نتایج جستجو برای «ظرف دانش الهی»: ۱۶ حدیث
الإمام زين العابدين عليه السلام:نَحنُ أبوابُ اللّهِ، ونَحنُ الصِّراطُ المُستَقيمُ، ونَحنُ عَيبَةُ عِلمِهِ، ونَحنُ تَراجِمَةُ وَحيِهِ، ونَحنُ أركانُ تَوحيدِهِ، ونَحنُ مَوضِعُ سِرِّهِ ۱.
امام سجاد عليه السلام:ما درهاى خدا هستيم و راه راست اوييم. ما ظرف علم او و بازگو كننده وحى او هستيم و پايه هاى توحيد او و جايگاه راز اوييم.
۱.معاني الأخبار: 35 / 5، ينابيع المودّة: 3 / 359 / 1 كلاهما عن ثابت الثماليّ.
الإمام الصادق عليه السلام:نَحنُ وُلاةُ أمرِ اللّهِ، وخَزَنَةُ عِلمِ اللّهِ، وعَيبَةُ وَحيِ اللّهِ ۱.
امام صادق عليه السلام:ما واليان امر الهى و گنجوران دانش خدا و ظرف وحى پروردگاريم.
۱.الكافي: 1 / 192 / 1، بصائر الدرجات: 61 / 3، وذكره أيضًا في: 105 / 8 كلّها عن عبد الرحمن بن كثير.
عنه عليه السلام:إنَّ اللّهَ تَبارَكَ وتَعالَى انتَجَبَنا لِنَفسِهِ، فَجَعَلَنا صَفوَتَهُ مِن خَلقِهِ، واُمَناءَهُ عَلى وَحيِهِ، وخُزّانَهُ في أرضِهِ، ومَوضِعَ سِرِّهِ، وعَيبَةَ عِلمِهِ ۱.
امام صادق عليه السلام:خداوند تبارك و تعالى ما را براى خود برگزيد و سپس ما را برگزيده مردمان و معتمدان بر وحى و گنجوران زمين و جايگاه راز و ظرف علم خود قرارمان داد.
۱.بصائر الدرجات: 62 / 7 عن عبّاد بن سليمان عن أبيه.
وَهبُ بنُ مُنَبِّهٍـ في ذِكرِ ما اُوحِيَ إلى موسى عليه السلامـ: تَمَسَّك بِذِكرِهِم [مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله والأَوصِياءِ مِن بَعدِهِ] فَإِنَّهُم خَزَنَةُ عِلمي، وعَيبَةُ حِكمَتي، ومَعدِنُ نوري ۱.
وهب بن منبّهـ در ياد كرد آن چه به موسى عليه السلام وحى شدـ: به ذكر ايشان (يعنى محمّد و اوصياى پس از او) متوسّل شو، چه، آنها گنجوران علم من و ظرف حكمت من و كان پرتو من هستند.
۱.البحار: 51 / 149 / 24 نقلاً عن كتاب مقتضب الأثر.
فاطمة الصغرى عليهاالسلامـ لِأَهلِ الكوفَةِ بَعدَ وَقَعَةِ كَربَلاءَ وما جَرى عَلى أهلِ البَيتِـ: أمّا بَعدُ، يا أهلَ الكوفَةِ، يا أهلَ المَكرِ والغَدرِ والخُيَلاءِ، إنّا أهلُ بَيتٍ ابتَلانَا اللّهُ بِكُم، وابتَلاكُم بِنا، فَجَعَلَ بَلاءَنا حَسَنًا، وجَعَلَ عِلمَهُ عِندَنا وفَهمَهُ لَدَينا، فَنَحنُ عَيبَةُ عِلمِهِ، ووِعاءُ فَهمِهِ وحِكمَتِهِ، وحُجَّتُهُ فِي الأَرضِ في بِلادِهِ لِعِبادِهِ، أكرَمَنَا اللّهُ بِكَرامَتِهِ، وفَضَّلَنا بِنَبِيِّهِ صلى الله عليه و آله عَلى كَثيرٍ مِن خَلقِهِ تَفضيلاً ۱.
فاطمه صغرى عليهاالسلام:پس از رويداد كربلا و آن چه بر اهل بيت گذشت به اهل كوفه چنين خطاب كرد: امّا بعد، اى كوفيان! اى اهل نيرنگ و خيانت و خودپسندى، ما خاندانى هستيم كه خداوند ما را با شما آزمود و شما را با ما، پس آزمون ما را با توفيق قرين ساخت و علم خود را در ميان ما قرار داد و فهمش را نزد ما نهاد. ما ظرف دانش و فهم و حكمت اوييم و حجّت اوييم در زمين در بلاد او براى بندگانش. خداوند ما را به سبب كرامت خود ارجمند داشته و به سبب پيامبرش ما را بر بسيارى از خلايقش نيك ترجيح داده است.
