ويژگيهاى فقيه

17 حدیث
رسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله:ما ازدادَ عَبدٌ قَطُّ فِقها في دِينِهِ إلاّ ازدَادَ قَصدا في عَمَلِهِ. ۱
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله:هرگز بنده اى بر فقه (شناخت خود) از دينش نيفزود، مگر اين كه بر ميانه روى او در عملش افزوده گشت.
۱.كنز العمّال: 5404.
کلیدواژه‌ها فقهویژگیهای فقیه
عنه صلى الله عليه و آله:كَفى بالمَرءِ فِقها إذا عَبَدَ اللّهَ، و كفى بالمَرءِ جَهلاً إذا اُعجِبَ بِرَأيهِ. ۱
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله:در فقاهت (دانايى) مرد همين بس كه خدا را عبادت كند، و در نادانى مرد همين بس كه به رأى خود مغرور باشد.
۱.كنز العمّال: 28794.
کلیدواژه‌ها فقهویژگیهای فقیه
عنه صلى الله عليه و آله:لا يَفقَهُ العَبدُ كُلَّ الفِقهِ حتّى يَمقُتَ الناسَ في ذاتِ اللّهِ، و حتّى لا يكونَ أحَدٌ أمقَتَ مِن نفسِهِ. ۱
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله:آدمى فقيهِ تمام عيار نباشد، مگر آن گاه كه خشم و كينش با مردم براى خدا باشد و مگر آن گاه كه احدى نزد او منفورتر از نفْس خودش، نباشد.
۱.كنز العمّال: 28950.
کلیدواژه‌ها فقهویژگیهای فقیه
عنه صلى الله عليه و آلهـ في وصيَّتِهِ لأبي ذرٍّ ـ: لا يَفقَهُ الرجُلُ كُلَّ الفِقهِ حتَّى يَرَى الناسَ أمثالَ الأباعِرِ، فلا يَحفِلَ بِوُجودِهِم، و لا يُغَيِّرَهُ ذلكَ كما لا يُغَيِّرُهُ وُجودُ بَعيرٍ عندَهُ، ثُمّ يَرجِعَ هُو إلى نفسِهِ فيَكونَ أعظَمَ حاقِرٍ لها. ۱
پيامبر خدا صلى الله عليه و آلهـ در سفارش به ابوذر ـفرمود: آدمى فقيه كامل نشود، مگر آن گاه كه مردم در نظرش مانند مشتى شتر باشند و به بود و نبود آنها اهميتى ندهد و همچنان كه اگر شترى در كنار او باشد فرقى به حالش ندارد، وجود مردم نيز در او تغيير و تأثيرى ايجاد نكند. و با اين حال، وقتى به خودش برگردد بيشترين تحقير و بى اعتنايى را نسبت به نفس خويش، روا دارد.
۱.بحار الأنوار: 72/304/51.
کلیدواژه‌ها فقهویژگیهای فقیه
عنه صلى الله عليه و آلهـ في وصيَّتِهِ لأبي ذَرٍّ ـ: لا يَفقَهُ الرجُلُ كلَّ الفِقهِ حتّى يَرى الناسَ في جَنبِ اللّهِ تباركَ و تعالى أمثالَ الأباعِرِ، ثُمّ يَرجِعَ إلى نفسِهِ فيكونَ هُو أحقَرَ حاقِرٍ لها ۱. ۲
پيامبر خدا صلى الله عليه و آلهـ در سفارش به ابوذر ـفرمود: آدمى فقيه كامل نباشد، مگر آن گاه كه مردم را در كنار خداوند متعال همانند مشتى شتر بيند و با اين حال، وقتى به خودش برگردد، بيش از همه نفْس خودش را حقير و بى مقدار شمارد.
۱.بحار الأنوار: 77/83/3.
۲.(انظر) عنوان 333 «العُجب».
کلیدواژه‌ها فقهویژگیهای فقیه
عنه صلى الله عليه و آله:مِن فِقهِ الرجُلِ أن يُصلِحَ مَعِيشَتَهُ، و ليسَ مِن حُبِّ الدنيا طَلَبُ ما يُصلِحُكَ. ۱
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله:از نشانه هاى فقاهت (دين شناسى) آدمى اين است كه امور معيشتى خود را سامان دهد؛ و تحصيل آنچه زندگيت را سامان مى دهد دنيا دوستى نيست.
