فیلترها
نتایج جستجو برای «نهایت دانش»: ۱۰ حدیث
فیلترها
فیلترها
کتاب
موضوع
معصوم
طول حدیث
يَزيدُ بنُ عَبدِ اللّهِ عَمَّن حَدَّثَهُ:كَتَبَ أبو جَعفَرٍ عليه السلام إلى سَعدِ الخَيرِ: بِسمِ اللّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، أمّا بَعدُ، فَإِنّي اُوصيكَ بِتَقوَى اللّهِ فَإِنَّ فيهَا السَّلامَةَ مِنَ التَّلَفِ وَالغَنيمَةَ فِي المُنقَلَبِ، إنَّ اللّهَ عَزَّوجَلَّ يَقي بِالتَّقوى عَنِ العَبدِ ما عَزُبَ عَنهُ عَقلُهُ ۱، ويَجلي بِالتَّقوى عَنهُ عَماهُ وجَهلَهُ، وبِالتَّقوى نَجا نوحٌ ومَن مَعَهُ فِي السَّفينَةِ وصالِحٌ ومَن مَعَهُ مِنَ الصّاعِقَةِ، وبِالتَّقوى فازَ الصّابِرونَ ونَجَت تِلكَ العُصَبُ ۲ مِنَ المَهالِكِ، ولَهُم إخوانٌ عَلى تِلكَ الطَريقَةِ يَلتَمِسونَ تِلكَ الفَضيلَةَ، نَبَذوا طُغيانَهُم مِنَ الإِيرادِ بِالشَّهَواتِ لِما بَلَغَهُم فِي
الكِتابِ مِنَ المَثُلاتِ، حَمِدوا رَبَّهُم
يزيدبن عبداللّه از شخصى كه برايش حديث كرد:امام باقر عليه السلام به سعدالخير نوشت: به نام خداوند بخشاينده مهربان؛ پس آن گاه، من تو را به تقوا داشتن از خدا سفارش مى كنم، زيرا كه تقوا، سبب ايمن ماندن از تباهى و سود بردن در آخرت است. خداوند عز و جل به واسطه تقوا، بنده را از چيزها [خطرات و مهلكه ها]يى حفظ مى كند كه از دسترس انديشه و خرد او به دورند و به واسطه تقوا، كورى و نادانى او را مى زدايد، به واسطه تقوا بود كه نوح و آنها كه در كشتى با او بودند [از مهلكه طوفان]رستند و صالح و پيروانش از [بلاى]صاعقه. به واسطه تقوا بود كه شكيبايان به رستگارى رسيدند و آن جماعت برگزيده و شريف [نوح و صالح و پيروان آنها و شكيبايان امتهاى پيشين] از مهلكه ها نجات يافتند. اينان را [هم اينك] برادرانى است كه همان راه را
۱.عزب: أي بعُد، وفي بعض النسخ «نفى بالتقوى عن العبد ماعزب عنه عقله». (كما في هامش الكافي).
۲.العصب: جمع العصبة، و هي من الرجال والخيل والطير مابين العشرة إلى الأربعين. (كما في هامش الكافي).
۳.أي جعلوا وليّ الكتاب والقيّم عليه والحاكم به الذين لايعلمونه، وجعلوهم رؤساء على أنفسهم يتّبعونهم في الفتاوى وغيرها. (كما في هامش الكافي نقلاً عن مرآة العقول).
۴.أي جعلوه ميراثًا يرثه كلّ سفيه جاهل أو صبيّ غير عاقل. وقوله الآتي: «بعد أمراللّه» أي صدوره أو الاطّلاع عليه أو تركه، والورود والصدور كنايتان عن الإتيان للسؤال والأخذ والرجوع بالقبول. (كما في هامش الكافي نقلاً عن مرآة العقول).
۵.«ولاية الناس» هو المخصوص بالذمّ. (كما في هامش الكافي).
۶.أشار به إلى آدم عليه السلام، والمراد بالعصيان هنا ترك الأولى.
۷.الواو هنا بمعنى «أو»، أشار به إلى يونس عليه السلام.
