قاتل امام حسين عليه السلام

7 حدیث
الإمام الصّادق عليه ‏السلام: البَراءَةُ مِن أَشقى الأَوَّلينَ وَالآخِرينَ، شَقيقِ عاقِرِ ناقَةِ ثَمودَ، قاتِلِ أَميرِ المُؤمِنينَ عليه ‏السلام؛ واجِبَةٌ. ۱
امام صادق عليه ‏السلام: بيزارى جستن از شقى‏ترين (بدفرجام‏ترينِ) آدم از اوّل تا آخر عالم، لنگه پى كننده ناقه ثمود، قاتل امير مؤمنان عليه ‏السلام، واجب است.
۱.. الخصال: ص 607 ح 9 عن الأعمش، بحار الأنوار: ج 10 ص 227 ح 1.
رسول اللّه‏ صلى‏ الله‏ عليه‏ و‏ آله: إنَّ فِي النّارِ مَنزِلَةً لَم يَكُن يَستَحِقُّها أحَدٌ مِنَ النّاسِ إلّا بِقَتلِ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ صَلَواتُ اللّه‏ِ عَلَيهِما، ويَحيَى بنِ زَكَرِيّا عليهماالسلام. ۱
پيامبر خدا صلى‏ الله‏ عليه‏ و‏ آله: در آتش، جايگاهى است كه هيچ انسانى سزاوار آن نمى‏شود، مگر با كشتن حسين بن على ـ كه درودهاى خدا بر آن دو باد ـ و كشتن يحيى بن زكريّا عليه ‏السلام.
۱.. ثواب الأعمال: ص 257 ح 2، كامل الزيارات: ص 162 ح 202 كلاهما عن جابر عن الإمام الباقر عليه ‏السلام، بحارالأنوار: ج 44 ص 301 ح 9.
عنه صلى‏ الله‏ عليه‏ و‏ آله: إنَّ قاتَلَ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ عليه ‏السلام في تابوتٍ مِن نارٍ، عَلَيهِ نِصفُ عَذابِ أهلِ الدُّنيا، وقَد شُدَّت يَداهُ ورِجلاهُ بِسَلاسِلَ مِن نارٍ، مُنَكَّسٌ فِي النّارِ حَتّى يَقَعَ في قَعرِ جَهَنَّمَ، ولَهُ ريحٌ يَتَعَوَّذُ أهلُ النّارِ إلى رَبِّهِم مِن شِدَّةِ نَتنِهِ، وهُوَ فيها خالِدٌ ذائِقُ العَذابِ الأَليمِ، مَعَ جَميعِ مَن شايَعَ عَلى قَتلِهِ، كُلَّما نَضِجَت جُلودُهُم بَدَّلَ اللّه‏ُ عز و جل عَلَيهِمُ الجُلودَ حَتّى يَذوقُوا العَذابَ الأَليمَ، لا يُفَتَّرُ عَنهُم ساعَةً، ويُسقَونَ مِن حَميمِ جَهَنَّمَ، فَالوَيلُ لَهُم مِن عَذابِ اللّه‏ِ تَعالى فِي النّارِ. ۱
پيامبر خدا صلى‏ الله‏ عليه‏ و‏ آله: قاتل حسين بن على، در تابوتى از آتش است و نصف عذاب اهل دنيا به او وارد مى‏شود، در حالى كه دست‏ها و پاهايش را با زنجيرهايى از آتش بسته‏اند و در آتش سرنگون مى‏شود تا آن كه به قعر جهنّم مى‏افتد. بويى دارد كه اهل جهنّم از شدّت تعفّن آن به پروردگارشان پناه مى‏برند. او و تمام كسانى كه در كشتن حسين شركت داشته‏اند، در جهنّم، جاويدان اند و عذاب دردناك مى‏چشند. هر بار كه پوست‏هايشان مى‏سوزد، خداوند عز و جل پوست ديگرى بر آنان مى‏روياند تا آن كه [پيوسته]عذاب دردناك را حس كنند! لحظه‏اى عذابشان سبُك نمى‏شود و از جوشاب جهنّم به آنان نوشانيده مى‏شود. پس واى بر آنان از عذاب خداى متعال در آتش!
