حدیث دربارهبرترين سِبط
الأمالي للطوسي عن جابر عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله:إنَّ اللّهَ تَعالى لَمّا أحَبَّ أن يَخلُقَني، خَلَقَني نُطفَةً بَيضاءَ طَيِّبَةً، فَأَودَعَها صُلبَ أبي آدَمَ عليه السلام، فَلَم يَزَل يَنقُلُها مِن صُلبٍ طاهِرٍ إلى رَحِمٍ طاهِرٍ، إلى نوحٍ وإبراهيمَ عليهماالسلام، ثُمَّ كَذلِكَ إلى عَبدِ المُطَّلِبِ، فَلَم يُصِبني مِن دَنَسِ الجاهِلِيَّةِ.
ثُمَّ افتَرَقَت تِلكَ النُّطفَةُ شَطرَينِ: إلى عَبدِ اللّهِ وأبي طالِبٍ، فَوَلَدَني أبي، فَخَتَمَ اللّهُ بِيَ النُّبُوَّةَ، ووُلِدَ عَلِيٌّ، فَخُتِمَت بِهِ الوَصِيَّةُ ۱، ثُمَّ اجتَمَعَتِ النُّطفَتانِ مِنّي ومِن عَلِيٍّ، فَوَلَدنَا الجُهرَ وَالجَهيرَ ۲ الحَسَنَينِ، فَخَتَمَ اللّهُ بِهِما أسباطَ النُّبُوَّةِ، وجَعَلَ ذُرِّيَّتي مِنهُما، وَالَّذي يَفتَحُ مَدينَةَ ـ أو قالَ: مَدائِنَ ـ الكُفرِ، فَمِن ذُرِّيَّةِ هذا ـ وأشارَ إلَى الحُسَينِ عليه السلام ـ رَجُلٌ يَخرُجُ في آخِرِ الزَّمانِ، يَملَأُ الأَرضَ عَدلاً كمَا مُلِئَت ظُلما وجَورا، فَهُما طاهِرانِ مُطَهَّرانِ، وهُما سَيِّدا شَبابِ أهلِ الجَنَّةِ، طوبى لِمَن أحَبَّهُما وأباهما واُمَّهُما، ووَيلٌ لِمَن حارَبَهُم وأبغَضَهُم. ۳
الأمالى، طوسىـ به نقل از جابر ـ: پيامبر خدا صلى الله عليه و آله فرمود: «خداى متعال، هنگامى كه خواست مرا بيافريند، مرا نطفه اى سفيد و پاك آفريد و آن را در پشت پدرم آدم عليه السلام قرار داد و پيوسته، آن را از پشتى پاك به رحِمى پاكيزه منتقل كرد تا به نوح و ابراهيم و نيز عبد المطّلب رسيد. از اين رو، از آلودگى جاهليت، هيچ به من نرسيد.
سپس آن نطفه، دو پاره شد و [از عبد المطّلب] به عبد اللّه و ابو طالب رسيد و من از [عبد اللّه] پدرم به دنيا آمدم و خدا نبوّت را به من ختم كرد و على [از ابو طالب]متولّد شد و وصايت به او ختم شد. ۴
سپس دو نطفه از من و على به هم آمدند و دو نيكوروى، حسن و حسين، از ما متولّد شدند و خداوند با آن دو، دامنه نبوّت را به پايان رساند و ذريّه ام را از آنها قرار داد و آن كه شهر يا شهرهاى كفر را فتح مى كند، از نسل اين است».
سپس به امام حسين عليه السلام اشاره كرد [و افزود:] «در آخرزمان، مردى خروج مى كند و زمين را از عدل، آكنده مى سازد، همان گونه كه از بيداد و ستم، پُر شده است. آن دو، پاك و مطهّرند و سَروران جوانان بهشتى اند. خوشا به حال كسى كه اين دو و پدر و مادرشان را دوست دارد، و واى بر ستيزه جوى و دشمن با آنان!».
۱.المراد هو الوصاية بلا واسطة، فعندما تختم النبوّة فإن الوصاية المباشرة للنبي تختتم أيضا بأميرالمؤمنين. وأمّا الأئمّة الآخرون فهم بالنسبة إلى النبيّ أوصياء الوصي وأصحاب الوصاية بالواسطة.
۲.جَهِرٌ وجَهير: ذو منظر. والجُهر ـ بالضمّ ـ: هيئة الرجل وحسن منظره. والجَهير: الجميل. والخليق للمعروف (القاموس المحيط: ج 1 ص 395 «جهر»). وقال المجلسي رحمه الله: كأنّهما من ألقابهما أو أسمائهما في الكتب السالفة (بحارالأنوار: ج 22 ص 112).
۳.الأمالي للطوسي: ص 500 ح 1095، تأويل الآيات الظاهرة: ج 1 ص 380 ح 16، الصراط المستقيم: ج 2 ص 35 كلاهما نحوه، بحارالأنوار: ج 37 ص 45 ح 22.
۴.مراد، وصايت بلا واسطه است كه چون نبوّتْ ختم مى گردد، وصايت بلا واسطه پيامبر صلى الله عليه و آله نيز با امير مؤمنان عليه السلام به پايان مى رسد؛ امّا ديگر امامان، وصىّ وصى و صاحب وصايت با واسطه نسبت به پيامبر صلى الله عليه و آله هستند.