نتایج جستجو برای «تعریف انسان»: ۱۸ حدیث
الإمام عليّ عليه السلام:إذا نَمَتِ ۱ النُّطفَةُ أربَعَةَ أشهُرٍ، بُعِثَ إلَيها مَلَكٌ فَنَفَخَ فيهَا الرّوحَ فِي الظُّلُماتِ الثَّلاثِ، فَذلِكَ قَولُهُ: «ثُمَّ أَنشَأْنَـهُ خَلْقًا ءَاخَرَ» يَعني نَفَخَ الرّوحَ فيهِ. ۲
امام على عليه السلام:چون چهار ماه از رشد نطفه گذشت، فرشته اى نزدش فرستاده مى شود و در آن تاريكى هاى سه گانه، در او جان مى دهد. اين است فرموده او كه: «سپس، او را آفرينشى ديگر، پديد ساختيم» ؛ يعنى در او جان دميد.
۱.في بحارالأنوار: «إذا تَمَّت».
۲.الدرّ المنثور: ج 6 ص 93 نقلاً عن ابن أبي حاتم؛ بحارالأنوار: ج 60 ص 383 ح 110.
الإمام الباقر عليه السلامـ في قَولِهِ تَعالى: «ثُمَّ أَنشَأْنَـهُ خَلْقًا» ـ: فَهُوَ نَفخُ الرّوحِ فيهِ. ۱
امام باقر عليه السلامـ در باره سخن خداى متعال: «سپس او را آفرينشى ديگر، پديد ساختيم» .اين آفرينش، [مرحله]دميدن جان در اوست.
۱.تفسير القمّي: ج 2 ص 91 عن أبي الجارود، بحارالأنوار: ج 60 ص 369 ح 75.
الإمام الصادق عليه السلامـ لَمّا سُئِلَ عَن قَولِهِ تعالى: «وَ نَفَخَ فِيهِ مِن رُّوحِهِ» ـ: مِن قُدرَتِهِ. ۱
امام صادق عليه السلامـ در پاسخ به پرسش از فرموده خداى متعالطم: «و در او از روح خود دميد» ؛ يعنى از قدرت خود.
۱.بصائر الدرجات: ص 462 ح 8، بحارالأنوار: ج 25 ص 69 ح 53.
الإمام عليّ عليه السلامـ في صِفَةِ خَلقِ آدَمَ عليه السلام ـ: ثُمَّ جَمَعَ سُبحانَهُ مِن حَزنِ الأَرضِ وسَهلِها، وعَذبِها وسَبخِها، تُربَةً سَنَّها بِالماءِ حَتّى خَلَصَت. ثُمَّ نَفَخَ فيها مِن روحِهِ فَمَثُلَت إنسانا ذا أذهانٍ يُجيلُها ۱، وفِكَرٍ يَتَصَرَّفُ بِها، وجَوارِحَ يَختَدِمُها، وأدَواتٍ يُقَلِّبُها، ومَعرِفَةٍ يَفرُقُ بِها بَينَ الحَقِّ وَالباطِلِ، وَالأَذواقِ وَالمَشامِّ، وَالأَلوانِ وَالأَجناسِ، مَعجونا بِطينَةِ الأَلوانِ المُختَلِفَةِ، وَالأَشباهِ المُؤتَلِفَةِ، وَالأَضدادِ المُتَعادِيَةِ، وَالأَخلاطِ المُتَبايِنَةِ، مِنَ الحَرِّ وَالبَردِ، وَالبَلَّةِ وَالجُمودِ. ۲
امام على عليه السلامـ در بيان آفرينش آدم عليه السلام ـ: سپس، خداوند سبحان، از [قسمت هاى]درشت و نرم زمين، و شيرين و شور آن، قدرى خاك گرد كرد و بر آن آب ريخت تا خالص گرديد. آن گاه از روح خود در آن دميد. پس به صورت انسانى درآمد، داراى ذهن هايى كه آنها را به تكاپو مى اندازد، و انديشه اى كه آن را به كار مى اندازد و اندام هايى كه به خدمت مى گيرد، و ابزارهايى كه آنها را زير و رو مى كند، و [نيروى] شناختى كه با آن، درست و نادرست، و چشيدنى ها و بوييدنى ها، و رنگ ها و جنس ها را، تميز مى دهد؛ [انسانى]آميخته به طينتى با رنگ هاى گوناگون، و چيزهايى همانند و همساز، و چيزهايى ناساز و هم ستيز، و اخلاطى ناهمگون، چون گرمى و سردى و تَرى و خشكى.
