عذاب دوزخ

6 حدیث
رسول اللّه صلى الله عليه و آله:مَن عَرَضَت لَهُ دُنيا وآخِرَةٌ فَاختارَ الدُّنيا عَلَى الآخِرَةِ، لَقِيَ اللّهَ يَومَ القِيامَةِ ولَيسَت لَهُ حَسَنَةٌ يَتَّقي بِهَا النّارَ، ومَنِ اختارَ الآخِرَةَ عَلَى الدُّنيا وتَرَكَ الدُّنيا رَضِيَ اللّهُ عَنهُ وغَفَرَ لَهُ مَساوِئَ عَمَلِهِ. ۱
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله:هر كه به او [كارى از] دنيا و [كارى از] آخرت عرضه شود و او دنيا را بر آخرت برگزيند، روز قيامت، خداوند را در حالى ديدار مى كند كه او را حتّى يك حسنه هم نيست كه با آن، خود را از آتش نگه بدارد؛ و هر كس آخرت را بر دنيا مقدّم بدارد و [كار] دنيا را وا گذارد، خداوند از او خشنود مى گردد و كارهاى بدش را مى آمرزد.
۱.كتاب من لا يحضره الفقيه: ج 4 ص 14 ح 4968، الأمالي للصدوق: ص 515 ح 707 كلاهما عن الحسين بن زيد عن الإمام الصادق عن آبائه عن الإمام عليّ عليهم السلام، ثواب الأعمال: ص 334 ح 1 عن ابن عبّاس وأبي هريرة، عوالي اللآلي: ج 1 ص 365 ح 58 كلاهما نحوه، بحار الأنوار: ج 73 ص 103 ح 92.
عنه صلى الله عليه و آله:مَن عَرَضَت لَهُ الدُّنيا وَالآخِرَةُ فَأَخَذَ الآخِرَةَ وتَرَكَ الدُّنيا فَلَهُ الجَنَّةُ، وإن أخَذَ الدُّنيا وتَرَكَ الآخِرَةَ فَلَهُ النّارُ. ۱
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله:هر كس دنيا و آخرت برايش پيش بيايد و او آخرت را بگيرد و دنيا را وا گذارد، بهشت براى او خواهد بود و اگر دنيا را بگيرد و آخرت را وا گذارد، براى او آتش خواهد بود.
۱.كنز العمّال: ج 3 ص 227 ح 6276 نقلاً عن ابن عساكر عن أبي هريرة وابن عبّاس؛ جامع الأخبار: ص 296 ح 805 عن جابر بن عبد اللّه نحوه.
عنه صلى الله عليه و آله:مَن تَقَحَّمَ ۱ فِي الدُّنيا فَهُوَ يَتَقَحَّمُ فِي النّارِ. ۲
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله:هر كه بى فكر و تأمّل، خود را در دنيا بيفكند، خويش را در آتش افكنده است.
۱.يقال: اقتحَمَ الإنسانُ الأمرَ العظيم، وتَقَحَّمَه؛ إذا رمى نفسه فيه من غير رويّة وتثبّت (النهاية: ج 4 ص 18 «قحم»).
۲.شُعب الإيمان: ج 7 ص 342 ح 10513 عن أبي هريرة، كنز العمّال: ج 3 ص 197 ح 6148.
أعلام الدين عن أبي سعيد الخُدري:سَمِعتُ رَسولَ اللّه صلى الله عليه و آله يَقولُ لِرَجُلٍ يَعِظُهُ:. لَيَجيئَنَّ أقوامٌ يَومَ القِيامَةِ لَهُم حَسَناتٌ كَأَمثالِ الجِبالِ، فَيُؤمَرُ بِهِم إلَى النّارِ. فَقيلَ: يا نَبِيَّ اللّهِ، أمُصَلّونَ كانوا؟ قالَ: نَعَم، كانوا يُصَلّونَ ويَصومونَ، ويَأخُذونَ وَهنا مِنَ اللَّيلِ، لكِنَّهُم كانوا إذا لاحَ لَهُم شَيءٌ مِن أمرِ الدُّنيا وَثَبوا عَلَيهِ. ۱
أعلام الدين ـ به نقل از ابو سعيد خُدرى ـ:شنيدم كه پيامبر خدا به مردى اندرز مى دهد و مى فرمايد: «. روز قيامت، مردمانى مى آيند كه به اندازه كوه ها كار نيك دارند؛ امّا امر مى شود كه آنان را به آتش ببرند». گفته شد: اى پيامبر خدا! آيا نمازگزار هم بوده اند؟ فرمود: «آرى؛ نماز مى خوانده اند، روزه مى گرفته اند، و پاسى از شب را هم به عبادت مى گذرانده اند؛ ليكن آدم هايى بوده اند كه هر گاه چشمشان به چيزى از دنيا مى افتاد، به طرف آن مى شتافتند».
۱.أعلام الدين: ص 343، التحصين لابن فهد: ص 29 ح 52، عدّة الداعي: ص 295، تنبيه الخواطر: ج 2 ص 217 كلّها نحوه، بحار الأنوار: ج 77 ص 186 ح 10.
الإمام الصادق عليه السلام:مَرَّ عيسَى بنُ مَريَمَ عليه السلام عَلى قَريَةٍ قَد ماتَ أهلُها وطَيرُها ودَوابُّها، فَقالَ: أما إنَّهُم لَم يَموتوا إلاّ بِسَخطَةٍ ۱، ولَو ماتوا مُتَفَرِّقينَ لَتَدافَنوا. فَقالَ الحَوارِيّون: يا روح اللّه وكَلِمَتَهُ، ادعُ اللّهَ أن يُحيِيَهُم لَنا فَيُخبِرونا ما كانَت أعمالُهُم فَنَجتَنِبَها. فَدَعا عيسى عليه السلام رَبَّهُ فَنودِيَ مِنَ الجَوِّ: أن نادِهم، فَقامَ عيسى عليه السلام بِاللَّيلِ عَلى شَرَفٍ ۲ مِنَ الأَرضِ، فَقالَ: يا أهلَ هذِهِ القَريَةِ! فَأَجابَهُ مِنهُم مُجيبٌ: لَبَّيكَ يا روحَ اللّهِ وكَلِمَتَهُ. فَقالَ: وَيحَكُم ما كانَت أعمالُكُم؟ قالَ: عِبادَةُ الطّاغوتِ وحُبُّ الدُّنيا، مَعَ خَوفٍ قَليلٍ، وأمَلٍ بَعيدٍ، وغَفلَةٍ في لَهوٍ ولَعِبٍ.

