حدیث دربارهنهى از رُهبانيت و از حرام شمردن آنچه خدا حلال كرده است
الإمام الصادق عليه السلام:إنَّ اللّهَ ـ تَبارَكَ وتَعالى ـ أعطى مُحَمَّدا صلى الله عليه و آله شَرائِعَ نوح وإبراهيم وموسى وعيسى عليهم السلام: التَّوحيدَ وَالإِخلاصَ وخَلعَ الأَندادِ وَالفِطرَةَ الحَنيفِيَّةَ السَّمحَةَ، ولا رَهبانِيَّةَ ولا سِياحَةَ، أحَلَّ فيهَا الطَّيِّباتِ وحَرَّمَ فيهَا الخَبائِثَ، ووَضَعَ عَنهُم إصرَهُم ۱ وَالأَغلالَ ۲ الَّتي كانَت عَلَيهِم. ۳
امام صادق عليه السلام:خداى ـ تبارك و تعالى ـ شريعت هاى نوح و ابراهيم و موسى و عيسى عليهم السلام را به محمّد صلى الله عليه و آله عطا كرد: يكتاپرستى را، اخلاص را، شرك ستيزى را و فطرت حنيفى آسان (آيين اسلام و خداپرستى) را. رهبانيت و سياحت، روا نيست. در اين شريعت ها، چيزهاى پاك و پاكيزه را حلال كرد و پليدى ها را حرام گردانيد و سختگيرى ها و زنجيرهايى را كه بر گردن آنها بود، از ايشان برداشت.
۱.الإصر: الإثم والعقوبة، وأصله من الضيق والحبس، يقال: أصره إذا حبسه وضيّق عليه (النهاية: ج 1 ص 52 «أصر»).
۲.الغُلّ: طوق من حديد يجعل في العنق، والجمع: أغلال (المصباح المنير: ص 452 «غل»). أي ما كان محرّما عليهم من التكاليف الشاقّة؛ نحو قرْض موضع النجاسة من الجلد والثوب، وإحراق الغنائم، وتحريم السبت، وذِكر الأغلال مَثَلٌ لها؛ فكأنّهم غُلّوا عنها (مجمع البحرين: ج 2 ص 1330 «غلل»).
۳.الكافي: ج 2 ص 17 ح 1، المحاسن: ج 1 ص 448 ح 1035، بحار الأنوار: ج 8 ص 317 ح 1.