نتایج جستجو برای «هشدار امام علی علیه السلام»: ۱۹ حدیث
الإمام عليّ عليه ‏السلام: كانَ رَسولُ اللّه‏ِ صلى‏ الله‏ عليه‏ و‏ آله إذا تَبَسَّمَ يَرُدُّ يَدَهُ عَلى فيهِ ويَقولُ: سَمِعتُ جَبرَئيلَ عليه ‏السلام يَقولُ: ما ضَحِكتُ مُنذُ خُلِقَت جَهَنَّمُ. فَما رَأَيتُ نَواجِذَ رَسولِ اللّه‏ِ صلى‏ الله‏ عليه‏ و‏ آله مِن ضَحِكٍ بَعدَ ذلِكَ حَتّى قَبَضَهُ اللّه‏َ عز و جل. ۱
امام على عليه ‏السلام: پيامبر خدا صلى‏ الله‏ عليه‏ و‏ آله هر گاه تبسّم مى‏كرد، دستش را بر دهانش مى‏نهاد و مى‏فرمود: «از جبرئيل شنيدم كه مى‏گويد: از زمانى كه دوزخ آفريده شد، من نخنديده‏ام». من نيز از آن پس، تا وقتى پيامبر خدا صلى‏ الله‏ عليه‏ و‏ آله زنده بود، نديدم طورى بخندد كه دندان‏هاى آسيايش ديده شوند.
۱.الكامل في ضعفاء الرجال: ج 5 ص 1781 عن سويد بن غفلة، سبل الهدى والرشاد: ج 7 ص 124 راجع: بحار الأنوار: ج 59 ص 260، الدر المنثور: ج 1 ص 93، كنز العمّال: ج 3 ص 145 ح 5896.
الإمام عليّ عليه ‏السلام: ما شَرٌّ بِشَرٍّ بَعدَهُ الجَنَّةُ، وما خَيرٌ بِخَيرٍ بَعدَهُ النّارُ. وكُلُّ نَعيمٍ دونَ الجَنَّةِ مَحقورٌ، وكُلُّ بَلاءٍ دونَ النّارِ عافيَةٌ. ۱
امام على عليه ‏السلام: شرّى كه بهشت را در پى داشته باشد، شر نيست، و خيرى كه در پى‏اش آتش باشد، خير نيست. هر نعمتى در قياس با بهشت، ناچيز است، و هر بلا و رنجى در برابر دوزخ، عافيت است.
۱.الكافي: ج 8 ص 24 ح 4 عن جابر بن يزيد الجعفي عن الإمام الباقر عليه ‏السلام، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج 4 ص 392 ح 5734، نهج البلاغة: الحكمة 387، التوحيد: ص 74 ح 27، الأمالي للصدوق: ص 400 ح 515 كلاهما عن جابر بن يزيد الجعفي عن الإمام الباقر عن آبائه عليهم ‏السلام، بحار الأنوار: ج 8 ص 199 ح 203.