۱.. عيون أخبار الرضا عليه ‏السلام: ج 2 ص 47 ح 178، صحيفة الرضا عليه ‏السلام: ص 123 ح 81 وليس فيه «مع جميع من شايع على قتله» كلاهما عن أحمد بن عامر الطائى عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم ‏السلام، تأويل الآيات الظاهرة: ج 2 ص 768 ح 14 عن الإمام الصادق عليه ‏السلام عنه صلى‏ الله‏ عليه‏ و‏ آله، بحارالأنوار: ج 44 ص 300 ح 3؛ المناقب لابن المغازلي: ص 66 ح 95، فرائد السمطين: ج 2 ص 264 ح 532، مقتل الحسين للخوارزمي: ج 2 ص 83 كلّها عن أحمد بن عامر الطائي عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم ‏السلام عنه صلى‏ الله‏ عليه‏ و‏ آله نحوه.
عنه صلى‏ الله‏ عليه‏ و‏ آله: وَلَدِيَ الحُسَينُ يُقتَلُ ظُلما وعُدوانا، ألا ومَن قَتَلَهُ يُدخَلُ في تابوتٍ مِن نارٍ، ويُعَذَّبُ بِعَذابِ نِصفِ أهلِ النّارِ، وقَد غُلَّت يَداهُ ورِجلاهُ، ولَهُ رائِحَةٌ يَتَعَوَّذُ أهلُ النّارِ مِنها هُوَ ومَن شايَعَ وبايَعَ أو رَضِيَ بِذلِكَ «كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُم بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا لِيَذُوقُواْ الْعَذَابَ» ۱، لا يُفَتَّرُ عَنهُم ساعَةً ويُسقَونَ مِن حَميمِ جَهَنَّمَ، فَالوَيلُ لَهُم مِن عَذابِ جَهَنَّمَ. ۲

پيامبر خدا صلى‏ الله‏ عليه‏ و‏ آله: فرزندم حسين، به ستم و تجاوز، كشته مى‏شود. آگاه باشيد كه هر كس او را بكشد، او را در صندوقى از آتش مى‏گذارند و با عذابِ نصف اهل آتش، عذاب مى‏شود، در حالى كه دست‏ها و پاهايش را بسته‏اند. چنان بوى متعفّنى دارد كه دوزخيان از آن بو به خدا پناه مى‏برند. او و كسى كه [از او]پيروى كرده و با او بيعت كرده و به كار او رضايت داده است، پيوسته در عذاب‏اند، چنان كه «هر گاه پوست‏هايشان بسوزد، پوست ديگرى بر آنان 1. يزيد بن معاوية بن ابى سفيان اموى، دومين پادشاه دولت اموى در شام بود. او در ماطرون به دنيا آمد و در دمشق، بزرگ شد. او پس از مرگ پدرش به سال 60 ق، خلافت را بر عهده گرفت؛ ولى عبد اللّه‏ بن زبير و حسين بن على عليه ‏السلام از بيعت با او خوددارى كردند. عبد اللّه‏ بن

۱.. النساء: 56.
۲.. بحارالأنوار: ج 45 ص 321 نقلاً عن السدّي.
عنه صلى‏ الله‏ عليه‏ و‏ آله: أوحَى اللّه‏ُ تَبارَكَ وتَعالى إلى جَبرَئيلَ عليه ‏السلام أن اهبِط إلى نَبِيّي مُحَمَّدٍ. وقُل لَهُ: يا مُحَمَّدُ. قاتِلُ الحُسَينِ أنَا مِنهُ بَريءٌ وهُوَ مِنّي بَريءٌ؛ لِأَنَّهُ لا يَأتي يَومَ القِيامَةِ أحَدٌ إلّا وقاتِلُ الحُسَينِ عليه ‏السلام أعظَمُ جُرما مِنهُ، قاتِلُ الحُسَينِ يَدخُلُ النّارَ يَومَ القِيامَةِ مَعَ الَّذينَ يَزعُمونَ أنَّ مَعَ اللّه‏ِ إلها آخَرَ، وَالنّارُ أشوَقُ إلى قاتِلِ الحُسَينِ مِمَّن أطاعَ اللّه‏َ إلَى الجَنَّةِ. ۱
پيامبر خدا صلى‏ الله‏ عليه‏ و‏ آله: خداى ـ تبارك و تعالى ـ به جبرئيل عليه ‏السلام وحى فرمود كه: «بر پيامبرم محمّد، فرود آى. و به او بگو: اى محمّد!. من از قاتل حسين، بيزارم و او (قاتل حسين عليه ‏السلام) نيز از من بيزار است؛ زيرا در روز قيامت، هيچ كس نمى‏آيد، مگر آن كه قاتل حسين، جرمش از او بزرگ‏تر است. در روز قيامت، قاتل حسين به همراه كسانى كه براى خدا شريك قائل شده‏اند، وارد آتش مى‏شود و اشتياق آتش به قاتل حسين، بيشتر از اشتياق كسى كه خدا را اطاعت كرده، به بهشت است.