۸.إنّما شبّه هؤلاء العباد وعلماء العوام المفتونين بالحُطام بالأحبار والرهبان لشرائهم الدنيا بالآخرة بكتمانهم العلم، وتحريفهم الكلم عن مواضعه وأكلهم أموال الناس بالباطل، وصدّهم عن سبيل اللّه، كما أنّهم كانوا كذلك على ما وصفهم اللّه في القرآن في عدّة مواضع، والمراد بالسادة والكبرة: السلاطين والحكّام وأعوانهم الظلمة. (كما في هامش الكافي نقلاً عن الوافي).
۹.إشارة إلى الآية 31 من سورة النجم. والطبع ـ بالتحريك ـ: الرين، و ـ بالسكون ـ: الختم (كما في هامش الكافي).
۱۰.«منهم» أي من أشباه الأحبار والرهبان «العلماء» يعني العلماء باللّه الربّانيّين. «بالتكليف» يعني تكليفهم بالحقّ. (كما في هامش الكافي نقلاً عن الوافي).
۱۱.يعني الشريعة، الواضح مجهولها عن معلومها، وعالمها عن جاهلها. (كما في هامش الكافي).
۱۲.الخيل: جماعة الفرسان، والرَجِل: جماعة المشاة؛ أي أعوانه الأقوياء والضعفاء. (كما في هامش الكافي نقلاً عن مرآة العقول).
۱۳.أي تركوا نصرة الحقّ. وفي بعض النسخ «تخادن» من الخِدْن وهو الصديق. وتهادن من المهادنة بمعنى المصالحة، وفي بعض النسخ «تهاون» أي عن نصرة الحقّ، وهذا أنسب للتخاذل، كما أنّ التهادن أنسب للتخادن. (كما في هامش الكافي نقلاً مرآة العقول).
۱۴.بالنون والجيم والباء الموحّدة، وفي بعض النسخ «تحيا» من الحياة. (كما في هامش الكافي نقلاً عن الوافي).
۱۵.الزمر: 15.
۱۶.الكافي: 8 / 52 / 16.
سنن الترمذي عن ابن عمر:قَلَّما كانَ رَسولُ اللّه صلى الله عليه و آله يَقومُ مِن مَجلِسٍ حَتّى يَدعُوَ بِهؤُلاءِ الدَّعَواتِ لِأَصحابِهِ:
اللّهُمَّ اقسِم لَنا مِن خَشيَتِكَ ما يَحولُ بَينَنا وبَينَ مَعاصيكَ، ومِن طاعَتِكَ ما تُبَلِّغُنا بِهِ جَنَّتَكَ، ومِنَ اليَقينِ ما تُهَوِّنُ بِهِ عَلَينا مُصيباتِ الدُّنيا، ومَتِّعنا بِأَسماعِنا وأبصارِنا وقُوَّتِنا ما أحيَيتَنا، وَاجعَلهُ الوارِثَ مِنّا، وَاجعَل ثَأرَنا عَلى مَن ظَلَمَنا، وَانصُرنا عَلى مَن عادانا، ولا تَجعَل مُصيبَتَنا في دينِنا، ولا تَجعَلِ الدُّنيا أكبَرَ هَمِّنا، ولا مَبلَغَ عِلمِنا، ولا تُسَلِّط عَلَينا مَن لا يَرحَمُنا. ۱
سنن الترمذىـ به نقل از ابن عمر ـ: كمتر پيش مى آمد كه پيامبر خدا از مجلسى برخيزد و اين دعاها را براى اصحابش نخواند:
«بار خدايا! چنان ترسى از خودت نصيب ما كن كه مانعى ميان ما و نافرمانى از تو گردد، و چنان اطاعتى از خودت كه با آن، ما را به بهشتت برسانى، و چنان يقينى كه به سبب آن، [تحمّل] مصيبت ها و گرفتارى هاى دنيا را بر ما آسان گردانى. تا زنده ايم، ما را از گوش هايمان و چشم هايمان و نيرويمان بهره مند گردان و آن را وارث ما قرار ده و خونخواهى ما را از كسى قرار ده كه به ما ستم كند و ما را بر هر كه با ما دشمنى كند، پيروزى بخش. مصيبت ما را در دينمان قرار مده. دنيا را بزرگ ترين همّ و غمّ ما و نهايت دانش و شناخت ما قرار مده و كسى را كه به ما رحم نمى كند، بر ما مسلّط مگردان».
