نتایج جستجو برای «حکمت های عقیدتی و سیاسی»: ۱۹۴ حدیث
الخصال عن فاطمة بنت الحسين عن أبيها عليه السلام:قالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله: إنَّ صَلاحَ أوَّلِ هذِهِ الاُمَّةِ بِالزُّهدِ وَاليَقينِ، وهَلاكَ آخِرِها بِالشُّحِّ ۱ وَالأَمَلِ. ۲
الخصالـ از فاطمه دختر امام حسين، از پدرش امام حسين عليه السلام ـ: پيامبر خدا فرمود: «سامان يافتن نخستين نسل اين امّت، با زهد و يقين است و هلاكت آخر آن، با بخل و آرزو».
۱.الشُحُّ: أشدُّ البُخل (النهاية: ج 2 ص 448 «شحح»).
۲.الخصال: ص 79 ح 128، الأمالي للصدوق: ص 297 ح 333، بحار الأنوار: ج 70 ص 173 ح 24 وراجع: روضة الواعظين: ص 474.
الأمالي بإسناده عن الحسين بن عليّ عن أبيه عليّ بن أبي طالب عليهماالسلام:قالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله: لا تَزالُ اُمَّتي بِخَيرٍ ما تَحابّوا، وأقامُوا الصَّلاةَ، وآتَوُا الزَّكاةَ، وقَرَوُا ۱ الضَّيفَ؛ فَإِن لَم يَفعَلُوا ابتُلوا بِالسِّنينَ ۲ وَالجَدبِ. ۳
الأمالى، طوسىـ به سندش، از امام حسين، از امام على عليهماالسلام ـ: پيامبر خدا فرمود: «امّتم، تا زمانى كه با يكديگر، دوستى كنند و نماز بر پاى دارند و زكات بدهند و مهماندارى كنند، همواره در خير و نيكى اند. اگر چنين نكنند، به خشك سالى و قحطى دچار مى شوند».
۱.قريتُ الضيف قرىً: أحسنت إليه (الصحاح: ج 6 ص 2491 «قرا»).
۲.أخذَتهم السَّنةُ: إذا أجدبوا واُقحِطوا (النهاية: ج 2 ص 413 «سنه»).
۳.الأمالي للطوسي: ص 647 ح 1340 عن محمّد بن صدقة عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام، عيون أخبار الرضا عليه السلام: ج 2 ص 29 ح 25، صحيفة الإمام الرضا عليه السلام: ص 85 ح 12 كلاهما عن أحمد بن عامر الطائي عن الإمام الرضا عن آبائه عنه عليهم السلام نحوه، بحار الأنوار: ج 69 ص 405 ح 110.
الإرشاد عن الإمام الحسين عليه السلام:وَاللّهِ لا يَدَعوني حَتّى يَستَخرِجوا هذِهِ العَلَقَةَ ۱ مِن جَوفي، فَإِذا فَعَلوا سَلَّطَ اللّهُ عَلَيهِم مَن يُذِلُّهُم حَتّى يَكونوا أذَلَّ فِرَقِ الاُمَمِ. ۲
الإرشادـ از امام حسين عليه السلام ـ: به خدا سوگند، مرا رها نمى كنند تا اين لخته خون [قلبم]را از درونم بيرون بكشند و چون چنين كنند، خداوند، كسى را بر ايشان مسلّط مى كند كه چنان خوارشان سازد كه خوارترينِ امّت ها شوند.
۱.العَلَقُ: الدم الغليظ، والقطعة منه علقة (الصحاح: ج 4 ص 1529 «علق»).
۲.الإرشاد: ج 2 ص 76، إعلام الورى: ج 1 ص 448، بحار الأنوار: ج 44 ص 375.
