حدیث دربارهايثار شگفت در شب هجرت
الأمالي للطوسي عن هند بن [أبي] هالة وأبي رافع وعمّار بن ياسرـ في ذِكرِ اجتِماعِ قُرَيشٍ عَلى قَتلِ رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله وعَزمِهِ عَلَى الهِجرَةِ إلَى المَدينَةِ -: دَعا رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله عَلِيّا عليه السلام وقالَ لَهُ: يا عَلِيُّ، إنَّ الرّوحَ هَبَطَ عَلَيَّ بِهذِهِ الآيَةِ آنِفا، يُخبِرُني أنَّ قُرَيشا اجتَمَعوا عَلَى المَكرِ بي وقَتلي، وأنَّهُ أوحى إلَيَّ رَبّي عَزَّوجَلَّ أن أهجُرَ دارَ قَومي، وأن أنطَلِقَ إلى غارِ ثوَرٍ تَحتَ لَيلَتي، وأنَّهُ أمَرَني أن آمُرَكَ بِالمَبيتِ عَلى ضِجاعي ـ أو قال: مَضجَعي ـ لِيَخفى بِمَبيتِكَ عَلَيهِ أثَرَي، فَما أنتَ قائِلٌ وما صانِعٌ؟
فَقالَ عَلِيٌّ عليه السلام: أَ وَتَسلَمُ بِمَبيتي هُناكَ يا نَبِيَّ اللّهِ؟ قالَ: نَعَم، فَتَبَسَّمَ عَلِيٌّ عليه السلام ضاحِكا، وأهوى إلى الأَرضِ ساجِدا شُكرا بِما أنبَأَهُ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله مِن سَلامَتِهِ، وكانَ عَلِيٌّ صَلَواتُ اللّهِ عَلَيهِ أوَّلَ مَن سَجَدَ للّهِِ شُكرا، وأوَّلَ مَن وَضَعَ وَجهَهُ عَلَى الأَرضِ بَعدَ سَجدَتِهِ مِن هذِهِ الاُمَّةِ بَعدَ رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله، فَلَمّا رَفَعَ رأسَهُ قالَ لَهُ: اِمضِ لِما اُمِرتَ فِداكَ سَمعي وبَصَري وسُوَيداءُ قَلبي، ومُرني بِما شِئتَ أكُن فيهِ كَمَسَرَّتِكَ، وأقَع ۱ مِنهُ بِحَيثُ مُرادُكَ، وإن تَوفيقي إلّا بِاللّهِ.
فَلَمّا غَلَقَ اللَّيلُ أبوابَهُ وأسدَلَ أستارَهُ وَانقَطَعَ الأَثَرُ، أقبَلَ القَومُ عَلى عَلِيٍّ صَلَواتُ اللّهِ عَلَيهِ يَقذِفونَهُ بِالحِجارَةِ وَالحَلَمِ ۲، ولا يَشُكّونَ أنَّهُ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله حَتّى إذا بَرَقَ الفَجرُ وأشفَقوا أن يَفضَحَهُمُ الصُّبحُ، هَجَمَوا عَلى عَلِيٍّ صَلَواتُ اللّهِ عَلَيهِ، وكانَت دورُ مَكَّةَ يَومَئِذٍ سَوائِبَ لا أبوابَ لَها، فَلَمّا بَصُرَ بِهِم عَلِيٌّ عليه السلام قَدِ انتَضَوُا السُّيوفَ وأقبَلوا عَلَيهِ بِها، وكانَ يَقدَمُهُم خالِدُ بنُ الوَليدِ بنِ المُغيرَةِ، وَثَبَ لَهُ عَلِيٌّ عليه السلام فَخَتَلَهُ وهَمَزَ يَدَهُ ۳، فَجَعَلَ خالِدٌ يَقمِصُ ۴ قِماصَ البَكْرِ ۵، ويَرغو رُغاءَ الجَمَلِ، ويَذعَرُ ويَصيحُ، وهُم في عَرجِ الدّارِ مِن خَلفِهِ، وشَدَّ عَلَيهِم عَلِيٌّ عليه السلام بِسَيفِهِ ـ يَعني سَيفَ خالِدٍ ـ فَأَجفَلوا ۶ أمامَهُ إجفالَ النَّعَمِ إلى ظاهِرِ الدّارِ، فَتَبَصَّروهُ فَإِذا هُوَ عَلِيٌّ عليه السلام، فَقالوا: إنَّكَ لَعَلِيٌّ؟ قالَ: أنَا عَلِيٌّ، قالوا: فَإِنّا لَم نُرِدكَ، فَما فَعَلَ صاحِبُكَ؟ قالَ: لا عِلمَ لي بِهِ وقَد كانَ عَلِمَ ـ يَعني عَلِيّا عليه السلام ـ أنَّ اللّهَ تَعالى قَد أنجى نَبِيَّهُ صلى الله عليه و آله بِما كانَ أخبَرَهُ مِن مُضِيِّهِ إلَى الغارِ وَاختِبائِهِ فيهِ، فَأَذكَت قُرَيشٌ عَلَيهِ العُيونَ، ورَكِبَت في طَلَبِهِ الصَّعبَ وَالذَّلولَ، واُمهِلَ عَلِيٌّ صَلَواتُ اللّهِ عَلَيهِ حَتّى إذا أعتَمَ ۷ مِنَ اللَّيلَةِ القابِلَةِ انطَلَقَ هُوَ وهِندُ بنُ أبي هالَةَ حَتّى دَخَلا عَلى رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله فِي الغارِ، فَأَمَرَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله هِندا أن يَبتاعَ لَهُ وَلِصاحِبِهِ بَعيرَينِ، فَقالَ أبو بَكرٍ: قَد كُنتُ أعدَدتُ لي ولَكَ يا نَبِيَّ اللّهِ راحِلَتَينِ نَرتَحِلُهُما إلى يَثرِبَ. فَقالَ: إنّي لا آخُذُهُما ولا أحَدَهُما إلّا بِالثَّمَنِ. قالَ: فَهِيَ لَكَ بِذلِكَ، فَأَمَرَ صلى الله عليه و آله عَلِيّا عليه السلام فَأَقبَضَهُ الثَّمَنَ، ثُمَّ أوصاهُ بِحِفظِ ذِمَّتِهِ وأداءِ أمانَتِهِ.
وكانَت قُرَيشٌ تَدعو مُحَمَّدا صلى الله عليه و آله فِي الجاهِلِيَّةِ الأَمينَ، وكانَت تَستَودِعُهُ وتَستَحفِظُهُ أموالَها وأمتِعَتَها، وكَذلِكَ مَن يَقدَمُ مَكَّةَ مِنَ العَرَبِ فِي المَوسِمِ، وجاءَتهُ النُّبُوَّةُ وَالرِّسالَةُ وَالأَمرُ كَذلِكَ، فَأَمَرَ عَلِيّا عليه السلام أن يُقيمَ صارِخا يَهتِفُ بِالأَبطَحِ غُدوَةً وعَشِيّا: ألا مَن كانَ لَهُ قِبَلَ مُحَمَّدٍ أمانَةٌ أو وِديعَةٌ فَليَأتِ فَلتُؤَدَّ إلَيهِ أمانَتُهُ.
قالَ: وقالَ النَّبِيُّ: إنَّهُم لَن يَصِلوا مِن الآنِ إلَيكَ يا عَلِيُّ بِأَمرٍ تَكرَهُهُ حَتّى تَقدَمَ عَلَيَّ، فَأَدِّ أمانَتي عَلى أعيُنِ النّاسِ ظاهِرا، ثُمَّ إنّي مُستَخلِفُكَ عَلى فاطِمَةَ ابنَتي ومُستخَلِفٌ رَبّي عَلَيكُما ومُستَحفِظُهُ فيكُما، وأمَرَهُ أن يَبتاعَ رَواحِلَ لَهُ ولِلفَواطِمِ، ومَن أزمَعَ ۸ لِلهِجرَةِ مَعَهُ مِن بَني هاشِمٍ.
وقالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله لِعَلِيٍّ وهُو يوصيهِ: وإذا أبرَمتَ ما أمَرتُكَ فَكُن عَلى اُهبَةِ الهِجرَةِ إلَى اللّهِ ورَسولِهِ، وسِر إلَيَّ لِقُدومِ كِتابي إلَيكَ، ولا تَلبَث بَعدَهُ.
ولَمّا وَرَدَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله المَدينَةَ نَزَلَ في بَني عَمرِو بنِ عَوفٍ بِقُباءَ، فَأَرادَهُ أبو بَكرٍ عَلى دُخولِهِ المَدينَةَ وألاصَهُ ۹ في ذلِكَ، فَقالَ صلى الله عليه و آله: ما أنَا بِداخِلِها حَتّى يَقدَمَ ابنُ عَمّي وَابنَتي؛ يَعني عَلِيّا وفاطِمَةَ عليهما السلام. ثُمَّ كَتَبَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله إلى عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ عليه السلام كِتابا يَأمُرُهُ فيهِ بِالمَسيرِ إلَيهِ وقِلَّةِ التَّلَوُّمِ ۱۰، وكان الرَّسولُ إلَيهِ أبا واقِدٍ اللَّيثِيَّ، فَلَمّا أتاهُ كِتابُ رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله تَهَيَّأَ لِلخُروجِ وَالهِجرَةِ، فَآذَنَ مَن كانَ مَعَهُ مِن ضُعَفاءِ المُؤمِنينَ، فَأَمَرَهُم أن يَتَسَلَّلوا ويَتَخَفَّفوا إذا مَلَأَ اللَّيلُ بَطنَ كُلِّ وادٍ إلى ذي طُوىً، وخَرَجَ عَلِيٌّ عليه السلام بِفاطِمَةَ بِنتِ رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله واُمِّهِ فاطِمَةَ بِنتِ أسَدِ بنِ هاشِمٍ، وفاطِمَةَ بِنتِ الزُّبَيرِ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ ـ وقَد قيلَ هِيَ ضُباعَةُ ـ وتَبِعَهُم أيمَنُ ابنُ اُمِّ أيمَنَ مَولى رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله، وأبو واقِدٍ رَسولُ رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله، فَجَعَلَ يَسوقُ بُالرَّواحِلِ فَأَعنَفَ بِهِم.