۱.سنن الترمذي: ج 5 ص 528 ح 3502؛ عوالي اللآلي: ج 1 ص 159 ح 144.
الإمام الباقر عليه السلام:يا مَعشَرَ الشّيعَةِ، خاصِموا بِسورَةِ «إِنَّـآ أَنزَلْنَـهُ» تَفلُجوا ۱، فَوَاللّهِ إنَّها لَحُجَّةُ اللّهِ تَبارَكَ وتَعالى عَلَى الخَلقِ بَعدَ رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله، وإنَّها لَسَيِّدَةُ دينِكُم، وإنَّها لَغايَةُ عِلمِنا. يا مَعشَرَ الشّيعَةِ، خاصِموا بـ «حـم * وَ الْكِتَـبِ الْمُبِينِ * إِنَّـآ أَنزَلْنَـهُ فِى لَيْلَةٍ مُّبَـرَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ» ؛ فَإِنَّها لِوُلاةِ الأمرِ خاصَّةً بَعدَ رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله. ۲
امام باقر عليه السلام:اى گروه شيعه! با سوره «إنّا أنزلناه» [با مخالفتان] احتجاج كنيد تا چيره شويد. به خدا سوگند كه اين سوره، پس از پيامبر خدا، حجّت خداى متعال بر مردم است و اين سوره، سَرور آيين شما و نهايتِ دانش ماست. اى گروه شيعه! با سوره «حـم وَ الْكِتَـبِ الْمُبِينِ إِنَّـآ أَنزَلْنَـهُ فِى لَيْلَةٍ مُّبَـرَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ» احتجاج كنيد، كه اين آيات، ويژه پيشوايان [الهى] پس از پيامبر خداست.
رسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آلهـ كانَ يَدعو دائمـاً بهذا الدُّعاءِ ـ: اللّهُمَّ اقسِـمْ لَنا مِن خَشيَتِكَ ما يَحـولُ بينَنا و بينَ معاصِيكَ. و لا تَجعَلِ الدنيا أكبَرَ هَمِّنا و لا مَبلَغَ عِلمِنا. ۱
پيامبر خدا صلى الله عليه و آلهـ در دعايى كه پيوسته مى خواند ـگفت: پروردگارا! چنان ترسى از خود، روزى ما فرما كه از نافرمانى تو با زمان دارد. و دنيا را بزرگترين همّ ما و نهايت دانش ما قرار مده.
۱.بحار الأنوار: 95/361/18، و انظر أيضاً: 97/158، 231).
عنه عليه السلام:غايَةُ العِلمِ الخَوفُ مِنَ اللّهِ سُبحانَهُ. ۱
امام على عليه السلام:نهايت دانش، ترس از خداوند سبحان است.
۱.غرر الحكم: 6377.
الإمامُ الكاظمُ عليه السلام:دَخَلَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله المَسجِدَ فإذا جَماعَةٌ قَد أطافوا بِرَجُلٍ، فقالَ: ما هذا؟ فقيلَ: عَلاّمَةٌ، قالَ: و ما العَلاّمَةُ؟ قالوا: أعلَمُ النّاسِ بِأنسابِ العَرَبِ و وَقائعِها، و أيّامِ الجاهِلِيَّةِ، و بِالأشعارِ و العَرَبِيَّةِ، فقالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله: ذاكَ عِلمٌ لا يَضُرُّ مَن جَهِلَهُ، و لا يَنفَعُ مَن عَلِمَهُ. ۱
امام كاظم عليه السلام:رسول خدا صلى الله عليه و آله وارد مسجد شد، ديد عده اى گرد مردى جمع شده اند، فرمود: چه خبر است؟ عرض شد: علاّمه است. فرمود: علاّمه يعنى چه؟ عرض كردند: او داناترين مردم است به انساب عرب و جنگهاى ايشان و به روزگار جاهليت و اشعار عربى. پيامبر صلى الله عليه و آله فرمود: اينها دانشى است كه اگر كسى نداند، به او زيانى نرساند و اگر كسى بداند، او را سودى نبخشد.