الطبقات الكبرى عن يزيد الرشك:حَدَّثَني مَن شافَهَ الحُسَينَ عليه السلام قالَ:. قُلتُ: بِأَبي واُمّي يَابنَ رَسولِ اللّهِ، ما أنزَلَكَ هذِهِ البِلادَ وَالفَلاةَ الَّتي لَيسَ بِها أحَدٌ؟ قالَ: هذِهِ كُتُبُ أهلِ الكوفَةِ إلَيَّ، ولا أراهُم إلاّ قاتِلِيَّ، فَإِذا فَعَلوا ذلِكَ لَم يَدَعوا للّهِِ حُرمَةً إلاَّ انتَهَكوها؛ فَيُسَلِّطُ اللّهُ عَلَيهِم مَن يُذِلُّهُم، حَتّى يَكونوا أذَلَّ مِن فَرَمِ ۱ الأَمَةِ. ۲
الطبقات الكبرىـ به نقل از يزيد رشك ـ: كسى كه خود با امام حسين عليه السلام گفتگو كرده بود، برايم گفت: به امام حسين عليه السلام گفتم: پدر و مادرم فدايت، اى فرزند پيامبر خدا!، چه چيز تو را به اين سرزمين و صحراى خالى از سكنه (كربلا) آورد؟ فرمود: «اين، نامه هاى كوفيان به من است و من، آنها را قاتل خود مى دانم كه چون مرا بكشند، هيچ يك از حرمت هاى الهى را وا نمى گذارند، جز آن كه هتكش كنند. پس خداوند، كسى را بر ايشان مسلّط مى كند كه چنان خوارشان سازد كه خوارتر از كهنه حيض كنيز شوند».
۱.فرم الأمة: قيل هو خرقة الحيض (النهاية: ج 3 ص 441 «فرم»).
۲.الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة): ج 1 ص 458 ح 441، سير أعلام النبلاء: ج 3 ص 305، تاريخ دمشق: ج 14 ص 216، تاريخ الإسلام للذهبي: ج 5 ص 11، بغية الطلب في تاريخ حلب: ج 6 ص 2616؛ تسلية المجالس: ج 2 ص 236 كلاهما نحوه، بحار الأنوار: ج 44 ص 368 وراجع: مقتل الحسين للخوارزمي: ج 1 ص 226 والفتوح: ج 5 ص 71 ومثير الأحزان: ص 46.
تاريخ الطبري عن حميد بن مسلم:سَمِعتُهُ [الحُسَينَ عليه السلام] يَقولُ قَبلَ أن يُقتَلَ.: أما وَاللّهِ أن لَو قَد قَتَلتُموني لَقَد ألقَى اللّهُ بَأسَكُم بَينَكُم، وسَفَكَ دِماءَكُم، ثُمَّ لا يَرضى لَكُم حَتّى يُضاعِفَ لَكُمُ العَذابَ الأَليمَ. ۱
تاريخ الطبرىـ به نقل از حميد بن مسلم ـ: شنيدم كه امام حسين عليه السلام پيش از كشته شدنش مى فرمود: «هان! به خدا سوگند، اگر مرا بكشيد، خداوند، در ميانتان ترس از يكديگر و خون ريزى مى اندازد و به اين راضى نمى شود تا عذاب دردناكتان را مضاعف كند».
۱.تاريخ الطبري: ج 5 ص 452، الكامل في التاريخ: ج 2 ص 572.
مقتل الحسينـ في وَقائِعِ عاشوراءَ ـ: ثُمَّ حَمَلَ [الحُسَينُ عليه السلام] عَلَيهِم كَاللَّيثِ المُغضَبِ. وَالسِّهامُ تَأخُذُهُ مِن كُلِّ ناحِيَةٍ وهُوَ يَتَلَقّاها بِنَحرِهِ وصَدرِهِ ويَقولُ: يا اُمَّةَ السَّوءِ، بِئسَما خَلَفتُم مُحَمَّدا في عِترَتِهِ، أما إنَّكُم لَن تَقتُلوا بَعدي عَبدا مِن عِبادِ اللّهِ الصّالِحينَ فَتَهابوا قَتلَهُ، بَل يَهونُ عَلَيكُم عِندَ قَتلِكُم إيّايَ، وَايمُ اللّهِ إنّي لَأَرجو أن يُكرِمَني رَبّي بِهَوانِكُم، ثُمَّ يَنتَقِمُ مِنكُم مِن حَيثُ لا تَشعُرونَ. فَصاحَ بِهِ الحُصَينُ بنُ مالِكٍ السَّكونِيُّ: يَابنَ فاطِمَةَ، بِماذا يَنتَقِمُ لَكَ مِنّا؟ فَقالَ: يُلقي بَأسَكُم بَينَكُم، ويَسفِكُ دِماءَكُم، ثُمَّ يَصُبُّ عَلَيكُمُ العَذابَ الأَليمَ. ۱

مقتل الحسين عليه السلام، خوارزمىـ در ذكر وقايع عاشورا ـ: سپس، امام حسين عليه السلام چون شير خشمناك به آنها يورش بُرد. و تيرها از هر سو او را در برگرفته و به گلو و سينه او رسيده بودند. در اين حال، امام عليه السلام مى فرمود: «اى امّت بد! پس از پيامبر صلى الله عليه و آله با خاندانش بد كرديد. هان! پس از كشتن من، ديگر از كشتن هيچ بنده خداى شايسته اى بيم نداريد؛ بلكه وقتى مرا كشتيد، كشتن هر كس ديگرى برايتان آسان مى شود. به خدا سوگند، من اميد دارم كه خدايم با خوار كردن شما، مرا گرامى بدارد و سپس، از جايى كه نمى دانيد، از شما انتقام بگيرد». [در اين جا] حُصَين بن مالك سَكونى فرياد كشيد: اى پسر فاطمه! خدا با چه چيز از ما انتقام مى گيرد؟ فرمود: «اختلاف و درگيرى ميان شما مى اندازد و جنگ و خون ريزى

۱.مقتل الحسين للخوارزمي: ج 2 ص 34، الفتوح: ج 5 ص 118؛ تسلية المجالس: ج 2 ص 319، بحار الأنوار: ج 45 ص 52.