۱.الاحتجاج: 2 / 106، الملهوف: 195، مثير الأحزان: 87 من دون «ووعاء فهمه. لعباده».
الإمام الباقر عليه السلام:قالَ رسول اللّه صلى الله عليه و آله: إنَّ أوَّلَ وَصِيٍّ كانَ عَلى وَجهِ الأَرضِ هِبَةُ اللّهِ بنُ آدَمَ، وما مِن نَبِيٍّ مَضى إلاّ ولَهُ وَصِيٌّ، وكانَ جَميعُ الأَنبِياءِ مِائَةَ ألفِ نَبِيٍّ وعِشرينَ ألفَ نَبِيٍّ، مِنهُم خَمسَةٌ اُولُو العَزمِ: نوحٌ، وإبراهيمُ، وموسى، وعيسى، ومُحَمَّدٌ عليهم السلام. وإنَّ عَلِيَّ بنَ أبي طالِبٍ كانَ هِبةَ اللّهِ لِمُحَمَّدٍ، ووَرِثَ عِلمَ الأَوصِياءِ وعِلمَ مَن كانَ قَبلَهُ، أما إنَّ مُحَمَّدًا وَرِثَ عِلمَ مَن كانَ قَبلَهُ مِنَ الأَنبِياءِ والمُرسَلينَ ۱.
امام باقر عليه السلام:پيامبر خدا صلى الله عليه و آله فرمود: نخستين جانشينى كه بر زمين بود هبه اللّه پسر آدم بود و پيامبرى رحلت نكرده است مگر آن كه جانشينى داشته و شمار همه پيامبران صد و بيست هزار پيامبر بوده است كه پنج تن از ايشان يعنى نوح، ابراهيم، موسى، عيسى ومحمّد عليهم السلاماولوالعزم بوده اند و على بن ابى طالب هديه خداوند به محمّد است و دانش كسانى را كه پيش از او بوده اند به ارث برده است، ولى محمّد دانش پيامبران و رسولان پيشين را به ارث برده است.
۱.الكافي: 1 / 224 / 2 عن عبد الرحمن بن كثير عن الإمام الباقر عليه السلام، بصائر الدرجات: 121 / 1 عن عبدالرحمن بن بكير الهجريّ عن الإمام الباقر عليه السلام، أعلام الدين: 464 عن عبد اللّه بن بكير عن الإمام الباقر عليه السلام، وفيهما «مائة ألف نبيّ وأربعة وعشرين».
الإمام عليّ عليه السلام:ألا إنَّ العِلمَ الَّذي هَبَطَ بِهِ آدَمُ وجَميعُ ما فُضِّلَت بِهِ النَّبِيّونَ إلى خاتَمِ النَّبِيّينَ في عِترَةِ خاتَمِ النَّبِيّينَ والمُرسَلينَ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله، فَأَينَ يُتاهُ بِكُم وأينَ تَذهَبونَ؟! ۱.
امام على عليه السلام:آگاه باشيد علمى كه آدم آن را فرود آورد و هر آن چه پيامبران تا خاتم الانبياء بدان ترجيح داده شده اند در خاندان خاتم الانبيا والمرسلين حضرت محمّد صلى الله عليه و آله است، پس به كدام كژ راهه مى رويد و به كدام سو روانيد؟
۱.الإرشاد: 1 / 232، تفسير العيّاشيّ: 1 / 102 / 300 عن مسعدة بن صدقة عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام، تفسير القمّيّ: 1 / 367 عن ابن اُذينة عن الإمام الصادق عليه السلام من دون «فأين.»، وذكره أيضًا في: 1 / 4.
الإمام الصادق عليه السلام:نَحنُ وَرَثَةُ الأَنبِياءِ، جَلَّلَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله عَلى عَلِيٍّ عليه السلامثَوبًا، ثُمَّ عَلَّمَهُ ألفَ كَلِمَةٍ، كُلُّ كَلِمَةٍ تَفتَحُ ألفَ كَلِمَةٍ ۱.
امام صادق عليه السلام:ما وارثان پيامبريم. پيامبر صلى الله عليه و آله على عليه السلام را به جامه اى پوشاند و سپس هزار كلمه به او آموخت كه هر كلمه آغازگر هزار كلمه بود.
۱.الخصال: 651 / 49 عن ذريح المحاربيّ.