۱.كنز العمّال: 5439.
کلیدواژه‌ها فقهویژگیهای فقیه
عنه صلى الله عليه و آله:مِن فِقهِ الرجُلِ قِلَّةُ كلامِهِ فيما لا يَعنيهِ. ۱
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله:از نشانه هاى فقاهتِ آدمى اين است كه سخنان بيهوده كمتر گويد.
۱.بحار الأنوار: 2/55/28.
کلیدواژه‌ها فقهویژگیهای فقیه
بحار الأنوار:رُويَ أنَّ رجُلاً جاءَ إلَى النبيِّ صلى الله عليه و آله لِيُعَلِّمَهُ القرآنَ، فانتَهى إلى قولِهِ تعالى: «فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيرا يَرَهُ * و مَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرّا يَرَهُ» ۱ فقالَ: يَكفِيني هذا، و انصَرَفَ، فقالَ رسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله: انصَرَفَ الرجُلُ و هُو فَقيهٌ. ۲
بحار الأنوار:روايت شده است كه مردى خدمت پيامبر صلى الله عليه و آله آمد تا حضرت به او قرآن بياموزد. چون پيامبر به اين آيه رسيد: «پس هر كس به اندازه ذره اى خوبى كند، آن را مى بيند و هر كس به اندازه ذره اى بدى كند [نيز] آن را مى بيند»، عرض كرد: «مرا بس است» و رفت. رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود: اين مرد در حالى كه فقيه و فهميده شد بازگشت.
۱.الزلزلة: 7 و 8.
۲.بحار الأنوار: 92/107/2.
کلیدواژه‌ها فقهویژگیهای فقیه
الإمامُ عليٌّ عليه السلام:الوَرَعُ شِيمَةُ الفَقيهِ. ۱
امام على عليه السلام:پارسايى، خصلت فقيه است.
۱.غرر الحكم: 995.
کلیدواژه‌ها فقهویژگیهای فقیه
عنه عليه السلامـ في عَهدِهِ إلى محمّدِ بنِ أبي بكرٍ حينَ وَلاّهُ مصرَ ـ: إنّ أفضَلَ الفِقهِ الوَرَعُ في دِينِ اللّهِ و العَمَلُ بطاعَتِهِ، فعَلَيكَ بالتَّقوى في سِرِّ أمرِكَ و عَلانيَتِهِ. ۱
امام على عليه السلامـ در فرمان استاندارى خود به محمّد بن ابى بكر ـنوشت: برترين فقه، پارسايى داشتن در دين خدا و به كار بستن فرمان اوست. پس، بر تو باد رعايت تقوا در امور پنهان و پيدايت.
۱.شرح نهج البلاغة: 6/71.
کلیدواژه‌ها فقهویژگیهای فقیه
عنه عليه السلام:أ لا اُخبِرُكُم بالفَقيهِ حَقِّ الفَقيهِ؟ مَن لم يُرَخِّصِ الناسَ في مَعاصِي اللّهِ، و لم يُقَنِّطْهُم مِن رَحمَةِ اللّهِ، و لم يُؤمِنْهُم مِن مَكرِ اللّهِ، و لم يَدَعِ القرآنَ رَغبَةً عَنهُ إلى ما سِواهُ. ۱
امام على عليه السلام:آيا شما را از فقيهِ حقيقى آگاه نكنم؟ كسى كه جواز معصيت خدا به مردم ندهد و از رحمت خدا نوميدشان نكند و از مكر و عذاب خدا آسوده خاطرشان نسازد و از قرآن، به چيز ديگر رو نكند.
۱.تحف العقول: 204.
کلیدواژه‌ها فقهویژگیهای فقیه
عنه عليه السلام:الفَقيهُ كُلُّ الفَقيهِ مَن لم يُقنِّطِ الناسَ مِن رَحمَةِ اللّهِ، و لم يُؤيِسْهُم مِن رَوحِ اللّهِ، و لم يُؤَمِّنْهُم مِن مَكرِ اللّهِ. ۱
امام على عليه السلام:فقيه كامل و واقعى، كسى است كه مردم را از رحمت خدا نوميد نكند، آنان را از فيض درگاهش مأيوس نگرداند و از مكر و عذاب خدا آسوده خاطرشان نسازد.