۱.جالَ: أي دارَ (النهاية: ج 1 ص 317 «جول»).
۲.نهج البلاغة: الخطبة 1، بحارالأنوار: ج 11 ص 122 ح 56.
الإمام الصادق عليه السلام:إنَّ الأَرواحَ لا تُمازِجُ البَدَنَ ولا تُواكِلُهُ، وإنَّما هِيَ كِلَلٌ ۱ لِلبَدَنِ مُحيطَةٌ بِهِ. ۲
امام صادق عليه السلام:ارواح، نه با بدن آميخته اند و نه به آنها تكيه دارند؛ بلكه چونان پشه بندى [و هاله اى] بدن را در ميان گرفته اند.
۱.الكِلَّةُ: السِّترُ الرقيق يخاط كالبيت يُتَوقّى فيه من البَقّ (لسان العرب: ج 11 ص 595 «كلل»).
۲.مختصر بصائر الدرجات: ص 3، بصائر الدرجات: ص 463 ح 12 كلاهما عن المفضّل بن عمر، بحارالأنوار: ج 61 ص 40 ح 11.
عنه عليه السلام:إنَّما صارَ الإِنسانُ يَأكُلُ ويَشرَبُ ويَعمَلُ بِالنّارِ، ويَسمَعُ ويَشُمُّ بِالرّيحِ، ويَجِدُ لَذَّةَ الطَّعامِ وَالشَّرابِ بِالماءِ، ويَتَحَرَّكُ بِالرّوحِ، فَلَولا أنَّ النّارَ في مَعِدَتِهِ لَما هَضَمَتِ الطَّعامَ وَالشَّرابَ في جَوفِهِ. ولَولَا الرّيحُ مَا التَهَبَت نارُ المَعِدَةِ ولا خَرَجَ الثُفلُ ۱ مِن بَطنِهِ، ولَولَا الرّوحُ لا جاءَ ولا ذَهَبَ، ولَو لا بَردُ الماءِ لَأَحرَقَتهُ نارُ المَعِدَةِ، ولَولَا النّورُ ما أبصَرَ ولا عَقَلَ، وَالطّينُ صورَتُهُ، وَالعَظمُ في جَسَدِهِ بِمَنزِلَةِ الشَّجَرِ فِي الأَرضِ، وَالشَّعرُ في جَسَدِهِ بِمَنزِلَةِ الحَشيشِ فِي الأَرضِ، وَالعَصَبُ في جَسَدِهِ بِمَنزِلَةِ اللِّحاءِ ۲ عَلَى الشَّجَرِ، وَالدَّمُ في جَسَدِهِ بِمَنزِلَةِ

امام صادق عليه السلام:انسان، در حقيقت، با آتش ۴ مى خورد و مى آشامد و كار مى كند، به واسطه باد (هوا) مى شنود و مى بويد، به واسطه آب، ۵ لذّت خوراك و نوشيدنى را حس مى كند، و به واسطه روح، تحرّك دارد. اگر آتش در معده او نبود، معده اش آب و غذاى درونش را هضم نمى كرد، و اگر باد [و هوا]نبود، نه آتش معده برافروخته مى شد، و نه مواد زايد از شكمش خارج مى شد، و اگر روح نبود، رفت و آمدى نداشت، و اگر سردى آب نبود، آتش، معده او را مى سوزاند، و اگر نور نبود، نه مى ديد و نه مى فهميد. گِل، صورت انسان است، و استخوان در بدن او، چونان درخت در زمين است، و مو در بدنش، چونان علف زمين است، و عَصَب در بدنش به منزله پوست درخت است، و خون در بدنش، به منزله آب در زمين است، و همان گونه كه استوارى زمين به آب است، استوارى

۱.الثُّفلُ: حُثالةُ الشيء، وما سَفَلَ من كلِّ شيء، والمُراد: النجاسة (مجمع البحرين: ج 1 ص 243 «ثفل»).