عنه عليه ‏السلام: اِعلَموا أنَّهُ لَيسَ لِهذَا الجِلدِ الرَّقيقِ صَبرٌ عَلَى النّارِ، فَارحَموا نُفوسَكُم! فَإِنَّكُم قَد جَرَّبتُموها في مَصائِبِ الدُّنيا. أفَرَأَيتُم جَزَعَ أحَدِكُم مِنَ الشَّوكَةِ تُصيبُهُ، وَالعَثرَةِ تُدميهِ، وَالرَّمضاءِ تُحرِقُهُ؟! فَكَيفَ إذا كانَ بَينَ طابِقَينِ مِن نارٍ، ضَجيعَ حَجَرٍ، وقَرينَ شَيطانٍ! أعَلِمتُم أنَّ مالِكا إذا غَضِبَ عَلى النّارِ حَطَمَ بَعضُها بَعضا لِغَضَبِهِ، وإذا زَجَرَها تَوَثَّبَت بَينَ أبوابِها جَزَعا مِن زَجرَتِهِ؟! أيُّها اليَفَنُ ۱ الكَبيرُ، الَّذي قَد لَهَزَهُ القَتِيرُ ۲! كَيفَ أنتَ إذَا التَحَمَت أطواقُ النّارِ بِعِظامِ الأَعناقِ! ونَشَبَتِ الجَوامِعُ حَتّى أكَلَت لُحومَ السَّواعِدِ؟! ۳

امام على عليه ‏السلام: بدانيد كه اين پوستِ نازك، تاب آتش ندارد. پس بر خويشتن رحم كنيد، كه شما خود را در رنج و سختى‏هاى دنيا آزموده‏ايد [و مى‏دانيد كه ياراى تحمّل كوچك‏ترين سختى‏هاى آن را نداريد؛ چه رسد به آتش آخرت]. آيا ديده‏ايد كه هر يك از شما، از خارى كه در بدن او مى‏خَلَد يا از لغزيدنى كه خونينش مى‏كند يا از ديگى داغ كه پايش را مى‏سوزاند، چه سان بى‏تابى مى‏كند؟ پس چگونه است آن گاه كه ميان دو لايه از آتش قرار گيرد، و هم‏بستر سنگ باشد و همدم شيطان؟! آيا مى‏دانيد كه مالك (فرشته دوزخيان) آن گاه كه بر آتش، خشم گيرد، از خشم او آتش به تلاطم در مى‏آيد، و آن گاه كه بر آن نهيب بزند، از نهيب او، بى‏تابانه ميان درهايش در هم مى‏جهد؟! اى پير سال‏خورده، كه موى سپيد [و ناتوانىِ پيرى] وجودت را فرا

۱.اليَفَنُ: الشيخ الكبير: (النهاية: ج 5 ص 299 «يفن»).
۲.لَهزَهُ القَتِير: خالطه الشيب (مجمع البحرين: ج 3 ص 1651 «لهز»).
۳.نهج البلاغة: الخطبة 183، الدروع الواقية: ص 271، تنبيه الخواطر: ج 1 ص 67، بحار الأنوار: ج 8 ص 306 ح 68.
عنه عليه ‏السلام: كَفى بِالنّارِ عِقابا ووَبالاً. ۱
امام على عليه ‏السلام: آتش، خود، براى كيفر و مجازات، كافى است.
۱.نهج البلاغة: الخطبة 83، تحف العقول: ص 211، بحار الأنوار: ج 77 ص 427 ح 44.
عنه عليه ‏السلام: كَفى بِجَهَنَّمَ نَكالاً ۱. ۲
امام على عليه ‏السلام: براى گوشمالى دادن، دوزخ، خود، كافى است.
۱.النَّكال: العقوبة (مجمع البحرين: ج 3 ص 1834 «نكل»).
۲.غرر الحكم: ح 7018، عيون الحكم والمواعظ: ص 385 ح 6503.
عنه عليه ‏السلام: لا خَيرَ في لَذَّةٍ بَعدَهَا النّارُ. ۱
امام على عليه ‏السلام: در لذّتى كه از پى‏اش آتش باشد، خيرى نيست.
۱.كتاب من لايحضره الفقيه: ج 4 ص 392 ح 5834، الأمالي للصدوق: ص 587 ح 809 عن محمّد بن قيس عن الإمام الباقر عنه عليهماالسلام، بحار الأنوار: ج 41 ص 104 ح 5.
عنه عليه ‏السلام ـ في وَصِيَّتِهِ لِأَصحابِهِ ـ : ألا وإنَّهُ لا فَقرَ بَعدَ الجَنَّةِ، ألا وإنَّهُ لا غِنى بَعدَ النّارِ؛ لايُفَكُّ أسيرُها، ولا يَبرَأُ ضَريرُها. ۱
امام على عليه ‏السلام ـ در سفارش به يارانش ـ : آگاه باشيد كه پس از [دستيابى به]بهشت، فقرى نيست. آگاه باشيد كه پس از [گرفتار شدن به] دوزخ، توانگرى‏اى نيست. اسير دوزخ، آزاد نمى‏گردد و نابينايش بهبود نمى‏يابد.
