فیلترها
خیر و برکت
۱۲۶۱ حدیث
فیلترها1
فیلترها 1
کتاب1
موضوع
معصوم
طول حدیث
الكافي عن حمزة بن محمّد عن أبي عبد اللّه عليه السلام:سَأَلتُهُ عَن قَولِ اللّهِ عز و جل: «وَ هَدَيْنَـهُ النَّجْدَيْن» ، قالَ: نَجدَ الخَيرِ وَالشَّرِّ. ۱
الكافىـ به نقل از حمزة بن محمّد ـ: از امام صادق عليه السلامدرباره آيه: «هر دو راه را به او نمايانديم» پرسيدم. فرمود: «راه نيكى و بدى».
۱.الكافي: 1 / 163 / 4، التوحيد: 411 / 5، الاعتقادات: 37، بحار الأنوار: 5 / 196 / 6 و ح9؛ المستدرك على الصحيحين: 2 / 570 / 3934 وليس فيه «نجد»، المعجم الكبير: 9 / 225 / 9097 وفيه «سبيل» بدل «نجد» وكلاهما عن عبد اللّه من دون إسنادٍ إلى المعصوم عليه السلام.
الإمام عليّ عليه السلام:مَن لَم يَعرِفِ الخَيرَ مِنَ الشَّرِّ فَهُوَ بِمَنزِلَةِ البَهيمَةِ. ۱
امام على عليه السلام:هر كس نيك و بد را از هم باز نشناسد، همچون چارپايان است.
۱.الكافي: 8 / 24 / 4، كتاب من لا يحضره الفقيه: 4 / 407 / 5880 عن جابر بن يزيد عن الإمام الباقر عن آبائه عليهم السلاموفيه «البهم» بدل «البهيمة»، تحف العقول: 99، غرر الحكم: 8755، بحار الأنوار: 77 / 288 / 1.
رسول اللّه صلى الله عليه و آله:دَع ما يُريبُكَ إلى ما لا يُريبُكَ؛ فَإِنَّ الخَيرَ طُمَأنينَةٌ، وإنَّ الشَّرَّ ريبَةٌ. ۱
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله:آنچه تو را به ترديد مى افكند، وا گذار و به سوى چيزى رو كن كه در تو ترديد نمى انگيزد؛ چرا كه نيكى، [مايه] اطمينان و آرامش است و بدى، [موجب اضطراب و] ترديد.
۱.المستدرك على الصحيحين: 2 / 16 / 2169 و 2170، شُعَب الإيمان: 5 / 52 / 747، مسند ابن حنبل: 1 / 426 / 1723 وفيه «الصدق» بدل «الخير» و «الكذب» بدل «الشرّ»، المعجم الكبير: 3 / 75 / 2707 وص 76 / 2711 كلّها عن أبي الجوزاء (الحوراء) عن الإمام الحسن عليه السلام، كنز العمّال: 3 / 431 / 7308؛ عوالي اللآلي: 1 / 394 / 40 وفيه إلى «ما لا يريبك»، بحار الأنوار: 2 / 259 / 7.
عنه صلى الله عليه و آله:البِرُّ ما طابَت بِهِ النَّفسُ وَاطمَأَنَّ إلَيهِ القَلبُ، وَالإِثمُ ما جالَ فِي النَّفسِ وتَرَدَّدَ فِي الصَّدرِ. ۱
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله:نيكى، آن است كه جان با آن آرام گيرد و دل با آن اطمينان يابد؛ و گناه آن است كه در درون، اضطراب پديد آورد و در سينه، ترديد.
۱.الجعفريّات: 148 عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام؛ سنن الدارمي: 2 / 696 / 2438، مسند ابن حنبل: 6 / 292 / 18023، تاريخ دمشق: 10 / 111 / 2504 كلّها عن وابصة الأسدي نحوه.
