ستمكاران

2 حدیث
الإمام الصادق عليه‏السلام ـ في قَولِ اللّه‏ِ عز و جل: «وَ لاَ تَرْكَنُواْ إِلَى الَّذِينَ ظَـ لَمُواْ فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ» ـ : هُوَ الرَّجُلُ يَأتِي السُّلطانَ فَيُحِبُّ بَقاءَهُ إلى أن يُدخِلَ يَدَهُ إلى كيسِهِ فَيُعطِيَهُ. ۱
امام صادق عليه‏السلام ـ در تفسير آيه «به ستمكاران، ميل مكنيد كه آتش مى‏سوزاندتان» ـ : مقصود، شخصى است كه نزد سلطانى مى‏رود و به مقدارى كه سلطان، دستش را در كيسه‏اش مى‏كند تا به او عطايى بدهد، آرزومند زنده ماندنش است.
۱.الكافي: 5 / 108 / 12 عن سهل بن زياد رفعه.
رجال الكشّي عن الحسن بن عليّ بن فضّال عن صفوان بن مهران الجمّال: دَخَلتُ عَلى أبِي الحَسَنِ الأَوَّلِ عليه‏السلام فَقالَ لي: يا صَفوانُ، كُلُّ شَيءٍمِنكَ حَسَنٌ جَميلٌ ماخَلا شَيئا واحِدا. قُلتُ: جُعِلتُ فِداكَ، أيُّ شَيءٍ؟ قالَ: إكراؤُكَ جِمالَكَ مِن هذَا الرَّجُلِ؛ يَعني هارونَ. قُلتُ: وَاللّه‏ِ ما أكرَيتُهُ أشَرا، ولا بَطَرا، ولا لِصَيدٍ، ولا لِلَهوٍ، ولكِنّي اُكريهِ لِهذَا الطَّريقِ؛ يَعني طَريقَ مَكَّةَ، ولا أتَوَلاّهُ بِنَفسي ولكِن‏أنصِبُ غِلماني. فَقالَ لي: يا صَفوانُ، أيَقَعُ كِراؤُكَ عَلَيهِم؟ قُلتُ: نَعَم جُعِلتُ فِداكَ. قالَ: فَقالَ لي: أتُحِبُّ بَقاءَهُم حَتّى يَخرُجَ كِراؤُكَ؟ قُلتُ: نَعَم. قالَ: فَمَن أحَبَّ بَقاءَهُم فَهُوَ مِنهُم، ومَن كانَ مِنهُم كانَ

رجال الكشّى ـ به نقل از حسن بن على بن فَضّال، از صَفْوان بن مِهران جَمّال ـ : نزد امام موسى كاظم عليه‏السلامرفتم. ايشان به من فرمود: «اى صفوان! همه رفتارت خوب است، جز يك چيز». گفتم: فدايت شوم! چه چيز؟ فرمود: «كرايه دادن شترهايت به اين مرد، يعنى هارون». گفتم: به خدا سوگند، شترهايم را براى سرمستى و بدمستى يا شكار و لهو، به او كرايه نمى‏دهم؛ بلكه آنها را براى پيمودن اين راه (راه مكّه) كرايه مى‏دهم و خودم نيز همراه او نمى‏روم و غلامانم را براى اين كار، راهى مى‏كنم. حضرت به من فرمود: «اى صفوان! آيا كرايه تو را بايد بپردازند؟». گفتم: فدايت شوم، آرى! فرمود: «آيا دوست دارى تا زمانى كه كرايه‏ات را دريافت مى‏كنى، زنده بمانند؟». گفتم: آرى. فرمود: «هركس خواستار بقاى آنان باشد، از آنان

۱.رجال الكشّي: 2 / 740 / 828.