۱.نهج البلاغة: الحكمة 90.
کلیدواژه‌ها فقهویژگیهای فقیه
عنه عليه السلام:إنَّ مِن الحَقِّ أن تَفَقَّهوا، و مِن الفِقهِ أن لا تَغتَرُّوا. ۱
امام على عليه السلام:يكى از حقوق [شما بر خودتان]، آن است كه فقيه (دين شناس) شويد و از نشانه هاى فقه، آن است كه گرفتار غفلت و فريب نشويد.
۱.الكافي: 1/45/6.
کلیدواژه‌ها فقهویژگیهای فقیه
عنه عليه السلام:إنَّ الحَزمَ أن تَتَفقَّهُوا، و مِن الفِقهِ أن لا تَغتَرُّوا. ۱
امام على عليه السلام:از دورانديشى و محكم كارى است كه فقيه شويد، و از فقه است كه دستخوش غفلت و فريب نشويد.
۱.الأمالي للمفيد: 206/38.
کلیدواژه‌ها فقهویژگیهای فقیه
الإمامُ الباقرُ عليه السلامـ و قد سَألَهُ رجُلٌ فأجابَهُ، فقالَ الرجُلُ: إنّ الفُقَهاءَ لا يَقولونَ هذا! ـ: يا وَيحَكَ! و هَل رَأيتَ فَقيها قَطُّ؟! إنَّ الفَقيهَ حَقَّ الفَقيهِ: الزاهِدُ في الدنيا، الراغِبُ في الآخِرَةِ، المُتَمسِّكُ بسُنَّةِ النبيِّ صلى الله عليه و آله. ۱
امام باقر عليه السلامـ در پاسخ به مردى كه پرسش كرد و حضرت پاسخ او را داد و او گفت: فقها اين را نمى گويند ـفرمود: واى بر تو! آيا هرگز فقيهى ديده اى؟! فقيه حقيقى، كسى است كه به دنيا بى اعتنا و به آخرت مشتاق باشد و به سنّت پيامبر صلى الله عليه و آله، چنگ در زند.
۱.الكافي: 1/70/8.
کلیدواژه‌ها فقهویژگیهای فقیه
الإمامُ الصّادقُ عليه السلام:لا يكونُ الرجُلُ فَقيها حتّى لا يُبالِيَ أيَّ ثَوبَيهِ ابتَذَلَ، و بما سَدَّ فَورَةَ الجُوعِ. ۱
امام صادق عليه السلام:آدمى تا برايش مهم نباشد چه جامه اى بپوشد و با چه چيز سَدّ جوع كند فقيه نيست.
۱.الخصال: 40/27.
کلیدواژه‌ها فقهویژگیهای فقیه
الإمامُ الرِّضا عليه السلامـ عن آبائهِ عليهم السلام ـ: رُفِعَ إلى رسولِ اللّهِ قَومٌ في بَعضِ غَزَواتِهِ، فقالَ: مَنِ القَومُ؟ فَقالوا: مُؤمنونَ يا رسولَ اللّهِ. قالَ: و ما بَلَغَ مِن إيمانِكُم؟ قالوا: الصَّبرُ عندَ البَلاءِ، و الشُّكرُ عندَ الرَّخاءِ، و الرِّضا بالقَضاءِ، فقالَ رسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله: حُلَماءُ عُلَماءُ كادُوا مِن الفِقهِ ۱ أن يَكونوا أنبياءَ ۲. ۳
امام رضا عليه السلامـ به نقل از پدران بزرگوارش عليهم السلام ـفرمود: در يكى از غزواتِ پيامبر صلى الله عليه و آله عدّه اى را نزد رسول خدا صلى الله عليه و آله آوردند. پرسيد: اينها كيستند؟ عرض كردند: مؤمنند، اى رسول خدا. فرمود: از ايمانتان چه حاصلى ديده ايد؟ عرض كردند: شكيبايى در بلا و گرفتارى، شاكر بودن در برخوردارى، و خرسندى به قضا [ى الهى]. رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود: مردمانى بردبار و دانايند و از شدّت دانايى چيزى نمانده، كه پيامبر باشند. ۴
