فیلترها
نتایج جستجو برای «تعریف زهد»: ۵۰ حدیث
فیلترها
فیلترها
کتاب
موضوع
معصوم
طول حدیث
رسول اللّه صلى الله عليه و آله:اِجتَنِبِ المَحارِمَ تَكُن زاهِدا. ۱
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله:از حرام ها دورى كن تا زاهد باشى.
۱.مسند أبي يعلى: ج 5 ص 331 ح 5839 عن أبي هريرة.
عنه صلى الله عليه و آله:أزهَدُ النّاسِ مَنِ اجتَنَبَ الحَرامَ. ۱
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله:زاهدترينِ مردم، كسى است كه از حرام، دورى كند.
۱.كتاب من لا يحضره الفقيه: ج 4 ص 395 ح 5840 عن يونس بن ظبيان عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام، بحار الأنوار: ج 77 ص 112 ح 2.
الإمام عليّ عليه السلام:زُهدُكَ في راغِبٍ فيكَ نُقصانُ حَظٍّ، ورَغبَتُكَ في زاهِدٍ فيكَ ذُلُّ نَفسٍ. ۱
امام على عليه السلام:بى رغبتى تو به كسى كه به تو راغب است، كم بختى است، و رغبت تو به كسى كه به تو بى رغبت است، [مايه] خوارى نفس است.
۱.نهج البلاغة: الحكمة 451، بحار الأنوار: ح 67، ص 195.
الإمام الصادق عليه السلام ـ في ذِكرِ جُنودِ العَقلِ وَالجَهلِ ـ:الزُّهدُ وضِدُّهُ الرَّغبَةُ. ۱
امام صادق عليه السلام ـ در يادكرد از سربازان خِرد و نابخردى ـ:زهد كه ضدّ آن، رغبت است.
۱.الكافي: ج 1 ص 21 ح 14، الخصال: ص 589 ح 13، علل الشرائع: ص 114 ح 10، المحاسن: ج 1 ص 312 ح 620 كلّها عن سماعة بن مهران، بحار الأنوار: ج 1 ص 110 ح 7.
الإمام عليّ عليه السلام:الزُّهدُ كُلُّهُ بَينَ كَلِمَتَينِ مِنَ القُرآن، قالَ اللّهُ سُبحانَهُ: «لِكَيْلاَ تَأْسَوْاْ عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلاَ تَفْرَحُواْ بِمَا ءَاتَاكُمْ» ، ومَن لَم يَأسَ عَلَى الماضي ولَم يَفرَح بِالآتي فَقَد أخَذَ الزُّهدَ بِطَرَفَيهِ. ۱
امام على عليه السلام:تمام زهد، در دو جمله از قرآن [گرد آمده] است. خداوند سبحان فرموده است: «تا بر آنچه از دست شما رفته، افسوس نخوريد و براى آنچه به شما داده است، شادمان نشويد» . كسى كه بر گذشته افسوس نخورد و براى آنچه به دستش مى رسد، شاد نشود، هر دو جانب زهد (زهد كامل) را گرفته است.
۱.نهج البلاغة: الحكمة 439، مشكاة الأنوار: ص 207 ح 563، روضة الواعظين: ص 475، بحار الأنوار: ج 70 ص 317 ح 23 وراجع غرر الحكم: ح 8586.
الأمالي عن حَفصِ بن غِياث:قُلتُ لِلصّادِقِ جَعفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام: مَا الزُّهدُ فِي الدُّنيا؟ فَقالَ: قَد حَدَّ اللّهُ ذلِكَ في كِتابِهِ، فَقالَ: «لِكَيْلاَ تَأْسَوْاْ عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلاَ تَفْرَحُواْ بِمَا ءَاتَاكُمْ». ۱
الأمالى، صدوق ـ به نقل از حفص بن غياث ـ:به امام صادق عليه السلام گفتم: زهد به دنيا چيست؟
فرمود: «خداوند آن را در كتابش تعريف كرده است: «تا بر آنچه از دست شما مى رود، افسوس نخوريد و براى آنچه به شما مى دهد، شادمان نشويد» ».