امام صادق عليه السلام:عيسى بن مريم عليه السلام بر آبادى اى گذشت كه مردمان و مرغان و چارپايان آن، همگى مرده بودند. فرمود: «قطعاً اينها بر اثر خشم [الهى [مرده اند، كه اگر جدا جدا مرده بودند، حتما يكديگر را دفن مى كردند». حواريان گفتند: اى روح و كلمه خدا! دعا كن كه خداوند، آنها را برايمان زنده گرداند تا به ما بگويند كه چه اعمالى داشته اند، تا ما از آنها دورى گزينيم. عيسى عليه السلام به درگاه پروردگارش دعا كرد. از آسمان ندا آمد كه: آنان را صدا بزن. عيسى عليه السلام شب هنگام، بر تپّه اى از زمين ايستاد و گفت: «اى اهالى اين آبادى!». از ميان آنان، يكى پاسخش را داد كه: بله، اى روح خدا و كلمه او! عيسى گفت: «واى بر شما! اعمالتان چه بود [كه به اين روز افتاديد]؟». گفت: پرستش طاغوت و

۱.السُّخْط: الغضب (المصباح المنير: ص 269 «سخط»).
۲.الشَّرَف: العلوّ، والمكان العالي (الصحاح: ج 4 ص 1379 «شرف»).
۳.شَفِيرُ جهنّم: أي جانبها وحرفها (النهاية: ج 2 ص 485 «شفر»).
۴.مِلحٌ جَريش: لم يُطَيَّب (الصحاح: ج 3 ص 998 «جرش»).
۵.الكافي: ج 2 ص 318 ح 11 عن مهاجر الأسدي، مشكاة الأنوار: ص 461 ح 1538 عن مهاجر الأسدي عن الإمام الصادق عن الإمام الباقر عليهماالسلام، بحار الأنوار: ج 73 ص 10 ح 3 وراجع ثواب الأعمال: ص 303 ح 1 ومعاني الأخبار: ص 341 ح 1 وعلل الشرائع: ص 466 ح 21 وحلية الأولياء: ج 4 ص 61 والبداية والنهاية: ج 9 ص 296.
مصباح الشريعة ـ فيما نَسَبَهُ إلَى الإِمامِ الصّادِقِ عليه السلام ـ:الطَّمَعُ وَالرَّغبَةُ فِي الدُّنيا أصلانِ لِكُلِّ شَرٍّ، وصاحِبُهُما لا يَنجو مِنَ النّارِ إلاّ أن يَتوبَ عَن ذلِكَ. ۱
مصباح الشريعة ـ در آنچه به امام صادق عليه السلام نسبت داده شده است ـ:طمع و دنياخواهى، ريشه هر بدى هستند، و دارنده آنها از آتش نمى رهد، مگر آن كه از اين دو خصلت، توبه كند.
۱.مصباح الشريعة: ص 185، بحار الأنوار: ج 71 ص 349 ح 18.