الإمام الباقر عليه السلام:إنَّ العِلمَ الَّذي نَزَلَ مَعَ آدَمَ عليه السلاملَم يُرفَع والعِلمُ يُتَوارثُ، وكانَ عَلِيٌّ عليه السلامعالِمُ هذِهِ الاُمَّةِ، وإنَّهُ لَم يَهلِك مِنّا عالِمٌ قَطُّ إلاّ خَلَفَهُ مِن أهلِهِ مَن عَلِمَ مِثلَ عِلمِهِ، أو ما شاءَ اللّهُ ۱.
امام باقر عليه السلام:علمى كه با آدم فرود آمد ديگر بالا نرفت، وعلم به ارث برده مى شود و على عليه السلام، عالم اين امّت است و هرگز در ميان ما عالمى رحلت نكرده مگر آن كه از خاندان خود كسى را به جانشينى نهد كه علمى همچون او يا آن چه را خدا بخواهد بداند.
۱.الكافي: 1 / 222 / 2 عن زرارة والفضيل، كمال الدين: 223 / 14 عن الفضيل بن يسار عن الإمام الصادق والإمام الباقر عليهماالسلام نحوه وفيه «والعلم يتوارث وكلّ شيء من العلم وآثار الرسل والأنبياء لم يكن من أهل هذا البيت فهو باطل وأنّ عليًّا عليه السلامعالم.».
عنه عليه السلام:أيُّهَا النّاسُ، إنَّ أهلَ بَيتِ نَبِيِّكُم شَرَّفَهُمُ اللّهُ بِكَرامَتِهِ، وأعَزَّهُم بِهُداهُ، واختَصَّهُم لِدينِهِ، وفَضَّلَهُم بِعِلمِهِ، واستَحفَظَهُم وأودَعَهُم عِلمَهُ. فَهُمُ الأَئِمَّةُ الدُّعاةُ، والقادَةُ الهُداةُ، والقُضاةُ الحُكّامُ، والنُّجومُ الأَعلامُ، والاُسوَةُ المُتَخَيَّرَةُ، والعِتَرةُ المُطَهَّرَةُ، والاُمَّةُ الوُسطى، والصِّراطُ الأَعلَمُ، والسَّبيلُ الأَقوَمُ، زينَةُ النُّجَباءِ، ووَرَثَةُ الأَنبِياءِ ۱.
امام باقر عليه السلام:اى مردم! خداوند خاندان پيامبر شما را به كرامت خود ارجمندى بخشيده و به هدايتش عزيز داشته است و به دينش اختصاص داده و به علمش فضيلت بخشيده ودانش خود را بديشان سپرده واز آنهاخواهان پاسدارى آن شده است. آنان امامان دعوتگر و جلوداران هدايتگر و داوران حاكم و اخگران راهنما و الگوى نيكو و خاندان پاك و امّت ميانه رو و مشخّص ترين وراست ترين راه و موجب آرايش مردم نژاده و وارثان پيامبران هستند.
۱.تفسير فرات الكوفيّ: 337 / 460 عن الفضل بن يوسف القصبانيّ معنعنًا.
أبو بَصيرٍ:دَخَلتُ عَلى أبي جَعفَرٍ عليه السلامفَقُلتُ لَهُ: أنتُم وَرَثَةُ رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله؟ قالَ: نَعَم، قُلتُ: رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله وارِثُ الأَنبِياءِ، عَلِمَ كُلَّ ما عَلِموا؟ قالَ لي: نَعَم ۱.
ابو بصير:بر امام باقر عليه السلام وارد شدم. عرض كردم: شما وارثان پيامبر خداييد؟ فرمود: آرى، عرض كردم: پيامبر خدا صلى الله عليه و آله وارث پيامبران بود و هر چه آنها مى دانستند مى دانست؟ امام به من فرمود: آرى.
۱.الكافي: 1 / 470 / 3، رجال الكشّيّ: 1 / 408 / 298 نحوه، بصائر الدرجات: 269 / 1 وفيه «قال أبو بصير: دخلت على أبي عبد اللّه وأبي جعفر عليهماالسلاموقلت لهما: أنتما.»، دلائل الإمامة: 226 / 153 وفيه «على ماعلموا وفعلوا؟»، المناقب لابن شهرآشوب: 4 / 184، الخرائج والجرائح: 2 / 711 / 8، الفصول المهمّة: 215 نحوه.
الإمام الصادق عليه السلام:إنَّ عَلِيًّا عليه السلام كانَ عالِمًا والعِلمُ يُتَوارَثُ، ولَن يهلِكَ عالِمٌ إلاّ بَقِيَ مِن بَعدِهِ مَن يَعلَمُ عِلمَهُ أو ما شاءَ اللّهُ ۱.
امام صادق عليه السلام:على عليه السلام عالم بود وعلم به ارث برده مى شود و عالم، هرگز نميرد مگر اين كه پس از او كسى بماند كه علم او يا آن چه را خدا بخواهد بداند.
