حدیث دربارهسَكينه

تاريخ دمشق عن الزبيرـ في تَسمِيَةِ وُلدِ الحُسَينِ عليه السلام ـ: سُكَينَةُ، وَاسمُها آمِنَةُ، وإنَّما سُكَينَةُ لَقَبٌ لَقَّبَتها اُمُّهَا الرَّبابُ بِنتُ امرِئِ القَيسِ، وتَزَوَّجَ سُكَينَةَ بِنتَ حُسَينٍ عليه السلام عَبدُ اللّهِ بنُ حَسَنِ بنِ عَلِيٍّ عليهماالسلام، اُمُّهُ بِنتُ الشَّليلِ بنِ عَبدِ اللّهِ البَجَلِيِّ، بِنتُ أخي جَريرِ بنِ عَبدِ اللّهِ، فَقُتِلَ مَعَ عَمِّهِ الحُسَينِ عليه السلام بِالطَّفِّ قَبلَ أن يَبنِيَ بِها. ثُمَّ تَزَوَّجَها مُصعَبُ بنُ الزُّبَيرِ، فَوَلَدَت لَهُ جارِيَةً اسمُهَا الرَّبابُ، كانَت عِندَ عُثمانَ بنِ عُروَةَ بنِ الزُّبَيرِ. ثُمَّ خَلَفَ عَلَيها عَبدُ اللّهِ بنُ عُثمانَ بنِ عَبدِ اللّهِ بنِ حَكيمِ بنِ حِزامِ بنِ خُوَيلِدٍ، فَوَلَدَت لَهُ حَكيما وعُثمانَ ـ وهُوَ قُرَينٌ ـ ورَبيحَةَ، تَزَوَّجَ رَبيحَةَ العَبّاسُ بنُ الوَليدِ بنِ عَبدِ المَلِكِ بنِ مَروانَ. ثُمَّ خَلَفَ عَلى سُكَينَةَ زَيدُ بنُ عَمرِو بنِ عُثمانَ بنِ عَفّانَ. ثُمَّ خَلَفَ عَلَيها إبراهيمُ بنُ عَبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ، فَلَم يَنفُذ نِكاحُهُ. قالَ الزُّبَيرُ: قالَ عَمّي مُصعَبُ بنُ عَبدِ اللّهِ: فَرَّقَ بَينَهُما هِشامُ بنُ عَبدِ المَلِكِ. ثُمَّ خَلَفَ عَلَيهَا الأَصبَغُ بنُ عَبدِ العَزيزِ بنِ مَروانَ، فَلَم يَنفُذ نِكاحُهُ. وقالَ عَمّي مُصعَبُ بنُ عَبدِ اللّهِ: حُمِلَت إلَيهِ بِمِصرَ، فَوَجَدَتهُ قَد ماتَ. ۱
تاريخ دمشقـ به نقل از زبير، در نام گذارى فرزندان امام حسين عليه السلام ـ: سَكينه، نامش آمنه بود و سَكينه، لقبى بود كه مادرش رَباب، دختر اِمرَؤ القَيس، به او داده بود. سكينه، دختر حسين عليه السلام، با عبد اللّه بن حسن بن على ازدواج كرد. مادر عبد اللّه، دختر شَليل بن عبد اللّه بَجَلى و برادرزاده جرير بن عبد اللّه بود و عبداللّه با عمويش حسين عليه السلام در واقعه كربلا و پيش از عروسى با سكينه، شهيد شد. سَكينه، سپس با مُصعَب بن زبير، ازدواج كرد و دخترى به نام رَباب برايش به دنيا آورد كه با عثمان بن عروة بن زبير، ازدواج كرد. سكينه پس از [كشته شدن]مُصعَب، با عبد اللّه بن عثمان بن عبد اللّه بن حكيم بن حِزام بن خُوَيلِد، ازدواج كرد و براى او، حكيم و عثمان ـ كه همان قُرَين است ـ و رَبيحه را به دنيا آورد كه ربيحه، به همسرى عبّاس بن وليد بن عبد الملك بن مروان در آمد. سَكينه، سپس با زيد بن عمرو بن عثمان بن عفّان، و پس از او با ابراهيم بن عبد الرحمان بن عوف، ازدواج كرد؛ امّا عقدش با ابراهيم، به عروسى نينجاميد. عمويم مُصعَب بن عبد اللّه گفت: هِشام بن عبد الملك، آن دو را از هم جدا كرد. سپس به عقد اَصبغ بن عبد العزيز بن مروان در آمد؛ امّا عقد او نيز سر نگرفت. عمويم مُصعَب بن عبد اللّه گفت: سكينه را براى اصبغ به مصر بردند؛ امّا اصبغ را مُرده يافت.
۱.تاريخ دمشق: ج 69 ص 205 وراجع: الأغاني: ج 14 ص 158 وتذكرة الخواصّ: ص 278.

احادیث دیگر این موضوع

۸