۱.قال أبو حامد في بيان ما بدِّل من ألفاظ العلوم: اعلم أنَّ منشأ التباس العلوم المذمومة بالعلوم الشرعيَّة تحريف الأسامي المحمودة و تبديلها و نقلها بالأغراض الفاسدة إلى معانٍ غير ما أراده السلف الصالح و القرن الأوّل، و هي خمسة ألفاظ: الفقه، و العلم، و التوحيد، و التذكير، و الحكمة؛ فهذه أسامي محمودة، و المتَّصفون بها أرباب المناصب في الدِّين، و لكنَّها نُقلت الآن إلى معانٍ مذمومة فصارت القلوب تنفر عن مذمَّة من يتَّصف بمعانيها لشيوع إطلاق هذه الأسامي عليهم. اللفظ الأوّل: الفقه، فقد تصرَّفوا فيه بالتخصيص لا بالنقل و التحويل؛ إذ خصَّصوه بمعرفة الفروع الغريبة في الفتاوى، و الوقوف على دقائق عللها، و استكثار الكلام فيها، و حفظِ المقالات المتعلَّقة بها، فمن كان أشدَّ تعمُّقا فيها و أكثر اشتغالا بها يقال: هو الأفقَه! و لقد كان اسم الفقه في العصر الأوّل مُطلَقا على عِلم طريق الآخرة، و معرفة دقائق آفات النفوس، و مفسدات الأعمال، و قوَّة الإحاطة بحقارة الدنيا، و شدّة التطلُّع إلى نعيم الآخرة، و استيلاء الخوف على القلب. و يدلُّك على ذلك قول اللّه تبارك و تعالى: «لِيَتَفَقَّهوا في الدِّينِ و ليُنْذِرُوا قَومَهُم إذا رَجَعُوا إلَيهِم» التوبة: 122. و ما به الإنذار و التخويف هو هذا العلم و هذا الفقه دون تفريعات الطَّلاق و اللِّعان و السلم و الإجارة، فذلك لا يحصل به إنذار و لا تخويف، بل التجرُّد له على الدوام يقسي القلب و ينزع الخشية منه كما يشاهد من المتجرِّدين له، قالَ اللّه تعالى: «لَهُم قُلُوبٌ لا يَفْقَهُونَ بِها» الأعراف: 179. و أراد به معاني الإيمان دون الفتاوى. و لَعَمري الفقه و الفهم في اللغة اسمان لمعنىً واحد، و إنّما يتكلَّم في عادة الاستعمال قديما و حديثا، و قال تعالى: «لأَنتُم أشَدُّ رَهْبَةً في صُدُورِهِم مِنَ اللّه ِ ذلكَ بأنّهُم قَومٌ لا يَفْقَهونَ» الحشر: 13. فأحال قلَّة خوفهم من اللّه عَزَّ و جلّ و استعظامهم سطوةَ الخلق على قلَّة الفقه، فانظر أ كان ذلك نتيجة عدم الحفظ لتفريعات الفتاوى و الأقضيَة، أو هو نتيجة عدم ما ذكرناه من العلوم؟ و قد قال صلى الله عليه و آله: «عُلَماءُ حُكَماءُ فُقَهاءُ». قال العراقيّ: هذا الخبر أخرجه أبو نعيم في الحلية و البيهقيّ في الزهد و الخطيب في التاريخ من حديث سُوَيد بن الحرث بإسناد ضعيف. (كما في هامش المصدر). للذين وفَدوا عليه، و قالَ صلى الله عليه و آله: «أ لا اُنبِّئكُم بالفَقيهِ كُلِّ الفَقيهِ؟ قالوا: بلى، قالَ صلى الله عليه و آله: مَن لم يُقَنِّطِ الناسَ مِن رَحمَةِ اللّه ِ ـ سبحانَهُ ـ و لم يُؤمِنْهُم مِن مَكرِ اللّه ِ ـ عَزَّ و جلَّ ـ و لم يُؤيِسْهُم مِن رَوحِ اللّه ِ ـ عَزَّ و جلَّ ـ و لم يَدَعِ القرآنَ رَغبَةً عَنهُ إلى ما سِواهُ». أخرجه ابن عبد البرّ في العلم كما في المختصر: 120 عن عليّ بن أبي طالب عن النبيّ صلى الله عليه و آله، و في سنن الدارميّ: 1/89 بإسناده عن يحيى بن عبّاد عن عليّ عليه السلام أيضا، و في تيسير الوصول: 4/162 عن عليّ عليه السلام، و قال: أخرجه رزين. (كما في هامش المصدر). و قالَ صلى