نتایج جستجو برای «سخنان امام درباره وفاداری یارانش»: ۳ حدیث
مقاتل الطالبيّين عن عتبة بن سمعان الكلبّي:قامَ الحُسَينُ عليه السلام في أصحابِهِ خَطيبا فَقالَ: اللّهُمَّ إنَّكَ تَعلَمُ أنّي لا أعلَمُ أصحابا خَيرا مِن أصحابي، ولا أهلَ بَيتٍ خَيرا مِن أهلِ بَيتي، فَجَزاكُمُ اللّهُ خَيرا، فَقَد آزَرتُم وعاوَنتُم، وَالقَومُ لا يُريدونَ غَيري، ولَو قَتَلوني لَم يَبتَغوا غَيري أحَدا، فَإِذا جَنَّكُمُ اللَّيلُ فَتَفَرَّقوا في سَوادِهِ وَانجوا بِأَنفُسِكُم. فَقامَ إلَيهِ العَبّاسُ بنُ عَلِيٍّ أخوهُ، وعَلِيٌّ ابنُهُ، وبَنو عَقيلٍ، فَقالوا لَهُ: مَعاذَ اللّهِ وَالشَّهرَ الحَرامَ، فَماذا نَقولُ لِلنّاسِ إذا رَجَعنا إلَيهِم، إنّا تَرَكنا سَيِّدَنا وَابنَ سَيِّدِنا وعِمادَنا وتَرَكناهُ غَرَضا لِلنَّبلِ ودَريئَةً ۱ لِلرِّماحِ وجَزَرا ۲ لِلسِّباعِ، وفَرَرنا عَنهُ

مقاتل الطالبيينـ به نقل از عتبة بن سمعان كلبى ـ: امام حسين عليه السلام ميان يارانش به سخن ايستاد و فرمود: «بار خدايا! تو مى دانى كه من، نه يارانى بهتر از ياران خود مى شناسم و نه خاندانى بهتر از خاندان خود. خداوند به شما جزاى خير دهد كه يارى و همكارى كرديد. اين قوم، جز مرا نمى خواهند و اگر مرا بكشند، كسى جز مرا نمى جويند. چون شب شما را فرا گرفت، در سياهىِ آن، پراكنده شويد و خود را نجات دهيد». عبّاس بن على، برادر امام، على، فرزندش و فرزندان عقيل به پا خاستند و گفتند: پناه بر خدا و اين ماه حرام! چون باز گشتيم، به مردم چه بگوييم؟ [بگوييم:] ما سَرور و فرزند سَرور و تكيه گاهمان را رها كرديم و او را هدف تيرها و حلقه اى براى پرتاب نيزه ها و قربانى اى براى درندگان كرديم و از سرِ رغبت به دنيا

۱.دَرِيْئةٌ: حَلْقة يتعلّم عليها الطعن (النهاية: ج 2 ص 110 «درأ»).
۲.الجَزَرُ: الشاة السمينة (الصحاح: ج 2 ص 613 «جزر»).
۳.مقاتل الطالبيّين: ص 112.
مثير الأحزان:جَمَعَ الحُسَينُ عليه السلام أصحابَهُ وحَمِدَ اللّهَ وأثنى عَلَيهِ، ثُمَّ قالَ: أمّا بَعدُ فَإِنّي لا أعلَمُ لي أصحابا أوفى ولا خَيرا مِن أصحابي، ولا أهلَ بَيتٍ أبَرَّ ولا أوصَلَ مِن أهلِ بَيتي فَجَزاكُمُ اللّهُ عَنّي جَميعا خَيرا، ألا وإنّي قَد أذِنتُ لَكُم فَانطَلِقوا أنتُم في حِلٍّ، لَيسَ عَلَيكُم مِنّي ذِمامٌ ۱، هذَا اللَّيلُ قَد غَشِيَكُم فَاتَّخِذوهُ جَمَلاً ۲. فَقالَ لَهُ إخوَتُهُ وأبناؤُهُ وأبناءُ عَبدِ اللّهِ بنِ جَعفَرٍ: ولِمَ نَفعَلُ ذلِكَ؟ لِنَبقى بَعدَكَ؟! لا أرانَا اللّهُ ذلِكَ. وبَدَأَهُمُ العَبّاسُ أخوهُ ثُمَّ تابَعوهُ. وقالَ لِبَني مُسلِمِ بنِ عَقيلٍ: حَسبُكُم مِنَ القَتلِ بِصاحِبِكُم مُسلِمٍ، اذهَبوا فَقَد أذِنتُ لَكُم. فَقالوا: لا وَاللّهِ، لا

