التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السلام: ص 30 ح 11، بحار الأنوار: ج 92 ص 224 ح 2.
۵.ترنگبين: شيرابه هاى گياه خارشتر كه شيرين و مليّن است.
۶.اين، همان ذكر حاجيان به هنگام احرام است و معنايش نوعى اعلان آمادگى براى اجراى فرمان خداست و حمد و نعمت را ويژه خدا دانستن و يكتايى او را به زبان آوردن است.
عيون أخبار الرضا بإسناده عن الحسين بن عليّ عليه السلام:قالَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام في قَولِ اللّهِ عز و جل: «هُوَ الَّذِى خَلَقَ لَكُم مَّا فِى الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَآءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَـوَ تٍ وَ هُوَ بِكُلِّ شَىْ ءٍ عَلِيمٌ» ۱ قالَ: «هُوَ الَّذِى خَلَقَ لَكُم مَّا فِى الْأَرْضِ جَمِيعًا» لِتَعتَبِروا ولِتَتَوَصَّلوا بِهِ إلى رِضوانِهِ وتَتَوَقَّوا بِهِ مِن عَذابِ نيرانِهِ، «ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَآءِ» أخَذَ في خَلقِها وإتقانِها، «فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَـوَ تٍ وَ هُوَ بِكُلِّ شَىْ ءٍ عَلِيمٌ» ولِعِلمِهِ بِكُلِّ شَيءٍ عَلِمَ المَصالِحَ، فَخَلَقَ لَكُم كُلَّ ما فِي الأَرضِ لِمَصالِحِكُم يا بَني آدَمَ. ۲
عيون أخبار الرضا عليه السلامـ به سندش، از امام حسين عليه السلام ـ: اميرمؤمنان، درباره گفته خداوند عز و جل كه: «اوست كه همه آنچه را كه در زمين است، براى شما آفريد، سپس به آسمان پرداخت و آنها را به [شكل] هفت آسمان، ترتيب داد، و او به همه چيز، داناست» ، فرمود: « «اوست كه همه موجودات زمين را براى شما آفريد» تا عبرت گيريد و با آن به رضوانش برسيد و از عذاب دوزخش محفوظ بمانيد. «سپس به آسمان پرداخت» و به آفرينش و استوار كردن آنها آغازيد «و آنها را به شكل هفت آسمان، ترتيب داد، و او به همه چيز، داناست» و به دليل همين دانايى به همه چيز، مصلحت ها را مى داند و تمام موجودات زمين را براى مصلحت شما فرزندان آدم، آفريده است».
۱.البقرة: 29.
۲.عيون أخبار الرضا عليه السلام: ج2 ص 12 ح 29 عن محمّد بن زياد ومحمّد بن صيّاد عن الإمام العسكري عن آبائه عليهم السلام، بحار الأنوار: ج 3 ص 40 ح 14 وراجع: التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السلام: ص 215 ح 99.
نمایش ۱ تا ۲۰ از ۱۵۴