الملهوف:لَمّا أصبَحَ [الحُسَينُ عليه السلام] فَإِذا هُوَ بِرَجُلٍ مِن أهلِ الكوفَةِ يُكَنّى أبا هِرَّةَ الأَزدِيَّ، فَلَمّا أتاهُ سَلَّمَ عَلَيهِ، ثُمَّ قالَ: يَابنَ رَسولِ اللّهِ، مَا الَّذي أخرَجَكَ مِن حَرَمِ اللّهِ وحَرَمِ جَدِّكَ رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله؟ فَقالَ الحُسَينُ عليه السلام: وَيحَكَ يا أبا هِرَّةَ! إنَّ بَني اُمَيَّةَ أخَذوا مالي فَصَبَرتُ، وشَتَموا عِرضي فَصَبَرتُ، وطَلَبوا دَمي فَهَرَبتُ، وَايمُ اللّهِ لَتَقتُلُنِي الفِئَةُ الباغِيَةُ، ولَيُلبِسَنَّهُمُ اللّهُ ذُلاًّ شامِلاً، وسَيفا قاطِعا، ولَيُسَلِّطَنَّ اللّهُ عَلَيهِم مَن يُذِلُّهُم حَتّى يَكونوا أذَلَّ مِن قَومِ سَبَأٍ ۱. ۲
الملهوف:چون [امام حسين عليه السلام] شب را به صبح آورد، مردى كوفى به نام ابو هرّه اَزْدى را ديد كه بر ايشان وارد شد و سلام داد و گفت: اى فرزند پيامبر خدا! چه چيز تو را از حرم خدا و حرم جدّت پيامبر خدا، بيرون كشيده است؟ امام حسين عليه السلام فرمود: «واى بر تو، اى ابو هِرّه! اُمَويان مالم را گرفتند، صبر كردم؛ دشنامم دادند، صبر كردم. در پى ريختن خونم بودند، گريختم و به خدا سوگند، اين گروه ستمكار، مرا مى كشند و خدا هم لباس خوارىِ فراگيرى را بر آنها مى پوشانَد و شمشيرى بُرنده را بر آنها حاكم مى كند. خداوند، كسى را بر آنها مسلّط مى كند كه چنان خوارشان سازد كه از قوم سبأ هم خوارتر شوند». ۳
۱.الظاهر أنه إشارة إلى الآيات 15 إلى 19 من سورة سبأ.
۲.الملهوف: ص 132، مثير الأحزان: ص 46 وفيه «أبوهرة الأسدي»، بحار الأنوار: ج 44 ص 368؛ الفتوح: ج 5 ص 71، مقتل الحسين للخوارزمي: ج 1 ص 226.
۳.ظاهرا اشاره است به آيات 15 تا 19 از سوره سبأ.