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله:نيكى، آن است كه سينه ات براى آن گشاده شود و گناه، آن است كه در دلت اضطراب ايجاد كند، هر چند مردم [بر خلاف آنچه دلت مى فهمد،] اظهارنظر كنند.
۱.ما بين المعقوفين سقط من المصدر، وأثبتناه من المصادر الاُخرى.
۲.مسند ابن حنبل: 6 / 291 / 18021، المعجم الكبير: 22 / 148 / 402، التاريخ الكبير: 1 / 144 / 432 وليس فيه «وإن أفتاك عنه الناس»، الفردوس: 2 / 33 / 22054 وفيه «في نفسك» بدل «في صدرك» وكلّها عن وابصة بن معبد [الأسدي]، كنز العمّال: 3 / 432 / 7311 نقلاً عن صحيح ابن حبّان.
عنه صلى الله عليه و آلهـ لَمّا سُئِلَ عَنِ البِرِّ وَالإِثمِ ـ: البِرُّ حُسنُ الخُلُقِ، وَالإِثمُ ما حاكَ في صَدرِكَ وكَرِهتَ أن يَطَّلِعَ عَلَيهِ النّاسُ. ۱
پيامبر خدا صلى الله عليه و آلهـ چون از ايشان پرسيدند: نيكى و گناه چيست؟ ـ: نيكى، خوشرفتارى است؛ و گناه، آن است كه در سينه ات اضطرابْ پديد آورد و خوش نداشته باشى كه مردم از آن آگاه شوند.
۱.صحيح مسلم: 4 / 1980 / 14، سنن الترمذي: 4 / 597 / 2389، سنن الدارمي: 2 / 778 / 2687 وفيه «يعلمه» بدل «يطّلع عليه» وفيهما «نفسك» بدل «صدرك»، المستدرك على الصحيحين: 2 / 17 / 2172 كلّها عن نوّاس بن سمعان، كنز العمّال: 3 / 7 / 5163.
مسند ابن حنبل عن أبي اُمامة:سَأَلَ رَجُلٌ النَّبِيَ صلى الله عليه و آله: مَا الإِثمُ؟ قالَ: إذا حاكَ في صَدرِكَ شَيءٌ فَدَعهُ. ۱
مسند ابن حنبلـ به نقل از ابو اُمامه ـ: كسى از پيامبر خدا پرسيد: گناه چيست؟ فرمود: «آن گاه كه چيزى در سينه ات اضطراب ايجاد كرد، آن را وا گذار».
۱.مسند ابن حنبل: 8 / 283 / 22261 وص275 / 22228 وفيه «نفسك» بدل «صدرك»، المستدرك على الصحيحين: 2 / 17 / 2171 وج 4 / 111 / 7047، المعجم الكبير: 8 / 117 / 7539، الزهد لابن المبارك: 284 / 825 وفيهما «ما حاك.»، كنز العمّال: 3 / 428 / 7285 وح 7288.
مسند ابن حنبل عن أبي ثعلبة الخشنيّ:قُلتُ: يا رَسولَ اللّهِ، أخبِرني بِما يَحِلُّ لي ويَحرُمُ عَلَيَّ؟ قالَ: فَصَعَّدَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آلهوصَوَّبَ فِيَ النَّظَرَ، فَقالَ النَّبِيُ صلى الله عليه و آله: البِرُّ ما سَكَنَت إلَيهِ النَّفسُ، وَاطمَأَنَّ إلَيهِ القَلبُ، وَالإِثمُ ما لَم تَسكُن إلَيهِ النَّفسُ، ولَم يَطمَئِنَّ إلَيهِ القَلبُ، وإن أفتاكَ المُفتونَ. ۱
مسند ابن حنبلـ به نقل از ابو ثعلبه خشنى ـ: به پيامبر خدا گفتم: اى پيامبر خدا! مرا از آنچه بر من حلال و حرام است، آگاه ساز. پيامبر صلى الله عليه و آلهنفس عميقى كشيد و به دقّت نگريست و فرمود: «نيكى، آن است كه دل با آن آرام گيرد و قلب با آن اطمينان يابد؛ و گناه، آن است كه جان به آن آرام نشود و قلب با آن اطمينان نيابد، هر چند فتوادهندگانْ تو را [بر خلاف آنچه احساس مى كنى،]فتوا دهند».
