بذل دانش به مستحقش و بازداشتن آن از نااهلش

19 حدیث
رسول اللّه صلى الله عليه و آله:آفَةُ العِلمِ النِّسيانُ، وإضاعَتُهُ أن تُحَدِّثَ بِهِ غَيرَ أهلِهِ ۱.
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله:آفت دانش فراموشى و تباهى آن، سپردن آن به نااهلش است.
۱.جامع بيان العلم: 1 / 108 عن الأعمش.
عنه صلى الله عليه و آله:واضِعُ العِلمِ عِندَ غَيرِ أهلِهِ كَمُقَلِّدِ الخَنازيرِ الجَوهَرَ واللُّؤلُؤَ والذَّهَبَ. ۱
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله:سپارنده دانش نزد غير اهل آن، مانند آويزنده گوهر و مرواريد و طلا بر گردن خوكان است.
۱.سنن ابن ماجة: 1 / 81 / 224، الفردوس: 2 / 437 / 3907 كلاهما عن أنس بن مالك.
عنه صلى الله عليه و آله:لا تُعَلِّقُوا الدُّرَّ في أعناقِ الخَنازيرِ ۱.
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله:مرواريد را به گردن خوكها نياويزيد.
۱.تاريخ بغداد: 9 / 350 عن أنس، إحياء العلوم: 1 / 85 عن عيسى عليه السلام؛ منية المريد: 184 عن الإمام عليّ عليه السلام وفيهما «الجواهر» بدل «الدرّ».
عنه صلى الله عليه و آله:لا تَطرَحُوا الدُّرَّ في أفواهِ الكِلابِ ۱.
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله:مرواريد را در دهان سگها نريزيد.
۱.تاريخ بغداد: 11 / 310، كنزالعمّال: 10 / 247 / 29320 نقلاً عن المخلص و ح 29319 نقلاً عن ابن النجّار وفيه «الخنازير» بدل «الكلاب» وكلّها عن أنس بن مالك، ربيع الأبرار: 3 / 219 وفيه «عن عيسى عليه السلام: لا تطرحوا الدرّ تحت أرجل الخنازير»؛ عوالي اللآلي: 1 / 269 / 76.
عيسى عليه السلام:يا مَعشَرَ الحَوارِيّينَ لا تُلقُوا اللُّؤلُؤَ لِلخِنزيرِ، فَإِنَّهُ لا يَصنَعُ بِهِ شَيئًا، ولا تُعطُوا الحِكمَةَ مَن لا يُريدُها، فَإِنَّ الحِكمَةَ أحسَنُ مِنَ اللُّؤلُؤِ، ومَن لايُريدُها أشَرُّ مِنَ الخِنزيرِ ۱.
عيسى عليه السلام:اى گروه حواريان! مرواريد را براى خوكان ميندازيد كه بهره اى از آن نمى برند و حكمت را به آنكه نمى خواهد، مدهيد كه حكمت نيكوتر از مرواريد و كسى كه آن را نمى خواهد، بدتر از خوك است.
۱.الزهد لابن حنبل: 118 عن عكرمة، عيون الأخبار لابن قتيبة: 2 / 124 وفيه «بني إسرائيل» بدل «الحواريّين»، البداية والنهاية: 2 / 91 نقلاً عن عبدالرزّاق عن عكرمة.
رسول اللّه صلى الله عليه و آله:إنَّ عيسَى بنَ مَريَمَ عليه السلام قامَ في بَني إسرائيلَ، فَقالَ: يا بَني إسرائيلَ، لا تُحَدِّثوا بِالحِكمَةِ الجُهّالَ فَتَظلِموها، ولا تَمنَعوها أهلَها فَتَظلِموهُم ۱.
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله:عيسى بن مريم عليه السلام در بنى اسرائيل به پاخاست و گفت: اى بنى اسرائيل! با نادانان سخن از حكمت مگوييد كه بدان ستم كرده ايد و آن را از اهلش باز مداريد كه به آنان ستم روا داشته ايد.