الله عليه و آله: «لا يَفقَهُ العَبدُ كلَّ الفِقهِ حتّى يَمقُتَ الناسَ في ذاتِ اللّه ِ عَزَّ و جلَّ، و حتّى يَرى لِلقرآنِ وُجوها كثيرَةً». أخرجه ابن عبد البرّ في العلم من حديث شدّاد بن أوس كما في المختصر: 121 و منتخب كنز العمّال بهامش المسند: 4/36 عن الخطيب في المتّفق و المفترق عن شدّاد بن أوس. و قال العراقيّ: في سند الحديث صدقة بن عبد اللّه و هو ضعيف عندهم مجمع على ضعفه، و هذا حديث لا يصحّ مرفوعا و إنّما الصحيح فيه أنّه من قول أبي الدرداء، فعن أبي قلابة عنه قال: «لن تفقه كلّ الفقه. الخبر». (كما في هامش المصدر). و روي أيضا موقوفا على أبي الدَّرداء مع قوله صلى الله عليه و آله «ثُمّ يُقبِلَ على نفسِهِ فيَكونَ لَها أشَدَّ مَقتا». أخرجه ابن عبد البرّ في العلم، كما في المختصر: 121. (كما في هامش المصدر). و قال بعض السلف: إنّما الفقيه الزاهد في الدنيا، الراغب في الآخرة، البصير بدينه، المداوم على عبادة ربِّه. إلى هنا أخرجه الدارميّ في سننه: 1/89 بإسناده عن الحسن البصريّ. (كما في هامش المصدر). الوَرِع الكافُّ نفسَه عن أعراض المسلمين، العفيف عن أموالهم، الناصح لجماعتهم. و لم يَقُل في جميع ذلك، الحافظ لفروع الفتاوى. و لست أقول: إنّ اسم الفقه لم يكن متناولا للفتاوى في الأحكام الظاهرة، و لكن كان بطريق العموم و الشمول أو بطريق الاستتباع، و كان إطلاقهم له على علم الآخرة و أحكام القلب أكثر، فثار من هذا التخصيص تلبيس بعض الناس علَى التجرُّد له و الإعراض عن علم الآخرة و أحكام القلب و وجدوا على ذلك معينا من الطبع؛ فإنَّ علم الباطن غامض و العمل به عسير و التوصُّل به إلى طلب الولاية و القضاء و الجاه و المال متعذِّر، فوجد الشيطان مجالا لتحسين ذلك في القلوب بواسطة تخصيص اسم الفقه الذي هو اسم محمود في الشرع. (المحجّة البيضاء: 1/81 ـ 83). و قال الشهيد الثاني رضوان اللّه تعالى عليه في «مُنية المُريد»:. إنَّ مجرَّد تعلُّم هذه المسائل المدوَّنة ليس هو الفقه عند اللّه تعالى، و إنّما الفقه عند اللّه تعالى بإدراك جلاله و عظمته، و هو العلم الذي يورث الخوف و الهيبة و الخشوع و يحمل علَى التقوى و معرفة الصفات المَخوفة فيجتنبها و المحمودة فيرتكبها، و يستشعر الخوف و يستثير الحزن كما نبَّه اللّه تعالى عليه في كتابه بقوله: «فلَولا نَفَرَ مِن كُلِّ فِرقَةٍ مِنهُم طائفَةٌ ليتَفقَّهوا في الدِّينِ و لِيُنذِروا قَومَهُم إذا رَجَعوا إلَيهِم». و الذي يحصل به الإنذار غير هذا العلم المدوَّن، فإنَّ مقصود هذا العلم حفظ الأموال بشروط المعاملات، و حفظ الأبدان بالأموال، و بدفع القتل و الجراحات. و إنّما العلم المهمُّ هو معرفة سلوك الطريق إلَى اللّه تعالى و قطع عَقَبات القلب التي هي الصفات المذمومة و هي الحجاب بين العبد و بين اللّه تعالى، فإذا مات ملوَّثا بتلك الصفات كان محجوبا عن اللّه تعالى، و من ثمَّ كان العلم موجبا للخشية.(منية المريد: 157).