الملهوف:قالَ [الحُسَينُ عليه السلام] لِأَصحابِهِ: قوموا رَحِمَكُمُ اللّهُ إلَى المَوتِ ۱ الَّذي لابُدَّ مِنهُ، فَإِنَّ هذِهِ السِّهامَ رُسُلُ القَومِ إلَيكُم. فَاقتَتَلوا ساعَةً مِنَ النَّهارِ حَملَةً وحَملَةً، حَتّى قُتِلَ مِن أصحابِ الحُسَينِ عليه السلام جَماعَةٌ. قالَ: فَعِندَها ضَرَبَ الحُسَينُ عليه السلام يَدَهُ عَلى لِحيَتِهِ وجَعَلَ يَقولُ: اِشتَدَّ غَضَبُ اللّهِ عَلَى اليَهودِ إذ جَعَلوا لَهُ وَلَدا، وَاشتَدَّ غَضَبُهُ عَلَى النَّصارى إذ جَعَلوهُ ثالِثَ ثَلاثَةٍ، وَاشتَدَّ غَضَبُهُ عَلَى المَجوسِ إذ عَبَدُوا الشَّمسَ وَالقَمَرَ دونَهُ، وَاشتَدَّ غَضَبُهُ عَلى قَومٍ اتَّفَقَت كَلِمَتُهُم عَلى قَتلِ ابنِ بِنتِ نَبِيِّهِم. ۲
الملهوف:امام حسين عليه السلام به يارانش فرمود: «به سوى مرگ برويد كه از آن، گريزى نيست و اين تيرها، پيك هاى مردم به سوى شما هستند». ياران امام حسين عليه السلام يكى يكى جنگيدند تا تعدادى از آنها كشته شدند. در اين هنگام، امام حسين عليه السلام دست بر محاسن خود كشيد و چنين فرمود: «خشم خدا بر يهود، سخت شد، هنگامى كه براى او فرزند قرار دادند، و خشمش بر مسيحيان بالا گرفت، هنگامى كه او را يكى از سه خدا قرار دادند، و خشمش بر مجوسيان سخت شد، هنگامى كه به جاى خدا، خورشيد و ماه را مى پرستيدند، و خشمش بر مردمى بالا گرفت كه بر كُشتن پسر دختر پيامبرشان همداستان شدند».
۱.في المصدر تكرّرت عبارة: «إلى الموت»، وقد حذفناها تبعا لنسخة بحار الأنوار.
۲.الملهوف: ص 158، مثير الأحزان: ص 58 عن عديّ بن حرملة وفيه ذيله من «ضرب الحسين عليه السلام»، تسلية المجالس: ج 2 ص 278 نحوه، بحار الأنوار: ج 45 ص 12؛ الفتوح: ج 5 ص 101، مقتل الحسين للخوارزمي: ج 2 ص 9 كلاهما نحوه.
نزهة الناظر:مَرَّ المُنذِرُ بنُ الجارودِ بِالحُسَينِ عليه السلام فَقالَ: كَيفَ أصبَحتَ ـ جَعَلَنِيَ اللّهُ فِداكَ ـ يَابنَ رَسولِ اللّهِ؟ فَقالَ عليه السلام: أصبَحنا وأصبَحَتِ العَرَبُ تَعتَدُّ عَلَى العَجَمِ بِأَنَّ مُحَمَّدا صلى الله عليه و آله مِنها، وأصبَحَتِ العَجَمُ مُقِرَّةً لَها بِذلِكَ، وأصبَحنا وأصبَحَت قُرَيشٌ يَعرِفونَ فَضلَنا ولا يَرَونَ ذلِكَ لَنا، ومِنَ البَلاءِ عَلى هذِهِ الاُمَّةِ أنّا إذا دَعَوناهُم لَم يُجيبونا، وإذا تَرَكناهُم لَم يَهتَدوا بِغَيرِنا. ۱
نزهة الناظر:منذر بن جارود، از كنار امام حسين عليه السلام گذشت و به ايشان گفت: خدا مرا فدايت كند، اى فرزند پيامبر خدا! در چه حالى هستى؟ امام عليه السلام فرمود: «در حالى هستيم كه عرب بر عجم مى بالد كه محمّد صلى الله عليه و آله از آنهاست و عجم هم، بدان گردن نهاده است و قريش، فضيلت ما را مى فهمد و به روى خود نمى آورد. و از ديگر گرفتارى هاى اين امّت، آن است كه اگر آنان را فرا بخوانيم، اجابتمان نمى كنند و اگر آنها را وا گذاريم، به وسيله غير ما هدايت نمى يابند».
۱.نزهة الناظر: ص 85 ح 20 وراجع: المناقب للكوفي: ج 2 ص 109 والطبقات الكبرى: ج 5 ص 219 وتاريخ دمشق: ج 41 ص 396.