۲.لِحاءُ الشجرة: قِشرُها (انظر النهاية: ج 4 ص 243 «لحا»).
۳.تحف العقول: ص 354، علل الشرائع: ص 107 ح 5 عن إسماعيل بن أبي زياد السكوني نحوه، بحارالأنوار: ج 61 ص 295 ح 6.
۴.حرارت غريزى ناشى از آتش، انرژى حرارتى بدن.
۵.شايد مقصود، بزاق دهان باشد.
عنه عليه السلام:عِرفانُ المَرءِ نَفسَهُ أن يَعرِفَها بِأَربَعِ طَبائِعَ، وأربَعِ دَعائِمَ، وأربَعَةِ أركانٍ؛ فَطَبايِعُهُ: الدَّمُ وَالمِرَّةُ وَالريحُ وَالبَلغَمُ. ودَعائِمُهُ: العَقلُ، ومِنَ العَقلِ الفَهمُ وَالحِفظُ ۱. وأركانُهُ: النّورُ وَالنّارُ وَالرّوحُ وَالماءُ. وصورَتُهُ طينَتُهُ ۲. فَأَبصَرَ بِالنّورِ، وأكَلَ وشَرِبَ بِالنّارِ، وجامَعَ وتَحَرَّكَ بِالرّوحِ. ووَجَدَ طَعمَ الذَّوقِ وَالطَّعامِ بِالماءِ. فَهذا تَأسيسُ صورَتِهِ. ۳
امام صادق عليه السلام:خودشناسى انسان، اين است كه بداند داراى چهار طبع و چهار ستون و چهار رُكن است. چهار طبع او عبارت اند از: خون و صفرا و باد و بلغم. ستون هايش عبارت اند از: خِرد كه از خِرد فهم و حافظه مايه مى گيرد. و اركانش عبارت اند از: نور و آتش و روح و آب. و صورتش سرشت اوست، پس با نور مى بيند، به واسطه آتش [حرارت مزاج] مى خورد و مى آشامد، به واسطه روح، مجامعت مى كند و حركت مى كند، و به واسطه آب، مزه چشايى ها و غذا را حس مى كند. اين است بنياد صورت او.
۱.هكذا في المصدر؛ لم يطابق المعدودُ العددَ، وفي علل الشرائع: «ومن العقل: الفطنة والفهم والحفظ والعلم».
۲.لا توجد عبارة: «وصورته طينته» في علل الشرائع.
۳.تحف العقول: ص 354، علل الشرائع: ص 108 ح 6 نحوه، بحارالأنوار: ج 61 ص 302 ح 8.