۱.الفقيه: 4 / 400 / 5858، معاني الأخبار: 196 / 2 كلاهما عن جميل بن صالح عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام، الكافي: 1 / 42 / 4، أمالي الصدوق: 507 / 704 كلاهما عن يونس بن عبدالرحمن عمّن ذكره عن غير واحد عن الإمام الصادق عليه السلام، تحف العقول: 27؛ المستدرك على الصحيحين: 4 / 301 / 7707 عن محمّد بن كعب القرضي، تنبيه الغافلين: 208 / 262 عن ابن عبّاس عنه صلى الله عليه و آله.
الإمام الصادق عليه السلام:كانَ المَسيحُ عليه السلام يَقولُ: إنَّ التّارِكَ شِفاءَ المَجروحِ مِن جُرحِهِ شَريكٌ لِجارِحِهِ لا مَحالَةَ، وذلِكَ أنَّ الجارِحَ أرادَ فَسادَ المَجروحِ والتّارِكَ لاِءِشفائِهِ لَم يَشَأ صَلاحَهُ، فَإِذا لَم يَشَأ صَلاحَهُ فَقَد شاءَ فَسادَهُ اضطِرارًا، فَكَذلِكَ لا تُحَدِّثوا بِالحِكمَةِ غَيرَ أهلِها فَتَجهَلوا، ولا تَمنَعوها أهلَها فَتَأثَموا، وليَكُن أحَدُكُم بِمَنزِلَةِ الطَّبيبِ المُداوي إن رَأى مَوضِعًا لِدَوائِهِ وإلاّ أمسَكَ ۱.
امام صادق عليه السلام:حضرت مسيح عليه السلام مى فرمود: آنكه درمان زخم مجروح را وامى گذارد، شريك زخم زننده اش مى باشد؛ چون زخم زننده، بدحالى مجروح را خواسته و واگذارنده درمانش، نيكويى وى را نخواسته است وچون نيكويى وى را نخواسته، پس بدحالى مجروح را خواسته است؛ همين گونه حكمت را با غير اهل آن در ميان مگذاريد كه نادانى نموده ايد و از اهلش باز مداريد كه گناه كرده ايد. بايد هريك از شما چون پزشك درمانگر باشد. اگر جايى براى دارويش ديد، اقدام و گرنه خوددارى كند.
۱.الكافي: 8 / 345 / 545 عن أبان بن تغلب؛ وراجع حلية الأولياء: 7 / 273، الدرّ المنثور: 2 / 204.
الإمام عليّ عليه السلام:واضِعُ العِلمِ عِندَ غَيرِ أهلِهِ ظالِمٌ لَهُ ۱.
امام على عليه السلام:سپارنده دانش نزد غير اهلش، ستمكار به آن است.
۱.غرر الحكم: 10127.
عنه عليه السلام:إنَّ الحُكَماءَ ضَيَّعُوا الحِكمَةَ لَمّا وَضَعوها عِندَ غَيرِ أهلِها ۱.
امام على عليه السلام:حكيمان چون حكمت را نزد غير اهلش نهادند، آن را تباه كردند.
۱.قصص الأنبياء: 160 / 176 عن محمّد بن عبيدة عن الإمام الرضا عليه السلام.
عنه عليه السلام:لا تُحَدِّثِ الجُهّالَ بِما لا يَعلَمونَ فَيُكَذِّبوكَ بِهِ، فَإِنَّ لِعِلمِكَ عَلَيكَ حَقًّا وحَقُّهُ عَلَيكَ بَذلُهُ لِمُستَحِقِّهِ ومَنعُهُ مِن غَيرِ مُستَحِقِّهِ ۱.
امام على عليه السلام:با نادانان از آنچه نمى دانند سخن مگوى كه تو را تكذيب كنند؛ چرا كه براى دانشت بر تو حقّى است و آن اين است كه آن را به مستحقش بدهى و از غير مستحقّش باز دارى.
۱.غرر الحكم: 10367.