۱.مسند ابن حنبل: 6 / 223 / 17757، المعجم الكبير: 22 / 219 / 585 وليس فيه «وإن أفتاك المفتون»، حلية الأولياء: 2 / 30، تاريخ بغداد: 8 / 445 / 4553، كنز العمّال: 3 / 426 / 7278.
الزهد عن عبد الرحمان بن معاوية بن حُديج:إنَّ رَجُلاً سَأَلَ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آلهفَقالَ: يا رَسولَ اللّهِ، ما يَحِلُّ لي مِمّا يَحرُمُ عَلَيَ؟
فَسَكَتَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله، فَرَدَّ عَلَيهِ ثَلاثَ مَرّاتٍ، كُلُّ ذلِكَ يَسكُتُ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله، فَقالَ: مَنِ السائِلُ؟
فَقالَ الرَّجُلُ: أنَا ذا يا رَسولَ اللّهِ.
فَقالَ ـ ونَقَرَ بِإِصبَعَيهِ ـ: ما أنكَرَ قَلبُكَ فَدَعهُ. ۱
الزهدـ به نقل از عبد الرحمان بن معاوية بن حُديج ـ: مردى از پيامبر خدا پرسيد: چه چيز بر من حلال و چه چيز بر من حرام است؟ پيامبر خدا سكوت كرد.
وى سؤال خود را سه بار تكرار كرد. پيامبر صلى الله عليه و آله در هر سه بار، سكوت نمود و آن گاه فرمود: «سؤال كننده چه كسى بود؟».
گفتم: من، اى پيامبر خدا!
پيامبر صلى الله عليه و آله، در حالى كه با دو انگشت خود تلنگر مى زد، فرمود: «آنچه را دلت ناشايسته مى بيند، وا گذار».
۱.الزهد لابن المبارك: 284 / 824، كنز العمّال: 3 / 797 / 8791 نقلاً عن ابن عساكر.
المعجم الكبير عن واثلة بن الأسقع:تَراءَيتُ لِلنَّبِيِ صلى الله عليه و آلهبِمَسجِدِ الخَيفِ، فَقالَ لي أصحابُهُ: إلَيكَ يا واثِلَةُ ـ أي تَنَحَّ ـ عَن وَجهِ النَّبِيِ صلى الله عليه و آله. فَقالَ النَّبِيُ صلى الله عليه و آله: دَعوهُ فَإِنَّما جاءَ لِيَسأَلَ.
فَدَنَوتُ فَقُلتُ: بِأَبي أنتَ واُمّي يا رَسولَ اللّهِ، أفتِنا عَن أمرٍ نَأخُذُهُ عَنكَ مِن بَعدِكَ.
قالَ: لِتُعِنكَ نَفسُكَ.
فَقُلتُ: كَيفَ لي بِذلِكَ؟
فَقالَ: تَدَعُ ما يُريبُكَ إلى ما لا يُريبُكَ وإن أفتاكَ المُفتونَ.
فَقُلتُ: وكَيفَ لي بِعِلمِ ذلِكَ؟
قالَ: تَضَعُ يَدَكَ عَلى فُؤادِكَ؛ فَإِنَّ القَلبَ يَسكُنُ لِلحَلالِ ولا يَسكُنُ لِلحَرامِ، وإنَّ الوَرِعَ المُسلِمَ يَدَعُ الصَّغيرَ مَخافَةَ أن يَقَعَ فِي الكَبيرِ. ۱
المعجم الكبيرـ به نقل از واثلة بن اسقع ـ: در مسجد خَيْف به چشم پيامبر صلى الله عليه و آلهديده شدم. يارانش به من گفتند: اى واثله! از جلوى چشم پيامبر دور شو! پيامبر صلى الله عليه و آله فرمود: «وا گذاريدش؛ آمده است تا بپرسد».