۱.الأمالي للصدوق: ص 714 ح 984، تفسير القمّي: ج 2 ص 146، بزيادة «إنّ أعلم الناس باللّه أخوفهم للّه، وأخوفهم له أعلمهم به، وأعلمهم به أزهدهم فيها» روضة الواعظين: ص 475، مشكاة الأنوار: ص 208 ح 565.
الإمام عليّ عليه السلام:إنَّمَا النّاسُ ثَلاثَةٌ: زاهِدٌ وراغِبٌ وصابِرٌ. فَأَمَّا الزّاهِدُ فَلا يَفرَحُ بِشَيءٍ مِنَ الدُّنيا أتاهُ ولا يَحزَنُ عَلى شَيءٍ مِنها فاتَهُ، وأمَّا الصّابِرُ فَيَتَمَنّاها بِقَلبِهِ، فَإِن أدرَكَ مِنها شَيئا صَرَفَ عَنها نَفسَهُ لِما يَعلَمُ مِن سوءِ عاقِبَتِها، وأمَّا الرّاغِبُ فَلا يُبالي مِن حِلٍّ أصابَها أم مِن حَرامٍ. ۱
امام على عليه السلام:مردم، سه دسته اند: زاهد، دنياخواه و شكيبا. زاهد، هرگاه چيزى از دنيا به او برسد، بدان شاد نمى شود و براى از دست دادن چيزى از آن نيز اندوهگين نمى شود. شكيبا، در دل تمنّاى دنيا را دارد، امّا اگر به چيزى از آن دست يابد، چون عاقبتِ بَدَش را مى داند، از آن روى بر مى تابد. دنياخواه، اهمّيتى نمى دهد كه از حلال به دنيا برسد يا از حرام.
۱.التوحيد: ص307 عن الأصبغ بن نباتة، الأمالي للصدوق: ص424 ح560، الاختصاص: ص237، بحار الأنوار: ج10 ص120. وراجع: ح 725 تحت عنوان (خسران الدنيا والآخرة).
عنه عليه السلام:النّاسُ ثَلاثَةُ أصنافٍ: زاهِدٌ مُعتَزِمٌ، وصابِرٌ عَلى مُجاهَدَةِ هَواهُ، وراغِبٌ مُنقادٌ لِشَهَواتِهِ. فَالزّاهِدُ لا يُعَظِّمُ ما آتاهُ اللّهُ فَرَحا بِهِ، ولا يُكِثرُ عَلى ما فاتَهُ أسَفا. ۱
امام على عليه السلام:مردم، سه گروه اند: زاهدِ ثابت قدم، شكيباى در مبارزه با هواى نفس، و دنياخواهِ پيرو خواهش هاى خويش. زاهد، نه براى آنچه خداوند به او مى دهد، شادمانى بسيار مى كند، و نه بر آنچه از دستش مى رود، افسوس بسيار مى خورد.
۱.دستور معالم الحكم: ص 120.
عنه عليه السلام:الزُّهدُ ألاّ تَطلُبَ المَفقودَ حَتّى يَعدُمَ المَوجودُ. ۱
امام على عليه السلام:زهد، آن است كه تا آنچه دارى تمام نشود، در طلب آنچه ندارى برنيايى.
۱.غرر الحكم: ح 1259.
الإمام الحسن عليه السلام ـ لَمّا قيلَ لَهُ:مَا الزُّهدُ؟ ـ: الرَّغبَةُ فِي التَّقوى. ۱
امام حسن عليه السلام ـ در پاسخ به اين سؤال كه:زهد چيست؟ ـ: رغبت به تقواست.
۱.تحف العقول: ص 225، بحار الأنوار: ج 78 ص 102 ح 2.
الكافى ـ به نقل از سكونى ـ:به امام صادق عليه السلام گفتم: [معناى] زهدِ در دنيا چيست؟
فرمود: «زهى تو! از حرامش دورى كن».
الفقه المنسوب إلى الإمام الرضا عليه السلام:سَأَلتُ العالِمَ عليه السلام عَن أزهَدِ النّاسِ، فَقالَ: الَّذي لا يَطلُبُ المَعدومَ حَتّى يَنفَدَ المَوجودُ. ۱
الفقه المنسوب إلى الإمام الرضا عليه السلام:از عالم (امام كاظم) عليه السلام درباره زاهدترينِ مردم پرسيدم. فرمود: «كسى كه تا آنچه دارد، تمام نشود، در پىِ آنچه ندارد، بر نيايد».