عنه عليه السلام:لَيسَ كُلُّ العِلمِ يَستَطيعُ صاحِبُ العِلمِ أن يُفَسِّرَهُ لِكُلِّ النّاسِ لِأَنَّ مِنهُمُ القَوِيَّ والضَّعيفَ، ولِأَنَّ مِنهُ ما يُطاقُ حَملُهُ ومِنهُ ما لا يُطاقُ حَملُهُ، إلاّ مَن يُسَهِّلُ اللّهُ لَهُ حَملَهُ وأعانَهُ عَلَيهِ مِن خاصَّةِ أولِيائِهِ ۱.
امام على عليه السلام:دارنده دانش نمى تواند همه آن را براى همه مردم تفسير كند؛ زيرا در ميان آنان نيرومند و ناتوان هست و بخشى از دانش تحمّل كردنى است و بخشى نيست، مگر آنكه خداوند بر دوستان ويژه اش تحمل آن را آسان كند و به ايشان يارى دهد.
۱.التوحيد: 268 / 5 عن أبي معمر السعداني.
عنه عليه السلام:إنَّ هاهُنا لَعِلمًا جَمًّا (وأشارَ بِيَدِهِ إلى صَدرِهِ) لَو أصَبتُ لَهُ حَمَلَةً! بَلى أصَبتُ لَقِنًا غَيرَ مَأمونٍ عَلَيهِ، مُستَعمِلاً آلَةَ الدّينِ لِلدُّنيا. ومُستَظهِرًا بِنِعَمِ اللّهِ عَلى عِبادِهِ، وبِحُجَجِهِ عَلى أولِيائِهِ؛ أو مُنقادًا لِحَمَلَةِ الحَقِّ، لا بَصيرَةَ لَهُ في أحنائِهِ، يَنقَدِحُ الشَّكُ في قَلبِهِ لِأَوَّلِ عارِضٍ مِن شُبهَةٍ. ألا لا ذا ولا ذاكَ! أو مَنهومًا بِاللَّذَّةِ، سَلِسَ القِيادِ لِلشَّهوَةِ، أو مُغرَمًا بِالجَمعِ والاِدِّخارِ، لَيسا مِن رُعاةِ الدّينِ في شَيءٍ، أقرَبُ شَيءٍ شَبَهًا بِهِما الأَنعامُ السّائِمَةُ! كَذلِكَ يَموتُ العِلمُ بِمَوتِ حامِليهِ ۱.
امام على عليه السلامـ در حالى كه با دستش به سينه اش اشاره مى كردـ: در اين جا دانشى انبوه است. كاش فراگيرانى برايش مى يافتم. آرى كسى را يافتم كه تيزهوش بود؛ ولى در خور اعتماد نبود. دين را ابزار دنيا كرده بود و با نعمتهاى خداوند بر بندگانش و به حجتهاى او بر اوليايش برترى مى جست و يا آنكه پيرو حقّ بود، ولى از باريك بينى در نكته هاى آن بى بهره و با نخستين شبهه، شكّ در دلش مى افتاد. بدان كه نه اين [مناسب است] و نه آن ـ يا آنكه شيفته لذت و رام شهوت و هميشه در پى گردآوردن و اندوختن بود. اينان نمى توانند كوچكترين پاسدار دين باشند و بيشتر به چهارپايان چرنده شبيه اند. اين گونه دانش با مرگ حاملانش مى ميرد.
۱.نهج البلاغة: الحكمة 147، وراجع ص 53 الهامش 2، ص 210 ح 800.
عنه عليه السلامـ فيما نُسِبَ إلَيهِـ: نَقلُ الصُّخورِ مِن مَواضِعِها أهوَنُ مِن تَفهيمِ مَن لا يَفهَم ۱.
امام على عليه السلامـ در حكمتهاى منسوب به ايشانـ: جا به جا كردن تخته سنگهاى گران از جايشان، آسانتر از فهماندن به نافهم است.
۱.شرح نهج البلاغة: 20 / 326 / 732.
عنه عليه السلامـ أيضًاـ: اِحتَرِس مِن ذِكرِ العِلمِ عِندَ مَن لا يَرغَبُ فيهِ، ومِن ذِكرِ قَديمِ الشَّرَفِ عِندَ مَن لا قَديمَ لَهُ، فَإِنَّ ذلِكَ مِمّا يُحقِدُهُما عَلَيكَ ۱.