الاحتجاج:مِن سُؤالِ الزِّنديقِ الَّذي سَأَلَ أبا عَبدِ اللّهِ عليه السلام عَن مَسائِلَ كَثيرَةٍ، أن قالَ:. أخبِرني عَنِ السِّراجِ إذَا انطَفَأَ أينَ يَذهَبُ نورُهُ؟ قالَ عليه السلام: يَذهَبُ فَلا يَعودُ. قالَ: فَما أنكَرتَ أن يَكونَ الإِنسانُ مِثلَ ذلِكَ، إذا ماتَ وفارَقَ الرّوحُ البَدَنَ، لَم يَرجِع إلَيهِ أبَدا كَما لا يَرجِعُ ضَوءُ السِّراجِ إلَيهِ أبَدا إذَا انطَفَأَ؟ قالَ: لَم تُصِبِ القِياسَ، إنَّ النّارَ فِي الأَجسامِ كامِنَةٌ، وَالأَجسامُ قائِمَةٌ بِأَعيانِها كَالحَجَرِ وَالحَديدِ، فَإِذا ضُرِبَ أحَدُهُما بِالآخَرِ، سَطَعَت مِن بَينِهِما نارٌ، يُقتَبَسُ مِنها سِراجٌ لَهُ ضَوءٌ، فَالنّارُ ثابِتَةٌ في أجسامِها، وَالضَّوءُ ذاهِبٌ، وَالرّوحُ: جِسمٌ رَقيقٌ، قَد اُلبِسَ قالِبا كَثيفا،

الاحتجاج:از جمله پرسش هاى فراوانى كه زنديق از امام صادق عليه السلام سؤال كرد، يكى اين بود كه گفت:. زمانى كه چراغ خاموش مى شود، نورش به كجا مى رود؟ فرمود: «از بين مى رود و ديگر، باز نمى گردد». زنديق گفت: پس چرا قبول نداريد كه انسان، اين گونه باشد؟ وقتى مُرد و روح از بدن جدا شد، ديگر هرگز به بدن برنمى گردد، چنان كه وقتى چراغ خاموش شد، نورش ديگر هرگز به آن باز نمى گردد. امام عليه السلام فرمود: «قياست درست نبود. آتش در اجسام، نهفته است و اجسام، قائم به ذات هستند، مانند سنگ و آهن. پس هرگاه يكى از اين دو به ديگرى زده شود، از ميانشان، آتش جرقّه مى زند و از آن آتش، چراغى نورانى افروخته مى گردد. پس، آتش در اجسام آتش گرفته، ثابت است؛ ولى نور، از بين رفتنى است. امّا روح، جسم لطيفى است كه كالبد

۱.الاحتجاج: ج 2 ص 212 ـ 243 ح 223، بحارالأنوار: ج 10 ص 184 ح 2.
رسول اللّه صلى الله عليه و آله:يا مَعشَرَ قُرَيشٍ! إِنَّ حَسَبَ الرَّجُلِ دينُهُ ومُروءَتَهُ خُلُقُهُ وأصلَهُ عَقلُهُ. ۱
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله:اى گروه قريش! حَسَب و نَسَب مرد، دين اوست، و آدميتش اخلاق اوست، و اصل و ريشه او خِردش.
۱.الكافي: ج 8 ص 181 ح 203، الأمالي للطوسي: ص 147 ح 241 كلاهما عن سدير الصيرفي عن الإمام الباقر عليه السلام، روضة الواعظين: ص 310 عن الإمام الباقر عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله، بحارالأنوار: ج 22 ص 382 ح 16.
الإمام علي عليه السلام:الإِنسانُ عَقلٌ وصورَةٌ، فَمَن أخطَأَهُ العَقلُ ولَزِمَتهُ الصّورَةُ لَم يَكُن كامِلاً، وكانَ بِمَنزِلَةِ مَن لا روحَ فيهِ، فَمَن طَلَبَ العَقلَ المُتَعارَفَ فَليَعرِف صورَةَ الاُصولِ وَالفُضولِ فَإِنَّ كَثيرا مِنَ النّاسِ يَطلُبونَ [الفُضولَ] ۱ ويُضَيِّعونَ ۲ الاُصولَ، مَن أحرَزَ الأَصلَ اكتَفى بِهِ عَنِ الفَضلِ. ۳
امام على عليه السلام:انسان، خِردى است و صورتى (پيكرى). پس هر كه خِرد از او دور شود و صورت همراهش گردد، كامل نيست و به مانند كالبدى بى جان است، و هر كه جوياى خِرد متعارف باشد، بايد صورت اصول و زوايد (فروع) را بشناسد؛ زيرا بسيارى از مردم، دنبال فروع هستند و اصول را وا مى گذارند. هر كه اصل را به دست آورد، از فرع بى نياز مى شود.
۱.ما بين المعقوفين سقط من المصدر، وأثبتناه من بحارالأنوار.
۲.في بحارالأنوار: «يَضَعونَ» وهو الأنسب.
۳.مطالب السؤول: ص 49، بحارالأنوار: ج 78 ص 7 ح 59.