۱.الأمالي للصدوق: 340/403.
الإمامُ عليٌّ عليه السلام:العِلمُ لا يَنتَهي. ۱
امام على عليه السلام:دانش، پايان ندارد.
۱.غرر الحكم: 1054.
عنه عليه السلام:العِلمُ أكثَرُ مِن أن يُحاطَ بِهِ. ۱
امام على عليه السلام:دانش بيش از آن است كه به احاطه درآيد.
۱.غرر الحكم: 1819.
سنن الترمذي عن ابن عمر:قَلَّما كانَ رَسولُ اللّه صلى الله عليه و آله يَقومُ مِن مَجلِسٍ حَتّى يَدعُوَ بِهؤُلاءِ الدَّعَواتِ لاِءَصحابِهِ:
اللّهُمَّ اقسِم لَنا مِن خَشيَتِكَ ما يَحولُ بَينَنا وبَينَ مَعاصيكَ، ومِن طاعَتِكَ ما تُبَلِّغُنا بِهِ جَنَّتَكَ، ومِنَ اليَقينِ ما تُهَوِّنُ بِهِ عَلَينا مُصيباتِ الدُّنيا، ومَتِّعنا بِأَسماعِنا وأبصارِنا وقُوَّتِنا ما أحيَيتَنا، وَاجعَلهُ الوارِثَ مِنّا، وَاجعَل ثَأرَنا عَلى مَن ظَلَمَنا، وَانصُرنا عَلى مَن عادانا، ولا تَجعَل مُصيبَتَنا في دينِنا، ولا تَجعَلِ الدُّنيا أكبَرَ هَمِّنا، ولا مَبلَغَ عِلمِنا، ولا تُسَلِّط عَلَينا مَن لا يَرحَمُنا. ۱
سنن الترمذى ـ به نقل از ابن عمر ـ:كمتر پيش مى آمد كه پيامبر خدا از مجلسى برخيزد و اين دعاها را براى اصحابش نخواند:
بار خدايا! چنان ترسى از خودت نصيب ما كن كه ميان ما و نافرمانى از تو مانع گردد و چنان اطاعتى از خودت كه با آن، ما را به بهشتت برسانى و چنان يقينى كه به سبب آن، [تحمّل] مصيبت ها و گرفتارى هاى دنيا را بر ما آسان گردانى و تا زنده ايم، ما را از گوش هايمان و چشم هايمان و نيرويمان بهره مند گردان و آن را وارث ما قرار ده و خونخواهى ما را از كسى قرار ده كه به ما ستم كند و ما را بر هر كه با ما دشمنى كند، پيروزى بخش و مصيبت ما را در دينمان قرار مده و دنيا را بزرگ ترين همّ و غمّ ما و نهايت دانش و شناخت ما قرار مده و كسى را كه به ما رحم نمى كند، بر ما مسلّط مگردان.
۱.سنن الترمذي: ج 5 ص 528 ح 3502؛ عوالي اللآلي: ج 1 ص 159 ح 144، الإقبال: ج 3 ص 321، تهذيب الأحكام: ج 3 ص 92 ح 252 عن محمّد بن مسلم عن أحدهما عليهماالسلام، مصباح المتهجّد: ص 568 ح 673 وليس فيهما من «قوّتنا» إلى «على مَن ظلمنا»، منية المريد: ص 211 كلاهما من دون إسنادٍ إلى المعصوم وراجع المستدرك على الصحيحين: ج 1 ص 709 ح 1934.
امام على عليه السلام:نهايت دانش، آرامش و بردبارى است.