فَقالَ عَلِيٌّ صَلَواتُ اللّهِ عَلَيهِ: اُرفُق بِالنِّسوَةِ يا أبا واقِدٍ؛ إنَّهُنَّ مِنَ الضَّعائِفِ. قالَ: إنّي أخافُ أن يُدرِكَنَا الطّالِبُ ـ أو قالَ: الطُّلَّبُ ـ فَقالَ عَلِيٌّ عليه السلام: اِربَع ۱۱ عَلَيكَ؛ فَإِنَّ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله قالَ لي: يا عَلِيُّ، إنَّهُم لَن يَصِلوا مِن الآنِ إلَيكَ بِما تَكرَهُهُ، ثُمَّ جَعَلَ ـ يَعني عَلِيّا عليه السلام ـ يَسوقُ بِهِنَّ سَوقا رَفيقا وهُوَ يَرتَجِزُ ويَقولُ:
لَيسَ إلّا اللّهَ فَارفَع ظَنَّكا
يَكفيكَ رَبُّ النّاسِ ما أهَمَّكا
وسارَ فَلَمّا شارَفَ ضَجَنانَ ۱۲ أدرَكَهُ الطُّلَّبُ، وعَدَدُهُم سَبعَةُ فَوارِسَ مِن قُرَيشٍ مُستَلئِمينَ ۱۳، وثامِنُهُم مَولًى لِحَربِ بنِ اُمَيَّةَ يُدعى جَناحا، فَأَقبَلَ عَلِيٌّ عليه السلام عَلى أيمَنَ وأبي واقِدٍ، وقَد تَراءَى القَومُ، فَقالَ لَهُما: أنيخَا الإِبِلَ وَاعقِلاها، وتَقَدَّمَ حَتّى أنزَلَ النِّسوَةَ، ودَنَا القَومُ فَاستَقبَلَهُم عليه السلام مُنتَضِيا سَيفَهُ، فَأَقبَلوا عَلَيهِ فَقالوا: أظَنَنتَ أنَّكَ يا غُدَرُ ۱۴ ناجٍ بِالنِّسوَةِ؟! اِرجِع لا أبَا لَكَ. قالَ: فَإِن لَم أفعَل؟ قالوا: لَتَرجِعَنَّ راغِما، أو لَنَرجِعَنَّ بِأَكثَرِكَ شَعرا وأهوَنُ بِكَ مِن هالِكٍ، ودَنَا الفَوارِسُ مِنَ النِّسوَةِ وَالمَطايا لِيُثَوِّروها، فَحالَ عَلِيٌّ عليه السلام بَينَهُم وبَينَها، فَأَهوى لَه جَناحٌ بِسَيفِهِ، فَراغَ ۱۵ عَلِيٌّ عليه السلام عَن ضَرَبَتِهِ وتَخَتَّلَهُ عَلِيٌّ عليه السلام فَضَرَبَهُ عَلى عاتِقِهِ، فَأَسرَعَ السَّيفُ مُضِيّا فيهِ حَتّى مَسَّ كاثِبَةَ ۱۶ فَرَسِهِ، فَكانَ عليه السلام يَشُدُّ عَلى قَدَمِهِ شَدَّ الفَرَسِ، أو الفارِسِ عَلى فَرَسِهِ، فَشَدَّ عَلَيهِم بِسَيفِهِ وهُوَ يَقولُ:
خَلّوا سَبيلَ الجاهِدِ المُجاهِدِ
آلَيتُ لا أعبُدُ غَيرَ الواحِدِ
فَتَصَدَّعَ عَنهُ القَومُ وقالوا لَهُ: اَغنِ عَنّا نَفسَكَ يَابنَ أبي طالِبٍ. قالَ: فَإِنّي مُنطَلِقٌ إلَى ابنِ عَمّي رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله بِيَثرِبَ، فَمَن سَرَّهُ أن اُفرِيَ لَحمَهُ واُريقَ دَمَهُ فَليَتَعَقَّبني أو فَليَدنُ مِنّي.
ثُمَّ أقبَلَ عَلى صاحِبَيهِ أيمَنَ وأبي واقِدٍ فَقالَ لَهُما: أطلِقا مَطاياكُما.