۱.. كمال الدين: ص 283 ح 36 عن ابن عبّاس، بحارالأنوار: ج 43 ص 249 ح 24.
الملهوف ـ في قَضِيَّةِ مَجلِسِ يَزيدَ ـ : دَعا يَزيدُ بِقَضيبِ خَيزَرانٍ فَجَعَلَ يَنكُتُ ۱ بِهِ ثَنايا الحُسَينِ عليه ‏السلام، فَأَقبَلَ عَلَيهِ أَبو بَرزَةَ الأَسلَمِيُّ، وَقالَ: وَيحَكَ يا يَزيدُ! أَتَنكُتُ بِقَضيبِكَ ثَغرَ الحُسَينِ بنِ فاطِمَةَ؟ أَشهَدُ لَقَد رَأَيتُ النَّبِيَّ صلى‏ الله‏ عليه‏ و‏ آله يَرشُفُ ثَناياهُ وَثَنايا أَخيهِ الحَسَنِ وَيَقولُ: أَنتُما سَيِّدا شَبابِ أَهلِ الجَنَّةِ، قَتَلَ اللّه‏ُ قاتِليكُما وَلَعَنَهُ، وَأعَدَّ لَهُ جَهَنَّمَ وَ ساءَت مَصيراً. قالَ الرّاوي: فَغَضِبَ يَزيدُ وَأَمَرَ بِإِخراجِهِ، فَاُخرِجَ سَحبا. ۲
الملهوف ـ در بيانِ ماجراى مجلس يزيد ـ : يزيد، چوب خيزرانى خواست و با آن به دندان‏هاى حسين عليه ‏السلام مى‏زد. ابو برزه اسلمى رو به او كرد و گفت: واى بر تو، اى يزيد! با چوب خود به دهان حسين پسر فاطمه مى‏زنى؟ من با چشم خود ديدم كه پيامبر صلى‏ الله‏ عليه‏ و‏ آله دندان‏هاى پيشين او و برادرش حسن را مى‏مكيد و مى‏فرمود: «شما دو تن، سَروَر جوانان اهل بهشتيد. خدا قاتل شما را بكشد و لعنت كند و جهنّم را برايش آماده سازد كه بد بازگشتگاهى است!». يزيد، خشمگين شد و دستور داد او را [از مجلس] بيرون كنند، و كشان كشان بيرونش بردند.
۱.. يَنكُتُ بِقضيبٍ: أي يضرب بطرفه (النهاية: ج 5 ص 113 «نكت»).
۲.. الملهوف: ص 214، مثير الأحزان: ص 100، بحار الأنوار: ج 45 ص 132؛ الفتوح: ج 5 ص 129.
ثواب الأعمال عن عيص بن القاسم: ذُكِرَ عِندَ أبي عَبدِاللّه‏ِ عليه ‏السلام قاتِلُ الحُسينِ عليه ‏السلام، فَقالَ بَعضُ أصحابِهِ: كُنتُ أشتَهي أن يَنتَقِمَ اللّه‏ُ مِنهُ فِي الدُّنيا، قالَ: كَأَنَّكَ تَستَقِلُّ لَهُ عَذابَ اللّه‏ِ؟ وما عِندَاللّه‏ِ أشَدُّ عَذابا وأشَدُّ نَكالاً. ۱
ثواب الأعمال ـ به نقل از عيص بن قاسم ـ : در محضر امام صادق عليه ‏السلام از قاتل امام حسين عليه ‏السلام ياد شد. يكى از ياران ايشان گفت: دلم مى‏خواست كه خداوند در همين دنيا از او انتقام مى‏گرفت. امام عليه ‏السلام فرمود: «گويا تو عذاب خدا را براى او اندك شمرده‏اى، در حالى كه عذاب خدا [در آخرت]سخت‏تر و زجرآورتر است؟!».
۱.. ثواب الأعمال: ص 257 ح 1، بحارالأنوار: ج 44 ص 301 ح 8.