نزديك ايشان شدم و گفتم: پدر و مادرم فدايت، اى پيامبر خدا! به ما دستورى بده كه پس از تو به آن عمل كنيم.
فرمود: «دلت يارى ات كند».
گفتم: چگونه ممكن است؟
فرمود: «آنچه تو را به ترديد مى افكند، وا گذار و آنچه تو را به شك نمى افكند، انجام بده، هر چند فتوادهندگان، [بر خلاف آنچه مى فهمى،] رأى دهند».
گفتم: اين را از كجا بدانم؟
فرمود: «[براى اين كار،] دستت را روى دلت مى گذارى؛ چرا كه قلب، در برابر حلال، آرامش مى يابد؛ ولى براى حرام، آرام نمى شود. همانا مسلمانِ پرهيزگار،
۱.المعجم الكبير: 22 / 78 / 193، مسند أبي يعلى: 6 / 481 / 7454 وفيه «لتفتك» بدل «لتعنك»، المطالب العالية: 1 / 404 / 1357، كنز العمّال: 3 / 432 / 7309.
مسند ابن حنبل عن وابصة بن معبد:أتَيتُ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله وأنَا اُريدُ ألاّ أدَعَ شَيئا مِنَ البِرِّ وَالإِثمِ إلاّ سَأَلتُهُ عَنهُ، وإذا عِندَهُ جَمعٌ، فَذَهَبتُ أتَخَطَّى النّاسَ.
فَقالوا: إلَيكَ يا وابِصَةُ عَن رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله، إلَيكَ يا وابِصَةُ.
فَقُلتُ: أنَا وابِصَةٌ، دَعوني أدنو مِنهُ فَإِنَّهُ مِن أحَبِّ النّاسِ إلَيَّ أن أدنُوَ مِنهُ.
فَقالَ لي: اُدنُ يا وابِصَةُ، اُدنُ يا وابِصَةُ.
فَدَنَوتُ مِنهُ حَتّى مَسَّت رُكبَتي رُكبَتَهُ.
فَقالَ: يا وابِصَةُ، اُخبِرُكَ ما جِئتَ تَسأَلُني عَنهُ أو تَسأَلُني؟
فَقُلتُ: يا رَسولَ اللّهِ فَأَخبِرني.
قالَ: جِئتَ تَسأَلُني عَنِ البِرِّ وَالإِثمِ؟
قُلتُ: نَعَم.
فَجَمَعَ أصابِعَهُ الثَّلاثَ فَجَعَلَ
مسند ابن حنبلـ به نقل از وابصة بن معبد ـ: خدمت پيامبر خدا رفتم و مى خواستم هيچ نيك و بدى را وا نگذارم، مگر آن كه از ايشان پرسيده باشم. گروهى نزد پيامبر صلى الله عليه و آله بودند. در حالى كه از ميان مردم رد مى شدم، به سوى ايشان رفتم.
مردم گفتند: اى وابصه! دور شو و جلوى پيامبر خدا ميا.
گفتم: من وابصه ام. بگذاريد به ايشان نزديك شوم. او از همه مردم برايم محبوب تر است كه نزديكش شوم.
پيامبر صلى الله عليه و آله به من فرمود: «نزديك بيا، وابصه! نزديك بيا، وابصه!».
به ايشان نزديك گشتم، تا حدّى كه با او زانو به زانو شدم.
فرمود: «آيا خبر بدهم كه آمده اى چه بپرسى، يا خودت مى پرسى؟».
گفتم: اى پيامبر خدا! بفرماييد.