الفتوح عن الإمام الحسين عليه السلامـ فيجَوابِهِ لِمَروانَ لَمّا قالَ لَهُ: إنّي آمُرُكَ بِبَيعَةِ يَزيدَ ـ: إنّا للّهِِ وإنّا إلَيهِ راجِعونَ، وعَلَى الإِسلامِ السَّلامُ إذ قَد بُلِيَتِ الاُمَّةُ بِراعٍ مِثلِ يَزيدَ. ۱
الفتوحـ از امام حسين عليه السلام (در پاسخش به مروان، وقتى كه او را به بيعت با يزيد فرمان داد) ـ: إنّا للّه وإنّا إليه راجعون (ما از آنِ خداييم و به او باز مى گرديم)! حال كه امّت به فرمان روايى چون يزيد گرفتار آمده است، بايد فاتحه اسلام را خواند.
۱.الفتوح: ج 5 ص 17، مقتل الحسين للخوارزمي: ج 1 ص 184؛ الملهوف: ص 99، تسلية المُجالس: ج 2 ص 153 وفيه «العفا» بدل «السلام»، بحار الأنوار: ج 44 ص 326 وراجع: مثير الأحزان: ص 25.
الملهوف عن الإمام الحسين عليه السلامـ في جَوابِهِ لِمَروانَ حينَ قالَ لَهُ: إنّي آمُرُكَ بِبَيعَةِ يَزيدَ بنِ مُعاوِيَةَ، فَإِنَّهُ خَيرٌ لَكَ في دينِكَ ودُنياكَ ـ: إنّا للّهِِ وإنّا إلَيهِ راجِعونَ، وعَلَى الإِسلامِ السَّلامُ إذ قَد بُلِيَتِ الاُمَّةُ بِراعٍ مِثلِ يَزيدَ، ولَقَد سَمِعتُ جَدّي رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله يَقولُ: «الخِلافَةُ مُحَرَّمَةٌ عَلى آلِ أبي سُفيانَ». وطالَ الحَديثُ بَينَهُ وبَينَ مَروانَ، حَتَّى انصَرَفَ مَروانُ وهُوَ غَضبانُ. ۱
الملهوف:امام حسين عليه السلام، در پاسخش به مروان هنگامى كه او را به بيعت با يزيد فرمان داد و گفت: آن، براى دين و دنياى تو بهتر است، فرمود: «إنّا للّه وإنّا إليه راجعون! حال كه امّت بر فرمان روايى چون يزيد گرفتار آمده است، بايد فاتحه اسلام را خواند. شنيدم كه جدّم پيامبر خدا مى فرمود: خلافت بر خاندان ابوسفيان، حرام است». [در اين جا] سخن، ميان او و مروان بالا گرفت تا اين كه مروان، خشمگينانه باز گشت.
۱.الملهوف: ص 99، مثير الأحزان: ص 24 نحوه، بحار الأنوار: ج 44 ص 326؛ الفتوح: ج 5 ص 17، مقتل الحسين للخوارزمي: ج 1 ص 184 كلاهما نحوه.
تاريخ الطبري عن عقبة بن سمعان:لَمّا خَرَجَ الحُسَينُ عليه السلام مِن مَكَّةَ، اعتَرَضَهُ رُسُلُ عَمرِو بنِ سَعيدِ بنِ العاصِ، عَلَيهِم يَحيَى بنُ سَعيدٍ، فَقالوا لَهُ: اِنصَرِف؛ أينَ تَذهَبُ؟ فَأَبى عَلَيهِم ومَضى، وتَدافَعَ الفَريقانِ فَاضطَرَبوا بِالسِّياطِ. ثُمَّ إنَّ الحُسَينَ عليه السلام وأصحابَهُ امتَنَعُوا امتِناعا قَوِيّا، ومَضَى الحُسَينُ عليه السلام عَلى وَجهِهِ، فَنادَوهُ: يا حُسَينُ، ألا تَتَّقِي اللّهَ! تَخرُجُ مِنَ الجَماعَةِ وتُفَرِّقُ بَينَ هذِهِ الاُمَّةِ؟ فَتَأَوَّلَ ۱ حُسَينٌ قَولَ اللّهِ عز و جل: «لِى عَمَلِى وَ لَكُمْ عَمَلُكُمْ أَنتُم بَرِيـئونَ مِمَّآ أَعْمَلُ وَ أَنَا بَرِىءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ» ۲ . ۳
تاريخ الطبرىـ به نقل از عقبة بن سمعان ـ: چون امام حسين عليه السلام از مكّه بيرون آمد، فرستادگان عمرو بن سعيد بن عاص به فرماندهى يحيى بن سعيد، راه را بر او گرفتند و گفتند: بازگرد. كجا مى روى؟ امام حسين عليه السلام خوددارى ورزيد و ره سپار شد و دو گروه، با تازيانه با هم درگير شدند. چون امام حسين عليه السلام و يارانش به شدّت [از پيروى آنان] امتناع ورزيدند و امام حسين عليه السلام به راه خود رفت، آنان فرياد كشيدند: اى حسين! آيا از خدا پروا نمى كنى؟ از جماعت بيرون مى روى و ميان امّت، جدايى مى افكنى؟ امام حسين عليه السلام [در پاسخ] گفته خداى عز و جل را شاهد آورد: « «عملم از آنِ خودم است و عمل شما از آنِ خودتان. شما از آنچه من مى كنم، بيزاريد و من، از آنچه شما مى كنيد، بيزارم» ».
