بدى فرجام

5 حدیث
الإمام عليّ عليه السلام:مَن عَبَدَ الدُّنيا وآثَرَها عَلَى الآخِرَةِ، استَوخَمَ ۱ العاقِبَةَ. ۲
امام على عليه السلام:هر كه بندگى دنيا كند و آن را بر آخرت مقدّم بدارد، فرجامى سخت و ناگوار در انتظار اوست.
۱.يقال: هذا الأمر وَخِيمُ العاقبة؛ أي ثقيل رديء (النهاية: ج 5 ص 164 «وخم»).
۲.الخصال: ص 632 ح 10 عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام، تحف العقول: ص 122، بحار الأنوار: ج 73 ص 104 ح 95.
عنه عليه السلام:أيُّهَا النّاسُ! إنَّكُم إن آثَرتُمُ الدُّنيا عَلَى الآخِرَةِ، أسرَعتُم إجابَتَها إلَى العَرَضِ الأَدنى، ورَحَلَت مَطايا آمالِكُم إلَى الغايَةِ القُصوى، تورِدُ مَناهِلَ عاقِبَتِهَا النَّدَمَ، وتُذيقُكُم ما فَعَلَت بِالاُمَمِ الخالِيَةِ وَالقُرونِ الماضِيَةِ؛ مِن تَغَيُّرِ الحالاتِ وتَكَوُّنِ المَثُلاتِ ۱. ۲
امام على عليه السلام:اى مردم! شما چنانچه دنيا را بر آخرت برگزينيد، [در واقع] در پذيرش دعوت آن به متاع پست، شتافته ايد، و مركب هاى آرزوهايتان به سوى دورترين هدف، تاخت برداشته اند و شما را به آبشخورهايى مى برند كه فرجامشان پشيمانى است، و آنچه را با امّت هاى پيشين و نسل هاى گذشته كرده اند، يعنى از كف رفتن نعمت ها و فرود آمدن كيفرها، به شما مى چشانند.
۱.المُثْلَةُ: نِقْمة تنزل بالإنسان فيُجعلُ مثالاً يَرتَدِع به غيرُه، وجمعه مُثُلات ومَثُلات (مفردات ألفاظ القرآن: ص 760 «مثل»).
۲.تحف العقول: ص 221، بحار الأنوار: ج 78 ص 60 ح 137.
الإمام زين العابدين عليه السلام:ما آثَرَ قَومٌ قَطُّ الدُّنيا عَلَى الآخِرَةِ، إلاّ ساءَ مُنقَلَبُهُم وساءَ مَصيرُهُم. ۱
امام زين العابدين عليه السلام:هرگز هيچ مردمى دنيا را بر آخرت برنگزيدند، مگر آن كه فرجامى بد و سرنوشتى ناگوار يافتند.
۱.الكافي: ج 8 ص 16 ح 2، الأمالي للمفيد: ص 202 ح 33 كلاهما عن أبي حمزة الثمالي، تحف العقول: ص 253، تنبيه الخواطر: ج 2 ص 38، بحار الأنوار: ج 78 ص 150 ح 11.
الإمام الصادق عليه السلام:كانَ المَسيح عليه السلام يَقولُ لاِءَصحابِهِ: وَيلٌ لِمَن كانَتِ الدُّنيا هَمَّهُ وَالخَطايا عَمَلَهُ، كَيفَ يَفتَضِحُ غَدا عِندَ رَبِّهِ؟ ۱
امام صادق عليه السلام:مسيح عليه السلام به يارانش مى گفت: «واى بر كسى كه دنيا دغدغه او باشد و خطا، رفتارش! فرداى قيامت، چه رسوايى اى نزد پروردگارش خواهد داشت!».
۱.الأمالي للمفيد: ص 209 ح 43 عن ابن سنان، بحار الأنوار: ج 14 ص 325 ح 38.
عيسى عليه السلام:وَيلٌ لِصاحِبِ الدُّنيا كَيفَ يَموتُ ويَترُكُها، ويَأمَنُها وتَغُرُّهُ، ويَثِقُ بِها وتَخذُلُهُ؟! وَيلٌ لِلمُغتَرّينَ كَيفَ أتَتهُم ۱ ما يَكرَهونَ وفارَقَتهُم ۲ ما يُحِبّونَ وجاءَ بِهِم ما يوعَدونَ؟! وَيلٌ لِمَن كانَتِ الدُّنيا هَمَّهُ وَالخَطايا عَمَلَهُ كَيفَ يَفتَضِحُ غَدا عِندَ اللّهِ؟! ۳
عيسى عليه السلام:بيچاره دنيادار كه دنيا را مى گذارد و مى رود، دنيا را امين مى شمارد؛ امّا او فريبش مى دهد، و به دنيا اعتماد مى كند؛ امّا او تنهايش مى گذارد! بيچاره فريب خوردگان [دنيا، [كه آنچه دوست ندارند، به سراغشان مى آيد و از آنچه دوست دارند، جدا مى شوند، و وعده هايى كه داده شده اند، به آنان مى رسد! بيچاره كسى كه دنيا دغدغه او باشد و خطا، رفتارش! فردا چه رسوايى اى نزد خداوند خواهد داشت!
۱.في بعض نسخ المصدر: «أرتهُم»، وفي تنبيه الخواطر: «رَهِقَهم».
۲.في تنبيه الخواطر: «وفارقهم»، وهو المناسب للسياق.
۳.التحصين لابن فهد: ص 29 ح 49، تنبيه الخواطر: ج 1 ص 132، المحجّة البيضاء: ج 5 ص 358 نحوه، بحار الأنوار: ج 14 ص 328 ح 54.