امام على عليه السلام:خود را از يادكردن دانش نزد كسى كه بدان رغبت نمى ورزد، و از ياد كردن شرافت نياكانت پيش كسى كه نياكانى ندارد، نگاه دار كه اين، كينه آن دو را بر تو مى افروزد.
۱.شرح نهج البلاغة: 20 / 322 / 696.
عنه عليه السلامـ أيضًاـ: لا تُحَدِّث بِالعِلمِ السُّفَهاءَ لِيُكَذِّبوكَ، ولاَ الجُهّالَ فَيَستَثقِلوكَ، ولكِن حَدِّث بِهِ مَن يَتَلَقّاهُ مِن أهلِهِ بِقَبولٍ وفَهمٍ، يَفهَمُ عَنكَ ما تَقولُ، ويَكتُمُ عَلَيكَ ما يَسمَعُ، فَإِنَّ لِعِلمِكَ عَلَيكَ حَقًّا، كَما أنَّ عَلَيكَ في مالِكَ حَقًّا، بَذلُهُ لِمُستَحِقِّهِ، ومَنعُهُ عَن غَيرِ مُستَحِقِّهِ ۱.
امام على عليه السلام:با كم خردان سخن از دانش مگو كه تو را تكذيب مى كنند و نه با نادانان كه تو را گران بار مى شمرند؛ بلكه از آن با كسى سخن بگوى كه اهلش باشد و مى گيرد و مى پذيرد و مى فهمد. آنچه را مى گويى دريافت مى كند و آنچه را مى شنود بر تو پنهان مى دارد، چرا كه براى دانشت بر تو حقّى است؛ همان گونه كه در دارايى ات بر تو حقّى است: بذلش به مستحقّ آن و باز داشتنش از غير مستحقّ آن.
۱.شرح نهج البلاغة: 20 / 273 / 155؛ غرر الحكم: 10367.
عنه عليه السلامـ أيضًاـ: لا تُعامِلِ العامَّةَ فيما اُنعِمَ بِهِ عَلَيكَ مِنَ العِلمِ كَما تُعامِلُ الخاصَّةَ، واعلَم أنَّ للّهِِ سُبحانَهُ رِجالاً أودَعَهُم أسرارًا خَفِيَّةً ومَنَعَهُم عَن إشاعَتِها، واذكُر قَولَ العَبدِ الصّالِحِ لِموسى وقَد قالَ لَهُ: «هَل أتَّبِعُكَ عَلى أن تُعَلِّمَنِ مِمّا عُلِّمتَ رُشدًا * قالَ إنَّكَ لَن تَستَطيعَ مَعِيَ صَبرًا * و كَيفَ تَصبِرُ عَلى ما لَم تُحِط بِهِ خُبرًا ۱» ۲.
امام على عليه السلام:در آنچه از دانش به تو عطا شده است، با عموم مردم آن گونه رفتار مكن كه با خاصّان مى كنى و بدان كه خداى سبحان مردانى دارد كه رازهايى پنهان را نزد ايشان به امانت نهاده و آنان را از افشاى آن باز داشته است و به ياد داشته باش سخن بنده شايسته را به موسى عليه السلام كه از وى خواسته بود: «آيا در پى تو بيايم تا از هدايتهايى كه به تو آموخته شده است، به من بياموزى؟» و او گفته بود: «تو توان شكيبايى بر همراهى مرا ندارى و چگونه بر چيزى كه از آن خبر ندارى، شكيبايى كنى؟» .
۱.الكهف: 66 ـ 68.
۲.شرح نهج البلاغة: 20 / 345 / 968.
عنه عليه السلامـ في وَصِيَّتِهِ لِلحَسَنِ عليه السلامـ: مِن صِفَةِ العالِمِ أن لا يَعِظَ إلاّ مَن يَقبَلُ عِظَتَهُ، ولا يَنصَحَ مُعجَبًا بِرَأيِهِ، ولا يُخبِرَ بِما يَخافُ إذاعَتَهُ ۱.