۱.الكافي: 1/221/1، وذكره أيضًا في: 379 /3، علل الشرائع: 591 / 40، بصائرالدرجات: 118 / 2، الإمامة والتبصرة: 225 / 75 كلّها عن محمّدبن مسلم، كمال الدين: 223 / 13 عن محمّدبن مسلم عن الإمام الباقر عليه السلامنحوه.
عنه عليه السلام:إنَّ العِلمَ الَّذي نَزَلَ مَعَ آدَمَ عليه السلاملَم يُرفَع، وما ماتَ عالِمٌ إلاّ وقَد وَرَّثَ عِلمَهُ، إنَّ الأَرضَ لا تَبقى بِغَيرِ عالِم ۱.
امام صادق عليه السلام:علمى كه با آدم عليه السلام فرود آمد ديگر بالا نرفت (نابود نشد) و عالمى در نگذشت مگر آن كه علمش را به ارث نهاد. زمين بدون عالم باقى نمى ماند.
۱.الكافي: 1 / 223 / 8، كمال الدين: 224 / 19، بصائر الدرجات: 116 / 9 كلّها عن الحارث بن المغيرة.
عنه عليه السلام:نَحنُ وَرَثَةُ الأَنبِياءِ، ووَرَثَةُ كِتابِ اللّهِ، ونَحنُ صَفوَتُهُ ۱.
امام صادق عليه السلام:ما وارثان انبيا و ميراث بر آن كتاب الهى و برگزيدگان خداييم.
۱.مختصر بصائر الدرجات: 63 عن عبد الغفّار الجازيّ.
ضُرَيسٌ الكُناسِيُّ:كُنتُ عِندَ أبي عَبدِ اللّهِ عليه السلاموعِندَهُ أبو بَصيرٍ، فَقالَ أبو عَبدِ اللّهِ عليه السلام: إنَّ داودَ وَرِثَ عِلمَ الأَنبِياءِ، وإنَّ سُلَيمانَ وَرِثَ داودَ، وإنَّ مُحَمَّدًا صلى الله عليه و آله وَرِثَ سُلَيمانَ، وإنّا وَرِثنا مُحَمَّدًا صلى الله عليه و آله، وإنَّ عِندَنا صُحُفَ إبراهيمَ وألواحَ موسى، فَقالَ أبو بَصيرٍ: إنَّ هذا لَهُوَ العِلمُ، فَقالَ: يا أبا مُحَمَّدٍ، لَيسَ هذا هُوَ العِلمَ، إنّمَا العِلمُ ما يَحدُثُ بِاللَّيلِ والنَّهارِ، يَومًا بِيَومٍ، وساعَةً بِساعَةٍ ۱.
ضريس كُناسىّ:نزد امام صادق عليه السلام بودم و ابوبصير نيز در خدمت ايشان بود. امام صادق عليه السلامفرمود: داود، علم انبيا را به ارث برد و سليمان، علم داود را و محمّد، علم سليمان را و ما، علم محمّد را به ارث برده ايم و نزد ماست صحف ابراهيم و ده فرمان موسى، ابوبصير عرض كرد: اين همان علم است، حضرت عليه السلامفرمود: اى ابا محمّد! اين همان علم نيست، علم آن است كه شب و روز و روز به روز و ساعت به ساعت رخ مى دهد.
۱.الكافي: 1 / 225 / 4، بصائر الدرجات: 135 / 1.
الإمام الهادي عليه السلامـ فِي الزِّيارَةِ الجامِعَةِ الَّتي يُزارُ بِهَا الأَئِمَّةُ عليهم السلامـ: السَّلامُ عَلى أئِمَّةِ الهُدى، ومَصابيحِ الدُّجى، وأعلامِ التُّقى، وذَوِي النُّهى، واُولِي الحِجى، وكَهفِ الوَرى، ووَرَثَةِ الأَنبِياءِ، والمَثَلِ الأَعلى، والدَّعوَةِ الحُسنى، وحُجَجِ اللّهِ عَلى أهلِ الدُّنيا والآخِرَةِ والاُولى، ورَحمَةُ اللّهِ وبَرَكاتُهُ ۱.
امام هادى عليه السلامـ در زيارت جامعه اى كه مزار امامان را با آن زيارت مى كنندـ: سلام بر امامان هدايت و چراغهاى تاريكى و نشانه هاى تقوا و صاحبان خرد و فرزانگان و پناهگاه مردم و وارثان پيامبران و الگوهاى والا و صاحبان دعوت نيكو و حجّت هاى خدا بر اهل دنيا و آخرت و نخستينيان و رحمت و بركات خدا بر ايشان باد.
۱.التهذيب: 6 / 96 / 177، وراجع: ص 156 / 169 من كتابنا هذا.