عنه عليه السلام:أصلُ الإِنسانِ لُبُّهُ ۱، وعَقلُهُ دينُهُ ۲، ومُرُوَّتُهُ حَيثُ يَجعَلُ نَفسَهُ. ۳
امام على عليه السلام:اصل انسان، خرد اوست، و خِردش دين او، و جوان مردى اش آن كه نفس خويش را كجا قرار دهد.
۱.اللُّبُّ: العَقلُ، سمّي بذلك لأنّهُ نَفسُ ما في الإنسانِ، وما عَدَاهُ كأنَّهُ قِشرٌ (مجمع البحرين: ج 3 ص 1616 «لبب»).
۲.في الأمالي للصدوق «عقله ودينه» بدل «عقله دينه» والظاهر زيادة الواو وأنّها اشتباه من المصحّح؛ إذ أنّ المستنسخ وضع ضمّة كبيرة على هاء كلمة «عقلهُ» في الطبعة القديمة والحجريّة، فظنّ المصحّح أنّها واوٌ، وفي بحار الأنوار: نقل الحديث أيضا عن الأمالي من دون واوٍ. راجع في خصوص ذلك الأحاديث الواردة في: تحف العقول: ص 217 والفقه المنسوب إلى الإمام الرضا عليه السلام: ص 367 وبحار الأنوار: ج 75 ص 108 ح 11.
۳.روضة الواعظين: ص 8، الأمالي للصدوق: ص 312 ح 361 عن جميل بن درّاج عن الإمام الصادق عنه عليهماالسلام، بحارالأنوار: ج 1 ص 82 ح 2.
الإمام الصادق عليه السلام:دِعامَةُ الإِنسانِ العَقلُ، وَالعَقلُ مِنهُ الفِطنَةُ وَالفَهمُ وَالحِفظُ وَالعِلمُ؛ وبِالعَقلِ يَكمُلُ، وهُوَ دَليلُهُ ومُبصِرُهُ ومِفتاحُ أمرِهِ. ۱
امام صادق عليه السلام:ستون انسان، خِرد (مغز) است، و هوش و فهم و حافظه و دانش، از خِرد بر مى خيزد، و با خرد است كه كامل مى شود، و خِرد، راه نماى او و مايه بينش او و كليد كارهاى اوست.
۱.الكافي: ج 1 ص 25 ح 23، علل الشرائع: ص 103 ح 2، بحارالأنوار: ج 1 ص 90 ح 17.
علل الشرائع عن عبد اللّه بن سنان:سَأَلتُ أبا عَبدِ اللّهِ جَعفَرَ بنَ مُحَمَّدٍ الصّادِقَ عليه السلام فَقُلتُ: المَلائِكَةُ أفضَلُ أم بَنو آدَمَ؟ فَقالَ: قالَ أميرُ المُؤمِنينَ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ عليه السلام: إنَّ اللّهَ عَزَّ وجَلَّ رَكَّبَ فِي المَلائِكَةِ عَقلاً بِلا شَهوَةٍ، ورَكَّبَ فِي البَهائِمِ شَهوَةً بِلا عَقلٍ، ورَكَّبَ في بَني آدَمَ كِلَيهِما، فَمَن غَلَبَ عَقلُهُ شَهوَتَهُ فَهُوَ خَيرٌ مِنَ المَلائِكَةِ، ومَن غَلَبَت شَهوَتُهُ عَقلَهُ فَهُوَ شَرٌّ مِنَ البَهائِمِ. ۱
علل الشرائعـ به نقل از عبد اللّه بن سنان ـ: از ابو عبد اللّه امام صادق عليه السلام پرسيدم: فرشتگان برترند يا آدميان؟ فرمود: «اميرمؤمنان على بن ابى طالب عليه السلام فرمود: خداى توانا و بزرگ، در فرشتگان، خِرد نهاد، بى خواهش و در چارپايان، خواهش نهاد، بى خرد و در آدميان، هر دو را نهاد. پس هر كس خِردش بر خواهشش چيره آيد، او از فرشتگان، بهتر است و هر كس خواهشش بر خردش چيره آيد، او از چارپايان، بدتر [و پست تر] است.