ثُمَّ سارَ ظاهِرا قاهِرا حَتّى نَزَلَ ضَجَنانَ، فَتَلَوَّمَ بِها قَدرَ يَومِهِ ولَيلَتِهِ، ولَحِقَ بِهِ نَفَرٌ مِنَ المُستَضعَفينَ مِنَ المُؤمِنينَ وفيهِم اُمُّ أيمَنَ مَولاةُ رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله، فَظَلَّ لَيلَتَهُ تِلكَ هُوَ وَالفَواطِمُ ـ اُمُّهُ فاطِمَةُ بِنتُ أسَدٍ، وفاطِمَةُ بِنتُ رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله، وفاطِمَةُ بِنتُ الزُّبَيرِ ـ طَورا يُصَلّونَ وطَورا يَذكُرونَ اللّهَ قِياما وقُعودا وعَلى جُنوبِهِم، فَلَم يَزالوا كَذلِكَ حَتّى طَلَعَ الفَجرُ فَصَلّى عليه السلام بِهِم صَلاةَ الفَجرِ، ثُمَّ سارَ لِوَجهِهِ يَجوبُ مَنزِلاً بَعدَ مَنزِلٍ لا يَفتُرُ عَن ذِكرِ اللّهِ، وَالفَواطِمُ كَذلِكَ وغَيرُهُم مِمَّن صَحِبَهُ حَتّى قَدِمُوا المَدينَةَ. ۱۷
الأمالى، طوسىـ به نقل از هند بن [ابى] هاله و ابو رافع و عمّار بن ياسر، در بيان گردآمدن قريش بر كشتن پيامبر خدا و تصميم ايشان به هجرت به مدينه ـ: پيامبر خدا، على عليه السلام را فرا خوانْد و به او فرمود: «اى على! روح الأمين، چند لحظه پيش با اين آيه نزد من آمد و خبر داد كه قريش براى نيرنگ زدن به من و كشتنم گِرد آمده اند و از سوى پروردگارم به من وحى شده است كه از خانه خاندانم هجرت كنم و در پوشش شب به غار ثور بروم، و همو به من فرموده كه به تو فرمان دهم كه بر جاى من بخوابى تا با خوابيدنت بر بستر من، ردّ پايم پوشيده بماند. تو چه مى گويى و چه مى كنى؟».
على عليه السلام گفت: اى پيامبر خدا! آيا با خوابيدن من در آن جا، تو سالم مى مانى؟
فرمود: «آرى».
على عليه السلام، شادمانه لبخند زد و به شكر خبر سلامت پيامبر صلى الله عليه و آله سر به سجده نهاد. و على ـ درودهاى خدا بر او باد ـ، نخستين كسى بود كه براى خدا سجده شكر كرد و نخستين فرد اين امّت، پس از پيامبر خدا بود كه پس از سجده، چهره بر خاك نهاد.
پس چون سر برداشت، به پيامبر صلى الله عليه و آله گفت: در پى فرمانى كه يافته اى برو. گوش و چشم و ژرفاى قلبم فداى تو باد! به من هر فرمانى مى خواهى، بده كه خشنودى ات را به دست مى آورم، و هر جا بخواهى مى روم و توفيقم جز از خدا نيست.
پس چون شب درهايش را بست و پرده هايش را فرو انداخت و اثرى پيدا نماند، مردانِ در كمين نشسته، به على ـ درودهاى خدا بر او باد ـ، روى آوردند و سنگ و خار ۱۸ به سوى او پرتاب مى كردند و شك نداشتند كه او پيامبر خداست تا آن كه سپيده دميد.
آنان از رسوايى در روشنايى صبح ترسيدند. پس به على ـ كه درودهاى خدا بر او باد ـ، هجوم آوردند. در آن زمان، خانه هاى مكّه بى در و پيكر بود. از اين رو على عليه السلام آنان را ديد كه شمشير از نيام كشيده اند و به سوى او رو آورده اند و پيشاپيش ايشان، خالد بن وليد بن مغيره است.
پس على عليه السلام بر خالد پريد و غافلگيرش كرد و چنان دستش را فشرد كه مانند بچّه شتر، بى تابى مى كرد و همچون شتر، صدا مى كرد و به خود مى پيچيد و فرياد مى زد و مردان قريش، در پى او و در خَم خانه بودند.
على عليه السلام با شمشيرى كه از دست خالد در آورده بود، بر آنان حمله برد و آنان، چون چارپايان از جلويش به پشت خانه گريختند و چون خوب نگريستند، ديدند كه على عليه السلام است. گفتند: آيا تو على هستى؟
فرمود: «آرى، من على هستم».
گفتند: ما قصد تو را نداشتيم. يار و همراهت چه كرد؟
فرمود: «من اطّلاعى از او ندارم» و على عليه السلام مى دانست كه خداوند متعال، پيامبرش را نجات داده است؛ چون خبرش كرده بود كه به غار رفته و در آن پنهان شده است.