۱.الكافي: ج 2 ص 216 ح 2، تنبيه الخواطر: ج 2 ص 202 كلاهما عن أبي جميلة عن الإمام الصادق عليه ‏السلام، بحار الأنوار: ج 68 ص 212 ح 2.
عنه عليه ‏السلام: عِبادَ اللّه‏ِ!. اِرغَبوا في ثَوابِ اللّه‏ِ، وَارهَبوا عَذابَهُ. ۱
امام على عليه ‏السلام: بندگان خدا!. به پاداش خدا راغب باشيد و از عذابش بهراسيد.
۱.تحف العقول: ص 153، بحار الأنوار: ج 77 ص 294 ح 2؛ الإمامة والسياسة: ج 1 ص 70.
عنه عليه ‏السلام: اِتَّقُوا اللّه‏َ حَقَّ تُقاتِهِ، وَاسعَوا في مَرضاتِهِ، وَاحذَروا ما حَذَّرَكُم مِن أليمِ عَذابِهِ. ۱
امام على عليه ‏السلام: از خدا، چنان كه سزاوار پروادارى است، پروا بداريد و در كسب خشنودىِ او بكوشيد، و از عذاب دردناكش ـ كه شما را از آن بر حذر داشته است ـ بپرهيزيد.
۱.غرر الحكم: ح 2521.
عنه عليه ‏السلام: اِجعَل كُلَّ هَمِّكَ وسَعيِكَ لِلخَلاصِ مِن مَحَلِّ الشَّقاءِ وَالعِقابِ، وَالنَّجاةِ مِن مَقامِ البَلاءِ وَالعَذابِ. ۱
امام على عليه ‏السلام: تمام همّت و تلاش خويش را براى رهايى از محلّ رنج و كيفر، و نجات از جايگاه بلا و عذاب، به كار بگمار.
۱.غرر الحكم: ح 2438، عيون الحكم والمواعظ: ص 76 ح 1849.
عنه عليه ‏السلام: احذَروا نارا لَجَبُها عَتيدٌ، ولَهَبُها شَديدٌ، وعَذابُها أبَداً جَديدٌ. ۱
امام على عليه ‏السلام: بترسيد از آتشى كه بس پر جوش و خروش است، زبانه‏هايش سخت، و عذابش هماره نو.
۱.غرر الحكم: ح 2620، عيون الحكم والمواعظ: ص 104 ح 2338 نحوه.
عنه عليه ‏السلام: احذَروا نارا قَعرُها بَعيدٌ، وحَرُّها شَديدٌ، وعَذابُها جَديدٌ! دارٌ لَيسَ فيها رَحمَةٌ، ولا تُسمَعُ فيها دَعوَةٌ، ولا تُفَرَّجُ فيها كُربَةٌ. ۱
امام على عليه ‏السلام: بترسيد از آتشى كه ژرفايش ناپيدا، گرمايش سخت و عذابش تازه است! سرايى است كه در آن، هيچ رحمى نيست، هيچ دعا و فريادى شنيده نمى‏شود، و هيچ اندوهى گشاده نمى‏گردد.
۱.نهج البلاغة: الكتاب 27، غرر الحكم: ح 2619 وفيه إلى «حرّها شديد»، تنبيه الخواطر: ج 1 ص 11، أعلام الدين: ص 248، بحار الأنوار: ج 8 ص 324 ح 101.
عنه عليه ‏السلام: اِتَّقوا نارَا حَرُّها شَديدٌ، وقَعرُها بَعيدٌ، وحِليَتُها حَديدٌ، وشَرابُها صَديدٌ. ۱
امام على عليه ‏السلام: بترسيد از آتشى كه گرمايش سخت است، و ژرفايش دور، زيورش آهن [ـِ تفته] است و نوشيدنى‏اش چركابه.
۱.نهج البلاغة: الخطبة 120، بحار الأنوار: ج 8 ص 306 ح 67.