۱.علل الشرائع: ص 4 ح 1، مشكاة الأنوار: ص 439 ح 1474 نحوه، بحارالأنوار: ج 60 ص 299 ح 5.
الإمام الكاظم عليه السلام:خَلَقَ اللّهُ عالَمَينِ مُتَّصِلَينِ، فَعالَمٌ عُلوِيٌّ وعالَمٌ سُفلِيٌّ، ورَكَّبَ العالَمَينِ جَميعا فِي ابنِ آدَمَ. ۱
امام كاظم عليه السلام:خداوند، دو جهان به هم پيوسته آفريد: جهان بَرين و جهان پايين، و اين هر دو جهان را در آدميزاد در آميخت.
۱.الاختصاص: ص 142، بحارالأنوار: ج 61 ص 253 ح 6.
الإمام الصادق عليه السلام:الإِنسانُ خُلِقَ مِن شَأنِ الدُّنيا وشَأنِ الآخِرَةِ، فَإِذا جَمَعَ اللّهُ بَينَهُما صارَت حَياتُهُ فِي الأَرضِ لِأَنَّهُ نَزَلَ مِن شَأنِ السَّماءِ إلَى الدُّنيا، فَإِذا فَرَّقَ اللّهُ بَينَهُما صارَت تِلكَ الفُرقَةُ المَوتَ، تُرَدُّ شَأنُ الاُخرى إلَى السَّماءِ، فَالحَياةُ فِي الأَرضِ، وَالمَوتُ فِي السَّماءِ، وذلِكَ أنَّهُ يُفَرَّقُ بَينَ الأَرواحِ وَالجَسَدِ، فَرُدَّتِ الرّوحُ وَالنّورُ إلَى القُدرَةِ الاُولى، وتُرِكَ الجَسَدُ لِأَنَّهُ مِن شَأنِ الدُّنيا. ۱
امام صادق عليه السلام:انسان از بُعد دنيوى و بعد اُخروى آفريده شده است. پس هرگاه خداوند اين دو را با هم جمع كند، زندگى انسان در زمين آغاز مى شود؛ زيرا كه از بُعد آسمان به دنيا فرود آمده است. هرگاه خداوند، آن دو را از هم جدا سازد، با اين جدايى مرگ رُخ مى دهد و بُعد اُخروى به آسمان باز گردانده مى شود. پس، زندگى در زمين است و مرگ، در آسمان؛ زيرا كه ميان روح ها و جسد، جدايى افكنده مى شود، و روح و نور به قدرت نخستين بازگردانده مى شود، و جسم بر جان مى مانَد، چون از بُعد دنيوى [و زمينى] است.
۱.علل الشرائع: ص 107 ح 5 عن إسماعيل بن أبي زياد السكوني، تحف العقول: ص 355، بحارالأنوار: ج 6 ص 117 ح 4.
الإمام عليّ عليه السلام:اِبنُ آدَمَ أشبَهُ شَيءٍ بِالمِعيارِ، إمّا ناقِصٌ بِجَهلٍ أو راجِحٌ بِعِلمٍ. ۱
امام على عليه السلام:آدمى زاده، ماننده ترين چيز به ترازوست: يا سبُك است به نادانى، يا سنگين است به دانش و دانايى.
۱.تحف العقول: ص 212، كشف الغمّة: ج 3 ص 136 عن أحمد بن عليّ بن ثابت عن الإمام الجواد عليه السلام، بحارالأنوار: ج 78 ص 50 ح 74.