پس قريش، جاسوسانى در پىِ پيامبر صلى الله عليه و آله فرستادند و در طلب او روانه كوه و بيابان شدند. على ـ درودهاى خدا بر او باد ـ، صبر كرد تا يك سوم از شب بعد سپرى شد و با هند بن ابى هاله، عازم غار شدند و نزد پيامبر رفتند.
پيامبر خدا به هند، فرمان داد كه دو شتر براى او و همراهش بخرد؛ ولى ابو بكر گفت: اى پيامبر خدا! من از پيش، دو شتر براى خود و شما آماده كرده ام كه با آنها به يثرب برويم.
فرمود: «من آن دو و حتى يكى از آنها را نمى گيرم، مگر آن كه بهايش را بگيرى».
ابو بكر گفت: آن دو در برابر بهايش براى تو باشد.
پس [پيامبر خدا] به على عليه السلام، فرمان داد و على عليه السلام، بهايش را به ابو بكر پرداخت. سپس پيامبر صلى الله عليه و آله به على عليه السلام درباره حفظ پيمان و بازگرداندن امانت هايش سفارش كرد.
قريش، محمّد صلى الله عليه و آله را در جاهليت، «امين» مى ناميدند و پيش وى وديعه مى نهادند و حفظ اموال و كالاهاى خود را به او مى سپردند، و نيز برخى از اعراب كه در موسم حج به مكّه مى آمدند.
پس از نبوّت ايشان نيز كار، به همين شيوه بود. پيامبر خدا به على عليه السلام فرمان داد كه [پس از خروج از مكّه] با صداى بلند و رسا در ابطح (مكّه)، صبح و شام، ندا دهد: آگاه باشيد! هركس امانت يا وديعه اى در پيش محمّد دارد، بيايد تا امانتش به او بازگردانده شود.
[على عليه السلام] مى گويد: پيامبر صلى الله عليه و آله فرمود: «آنان از اكنون تا آن گاه كه بر من درآيى، نمى توانند هيچ گزندى به تو برسانند. پس امانت هاى نزد مرا آشكارا و در پيش ديد مردم، باز گردان. همچنين تو را به جاى خود، براى دخترم فاطمه مى گذارم و پروردگارم را براى هر دوى شما، و از او مى خواهم تا شما را حفظ كند» و به على عليه السلام فرمان داد كه شترهايى براى او و فاطمه ها ۱۹ و نيز هركس از بنى هاشم كه قصد هجرت با او را دارد، بخرد.
و پيامبر خدا به على عليه السلام چنين سفارش كرد: «و چون آنچه به تو فرمان دادم، به جا آوردى، آماده هجرت به سوى خدا و پيامبرش باش و پس از رسيدن نامه ام به تو، بى درنگ، حركت كن.».
و چون پيامبر خدا به مدينه وارد شد، در ميان قبيله بنى عمرو بن عوف در قُبا توقّف كرد؛ ولى ابو بكر از او خواست كه به مدينه وارد شود و بر اين درخواست، اصرار ورزيد؛ امّا پيامبر صلى الله عليه و آله فرمود: «من به آن وارد نمى شوم تا آن كه پسر عمو و دخترم، يعنى على و فاطمه برسند».
سپس پيامبر خدا به على بن ابى طالب عليه السلام نامه اى نوشت و در آن به حركت به سوى او و درنگ نكردن، فرمان داد و نامه رسان، ابوواقد ليثى بود.
چون نامه پيامبر خدا به على عليه السلام رسيد، آماده خروج و هجرت شد و به مؤمنان ناتوانى كه با او مانده بودند، خبر و فرمان داد كه در سياهى شب، پنهان و سبك بار، خود را از هر درّه اى به «ذى طُوى» ۲۰ برسانند.