عنه عليه ‏السلام: ـ لِعُثمانَ بنِ حُنَيفٍ ـ : اِتَّقِ اللّه‏ِ يَا بنَ حُنَيفٍ، وَلتَكفُف ۱ أقراصُكَ لِيَكونَ مِنَ النّارِ خَلاصُكَ. ۲
امام على عليه ‏السلام ـ به عثمان بن حُنيف ـ : اى پسر حُنيف! از خدا بترس و به چند قُرص نانت بسنده كن تا از آتش، رهايى يابى.
۱.في بحار الأنوار: «وَلتكفِكَ».
۲.نهج البلاغة: الكتاب 45، بحار الأنوار: ج 33 ص 476 ح 686.
عنه عليه ‏السلام: كَيفَ مَن عَصى ۱ بِالسَّمعِ وَالبَصَرِ وَاللِّسانِ وَاليَدِ وَالرِّجلِ وَالفَرْجِ وَالبَطنِ إن لَم يَغفِرِ اللّه‏ُ لَهُ ويَرحَمهُ مِن ذلِكَ اليَومِ؟! لِأَنَّهُ يُقضى ويَصيرُ إلى غَيرِهِ، إلى نارٍ قَعرُها بَعيدٌ، وحَرُّها شَديدٌ، وشَرابُها صَديدٌ، وعَذابُها جَديدٌ، ومَقامِعُها حَديدٌ، لا يَفتُرُ ۲ عَذابُها، ولا يَموتُ سُكّانُها، دارٌ ليس فيها رَحمَةٌ، ولا يُسمَعُ لِأَهلِها دَعوَةٌ. ۳
امام على عليه ‏السلام: چه آيد بر سرِ كسى كه با گوش و چشم و زبان و دست و پا و فرج و شكم، گناه نموده است، اگر خداوند، او را نيامرزد و از [شدايدِ] آن روز، بر وى رحم نياورد؟! زيرا چنين كسى [از سختى‏هاى آن روز] مى‏گذرد و ره‏سپار مرحله‏اى ديگر مى‏شود: ره‏سپار آتشى كه ژرفايش دور است و گرمايش سخت. نوشيدنى‏اش چركابه، عذابش نو به نو و گرزهايش آهنين است. عذابش فروكش نمى‏كند، و ساكنانش هرگز نمى‏ميرند. سرايى كه در آن، هيچ رحمتى نيست و دعاى اهل آن، هرگز شنيده [و اجابت] نمى‏شود.
۱.كذا في النسخ، والظاهر أنّ الصواب: «كيف بمن عصى» (هامش المصدر).
۲.لا يفتر: لا يسكن ولا ينقطع عنهم العذاب (مجمع البحرين: ج 3 ص 1358 «فتر»).
۳.الأمالي للمفيد: ص 266 ح 3، الأمالي للطوسي: ص 29 ح 31 كلاهما عن أبي إسحاق الهمداني، الغارات: ج 1 ص 241 عن عباية نحوه، بحار الأنوار: ج 77 ص 389 ح 11.