مثير الأحزان:امام حسين عليه السلام يارانش را گِرد آورد و پس از حمد و ثناى الهى فرمود: «امّا بعد، من، نه يارانى وفادارتر و بهتر از ياران خود مى شناسم، نه خاندانى برقرار كننده پيوند و نيكوكارتر از خاندانم. خداوند، به همه شما از جانب من» جزاى خير دهد. بدانيد كه من به شما اذن دادم برويد، كه مجازيد و حقّى بر گردن شما ندارم. اين، شب است كه شما را پوشانده است. پس آن را مَركب خود كنيد». برادران و پسران امام و پسران عبد اللّه بن جعفر به او گفتند: چرا چنين كنيم؟ براى اين كه پس از تو باقى بمانيم؟! خدا، اين را از ما نبيند. عبّاس، برادرش، آغازگر اين سخن بود و سايرين هم پيروى كردند. امام عليه السلام به پسران مسلم بن عقيل فرمود: «كشته شدن مسلم براى شما بس است. برويد كه من به شما اذن دادم». امّا آنان

۱.الذِّمامُ: الحقّ والحُرمة (لسان العرب: ج 12 ص 221 «ذمم»).
۲.يقال للرجل إذا سَرى ليلته جمعاء: اتّخذ الليل جملاً؛ كأنّه ركبه ولم ينم فيه (النهاية: ج 1 ص 298 «جمل»).
۳.مثير الأحزان: ص52.
الملهوف:خَرَجَ عَمرُو بنُ قَرَظَةَ الأَنصارِيُّ فَاستَأذَنَ الحُسَينَ عليه السلام فَأَذِنَ لَهُ، فَقاتَلَ قِتالَ المُشتاقينَ إلَى الجَزاءِ، وبالَغَ في خِدمَةِ سُلطانِ السَّماءِ، حَتّى قَتَلَ جَمعا كَثيرا مِن حِزبِ ابنِ زِيادٍ، وجَمَعَ بَينَ سَدادٍ ۱ وجِهادٍ، وكانَ لا يَأتي إلَى الحُسَينِ عليه السلام سَهمٌ إلاَّ اتَّقاهُ بِيَدِهِ ولا سَيفٌ إلاّ تَلَقّاهُ بِمُهجَتِهِ فَلَم يَكُن يَصِلُ إلَى الحُسَينِ عليه السلام سوءٌ، حَتّى اُثخِنَ بِالجِراحِ، فَالتَفَتَ إلَى الحُسَينِ عليه السلام وقالَ: يَابنَ رَسولِ اللّهِ، أوَفَيتُ؟ قالَ: نَعَم، أنتَ أمامي فِي الجَنَّةِ، فَاقرَأ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله عَنِّي السَّلامَ، وأعلِمهُ أنّي فِي الأَثَرِ. فَقاتَلَ حَتّى قُتِلَ رِضوانُ اللّهِ عَلَيهِ. ۲

الملهوف:عمرو بن قرظه انصارى، بيرون آمد و از امام حسين عليه السلام اجازه خواست. امام عليه السلام اجازه داد. عمرو، مانند مشتاقان به پاداش [الهى] جنگيد و در خدمت گزارى فرمان رواى آسمان، بسى كوشيد تا آن كه گروه فراوانى از گروه ابن زياد را كُشت و ميان استوارى و جهاد، جمع كرد، و تيرى به سوى امام حسين عليه السلام نمى آمد، جز آن كه با دستش از امام عليه السلام در برابر آن، محافظت مى كرد و شمشيرها را هم با خون خود [و زخمى شدن]دفع مى كرد. به امام حسين عليه السلام آسيبى نرسيد تا آن كه زخم ها، عمرو را از پاى درآوردند. [آن گاه] به امام حسين عليه السلام رو كرد و گفت: اى فرزند پيامبر خدا! آيا وفا كردم؟ امام عليه السلام فرمود: «آرى. تو زودتر به بهشت مى روى. از جانب من به پيامبر خدا سلام برسان و به او

۱.السَّدادُ: وهو القصد في الأمر والعدل فيه (النهاية: ج 2 ص 352 «سدد»).
۲.الملهوف: ص 162، مثير الأحزان: ص 60 نحوه، بحار الأنوار: ج 45 ص 22.