۱.التَّأويلُ: نقل ظاهر اللفظ عن وضعه الأصلي إلى ما يحتاج إلى دليل لولاه ما تُرك ظاهر اللَّفظ (النهاية: ج 1 ص 80 «أول»).
۲.يونس: 41.
۳.تاريخ الطبري: ج 5 ص 385، أنساب الأشراف: ج 3 ص 375 وليس فيه ذيله من «وتفرّق»، مقتل الحسين للخوارزمي: ج 1 ص 220 نحوه؛ الإرشاد: ج 2 ص 68 وليس فيه ذيله من «ومضى»، مثير الأحزان: ص 39، بحار الأنوار: ج 44 ص 365.
تاريخ الطبري عن الحسين بن عقبة المرادي:قالَ الزُّبَيدِيُّ: إنَّهُ سَمِعَ عَمرَو بنَ الحَجّاجِ حينَ دَنا مِن أصحابِ الحُسَينِ عليه السلام يَقولُ: يا أهلَ الكوفَةِ! الزَموا طاعَتَكُم وجَماعَتَكُم، ولا تَرتابوا في قَتلِ مَن مَرَقَ مِنَ الدّينِ وخالَفَ الإِمامَ! فَقالَ لَهُ الحُسَينُ عليه السلام: يا عَمرَو بنَ الحَجّاجِ! أعَلَيَّ تُحَرِّضُ النّاسَ؟ أنَحنُ مَرَقنا وأنتُم ثَبَتُّم عَلَيهِ؟ أما وَاللّهِ، لَتَعلَمُنَّ ـ لَو قَد قُبِضَت أرواحُكُم ومِتُّم عَلى أعمالِكُم ـ أيَّنا مَرَقَ مِنَ الدّينِ، ومَن هُوَ أولى بِصُلِيِّ النّارِ! ۱
تاريخ الطبرىـ به نقل از حسين بن عقبه مرادى ـ: زبيدى، از عمرو بن حجّاج نقل مى كند كه چون به ياران امام حسين عليه السلام نزديك شد، به آنان گفت: اى كوفيان! به اطاعت [از خليفه] و همراهى جماعت، پايبند باشيد و در كشتن كسى كه از دين بيرون رفته و با پيشوا مخالفت كرده است، ترديد مكنيد. امام حسين عليه السلام به او فرمود: «اى عمرو بن حَجّاج! آيا مردم را بر من مى شورانى؟ آيا ما از دين، بيرون رفتيم و شما در آن، استوار مانديد؟! هان! به خدا سوگند، چون قبضِ روح شديد و با همين اعمالتان مُرديد، خواهيد دانست كه كدام يك از ما از دين، بيرون رفته و چه كسى به درآمدن در آتش، سزاوارتر است!».
۱.تاريخ الطبري: ج 5 ص 435، الكامل في التاريخ: ج 2 ص 565، مقتل الحسين للخوارزمي: ج 2 ص 15؛ بحار الأنوار: ج 45 ص 19.
الذرّية الطاهرة عن محمّد بن حسين بن عليّ بن حسين عن أبيه عن أبيه عن جدّه عن النبيّ صلى الله عليه و آله:تَكونُ بَعدي ثَلاثُ فِرَقٍ: مُرجِئَةٌ ۱ وحَرَورِيَّةٌ ۲ وقَدَرِيَّةٌ ۳؛ فَإِن مَرِضوا فَلا تَعودوهُم، وإن ماتوا فَلا تَشهَدوهُم، وإن دَعَوا فَلا تُجيبوهُم. ۴
الذرّية الطاهرةـ به نقل از محمّد بن الحسين بن على بن الحسين، از امام حسين، از امام على عليهم السلام ـاز پيامبر خدا صلى الله عليه و آله ـ: پس از من، سه فرقه خواهد آمد: مُرجِئه، ۵ حَروريّه ۶ و قَدَريّه، ۷ كه اگر بيمار شدند، به عيادتشان نرويد و اگر مُردند، در تشييع جنازه شان حاضر نشويد و اگر شما را دعوت كردند، اجابت نكنيد.