عنه عليه ‏السلام: ـ في خُطبَةٍ يَذكُرُ فيها جَزاءَ المُذنِبينَ يَومَ القِيامَةِ ـ: أمّا أهلُ المَعصِيَةِ فَأَنزَلَهُم شَرَّ دارٍ، وغَلَّ الأَيدِيَ إلَى الأَعناقِ، وقَرَنَ النَّواصِيَ بِالأَقدامِ، وألبَسَهُم سَرابيلَ القَطِرانِ ومُقَطَّعاتِ النّيرانِ، في عَذابٍ قَدِ اشتَدَّ حَرُّهُ، وبابٍ قَد اُطبِقَ عَلى أهلِهِ، في نارٍ لَها كَلَبٌ ۱ ولَجَبٌ ۲، ولَهَبٌ ساطِعٌ، وقَصيفٌ ۳ هائِلٌ، لا يَظعَنُ مُقيمُها، ولا يُفادى أسيرُها، ولا تُفصَمُ ۴ كُبولُها ۵، لا مُدَّةَ لِلدّارِ فَتَفنى، ولا أجَلَ لِلقَومِ فَيُقضى. ۶
امام على عليه ‏السلام ـ در خطبه‏اى كه در آن، از مجازات گنهكاران در روز رستاخيز، ياد مى‏كند ـ : گنهكاران را در بدترين سراى، جاى مى‏دهد، دست‏ها را با كُند و زنجير به گردن‏ها مى‏بندد، زلف‏ها را به پاها گره مى‏زند و جامه‏هايى از قطران و تكّه‏هاى آتش، بر ايشان مى‏پوشاند؛ در دوزخى كه گرمايش سخت و سوزان است و درى كه بر روى اهل دوزخ فرو بسته شده است؛ در آتشى ديوانه‏وار و پرخروش، با شعله‏هايى سركش، كه فريادى رعدآسا و هولناك دارد؛ ساكنانش از آن جا رخت بر نمى‏بندند، اسيرانش با هيچ بهايى آزاد نمى‏شوند و زنجيرهايش از هم نمى‏گسلد؛ آن سراى را عمرى نيست كه به سر آيد و ساكنانش را اجلى نيست كه به پايان رسد [تا خلاص شوند].
۱.كَلِبَ: أي اشتدّ، يقال: كَلَب الدهرُ على أهله؛ إذا ألحّ عليهم واشتدّ (النهاية: ج 4 ص 195 «كلب»).
۲.اللَّجَبْ: الصوت والصياح (لسان العرب: ج 1 ص 735 «لجب»).
۳.القَصيف: صوت هائل يشبه صوت الرعد (النهاية: ج 4 ص 74 «قصف»).
۴.الفَصْم: أن ينصدع الشيء فلا يبين، ويروى بالقاف وهو قريب منه (النهاية: ج 3 ص 452 «فصم»).
۵.الكَبْل: قيد ضخم (النهاية: ج 4 ص 144 «كبل»).
۶.نهج البلاغة: الخطبة 109، بحار الأنوار: ج 7 ص 114 ح 49.
عنه عليه ‏السلام: ـ في صِفَةِ نارِ جَهَنَّمَ ـ: فَاللّه‏َ اللّه‏َ عِبادَ اللّه‏ِ! فَإِنَّ الدُّنيا ماضِيَةٌ بِكُم عَلى سَنَنٍ ۱، وأنتُم وَالسّاعَةُ في قَرَنٍ وكَأَنَّها قَد جاءَت بِأَشراطِها، وأزِفَت بِأَفراطِها ۲، ووَقَفَت بِكُم عَلى صِراطِها. وكَأَنَّها قَد أشرَفَت بِزَلازِلِها، وأناخَت بِكَلاكِلِها ۳، وَانصَرَمَتِ الدُّنيا بِأَهلِها، وأخرَجَتهُم مِن حِضنِها، فَكانَت كَيَومٍ مَضى، أو شَهرٍ انقَضى، وصارَ جَديدُها رَثّا، وسَمينُها غَثّا، في مَوقِفٍ ضَنكِ المَقامِ، واُمورٍ مُشتَبِهَةٍ عِظامٍ، ونارٍ شَديدٍ كَلَبُها، عالٍ لَجَبُها، ساطِعٍ لَهَبُها، مُتَغَيِّظٍ زَفيرُها، مُتَأَجِّجٍ سَعيرُها، بَعيدٍ خُمودُها، ذاكٍ ۴ وَقودُها، مَخوفٍ وَعيدُها، عَمٍ ۵ قَرارُها، مُظلِمَةٍ أقطارُها، حامِيَةٍ

امام على عليه ‏السلام ـ در وصف آتش دوزخ ـ : خدا را خدا را ـ اى بندگان خدا ـ كه دنيا همه شما را بر يك راه مى‏برد [همان راه منتهى به آخرت كه گذشتگان نيز رفتند]، و شما و [زمانِ] قيامت، به يك ريسمان بسته شده‏ايد ۷ و تو گويى قيامت [هم‏اينك] نشانه‏هاى خود را آورده، پرچم‏هايش را نزديك ساخته و شما را بر گذرگاه صراط، نگه داشته است، و گويا [هم‏اكنون] زلزله‏هايش را پيش آورده و [چونان اشترى] سينه خويش را بر زمين نهاده [و تحقّق يافته]است. دنيا از اهل خود، بريده و آنان را از آغوش خويش بيرون افكنده است. گويا روزى بود كه گذشت، يا ماهى بود كه به پايان رسيد. تازه آن، كهنه گرديده و فربه آن، لاغر گشته است؛ در جايگاهى تنگ، با كارهايى در هم و بزرگ و آتشى سخت گزنده كه هياهويش بلند است و زبانه‏اش سركش و خروشش

۱.السّنن: الطريقة، وسننُ الطريق: محجّته (لسان العرب: ج 13 ص 226 «سنن»). والمراد إنّ الدنيا تفعل بكم فعلها بمن سبقكم (صبحي الصالح).