امام على عليه السلام:ـ در سفارشش به امام حسن عليه السلامـ: از ويژگيهاى دانشمند آن است كه به جز آن كس كه پندش را مى پذيرد، پند نمى دهد و به آدم خودرأى، اندرز نمى دهد و آنچه را از انتشارش بيم دارد بازگو نمى كند.
۱.العدد القويّة: 358 / 22.
الإمام الكاظم عليه السلامـ في وَصِيَّتِهِ لِهِشامٍـ: إيّاكَ أن تَغلِبَ الحِكمَةَ وتَضَعَها في أهلِ الجَهالَةِ. قالَ هِشامٌ: فَقُلتُ لَهُ: فَإِن وَجَدتُ رَجُلاً طالِبًا لَهُ غَيرَ أنَّ عَقلَهُ لا يَتَّسِعُ لِضَبطِ ما اُلقِي إلَيهِ؟ قالَ عليه السلام: فَتَلَطَّف لَهُ فِي النَّصيحَةِ، فَإِن ضاقَ قَلبُهُ (فَ) ـلا تَعرِضَنَّ نَفسَكَ لِلفِتنَةِ. واحذَر رَدَّ المُتَكَبِّرينَ، فَإِنَّ العِلمَ يُذَلُّ عَلى أن يُملى عَلى مَن لا يُفيقُ. قُلتُ: فَإِن لَم أجِد مَن يَعقِلُ السُّؤالَ عَنها؟ قالَ عليه السلام: فَاغتَنِم جَهلَهُ عَنِ السُّؤالِ حَتّى تَسلَمَ مِن فِتنَةِ القَولِ وعَظيمِ فِتنَةِ الرَّدِّ ۱.
امام كاظم عليه السلام:ـ در سفارش به هشام:مبادا كه حكمت را فرو افكنى و آن را نزد نادانان بنهى. هشام مى گويد: گفتم: اگر مردى را جوياى آن يافتم، ولى خودش ياراى گرفتن آنچه را به او القا شده نداشت چه كنم؟ فرمود: در نصيحتش نرمى كن، پس اگر دلش به تنگ آمد، خود را در معرض فتنه قرار مده، و از انكار متكبّران برحذر باش كه اگر دانش بر كسى عرضه شود كه درست نمى گيرد، خوار مى شود. گفتم: اگر كسى را نيافتم كه از آن بپرسد چه كنم؟ فرمود: نادانى اش را از پرسيدن مغتنم شمار، تا از آشوب سخن و فتنه بزرگ ردّ و انكار به سلامت مانى.
۱.تحف العقول: 398.
الإمام زين العابدين عليه السلام: يا رُبَّ جَوهَرِ عِلمٍ لَو أبوحُ بِهِلَقيلَ لي أنتَ مِمَّن يَعبُدُ الوَثَنا ولاَستَحَلَّ رِجالٌ مُسلِمونَ دَمييَرَونَ أقبَحَ ما يَأتونَهُ حَسَنا إنّي لَأَكتُمُ مِن عِلمي جَواهِرَهُكَي لا يَرَى الحَقَّ ذو جَهلٍ فَيَفتَتِنا وقَد تَقَدَّمَ في هذا أبو حَسَنٍإلَى الحُسَينِ ووَصّى قَبلَهُ حَسَنا ۱
امام سجاد عليه السلام: اى بسا گوهر دانش كه اگر آن را آشكار مى ساختمبه من گفته مى شد: تو از زمره بت پرستانى و بى گمان مردان مسلمان خونم را حلال مى شمردندو اين زشت ترين كار را نيكو مى ديدند من گوهرهاى دانشم را پنهان مى دارمتا نادان حقّ را نبيند و ما را به فتنه اندازد و در اين شيوه ابوالحسن پيشى گرفته استبر حسين و پيش از وى به حسن سفارش كرده است
۱.إحقاق الحقّ: 12 / 84 نقلاً عن كتاب الإتحاف بحبّ الأشراف.