انواع بيمارى

1 حدیث
الإمامُ الصّادقُ عليه السلامـ لمّا سَألَهُ زِنديقٌ عَن عِلَّةِ استِحقاقِ الطِّفلِ الصَّغيرِ ما يُصيبُهُ مِن الأوجاعِ و الأمراضِ، بلا ذَنبٍ عَمِلَهُ و لا جُرمٍ سَلَفَ مِنهُ ـ: إنّ المَرَضَ على وُجوهٍ شَتّى: مَرَضُ بَلوى، و مَرَضُ عُقوبَةٍ، و مَرَضٌ جُعِلَ عِلَّةً للفَناءِ، و أنتَ تَزعُمُ أنّ ذلكَ مِن أغذِيَةٍ رَدِيّةٍ، و أشرِبَةٍ وَبِيّةٍ ۱، أو عِلَّةٍ كانت باُمّهِ، و تَزعُمُ أنَّ مَن أحسَنَ السِّياسَةَ لبَدَنِهِ و أجمَلَ النَّظَرَ في أحوالِ نَفسِهِ و عَرفَ الضّارَّ مِمّا يأكُلُ مِن النّافعِ، لَم يَمرَضْ! و تَميلُ في قولِكَ إلى مَن يَزعُمُ أنّهُ لا يكونُ المَرَضُ و المَوتُ إلاّ مِن المَطعَمِ و المَشرَبِ؛ قد ماتَ أرسْطاطاليسُ مُعلِّمُ الأطِبّاءِ، و أفْلاطونُ رئيسُ الحُكَماءِ، و جالِينوسُ

امام صادق عليه السلامـ در پاسخ به زنديقى كه پرسيد: كودك خردسالى كه نه گناهى كرده و نه جرمى از او سر زده است، چرا بايد دچار دردها و بيمارى ها باشد؟ ـفرمود: بيمارى ها چند گونه است: بيمارى آزمايش و بيمارى كيفر و بيمارى اى كه علّت مرگ است. حال آن كه تو خيال مى كنى كه اين بيمارى ها به سبب مصرف غذاهاى بد و نوشيدنى هاى آلوده است، يا به سبب بيمارى اى است كه مادرش داشته و خيال مى كنى كه هر كس به بدن خود درست رسيدگى و از آن مراقبت كند و درباره وضع خود نيك بينديشد و غذاهاى سودمند و مضرّ را بشناسد، بيمار نمى شود؟! و در گفته خود به كسى گرايش نشان مى دهى كه مى پندارد بيمارى و مرگ، جز از خوراك و آشاميدنى ها ناشى نمى شود، در حالى كه آموزگار پزشكان، ارسطو و رئيس حكيمان، افلاطون نيز مردند و جالينوس (بزرگ

۱.المرعبى الوبيء: الذي يأتي بالوباء، و الشراب الذي يُمرض (مجمع البحرين: 3/1900).
۲.شاخ يَشِيخُ شيخا. و الشيخ: من استبانت فيه السنّ و ظهر عليه الشَّيب. (لسان العرب: 3/31 و 32).
۳.الاحتجاج: 2/225/223.