ايشان سه انگشت خود را گِرد آورد و به سينه من تلنگر مى زد و مى فرمود: «اى
۱.مسند ابن حنبل: 6 / 292 / 18023، سنن الدارمي: 2 / 696 / 2438، المعجم الكبير: 22 / 149 / 403، مسند أبي يعلى: 2 / 244 / 1583 وص 245 / 1584، تاريخ دمشق: 10 / 111 كلّها نحوه؛ قرب الإسناد: 322 / 1228 نحوه، بحار الأنوار: 17 / 229.
الإمام عليّ عليه السلام:إنَّ اللّهَ سُبحانَهُ أنزَلَ كِتابا هادِيا بَيَّنَ فيهِ الخَيرَ وَالشَّرَّ، فَخُذوا نَهجَ الخَيرِ تَهتَدوا، وَاصدِفوا عَن سَمتِ الشَّرِّ تَقصِدوا. ۱
امام على عليه السلام:خداى سبحان، كتابى هدايتگر فرستاد و نيك و بد را در آن روشن ساخت. پس راه نيكى را پيش بگيريد تا هدايت شويد، و از سمت و سوى بدى رويگردان شويد تا در راه ميانه [كه راه راست است،]قرار بگيريد.
۱.نهج البلاغة: الخطبة 167، بحار الأنوار: 32 / 40 / 26 وج68 / 290 / 49.
کلیدواژهها حکمت نامه پیامبر اعظم در یک نگاهحکمت های مربوط به جهان و انسانخیرخاستگاه های خیر +2 مورد دیگر
رسول اللّه صلى الله عليه و آله:إنَّمَا الخَيرُ ما اُريدَ بِهِ وَجهُ اللّهِ تَعالى، وعُمِلَ عَلى ما أمَرَ اللّهُ تَعالى [بِهِ]. ۱
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله:همانا نيكى، آن است كه به خاطر خدا انجام شود و طبق آنچه خداى متعال فرمان داده است، عمل گردد.
۱.التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السلام: 285 / 141، بحار الأنوار: 70 / 164.
عنه صلى الله عليه و آلهـ عِندَ بِناءِ مَسجِدِ المَدينَةِ ـ:
اللّهُمَّ لا خَيرَ إلاّ خَيرُالآخِرَهفَاغفِر لِلأَنصارِ وَالمُهاجِرَه ۱
پيامبر خدا صلى الله عليه و آلهـ آن گاه كه مسجد مدينه را مى ساختند ـ:
بار خدايا! هيچ خيرى جز خير آخرت نيست./
پس مهاجران و انصار را بيامرز!
۱.صحيح البخاري: 1/166/418، صحيح مسلم: 1/374/9، سنن النسائي: 2/40، السنن الكبرى: 2/ 615/4295 كلّها عن أنس، كنز العمّال: 10 / 454 / 30098 وج 13 / 538 / 37410 نقلاً عن ابن عساكر.
عنه صلى الله عليه و آله:يُؤتى يَومَ القِيامَةِ بِأَنعَمِ أهلِ الدُّنيا مِنَ الكُفّارِ فَيُقالُ: اِغمِسوهُ فِي النّارِ غَمسَةً. فَيُغمَسُ فيها. ثُمَّ يُقالُ لَهُ: أي فُلانُ، هَل أصابَكَ نَعيمٌ قَطُّ؟
فَيَقولُ: لا، ما أصابَني نَعيمٌ قَطُّ.
ويُؤتى بِأَشَدِّ المُؤمِنينَ ضُرّا وبَلاءً فَيُقالُ: اِغمِسوهُ غَمسَةً فِي الجَنَّةِ. فَيُغمَسُ فيها غَمسَةً.