۱.المُرجئة: هم فرقة من فرق الإسلام يعتقدون أنّه لا يضرّ مع الإيمان معصية كما لا ينفع مع الكفر طاعة (مجمع البحرين: ج 2 ص 675 «رجأ»).
۲.الحَروريّ: هو الذي يبرأ من عليّ بن أبي طالب عليه السلام ويشهد عليه بالكفر (مجمع البحرين: ج 1 ص 385 «حرر»).
۳.القَدَريَّة: في الروايات قد تُفَسّر بالقائلين بالجبر، وقد تُفسَّر بالقائلين بالتفويض، ولمزيدٍ من الاطّلاع، راجع: موسوعة العقائد الإسلامية: ج6 (العدل).
۴.الذرّية الطاهرة: فصل «مسند الحسين بن عليّ» ص 110 ح 148.
۵.مُرجِئه، كسانى اند كه اسلام و ايمان را يكى مى دانند و معتقدند كه مؤمن با ارتكاب گناه، حتّى گناه كبيره، از ايمان بيرون نمى رود.
۶.حَروريه، همان خوارج هستند كه ارتكاب گناه را موجب خروج از دين مى دانند. اينان بر امام على عليه السلام شوريدند و او را تكفير كردند.
۷.قَدَريّه، در احاديث، گاه بر قائلان به «جبر» و گاه بر قائلان به «تفويض»، اطلاق شده است. براى توضيح بيشتر، ر. ك: دانش نامه عقايد اسلامى: ج8 (عدل).
الخصال بإسناده عن الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام:سَمِعتُ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله يَقولُ: إنَّ اُمَّةَ موسى عليه السلام افتَرَقَت بَعدَهُ عَلى إحدى وسَبعينَ فِرقَةً؛ فِرقَةٌ مِنها ناجِيَةٌ وسَبعونَ فِي النّارِ، وَافتَرَقَت اُمَّةُ عيسى عليه السلام بَعدَهُ عَلَى اثنَتَينِ وسَبعينَ فِرقَةً؛ فِرقَةٌ مِنها ناجِيَةٌ وإحدى وسَبعونَ فِي النّارِ، وإنَّ اُمَّتي سَتَفَرَّقُ بَعدي عَلى ثَلاثٍ وسَبعينَ فِرقَةً؛ فِرقَةٌ مِنها ناجِيَةٌ وَاثنَتانِ وسَبعونَ فِي النّارِ. ۱
الخصالـ به سندش، از امام حسين عليه السلام ـ: شنيدم كه پيامبر خدا مى فرمايد: «امّت موسى عليه السلام پس از او، هفتاد و يك فرقه شدند كه يكى اهل نجات است و هفتاد فرقه در آتش اند و امّت عيسى عليه السلام پس از او، هفتاد و دو فرقه شدند كه يكى اهل نجات است هفتاد و يك فرقه، در آتش اند و امّت من، پس از من، هفتاد و سه فرقه مى شوند. يك فرقه اهل نجات است و هفتاد و دو فرقه در آتش اند».
۱.الخصال: ص 585 ح 11 عن سليمان بن مهران عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام، بحار الأنوار: ج 28 ص 3 ح 3 وراجع: الأمالي للطوسي: ص 523 ح 1159 وبشارة المصطفى: ص 216.
تاريخ الطبري عن جعفر بن حذيفة الطائي عن الحسين عليه السلامـ لَمّا بَلَغَهُ خَبَرُ مُسلِمِ بنِ عَقيلٍ ـ: كُلُّ ما حُمَّ ۱ نازِلٌ، وعِندَ اللّهِ نَحتَسِبُ أنفُسَنا وفَسادَ اُمَّتِنا. ۲
تاريخ الطبرىـ به نقل از جعفر بن حُذَيفه طايى، از امام حسين عليه السلام (چون خبر [كشته شدن] مسلم بن عقيل به ايشان رسيد) ـ: هر چيز كه تقدير شده، فرود مى آيد و ما جانبازى خود را به حساب خدا مى نهيم و از تباهى امّت به محضر همو شِكوه مى بريم.