على عليه السلام به همراه فاطمه (دختر پيامبر خدا) و فاطمه بنت اسد (مادرش) و فاطمه (دختر زبير بن عبد المطّلب ـ كه نامش ضباعه هم گفته شده ـ) حركت كرد.
سپس ايمن بن امّ اَيمَن (آزاد شده پيامبر خدا) به آنها پيوست و [نيز] ابو واقد (فرستاده پيامبر خدا) كه شتران را تند و سخت مى راند. پس على ـ كه درودهاى خدا بر او باد ـ، به او فرمود: «اى ابو واقد! با زنان، مدارا كن. آنها ناتوان اند».
ابو واقد گفت: مى ترسم كه تعقيب كنندگان به ما دست يابند.
على عليه السلام فرمود: «آسوده باش كه پيامبر خدا به من فرمود: اى على! آنان نمى توانند به تو گزندى برسانند».
سپس على عليه السلام، شتران را به نرمى راند و چنين رجز مى خواند:
جز خداوند نيست، پس گمانت را بلند دار
پروردگارِ مردم، از آنچه انديشناك آنى، كفايتت مى كند.
و رفتند و چون به «ضَجَنان» ۲۱ نزديك شدند، تعقيب كنندگان به آنها رسيدند. آنان، هفت سوار قريشى و غرق در سلاح بودند و نفر هشتم آنان، آزاد شده حرب بن اميّه به نام جناح بود.
پس على عليه السلام چون آن گروه را ديد، به ايمن و ابو واقد رو كرد و فرمود: «شترها را بخوابانيد و ببنديد» و جلو رفت تا زنان، پياده شوند. سپس به نزديك سواران رفت و با شمشير آخته از آنان استقبال كرد.
پس آنان به على عليه السلام روى آوردند و گفتند: اى خيانتكار! آيا گمان بُردى كه تو نجات دهنده زنان هستى؟ بى پدر (بى كس) شَوى، بازگرد!
على عليه السلام فرمود: «اگر باز نگردم چه؟».
گفتند: يا ذليلانه بازگرد و يا سرت را مى بُريم و مرگ را برايت آسان ترين چيز مى كنيم.
سواران به زنان و مَركب ها نزديك شدند تا آنان را از جا بركَنند. پس على عليه السلام ميان آنان، حايل شد. جناح، شمشيرش را بر او فرود آورد؛ ولى على عليه السلام از ضربتش جا خالى داد و غافلگيرش كرد و چنان ضربه اى به گردنش زد كه از او گذشت و به سرِشانه هاى اسبش رسيد و با پا، به تندى اسب يا سواركار، به سوى آنان دويد و با شمشيرش بر آنان تنگ گرفت و مى گفت:
راه مجاهد خستگى ناپذير را باز كنيد
سوگند خورده ام كه جز خداى يكتا را نپرستم.
پس سواران پراكنده شدند و به او گفتند: اى پسر ابو طالب! با ما كارى نداشته باش.
فرمود: «من به سوى پسر عمويم پيامبر خدا در يثرب مى روم. پس هر كس خوش دارد كه گوشتش را بشكافم و خونش را بريزم، مرا تعقيب كند و يا به من نزديك شود».
سپس [على عليه السلام] به ايمن و ابو واقد رو كرد و فرمود: «مَركب ها را آماده كنيد!». سپس، چيره و پيروز، حركت كرد تا بر كوه ضجنان فرود آمد و يك شبانه روز در آن جا توقّف كرد و چند مؤمن ناتوان و از جمله امّ ايمن، كنيز آزاد شده پيامبر خدا به او ملحق شدند.
على عليه السلام و فاطمه ها (مادرش فاطمه بنت اسد، و فاطمه دختر پيامبر خدا و فاطمه (دختر زبير بن عبدالمطّلب)، آن شب، ايستاده و نشسته و خوابيده، گاه به نماز و گاه به ذكر پرداختند و پيوسته چنين بودند تا سپيده دميد.