فَيُقالُ لَهُ: أي فُلانُ، هَل أصابَكَ ضُرٌّ قَطُّ أو بَلاءٌ؟
فَيَقولُ: ما أصابَني قَطُّ ضُرٌّ ولا بَلاءٌ. ۱
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله:روز قيامت، برخوردارترينِ مردم دنيا را از ميان كافران مى آورند و مى گويند: او را يك بار در آتش فرو ببريد. وى را در آتش فرو مى برند و آن گاه به او مى گويند: «فلانى! آيا هيچ نعمتى به تو رسيده است؟».
مى گويد: نه؛ از هيچ نعمتى برخوردار نبوده ام.
[نيز] گرفتارترين و بينواترين مؤمن را مى آورند و مى گويند: او را يك بار به بهشت وارد كنيد. وى را به بهشت وارد مى كنند و آن گاه به او مى گويند: «فلانى! آيا تاكنون رنج و بلايى به تو رسيده است؟».
مى گويد: هرگز رنج و بلايى به من نرسيده است.
۱.سنن ابن ماجة: 2 / 1445 / 4321 عن أنس.
عنه صلى الله عليه و آله:ـ لَمّا سَأَلَهُ رَجُلٌ: كَيفَ لي أن أعلَمَ أمري؟ ـ: إذا أرَدتَ شَيئا مِن اُمورِ الدُّنيا فَعَسُرَ عَلَيكَ فَاعلَم أنَّكَ بِخَيرٍ، وإذا أرَدتَ شَيئا مِن أمرِ الدُّنيا فَيَسُرَ لَكَ فَاعلَم أنَّهُ شَرٌّ لَكَ. ۱
پيامبر خدا صلى الله عليه و آلهـ در پاسخ مردى كه پرسيد: چگونه از وضع خودم آگاه شوم؟ ـ: هر گاه كارى را از كارهاى دنيا ۲ خواستى و برايت دشوار شد، بدان كه در نيكى هستى؛ و هر گاه كارى را از كارهاى دنيا خواستى و برايت آسان شد، بدان كه آن براى تو بد است.
۱.شرح نهج البلاغة: 6 / 233، شُعَب الإيمان: 7 / 322 / 10454 عن عمر، الزهد لابن المبارك: 29 / 88 عن شعيب بن أبي سعيد وكلاهما نحوه، كنز العمّال: 11 / 104 / 30805.
۲.مقصود از «كارهاى دنيا» در اين جا، كارهايى هستند كه يا در مقابل كارهاى آخرتى قرار دارند (مانند آنچه در حديث شماره 356 آمده است) و يا در جهت كارهاى آخرتى قرار ندارند، كه همه امور مادّى، اگر با انگيزه صحيح و الهى انجام شوند، كارهاى آخرتى محسوب مى گردند.
الإمام عليّ عليه السلام:ما خَيرُ خَيرٍ لا يُنالُ إلاّ بِشَرٍّ، ويُسرٍ لا يُنالُ إلاّ بِعُسرٍ؟! ۱
امام على عليه السلام:خيرى كه جز با شر به دست نيايد، خير نيست و آسانى كه جز با سختى فراهم نيايد، آسان نيست.
۱.نهج البلاغة: الكتاب 31، تحف العقول: 77، كشف المحجّة: 230، غرر الحكم: 10371، بحار الأنوار: 77 / 226 / 2 وج103 / 39 / 88؛ دستور معالم الحكم: 24.
عنه عليه السلام:ما خَيرٌ بَعدَهُ النّارُ بِخَيرٍ. ۱
امام على عليه السلام:آن نيكى كه بعد از آن، آتش دوزخ است، نيك نيست.
۱.غرر الحكم: 9496، عيون الحكم والمواعظ: 481 / 8843.
عنه عليه السلام:لا تَعُدَّنَّ خَيرا ما أدرَكتَ بِهِ شَرّا. ۱
امام على عليه السلام:آنچه را به سبب آن به شر مى رسى، خير مشمار.
۱.غرر الحكم: 10186، عيون الحكم والمواعظ: 520 / 9458.
نمایش ۱ تا ۲۰ از ۱٬۲۶۱