۲.الفَرط: العَلَم المستقيم يُهتدى به، والفَرَط: الذي يتقدّم (مجمع البحرين: ج 3 ص 1384 «فرط»).
۳.الكَلْكَل: الصّدر من كلّ شيء، وقيل: هو ما بين التّرقُوَتين (لسان العرب: ج 11 ص 596 «كلل»).
۴.ذَكتَ النار: اشتدّ لهبها واشتعلت (لسان العرب: ج 14 ص 287 «ذكا»).
۵.من التعمية والاخفاء والتلبيس (النهاية: ج 3 ص 304 «عما»).
۶.نهج البلاغة: الخطبة 190، بحار الأنوار: ج 7 ص 207 ح 95.
۷.همچون دو شتر، كه به يك ريسمان بسته شده باشند.
عنه عليه ‏السلام: ـ لِلأَحنَفِ بنِ قَيسٍ بَعدَ أن ذَكَرَ لَهُ نَعيمَ الجَنَّةِ ـ: إن فاتَكَ يا أحنَفُ ما ذَكَرتُ لَكَ في صَدرِ كَلامي لَتُترَكَنَّ في سَرابيلِ القَطِرانِ، ولَتَطوفَنَّ بَينَها وبَينَ حَميمٍ آنٍ، ولَتُسقيَنَّ شَرابا حارَّ الغَلَيانِ في إنضاجِهِ، فَكَم يَومَئِذٍ فِي النّارِ مِن صُلبٍ مَحطومٍ، ووَجهٍ مَهشومٍ، ومُشَوَّهٍ مَضروبٍ عَلى الخُرطومِ، قَد أكَلَتِ الجامِعَةُ كَفَّهُ، وَالْتَحَمَ الطَّوقُ بِعُنُقِهِ. فَلَو رَأَيتَهُم يا أحنَفُ يَنحَدِرونَ في أودِيَتِها، ويَصعَدونَ جِبالَها، و قَد اُلبِسُوا المُقَطَّعاتِ مِنَ القَطِرانِ، وَاُقرِنوا مَعَ فُجّارِها وشَياطينِها، فَإِذَا استَغاثوا بِأَسوَاَ? أخذٍ ۱ مِن حَريقٍ، شَدَّت عَلَيهِم عَقارِبُها و حَيّاتُها. ولَو رَأَيتَ مُنادِيا

امام على عليه ‏السلام ـ پس از بيان نعمت‏هاى بهشت براى احنف بن قيس ـ : اى احنف! اگر آنچه را [از اين نعمت‏ها]كه در آغاز سخنم برايت گفتم، از دست دادى، آن گاه است كه بى گمان، در جامه‏هايى از قَطران خواهى بود، و ميان آن [آتش] و ميان آبى جوشان، سرگردان مى‏شوى، و از نوشيدنى‏اى داغ و جوشان و پَزان، نوشانده خواهى شد. در آن روز، چه كمرهاى خُرد شده و چهره‏هاى متلاشى شده و بدْريخت و بينى‏هاى در هم شكسته كه در آتش خواهند بود؛ انسان‏هايى كه كند و زنجير، دست‏هاى آنها را خورده و طوق‏ها در گردنشان فرو رفته است. اى احنف! كاش آنان را ببينى كه در دره‏هاى دوزخ، پايين و از كوه‏هاى آن، بالا مى‏روند، در حالى كه جامه‏هايى از قَطران بر ايشان پوشانيده‏اند و با تبهكاران و اهريمنانِ آن جا همدم گشته‏اند. هر گاه از

۱.لا توجد عبارة: «بأسوأ أخذٍ» في بحار الأنوار: ج 7 ص 220 وهو الأنسب للسياق.