۲.مشكاة الأنوار: 75/143.
۳.(انظر) الإيمان: باب 269 حديث 1388.
۴.1. ابو حامد غزالى درباره دگرگونى واژگان علوم مى نويسد: بدان كه منشأ اشتباه و در آميختن دانشهاى نكوهيده با دانشهاى شرعى، تحريف اسامى پسنديده و تبديل و انتقال آنها، بر اثر اهداف نادرست، به معناهايى است مغاير با معانى اى كه مورد نظر سلف صالح و نسل اول بوده است. اين واژه هاى دگرگون شده پنج تاست: فقه، علم، توحيد، تذكير و حكمت. اينها نامهايى خوشايند و پسنديده بودند و كسانى كه اين اوصاف را داشتند از منصبهاى دينى برخوردار بودند. اما امروزه به معانى اى مذموم منتقل شده اند. لذا دلها از كسانى كه اين اسامى و اوصاف را بر خود داشته باشند، گريزانند. واژه اول، فقه است.دخل و تصرّفى كه در اين واژه كردند، تصرّفى تخصيصى بود، نه انتقال و تبديل معنايى؛ چون اين واژه را به شناخت مسائل فرعى غريبى در فتاوى و آگاهى از ريزه كاريهاى علل اين مسائل و بحثهاى پر طول و تفصيل در آنها و از بر كردن اقوال و سخنان مربوط به اين مسائل تخصيص دادند و كسى كه در اين مسائل ژرف كاوتر باشد و به آنها بيشتر بپردازد گفته مى شود: او فقيه تر است. در حالى كه در عصر اول اسلام، عنوان فقه، بر علمِ طريقِ آخرت، و ريزه كاريهاى آفاتِ نفوس، و تباه كننده هاى اعمال، و حقير شمردن دنيا، و چشم دوختن به نعمتِ آخرت، و غلبه خوف و ترس الهى بر دل، اطلاق مى شد. دليل بر اين مطلب اين سخن خداوند تبارك و تعالى است كه «تا در دينْ آگاه و فقيه شوند و قوم خود را، وقتى به سوى آنان برگشتند، بيم دهند». آن علمى كه مايه انذار و بيم مى باشد، اين همان علم و اين همان فقه است، نه فرعيات طلاق و لعان و صلح و اجاره؛ چون با اين مسائل، نه انذارى حاصل مى شود و نه بيم دادنى و بلكه اختصاص دادن تمام وقت و همّ خود به اين مسائل، دل را سخت مى كند و ترس و خشيت الهى را از آن برمى كند. نمونه اش رفتارى است كه از اين گونه افراد مشاهده مى شود. خداوند متعال مى فرمايد: «دلهايى دارند كه با آن [حقايق را]دريافت نمى كنند». مراد، فقه و فهم معانىِ ايمان است، نه فتواها. واقعيت آن است كه فقه و فهم در لغت دو نامند به يك معنا و در گذشته و حال به اين معنا به كار مى رفته اند. نيز خداوند متعال مى فرمايد: «شما قطعا در دلهاى آنان بيش از خدا مايه هراسيد، چرا كه آنان مردانى اند كه نمى فهمند». در اين آيه ترس اندك آنها از خداوند عزّ و جلّ و اهميت دادن به قدرت مخلوق را به اندك بودن فقه و فهم ايشان نسبت مى دهد. حالا فكر كنيد، آيا اين كم ترسى از خدا و ترس از خلقِ خدا، نتيجه در حفظْ نداشتن تفريعاتِ فتواها و احكام و قضاياست، يا نتيجه بى بهره بودن از علومى كه ذكر كرديم؟ رسول خدا صلى الله عليه و آله به كسانى كه به نمايندگى نزد آن حضرت آمده بودند، فرمود: «دانشمندند و حكيم و فقيه». عراقى مى گويد: اين خبر را ابو نعيم در حلية الأولياء و بيهقى در زهد و خطيب بغدادى در تاريخ، از سويد بن حرث با سندى ضعيف نقل كرده اند (مراجعه كنيد به حاشيه المحجّة البيضاء). و فرمود: «آيا شما را از فقيه كامل و تمام عيار آگاه نكنم؟» عرض كردند: چرا. فرمود: «كسى كه مردم را از رحمت خداوند سبحان نوميد نگرداند، آنان را از مكر و عذاب خداوند عزّ و جلّ آسوده خاطر نسازد و از فضل و كرم خدا مأيوسشان نكند و از روى بى ميلى و بى رغبتى به قرآن، به چيز ديگر رو نكند». و فرمود: «آدمى فقيه تمام عيار نشود، مگر آن گاه كه خشم و كينش با مردم به خاطر خداوند عزّ و جلّ باشد و مگر آن گاه كه براى قرآن وجوه (معانى) فراوانى قائل باشد». اين سخن از ابو الدرداء نيز نقل شده است، به اضافه اين سخن رسول خدا كه: «سپس به خودش رو كند و بيش از هر كس نفس خود را دشمن دارد». يكى از پيشينيان گفته است: فقيه، كسى است كه به دنيا بى اعتنا و به آخرت راغب باشد و در دينش بصير و در عبادت پروردگارش پيگير باشد، پارسا باشد و با آبروى مسلمانان بازى نكند، نسبت به اموال آنان خويشتندار و براى جامعه آنان خيرخواه باشد. او در هيچ يك از اين موارد، قيد «فروع شرعيه و فتاوى را در ياد داشته باشد» ذكر نكرده است. من نمى گويم كه واژه فقه، فتواها در زمينه احكام ظاهرى را در بر نمى گرفته است، اما اين امر به طريق عموم و شمول يا به طريق تبعى بوده است و واژه فقه بر علم آخرت و احكام مربوط به دل، بيشتر اطلاق مى شده است. تخصيص اين واژه از آن معانى به اين معناى متداول، اين اشتباه را به وجود آورد كه برخى افراد خود را وقف معناى تخصيصى آن كنند و از علم آخرت و احكام دل روى گردانند، بويژه كه اين امر با طبيعت انسان هم سازگارتر است؛ چون علمِ باطن، علمى پيچيده و عمل به آن دشوار و دستاويز قرار دادن آن براى رسيدن به منصب حكومت و قضاوت و مال و مقام ناممكن است. شيطان هم با استفاده از اين فرصت و جذابيتِ نامِ فقه در شرع، فقه به معناىِ تخصيصى آن را در دلها آراست. شهيد ثانى، رضوان اللّه تعالى عليه، در منية المريد مى گويد:. تنها آموختن اين مسائل مدوّن، نزد خداوند متعال فقه محسوب نمى شود. بلكه فقه نزد خداوند متعال، در حقيقت، دريافت جلال و عظمت اوست و همين علم است كه خوف و هيبت و خشوع نسبت به خداوند مى آورد و باعث روى آوردن به تقوا و شناخت صفاتِ ناپسند و در نتيجه دورى كردن از آنها و شناخت صفاتِ پسنديده و به كار بستن آنها مى شود و خوف از خدا را به بار مى آورد و اندوه را در جان، برمى انگيزد. چنان كه خداوند متعال در كتاب خود به اين نكته توجه داده و فرموده است: «چرا از هر فرقه اى از آنان گروهى كوچ نمى كنند تا در دين آگاهى پيدا كنند و قوم خود را وقتى به سوى آنان بازگشتند بيم دهند؟» آن علمى كه موجب انذار و بيم مى شود، اين علم مدوّن نيست؛ زيرا مقصود از اين علم مدوّن، حفظ اموال با به كار بستن شروط معاملات و حفظ بدنها با اموال و جلوگيرى از قتل و جراحات. است. آن علمى كه اهميت دارد، عبارت از شناخت نحوه پيمودن راه خداوند متعال و پشت سر گذاشتن گردنه هاىِ دل است، يعنى [شناخت و درمان] همان صفات نكوهيده اى كه حجاب ميان بنده و خداوند متعال مى باشند؛ زيرا هرگاه بنده به اين صفات آلوده باشد، از خداوند بزرگ در حجاب است و به همين دليل، علم [فقه]موجب ترس و خشيت از خداست.
کلیدواژه‌ها فقهویژگیهای فقیه