۱.الفقه المنسوب إلى الإمام الرضا عليه السلام: ص 371، بحار الأنوار: ج 70 ص 315 ح 19.
رسول اللّه صلى الله عليه و آله:اِجتَنِبِ المَحارِمَ تَكُن زاهِدا. ۱
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله:از حرام ها دورى كن تا زاهد باشى.
۱.مسند أبي يعلى: ج 5 ص 331 ح 5839 عن أبي هريرة.
عنه صلى الله عليه و آله:أزهَدُ النّاسِ مَنِ اجتَنَبَ الحَرامَ. ۱
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله:زاهدترينِ مردم، كسى است كه از حرام، دورى كند.
۱.كتاب من لا يحضره الفقيه: ج 4 ص 395 ح 5840، الأمالي للصدوق: ص 72 ح 41 كلاهما عن يونس بن ظبيان عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام، معاني الأخبار: ص 195 ح 1 عن أبي حمزة الثمالي عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله، تحف العقول: ص 489 عن الإمام العسكري عليه السلام وفيهما «ترك» بدل «اجتنب»، كنز الفوائد: ج 1 ص 299 عن الإمام عليّ عليه السلام، أعلام الدين: ص 322 وفيهما «المحارم» بدل «الحرام»، بحار الأنوار: ج 77 ص 112 ح 2.
الإمام عليّ عليه السلام:لا زُهدَ كَالكَفِّ عَنِ الحَرامِ. ۱
امام على عليه السلام:زهدى چون خويشتندارى از حرام نيست.
۱.غرر الحكم: ح 10549، عيون الحكم والمواعظ: ص 532 ح 9708.
عنه عليه السلام:لا زُهدَ كَالزُّهدِ فِي الحَرامِ. ۱
امام على عليه السلام:هيچ زهدى مانند ترك حرام نيست.
۱.نهج البلاغة: الحكمة 113، مشكاة الأنوار: ص 207 ح 563، روضة الواعظين: ص 475، بحار الأنوار: ج 70 ص 317 ح 23.
عنه عليه السلام:الزّاهِدُ فِي الدُّنيا مَن لَم يَغلِبِ الحَرامُ صَبرَهُ، ولَم يَشغَلِ الحَلالُ شُكرَهُ. ۱
امام على عليه السلام:زاهدِ در دنيا، كسى است كه حرام، بر شكيبايى اش چيره نگردد و حلال، او را سرگرم و از شكرگزارى غافل نسازد.
۱.تحف العقول: ص 200، بحار الأنوار: ج 78 ص 37 ح 3 وراجع نهج البلاغة: الخطبة 81.
كتاب من لا يحضره الفقيه:سُئِلَ الصّادِقُ عليه السلام عَنِ الزّاهِدِ فِي الدُّنيا، قالَ: الَّذي يَترُكُ حَلالَها مَخافَةَ حِسابِهِ، ويَترُكُ حَرامَها مَخافَةَ عَذابِهِ. ۱
كتاب من لايحضره الفقيه:از امام صادق عليه السلام درباره زاهدِ در دنيا سؤال شد. فرمود: «زاهد، كسى است كه حلال دنيا را از بيم حسابش ترك مى كند و حرام آن را از ترس كيفرش».
۱.كتاب من لا يحضره الفقيه: ج 4 ص 400 ح 5861، معاني الأخبار: ص 287 ح 1، عيون أخبار الرضا: ج 2 ص 52 ح 199، الأمالي للصدوق: ص 439 ح 580 كلّها عن الحسن بن عليّ الناصر «الناصري» عن أبيه عن الإمام الجواد عن أبيه عن جدّه عليهم السلام، مشكاة الأنوار: ص 208 ح 565، روضة الواعظين: ص 475 وفيهما «الزهد» بدل «الزاهد»، بحار الأنوار: ج 70 ص 311 ح 6.
رسول اللّه صلى الله عليه و آله:اِرضَ بِقِسمِ اللّهِ تَكُن زاهِدا. ۱
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله:به قسمت خدا راضى باش تا زاهد باشى.
۱.مسند الشهاب: ج 1 ص 372 ح 642 عن أبي هريرة.
نمایش ۱ تا ۲۰ از ۵۰