۲.في بحار الأنوار: «من شابٍّ».
۳.كذا، وليست عبارة: «كنت مطعمه» في ج 7 من بحار الأنوار.
۴.صفات الشيعة: ص 123 ح 63 عن محمّد بن الحنفيّة، بحار الأنوار: ج 7 ص 220 ح 32 و ج 68 ص 172 ح 31.
عنه عليه ‏السلام: ـ في خُطبَةٍ لَهُ طَويلَةٍ ـ: فَتَصيرُ ـ يا ذَا الدّلالِ وَالهَيئَةِ وَالجَمالِ ـ إلى مَنزِلَةٍ شَعثاءَ، ومَحَلَّةٍ غَبَراءَ، فَتُنَوَّمُ عَلى خَدِّكَ في لَحدِكَ، في مَنزِلٍ قَلَّ زُوّارُهُ، ومَلَّ عُمّالُهُ، حَتّى تُشَقَّ عَنِ القُبورِ، وتُبعَثَ إلَى النُّشورِ، فَإِن خُتِمَ لَكَ بِالسَّعادَةِ صِرتَ إلَى الحُبورِ ۱، وأنتَ مَلِكٌ مُطاعٌ، وآمِنٌ لا يُراعُ، يَطوفُ عَلَيكُم وِلدانٌ كَأَنَّهُمُ الجُمانُ بِكَأسٍ مِن مَعينٍ بَيضاءَ لَذَّةٍ لِلشّارِبينَ. أهلُ الجَنَّةِ فيها يَتَنَعَّمونَ، وأهلُ النّارِ فيها يُعَذَّبونَ، هؤُلاءِ فِي السُّندُسِ وَالحَريرِ يَتَبَختَرونَ، وهؤُلاءِ فِي الجَحيمِ وَالسَّعيرِ يَتَقَلَّبونَ، هؤُلاءِ تُحشى جَماجِمُهُم بِمِسكِ الجِنانِ، وهؤُلاءِ يُضرَبونَ

امام على عليه ‏السلام ـ در خطبه‏اى بلند ـ : تو با آن همه ناز و كرشمه و خوش‏سيمايى و جمالت، به منزلى آشفته و ويرانه و جايگاهى پر از خاك و غبار [يعنى گور]مى‏روى، و در لحد خويش، بر گونه‏ات خوابانده مى‏شوى، در منزلى كه ديدار كنندگانش اندك‏اند و كارگرانش خسته و دل‏تنگ، تا آن گاه كه از گور، سر بر آورى و به صحراى محشر روانه شوى. در آن هنگام، اگر مُهر سعادت بر تو خورده باشد، ره‏سپار [سراى] شادمانى مى‏شوى، و پادشاهى مُطاع و آسوده‏خاطرى بى‏هراس خواهى بود. پسركانى مرواريدسان، با جامى از باده ناب و سپيد كه نوشندگان را لذّتى خاص مى‏دهد، بر گرد شما به گردش در مى‏آيند. بهشتيان در بهشت، در ناز و نعمت به سر مى‏برند و دوزخيان در دوزخ، عذاب مى‏كشند. آنان در جامه‏هايى از پرنيان نرم و حرير مى‏خرامند و اينان

۱.الحُبُور: السرور (الصحاح: ج 2 ص 620 «حبر»).
۲.الأمالي للطوسي: ص 652 ح 1353 عن شريح القاضي، بحار الأنوار: ج 77 ص 371 ح 35.