الفقه المنسوب إلى الإمام الرضا عليه السلام:قالَ العالِمُ عليه السلام: وَجَدتُ ابنَ آدَمَ بَينَ اللّهِ وبَينَ الشَّيطانِ؛ فَإِن أحَبَّهُ اللّهُ ـ تَقَدَّسَت أسماؤُهُ ـ خَلَّصَهُ وَاستَخلَصَهُ، وإلّا خَلّى بَينَهُ وبَينَ عَدُوِّهِ. ۱
الفقه المنسوب الى الإمام الرضا عليه السلام:امام كاظم عليه السلام فرمود: «آدمى زاده را ميان خدا و شيطان [در نوسان] يافتم. پس، اگر خداوند ـ كه نام هايش مقدّس باد ـ دوستش بدارد، او را مى پالايد و گزين مى كند، وگرنه، او را با دشمنش (شيطان) تنها مى گذارد.
۱.الفقه المنسوب إلى الإمام الرضا عليه السلام: ص 349، بحارالأنوار: ج 5 ص 55 ح 96.
الإمام عليّ عليه السلام:أيُّهَا النّاسُ! أعجَبُ ما فِي الإِنسانِ قَلبُهُ، ولَهُ مَوادُّ مِنَ الحِكمَةِ وأضدادٌ مِن خِلافِها، فَإِن سَنَحَ لَهُ الرَّجاءُ أذَلَّهُ الطَّمَعُ، وإن هاجَ بِهِ الطَّمَعُ أهلَكَهُ الحِرصُ، وإن مَلَكَهُ اليَأسُ قَتَلَهُ الأَسَفُ، وإن عَرَضَ لَهُ الغَضَبُ اشتَدَّ بِهِ الغَيظُ، وإن اُسعِدَ بِالرِّضى نَسِيَ التَّحَفُّظَ، وإن نالَهُ الخَوفُ شَغَلَهُ الحَذَرُ، وإنِ اتَّسَعَ لَهُ الأَمنُ استَلَبَتهُ الغِرَّةُ ۱، وإن جُدِّدَت لَهُ نِعمَةٌ أخَذَتهُ العِزَّةُ، وإن أفادَ مالاً أطغاهُ الغِنى، وإن عَضَّتهُ فاقَةٌ شَغَلَهُ البَلاءُ ۲، وإن أصابَتهُ مُصيبَةٌ فَضَحَهُ الجَزَعُ، وإن أجهَدَهُ الجوعُ قَعَدَ بِهِ الضَّعفُ، وإن أفرَطَ فِي الشِّبَعِ كَظَّتهُ البِطنَةُ، فَكُلُّ تَقصيرٍ

امام على عليه السلام:اى مردم! شگفت ترين چيز در انسان، دل اوست؛ زيرا كه مايه هايى از حكمت [و صفات پسنديده] در آن است و صفاتى به وارونه آنها: اگر اميد به او دست دهد، طمع به خوارى اش مى افكند، اگر طمع، آن را برانگيزد، آزمندى به هلاكتش مى اندازد. اگر نوميدى بر او چيره آيد، افسوس و اندوه او را مى كُشد. اگر خشم او را فراگيرد، عصبانيّت، جانش را به لب مى آورد. اگر خوش حالى و خِردمندى يارش شود، خوددارى را از ياد مى برَد. اگر ترس به او برسد، احتياط كارى مشغولش مى سازد. اگر امنيت و آرامش، او را فرو پوشاند، غرور آن را در مى رُبايد. اگر نعمت پياپى به او برسد، حميّت او را فرا مى گيرد. اگر به ثروتى دست يابد، توانگرى به طغيانش مى كشاند. اگر فقر گزندى به او رساند، رنج و گرفتارى، به خود سرگرمش مى سازد. اگر

۱.في المصدر: «استلبته العزّة»، وفي نسخة: أخذته العزّة. ومافي المتن أثبتناه من جميع المصادر الاُخرى وهو الصواب.
۲.وفي نسخة: جهده البكاء.
۳.الكافي: ج 8 ص 21 ح 4 عن جابر بن يزيد، نهج البلاغه: الحكمة 108، الإرشاد: ج 1 ص 301، خصائص الأئمّة عليهم السلام: ص 97 كلّها نحوه، بحارالأنوار: ج 70 ص 52 ح 13؛ تاريخ دمشق: ج 51 ص 182 عن عبداللّه بن جعفر نحوه، كنزالعمّال: ج 1 ص 348 ح 1567.