۱.حُمّ: أي قُدِّر (النهاية: ج 1 ص 446 «حمم»).
۲.تاريخ الطبري: ج 5 ص 375، الكامل في التاريخ: ج 2 ص 543.
تأويل الآيات الظاهرة عن زيد بن عليّ عن أبيه عن جدّه عليهم السلام: كانَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله في بَيتِ اُمِّ سَلَمَةَ فَاُتِيَ بِحَريرَةٍ ۱، فَدَعا عَلِيّا وفاطِمَةَ وَالحَسَنَ وَالحُسَينَ عليهم السلام فَأَكَلوا مِنها، ثُمَّ جَلَّلَ عَلَيهِم كِساءً خَيبَرِيّا، ثُمَّ قالَ: «إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا» ۲ . فَقالَت اُمُّ سَلَمَةَ: وأنَا مَعَهُم يا رَسولَ اللّهِ؟ قالَ: إنَّكِ إلى خَيرٍ. ۳
تأويل الآيات الظاهرةـ به نقل از زيد بن على، از امام زين العابدين، از امام حسين عليهماالسلام ـ: پيامبر خدا، در اتاق امّ سلمه بود كه مقدارى حريره براى ايشان آوردند. على و فاطمه و حسن و حسين عليهم السلام را دعوت كرد و از آن خوردند. سپس، عبايى خيبرى بر آنها گستراند و فرمود: « «خداوند، اراده كرده كه آلودگى را از شما اهل بيت، دور دارد و شما را در كمال پاكيزگى بدارد» ». امّ سلمه گفت: من هم با آنها هستم، اى پيامبر خدا؟ فرمود: «تو بر خير هستى».
۱.الحريرةُ: دقيق يطبخ بلبن (الصحاح: ج 2 ص 628 «حرر»).
۲.الأحزاب: 33.
۳.تأويل الآيات الظاهرة: ج 2 ص 457 ح 21، مجمع البيان: ج 8 ص 559 عن اُمّ سلمة نحوه، بحار الأنوار: ج 25 ص 213 ح 3.
الفتوح عن الإمام الحسين عليه السلام:إنّا أهلُ بَيتِ الطَّهارَةِ الَّذينَ أنزَلَ اللّهُ عز و جل عَلى نَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله فَقالَ: «إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا» . ۱
الفتوحـ از امام حسين عليه السلام ـ: ما اهل بيت طهارتيم كه خداى عز و جل]درباره ما] بر پيامبرش محمّد صلى الله عليه و آله چنين نازل كرد: «خداوند، اراده كرده كه آلودگى را از شما اهل بيت، دور دارد و شما را در كمال پاكيزگى بدارد» .
۱.الفتوح: ج 5 ص 17، مقتل الحسين للخوارزمي: ج 1 ص 185؛ تسلية المُجالس: ج 2 ص 153.
المناقب عن الإمام الحسين عليه السلامـ في قَولِهِ تَعالى: «الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّـهُمْ فِى الْأَرْضِ أَقَامُواْ الصَّلَوةَ» ۱ ـ: هذِهِ فينا أهلَ البَيتِ. ۲
المناقب، ابن شهرآشوبـ از امام حسين عليه السلام (درباره سخن خداى متعال: «آنان كه اگر در زمين قدرتشان بدهيم، نماز برپا مى دارند» ـ: اين [آيه]، درباره ما اهل بيت است.
۱.الحجّ: 41.
۲.المناقب لابن شهرآشوب: ج 4 ص 47، تأويل الآيات الظاهرة: ج 1 ص 342 ح 23، بحار الأنوار: ج 24 ص 166 ح 11.
الفتوح عن الإمام الحسين عليه السلام:إنّا أهلُ بَيتِ رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله، وَالحَقُّ فينا، وبِالحَقِّ تَنطِقُ ألسِنَتُنا. ۱
الفتوحـ از امام حسين عليه السلام ـ: ما خاندان پيامبر خداييم. حق، در ميان ماست و زبان ما به حق گوياست.
۱.الفتوح: ج 5 ص 17، مقتل الحسين للخوارزمي: ج 1 ص 185، تسلية المجالس: ج 2 ص 153 وفيه «إنّا أهل بيت رسول اللّه صلى الله عليه و آله على الحقّ والحقّ فينا».
نمایش ۱ تا ۲۰ از ۱۹۴