[على عليه السلام] با آنان نماز صبح را خواند و در راه خدا منزل ها را يك به يك پيمود، بى آن كه در ذكر خدا سستى كند و فاطمه ها و بقيه همراهانش نيز چنين بودند تا به مدينه رسيدند.
۱.ويمكن ضبطها ب «واقِعٌ مِنهُ.» أيضا.
۲.جمع حَلَمة: نبات ينبت بنجد في الرمل، لها زهر، وورقها اُخيشن، عليه شوك (لسان العرب: ج 12 ص 148 و 149 «حلم»).
۳.خَتَلَهُ: أي داورَه وطلبه من حيث لا يشعر (النهاية: ج 2 ص 10 «ختل»). والهَمْز: العصر (لسان العرب: ج 5 ص 426 «همز»).
۴.القِماص: هو أن لا يستقرّ في موضع، تراه يقمِص فيَثب من مكانه من غير صبر (لسان العرب: ج 7 ص 82 «قمص»).
۵.البَكْر: الفَتيُّ من الإبل، بمنزلة الغلام من الناس (النهاية: ج 1 ص 149 «بكر»).
۶.جَفَلَ: إذا أسرع وذهب في الأرض (مجمع البحرين: ج 1 ص 300 «جفل»).
۷.أعْتَمَ الرجل: صار في العَتَمة؛ وهي ثلث الليل الأوّل بعد غيبوبة الشَّفَق (لسان العرب: ج 12 ص 381 «غنم»).
۸.أي أجمعَ الرأي وعزمَ عليه (مجمع البحرين: ج 2 ص 781 «زمع»).
۹.أي أدارهُ وراودهُ (النهاية: ج 4 ص 276 «لوص»).
۱۰.التَّلَوُّم: الانتظار والتلبّث (لسان العرب: ج 12 ص 557 «لوم»).
۱۱.أي ارفق بنفسك وكُفّ (الصحاح: ج 3 ص 1212 «ربع»).
۱۲.جبل بناحية تهامة على بريد من مكّة، وهناك الغميم، في أسفله مسجد صلّى فيه رسول اللّه صلى الله عليه و آله (معجم البلدان: ج 3 ص 453).
۱۳.استلأم الرجل: إذا لبِس ما عنده من عُدّةٍ؛ رمح وبيضة ومِغفَر وسيف ونَبل (لسان العرب: ج 12 ص 532 «لأم»).
۱۴.غُدَر: معدول عن غادر للمبالغة (النهاية: ج 3 ص 345 «غدر»).
۱۵.أي حادَ (لسان العرب: ج 8 ص 431 «روغ»).
۱۶.هي من الفرس مُجتمع كتفيه قُدّام السرج (النهاية: ج 4 ص 152 «كثب»).
۱۷.الأمالي للطوسي: ص 465 ـ 469 ح 1031 وراجع المناقب لابن شهر آشوب: ج 1 ص 182 ـ 184 وكشف الغمّة: ج 2 ص 30 ـ 32.
۱۸.در متن عربى كتاب، «حَلَم» آمده است كه جمع «حَلَمَة» است و به گياه خاردارى كه در ماسه زارها مى رويد، مى گويند. برگ هاى اين گياه، خشن و خارهايش تيز است.
۱۹.مقصود از فاطمه ها (فَواطم): فاطمه دختر پيامبر خدا، فاطمه بنت اسد (مادر على عليه السلام) و فاطمه دختر زبير بن عبدالمطّلب است كه در ادامه متن مى آيد. (م)
۲۰.گردنه اى كه در ابتداى راه مكّه به مدينه است.
۲۱.كوهى در ناحيه تهامه، در چهار فرسخى مكّه است و غميم نيز همان جاست و در ناحيه فرودست آن، مسجدى است كه پيامبر صلى الله عليه و آله در آن نماز گزارد (معجم البلدان: ج 3 ص 453).